الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الشوفان؟
الشوفان | فوائد 23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الدين.
الإجابات
1 من 4
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ahmedra1.
2 من 4
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة what.why.who (इस्लाम उस्मान).
3 من 4
الشّوفان محصول من الحبوب المهمّة، يزرعه الفلاحون لتغذية مواشيهم، كما يتخذه كثير من الناس مصدرًا للتّغذية. تُعامل بذور نباتات الشوفان صناعيًا، وتستخدم في الأطعمة على شكل طحين، أو فطائر، أو بسكويت أو رقائق جاهزة، لطعام الفطور.

الشّوفان من نباتات الحبوب. وينتمي إلى نفس عائلة نباتات القمح، والأرز، والذرة، والشعير. وقيمة حبوب نباتات الشوفان الغذائية أعلى من أية حبوب نجيلية أخرى. فالحبوب غنية بالنشا والبروتين وذات جودة عالية، وكذلك فهي مصدر جيد لفيتامين ب1 المسمى ثيامين.

وفي كثير من الدول النامية يستخدم الجزء الأكبر من محصول نباتات الشوفان النامية غذاء للمواشي. ويُعد من أفضل النباتات لتغذية الخيل، كما يستخدم كثير من المزارعين قش الشوفان فراشًا لمواشيهم.

وتعد روسيا من أكثر الدول إنتاجًا لمحصول الشوفان. تليها الولايات المتحدة وكندا، وكذلك دول أوروبا الشمالية الشرقية. ويقدر محصول الشوفان سنويًا بنحو 34 مليون طن.


نبات الشوفان. يصل ارتفاع ساق الشوفان إلى حوالي 60 إلى 120سم ،وينتهي الساق بقمة تُسمى الشّمراخ. يحتوي على العديد من الفروع، كل فرع ينتهي بتجمّع زهري يُسَمَّى السنيبلات. وتحتوي غالبية نباتات الشوفان على 40 - 50 سنيبلة، ومعظم السّنيبلات يحتوي على بذرتين تحيط بكلّ منهما قشرة ملتصقة. يجب إزالة هذه القشرة قبل معاملة الحبوب للحصول على طحين الشوفان، أو أي مُنتج غذائي آخر. ويطلق على بذور الشوفان اسم الفريك أو البرغل ويكون لونها مشابهًا عادة للون القشرة. وتختلف أصناف الشوفان باختلاف ألوان بذورها؛ فمنها: الأصفر، والأحمر، والرمادي، والأسود. والأصناف السائدة هي الشوفان العادي والأحمر، وذو الأضلاع، والعاري.


إنتاج الشْوفان. من الممكن أن ينمو الشوفان في ظروف جوية مختلفة وكذلك في أنواع مختلفة من التربة. وينمو الشوفان بصورة جيدة في المناطق ذات الجو البارد، والرطب، وفي التربة الخصبة. وقد يضيف المزارعون أسمدة للتربة الفقيرة لزيادة المحصول.

ويُنتج المزارعون نوعين من الشوفان، الشوفان الربيعي، والشوفان الشتوي. ويُزرع الشوفان الربيعي في أوائل الربيع ويحصد في الصيف. ويعتمد تاريخ الزراعة والحصاد على الظروف الجوية للمنطقة، بينما يُزرع الشوفان الشتوي في الخريف ويحصد في الصيف التالي. وتبدأ النباتات في النمو قبل أن يتحول الجو إلى البرودة، ويتوقف النمو في الشتاء ثم يبدأ ثانية في الربيع. إن قُدرة تَحَمُّل نباتات الشّوفان الشّتوي تقل إذا ماقورنت بالحبوب الشتوية الأخرى، فهي تنمو في مناطق ذات شتاء معتدل.

يزرع الشوفان بنثر البذور في الحقل أو بطريقة البذر في صفوف حيث تقوم البذّارة بعمل حُفَر تضع فيها البذور، ثم تغطى بالتربة.

 
الدول الرائدة في إنتاج الشوفان



 
حصاد الشّوفان. قد يستخدم المزارعون آلة مركبة. هذه الآلة تقوم بتقطيع السّيقان وفصل الحبوب عنها.  
حصاد الشوفان. يحصد الشوفان عندما تجف النباتات ويصفر لونها وتتصلب بذورها. ويجب ألا تزيد نسبة الرطوبة في البذور على 12 ـ 14% عند الحصاد، ويستطيع المزارعون أخذ عينات من البذور لقياس نسبة الرطوبة فيها.

تُزرع بعض النباتات للحصول على علف جاف (دريس)، أو علف مكمور أو مطمور (سيلاج) وهو سيقان نباتات مقطعة يخزن في مكان محكم الإغلاق، وتستخدم في تغذية المواشي أثناء فصل الشتاء. وتحصد نباتات الشوفان المستخدمة علفًا جافًا أو مكمورًا عندما تكون السيقان خضراء والبذور لينة.

يستخدم معظم المزارعين في حصاد الشوفان الحاصدات الآلِيّة. فهي تحصد السيقان وتُقطعها وتفصل الحبّة من العنق المرتبطة به (تُحاط الحبّة بأجزاء نباتية مُتَيَبِّسة تُشبه القش).


 
الشوفان: مريض وسليم. تعرضت نبتات الشوفان (يمين الصورة) لهجوم العفن الفطري الذروري، أما الشوفان (يسار الصورة)، فقد عولج بمورثات جينية استخلصت من الشوفان البري بحيث أصبح يقاوم هجمات الفطر.  
الأمراض والآفات الحشرية. تُصاب نباتات الشّوفان أحيانًا بأمراض متنوعة تتسبب في نقص حاد في المحصول. ومن هذه الأمراض: العفن الأسود، ومرض الصّدأ، والتبقّع، ومرض التقزم الأصفر للشعير. كما تُصيب نباتات الشّوفان بعض الحشرات مثل المن، والديدان الناخرة، والديدان القارضة، وخنافس أوراق الغلال، والنطاطات، وجميعها تُسبب تلفًا بالمحصول. ويُسبب المن مشاكل لأنه ينقل مرض تـقزم الشعير الأصفر.

يستعمل بعض المزارعين طريقة الرّش بالكيميائيات لمكافحة الأمراض، والحشـرات. ولكن الطريقة المُثلى للوقاية هي زراعة أصناف مقاومة من نباتات الشّوفان. ويعكف الباحثون على استنباط أصناف جديدة مقاومة للأمراض والحشرات، وهذه الأصناف الجديدة تُعطي محصولاً أوفر وحبوبًا ذات جودة عالية. انظر: السناج؛ صدأ النبات؛ قملة النبات؛ الدودة القارضة.
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة haizof.
4 من 4
الشوفان (بالإنكليزية: Oat) (الاسم العلمي: Avena sativa ) هو نبات عشبي حولي من الفصيلة النجيلية، ويعد نوعاً من الحبوب، تستخدم بذوره في تغذية الإنسان والحيوان خصوصاً الدواجن والأحصنة. يستخدم قشه أحياناً كمرقد للحيوانات.
الشوفان الخام غير صالح لعمل الخبز، وعادة مايقدم كعصيدة مصنعة من الشوفان المدشوش، أو رقائق الشوفان أو دقيق الشوفان ويخبز أيضاً بسكويت الشوفان (كيك الشوفان) والذي يمكن إضافة دقيق القمح اليه.
تعد منتجات الشوفان من الأغذية الرخيصة والمغذية وذلك كان السبب في انتشاره واستخدامه في الكثير من بلدان العالم منها الولايات المتحدة. كما يستخدم في صناعة غذاء الأطفال، كما يمكن استخدامه في عمل الخبز بخلطه مع دقيق الحنطة.
يحتوي لب الشوفان على محتوى من الدهن يزيد عما هو في الحنطة وعلى كمية من البروتين لاتقل عما في بذور الحنطة، وهو يشبهها أيضاً في تركيب الأحماض الأمينية مثل الأرجينين والاليسين والتربتوفان.
يحتوي دقيق الشوفان على فيتامين ب1 ذي الأهمية الخاصة ويحوى على المواد المعدنية مثل الحديد والفسفور وبه طاقة تزيد على ما في القمح وكذلك يحتوي على النشا ويستعمل أيضاً في إنتاج مادة الفيورفورال وهي مادة مذيبة في عملية تنقية أملاح زيوت الطعام النباتية ومذيباً لإزالة الأصباغ.
والمنتجات الغذائية المصنوعة من بذور الشوفان ذات طاقة غذائية عالية وسهلة الهضم ولها أهمية كبيرة لمن يعانون من أمراض معدية والشوفان غالباً مايزرع من النباتات البقولية وفيما يأتي التركيب الكيميائي له:
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابو مسعد.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة