الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الديانة المرشدية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الديانات 29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة bahoz.
الإجابات
1 من 13
المرشدية مذهب ديني ينسب إلى الإسلام أتباعه يتبعون الطائفة المرشدية الصغيرة والتي لا توجد إلا في سوريا, يقدر عددها بحسب المصادر المرشدية ما بين ثلاثمائة ألف إلى نصف مليون شخص
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Hany Sobeih.
2 من 13
الديانة المرشدية ،، ..

هي ديانة ظهرت بسورية ،، في " جبل العلويين " ،،
بخمسينات القرن الماضي ..

وكانت على يد ،، شخص يدعى ،، بـ سليمان المرشدي ..
حيث أنه ،، أدعى الالوهية ،، .. بعد أن استبشر نفسه بأنه " المهدي " !!

في الحقيقة ،، الديانة المرشدية ،، كانت من سيناريو وحوار ،، فرنسي × اميركي ..
لكي تكثر الثغرات في سورية .. بعد استقلالها ..

تسليط ضوء على هذه الديانة : ..
هي أشبه ما أن تكون نسخة من الديانة المزدكية ،، الفارسية ..

يعني أمرأتكـ،، أمرأة للمرشديين ،، وشرفها للجميع ،، !!
أموالكـ،، ليست ملككـ،، بل للمرشديين .. أجمع ..
الصنم ،، هو سليمان المرشدي ،، ونسله !!

انتشرت ،، هذه الديانة ،، بشكل ملفت ،، في مطلع الخمسينات ،، !!
إلى أن أتى لسدة الحكم ،، الرئيس السابق ،، " اديب الشيشكلي " ،، !!
وأصدر قرار ،، بإيجاد سليمان المرشدي ،، حيّا او ميتاً ،، ؟

وقد استطاع أديب الشيشكلي ،، بالحيلة للوصول إلى سليمان ،، ..
حيث أنه أخبره بأنه يريد أن يتفاوض معه ،،
وحينما أتت سيارة الرئاسة أنذاكـ،، إلى جبل العلويين في اللاذقية ،، ..
لأخذ سليمان المرشدي ،، إلى القصر الجمهوري بدمشق ،، ؟
قبل الوصول ،، إلى القصر ،، سلكت طريقاً ثانيا ،، بإتجاه " ساحة المرجي " ؟
وكانت المشنقة تنتظره ،، ..
وعلى الفور ،، تم شنقه ،، وبسرية تامة ،، " كي لا يعلم بعض الدول الخارجية ،، بذلكـ،، ويحاولون التوسط له " ،، ؟؟

هذه الرواية ،، أخذت قيل عن قال ،، وقد استمعتها !!
من الراحل عبد الإله رسلان ،، العقيد السابق ،، في عهد أديب الشيشكلي

وبعد إعدام .. صنم ،، المرشديين ،، !!
أتى ابن له ،، ويدعى شاذي .. وأيضا ،، أتى مكملاً ،، لـ شريعة والده ،، ؟
وقد عانت تلكـ،، الديانة الويلات ،، من شعب وحكومة سورية ،، في عهد شاذي المرشدي ؟؟

حتى أواخر الثمانينات ،، وبعد ان بلغوو مايقارب الـ 40 ألف نسمة ؟؟
تودد إليهم ،، رفعت الأسد " أخا " حافظ الأسد ،، ليكون يكونون فيلقه ،، لـ الانقلاب على حافظ الأسد ؟؟
إلا أنه كان من شاذي المرشدي ،، بأن أخبر الراحل حافظ الأسد ،، عن مؤامرة أخيه رفعت ؟؟
ووعد شاذي ،، بأنه لن يتعاون بالانقلاب ،، ؟
شريطة رفع الحظر عن ديانته ؟؟

وكان هذا التعاون المرشدي !!
سبباً ،، بطرد رفعت الأسد من سورية ،، ..
والحصانة ،، على الديانة المرشدية ..


بعد وفاة ،، شاذي ،،
استلم ابنه ،، ويدعى " نور الدين المضيء الرب " !!
ثم الغيت كلمة الرب ،، !!
فأصبح نور الدين المضيء ،،
مكان إقامة نور الدين .. في مدينة حمص - بمنطقة الوعر
بلغ عدد المرشديين ،، في سورية ،، الآن ،، 75.000 ألف
وفي لبنان ،، قد بلغو الـ 500 ..
منتشرين بكثرة ،، في سلمية - حماه
وفي بعض قرى حمص - حماه - اللادقية ..
وشمال لبنان ،،

وهناكـ،، لـ المرشديين ،، عيد يسمى ،، بالعيد الرابع أو " عيد الاوبيشي " !!
اعذروني عن ذكر تفاصيل هذا العيد !!
إلا أنه يكون من 26 لـ غاية 29 آب من كل عام ،، ؟
وقد انتهى منذ يومين ..


_________________________________


على الهامش ،، !!
يجب التفريق بين سليمان المرشدي !!
وبين الباكستاني البريطاني ،، سلمان رشدي ،، صاحب كتاب آيات شيطانية ،، !!
والذي فاز بهذا الكتاب بجائزة الفارس من الملكة البريطانية !!
وهذا الكتاب ،، يتكلم عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين بأبشع الصور !!

_________________________________

همسة ..
ظهور الديانة المرشدية ،، في سورية ،، هوو بسبب التخلف لدى شعوب المنطقة آنذاكـ،، !!
وبسبب تخلف المسلمين أجمع حينها .. ،، عن الحفاظ وحماية من هم من ملتهم ..
وعدم اطاعة ما أمرو به ..


فلكثرة الأقوال ،، وكثرة الاقتتال .. وتكفير الأنفس ،، والضلال عن الدين ..
وكثرة الفتاوى ،، وقلة الزكاة والأتاوى ..
وإلغاء الآية الكريمة " واعتصمو بحبل الله جميعاً ،، ولا تفرقوا " !!
من قاموسهم ..

كان أحد أهم الأسباب ،، لظهور الفرق الضالة ،، ومن تتكلم بأسم المسلمين !!
وهم بالأصل .. لا ينتمون ،، إلى الألف التي في كلمة (ا)لمسلمين
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ALBALWI.
3 من 13
قراءة في المرشدية ج1/2 حمزة رستناوي
________________________________________
قراءة في كتاب "لمحات حول المرشدية"
د‌. حمزة رستناوي/ موقع ألف
http://aleftoday.info/?option=content&view=article&id=4341&catid=7

" الكافر ليس بالضرورة ضد المؤمن ,قد يكون صديقه أو عدوه تبعاً للمصالح الدنيوية فقط , الكافر ضد نفسه"
ساجي المرشد


الكتاب الذي بين أيدينا هو "لمحات حول المرشدية" لمؤلفه نور المضيء المرشد, و هو ابن سلمان المرشد , والشقيق الأصغر لساجي إمام المرشديين ,و رغم أنه رجل أعمال ليس له صفة دينية, و لكنه شخصية ذات تأثير و نفوذ لدى عايش الدعوة المرشدية و مفاصلها التاريخية عن كثب .
و الكتاب الذي بين أيدينا يسرد قصة المرشدية على طريقة السيرة الذاتية كون الكاتب عايش عن قرب هذه القصة ,و هي ليست سيرة ذاتية فقط و لكنها سيرة يتشاكل فيها العام و الخاص, يتشاكل فيها الديني بالسياسي بالاجتماعي , و هذا الكتاب هو الأول في نوعه ,حيث يعتبر بمثابة وثيقة كتبها "زعيم مرشدي" حول المرشدية.

أهمية الكتاب هي في عرضه لقضايا غالبا لا يتم مناقشتها في العلن, و لم تدرس حتى الآن تاريخيا بشكل كاف , مما جعلها عرضة للمبالغات و التشويه و التحريف و التجاذب الطائفي.
و أهمية الكتاب كونه يعرض لشهادات و وثائق غير معرَّف بها على نحو واسع.
و كذلك كونه يطلع القارئ على المرشدية, و يتيح الفرصة للاطلاع المباشر على نصوص لمؤسسيها, بالطبع الكتاب هو رؤية متعاطفة داخل مرشدية , و لكنها مفيدة
خاصة بوجود كم كبير من الأحكام المسبقة و التصورات النمطية عن المرشدية , يشتغل عليها الفكر الطائفي المزدهر حاليا , و الذي يصنف البشر و المسلمين ضمنا بين فرق ضالة و فرق ناجية.

و قد شهد العقد الأخير ظهور كتاب جاد يتناول الجانب التاريخي من حياة سلمان مرشد , أقصد "مذكرات أحمد سياف- تقديم جمال باروت" و ماعدا ذلك فنجد فقر مدقع فيما يخص أدبيات المرشدية و تاريخها.
و سأقوم بعرض للكتاب- لمحات حول المرشدية- متشاكل مع مصادر أخرى – موسوعة ويكيبيديا عند الحاجة - مع اعتمادا على التحقيب المُثبت في الكتاب :


المرحلة الأولى : سلمان مرشد

المتأمل لسيرة سلمان مرشد يجدها سيرة لزعيم اجتماعي و سياسي , أكثر منه زعيم ديني , ولد سليمان مرشد في مطلع القرن الماضي 1907 في قرية جوبة برغال في جبال اللاذقية , و عاش في بيئة فلاحيه فقيرة و مهمشة .. و قاد عشيرته "بني غسان" التي سوف تعرف لاحقا باسم عشيرة سلمان مرشد "المرشديين" باتجاه التحرر الاقتصادي و الاجتماعي, حيث قام بمقاومة نفوذ العائلات الإقطاعية المتنفّذة آنذاك في الساحل السوري و سهل الغاب ," و نادى بالحرية والمساواة ورفض التبعية وحارب الإقطاع ودافع عن المستضعفين من الفلاحين. قام بحركة إصلاحية وعمره لم يتجاوز 18 سنة، وعمل على توحيد عشيرته (بني غسان) التي كانت تعيش بين ظهراني العَلَويين , وكانت تتواجد في اللاذقية وفي منطقة القنيطرة (زعورة والغجر) وجبل الحلو (شين، عوج، مريمين، ...).. وحَّدَ سلمانُ طائفته في 12/7/1923، وحاربَ الفرنسيين ، فسُجِنَ ثلاثةَ أشهر تعرَّضَ خلالَها للتعذيب. وعندما خرجَ من السجن دعا إلى المساواة والعدالة بين الطوائف والأحزاب، فقامت السلطاتُ الفرنسيةُ بنفيه من اللاذقية إلى الرقة مشياً على الأقدام, و لمدة ثلاث سنوات من 1925 وحتى 1928. ثمَّ أُعيدَ من المنفى ليوضع تحتَ الإقامة الجبرية لمدة ست سنوات، لكونه عارضَ بشدةٍ البعثاتِ التبشيريةَ بين المسلمين، والتي تخفي وراءها مطامعَ سياسيةً ومصالحَ شخصية. ساهمَ سلمان المرشد في إنجاح الكتلة الوطنية نظراً لما يتمتَّعُ به من شعبية كبيرة بين صفوف الفلاحين، ثمَّ عارضَ هذه الكتلة عندما رأى أنها ابتعدتْ عن مصلحة الوطن" "1"
" انتخب سلمان مرشد لمجلس النواب في اللاذقية ابتداء من سنة 1933, و ترشح للانتخابات النيابية في دمشق 1937 حيث أسفرت المشاورات عن تأليف قائمتين : قائمة وحدوية تدعو إلى ضم الساحل إلى البلاد, و كانت تجمع سلمان مع بعض زعماء الجبل و كثير من زعماء اللاذقية , و كانت تضم عن قضاء صهيون سليمان مرشد و عمر البيطار. و القائمة الثانية هي القائمة الانفصالية, و هي التي تدعوا إلى استقلال الساحل عن سائر البلاد , و كانت تتألف من بعض المتعاونين مع الفرنسيين من الزعماء و يرأسها إبراهيم الكنج ", و نجحت القائمة الوحدوية في 26 ت1 1937, و تأكيدا لفوز القائمة أعلن المشاركين بها الاستقلال و انضمام الساحل و جباله كليا إلى سوريا, و قد أصدر نواب قائمة محافظة اللاذقية وثيقة تعهد هذا نصها الحرفي " نحن المجتمعون الموقعون إمضاءاتنا بذيله, نعاهد الله و الشرف و الكرامة و العرض أن نمشي على الأسس التالية : و الذي ينكث فيها منا فإن كان مسيحيا فهو بريء من المسيح , و إن كان سنيا أو علويا فهو بريء من محمد صلم و من ولاية علي بن أبي طالب" , و احتفظ سلمان مرشد بمقعده البرلماني في الدورة التالية في انتخابات 1943 , و بعد تنامي نفوذه " قامت العائلات الإقطاعية في اللاذقية بإثارة أهل الجوبة ضد جماعة سلمان و سلّحتهم و أمرتهم بإحراق بيته و حارته, و لكن أنصار سلمان انتصروا على أهل الجوبة, رغم ما كانوا فيه من حصار اقتصادي و ضيق مالي. ..و استعانت "حكومة الإقطاع" بقوات فرنسية ضدهم و فعلا قامت القوات الفرنسية يرافقها ضباط بريطانيون باحتلال الجوبة", "أما سلمان فما إن سمع في دمشق بصعود هذه القوات الأجنبية إلى الجوبة حتى سارع إلى رئيس الجمهورية, و طلب منه رسميا إنزال القوات من الجبل و قد تم سحبها بالفعل.""2"
و يلخص ساجي المرشد ابن سلمان, أسباب العداوات تجاه سلمان مرشد في ما يلي: " لما ظهرت قوة زعامة سلمان بالانتخابات أي حولت الزعامة إلى الجبل بعدما كانت في المدينة, خشي زعماء المدينة على مصالحهم و أرادوا تحجيم سلمان ليبقى لهم الأمر كما كان من قبل , و هم القوة السياسية آنذاك, وقد تآلبوا عليه لمحاربته و خشوا أن تمتد زعامته على بقية الفلاحين لذلك عملوا على خطة إعمال النزاع مع الجيران ليكون بينهم و بين عشيرته عداوة, و على تحريك الفتنة بداخل العشيرة , و ساعدهم على تنفيذ هذه الخطة المشايخ الذين نقموا على سلمان, و تغييره لبعض العادات مما يضر بمصالحهم, و خشوا أن تصل إلى طوائفهم . و كذلك عداوة بعض الزعماء الذين حسدوه و ظنوا أنهم بالالتجاء إلى الزعامات التقليدية في المدينة يحافظون على نفوذهم بعشائرهم." "3"
و رغم خلافاته مع زعماء الحركة الوطنية تناسى سلمان الخلافات لأسباب وطنية فعندما تطورت الأحداث بالبلاد, و بدأ القتال بين الثوار و القوات الفرنسية في دمشق و ضُربت المدينة بقنابل المدفعية, و في 21 أيار عام 1945 قدَّم سلمان للبرلمان تصريحا تلاه النائب فخري البارودي و قد جاء فيه: " إني أضع نفسي و عشائري و أموالي تحت تصرف الأمة و الحكومة و أعلن أنه إذا كان هناك خلاف بيني و بين الحكومة فأنا وطني قبل كل شيء, و على استعداد للقيام بكل ما يتطلبه الوطن و بكل ما توجبه سيادة البلاد و استقلالها قد حدث تصفيق حار أثناء قراءة الإعلان كما أخبرنا من حضر الجلسة و نقلت الصحف هذا الخبر في اليوم التالي" "4"
و قد حافظ َ سلمان المرشد على حضور سياسي لافت في مطلع الأربعينات ففي ربيع سنة 1945 "طلبت الحكومة من سلمان أن يذهب إلى الساحل و ذلك لإقناع الضباط و الجنود المتطوعين في الجيش الفرنسي بالالتحاق بالجيش العربي السوري الوطني " "5" رغم أنه لم يكن بينهم أحد من المرشديين .

و أما عن محاكمته التي انتهت بإعدامه فيمكن تلخيص التهم الموجهة قضائيا و إعلاميا في أربعة:
التهمة الأولى : كونه يدّعي الإلوهية و كونه رب؟
" و قد سألت هيئة القضاة زعيمنا سلمان إن كان حقا يقول عن نفسه أنه رب, فأنف أن يجيب إلا بقوله: أنتم تقولون ذلك."
و يعلق الكتاب :" كما أمروا صحف البلاد أن تكتب أنه دعا الناس إلى ربوبيته مع أنهم لم يحاكموه على هذا الأمر , فكانت مجرد أقوال كتبت في جرائد البلاد و بعض جرائد مصر و لبنان"

أما التهمة الثانية و هي تهمة العمالة لفرنسا؟
و هو ما برَّأته المحكمة منه , و يورد الكتاب قول لسلمان مرشد في الجلسة الأخيرة للمحاكمة: " أما وقد أبرأت المحكمة ساحتنا من تهمة العمل مع الأجنبي, فإنني أطلب الإعدام و أن يكفن جسدي بالعلم""6"
"هذا و لم يرد في وثائق وزارة الخارجية الفرنسية عندما أفرجت عنها فرنسا كما هي العادة بعد حقبة من الزمن و لا في مذكرات ديغول و غيره أي ذكر لسلمان أثناء الانتداب على عكس غيره من زعماء البلاد, و هذا يوضح عدم قيام أي تعاون على أيّ مستوى كان , و المضحك في هذا أن رئيس الجمهورية آنذاك و رئيس الوزراء كانوا يتناوبون على حكم البلاد في عهد فرنسا مدة عشرين سنة و نيف, فهل يمكن أن تضع فرنسا على سدة الحكم أناس يحابونها, أو تقبل أن يكون ذلك في بلاد منتدبة إليها أو بالأحرى بمنطقة تقاسمتها مع بريطانيا ؟ و كذلك القضاة الذين حاكموا سلمان في المجلس العدلي كانوا موظفين عيّنتهم فرنسا في مناصبهم . و هكذا كل العائلات الغنية في البلاد كان لها صلة ووظائف كبيرة زمن الفرنسيين, و الوحيدون الذين لم يكونوا موظفين و لم يتطوعوا في الجيش الفرنسي, هؤلاء الذين جُلبوا من جبالهم كي يحاكموا بتهمة التآمر مع فرنسا, و أذكر هنا أنه عندما حكموا عليه بالإعدام و بعد أن تمت تبرئته و تبرئة عشيرته من التعاون مع فرنسا قال في المحكمة و جهرا أمام جميع من في القاعة : إن كنت أنا أستحق الإعدام فمن لا يستحفه؟!!""7"

و أما عن التهمة الثالثة:
و هي السعي لإقامة دولة علوية.
فيورد الكتاب : "و اتهموا سلمان في الجرائد فقط – أي لم يحاكموه عليها –بمحاولة إقامة دولة علوية, و سلمان لم يكن زعيما للعلويين كما أشيع عنه, بل كان زعيم عشيرة بني غسان التي كانوا يسمونها الغيبية, أي المذهب الذي لا يمثل الله في شيء في الكون , و اسمها الصحيح هو عشيرة بني غسان. و الغريب أيضا أن الدولة العلوية أقامتها فرنسا عندما كان سلمان ما زال طفلا, و الأكذوبة الكبرى تظهر على حقيقتها عندما نعلم أن سلمان كان له الفضل الأكبر بإنجاح قائمة الانتخابات الوحدوية التي بموجبها تم ضم ما أسمته فرنسا بالدولة العلوية إلى الوطن الأم , و أخيرا كانت له اليد البيضاء بإرجاع الجيش السوري إلى أحضان الوطن , و بعد هذا كله يتهم بأنه كان يعمل لإقامة دولة علوية!!" "8"
و أما التهمة الرابعة فقد كانت : قتل زوجته أم فاتح , و هي تهمة لا ينفيها المرشديون , حيث يورد الكتاب : " أوضح ساجي المرشد - قدوة المرشديين - إلى كاتب عربي كيف و لماذا قتل سلمان زوجته هلالة أم فاتح بقوله:
القول أن سلمان قتل زوجته أم فاتح لأنها هي التي أمرت بالكمين معلومة خاطئة , فأم فاتح لم تأمر بالكمين , و لكنه قرر الاستسلام ,قتلها لكي لا تقع في أيدي رجال الدرك""9"
و حول اللحظات الأخيرة من حياة سلمان مرشد قبل تنفيذ حكم الإعدام " بعدها توجه سلمان بهدوء إلى المشنقة, أراد الشيخ علي أديب أن يوجه بعض الكلمات الدينية إلى سلمان كالعادة عند الإعدام, فأشار سلمان إليه بيده ألا يتكلم مطلقا و صاح بصوته القوي اسكتْ, و صعد إلى المشنقة, و لم يسمح لأحد أن يلمسه أو يغطي وجهه"
" و أما أولاد سلمان وزوجاته الثلاث فقد كان مصيرهم السجن و النفي إلى الجزيرة , و من وجوه العشيرة سجن حوالي عشرين رجلا مدادا متفاوتة بين مؤبد و خمس سنوات, و قضى أكثر المحكومين بقاء في السجن جوالي عشرة أعوام. و نفي منهم ما يزيد عن أربعين رجلا ً إلى مناطق متفرقة إلى الجزيرة و الفرات كمثل أبنائه" "10"
"و قد تم الاستيلاء على بيت سلمان و نهب حارته , و استولى الدرك على كل بيوت حارة سلمان في الجوبة, و بدون أي صفة قانونية أو حتى أي ورقة رسمية تخولهم أن يستولوا عليها , و قد وكلت نساء سلمان محاميا لأجل ذلك""11"
مما يؤكد الطابع الانتقامي لمحاكمة سلمان المرشد؟!

و تعلق موسوعة ويكيبيديا- الموسوعة الالكترونية الحرة- في مادة عن سلمان مرشد :
"تعود جذور ظهور المرشديّة في النصف الأول من القرن العشرين في سوريا عن طريق سلمان المرشد والذي يشتهر أكثر باسم سليمان المرشد في منطقة الحدود الجبليّة بين محافظتي اللاذقيّةوحماة ومن تلك المنطقة امتدّت الدعوة إلى مناطق أخرى في محافظات حمصو إدلبودمشقو طرطوس. والآن فالوجود المرشدي في محافظتي حمصواللاذقيّة هو الأقوى. كان سلمان المرشد قد لفت الأنظار إليه في 1923 عندما بشّر بقرب ظهور المهدي لـ"يملأ الأرض عدلاً" ولم يدع الناس أن يتخذوه ربا كما يشاع وكان سلمان قد دعى إلى إلغاء الكثير من العادات التي تمس سيطرة مشايخ العلويين على أتباعهم. أعدم سلمان في نهاية عام 1946 بتهمة يقول البعض أنها أدعائه الألوهيه [4] إلا أن العديد من الباحثين يؤكدون قرار الاتهام والإعدام لم يتطرق أبداً إلى مسألة إدعاء الإلوهية كما يشاع بل أنه أعدم بتهمة قتل زوجته والتحريض على قتل آخرين في المواجهة التي حصلت مع الدرك في قريته بنهاية 1946 وقد لفقت له جميع هذه التهم بدوافع سياسية بحته [5].""12"
*

المرحلة الثانية : قيام الدعوة المرشدية - مجيب.


عقب إعدام سلمان مرشد بفترة قصيرة, أعلن ابنه غير البكر مجيب, قيام دعوة المرشدية , و كان عمره 21 سنة " فمجيب قام بالدعوة لنفسه , و قد فاجأ الجميع بدعوته, و قد عارضه فاتح و جميع إخوته في بادئ الأمر, و أنا نفسي- يقصد نور المضيء- لم أبايعه إلا بعد مضي تسعة أشهر من قيام الدعوة , و قد آمنت به بعد أن سمعت و رأيت منه ما جعلني أصدق وأومن بدعوته, و فاتح آمن به بعدي بشهور, و من العائلة من لم يؤمن إلا بعد مقتله بسنين , و أهم ما أحب أن ألفت النظر إليه هو أنه لم يطلق علينا مرشديين إلا بعد دعوة مجيب, و أن كل الأحداث السياسية و الصراعات الاجتماعية التي وقعت قبل دعوة مجيب لا تلقي الضوء على الحركة المرشدية, و لا تجلو حقيقتها .لأننا بما نحن عليه الآن من واقع قائم, إنما هو متأت عن المعرفة الجديدة السامية عن الله و حكمته بالخلق ""13"
و للمرشديين عيد وحيد هو: عيد الفرح بالله, الموافق ليوم إطلاق مجيب للدعوة, و يصادف في الخامس و السادس و السابع و العشرين من شهر آب كل عام
ولد مجيب عام 1930 و قتل على يد عبد الحق شحادة آمر الشرطة العسكرية في عهد أديب الشيشكلي عام 1952
"و من وصايا مجيب :
- نصحنا مجيب بالابتعاد عن الفحشاء و الخنى : الفحشاء هو الزنى , و الخنى كلام العهر
و نصحنا بالتقليل من إشباع شهوات الجسد
و نصحنا ألا نغضب إلا على باطل, أو انتصارا للحق
و نصحن أن لا نروي حكايات نسيناها, كي لا يقودنا لساننا إلى الكذب
و نصحنا بالابتعاد عن الرياء و المخادعة
و نصحنا ألا نحقد على أحد
و نصحنا أن لا نقرب الزناة و لا نسايرهم فهذا يجعلنا نحبذ الزنا
و نصحنا أن لا نستشير بعمل الخير أحدا إذا علمنا أنه خير
و نصحنا ألا نلوم أنفسنا إذا ثرنا على الباطل, و قمنا بتعنيف المبطل
و نصحنا أن لا نكدّر المستمعين إلينا, و أن نقصر من الحديث إذا لمحنا علائم الكدر ظهرت على وجه من نحادثه
و نصحنا ألا نتظاهر بعظمة أخلاقية لا نمتلكها
و نصحنا أن لا نبكي أنفسنا, بل نشكي مصائبنا إلى الله, و هو العليم الخبير
و نصحنا ألا نتحزب إلا للحق
و نصحنا ألا نحسد أحدا, فمعرفة الله هي كنز البقاء الذي يحسد صاحبه عليه
و نصحنا ألا نذلّ أنفسنا إلا للحق, فمذلة النفس أمام الحق عزّة لها
و نصحنا ألا نتباهى, فما من أحد بأعز من أحد, إلا بقدر ما يعز الله
و نصحنا أن لا ننوي فعل أمر نستحي أن نجهره أمام الناس
و نصحنا ألا نخاف قط, فدنيا الآخرة خير للمؤمن من دنيانا هذه""14"
- "و أخبر أتباعه- أي مجيب- أن أخوه ساجي الإمام, و أنه هو الذي سيعلّم المعرفة الجديدة بعده, تلك المعرفة التي جاء بها مجيب, و هو قبل أيام من غيبته أقصد بغيبته رحيله من دنيانا" "15"
وفقا للكتاب الذي بين أيدينا فإن مجيب كان يعلم مسبقا بتاريخ موته:
" و ختم الخطاب بقوله : الحمد لله و الشكر إليه ,و قال هذا آخر خطاب مني لكم
بعد الخطاب تحدث إليهم عن مقتله, و يذكرون من قوله "بدي غيب عنكم لأنه فيه خلق مجروحين أكثر منكم بدي روح داويهم"" "16"
*

المرحلة الثالثة: فترة العذاب

بعد مقتل مجيب المرشد عام 1952 أصبح ساجي سلمان المرشد المرجع الأول للمرشدية, وقد توفي في تشرين الأول من عام 1998, ولم يوصي بالإمامة لأحد من بعده لذلك لا توجد عند المرشدية مرجعية دينية بعده.
و تمتد هذه المرحلة من موت مجيب, و مباشرة ساجي الدعوة حتى بداية سنة 1963, و تعرف هذه الفترة في الأدبيات المرشدية بفترة العذاب
و تبدأ هذه المرحلة بمطالبة بعض أفراد عائلة المرشد بالثأر لمجيب و سلمان المرشد, و هذا ما لم يتبناه ساجي و لم يشجعهم عليه , و كذلك لم يمنعهم منه, فوفقا لساجي : " إن مجيب كإمام للناس, لم يقم بالثأر من أعدائه الأوائل الذين تسببوا بمقتل أمه و الذين حاكموا أباه , و نفذوا حكم الإعدام به ظلما و عدوانا, كما أنه لم يطلب الثأر له, عندما كان يتحدث عن مقتله أثاء دعوته, بل طلب منا أن نعقد الفرحة لمقتله, لولا أن نستعفيه من أننا لا نستطيع ""17"
و في هذه المرحلة قامت الحكومات السورية المتعاقبة بمحاربة المرشدين و مطاردتهم بما يسمى بحملة مرشتي, و عن بداية شرارتها يذكر الكتاب:
" بدأت المخابرات تلاحق المرشديين في حمص بحجة أنهم قاوموا رجال الحكومة عندما حاولت إزالة مقام على اسم الخضر, و كان فعلا قد حاول بعض البسطاء من المرشدين ممانعة رجال الحكومة من إزالة المقام ,و لكن مخابرات السراج – الرجل المتنفِّذ آنذاك- اعتبرتها أمرا من ساجي للوقوف ضد الحكومة , مع أن المحافظ أمر بعدم هدم المقام بعد احتجاج هؤلاء المرشديين, لربّما كي لا يثير حفيظة الطوائف الدينية الأخرى أيضا, لأنهم جميعا يحترمون هذا الاسم . و قد جابه المرشديون هذا التعنت السراجي بأن أظهروا احتجاجهم على سجن بعض المرشديين, فتوافدوا من بعض القرى حول حمص يطوفون بالأسواق داعين رجال السراج إلى سجنهم هم أيضا , حتى امتلأت بهم سجون حمص و ما نكفوا يتوافدون""18"
و كذلك تم اعتقال ساجي في سجن الشكّية مع المقربين له من زعماء المرشدية إبان حكومة الانفصال , و تداعيات خروجه من السجن هي :" عندما أعلن المعلم ساجي الإضراب عن الطعام حتى الموت أو نخرج من السجن , و سمع المرشديون بهذا الإضراب, فما بقي رجل أو امرأة أو حتى طفل ابن عشرة أعوام إلا و اشترك بالإضراب , و كانوا يرسلون البرقيات معلنين إضرابهم إلى كل الجهات المسئولة, و امتنع الجميع فعلا عن تناول الطعام, و في اليوم الرابع من الإضراب جاءت سيارات الشرطة مساء إلى السجن, و نقلت المعلم و رفاقه إلى بيت أم خليل في القصاع"
*

المرحلة الرابعة: اقتلاع الأشواك

و تبدأ هذه المرحلة بعد استلام الضباط البعثيين الحكم في آذار 1963 و الإطاحة بحكومة الانفصال, و يفصح الكتاب عن علاقة ساجي المرشد بالبعث الحاكم آنذاك في جلسة حوار بين البعثيين الأوائل و ساجي عقب ثورة 1963: " إن كنتم جادين فعلا في تنفيذ هذه الشعارات, فأنتم ستواصلوننا إلى جميع مطالبنا السياسية و المادية . أما بشأن دخول المرشديين في الحزب فهذا أتركه لكم و لنشاطكم بين المرشديين فأنا إذا أرسلت توجيها إلى المرشديين فقد يدخلون جميعا في الحزب, و لكن لا يكون دخولهم عن اقتناع" "19"
و تستمر هذه المرحلة حتى عام 1970 و فيها خفت الضغوط الخارجية نسبيا عن المرشديين و تفرغ فيها ساجي لإعادة ترتيب البيت الداخلي و تنظيم أمور الدعوة .
&

تساؤلات يجيب عليها الكتاب

التساؤل الأول:
" عاب كثيرون على المرشديين صدق وثوقهم بإمامهم, و رأوه خطرا جدا قائلين : أن رجلا تتبعه بهذه الثقة لا تتورع عن عمل أي شيء يأمرك به, فإن أمرك بالقتل فأنت تقتل, و إن أمرك بالضرب فأنت تضرب, و لطالما عيّروا المرشديين بمثل هذا الكلام على لسان قادتهم و على لسان أفرادهم في كل مكان من البلاد, و في كل العهود. و على الرغم أن المرشديين لم يعتدوا سابقا على أحد, و أن إمامهم لم يستغلهم حتى يأخذوا بثأره ممن قتل أبيه و أمه و أخيه , أو من مضطهديه و سجانيه هو و جماعته اضطهادا دائما .كل ذلك لم يشفع لديهم أن مثل هذا الرجل لا تُحاذره بوادره بل هو خيّر بنفسه و بغايته و بوسيلته .فهو إمام الدين لمن أراده.لا يقسره أحد على إتباعه, و هو سيدلهم على الصواب في كل أمر , إن قبل زعمائهم أم رفضوا .هم يريدونه أن يفعل كمثل أصحابهم من الذين اتخذوا لنفسهم الصفة الدينية يلقي المواعظ و يأمر الناس بإتباعهم و هذا لن يكون""20"
*
التساؤل الثاني : ما هي المرشدية:

" المرشدية دين و ليست حزبا سياسيا ,هي منهج أخلاقي طاهر بقصد اكتساب رحمة الله و مواصلة عزّته و ليست نظاما اجتماعيا معينا, و لا برنامجا اقتصاديا .هذا المنهج الأخلاقي و المسلك النفسي و المنطق العقلي متأت عن وجدانية مقتبسة من منجاة الله , فالمرشدية فعل منجاة و تعظيم للارتفاع إلى الحياة ,و ليست سوى ذلك , فهي تعتني بطهارة السريرة لا بقوانين الإدارة . و هي تبارك كل ما من شأنه تهيئة إكمال الفرد, و إبراز جمال المجموع, و ترفض كل ما من شأنه إعاقة كمال الفرد و تشويه جمال المجموع, يهمنا أن يكون الفرد إنسانا عزيزا يتمتع باستضاءة فكرية و طهارة قلبية , أن يصل و يكمل الفرد بالأصالة الإنسانية الفاضلة و من هذه الأصالة أن ينطلق إلى الأصالات العليا, و الأصالة تتمثل في خمسة أشياء:
- ضمير طاهر مستجلى من الايمان بالله و الانسجام مع صفاته القدسية
- فكر وامض من التماس الحقيقة
- قلب نابض بالطموح إلى الكمال الروحي و ارادة الحياة
- قدم ثابت الصف مع قضايا الحق
- و يد ممدودة بالخير للناس أجمعين
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة tahert.
4 من 13
تخلف المسلمين أجمع
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة gsh.
5 من 13
من أكثر الطوائف ضلالة في العالم أجمع
ولكن لديهم ميزة الصراحة لأنهم يعترفون بعبادة انسان قد تجلى الله بصورته (معاذ الله- أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله)
أما باقي المذاهب الاسلامية (ما عدا أهل السنة والجماعة والحمد لله ) وباقي الديانات تعبد أشخاص كثيرين ولكن لا يقرون بذلك بشكل صريح
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة postman8080.
6 من 13
فعلا هذه هي المرشدية شكرا لك أخي tahert‏
8‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 13
سليمان المرشد
9‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 13
اني ارى الحق في اعينهم و ارى الصدق في داخلهم انا لست منهم الان و لكن اعرف اني منهم
17‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
المرشدية دين .. والمرشديون اكثر الناس أخلاقا ورفعة لأنهم يترفعون عن الرد على المهاترات والأقاويل الكاذبة التي تحاول أن تطالهم، ولا يشتمون أي دين لأنهم يعبدون الله ويعترفون بالكتب السماوية والرسل والأنبياء، وشرف المرأة المرشدية غير متاح إلا لها، أي أنها تحافظ على نفسها كما تفعل المرأة المؤمنة الطاهرة، وتصحيحا لما قال السيد "بلاوي" ومن اسمه واضح مايريد فإن اسم إمام المرشدية هو سلمان المرشد وليس له ولد يدعى شادي أما نور المضيئ المرشد فهو ابنه لكنه لايتحلى بأي صفة عند المرشديين إلا أنه مرشدي ومن الممكن أن يكون اعلم بغيره ببعض أمور الدين لقربه من إمام المرشدية ساجي المرشد، والمرشدية تبتعد بنفسها عن المهاترات الدنيوية وتنادي بصلاحية السريرة وطهارة الروح ونقاء النفس حتى لقاء الخالق في دنيا الحق. ومن المفترض أن من لايعرف عن المرشدية ألا يكتب عنها إلا إذا كان قاصدا التشويه والتجريح وهذا غير سليم لأن كل الأديان تنادي بعدم السب والقذح، ومن يريد أن يعرف أكثر عن المرشدية والمرشديين المؤمنين والصادقين والطاهرين فليقرأ كتاب"لمحات حول المرشدية" لنور المضيء مرشد
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 13
تحياتي لكل المؤدبين و اللذين يلزمون حدودهم ووتحياتي tehart  و 2010
المرشدية دين ولايجوز التعدي على كرامة معتنقينه
و من يقول أنه دين الخمر والجسد هو جاهل و <عديم شرف >
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة oss-has.
11 من 13
هي طائفة اخيار صغيرة ابت في خمسينيات القرن الماضي ان لا

تركع للذل وتقف ضد الظلم ولا انسانية ومؤسسها (سلمان المرشد)

ليس كما يكتب بعض الجاهلين سليمان
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة المهيمن.
12 من 13
قال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85].

تمعنوا فالايه
9‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 13
ولو ولو ولو شو فيها سورية ديانات وطوائف ومذاهب اي الله يعينهم المسلمين السنة والمسيحية وبس في سوريا على هيك مذاهب شو بدهم يتحملو لحتى يتحملو اكيد الكل بكرهم لانو همي الدين الحق
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة agmal.shab2011.
قد يهمك أيضًا
لماذا حرق جثمان مارجريت تاتشر رغم أنها نصرانية الديانة كاثوليكية المذهب؟؟!!
ماذا تعرف عن الديانة الداهشية والدكتور داهش ؟؟؟ ( هل إدعى الدكتور داهش أنه نبي أو رسول ؟؟؟ )
هل انت مع حذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى ؟
ما هي عصابة ال hagannah اليهودية ؟
هل هناك كلمة سرية تفتح جميع الباسووردات ؟؟؟؟وما هي؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة