الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو مكتشف مرض ال زهايمر ؟
الأمراض 15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابن بطوطه (Saadaldin Abbas).
الإجابات
1 من 4
الويس الزهايمر: مكتشف مرض خرف الشيخوخة
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meduo (لاتسألني من انا).
2 من 4
العالم الالماني الويس الزهايمر هو مكتشف المرض
النساء يصابون به بنسبة 6%
الرجال5%
ولكن النساء اكثر مقاومة لاعراضه
تتركز الاصابة فوق عمر 65 سنة

الاعراض في المرحلة المبكرة:
الصعوبه في التعبير، فقدان ملحوظ في الذاكره خاصه لفترات معينه، عدم تقدير الوقت، نسيان الأماكن المعروفه أو المألوفه بالأظافه الى
الأكتئاب أو الغضب.
لمرحله المتوسطه:: وهي عباره عن فقدان الذاكره بشكل حاد ولافت للأنتباه وعدم تذكر أسماء الأشخاص بسهوله ، وعجز المريض عن القيام بنشاطاته بسهوله، بالأظافه الى أن المريض يزداد تعلقاً بالأخرين ، ويحتاج الى المساعده للححفاظ على نظافته، كما يمكن أن يصاب بالهذيان.
المرحله المتأخره:: وفيها يصاب المريض بصعوبات في الأكل والتغذيه، وعدم القدره على التمييز ومعرفه الأقارب والأشياء المألوفه. كذلك عدم القدره على الحركه وصعوبات في فهم الأحداث وتفسيرها بالأظافه الى عدم القدره على التحكم عند قضاء الحاجه.

أما عن علاج الزهايمر فحتى الآن لا يوجد علاج شاف من هذا المرض، لكن توجد علاجات تبطئ من تفاقمه وتحد مؤقتاً من تضرر خلايا المخ. فهناك عقاقير كثيره من الممكن استخدامها تعمل على توقف تدهور الذاكره وتكون فعاليتها اكثر عند المراحل الاولى من المرض. ومن السبل الأخرى التي يمكن أتباعها في العلاج تحديد اسلوب ونمط روتيني وطبيعي للمريض لأن الروتين يساعد على تنظيم الحياه اليوميه. وكذلك تشجيع المريض في الحفاظ على استقلاليته وحمايته من أي صدمات نفسيه وأجتماعيه وجسديه.
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة THINGS.
3 من 4
سمي لمرض مرض الزهايمر - الخرف المبكر باسم العالم الألماني ألويس الزهايمرAlois Alzheimer الذي اكتشفه عام 1906 , وأشهر من أصيب به هو الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجين . وهناك 4.5 مليون مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية , وعادة ما يتوفي المريض في فترة 8 سنوات من تشخيص المرض و في بعض الحالات عاش المرضي حتى 20 عاما من بعد التشخيص .
_________________________
الزهايمر هو حالة مرضية تصيب الخلايا العصبية في المخ و تؤدي إلى تدميرها و إلى انكماش حجم المخ كما يصيب الجزء المسئول عن التفكير و الذاكرة و اللغة إلى درجه يمكن أن تؤثر في العمل والحياة الاجتماعية .
أولا تشخيص المرض
يرتكز التشخيص على ظهور الأعراض وعلى القدرات العقلية. للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات, يسترجع الطبيب, مع المريض نفسه أو مع شخص يعرفه جيداً, تاريخ المريض كله. كما يستطيع الطبيب تقدير حالة المريض الجسدية والعقلية وحاجاته. يصعب عادة تشخيص مرض الزهايمر بدقة. فالأعراض يمكن أن تكون ناجمة عن عدد من أمراض أخرى مثل الانهيار العصبي, أو مشاكل في الغدة الدرقية, أو نقص في الفيتامينات أو مرض باركنسون. لذلك يعمد الى إجراء فحص كامل مرفق بتحاليل دم وغيره وأحياناً سكانر للدماغ, لاستبعاد الإمكانيات الأخرى. إذا لم تظهر الأدلة أي سبب آخر لظهور هذه الأعراض يؤكد الطبيب إصابة المريض بالألزهايمر. وأحياناً , يتم التشخيص عبر مراقبة وتقويم تطور حالة المريض طوال أشهر عديدة.
كما يطلب الأطباء صور الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للمخ brain MRIs or CT scans والتي تظهر ضمور المخ في هذه الحالات ....
ويُكتشف المرض بوجود رقع ، وكتل حول وداخل خلايا المخ. وتتكون الرقع من نوع من البروتين(بيتا أماي لويد) الموجود بالمخ ، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية بفعل تشوه يصيب بروتينا آخر. وبموت الخلايا العصبية ، يتقلص المخ ، ويفقد مظهره المتجعد.
الجينات وعلاقتها بالزهايمر
الظهور المبكر للزهايمر:
ثلاث جينات لها تأثير كبير على خطر الإصابة بالمرض وهي amyloid precursor protein (APP) gene ونوعين آخرين من الجينات (PSEN-1 and PSEN-2)
الأشخاص الذين يحملون هذه الجينات يميلون للإصابة بالمرض في الثلاثين أو الأربعين من العمر وتأتي أيضا لأفراد العائلة التي قد أصيب أحدها بالمرض في سن مبكر(الزهايمر العائلي)
من المهم أن نذكر أن كل مخاطر هذه الجينات نادرة جدا .بل إنها تمثل أقل من واحد في الألف من حالات مرض الزهايمر.

لظهور المتأخر للزهايمر
يحدث فوق سن 65 و هو الشكل الأكثر شيوعا للمرض الزهايمر ، وهو ما يمثل أكثر من 99 % من الحالات.
جين واحد يؤثر على تطور المرض وهو( apolipoprotein E (APOE
الآثار التي يحدثها APOE تكون أكثر دقه من الجينات التي تؤثر على ظهور المرض في وقت مبكر .ويأتي الجين في ثلاث أشكال..
APOE3
APOE4
APOE2

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون "APOE4" كان آبائهم يعانون من مرض الخرف أو الزهايمر وبالتالي فإن هؤلاء

الأشخاص أكثر عرضة للاصابه بمشاكل في الذاكر .

علاج الزهايمر .....
أولا : يقر الأطباء إن الأدوية ليست علاجا ، ولكنها يمكن أن تحقيق الاستقرار في بعض من أعراض مرض الزهايمر لفترة محدودة من الزمن.
بدأت شركات الأدوية في دراسة العوامل البيولوجية التي تقود إلى هذا المرض، وتم اكتشاف قله مادة الاستيلكولين في دماغ الشخص المُصاب بمرض الزهايمر، فبدأت الشركات تعمل على تجارب لزيادة مادة الاستيلكولين في الدماغ، وبدأت تجربة هذه الأدوية ووجد أنها تُساعد بشكلٍ بسيط على تحسّن حالة المريض بمرض الزهايمر، ونظراً لحاجة المجتمع لأدوية أكثر فاعلية لتحسين حالة المريض بمرض الزهايمر فقد تنافست الشركات في الإسراع في إنتاج أدوية تكون أكثر فاعلية في علاج المرض بشقيه المعرفي والسلوكي؛ أي أن تُحسّن الذاكرة والتدهور في القدرات المعرفية والعقلية للمريض وكذلك تُساعد على علاج الاضطرابات السلوكية التي يُعاني منها مريض الزهايمر.

المشكلة الكبرى التي تواجه العاملين في هذا المجال هو أن المريض لا يأتي إلا في مراحل مُتأخرة وبالتالي يكون علاجه أكثر صعوبةً .
وقد أظهرت دراسة جديدة إن المسكنات مثل ايبوفرين (ادفيل و موتريل) ونابروكسين (اليف) قد تؤخر الإصابة بمرض الزهايمر لكنها لا تحول دون ظهوره.
وكانت دراسات سابقة تشير إلى إن الأدوية المضادة لالتهابات التي لا تحوي على ستيرويد وبينها الاسبيرين قد تحمي من مرض الزهايمر.

في يناير/كانون الثاني 2002، بدأت إحدى شركات الأدوية تجريب لقاح ضد المرض. ويقوم اللقاح بتنشيط الجهاز المناعي للمريض ضد التكوينات الصفائحية في المخ. ولكن نتائج المصل لم تكن مبشرة، لأن المصل لم يدمر التكوينات الصفائحية فحسب، وإنما دمر خلايا المخ أيضا. ولم يتطور الأمر أكثر من هذا حتى الآن.
وسرعان ما أحبطت الآمال المعلقة على الأدوية المتاحة لأنها تؤدي فقط إلى تحسين انسياب ناقلات الرسائل العصبية بين الخلايا العصبية. أي أنها تحاول تقليل نسبة التدهور العقلي للمريض ولا تعالج المرض ذاته.
وبهذا فإن كل هذه الأدوية، وأشهرها Aricept (أريسبت) الذي تنتجه شركة فايزر، لا يحدث إلا تحسنا ضئيلا ولفترة محدودة، هي عام في أحسن الأحوال. بعدها يعود الأمر إلى ما كان عليه .
الآن ظهرت في الأسواق أدوية جديدة مثل دواء Ebixa "إبيكسا" وهو دواء جديد لمرض الزهايمر , وهو دواء جيد لمرض الزهايمر حيث يُحسّن القدرات العقلية والسلوكية للمرضى في المرحلة المتوسطة والشديدة، وينُصح بإستخدامه مع أدوية مضادة للذُهان إذا كان هناك اضطرابات سلوكية .

ومن طرق العلاج أيضا العلاج بالليزر........

كتشف الباحثون اليابانيون في جامعة أوزاكا عن طريق استعمال الليزر لدراسة تلك الصفائح التي تتكون بالدماغ لدى الإصابة بمرض الزهايمر طريقة جديدة لمحاربته، في المستقبل.
نظرياً، سيكون الليزر وسيلة للاستغناء نهائياً عن الأدوية.
على الصعيد الميكروسكوبي، يبدأ مرض الزهايمر التطور عندما تبدأ صفائح بروتينية، تدعى صفائح “بيتا-أميلويد” التراكم في الدماغ.
في البداية، تمحورت الدراسة اليابانية حول ترميز هذه الصفائح بمادة تدعى “تيوفلافين” “tioflavine”، وهي مادة مشعة قادرة على الالتصاق ببروتينات “بيتا-أميلويد”.
وكانت أشعة الليزر قادرة على تعقب هذه البروتينات نتيجة التصاق هذه المادة بها. تأتي المفاجأة في المرحلة الثانية من هذه الدراسة عندما وجد الباحثون أن الليزر لم يكتشف مكان وجود هذه الصفائح بالدماغ فحسب إنما أظهر قدرته، في ظروف معينة، على وقف نموها أم حتى تفتيت هذه الصفائح البروتينية.
علاوة على ذلك، يعتقد الباحثون اليابانيون أن مادة “تيوفلافين”، التي يتم حفزها لدى تسليط أشعة الليزر عليها، تتمكن من نقل جزء من طاقتها إلى أكسجين الأنسجة مما يولٌد مركباً من الأكسجين قادر على تفتيت الألياف البروتينية لهذه الصفائح.
وتمحورت الدراسة حول بروتين معين يدعى “بيتا 2-المكروغلوبولين” “beta2-microglobulin” وهو الجزء الرئيسي من بروتين “أميلويد” لكن الباحثون يعتقدون أن التجربة يسري مفعولها كذلك على أنواع أخرى من بروتين “أميلويد”.

في حال اعتراف منظمات الصحة العالمية بهذا العلاج الياباني فان معالجة الزهايمر قد تحتاج يوماً ما، في المستقبل، إلى بضع جلسات فقط يقوم الطبيب المختص من خلالها تسليط أشعة الليزر على رأس المريض بعد تعاطيه مركباً كيميائياً يخول وصول مادة “تيوفلافين” الى الصفائح البروتينية السامة.

علاج الزهايمر بالليزر سبق علمي لكن تطبيقه على المرضى يحتاج إلى سنوات .......
الأنسولين
يقول العلماء إن أحد الأشكال المعروفة للخرف قد تكون على صلة مع مرض آخر يصيب المسنين وهو الصنف الثاني من السكري.
ويعتقد أولئك العلماء أن معالجة ألزهايمر بهرمون الأنسولين قد يساعد المصابين.
وورد في مقال نشر في مجلة وقائع الأكاديمية القومية للعلوم أن الإنسولين قد يحمي خلايا الذاكرة الهامة.
ويقول خبراء بريطانيون إن هذا الاكتشاف قد يساعد على إعداد عقار جديد لعلاج الخرف.
ولقد خضعت العلاقة بين الإنسولين والدماغ للبحث منذ أن عثر الأطباء على براهين أظهرت أن الإنسولين ناشط في الدماغ.
وبحثت الدراسة الأخيرة -التي أجراها علماء من جامعة نورث وسترن الأمريكية وجامعة ريو دي جانيرو البرازيلية- مفعول الإنسولين على صنف من البروتينات يدعى إي دي دي لز (ADDLs) الذي يتكون في دماغ المصابين بداء الزهايمر ويتسبب في أضرار.
وقد أخذت عينة من الخلايا الدماغية من الجزء الذي يؤدي دورا محوريا في ملكة الذاكرة. ثم عرضت لجرعات من عقار روزيجليتازن rosiglitazone الذي يعطى عادة للمصابين بالصنف الثاني من داء السكري.
وقد تبين للباحثين أن خلايا الذاكرة تلك اكتسبت مناعة ضد مفعول بروتينات إي دي دي لز ......

العلاقة بين الفاكهة و الخضروات و بين قوة الذاكرة
الفاكهة و الخضروات ليست لقوة و حيوية الجسد فقط بل أيضاً تحافظ على قوة العقل و الدراسات الحديثة أشارت إلى أن كبار السن من الرجال و النساء الذين يأكلون كميات كبيرة من هذه النوعية من الطعام يمتلكون ذاكرة قوية أكثر من نظرائهم .
علاقة فيتامين هـ و مرض الزهايمر :
في عام 1997 أشارت الدراسات إلى أن فيتامين هـ يساعد في تأخير التقدم في المرض كما أشارت أحدث الأبحاث إلى أن الحصول على فيتامين سي و هـ بكميات كبيرة من الطعام يقي خلايا المخ من الضرر الذي قد يؤدي لداء الزهايمر كما أشارت إلى أن مضادات الأكسدة قد تؤثر بفاعلية في تأخير التقدم في المرض [1].

تركيبة من الفيتامينات تقلل أعراض الزهايمر
يعتقد الباحثون الأمريكيون بأنه قد يصبح من الممكن تخفيض أعراض مرض الزهايمر عن طريق تناول التركيبة الصحيحة من الفيتامينات.
وتوصل الباحثون إلى أن فيتامين إي وفيتامين سي، في حال تناولهما سويا، قد يحميان المخ في فترة الشيخوخة، حيث يقومان بتدمير الجزيئات المشعة المعروفة باسم "فري راديكالز" والتي تنتجها عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
________________________________
دواء جديد ينجح في علاج أعراض الزهايمر الحادة    


قال باحث سويدي اليوم أمام مؤتمر دولي حول مرض الزهايمر يعقد في العاصمة السويدية ستوكهولم إن دواء جديدا لعلاج المرض يدعى (إكزيبا) أثبت فاعليته في مكافحة الأعراض الحادة للنسيان والخرف التي يصاب بها مرضى الزهايمر، مما يعزز الآمال في مكافحة المرض الذي لا تعرف أسبابه ويظهر بعد سن الـ60 ولا يتوفر علاج كامل له حتى الآن.

وقال الباحث بندت وينبلاد، وهو أحد أكبر الاختصاصيين في المرض ويعمل بمعهد كارولنسكا السويدي، إن هناك حاليا ثلاثة أنواع من الأدوية لمكافحة مرض الزهايمر، اثنان منها لعلاج الأعراض الخفيفة والمتوسطة للخرف، لكن دواء إكزيبا الجديد هو أول دواء يثبت فعاليته في علاج أعراضه الحادة.

وأكد وينبلاد في اليوم الأول من المؤتمر، أن الأبحاث حققت "خطوات عملاقة" منذ انعقاد المؤتمر الفائت حول الزهايمر قبل عامين. وستعرض أثناء المؤتمر العالمي الحالي أبحاث تركز على أن عوامل أخرى غير السن يمكن أن تسبب مرض الزهايمر منها الإجهاد وضغط الدم المرتفع والكولسترول وأمراض القلب ومشكلات الدورة الدموية.

وأوضح الباحث السويدي أن دواء إكزيبا سيساعد المرضى ويجعلهم أقل اعتمادا نسبيا على العاملين الصحيين، مشيرا إلى أن المريض سيحتاج إلى 12 ساعة من العناية بدلا من 14 ساعة. ومرض الزهايمر هو نوع من الخرف يصيب أجزاء من الدماغ تتحكم بالتفكير والذاكرة واللغة.
___________________
علاج مرض ألزهايمر بخلايا سرطانية


ستحقن أدمغة المرضى بخلايا معدلة الجينات  



أعطي علماء أمريكيون الضوء الأخضر للبدء في إجراء تجارب على أسلوب علاج جديد لمرض ألزهايمر والحالات الأخرى التي تتطلب رفع القدرات الذهنية

ويمكن أن يؤدي هذا النوع من العلاج إلى كبح تفاقم أعراض مرض ألزهايمر، الذي يصيب وظائف المخ والجهاز العصبي، ويتسبب تدريجيا في فقدان الذاكرة والقدرة على الكلام وينتهي بالموت

ويعتقد العلماء أن الأسلوب الجديد، إذا نجح، سيمكن من تحسين الأداء الذهني حتى عند الذين لا يعانون من مرض ألزهايمر


أسلوب العلاج الجديد دقيق للغاية، فهو يعتمد على زرع خلايا في دماغ المريض  
د. ريتشارد هارفي  

وقد طرح فريق علمي تابع لجامعة كاليفورنيا بسان دييجو، في بحث نشر مؤخرا، إمكانية الاستعانة بالهندسة الوراثية لتصنيع خلايا ذات خواص جينية معدلة بغرض حقنها في الدماغ كي تؤدي إلى منع موت خلايا المخ التي تتحكم في الجهاز العصبي، وتنشيط التفاعل والارتباط بين مراكز وخلايا المخ بشكل عام، وبالتالي، إيقاف زحف أعراض مرض ألزهايمر

وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران والقردة نجاح هذا العلاج الجديد في حالات فقدان الذاكرة

وقد أعطت السلطات الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية الإذن بتجربة الأسلوب العلاجي الجديد على ثمانية أشخاص يعانون من أعراض ألزهايمر، شريطة أن تكون حالات أصابتهم مبكرة كي يتمكن الأطباء من إفهامهم بما سيخضعون له من علاج وأخذ موافقتهم عليه

وبالاستعانة بأساليب الهندسة الوراثية سيقوم العلماء بتعديل خلايا مأخوذة من جلد المرضى ثم يقومون بزراعة نسخ منها عن طريق تعريضها لنمو سرطاني

ولكن يجب في الحالة هذه اتخاذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يصاب المرضى أنفسهم بالسرطان. وبعد تحضير الخلايا سيتم حقنها داخل الدماغ

والهدف الأساسي من التجربة هو تحديد الجرعة القصوى التي يمكن حقن المرضى بها دون تعريضهم للضرر

غير أن العلماء سيرصدون أيضا أي تراجع يطرأ على المعدلات الطبيعية لزحف أعراض ألزهايمر

ترحيب مشوب بالحذر

وقد عبر الدكتور ريتشارد هارفي، مدير الأبحاث بجمعية مكافحة مرض ألزهايمر، عن ترحيب حذر بالعلاج الجديد، وحذر من أن العلاج بزرع الخلايا في المخ ما يزال في مراحله الأولى

وقال إن المحاولات السابقة لحقن الدماغ بالخلايا معدلة الجينات أسفرت عن نتائج غير مشجعة

ولكنه ذكر أن العلاج الجديد قد يكون أفضل من المحاولات السابقة لأنه ينطوي على تحفيز المخ على إفراز نفس نوعية الخلايا معدلة الجينات ذاتيا بدلا من حقنه من جديد كل فترة

وقال هارفي إنه ينبغي إثبات فعالية العلاج بصورة لا تدع مجالا للشك قبل تعميمه على المرضى

وأوضح أن الخلايا معدلة الجينات لا يمكن أن تكون علاجا لمرض ألزهايمر، وإنما قد تبطئ تقدم المرض بالدرجة التي تسمح للمرضى بممارسة حياة طبيعية

وتقدر نسبة من يعانون من المرض ممن تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين ما بين اثنين بالمائة وخمسة بالمائة ولكنها ترتفع بين من تتجاوز أعمارهم الخامسة والثمانين لتصل إلى عشرين بالمائة
_____________
المصادر:
http://www.sehha.com/diseases/neuro/Alzheimer.htm
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_575000/575276.stm‏
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة RealisticDreams.
4 من 4
الألماني ألويس الزهايمرAlois Alzheimer الذي اكتشفه عام 1906 ,


سمي لمرض مرض الزهايمر - الخرف المبكر باسم العالم الألماني ألويس الزهايمرAlois Alzheimer الذي اكتشفه عام 1906 , وأشهر من أصيب به هو الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجين . وهناك 4.5 مليون مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية , وعادة ما يتوفي المريض في فترة 8 سنوات من تشخيص المرض و في بعض الحالات عاش المرضي حتى 20 عاما من بعد التشخيص .

تولد مرض الزهايمر - الخرف المبكر
وقد وصف مكتشف المرض وجود رقع أو لويحات plaques حول خلايا المخ ، وتشابكات أو كتل tangles داخل خلايا المخ وذلك عند الفحص المجهري لأنسجة المخ , ومازال هذا الوصف حتى الآن كأنه هو السمة المميزة لهذا المرض.


وتتكون اللويحات من نوع من البروتين الموجود بالمخ يسمى بيتا أميلويد beta-amyloid، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية كخيوط ملتوية بفعل تشوه يصيب بروتينا آخر يسمى تو tau, وقد لاحظ العلماء أن هذه البروتينات تزيد ضمن نظام معين - حيث تبدأ بالتواجد بمناطق المخ المسئولة عن الذاكرة والتعلم ثم بقية المناطق - كلما تقدمنا في العمر ولكنها تكون أكثر بكثير عند مرضى الزهايمر, والعلماء لم يتوصلوا تحديدا لدور هذه البروتينات ولكن الخبراء يعتقدون أنها تمنع توصيل الإشارات بين الخلايا العصبية وتعرقل الأنشطة اللازمة لاستمرار حياة الخلية . وما هو مؤكد لدي العلماء هو أنه بمجرد ظهور المرض يكون قد سبقته عملية موت وتحلل طويلة - تمد لسنوات - لخلايا المخ التي تقوم بحفظ المعلومات واسترجاعها. وبموت الخلايا العصبية ، يتقلص المخ ويحدث به ضمور ، ويفقد شكله المتجعد.


وتبين الصور أسفل قطاع لمخ طبيعي لليمين ثم قطاع لحالة الزهيمر بسيطة ثم قطاع لحالة شديدة.

 
 


سبب مرض الزهايمر - الخرف المبكر
لم يتمكن العلماء من التعرف حتى الآن علي السبب الواضح والمباشر لهذا المرض، و لكن نتيجة للأبحاث المستمرة لما يقرب من 15 عاما تمكنوا من التعرف علي مجموعة من العوامل التي من الممكن أن تتضافر لتؤدي في النهاية إلى مرض الزهايمر.



وأهم هذه العوامل:

التقدم بالعمر: وهو أكثر العوامل المشجعة لظهور المرض، حيث أن غالبية المرضي يصابون به بعد سن الخامسة و الستين , و تزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل إلى نسبة 50% عند سن 85.

العوامل الوراثية: حيث أن فرصة حدوث المرض تزيد عند الذين أصيب أحد والديهم أو أجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.

الأمراض التي تؤثر علي الأوعية الدموية الموجودة في المخ .

إصابات الرأس الخطيرة تزيد من فرص الإصابة بالمرض .

أعراض و علامات مرض الزهايمر - الخرف المبكر
في الشخص السليم تنتقل الإشارة العصبية خلال الخلايا العصبية السليمة ومن خلية إلى أخرى من خلال الموصلات العصبية الكيمائية.


بينما في مرض الزهايمر فإن مناطق من نسيج المخ يحدث بها تلف وبالتالي فإن بعض الإشارات لا تصل مما يسبب ظهور أعراض المرض.





وتبدأ الأعراض بتناقص في الذاكرة مع عدم القدرة على القيام بالوظائف اليومية ثم اضطراب في الحكم على الأشياء و أحيانا التوهان وأيضا بعض التغيرات في الكلام (مثل صعوبة استدعاء الكلمة مع القدرة على ترديدها وإدراك معناها و الفقدان المتزايد للقدرة على الكلام progressive aphasia. و الصورة لأسفل على اليمين تبين مواقع مراكز الذاكرة واللغة بقطاع في المخ والتي تتأثر بالمرض بالمقارنة إلى قطاع في الشخص السليم إلى اليسار.



كما يوضح الشكل التالي التشابك العصبي synapse في الشخص السليم والموصل العصبي الكيمائي الأستيل كولين  Acetylcholine والتي تتأثر في مرض الزهايمر في هذه المراكز العصبية.


كما تحدث بعض التغيرات في الشخصية وهذه التغيرات تختلف في سرعة ظهورها وتقدمها من شخص لآخر، ويفقد المصابون بالزهايمر القدرة على التعرف على الأماكن ، أو من يحبونهم ، ولا يستطيعون الاهتمام بأنفسهم كما أن المرض يستمر بين ثمانية إلى عشر سنوات، بالرغم من أن بعض المصابين به قد يموتون في مرحلة مبكرة ، أو قد يعيشون لفترة 20 عاما.


وفى العادة فإن الأطباء يتحدثون مع المريض للتعرف والتأكد من وجود خلل في الإدراك cognitive impairment أو تغيرات في الكلام language dysfunction , كذلك فإنهم يتحدثون مع الملاصقين للمريض كما يهتمون بالتعرف على أي خلل بالذاكرة و المشاكل المتعلقة بالنشاط اليومي مثل الطبخ و التنظيف و التصرف في النقود و الضياع و الحيرة أو تشوش الذهن و العناية بالأمور الشخصية.


ويعتبر هذا المرض أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بخلل عقلي شديد dementia ويسبب خللا شديدا بالإدراك والتصرفات مما يؤثر على التواصل الاجتماعي وقدرات العمل .

تشخيص مرض الزهايمر - الخرف المبكر
يعتمد التشخيص على الأعراض والعلامات . وقد يحتاج الأطباء لبعض التحليل المعملية . كما يطلب الأطباء صور الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للمخ brain MRIs or CT scans والتي تظهر ضمور المخ في هذه الحالات ( والصور من أعلى إلى أسفا تبين صور الأشعة للمخ الطبيعي ثم إصابة خفيفة بالالزهايمر ثم إصابة متوسطة إلى إصابة شديدة)















علاج مرض الزهايمر - الخرف المبكر
للآن لا يمكن للعلاج أن يساعد على إبطاء تطور مرض الزهايمر - الخرف المبكر، أو الشفاء من المرض بصورة قطعية ولكن العلاج يلطف من الأعراض علاوة على أن توفير الخدمة الجيدة للمريض و دعمه يجعل الحياة أحسن . ومع أن أغلب ما عرف عن هذا المرض كان خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة إلا أنه هناك جهود متسارعة و موسعة لمعرفة المزيد عن المرض ومتابعة الأبحاث لإيجاد طرق أحسن لعلاجه وتأخير ظهوره ومنع تطوره .



ممارسة الرياضة تقي من مرض الزهايمر أو الخرف المبكر
نشرت مجلة لانسيت لأبحاث الأعصاب بحثا يحث الناس في أواسط العمر على ممارسة الرياضة للوقاية من الإصابة بالخرف عند تقدم العمر بهم. وقال البحث إن ممارسة الرياضة لنصف ساعة مرتين أسبوعيا يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير. وقالت المجلة إن الأشخاص في الأربعينات من العمر يمكن أن يقللوا احتمالات الإصابة بالخرف إلى النصف بهذه الطريقة. أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض فيمكن أن تؤدي الرياضة إلى تحسن احتمالات عدم الإصابة لديهم بنسبة 60 %.

وقال العلماء إن الأشخاص الذين ينشطون في مقتبل ومنتصف العمر، يمكن أن يتمتعوا بصحة ولياقة ومرونة أكثر في خريف أعمارهم. وكانت الدراسات السابقة قد أشارت إلى فضل الرياضة بالنسبة لوقاية الإنسان من مرض الخرف، ولكن هذه الدراسة هي الأولى التي تفحص نماذج على فترة زمنية طويلة بلغت عقدين من الزمان. وقال الباحثون إن لهذا الأمر أهميته نظرا لأن مرض الخرف يستغرق وقتا طويلا للظهور على الإنسان.

وقد أجريت الدراسة على 1500 رجل وامرأة، أصيب 200 منهم بالخرف في سن يتراوح بين 65 و79. ودرس العلماء أسلوب حياة المصابين بالمرض قبل أكثر من 20 عاما في حياتهم عندما كانوا في أواسط العمر. واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض كانوا أقل نشاطا وممارسة للرياضة عن نظرائهم.
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
معلومات عامة
•°‏‏‏‏•°‏‏‏‏ ▐من هو مكتشف آلدورهـ آلدمويهـ آلصغرى ؟! ▐°‏‏‏‏•°•‏‏‏‏
من هو مكتشف البنسلين ؟
من هو مكتشف الفيروسات ؟؟؟؟؟؟
من هو مكتشف الكورتزون؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة