الرئيسية > السؤال
السؤال
هل كان يوجد بيوم من الأيام دولة اسمها كوردستان ؟
على أرض الواقع ، دولة وليست نظرياً حسب تعداد الأكراد وحلمهم في ذلك ، هل كان في أي عصر من العصور دولة كوردستان ؟
التاريخ 1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة izzatbis.
الإجابات
1 من 21
اصل الكلمة
تندرج اللغة الكردية ضمن مجموعة اللغات الإيرانية التي تمثل فرعا من أسرة اللغات الهندوأوروبية، وكلمة كوردستان مؤلفة من جزئين، الأول منها هو كرد نسبة إلى الشعب الكوردي و الجزء الثاني منها هو( ستان ) وتعني موطن أو مكان. لذلك عرفت المنطقة منذ زمن بعيد بارض الكورد، ففي عصر حضارة ما بين النهرين على سبيل المثال عُرفت المنطقة بهذه التسمية، كما و كان السومريون يسمون المنطقة بكورا، قوتيوم، أو أرض كاردا. اما الأشوريون فكانوا يسمونها بكورتي، و البابليون بقاردو، و الاغريق بقاردوتشوي، و الرومان بكوردرين، و العرب بأرض الأكراد يعتقد ان أول من استخدم مصطلح "كردستان" كان سلطان سانجار الملك التوركماني السلجوقي في القرن ال12. [بحاجة لمصدر] .. المصطلح الذي يُرادف في اللغة العربية كلمة العروبة هو في اللغة الكوردية هو مصطلح "كوردواري Kurdewarî" أو "كوردايتي Kurdayetî" .

التوزيع الجغرافي

وظهرت كلمة "كردستان" كمصطلح جغرافي أول مرة في القرن الثاني عشر الميلادي في عهد السلاجقة ، عندما فصل السلطان السلجوقي سنجار القسم الغربي من إقليم الجبال وجعله ولاية تحت حكم قريبه سليمان شاه وأطلق عليه كردستانوكانت هذه الولاية تشتمل على الأراضي الممتدة بين أذربيجان ولورستان (مناطق سنا، دينور، همدان، كرمنشاه.. إلخ) إضافة إلى المناطق الواقعة غرب جبال زاجروس، مثل شهرزور وكوي سنجق.
تتوزع كردستان بصورة رئيسية في اربع دول هي العراق وإيران وتركيا و سوريا، فيما يوجد عدد من الكرد في بعض الدول التي نشأت على أنقاض الاتحاد السوفياتي السابق. وتشكل كردستان في مجموعها ما يقارب مساحة العراق الحديث. وتختلف التقديرات بشأن عدد الاكراد بين 55 إلى 65 مليونا [بحاجة لمصدر]، موزعين بنسبة 25% في تركيا، 20% في إيران، و20% في العراق 15% في سوريا و أرمينيا.
فهم يشغلون 21ولاية من الولايات التركية، البالغ عددها 90 ولاية، وهذه الولايات، تقع في شرقي تركيا وجنوبيها الشرقي وهي: أرزنجان ـ أرضروم ـ قارص ـ ملاطية ـ تونجالي ـ ألازيغ ـ بينجول ـ موش ـ آغري (قرا كوسه) ـ باطمان ـ آدي يمان ـ ديار بكر ـ سعرت (سيرت) ـ بيتليس ـ (بدليس) ـ وان ـ أورفا ـ ماردين ـ حكّاري (جولامريك) ـ شرناخ - غازي عنتاب - مرعش . كما يوجد عدد كبير منهم في ولايتَي سيواس وأنقرة، وفي مستوطنات قرب أضنة.
أما في إيران، فالأكراد يحتلون بصورة مطلقة شمالي غربي إيران في ولايات: آذربيجان الغربية إلى الغرب من بحيرة أورمية (رضائية) ومناطق ماكو، قطور، شاه بور. وفي جنوب البحيرة منطقة مهاباد (أو صابلا) وولاية كردستان (أردلان) وعاصمتها سِنّا أو سننداج. ومناطق بوكان، صاقز، سردشت، بانه، بيجار (جروس)، مريوان، هورامان. وولاية كرمنشاه و قصر شيرين. وهناك مناطق كردية معزولة في خراسان وفارس وكرمان.
وفي العراق يتركز الأكراد في الألوية الشمالية والشمالية الشرقية: محافضة السليمانية ومحافظة أربيل ومحافظة كركوك ومحافظة دهوك ومناطق سنجار وذمار من محافظة الموصل. وكذلك في منطقتَي خانقين و مندلي من محافضة ديالى (دياله) حيث يجاورون أكراد إيران، إلى الغرب من جبال زاجروس.
وفي سورية، يقيم الكرد بالشمال والشمال الشرقي، حيث يجاورون الأكراد في تركيا في إقليم الجزيرة السورية (محافظة الحسكة)حيث يتواجدون بكثافة في مناطق القامشلي والمالكية وراس العين وعامودا ودرباسية وفي منطقتَي عين العرب (كوبانية) و عفرين (جبل الأكراد) قرب حلب.
وفي أرمينيا، حول العاصمة يريفان، ونخجوان. وفي أذربيجان، في منطقة قرا باغ.
كما يعيش الأكراد خارج الأقطار المذكورة، إذ توجد قبائل كردية في جورجيا و باكستان و بلوشستان و أفغانستان. أما اللور الذين يعدّهم غالبية الباحثين والمورخين من الشعب الكردي فيشغلون محافظات لورستانو ايلام وجار محل بخياري وبوير أحمد في إيران. كذلك ينتشر اللوريون في مدينتي العمارة والكوت في العراق.
الجغرافية والطبيعة

كوردستان منطقة جبلية ذات حدود طبيعية، تقع بين درجتَي العرض 34° و39° ودرجتَي الطول 37° و46°. تحدها من الغرب جبال طوروس والهضبة العليا لما بين النهرين، الجزيرة وجبال ماردين السفلى.

أما في شرقيها فتقع سلسلة الجبال الكوردية وذلك في الرقعة المحصورة بين بحيرتَي أورمية و بحيرة وان . وفي الجنوبي الغربي، تقع جبال زاجروس.

وتبدأ حدود هذا الأقليم الجبلي الواقع جنوبي جبال آغري (أرارات) في أرمينيا من منتصف المسافة ما بين جنوب غرب بحر قزوين وجنوب شرق البحر الأسود، ممتدة داخل آذربيجان الإيرانية وجمهورية أرمينيا، وقسم كبير من شرقي الأناضول التركي. وتنحدر جنوباً حتى مشارف شبه الجزيرة العربية العليا فشمالي العراق وشمالي شرقه فالقسم الغربي من إيران. وتنتهي في الجنوب بخط وهمي يمتد من مندلي العراقية إلى كرمنشاه الإيرانية.

والمساحة الكلية لكوردستان تقدّر بنحو 409650 كم2. يقع منها 194400 كم2 في تركيا ، و124950 كم2 في إيران، و 72 ألف كم2 في العراق، و18300 كم2 في سورية. ويبلغ طول كردستان إذا قيست من الشمال إلى الجنوب ألف كم. أما معدل العرض فهو 200 كم في الجزء الجنوبي ثم يتزايد شمالاً حتى يبلغ 750 كم.

إن أعلى جبال كردستان، هو جبل آغري الكبير (أو أرارات الكبير)، ويبلغ ارتفاعه 5258م. ثم جبل رَشكو، في منطفة جيلو ـ داغ، وارتفاعه 4168م. وآغري الصغير (أو أرارات الصغير)، وارتفاعه 3925م.
وعموماً، فإن كردستان برمّتها مرتفعة ارتفاعاً ملحوظاً، إذ يتراوح ارتفاعها بين ألف و 1500م فوق مستوى سطح البحر. بل هناك مدن تقع على ارتفاع كبير، مثل بيجار، التي تعلو 1920م. وفي المقابل، ثمة مدن تقع على ارتفاع أقلّ، مثل أربيل، البالغ ارتفاعها 430م فوق سطح البحر، وتقع على تخوم الصحراء العراقية.

المناخ

يسود سهول كردستان مناخ شبه استوائي. ومعدل الأمطار يتراوح سنوياً بين 200 و400مم. أما الأراضي المنخفضة المنحصرة بين سلاسل الجبال فيتراوح معدل الأمطار السنوي فيها بين 700 وألفي مم، وقد يصل أحياناً إلى ثلاثة آلاف مم.

وهذه الأراضي تغطيها الغابات عادة ويجري خلالها عدد من الأنهار والجداول. أما المناخ في وديان كردستان الوسطى فهو قارّي إلى حدّ ما، وقد يكون قاحلاً، إذ يتراوح المعدل السنوي للمطر بين 300 و500مم.
ويبلغ الفرق بين درجتَي الحرارة الدنيا والقصوى 80 ْمئوية، إذ تنخفض الحرارة في قرا كوسه الواقعة في شمالي كردستان إلى 30° ـ 35° تحت الصفر. وترتفع درجة الحرارة في الصيف في كردستان الجنوبية إلى 35° ـ 45° في كرمنشاه، وإلى 40° ـ 45° في خانقين.

الأنهار
ينبع من جبال كردستان أربعة أنهار كبيرة:
نهر آراس: يجري في إقليم بينجول في تركيا ويصب في بحر قزوين. ويبلغ طوله 920 كم.
نهر دجلة: ينبع من بحيرة جولجوك (Golcuk) في أواسط طوروس الجنوبية الشرقية شمال مدينة ديار بكر في تركيا ويصب في الخليج العربي.
نهر الفرات: وينبع فرعه المسمى قرا صو، من دوملو تبه شمال أرضروم. وينبع فرعه المسمى نهر مراد من آلا داغ الواقعة بين بحيرة وان وجبال آغري في تركيا. ويلتقي الفرعان في شمالي غربي مدينة ألازيغ ليكوِّنا نهر الفرات الذي يخترق الأراضي السورية والعراقية ليصب في الخليج العربي.
نهر قيزيل أوزان: ينبع من جنوب غرب مدينة ديوان دَرَه في إيران. ويجري في إقليمَي زنجان وميانه ثم في جنوب مدينة رَشت حيث يسمى سفيد رود، ليصب في بحر قزوين.
ومن أنهار كردستان كذلك الزاب الكبير الذي يجري في تركيا والعراق، و الزاب الصغير، وكلاهما يصب في نهر دجلة. وعموماً فإن المناطق الكردية تمتلك مصادر وفيرة للمياه.
إن أكثر الأنهار والمياه تنبع من المرتفعات الشمالية كالفرات وفرعَيه، و دجلة وروافده. وهناك نهيرات عديدة يصب بعضها في بحيرة وان، وبعضها الآخر في بحيرة أورمية الواقعة في إيران شرق البحيرة الأولى.

الزراعة
تحيط بكردستان الجبال الشامخة من كل الجهات سوى القسم الجنوبي الغربي. وأكثر الجهات صلاحاً للزراعة هو القسم الجنوبي والجنوب الشرقي، حيث حوضي نهر دجلة و نهر الفرات وروافدهما مثل الزاب الكبير و الزاب الصغير ونهر الخابور.
وأعلى الجبال في كردستان هي تلك الواقعة في الشمال الشرقي. وهي مكسوّة بالغابات الكثيفة ومحاطة بأودية خصيبة. ولذا فهي آهلة بالسكان صيفاً وشتاءً، وحافلة بالقرى والمدن، بخلاف سلسلة الجبال الفاصلة بين الحدود التركية والإيرانية، فإنها جرداء لا غابات فيها ولا كلأ، إذ تتكون من صخور بركانية صلدة ذات أخاديد وهُوىً سحقية، مما يجعل اقتحامها مستحيلاً على أشد الجيوش بأساً.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
2 من 21
نعم في قرن ثاني عشر ميلادي .... يا اخي العزيز
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
3 من 21
برز الأكراد في التاريخ الإسلامي من خلال دولة كبرى كانوا هم مؤسسيها، وقامت هذه الدولة بجهود كبيرة في توحيد مصر والشام بينما كانت الخلافة العباسية في حالة ضعفٍ شديد، وتصدت هذه الدولة للصليبيين في مصر والشام، وتمكنت من الانتصار عليهم في معارك عظيمة في (حطين) و(المنصورة)، واستمرت الدولة ما يقرب من مائة عام من 569هـ إلى 661هـ .هذه الدولة هي الدولة الأيوبية التي أسسها القائد المسلم الكردي الفذُّ صلاح الدين الأيوبي – والذي ربما لايعلم الكثيرون أنه كان كرديًّا – وقد نشأ هذا البطل في تكريت بالعراق، وجاء مصر مع عمه أسد الدين شيركوه، وتمكن من إسقاط الدولة العبيدية الإسماعيلية وإقامة دولة سنية، ثم تمكن من توحيد مصر والشام في دولةٍ قوية انتصرت على الصليبيين، وتولت أسرته الكردية الحكم من بعده حتى نهاية الدولة، وقيام دولة المماليك.
ومن أهم العلماء الأكراد في التاريخ الإسلامي، والذين لهم أثر كبير الإمام أحمد بن تيمية، والشيخ بديع الزمان النورسي.
يتفق أغلب الباحثين على انتماء الأكراد إلى المجموعة الهندوأوروبية، وأنهم أحفاد قبائل الميديين التي



استمرت دولة الأكراد
التي أسسها
صلاح الدين الأيوبي
ما يقرب من مائة سنة
من 569 إلى 661هـ
 


هاجرت في مطلع الألف الثانية قبل الميلاد واستطاعت أن تنشر نفوذها بين السكان الأقدمين وربما استطاعت إذابتهم لتتشكل تركيبة سكانية جديدة عرفت فيما بعد بالأكراد. وتنتمي اللغة الكردية إلى مجموعة اللغات الإيرانية التي تمثل فرعًا من أسرة اللغات الهندوأوربية وهي التي تضم اللغات الكردية والفارسية والأفغانية والطاجيكية، وقد مال أكراد العراق وإيران إلى اللغة العربية؛ فهجروا الأبجدية الخاصة بهم، وبدأوا يستخدمون الأبجدية العربية في كتابة لغتهم، بينما ظل أكراد تركيا وسوريا يستعملون الأبجدية اللاتينية، وأما أكراد الاتحاد السوفيتي فكانوا يستعملون الأبجدية الروسية.
ولم تشكِّل كردستان (الموطن الأساسي للأكراد) بلدًا مستقلاً ذا حدود سياسية معينة في يوم من الأيام، على الرغم من أنه يسكنها شعب متجانس عرقًا. وظهرت كلمة "كردستان" كمصطلح جغرافي أول مرة في القرن الـ12 الميلادي في عهد السلاجقة، عندما فصل السلطان السلجوقي سنجار القسم الغربي من إقليم الجبال وجعله ولاية تحت حكم قريبه سليمان شاه، وأطلق عليه كردستان. وكانت هذه الولاية تشتمل على الأراضي الممتدة بين أذربيجان ولورستان (مناطق سنا، دينور، همدان، كرمنشاه.. إلخ) إضافة إلى المناطق الواقعة غرب جبال زاجروس، مثل شهرزور وكوي سنجق. وكلمة كردستان لا يُعتَرف بها قانونيًّا أو دوليًّا، وهي لا تُستَعمل في الخرائط والأطالس الجغرافية. كما أنها لا تُستَعمل رسميًّا إلا في إيران.
وتتوزع كردستان بصورة رئيسية في ثلاث دول هي العراق وإيران وتركيا مع قسم صغير يقع في سوريا، فيما يوجد عدد من الأكراد في بعض الدول التي نشأت على أنقاض الاتحاد السوفياتي السابق. وتشكل كردستان في مجموعها ما يقارب مساحة العراق الحديث. وتضم كردستان الكبرى إداريًّا 46 إمارة مستقلة أهم مدنها: ديار بكر، وديندر، وشاريزور، ولور، وأرديال.
ويشغل الأكراد 19 ولاية من الولايات التركية البالغ عددها 90، تقع في شرقي تركيا وجنوبيها الشرقي، ويعيش الأكراد بشكل متفرق في دول أخرى أهمها أرمينيا وكذلك في أذربيجان وباكستان وبلوشستان وأفغانستان.
وتختلف التقديرات بشأن عدد الأكراد بين 27 إلى 40 مليونًا، موزعين بنسبة 46% في تركيا، و31% في إيران، و18% في العراق، و5% في أرمينيا وسوريا.
وأغلب أقاليم كردستان غنية بالثروة المعدنية والمناجم خاصةً مناطق ديار بكر وماردين، ورغم وجود هذه المناجم

معظم الأكراد سُنَّة
على المذهب الشافعي
وتاريخهم يشهد
أنهم لم يحاولوا التمرد
أو الانفصال
 


والمعادن فلا تزال الصناعة في كردستان متأخرة؛ حيث تنعدم الصناعات الثقيلة، ولا يوجد أثر للصناعات العملاقة؛ وذلك بسبب الظروف السياسية، اما الصناعات اليدوية والخفيفة فهي منتشرة بكثرة لا سيما صناعة السجاد المنتشرة في جميع البيوت الكردستانية.
يعتنق الأكراد الإسلام بأغلبية ساحقة، وذلك على المذهب السني الشافعي، وهناك عدد قليل للغاية من الشيعة يعيشون في جنوب كردستان، والنصرانية شبه معدومة بينهم، فالنصارى في كردستان هم من السريان الذين كانوا يسمون بالأثوريين والآن يسمون أنفسهم أشوريين، وهم يعيشون في النصف الشمالي من كردستان العراق، وكذلك الكلدان وهم أقل من الأشوريين ويعيشون في مدينة السليمانية. كما توجد بعض الملل والعقائد المارقة من الإسلام كالكاكائيَّة وطائفة أهل الحق وأغلبهم يعيشون في الجزء الجنوبي من كردستان العراق وإيران، ولكن بأعداد نادرة.
كان الأكراد يعيشون في كنف الإمبراطورية الفارسية كرعايا؛ ومن هنا بدأت علاقتهم بالإسلام أثناء الفتوحات الإسلامية في فارس في عهد الفاروق عمر t.
في هذا الوقت توالت الانتصارات الإسلامية على القوات الفارسية في معارك القادسية وجلولاء ونهاوند (فتح الفتوح). وكان من نتائجها أن حدث احتكاك بين المسلمين الفاتحين وبين الأكراد.
وقد فُتِحَت غالبية المناطق الكردية من مدن وقرى وقلاع في أقاليم الجبال الغربية ومناطق الجزيرة الفراتية وأرمينيا وأذربيجان صُلحًا، ماعدا مناطق قليلة فُتِحَت عنوة؛ إذ لاقى المسلمون فيها مقاومةً عنيفةً.
وبحلول عام 21هـ دخلت غالبية المناطق الكردية في الإسلام، ودخل الأكراد في دين الله أفواجًا. وقد دخل غالبية الأكراد في الإسلام طوعًا، وكان لهم إسهام بارز في الفتوحات.
ظلَّ الأكراد يتمثلون روح الإسلام، كما أنهم أصبحوا جنودًا للخلافة الإسلامية في شتى عصورها، ولم تؤثر فيهم الاحتكاكات العقائدية والحزبية والمذهبية التي طغت على العديد من القوميات التي تؤلِّف المجتمع الإسلامي آنذاك، بل أصبحوا سندًا ومُدافعًا أمينًا عن الثغور الإسلامية في وجه الروس والبيزنطينيين وحلفائهم من الأرمن والكرج (الجورجيين)، أما دورهم في مقاومة الصليبيين والباطنيين تحت قيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي فأشهر من أن يُعرَف.
وفي العصور العباسية كان لهم دور مشهود في الدفاع عن حياض الخلافة، وحتى عندما شكَّلوا إمارات خاصة بهم كغيرهم من الأمم أيام تدهور الخلافة العباسية في العصر البويهي (334-447 هـ) فإنهم بقوا على إخلاصهم لرمز الإسلام آنذاك (الخلافة العباسية)، ولم يحاولوا القيام بحركات التمرد والانفصال أو احتلال بغداد مثل أمم أخرى كالفُرس والبويهيين، وكان في استطاعتهم فعل ذلك لو أرادوا، ولكنه الإخلاص للإسلام وللخلافة العباسية لا غير.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
4 من 21
نعم كانت توجد دولة كوردستان ..

ففي عام 1947م تاسست جمهورية كوردستان براست " قاضي محمد " الذي اعدم بمنطقت جوار جرا في مهاباد و قبل ذلك
قبل الحرب العالية الثانية كانت هنالك ايضا ملكيه بقيادة الملك شيخ محمود...
ما عدا في عصور السومرية و الاكدية كانت هنالك حضارات كوردية حكمة مئات السنين مثل الميديين ..

لكن بعد حرب العالمية الثانية تم تقسيم كوردستان بين المحتلين الاجانب و تم تثبيت التقسيم من قبل الانجليز


و المرجو عدم اغلاق سؤال حتى اجلب لك ادلة و براهيم (:

شكرا على سؤال (:

تحياتي
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة NadiAdalt.
5 من 21
قصة الإسلام

بدأت المشكلة الكردية بصورة واضحة في العصر الحديث عند اصطدام الدولتين الصفوية الشيعية والعثمانية السنية عام (1514م) في معركة جالديران التي كانت كبيرة وغير حاسمة، كان من نتائجها تقسيم كردستان عمليًّا بين الدولتين الصفوية والعثمانية



خريطة الدولة الصفوية


.
فقد كانت كردستان قبل سنة (1514م) تسود فيها إمارات مستقلة مشغولة بتنظيم شئونها الداخلية، لكن سوء معاملة الشاه إسماعيل الصفوي، إضافةً إلى الاختلاف المذهبي جعل سكان إمارات الأكراد وبلاد الجزيرة في انتظار من يخلصهم من الحكم الصفوي، بالإضافة إلى جهود الشيخ إدريس البدليسي الذي ندبه السلطان العثماني لإقناع أمراء الأكراد ورؤساء العشائر وحكام المقاطعات بالانقلاب على حكم الشاه؛ لكل هذا بدأت المدن الكردية تثور على الحكم الصفوي مثل: ديار بكر، وبدليس، وأرزن، وميافارقين، وكركوك، وأردبيل.
تقسيم كردستان
في عام (1515م) قام العلامة إدريس، بعد تفويضه من قبل السلطان العثماني، بعقد اتفاقية مع الأمراء الأكراد، يتضمن اعتراف الدولة العثمانية بسيادة تلك الإمارات على كردستان، وبقاء الحكم الوراثي فيها، ومساندة الأستانة لها عند تعرضها للغزو أو الاعتداء مقابل أن تدفع الإمارات الكردية رسوم سنوية كرمز لتبعيتها للدولة العثمانية، وأن تشارك إلى جانب الجيش العثماني في أية معارك تخوضها الإمبراطورية، إضافة إلى ذكر اسم السلطان والدعاء له من على المنابر في خطبة الجمعة.
وقد تضمن هذا الاتفاق اعترافًا من الدولة العثمانية بالسلطات الكردية، ولم يكن ذلك شيئًا يسيرًا في مسيرة الأكراد؛ إذ قدَّم لهم اعترافًا بوجود المشكلة الكردية، يقتضي حلها، حتى لو كان الحل وقتيًّا!!
  ومنذ ذلك الحين تغيرت مخططات الأكراد لمستقبلهم، وصاروا يتطلعون إلى الانفصال عن كل الدول التي يعيشون فيها، وإقامة دولة كردية تقوم على وحدة العِرق الكردي، وليس على أية رابطة أخرى، ومن ثَمَّ الانفصال عن الخلافة الإسلامية الكبرى القائمة في عصرهم وهي الخلافة العثمانية.
ولكن في عام (1555م) عقدت الدولتان العثمانية والصفوية اتفاقية ثنائية بين السلطان العثماني سليمان القانوني والشاه طهماسب عُرِفت باتفاقية "أماسيا"، وذلك بعد ثلاث حملات عسكرية



خريطة الدولة العثمانية


قام بها السلطان سليمان، واستولى فيها على مدينة تبريز عاصمة الصفويين، وعديد من المدن؛ ولكن في كل مرة كان الصفويون يستغلون عودته لبلاده، وينقضون على هذه المدن مرةً أخرى، وفي آخر حملة وصلته رسل طهماسب وهو في مدينة أماسيا التركية؛ فقبل أن يوقع المعاهدة هناك رغبةً في التفرغ للميادين الأخرى التي كان يواجه فيها صعوبات شتىّ، وتُعدُّ هذه المعاهدة أول معاهدة رسمية بين الدولتين. وتمَّ بموجبها تكريس تقسيم كردستان رسميًّا وفق وثيقة رسمية، نصت على تعيين الحدود بين الدولتين، وخاصة في مناطق شهرزور، وقارص، وبايزيد (وهي مناطق كردية صرفة)؛ مما شكَّل صفعة لآمال الأكراد في الحصول على استقلالهم.
وقد تمَّ توقيع عدة معاهدات تالية لتلك الاتفاقية؛ منها معاهدة "زهاو" أو تنظيم الحدود عام (1639م)، وتم التأكيد على معاهدة أماسيا بالنسبة لتعيين الحدود؛ مما زاد من تعميق المشكلة الكردية، ثم عقدت بعد ذلك معاهدات أخرى مثل "أرضروم الأولى" (1823م)، و"أرضروم الثانية" (1847م)، واتفاقية طهران (1911م)، واتفاقية تخطيط الحدود بين الدولتين: الإيرانية والعثمانية عام (1913م) في الأستانة، وكذلك بروتوكول الأستانة في العام نفسه.
أسهمت هذه المعاهدات في تكريس تقسيم إقليم كردستان، وقد زاد من حدة مشاعر الغضب الكردية بدء الأفكار القومية في الانتشار في الشرق مع بدايات القرن التاسع عشر؛ حيث بدأت الدول الأوروبية تحتك بكردستان عن طريق الرحّالة الأجانب والإرساليات التبشيرية، وكذلك عن طريق بعض القنصليات، وأهمها البريطانية والروسية والفرنسية ثم الأميركية.
وقد مارست كل هذه الجهات أدوارًا مهمةً في تحريض العشائر الكردية ضد الدولة العثمانية خاصةً، ثم الإيرانية، لكي يحصلوا على مزيد من الامتيازات، أو يزداد نفوذهم في الدولة العثمانية خاصة؛ وذلك بغية تحقيق هذه الدول الأوروبية مآربها في إثارة القلاقل داخل الدولة العثمانية؛ لتتمكن من إضعافها عن طريق إثارة المشاكل الداخلية.
دخلت القضية الكردية منعطفًا جديدًا مع اشتداد الصراع الدولي في المنطقة، وخاصةً بين بريطانيا وروسيا؛ إذ أخرج هذا الصراع القضية الكردية من الحيز الإقليمي إلى النطاق الدولي، فقد بدأت روسيا ثم بريطانيا في وقت مبكر اتصالاتهما بالأكراد كما حاولت فرنسا الأمر ذاته.
كما كانت أمريكا موجودة في المنطقة على عكس ما كان شائعًا من تطبيقها لمبدأ "مونرو" الذي يؤكد على عدم التورط في المشاكل السياسية خارج أمريكا.
في ذات الوقت التقت رغبات الدول العظمى بمحاولات بعض الأكراد التقرب من الأجانب، من أجل البحث عن حلٍّ للقضية الكردية؛ حيث كانت جهود الدبلوماسي الكردي شريف باشا واضحة

ضربت الجهود الكردية للاستقلال
في مقتل إثر اتفاقية
سايكس بيكو  1916م


في هذا المجال، إذ حاول الاتصال بالإنجليز عام (1914م) لكي يعرض خدماته، لكن الحكومة البريطانية لم تستجب له.
عندما نشبت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م لم يكن للأكراد مصلحة فيها، وبرغم ذلك وجد الأكراد أنفسهم وقد جرفتهم أحداث الحرب للاشتراك في القتال على الجبهتين: القوقازية والعراقية؛ فقد انضم الأكراد إلى جانب تركيا في الحرب، حيث تمكن الأتراك من توجيههم لقتال الأرمن والأثوريين (الأشوريين) الذين خانوا تركيا، وتمردوا عليها، وانضموا إلى جبهة الحلفاء المعادية. وقد أُصيب الأكراد بخسائر فادحة شأنهم في ذلك شأن الشعوب الأخرى التي تورطت في الحرب، ولكنهم قد أثبتوا أنهم مفيدون للأتراك في أداء المهمات التي أُنِيطت بهم.
ضُرِبَت الجهود الكردية للاستقلال في مقتل إثر اتفاقية سايكس بيكو عام (1916م)؛ حيث اجتمع وزراء الخارجية الروسية والبريطانية والفرنسية، ودارت بينهم مباحثات سرية حول الترتيبات المقبلة للشرق الأوسط، بعد أن أصبحت هزيمة ألمانيا وحليفتها الدولة العثمانية وشيكة، وتضمنت الاتفاقية تقسيم تركة الدولة العثمانية، وبما أن القسم الأكبر من كردستان كان تحت السيطرة العثمانية، فقد شملها التقسيم، وهذا الوضع الجديد عمَّق بشكل فعّال من تعقيد المشكلة الكردية؛ حيث تُعَدُّ معاهدة سايكس بيكو أول معاهدة دولية اشتركت فيها ثلاث دول كبرى، وحطمت الآمال الكردية في تحقيق حلمهم في تقرير المصير.
ما بعد الحرب
تحرك الأكراد لاستثمار الظروف الدولية وهزيمة الدولة العثمانية بالحرب العالمية الأولى لنيل مطالبهم والاستفادة من مبادئ الرئيس الأمريكي ويلسون بحق الشعوب في تقرير المصير، وقد تحرك الأكراد وبذلوا جهودًا مضنية لإيصال صوتهم إلى مؤتمر الصلح في باريس عام (1919م)، ولا سيما بعد أن صرح رئيس الولايات المتحدة الأميركية ويدرو ويلسون بحق الشعوب في تقرير مصيرها في بنوده الأربعة عشر المشهورة، ولم يكن للأكراد كيان سياسي مستقل حتى يشارك وفدهم رسميًّا في ذلك المؤتمر، شأنهم شأن القوميات والشعوب المضطهدة الأخرى، ولذلك خَوَّل الشعب الكردي من خلال العشائر والجمعيات السياسية شريف باشا لتمثيلهم والمطالبة بالمطالب الكردية المشروعة.
بدأ الأكراد يركزون جهدهم لمطالبة الهيئات الدولية التي احتلت الأستانة بتوحيد المناطق الكردية ومنحها حكمًا ذاتيًّا؛ فراجعوا اللجان الأوروبية والأمريكية التي تكونت لاستفتاء الشعوب التي انفصلت عن الإمبراطورية العثمانية لهذا الغرض، كما رأى مفكرو الأكراد وجوب الاتجاه بمساعيهم الوطنية إلى خارج الدولة العثمانية بعد أن رفضت وزارة فريد باشا منح الاستقلال الذاتي للأكراد. وقد ركز الأكراد اهتمامهم نحو مؤتمر الصلح الذي انعقد في باريس في مارس 1919م، خاصة وأن هذا العام قد حفل بالآمال بالنسبة للأكراد والعرب والأرمن، فقد أقبلت هذه السنة ومعها وعود ويلسون بتقرير مصير الشعوب.
وقد أصدر الحلفاء بعد استكمال تحضيراتهم للمؤتمر قرارًا في شهر يناير1919م نص على ما يأتي: "… إن الحلفاء والدول التابعة لهم قد اتفقوا على أن أرمينيا وبلاد الرافدين وكردستان وفلسطين

في المقال القادم:
= ماذا حدث في مؤتمر باريس؟!
= موقف دول أوربا من القضية الكردية!!
= موقف الأتراك!!
والبلاد العربية يجب انتزاعها بكاملها من الإمبراطورية العثمانية".

وانطلاقًا من هذا القرار قدم الممثل الكردي شريف باشا مذكرتين مع خريطتين لكردستان إلى المؤتمر، إحداهما بتاريخ (21/3/1919م)، والأخرى يوم (1/3/1920). كما طلب من القائمين على شئون المؤتمر تشكيل لجنة دولية تتولى تخطيط الحدود بموجب مبدأ القوميات، لتصبح كردستان المناطق التي تسكن فيها الغالبية الكردية، وإضافة إلى ذلك فقد جاء في المذكرة الأولى "إن تجزئة كردستان لا يخدم السلم في الشرق…".
كما جاء في المذكرة الثانية "إن الترك يتظاهرون علنًا بأنهم مع المطالب الكردية، وأنهم متسامحون معهم، لكن الواقع لا يدل على ذلك مطلقًا…". كما طلب شريف باشا رسميًّا من رئيس المؤتمر جورج كليمنصو أن يمارس نفوذه مع حكومة الأستانة لمنع اضطهاد الشعب الكردي، وجاء في رسالته إلى رئيس المؤتمر: إنه منذ أن تسلمت جماعة الاتحاد والترقي (العلمانيون) السلطة، فإن جميع الذين يحملون آمال الحرية القومية قد تعرضوا للاضطهاد المستمر، وإنه من الواجب الإنساني في المجلس الأعلى أن يمنع إراقة الدماء مجددًا، وإن السبيل لضمان السلم في كردستان هو التخلي عن مشروع تقسيم هذه البلاد (أي كردستان).
ودل كل ذلك على أن المشكلة الكردية تقدمت خطوة كبيرة إلى الأمام في أعقاب الحرب. وعندما رأى شريف باشا أن تعاطف الدول الأوروبية كبير نحو القضية الأرمنية - ربما بسبب الانتماء الديني للأرمن- استطاع عقد معاهدة ائتلافية بينه وبين نوبار باشا رئيس الوفد الأرمني في ديسمبر سنة 1918م بباريس لحل المسائل المتنازع عليها بين الأكراد والأرمن حلاًّ سلميًّا بدون ترك فرصة للتدخل فيها من القوى الأخرى، وعلى أساس أن تكون كردستان دولة مستقلة عن الدولة الأرمنية المزمع تأليفها.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
6 من 21
انشاء الله نبني دولتنا كورستان
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة احب سلام (مديرموقع جوجل اجابات).
7 من 21
يعيش الأكراد في أربع دولٍ بصورة أساسية، وقد عرفوا الإسلام خلال الفتوح الإسلامية في فارس أيام الصِّدِّيق والفاروق، ويلتزمون بالمذهب الشافعي السني، وكانوا مخلصين دائمًا لدولة الخلافة الإسلامية. انضم الأكراد للدولة العثمانية في صراعها ضد الصفويين الشيعة، ولكن الدولتين اتفقتا في (أماسيا) على تقسيم كردستان، كما انضم الأكراد لتركيا في الحرب العالمية الأولى، ثم بدأوا يطالبون بالاستقلال من خلال المؤتمرات الدولية.

معاهدة سيفر (1920م)
   نجح ممثل الأكراد شريف باشا في إدخال ثلاثة بنود تتعلق بالقضية الكردية في معاهدة سيفر التي أبرمها الحلفاء بباريس في أغسطس 1920م، وقد كرس ذلك عملية تدويل القضية الكردية بصورة رسمية، رغم أن الدولة العثمانية حاولت مرارًا أن تصف القضية الكردية بأنها قضية داخلية تستطيع الدولة حلها.
   وكان من الممكن أن تصبح معاهدة سيفر محطة مهمة في تاريخ القضية الكردية، حيث نصت على تحقيق حل المشكلة الكردية على مراحل، وإذا اجتاز الأكراد هذه المراحل - وطالبوا بالاستقلال، ورأت دول الحلفاء أهلية الأكراد لذلك - يصبح الاستقلال أمرًا واقعيًّا، وعلى الحكومة التركية الاعتراف بذلك. لكن كان رد تركيا على المعاهدة عنيفًا، ووصف كمال أتاتورك المعاهدة بأنها بمثابة حكم الإعدام على تركيا، وحاول بمختلف الوسائل وضع العراقيل لمنع تطبيق المعاهدة.
 
   وهكذا لم تر معاهدة سيفر النور؛ بسبب صعود نجم "مصطفى أتاتورك" والحركة الكمالية، وتوسيع مناطق نفوذها، وكذلك لرغبة أوروبا في إبراز مصطفى كمال كبطل؛ لدعمه في حربه على الإسلام والخلافة الإسلامية في تركيا مقر الخلافة؛ لذا لم يكن من مصلحتهم إضعافه بتمكين الأكراد من الحصول على استقلالهم.
   لكل ذلك لم يمر عام ونصف العام على توقيع معاهدة سيفر حتى طرحت فكرة إعادة النظر فيها، وجاءت هذه المواقف من قبل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، واتخذ المجلس الأعلى للحلفاء قرارًا بهذا الشأن يوم (25 من يناير 1921م)، إضافة إلى توجيه الدعوة إلى وفد حكومة أنقرة لحضور المؤتمر القادم، الأمر الذي دلّ على اعتراف الحلفاء بالواقع الجديد في تركيا.

مؤتمر لندن (1921م)
   عقد مؤتمر بلندن في فبراير 1921م لبحث المشاكل العالقة، ومن ضمنها المشكلة الكردية، حيث اعتزم الحلفاء إعطاء تنازلات مهمة في هذه القضية، لكن الحكومة التركية أصرت على أن المسألة يمكن حلها داخليًّا، لا سيما وأن الأكراد لهم الرغبة في العيش مع إخوانهم الأتراك حسبما زعمت آنذاك. وأثناء انعقاد مؤتمر لندن، عقدت حكومة أنقرة عددًا من الاتفاقيات الدولية التي كرست الشرعية الدولية القانونية للنظام الجديد في تركيا، ثم قامت الحكومة الجديدة بإلغاء جميع الاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمتها حكومة الأستانة ومن ضمنها معاهدة سيفر. كل ذلك أدى إلى تعزيز مكانة الحكومة التركية الجديدة، وبذلك فشل مؤتمر لندن؛ لتوجه ضربة إضافية للآمال القومية الكردية.

معاهدة لوزان (1923م)
   جاءت فكرة عقد معاهدة لوزان بعد تنفيذ المسرحية التي خططت لها المخابرات الإنجليزية من أجل هدم الإسلام، والقضاء على الخلافة الإسلامية في تركيا؛

جاءت فكرة عقد  معاهدة لوزان            بعد تنفيذ المسرحية التي خططت لها المخابرات الإنجليزية من أجل هدم الإسلام، والقضاء على      الخلافة الإسلامية


بإبراز اليهودي الحقود مصطفى كمال أتاتورك كبطل مغوار استطاع إنقاذ شرف الدولة العثمانية من الحلفاء واليونان الذين احتلوا أزمير بتمكين من بريطانيا عام 1920م، وتوغلوا في الأناضول؛ فقام مصطفى كمال باستثارة روح الجهاد في الأتراك، وخدعهم برفع القرآن، ورد اليونانيين على أعقابهم، وتراجعت أمامه قوات الحلفاء بدون أن يستعمل أسلحته، وأخلت له المواقع؛ وعندها بزغ نجم مصطفى كمال في العالم الإسلامي كله، ولُقِّب بالغازي، ومدحه الشعراء، وأشاد به الخطباء.

   ونصت معاهدة لوزان الموقعة في (24 من يوليو 1924م) على أن تتعهد أنقرة بمنح سكان تركيا الحماية التامة والكاملة، ومنح الحريات دون تمييز، من غير أن ترد أية إشارة للأكراد فيها، كما لم تجرِ الإشارة إلى معاهدة سيفر، وعدَّ الأكراد هذه المعاهدة ضربةً قاسية ضد مستقبلهم ومحطمة لآمالهم.

   عملت بريطانيا بعد المعاهدة على إلحاق جنوب إقليم كردستان - والمعروف بولاية الموصل – بالعراق، بينما اعتبر الأتراك أن بقاء أكراد الموصل خارج نطاق سيطرتهم يمهد السبيل أمامهم لإثارة أكراد تركيا؛ لذا طالبوا بضم ولاية الموصل إلى أراضي تركيا.

   وصلت المفاوضات لطريق مسدود؛ فأحالت بريطانيا القضية إلى عصبة الأمم التي أمرت بتشكيل لجنة لبحث القضية؛ وذلك من أجل استنفاد الوقت، وخلق أوضاع جديدة على أرض الواقع؛ حتى لا تعود الولاية لتركيا، وهذه هي طريقة الاحتلال دائمًا.

   قامت هذه اللجنة باستطلاع آراء أهل الموصل في القضية؛ فمنهم من كان يريد الرجوع إلى الحكم التركي بدافع الدين الإسلامي، ورفض حكم الإنجليز غير المسلمين، بينما كانت الأقليات المسيحية واليهودية تصر على عدم العودة للحكم التركي. أمَّا الأكراد الذين يؤلِّفون ثلاثة أخماس الولاية فكانوا ضد الحكم العربي والتركي، وكان كبار الملاَّك منهم هم الطبقة الوحيدة المؤيدة للحكومة العربية، وترى تبعية الولاية لحكومة بغداد.

   في ذلك الوقت قامت ثورة كردية بزعامة الشيخ سعيد بيران في مارس 1925م ضد السلطات التركية، واتهمت تركيا الحكومة البريطانية بتحريض الأكراد على الثورة، ورغم عدم وجود أدلة على ذلك، إلا أن الثابت أن بريطانيا قد قابلت الثورة بارتياح.


عبد السلام البارازاني



   بداية من عام 1931م بدأ الأكراد في القيام بالثورة ضد الدولة الإيرانية والعراقية والتركية؛ وذلك بقياد عائلة البارزانيين الذين ظهروا على مسرح الأحداث منذ 1908م، والذين عُرِفوا بالسيادة والقيادة الدينية والعسكرية، وكان من أبرزهم الشيخ عبد السلام الذي قاد الأكراد لمقاومة القوانين الجديدة التي فرضها نظام تركيا الفتاة العلماني، وأعلن الثورة المسلحة ضدهم حتى تمَّ الصلح عام 1909م، ولكن السلطات التركية قامت بعد ذلك بإعدامه عام 1914م؛ لتقدمه بمطالب كردية خاصة بجمع الضرائب بما يوافق الشريعة الإسلامية، وإنفاقها في إصلاح المرافق في كردستان،   وطلب تعيين مفتيين على المذهب الشافعي، وطلب اعتماد التعليم في كردستان باللغة الكردية، وكذلك لرفضه إرسال متطوعين للقتال مع الجيش التركي

في الحرب العالمية الأولى.
  وكان منهم الشيخ أحمد البارزاني الذي اتصف بالقسوة حتى مع الأكراد، ثم ظهر المُلا مصطفى البارزاني على مسرح الأحداث من


مصطفى البارزاني


هذا الوقت ولفترة طويلة خاض فيها معارك كثيرة، وأعلن التمرد على الحكومة العراقية، وتنقَّل بين العراق وتركيا وروسيا، وحُدِّدَت إقامته لمدة عشر سنوات في الناصرية، ثم السليمانية، ثم فرَّ من منفاه؛ ليتزعم الحركة الثورية الكردية، ويؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني.
   دعَّم مصطفى البارزاني قواته بعد ذلك، ودخل في معارك كثيرة مع الجيش العراقي مستعينًا بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة التي كانت ضد العراق، ومستعينًا كذلك بإمدادات عسكرية كبيرة من إيران التي كانت تعادي العراق، ولكن من يعتمد على الولايات المتحدة لا بد أن يخسر في النهاية؛ إذ قامت أمريكا برعاية اتفاقية الجزائر





 





بين العراق وإيران في 6 من مارس 1975م عن طريق وزير خارجيتها اليهودي الشهير هنري كيسنجر؛ ومن ثَمَّ سحبت إيران الشاه أسلحتها، وتركت الأكراد فريسةً لهجوم عراقي كاسح أسفر عن هزيمة تامة لقوات البارزاني، وانتهاء الثورة الكردية بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذا الوقت تمامًا، ولجوء البارزاني إلى إيران.

   وقد نشأت بعد هذه الهزيمة تيارات سياسية مختلفة انبثق عنها أحزاب جديدة.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
8 من 21
قصة الإسلام



جلال الطالباني


   يعيش الأكراد في أربع دولٍ بصورة أساسية، انضم الأكراد للدولة العثمانية في صراعها ضد الصفويين الشيعة، ولكن الدولتين اتفقتا في (أماسيا) على تقسيم كردستان، كما انضم الأكراد لتركيا في الحرب العالمية الأولى، ثم بدءوا يطالبون بالاستقلال من خلال المؤتمرات الدولية، وعندما لم يحصلوا على بغيتهم قاموا بعدة حركات ثورية بقيادة البارزانيين، واستعانوا خلالها بإيران وأمريكا، التي خذلتهم برعايتها لاتفاقية 6 من مارس 1975م بين العراق وإيران، وتركتهم فريسة لهجوم عراقي كاسح أسفر عن هزيمة تامة لقوات البارزاني، وانتهاء الثورة الكردية بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذا الوقت تمامًا، ولجوء الملا مصطفى البارزاني إلى إيران[1].

خيَّمت حالة من الإحباط والذهول على حركة المقاومة الكردية إثر انهيار الثورة الكردية، وإعلان القيادة العشائرية الكردية إنهاء الكفاح المسلح، وتسريح قوات البشمركة (الفدائيين)، وإنهاء النضال السياسي أيضًا، غير أن بعض القوى حاولت استئناف الحركة مرةً أخرى؛ ففي يونيو 1975م أُعلِن قيام الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني (الرئيس العراقي الحالي)، وكان هذا الاتحاد يشمل:
1-              الحركة الاشتراكية الكردستانية.
2-              العصبة الماركسية – اللينينية الكردستانية[2].
كان هذا الاتحاد إذن يساري النزعة بدرجة متطرِّفة، وكان من منهجه - بطبيعة الحال – القضاء على الإمبريالية، والطبقات البرجوازية، والملكية العقارية، وكذلك القضاء على الإقطاعية والعلاقات العشائرية في كردستان، وإقرار حق الشعب الكردي في الحكم الذاتي ضمن جمهورية عراقية مستقلة، وإجراء الإصلاح الزراعي.
وقد أنشأ الاتحاد الوطني قوة عسكرية خاضعة له تسمى قوات (الأنصار).
وفي الوقت الذي كان الملا مصطفى البارزاني يعيش لاجئًا في إيران ثم الولايات المتحدة؛ كان أبناؤه والبقية الباقية من العناصر القيادية في الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحاول استئناف العمل من إيران[3].

وفي نوفمبر 1975م تم تشكيل القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكردستاني من هذه العناصر القيادية المثقفة التي اختارت مسعود البارزاني (رئيس إقليم كردستان الحالي وابن الملا مصطفى البارزاني) رئيسًا مؤقتًا للحزب، ولكن كان هذا التشكيل يحمل في طياته بذور الانشقاق؛ لوجود اتجاهات فكرية متباينة[4].


مسعود البارازاني


وقد تحقق الانشقاق بالفعل بعد مؤتمر الحزب الذي انعقد ما بين 4 و11 من نوفمبر 1979م؛ إذ انسحبت العناصر اليسارية في الحزب بسبب اتجاه مسعود البارزاني وأخيه الأكبر إدريس إلى التعاون مع الثورة الإيرانية ضد أكراد إيران، وأسست تلك العناصر حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني.

         حفلت الساحة الكردية بالعديد من الأحزاب التي خالفت المنهج الإسلامي كالأحزاب الثلاثة السابقة، وغيرها خاصة اليسارية؛ فأسست الشبيبة الكردية (نوادي الثقافة الثورية الديمقراطية) وظهرت جمعية النساء الثورية الديمقراطية، وجمعية المعلم الديمقراطي وغيرها من التنظيمات اليسارية؛ لذا كان من الطبيعي أن تظل تعاني من الانشقاقات والمؤامرات، وغياب الهوية.


عبد الله أوجلان


         وفي خِضَمّ هذا الحراك انبثق حزب العمال الكردستاني (PKK) من منظمة شيوعية تركية كانت تُدعَى منظمة الشباب الثوري، وأُعلِن عن إنشائه يوم 27 من نوفمبر 1978م، واختير عبد الله أوجلان رئيسًا له. ويُعرَف عن الحزب توجهه الماركسي اللينيني؛ ومن أهدافه الجوهرية إنشاء دولة كردستان الكبرى المستقلة.
         وقد تحول الحزب بسرعة من مجموعة قليلة من الطلاب الماركسيين غير المؤثرين في الساحة السياسية الكردية، إلى أهم تنظيم سياسي يقود عملاً مسلحًا يحظى بتعاطف الكثير من كرد تركيا وخصوصًا العمال والمثقفين والفلاحين.
         ومنذ سنة 1984م بدأ الحزب نشاطه العسكري داخل كردستان، وقد أعانت تضاريس المنطقة الوعرة متمردي الحزب في حربهم ضد الجيش التركي. وقد اتخذوا من كردستان العراق منطقة تحمي قواعدهم الخلفية، كما أقاموا تحالفًا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بزعامة البارزاني.
وكانت الحكومة التركية قد أعلنت عن تطبيق قانون الطوارئ في الأقاليم الكردية سنة 1979م، وقررت التدخل العسكري المباشر في المنطقة منذ سبتمبر1980م.
         وقد تجاوز عدد عناصر جيش حزب العمال في التسعينيات 10 آلاف مقاتل. ورغم التوجه اليساري للحزب فإنه لم يحصل على تمويل من المنظومة الاشتراكية بل اعتمد في تمويل عملياته وإعداد مقاتليه على مصادره الخاصة، وتتهمه الأوساط التركية بأن تمويله مشبوه وغير شرعي.

وكان عقد الثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي أكثر فترات الصراع بين الأكراد والجيش التركي دموية؛ فقد قام الجيش التركي بتعقب المسلحين، واتُّهم بتدمير آلاف القرى الكردية، وتهجير العديد من الأسر إلى داخل تركيا. كما تذهب بعض الإحصاءات إلى أن مجموع من قتلهم المسلحون الكرد يبلغ 40 ألف شخص.
         ولم تقتصر عمليات مسلحي حزب العمال العسكرية على الجيش التركي بل شملت المدنيين أتراكًا وكُردًا، وخصوصًا المتعاونين مع الحكومة التركية، كما شملت بعض السائحين الأجانب. وقد وجهوا ضرباتهم لبعض المصالح التركية في البلدان الغربية.
         تم اعتقال زعيم حزب العمال عبد الله أوجلان بنيروبي يوم 15 من فبراير 1999م بعد 15 سنة من العمل العسكري المسلح، وحكم عليه بالإعدام في يونيو من نفس السنة. وقد خفف الحكم من الإعدام إلى السجن المؤبد بجزيرة صغيرة في بحر مرمرة.
         ومنذ اعتقال ومحاكمة أوجلان أخذت القضية الكردية بما فيها العمل العسكري منعطفًا جديدًا وإن لم يستمر، من أبرز معالمه:


أوجلان بعد القبض عليه


1- إعلان الأكراد عن وقف إطلاق النار من جانب واحد في سبتمبر 1999م، وهو الإعلان الذي لم يصمد بعد ذلك.
2- حل حزب العمال الكردستاني (PKK) وإنشاء حزب مؤتمر الحرية والديمقراطية الكردستاني (كاديك) في نوفمبر 2003م؛ تفاديًا لإدراجه على قوائم الجماعات الإرهابية، ليغير اسمه مرة ثانية فيصير المؤتمر الشعبي الكردستاني (KONGRA GEL).
وقد أُدرِجَ حزب كاديك أو كونغرا جيل (الصيغة الجديدة لحزب العمال الكردستاني) ضمن قائمة المنظمات الموضوعة أوروبيًّا وأميركيًّا على لائحة التنظيمات الإرهابية.
وكان عثمان أوجلان الأخ الأصغر لعبد الله أوجلان قاد الحزب، ثم انشق عنه مشكّلاً حزب الوطنيين الديمقراطيين الكرد ذا التوجه القومي والمتبني النهج السلمي لحل القضية الكردية.

في المقال القادم:
القوى الكردية الفاعلة            في المجتمع الكردي..
الاتحاد الإسلامي الكردستاني


ومنذ يونيو 2004م عاد الوضع العسكري في منطقة كردستان تركيا للتأزم بعد خمسة أعوام من الهدوء، فاستأنف المسلحون الكرد الهجوم على الجيش التركي، وظهر تنظيم عسكري جديد أطلق عليه اسم صقور الحرية بكردستان، تصفه تركيا بكونه استمرارًا لحزب العمال الكردستاني.
وقد استمرت الأوضاع بين كرٍّ وفرٍّ بين الحزب والجيش التركي، حتى آلت إلى ما هي عليه الآن من قيام قوات الحزب بقتل جنودٍ أتراك انطلاقًا من الأراضي العراقية، وتهديد الحكومة التركية باكتساح شمال العراق؛ للقضاء على قواعد حزب العمال.
ولكن القوى الكردية الفاعلة في المجتمع الكردي ليست يسارية فقط؛ فهناك قوى إسلامية ظاهرة يتم التعتيم الإعلامي عليها وعلى جهودها البارزة في خدمة الأكراد، مثل: الاتحاد الإسلامي الكردستاني.  

--------------------------------------------------------------------------------

[1] د/ حامد محمود عيسى: المشكلة الكردية في الشرق الأوسط، ص236: 240.
[2] السابق نفسه، ص247.
[3] كريم زه ندى: حول الحركة التحررية، ص40.
[4] البديل الثوري، ص30: 32.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
9 من 21
آخر ما تسرب من السجلات البريطانية و الفرنسية القديمة تدل بأن اتفاقية سايكس بيكو الفرنسي البريطاني سنة 1916 إنما قسمت مناطق الكورد (كوردستان ) بين أربع دول لسببين رئيسيين و هما
الأول و الأهم : خشية من خروج صلاح دين جديد من بين الكورد إذ قامت لهم دولة فالكورد غيوريين كثيرًا على دينهم فهم يعلمون هذا جيدًا و يقرؤون التاريخ جيدا و يحاولون ألا يتكرر
و الثاني و هو يساعد قيام دولة اسرائيل : تقسيم كوردستان بين أربع دول ستجعل هذه الدول في حالة اضطراب مستمر لأن الكورد سيبقون يطالبون بحقهم في أرضهم كوردستان و ستكون هناك ثورات مستمرة في المنطقة من قبل الكورد ضد الحكومات و كلنا نرى بأن الكرد لم يسكتوا يومًا على حكومات الدول التي تضم أراضيهم
و بهذا تنشغل الدول بهذه الثورات و تنسى فلسطين التي احتلتها اسرائيل
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
10 من 21
يسجل تاريخ الكورد في المنطقة محطات مهمة رسمت معالم الأحداث التي أثرت في تاريخهم ومصيرهم:

سنة 1514م:  معركة جالديران وهزيمة الصفويين
إثر معركة جالديران بين العثمانيين والصفويين سنة 1514 تم تقسيم كوردستان بينهما. وثبت ذلك التقسيم نهائيا بموجب معاهدة قصر شيرين التي أبرمت بين الإمبراطوريتين سنة 1639م.

سنة: 1853:حركة يزدان شير
بدأت حركة يزدان شير سنة 1853 في مناطق بوتان التي كانت تمتد في السابق إلى زاخو والعمادية في بعض الفترات، وكذلك الجزيرة وهي المنطقة الواقعة شمال شرقي سوريا وكانت جزءا من جنوب غرب كردستان.

وقد استطاعت هذه الحركة أن تسيطرعلى مناطق شاسعة، لكنها انتهت بانهزام القوات الكوردية بعد أن تخلى عدد من زعماء العشائر الكوردية عن يزدان شير إثر مصالحتهم مع السلطات التركية.

سنة1880: حركة شمزينان
اندلعت حركة شمزينان بين سنة 1880-1881 على الحدود التركية الإيرانية بقيادة الشيخ عبيد الله النهري الذي ترأس جمعية العشائر، لكنها انتهت بالفشل وأودع على إثرها الشيخ النهري السجن في إسطنبول.

سنة 1916: اتفاقية سايكس بيكو
قضت اتفاقية سايكس بيكو بتقسيم كوردستان وضم الموصل وكوردستان الجنوبية وغرب كوردستان إلى فرنسا وإلحاق معظم كوردستان الشمالية(جنوب وجنوب شرق الأناضول) بروسيا، واحتفظت بريطانيا بالمنطقة الواقعة من جنوب حدود ولاية الموصل إلى الخليج العربي.

سنة 1920: حركة الشيخ محمود الحفيد
كان الشيخ محمود الحفيد مصمما على إقامة الدولة الكوردية لما حل محل والده زعيما للسليمانية، حتى إنه أعلن الاستقلال سنة 1919 فقصفت القوات البريطانية السليمانية فاندلعت فيها ثورة ضد الإنجليزعام 1920 كان الشيخ محمود يقود فيها قواته بنفسه، وانتهت الثورة بنفيه إلى الهند بعد تخفيف عقوبة الإعدام عنه.

وعندما اندلعت حركة 6 مايو/أيار في السليمانية سنة 1930 عاد إليها وتزعم مواجهات ضد الإنجليز استمرت حتى سنة 1931 ثم قضي عليها.

سنة 1920: إبراهيم هنانو
استطاع الزعيم إبراهيم هنانو الذي كان يقيم في الجنوب الغربي من حلب بالاتفاق مع بعض زعماء العشائر الكوردية أن يشكل أربع فرق عسكرية أغلبها من الفلاحين الكورد وأن يعلن الثورة على الفرنسيين سنة 1920.

وقد دارت معارك طاحنة بين الجانبين راح ضحيتها الكثير من الكورد،  وانتهت بأن استطاع الجنرال الفرنسي (غورو) إخماد تلك االحركة.

سنة 1920: حركة إسماعيل آغا سيمكو في إيران
كان إسماعيل آغا شيخا لعشيرة (شكاك) الكوردية في إقليم أورمية، فاستطاع عام 1920 أن يقود حركة مسلحة ضد السلطة المركزية في إيران واستقطب عددا من الكورد، وظل سيمكو يخوض المعارك متنقلا بين المناطق الكوردية العراقية والإيرانية حتى تمكنت السلطات الإيرانية من اغتياله سنة 1930 بعد أن استدرجته للتفاوض.

سنة 1920: اتفاقية سيفر
أقر الحلفاء في اتفاقية سيفر التي ابرمت قرب باريس عام 1920في المادة السادسة منها إعطاء الكورد حق الحكم الذاتي، ونوهت المادة 64 بإمكانية تأسيس دولة كوردية مستقلة. غير أن تلك الاتفاقية لم يتم تطبيق بنودها المتعلقة بحقوق الكورد.

سنة 1923: معاهدة لوزان
لم يرد ذكر المسألة الكوردية في متن هذه الاتفاقية على عكس سابقتها (سيفر) وتم الاقتصار على ذكر الحقوق الثقافية والدينية للأقليات. وصار موضوع الكورد أقل حضورا.

سنة 1925: حركة الكورد في تركيا
حدثت الحركة الأولى بقيادة الشيخ سعيد بيران، لكنها أحبطت بالقوة.
ثم وقعت الحركة الثانية بين 1930 و1931 بقيادة إحسان نوري (الضابط السابق في الجيش التركي)، وقد طالب قادة الحركة عصبة الأمم بإقامة دولة كوردستان. وسحقت الحركة أواخر سنة 1931 ونتج عنها هجرة قسم كبير من كورد تركيا إلى سوريا.

سنة 1930_ 1975: حركات البرزانيين
في عام 1930 قاد الشيخ أحمد وأخوه الملا مصطفى البرزاني في شمال العراق حركة مسلحة استمرت حتى سنة 1932، واستأنف الملا مصطفى الحركة المسلحة عام 1945ضد الحكومة العراقية واستمرت نحو عام واحد، وفي عام 1961 عاد الى المواجهة المسلحة في شمال العراق حتى عام 1975 حيث انتهت حركته بعد اتفاق الجزائر بين العراق وايران.

سنة 1946: إعلان جمهورية مهاباد
أعلن عن قيام جمهورية كوردستان في مدينة مهاباد غربي ايران بمعاونة قوات الاتحاد السوفيتي التي كانت متواجدة آنذاك في ايران حيث احتشد آلاف الكورد وسط المدينة ليشاهدوا رفع العلم الكوردي لأول مرة، وأصبح قاضي محمد رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني رئيسا للجمهورية، وقد اقتحمت القوات الايرانية اراضي مهاباد بعد بضعة أشهر لتقضي على اول تجربة لدولة كوردية.

سنة 1970: بيان 11مارس/آذار
اتخذت حكومة البعث في العراق قرار الاعتراف بالوجود الشرعي للكورد وإقرار حقوقهم الثقافية والقومية، وأجرت مفاوضات مكثفة مع الكورد لحل المسألة الكردية على أساس حكم ذاتي للكورد ضمن الوحدة الوطنية. وقد حظي البيان بتأييد واسع.

سنة 1975: اتفاقية الجزائر
توصل العراق وإيران إلى اتفاقية في الجزائر تقضي بتصفية المشاكل الحدودية ووضع الحدود في شط العرب. وقد ساهمت الاتفاقية عمليا في انهيار الحركة الكوردية المسلحة في العراق وأرغمتها على إلقاء السلاح بعد أن تخلت ايران عن دعمها.

سنة 1988: عملية حلبجة
في 16 مارس/آذار قتل الاف الكورد في مدينة حلبجة العراقية بهجمات استعملت فيها الغازات السامة.

سنة 1989: اغتيال عبد الرحمن قاسملو
اتهمت إيران باغتيال الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني في إيران عبد الرحمن قاسملو في فيينا يوم 13 يوليو/تموز سنة 1989 حيث تم استدراجه إلى اجتماع مع ممثلين للحكومة الإيرانية للمفاوضات بغية التوصل إلى حل سلمي للقضية الكوردية في إيران.

المراجع
[1] خارطه كردستان الجميله لتفوتكم , , ,(صور)
www.fnrtop.com - 871x709‏
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ريزان كوباني (الــقــيـصــر الــكــردي).
11 من 21
هل سمعت يوما بجمهورية كوردستان وعاصمتها ماهاباد ؟ ابحث في الجوجل

هل سمعت يوما بكردستان الحمراء التي انشئت  ؟ ابحث في الجوجل

هل سمعت يوما بالولايات الكردية قبل الامبراطورية الغثمانية؟ ابحث عن الولاية السورانية

هل سمعت عن كردستان الحمراء ؟ هذه سأنشرها هنا

جمهورية كردستان الحمراء - بالكردية (Kurdistana Sor) وبالاذرية(قيزيل كردستانQьzьl Kyrdistan) وبالروسية(كراسنايا كردستانКрасный Курдистан /Krasnyy Kurdistan) - كانت جمهورية ذاتية الحكم تابعة لحكومة أذربيجان تأسست في بداية عهد لينين في 7 تموز/يوليو من عام 1923 وانتهت بشكل تراجيدي في الثامن من نيسان/أبريل عام 1929.[1]. كانت عاصمتها لاجين وتضم مدن كلباجار وقوبادلي والتي تقع اليوم داخل منطقة ناكورنو قراباغ التي يسيطر عليها الارمن منذ 1992.

وكان الكرد يشكلون 72% من سكانها اي 37120 نسمة ولكن تدخل ستالين والقمع السوفيتي المستمر ضد الاقليات في القفقاس أدى إلى اضمحلال الوجود الكردي عبر سياسات التتريك الآذرية والتهجير السوفياتية التي اتبعها ستالين (ستالين اصلا من جورجيا). حيث هجر الالاف من الكرد من أذربيجان وارمينيا وجورجيا إلى قفارى كازاخستان وسيبيريا ليلاقوا هناك الموت المحتم بدعوى مساندةالهجوم النازي[2] وشمل هذا التهجير أغلبية الاقليات والقوميات الصغيرة في القوقاز من شيشان وابخاز واكراد وداغستانيين بين سنة 1935-1944. قليلون هم من عاد من الكرد إلى ديارهم.

تم في مايو 1930 إنشاء وحدة إدارية سميت كردستان وشملت بعض المناطق الجديدة منها زنكلان وجبرايل ولكن الفشل كان بالمرصاد نتيجة معارضة وزير الشؤون الخارجية للدولة السوفيتية لأي تحرك كردي قد يؤدي بالضرر على كل من الجارة تركيا وإيران ومنع لأي تحرك سياسي كردي على حدود الدولتين حيث كانت ثورة اغري الكردية بقيادة احسان نورى الباشا مستعرة في جبال ارارات ضد تركيا وايران.

استمر الوضع الكردي بالاضمحلال مع اتساع سياسة التهميش والتتريك الاذريين. وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي وتفكك جمهورياته، سيطر الارمن على منطقة ناكورنو قرباغ ومناطق الاكراد فيها, وحاول الارمن استمالة الكرد وتم تأسيس جمهورية لاجين الكردية عام 1992 برئاسة وكيل مصطفاييف ولكنها لم تدم طويلا نظرا لعدم وجود الدعم الجماهيري الكردي حيث كانت وليدة سياسة ارمنية معادية لآذربيجان، رفضها الكرد الذين يشتركون مع الآذريين في الدين والثقافة والأرض ولجأ رئيسها (مصطفاييف) إلى إيطاليا لاجئا سياسيا من نفس العام.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Misto Vida (Mustafa Ghafour).
12 من 21
اولا انا لا احب لصق و النسخ و كل ما سوف اقوله هي كلامي و مؤكد من النت و ليس لصق و نسخ ابدا ...

الاكراد هو اكثر اقليات العالم التي منعت من اقامة دولتها .. او بالأحرى تم تقسيم دولتها كوردستان الى اربع دول
توركيا
ايران
العراق
سورية
وبعض اجزاء من ارمينا (جبل ارارات)

الشعب الكوردي قدم للعرب وللأتراك وللفرس الكثير وخدموهم على مر سنين وشاركو معهم في حروبهم ...
ولكن الترك وفرس والعرب لم يردولنا الجميل


اول تقسيم لكوردستان حصل إثر معركة جالديران بين العثمانيين والصفويين سنة 1514 تم تقسيم كوردستان بينهما الى جزئين جزء للصفويين وجزء للدولة العثمانية. وثبت ذلك التقسيم نهائيا بموجب معاهدة قصر شيرين التي أبرمت بين الإمبراطوريتين سنة 1639م.

وثاني تقسيم حصل اثر اتفاقية سايكس بيكو حيث تم تقسيم كوردستان الى اربع دول وتقسيم العالم العربي الى 23 دولة..!

نحن لو كنا ماخذين حقوقنا في العراق سابقا ... او في ايران حاليا او في تركيا او سورية ... فما كنا قد طالبنا بشيء وكنا سنعيش مع هالشعوب بكل اخوة ومحبة

يعني العرب عندهم 23 دولة ... خلص يروحوا يتحدوا على اراضيهم ويعطونا اراضينا الي هي حقنا
الرسول قال (( لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه))

وكل الناس لا تؤمن .. لأنها لاتحب الخير لأخونها الاكراد ... وقامو بأرتكاب مجازر وقتل وظلم وحرمان الأكراد من ابسط حقوقهم حتى بالتحدث بلغتهم
_________________________________________________________
بعض الناس بيقولو انه لايوجد كوردستان ...!! وينكرون وينافقون

تم ذكر وتوثيق كلمة كوردستان من قرن 9 ميلادي

ويوجد خرائط عثمانية قديمة تظهر فيها كوردستان الممتدة من كرمنشاه ومهاباد (في كوردستان ايران) الى شمال سورية وجنوب شرق توركيا..!!
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة NadiAdalt.
13 من 21
اخوي

مسألة كوردستان مسألة صعبة جدا يعني لو فحتنا ملف اكراد.. لازم نفتحه بسورية وتوركيا وايران.. يعني لازم اربع دول تناقش هالمسألة ..
وجواب طبعا الرفض..!!

بالنسبة لتواريخ... عندك معركة جالديران و عندك اتفاقية سايكس بيكو ومسألة تقسيم كوردستان.. ونظام مصطفى كمال اتاتورك الذي عتم على شعب الكوردي ومنع هويتهم واطلق عليهم لقب اتراك الجبليين..!! لكي يخفي كل شي اسمه كورد..!!

وايضا بسورية تغير مناطق الكوردية وتغير اسمائها من اسماء كوردية الى اسماء عربية لتعتيم عن كوردستان ..((ورح جبلك اسماء المدن وقرى الكوردية بسورية التي تم تعريبها))

... انتو عمركم ما سمعتو بكوردستان .. لأنو يوجد تعتيم اعلامي عن اكراد وعن كوردستان على مر سنين من قبل الحكومات
لأن اغلب الحكومات العربية اللتي استولت على اراضي كردستان لا تسمح بنشر اي ثقافة عن الشعب الكوردي او عن الحضارات العالمية و انا اتذكر انّني عندما كنت في المدرسة الابتدائية في سوريا انّه كان مكتوبا في كتاب التاريخ بأنّ القائد صلاح الدين الأيوبي عربي ولم يتم ذكر الشعب الكردي في كل كتب التاريخ المدرسية في سوريا..!!

نحن نعرف حدود اراضينا ودولتنا

ولاتنسى انو سورية والعراق وايران وكوردستان ودول العربية وتوركيا ماكانت موجودة
بل كان الناس يعيشون مع بعضهم
وحدود هي حدود وهمية غير موجودة
وتم تقسيم الشرق الأوسط بعد الحرب العاليمة بأتفاقية سايكس بيكو


ايام صلاح الدين كان اهتمام لنشر دين اسلام وليس لبناء الدول..!!
صلاح الدين الأيوبي رحمه الله

لم يكن يريد انشاء اي دولة على اسس عرقية..!!
فلو كان يريد ذلك لكان فعلها من زمان

حتى بيقلولو انو صلاح الدين عارض احد اقربائه لأنه طالبو بدولة كوردية..!!!


و اذا بدك تواريخ لاثبات كل كلامي انا جاهزة !!
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة NadiAdalt.
14 من 21
قرأ الجميع واستمعوا في نشرات الأخبار خلال الأيام الماضية إلى طلب الحكومة التركية الإذن من البرلمان لشن غارات عبر الحدود العراقية ضد المتمردين الأكراد في إقليم كردستان العراق، ثم تمت موافقة البرلمان الأربعاء 17 /10 /2007م بأغلبية ساحقة، واندهش الجميع بسببب عدم معرفتهم بحقيقة الأكراد، ولا أسباب الخلاف؛ فوسائل الإعلام تصور الأكراد على أنهم إرهابيون متمردون على تركيا، ولكننا نكتشف أن الأكراد يعيشون في عدة دول أخرى أيضًا، كما أنهم يتهمون تلك الدول - في نفس الوقت - بانتهاك حرياتهم واستقلالهم، فما حقيقة الأمر؟! ونسمع – كذلك – من يتهم الأكراد بمحاولة الاعتماد على أمريكا من أجل الانفصال عن العراق وتركيا؛ فما الصواب في كل ما نسمعه؟! هذا ما يأتي هذا المقال ليبينه من خلال توضيح أصول الأكراد، وبلادهم، ومذهبهم، وقضاياهم التي يسعون لحلِّها، ومطالبهم التي يحرصون عليها، وأماكنهم التي يعيشون فيها، وموقعهم في عالم السياسة اليوم. بإيجاز هذه هي قصة الأكراد.



برز الأكراد في التاريخ الإسلامي من خلال دولة كبرى كانوا هم مؤسسيها، وقامت هذه الدولة بجهود كبيرة في توحيد مصر والشام بينما كانت الخلافة العباسية في حالة ضعفٍ شديد، وتصدت هذه الدولة للصليبيين في مصر والشام، وتمكنت من الانتصار عليهم في معارك عظيمة في (حطين) و(المنصورة)، واستمرت الدولة ما يقرب من مائة عام من 569هـ إلى 661هـ .هذه الدولة هي الدولة الأيوبية التي أسسها القائد المسلم الكردي الفذُّ صلاح الدين الأيوبي – والذي ربما لايعلم الكثيرون أنه كان كرديًّا – وقد نشأ هذا البطل في تكريت بالعراق، وجاء مصر مع عمه أسد الدين شيركوه، وتمكن من إسقاط الدولة العبيدية الإسماعيلية وإقامة دولة سنية، ثم تمكن من توحيد مصر والشام في دولةٍ قوية انتصرت على الصليبيين، وتولت أسرته الكردية الحكم من بعده حتى نهاية الدولة، وقيام دولة المماليك.



ومن أهم العلماء الأكراد في التاريخ الإسلامي، والذين لهم أثر كبير الإمام أحمد بن تيمية، والشيخ بديع الزمان النورسي.



يتفق أغلب الباحثين على انتماء الأكراد إلى المجموعة الهندوأوروبية، وأنهم أحفاد قبائل الميديين التي



هاجرت في مطلع الألف الثانية قبل الميلاد واستطاعت أن تنشر نفوذها بين السكان الأقدمين وربما استطاعت إذابتهم لتتشكل تركيبة سكانية جديدة عرفت فيما بعد بالأكراد. وتنتمي اللغة الكردية إلى مجموعة اللغات الإيرانية التي تمثل فرعًا من أسرة اللغات الهندوأوربية وهي التي تضم اللغات الكردية والفارسية والأفغانية والطاجيكية، وقد مال أكراد العراق وإيران إلى اللغة العربية؛ فهجروا الأبجدية الخاصة بهم، وبدأوا يستخدمون الأبجدية العربية في كتابة لغتهم، بينما ظل أكراد تركيا وسوريا يستعملون الأبجدية اللاتينية، وأما أكراد الاتحاد السوفيتي فكانوا يستعملون الأبجدية الروسية.



ولم تشكِّل كردستان (الموطن الأساسي للأكراد) بلدًا مستقلاً ذا حدود سياسية معينة في يوم من الأيام، على الرغم من أنه يسكنها شعب متجانس عرقًا. وظهرت كلمة "كردستان" كمصطلح جغرافي أول مرة في القرن الـ12 الميلادي في عهد السلاجقة، عندما فصل السلطان السلجوقي سنجار القسم الغربي من إقليم الجبال وجعله ولاية تحت حكم قريبه سليمان شاه، وأطلق عليه كردستان. وكانت هذه الولاية تشتمل على الأراضي الممتدة بين أذربيجان ولورستان (مناطق سنا، دينور، همدان، كرمنشاه.. إلخ) إضافة إلى المناطق الواقعة غرب جبال زاجروس، مثل شهرزور وكوي سنجق. وكلمة كردستان لا يُعتَرف بها قانونيًّا أو دوليًّا، وهي لا تُستَعمل في الخرائط والأطالس الجغرافية. كما أنها لا تُستَعمل رسميًّا إلا في إيران.



وتتوزع كردستان بصورة رئيسية في ثلاث دول هي العراق وإيران وتركيا مع قسم صغير يقع في سوريا، فيما يوجد عدد من الأكراد في بعض الدول التي نشأت على أنقاض الاتحاد السوفياتي السابق. وتشكل كردستان في مجموعها ما يقارب مساحة العراق الحديث. وتضم كردستان الكبرى إداريًّا 46 إمارة مستقلة أهم مدنها: ديار بكر، وديندر، وشاريزور، ولور، وأرديال.



ويشغل الأكراد 19 ولاية من الولايات التركية البالغ عددها 90، تقع في شرقي تركيا وجنوبيها الشرقي، ويعيش الأكراد بشكل متفرق في دول أخرى أهمها أرمينيا وكذلك في أذربيجان وباكستان وبلوشستان وأفغانستان.



وتختلف التقديرات بشأن عدد الأكراد بين 27 إلى 40 مليونًا، موزعين بنسبة 46% في تركيا، و31% في إيران، و18% في العراق، و5% في أرمينيا وسوريا.


وأغلب أقاليم كردستان غنية بالثروة المعدنية والمناجم خاصةً مناطق ديار بكر وماردين، ورغم وجود هذه المناجم



والمعادن فلا تزال الصناعة في كردستان متأخرة؛ حيث تنعدم الصناعات الثقيلة، ولا يوجد أثر للصناعات العملاقة؛ وذلك بسبب الظروف السياسية، اما الصناعات اليدوية والخفيفة فهي منتشرة بكثرة لا سيما صناعة السجاد المنتشرة في جميع البيوت الكردستانية.



يعتنق الأكراد الإسلام بأغلبية ساحقة، وذلك على المذهب السني الشافعي، وهناك عدد قليل للغاية من الشيعة يعيشون في جنوب كردستان، والنصرانية شبه معدومة بينهم، فالنصارى في كردستان هم من السريان الذين كانوا يسمون بالأثوريين والآن يسمون أنفسهم أشوريين، وهم يعيشون في النصف الشمالي من كردستان العراق، وكذلك الكلدان وهم أقل من الأشوريين ويعيشون في مدينة السليمانية. كما توجد بعض الملل والعقائد المارقة من الإسلام كالكاكائيَّة وطائفة أهل الحق وأغلبهم يعيشون في الجزء الجنوبي من كردستان العراق وإيران، ولكن بأعداد نادرة.



كان الأكراد يعيشون في كنف الإمبراطورية الفارسية كرعايا؛ ومن هنا بدأت علاقتهم بالإسلام أثناء الفتوحات الإسلامية في فارس في عهد الفاروق عمر t.



في هذا الوقت توالت الانتصارات الإسلامية على القوات الفارسية في معارك القادسية وجلولاء ونهاوند (فتح الفتوح). وكان من نتائجها أن حدث احتكاك بين المسلمين الفاتحين وبين الأكراد.



وقد فُتِحَت غالبية المناطق الكردية من مدن وقرى وقلاع في أقاليم الجبال الغربية ومناطق الجزيرة الفراتية وأرمينيا وأذربيجان صُلحًا، ماعدا مناطق قليلة فُتِحَت عنوة؛ إذ لاقى المسلمون فيها مقاومةً عنيفةً.


وبحلول عام 21هـ دخلت غالبية المناطق الكردية في الإسلام، ودخل الأكراد في دين الله أفواجًا. وقد دخل غالبية الأكراد في الإسلام طوعًا، وكان لهم إسهام بارز في الفتوحات.



ظلَّ الأكراد يتمثلون روح الإسلام، كما أنهم أصبحوا جنودًا للخلافة الإسلامية في شتى عصورها، ولم تؤثر فيهم الاحتكاكات العقائدية والحزبية والمذهبية التي طغت على العديد من القوميات التي تؤلِّف المجتمع الإسلامي آنذاك، بل أصبحوا سندًا ومُدافعًا أمينًا عن الثغور الإسلامية في وجه الروس والبيزنطينيين وحلفائهم من الأرمن والكرج (الجورجيين)، أما دورهم في مقاومة الصليبيين والباطنيين تحت قيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي فأشهر من أن يُعرَف.



وفي العصور العباسية كان لهم دور مشهود في الدفاع عن حياض الخلافة، وحتى عندما شكَّلوا إمارات خاصة بهم كغيرهم من الأمم أيام تدهور الخلافة العباسية في العصر البويهي (334-447 هـ) فإنهم بقوا على إخلاصهم لرمز الإسلام آنذاك (الخلافة العباسية)، ولم يحاولوا القيام بحركات التمرد والانفصال أو احتلال بغداد مثل أمم أخرى كالفُرس والبويهيين، وكان في استطاعتهم فعل ذلك لو أرادوا، ولكنه الإخلاص للإسلام وللخلافة العباسية لا غير.



أمّا جذور المشكلة الكردية في العصر الحديث؛ فذلك ما نتحدَّث عنه في المقال القادم بإذن الله.


منقول من .العالم الاسلامي د.راغب السرجاني
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة السيف الكردي (العضوية مغلقة).
15 من 21
نعم

وقريبا سوف نسترجعها بأذن الواحد الأحد
2‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة FERHAD ROJAVA (فرهاد روجافا).
16 من 21
كلمة كوردستان ذكرت في قرن 10 تقريبا وبعض مراجع تقول انها ذكرت في قرن 11 و 12 عشر

اولا لم يكن هناك اي دولة على مبدأ عرقي او شعبي
فلم يكن هناك دولة سورية او عراق او تركيا او سعودية او الأردن ...إلخ
كل هذه الدول تشكلت بعد الحرب العالمية

وحدود عالم العربي وحدود دول سواء سورية او عراق او غيرها خططها ورسم حدودها هم الغرب
ويلي قسم شرق الأوسط هي اتفاقية سايكس بيكو

واتفاقية سايكس بيكو قسمت اراضي الكوردية الى 4 دول : تركيا بالجزء الأكبر وايران والعراق وسورية .. واجزاء من اتحاد سوفيتي (ارمينيا)

حتى يوجد خرائط عثمانية قديمة
يظهر فيها كلمة  كـــــــــــــــــوردســــتــــان الممتدة من بلاد العجم الى شمال سورية وجنوب شرق تركيا
وهذا اكبر دليل على وجود كوردستان في عهد العثماني

اليك هذه الخرائط لكي لا احد ينكر شيء
4‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة FERHAD ROJAVA (فرهاد روجافا).
17 من 21
اجل.
21‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة كردي للعضم (دبلوماسي الكوردي).
18 من 21
كلا لا توجد
11‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
19 من 21
كلا لا توجد دولة كان اسمها كوردستان
11‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة كلداني عراقي (Iraqi Kaldi).
20 من 21
كان هناك امارات كردية كان هناك  دول كردية صغيرة مثل مهاباد لكن كاسم كردستان لايوجد هذا السيء ولم تتحقق بسبب وجود الاكراد ومناطقهم بين دولتين كبيرتين  هي العثمانية والصفوية او التركية والايرانية فهذا هو سبب
10‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة Ahmed 12.
21 من 21
نعم توجد في ادغال الهند قبل 250 عام
3‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة Attila Hun (تتاري هولاكو).
قد يهمك أيضًا
ما رأيك في إنقسام العـراق وإعلان دولة كوردسـتــان مستقلة ؟
اين تقع كوردستان
مين كردي بالموقع؟
ماهي عاصمة كاردونياش "كوردينيـــا المستقبل" ...؟
للسوريين فقط: ما رأيك بإيران؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة