الرئيسية > السؤال
السؤال
رجل طلق زوجه طلقة أولى .. هل يحق له منها ما يحق للزوج قبل انقضاء العدة ؟
يعني هل له أن يرى شعرها او يجامعها .. الخ... وهو لم يتلفظ بلفظ الإرجاع ؟

وكثير من الناس من يقول لشخص آخر : على الطلاق من مرتي ؛ لتفعلن كذا.. ثم لا يفعل ذلك الرجل ذلك الكذا !
وتكون المرأة مطلقة...!!
العلاقات الإنسانية 25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
الإجابات
1 من 12
توجيه الرجل لفظ الطلاق مع النية لزوجته طلقة اولى رجعية تحرم عليه زوجته منذ لحظة نطقه للفظ طلاقها فانه يعتبر غريبا عنها ولا يحق له الاقتراب منها باى شكل وانما اعطى له الشرع والقانون حق مراجعتها دون مهر ولا عقد ولا رضى منها قبل انقضاء عدتها منه والتى تحتسب من يوم علمها بالطلاق وذلك بان يقوم بمراجهتها بالصيغة المحددة فى هذا الامر مع ابداء ندمه على ما حدث منه وتحتسب هذه الطلقة فى عدد الطلقات المسموح بها ونغترض بان الزوج طلق زوجته ولم يخبرها او انها علمت بهذا فاخبرها بانه راجعها الا انه كان كاذبا ثم عاشرها معاشرة الازواج رغم عدم مراجعتها فهنا يصبح مرتكبا لجريمة الزنا ويحاسب عليها فى حين ان هذا الامر لا ينطبق على الزوجة التى قبلت معاشرة زوجها لها لاعتقادها  على غير اواقع بان زوجها راجها
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ابو الهيثم.
2 من 12
الأخ الكريم...ayedahmad
تحيتـــي و شكراً على المتابعة...
شرع الله الطلاق كأحد ظوابط الزواج و لكن ضمن أحكام تتيح الفرصة و تعطي المجال لإصلاح ذات البين و ذلك فيما يسمى شرعاً ( العدة ) و على الزوج إبقاء الزوجة في بيت الزوجية و عدم إخراجها لبيت أهلها و خاصةً بوجود الأطفال و ذلك لإتاحة الفرصة لحصول المودة و الحنية بينهما مما ينقذ هذا البيت من المشاكل و المصاعب المتعلقة بالإنفصال بين الزوجين و لهذا فإن الشرع أباح للزوج أن يحادثها وتحادثه وينظر إليها وتنظر إليه، ويخلو بها -لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا - و يعود  الاتفاق والمودة إلى الزوجين وتصحيح الخطأ والحفاظ على الأولاد وبيت الزوجية....
----------------------------------------------

و حول هذا الموضوع يقول الشيخ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل، أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض:
ـ إن الشريعة قد جعلت حق الطلاق بيد الزوج، كما جعلت حق الفسخ بيد الزوجة، وبالتالي فإذا طلق الرجل زوجته عند فساد العِشرة بينهما طلقة أولى أو ثانية، فهذه الأولى والثانية تعتبر طلقة رجعية ولا يجب عليه وجوباً عينياً أن يخبرها إلا بعد انقضاء عدتها بثلاثة أشهر، وأما قبل ذلك، فإن إخباره إياها يكون دائراً مع المصلحة، فقد يكون مستحباً أو مباحاً أو يكون واجباً إذا كان في حال خوف من سفر أو مرض أو نحو ذلك، فإذا طلق الرجل زوجته الطلقة الأولى أو الثانية الرجعية ولم يخبرها، ثم جامعها في العدة، فجماعه لها بمثابة إرجاعها، أما إذا طلقها الطلقة الثالثة وجامعها في عدتها، فهذا لا بد فيه من الرجوع للقضاء، لأجل التحقق من الطلقتين الأولى والثانية وحالة المرأة في الطلقة الأولى والثانية والثالثة، لأن الطلاق إذا صار ثلاثاً، فإنه لا يرجع لا جماع ولا عقد جديد حتى تنكح المرأة زوجاً غيره.

قال الله جل وعلا: {فإن طلقها فلا تحلّ له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره}، هذه المسائل الشرعية المتعلقة بالطلاق وإرجاع المرأة في العدة.
ويضيف الشبل:
ـ أما إذا طلقها الطلقة الأولى ولم يجامعها حتى انقضت عدتها، فلا يصح له جماعها لأنها لا تصح له إلا بعقد جديد، لأن العدة وهي المهلة التي جعلتها الشريعة أن يرجع بها زوجته، قد انتهت وانقضت فلا يصح له وطؤها إلا بعقد جديد.

وعن حكم المرأة في هذه الحالة، قال:
ـ إذا كانت المرأة عالمة بطلاق زوجها لها وقد جامعها في العدة فلا يجوز لها أن تمتنع منه، لأن له الحق في إرجاعها وقت العدة، فإذا أبت الرجوع فإنه يكون لها الخلع أو الفسخ.

والحالة الثانية: أن تعلم أنه طلقها وأراد أن يجامعها بعد العدة، فلا يجوز لها أن تمكنه من نفسها حتى يعقد عليها من جديد بالطلقة الأولى والثانية، أما الطلقة الثالثة فلا يصح لها أن ترجع إليه حتى تنكح زوجاً غيره.

الحالة الثالثة: إذا طلقها الزوج وهي لا تعلم وجامعها، سواء في العدة أو بعدها، فإنه لا إثم عليها، والإثم عليه هو لأنه تعدى حدود الله وتجاوز شرعه وتوقيته الذي وقّت عليه.

http://hawaa.elaana.com/show-11334.html
-------------------------------------------
أخي الكريم...
أفيدونا أفادكم الله في الرأي الشرعي الصحيح لهذه الحالة...
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 12
الله اعلم واسالوا اهل العلم الذين امرنا الله بسؤالهم (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
والله اعلى واعلم
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة mohammad hiza (محمد حيزة).
4 من 12
أخي مسائل الطلاق بالذات شائكة جدا والأمر متيسر ولله الحمد فاسإل أقرب شيخ تثق في دينه عندك أو في المواقع الدينية كموقع الشيخ محمد صالح المنجد   الاسلام سؤال وجواب او في قناة من الفضائيات كالرحمة والحكمة، الموضوع يحتاج تفصيل ماذا قال الرجل لزوجته ، هل قد طلاق أم لا ام يقصد تهديد اومر كثيرة ...

فانتبهوا اخوانى ان تحلوا ما حرم الله او تحرموا ما احل الله .

زادكم الله حرصا على الدين
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمد محى الدين (المصري محمد).
5 من 12
للطلاق طقوس كما للزواج طقوس
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة شيثم _.
6 من 12
يردها و يجامعها
بطل افتره و اتفي الله
اضربها بالجزمه و ربيها بس مطلقهاش كده حرام
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة alwadmazica (alwad mazica).
7 من 12
كونه باشرها فقد ارجعها لأنها لم تخرج من عصمته لعدم انقضاء عدتها وتحتسب هذه طلقه اولى عليه .
اما الشق الثانى فيسمى بالطلاق المعلق ويجب لكى يقع ان تتوافر فيه شروط اولها ( النية) والشرح فيها عند اهل الاختصاص والله اعلى واعلم .
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة aymand.
8 من 12
يجوز ذلك ولكن تحسب علية بطلقة وتبغى عليه طلقتان وبعدها تحرم عليه
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة المزقوف (abu marwan al-khatabi).
9 من 12
حملة لا لطلب الفتوة بهذا الموقع

فتوى الطلاق  يجب ان يكون حاضر اصحاب الفتوة امام المفتي لان الامر معقد اكثر من استفسارك الان
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة mohmmad1.
10 من 12
تعريفه:
لغة هو : التخلية والإرسال.

واصطلاحاً: حل عقد النكاح أو بعضه.

حكم الطلاق:
والطلاق جائز بالكتاب والسنة والإجماع عند الحاجة إليه.

فمن الكتاب قوله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان } [البقرة: 229].

ومن السنة: (فقد طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ثم راجعها ) رواه بن ماجه، وصححه الإلباني.

وأما الإجماع: فقد اتفقت كلمة العلماء على مشرعيته من غير نكير.

يختلف حكمه من شخص لآخر:

1.  فالأصل فيه الكراهية إلا عند الحاجة إليه، لأن أبغض الحلال عند الله الطلاق.

2.  ويباح للحاجة كسوء خلق المرأة، وحصول الضرر بمعاشرتها.

3.  ويستحب للضرر، كأن تتضرر المرأة باستدامة النكاح فيستحب لإزالة الضرر عنها.

4.  ويجب للإيلاء.

5.  ويحرم إذا كان طلاقاً بدعياً، كأن يطلقها في فترة الحيض فهو محرم.



حكمة مشروعية الطلاق:

شرع الطلاق في حالة مخصوصة للتخلص من المكاره الدينية والدنيوية، وذلك لأن الطلاق أبغض الحلال إلى الله تعالى. لم يشرع إلا في حالة الضرورة والعجز عن إقامة المصالح بينهما لتباين الأخلاق وتنافر الطباع، أو لضرر يترتب على استبقائها في عصمته، بأن علم أن المقام معها سبب فساد دينه ودنياه، فتكون المصلحة في الطلاق واستيفاء مقاصد النكاح من امرأة أخرى.

وكما يكون الطلاق للتخلص من المكاره يكون كذلك لمجرد تأديب الزوجة إذا استعصت على الزوج وأخلت بحقوق الزوجية، وتعين الطلاق علاجاً لها، فإذا أوقع عليها الطلاق الرجعي، وذاقت ألم الفرقة، فالظاهر أنها تتأدب وتتوب وتعود إلى الموافقة والصلاح.

مشروعية إيقاع الطلاق على مراحل  :

الطلاق لا يصار إليه إلا إذا فات الإمساك بالمعروف وساءت العشرة بين الزوجين فيطلقها وفي غالب ظنه أنه المصلحة، لكنه قد يكون مخطئا في هذا الظن لكونه لم يتأمل حق التأمل، ولم ينظر في العاقبة حق النظر، كما إذا كان في حالة غضب وانفعال فإنها ليست حالة تأمل، فشرع إيقاعه على مراحل لإمكان التدارك ورفع الخطأ مع إعادة التأمل والنظر، فإذا تأمل ثانيا وظهر أن المصلحة في الطلاق أعاد الكرة ثانيا وهكذا ثالثا، وهو بين كل طلقة وأخرى يجرب هل يمكنه الصبر عنها إذا بتَّ طلاقها، وهل تتوب وتعود إلى الصلاح إذا ذاقت مرارة الفراق أم لا؟ أما إذا لم يشرع إلا مرة واحدة فقد يندم على فراقها ولا يمكنه التدارك، وقد لا يطيق فراقها والصبر عنها فيقع في السفاح.

وبالجملة فإن الطلاق لا يصار إليه إلا بعد إفراغ الجهد باستعمال جميع الوسائل الممكنة في رفع الشقاق وإزالة الموانع والأضرار، لأن النكاح نعمة جليلة ينبغي أن يُحَاَفَظ عليها ما أمكن.

حكمة النهي عن طلاق الحائض:

السنة عدم الطلاق في حال الحيض لأن فيه تطويل العدة على المرأة، حيث إن فترة الحيض لا تحسب من العدة، فتطول العدة عليها وفي ذلك إضرار بها، ولأن الطلاق للحاجة فيسن أن يكون الطلاق في زمان كمال الرغبة، أما زمان الحيض فيعتبر زمان النفرة، فيكون الاقدام عليه في وقت الحيض ليس دليلاً على الحاجة إلى الطلاق.

حكمة مشروعية الطلاق في الطهر الخالي من الوطء:

شرع الطلاق في الطهر لأنه وقت كمال الرغبة والميل إلى المرأة، فإيقاع الطلاق في ذلك الوقت لا يكون بتأثير العوامل النفسية، بل يغلب أن يكون الباعث عليه أمراً شرعياً ومصلحة حقيقة حملته على قطع الصلة وفك الارتباط، فيطلب كل منهما ما يصلح له ويلائمه في الأخلاق والطباع. وأما عدم الوطء فيه فلأن قضاء الشهوة مما ينقص الرغبة فيها، ولأن المرأة قد تحمل منه، فيقع في الندم لأنه لم يحسن الخلوص منها لما سبب له هذا الحمل من الآلام والمشاغل.

ألفاظ الطلاق:
وهي نوعان:

1.  ألفاظ صريحة في الطلاق، يقع الطلاق بها مباشرة بدون الحاجة إلى نية.

مثل: أنت طالق، مطلقة، طلقتك ونحو ذلك.

2.  ألفاظ كناية الطلاق:

وهي نوعان: كناية ظاهرة، وكناية خفية. ولكل منها شروط وأحكام، فمنها لو قال: اخرجي واذهبي لأهلك، وحللت للأزواج، وغطي شعرك، وتستري مني، ونحو ذلك لا بد فيها من نية الطلاق.

طلاق السنة :

والسنة في الطلاق أن يطلقها طلقة واحدة في طهر لم يجامعها فيه. لقوله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن } [الطلاق:1].

طلاق البدعة:
وهو طلاق محرم ويقع على القول الراجح.بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لعمر في شأن أبنه: (مُـرْه فليراجعها ) متفق عليه، فلو لم يقع لم يكن ثّمة حاجة للمراجعة.

وهو أنواع:

1.  من طلاق البدعة أن يطلقها ثلاثاً وهذا محرم، والسنة أن يطلقها طلقة واحدة، لأن المقصود واحد، ولا يدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.

2.  من المحرم أن يطلقها في فترة الحيض.

3.  ومن المحرم أن يطلقها في طهر جامعها فيه.

باب الرجعة

وهي إعادة الزوجة المطلقة إلى ما كانت عليه بغير عقد.

ولا تحتاج الرجعة إلى ولي ولا مهر ولا إشهاد، ولا رضى المرأة ولا علمها بالرجعة.

ويشترط لها:

1.  أن يكون الطلاق غير بائن، فلا رجعة في الطلاق البائن.

2.  أن تكون المرأة في زمن العدة فيحق له مراجعتها فيها، فإذا انقضت العدة فهي بائن بينونة صغرى، لا تحل له إلا بنكاح جديد. والمرأة المطلقة طلقة واحدة أو اثنتين لا تخرج من بيتها، وعليها أن تتزين لزوجها وتخرج أمامه لعله يراجعها.

ويجوز له النظر لها في فترة العدة.فإذا جامعها اعتبرت هذه المجامعة رجعة وإعادة للنكاح على حاله.

حكمة مشروعية الرجعة:
شرعت الرجعة تحقيقاً لمعنى التدارك ودفعاً لما يتوقع من البينونة التي تعقب العدة، لأن الإنسان قد يطلق امرأته لمجرد التأديب أو على ظن أنه المصلحة ثم يندم، وذلك ما أشار إليه قوله تعالى: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً } [الطلاق:1].

فيحتاج إلى التدارك، فلو لم تشرع الرجعة لا يمكنه التدارك لأنه قد لا توافقه على تجديد النكاح، ولا يمكنه الصبر عنها فيقع في الندم.
19‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 12
في الشرع إذا طلق الزوج زوجته طلقة واحدة أي أنت طالق له أن يراجعها يذهب إلى بيت أهلها ويخبرهم بأنه يريد أن يراجع زوجته فإذا رجعت له أن يجامعها وإلخ... وإن لم ترجع ليس له أن يجامعها وإذا فعل فيعتبر أنه زاني
6‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بهلاوي مشاغب.
12 من 12
روابط ممتازة تتعلق بأحكام الطلاق

http://www.zawjan.com/art-59.htm

http://noursalam.free.fr/b12.2.htm#_Toc220373297‏
9‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ٍSaud Mashy.
قد يهمك أيضًا
هل يحق للرجل ان ينظر الى النساء الخائنات
متى يحق للمراءه
في اي عمر يحق للبنت الزواج عند المسلمين
لماذا يحق للشاب الليبى الزواج بأى فتاه ولا يحق للفتاه الليبية الزواج بغير ليبى الا نادراً ؟
هل يحق للزوج أخذ الذهب المعد للزينه من زوجته اذا طلبت الطلاق من غير عذر شرعى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة