الرئيسية > السؤال
السؤال
♦ هل تتكلم في أمور لا تفهم بها ...؟؟!!
♦ أنا أرى أن ذلك يسبب أحراج للمتكلم ..

♦ ما رأيكم ...!؟
Google إجابات | تعليقات المستخدمين 25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة اعتبرني اخوك (عـهْـد المـحـبّـة).
الإجابات
1 من 18
لا ما بتكلم باشي ما بفهم في
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة Dam3t 2lam.
2 من 18
ههههههههههههه
اي احراج في ناس ماتستحي في الكلام في اي شئ
وش فيها لو جاء واحد بين اصدقاء وفتى على اصدقاءه وهم لا يفهمو
ههههههه
مافيها شئ
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ҚίЙq ŜρĭĐĔŔ (abo hussain).
3 من 18
كم سؤال لك في اليوم
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة DALAL... (Lavan dula).
4 من 18
مجبورة -_-
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة خفايا الليل (Weird Land).
5 من 18
لا افهمها مستحيل اتكلم فيها

لكن قد أتحدث بأمور لا يفهمها المستمعين من باب الفلسفة عليهم ههههع
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ƷسارونهƸ (هكـ ـذا).
6 من 18
♦ لا .
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة Ž.ส.Ҝ.ฮ.Ř.ĭ.Ẩ.
7 من 18
أدع من أمامي يتكلم حتى يشبع , و آخذ فكرة عن الموضوع المطروح من خلال كلامة لأعمل على تحليلة من وجهة نظري , , و بعدها (لا أسكت)     : )
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة الحلم العنيد.
8 من 18
مرات بتفلسف بصراحه هههههههههههه
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
9 من 18
نعم نعم
اضم صوتي لصوتك
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ولد.القبايل (الله اكبر).
10 من 18
غالباً ما تنجرّ المحادثات إلى التعبير عن المواقف تجاه القضايا المختلفة وهذا أمر طبيعي، ولكن الأمر الذي ينبغي تجنبه دائماً هو أن نعبّر عن رأينا بصيغة التقييم والحكم... فإن هذا من شأنه أن يثير حفيظة الطرف الآخر ويجرح مشاعره وربما يحسسه بانتهاك الكرامة الأمر الذي يدفعه باتجاه رد فعل معاكس وربما عنيف يحول دون مواصلة الحوار.. وذات مرة أطلق أحد المحاورين حكماً تقييمياً تجاه مستمعه إذ قال له:

- إنك جديد في تجاربك ولم تنضج بعد وهذا أمر ينقصك فينبغي عليك أن تتعلم أولاً ثم تأتي للحوار معي!!.

- إنك لا تفهم هذه الأمور والأفضل أن لا تتحدث فيها!!.

- حقاً إنك لا يمكن الاعتماد عليك.

- إنك واطي المستوى وغير مسؤول..

وواضح أن مثل هذه الطريقة في المحادثات تحفّز عند المستمع مكامن الغضب وتوقظ عنده الشعور بلزوم رد الفعل الدفاعي - وهو رد فعل قد يكون طبيعياً بما أننا بشر حيثما نشعر بانتهاك كرامتنا.

صحيح أحياناً نصادف محاورين لهم من المرونة وسعة الصدر والمهارة ما يعينهم على تجاوز هكذا حالات إلاّ أنّ الأعم الأغلب لا يملكون هذه السماحة والصبر فيثورون ضدّنا وبالتالي سيكون إمكان التفاهم فضلاً عن التعاون والتنسيق في خبر كان...

وليس هذا فقط بل سينعكس الأمر على الموضوع الأصلي للمحادثات وربما يتحول مجرى الحديث إلى صراع شخصي وينحرف الكلام حتى يصبح موضوع الاجتماع ثانوياً وهذا بالتأكيد ليس الهدف الذي دخلنا من أجله للاجتماع...

من هنا يتضح أن النقد والتقييم للآخرين ليس دائماً صحيحاً بل وفي الكثير من الأحيان يضر ولا يفيد لأنه يقلب الود إلى توتر والتفاهم إلى عراك وربما يجدّد جروحاً جئنا من أجل تضميدها..

لذا يقترح أن نستبدل التقييم بتغذية معلوماتية تتضمن شرح آراءنا ومشاعرنا وطموحاتنا وتوقعاتنا إزاء سلوك الطرف الآخر فمثلاً يمكن التعبير هكذا:

- لاشك أن مجال عملك يحتاج إلى المزيد من الخبرة وطول النفس وأرجو الله أن يساعدك على التوفيق فيه..

- بالرغم من النجاحات الكثيرة التي حققتها في عملك إلاّ أن هناك العديد من المجالات بحاجة إلى مواصلة وتجارب جديدة..

- من الطبيعي أنّك ملتفت إلى أننا كبشر نخطئ ونحتاج إلى التعلم دائماً حتى نتمكن أن نحقق طموحاتنا وأهدافنا.

وأنت تلاحظ أن هذا التعبير في نفس الوقت الذي يتضمن نقل الرأي بصورة مباشرة وإيجابية يدفع الطرف الآخر إلى المزيد من المنطقية ويحثّه باتجاه المزيد من المعلومات والتجارب بلا تجريح ولا خدش... وفي نفس الوقت قد يستبطن بعض الإشارات إلى جهات النقض...

لا تعمّم... ولا تفسّر

كثيراً ما نواجه أناساً يتحدثون بطريقة قاسية لأنهم يعممون في كلامهم.. أو يطلقون تصريحات تحتوي على بعض الظلم والإجحاف بحقوق الآخرين.. إنهم يطلقون كلامهم بشكل كلّيات واسعة وعامة وشاملة لا يوجد فيها للاستثناء مجال..

وتجد المفردات التالية «أبداً، دائماً، بشكل عام، كل، ...» هي الأكثر استخداماً في تصريحاتهم...

إن من الواضح أن هذه الكلمات حينما تدخل في جمل تتضمن تقييماً يقرب إلى العنف والقسوة أكثر منه إلى المرونة...

وهو من شأنه أن يثير حفيظة طرفين في الغالب:

- طرف الحديث.

- الطرف الثالث الذي شمله الحكم بلا أي ذنب.

ومن أقرب الشواهد على عدم صحة هذا الأسلوب من الكلام أنه سرعان ما ينتقض بموجبة جزئية واحدة أو سالبة جزئية وبه تبطل دعواه وحجته، كما يقول المناطقة.

إن معظم الناس يتأثرون بشكل سريع حينما يسمعون تقييمات معممة تمسهم بشكل وبآخر خصوصاً إذا كانت مجحفة بحقهم..

كما أن الموضوع الأساسي الذي عقد من أجله الحوار سرعان ما سيخرج عن سكّته الأصلية وينحرف جانباً إلى الهوامش وربّما يتحول إلى نزاع شخصي أيضاً وبذلك تكون وبسبب عدم مراعاتنا لأساليب الكلام المنصفة والتصريحات المنطقية، نكون قد فقدنا الحل العقلاني الذي يُرضي الطرفين..

وهذا فضلاً عن فتح جبهات جديدة تدخل ضدّنا لصالح الطرف الآخر.. كل ذلك بسبب كلام غير مدروس وحكم قطعي كلّي لا يقبل الاستثناء...

وكأمثلة قريبة إلى هذه التصريحات.. المثيرة نقول:

- إذا قال لك أحد محادثيك.. إنّك في عمرك كلّه لم توفّق لإنجاز عمل واحد ناجح!!

ماذا سيكون رد فعلك؟

- أنك دائماً عصبي المزاج ولا تحب الصديق!؟

- أنك في كل خطواتك ارتجالي وغير مستعد للتشاور!!

وهكذا... إذا قال لك إنك دائماً تنجح في مشاريعك.. وأنت تعلم أنك قد ارتكبت بعض الأخطاء ووقعت في بعض الفشل.. ماذا سيكون تصورك تجاه هذا المعمم؟؟.

إنك ستتصور أنه إما يبالغ في أحكامه أو قليل الخبرة بحيث يستنبط نتيجة كلية من تجربة واحدة أو اثنتين...

ومن الواضح أيضاً أن كل مستمع محايد في الحوار سيجد أن في كلامه الكثير من الإجحاف بحق الآخرين.

والأنكى من هذا إذا أطلقنا كلاماً لا يشمل محدّثنا فقط بل يمسّ الآخرين بلا ذنب منهم ولا خطيئة.. مثلاً:

- الجماعة الفلانية كلّها مصلحية وأنانيّة..

- مواطنو البلد الكذائي كذا وكذا...

- رجال المؤسسة التي تعمل فيها غير مخلصين..

إن هذا النوع من الحديث سيقلب عليك الكثير من الأصدقاء وربما يضمهم إلى الجبهة الأخرى وهذا أمر أنت لا تريده ولم تكن تحسب له حسابه قبل إطلاق التصريح.. إلاّ أنك بعد كلامك المجحف تشعر بأنك فقدت الكثير..

فإذا كنّا مهتمين بالتواصل والتفاهم مع الأطراف الأخرى بل وحتى في التعامل مع الآخرين سواء الأصدقاء أو الخصوم -دائماً- ينبغي أن نلاحظ جوانب الكلام ونعمل من أجل أهدافنا بطرق معقولة ومدروسة ونضع لألسنتها ضوابط وحدود حتى نتمكن أن نحقق أهدافنا مع أرباح كبيرة...

لا تقدّم نصائحك .. وأنت تحاور

أحياناً ونحن نحاور أن نجرّ الطرف الآخر إلى الانغلاق والتضايق من الحوار ثم الانسحاب منه أو المعاندة من حيث لا نريد وربما لا نشعر...

إذا أخذنا نستنتج من كلام محدّثنا استنتاجات سريعة ونأخذ بتفسير كلامه قبل فهمه بالشكل المطلوب والدقيق فإن هذا يزعجه وربّما يشدّه نفسياً وينتهي الأمر به إلى تعطيل المحاورة.

كنّا في مجلس مشترك مع بعض الأخوة وحدثت محاورة بين اثنين من الأخوة فقال أحدهم للآخر:

- إنني في الغالب لا أبعث رسائلي إلى الأهل والأصدقاء ولا أتصل معهم تلفونياً وهذا قد... الخ...

- فبادر الأخر... هذا يعني أنك رجل كسول ولا تحترم مشاعر الآخرين!!

وفي مثال آخر: قال أحدهم:

- طلب مني فلان الخدمة الفلانية إلاّ أني لم أوفق.. الخ...

- فردّ آخر عليه.. لأنك مصلحي وإذا كانت الخدمة في مصلحتك لأنجزتها..

انظر.. مثل هذه الاستنتاجات لو كانت معك.. وأنت تجد أن لك عذرك فيها ولك تفسيرك الصحيح لها، كيف كنت تشعر تجاه محادثك؟؟

إن هذا الأسلوب في الغالب ينحى بأجواء المحاورة إلى التوتر والانزعاج ويقلبها إلى منازعات شخصية فيها من التشفي أكثر مما فيها من التعاطي والأخذ والرد.. وليس هذا فقط بل ربما سيعطي للطرف الآخر بل وللحضور في مجلس الحوار انطباعاً سلبياً يجعلهم ينغلقون عليك ولا يحبّذون محاورتك أو التواصل معك..

وما تفقده من جرّاء هذا الارتجال والتسرع في إطلاق الأحكام كثير وباهظ...
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة soufiane223 (soufiane jihane).
11 من 18
لا طبعا مااتكلم في شي ماعرفه

من قال لا اعلم فقد افتى
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة mohmdd789 (محمد المطيري).
12 من 18
لا تقيّم في كلامك

غالباً ما تنجرّ المحادثات إلى التعبير عن المواقف تجاه القضايا المختلفة وهذا أمر طبيعي، ولكن الأمر الذي ينبغي تجنبه دائماً هو أن نعبّر عن رأينا بصيغة التقييم والحكم... فإن هذا من شأنه أن يثير حفيظة الطرف الآخر ويجرح مشاعره وربما يحسسه بانتهاك الكرامة الأمر الذي يدفعه باتجاه رد فعل معاكس وربما عنيف يحول دون مواصلة الحوار.. وذات مرة أطلق أحد المحاورين حكماً تقييمياً تجاه مستمعه إذ قال له:

- إنك جديد في تجاربك ولم تنضج بعد وهذا أمر ينقصك فينبغي عليك أن تتعلم أولاً ثم تأتي للحوار معي!!.

- إنك لا تفهم هذه الأمور والأفضل أن لا تتحدث فيها!!.

- حقاً إنك لا يمكن الاعتماد عليك.

- إنك واطي المستوى وغير مسؤول..

وواضح أن مثل هذه الطريقة في المحادثات تحفّز عند المستمع مكامن الغضب وتوقظ عنده الشعور بلزوم رد الفعل الدفاعي - وهو رد فعل قد يكون طبيعياً بما أننا بشر حيثما نشعر بانتهاك كرامتنا.

صحيح أحياناً نصادف محاورين لهم من المرونة وسعة الصدر والمهارة ما يعينهم على تجاوز هكذا حالات إلاّ أنّ الأعم الأغلب لا يملكون هذه السماحة والصبر فيثورون ضدّنا وبالتالي سيكون إمكان التفاهم فضلاً عن التعاون والتنسيق في خبر كان...

وليس هذا فقط بل سينعكس الأمر على الموضوع الأصلي للمحادثات وربما يتحول مجرى الحديث إلى صراع شخصي وينحرف الكلام حتى يصبح موضوع الاجتماع ثانوياً وهذا بالتأكيد ليس الهدف الذي دخلنا من أجله للاجتماع...

من هنا يتضح أن النقد والتقييم للآخرين ليس دائماً صحيحاً بل وفي الكثير من الأحيان يضر ولا يفيد لأنه يقلب الود إلى توتر والتفاهم إلى عراك وربما يجدّد جروحاً جئنا من أجل تضميدها..

لذا يقترح أن نستبدل التقييم بتغذية معلوماتية تتضمن شرح آراءنا ومشاعرنا وطموحاتنا وتوقعاتنا إزاء سلوك الطرف الآخر فمثلاً يمكن التعبير هكذا:

- لاشك أن مجال عملك يحتاج إلى المزيد من الخبرة وطول النفس وأرجو الله أن يساعدك على التوفيق فيه..

- بالرغم من النجاحات الكثيرة التي حققتها في عملك إلاّ أن هناك العديد من المجالات بحاجة إلى مواصلة وتجارب جديدة..

- من الطبيعي أنّك ملتفت إلى أننا كبشر نخطئ ونحتاج إلى التعلم دائماً حتى نتمكن أن نحقق طموحاتنا وأهدافنا.

وأنت تلاحظ أن هذا التعبير في نفس الوقت الذي يتضمن نقل الرأي بصورة مباشرة وإيجابية يدفع الطرف الآخر إلى المزيد من المنطقية ويحثّه باتجاه المزيد من المعلومات والتجارب بلا تجريح ولا خدش... وفي نفس الوقت قد يستبطن بعض الإشارات إلى جهات النقض...

لا تعمّم... ولا تفسّر

كثيراً ما نواجه أناساً يتحدثون بطريقة قاسية لأنهم يعممون في كلامهم.. أو يطلقون تصريحات تحتوي على بعض الظلم والإجحاف بحقوق الآخرين.. إنهم يطلقون كلامهم بشكل كلّيات واسعة وعامة وشاملة لا يوجد فيها للاستثناء مجال..

وتجد المفردات التالية «أبداً، دائماً، بشكل عام، كل، ...» هي الأكثر استخداماً في تصريحاتهم...

إن من الواضح أن هذه الكلمات حينما تدخل في جمل تتضمن تقييماً يقرب إلى العنف والقسوة أكثر منه إلى المرونة...

وهو من شأنه أن يثير حفيظة طرفين في الغالب:

- طرف الحديث.

- الطرف الثالث الذي شمله الحكم بلا أي ذنب.

ومن أقرب الشواهد على عدم صحة هذا الأسلوب من الكلام أنه سرعان ما ينتقض بموجبة جزئية واحدة أو سالبة جزئية وبه تبطل دعواه وحجته، كما يقول المناطقة.

إن معظم الناس يتأثرون بشكل سريع حينما يسمعون تقييمات معممة تمسهم بشكل وبآخر خصوصاً إذا كانت مجحفة بحقهم..

كما أن الموضوع الأساسي الذي عقد من أجله الحوار سرعان ما سيخرج عن سكّته الأصلية وينحرف جانباً إلى الهوامش وربّما يتحول إلى نزاع شخصي أيضاً وبذلك تكون وبسبب عدم مراعاتنا لأساليب الكلام المنصفة والتصريحات المنطقية، نكون قد فقدنا الحل العقلاني الذي يُرضي الطرفين..

وهذا فضلاً عن فتح جبهات جديدة تدخل ضدّنا لصالح الطرف الآخر.. كل ذلك بسبب كلام غير مدروس وحكم قطعي كلّي لا يقبل الاستثناء...

وكأمثلة قريبة إلى هذه التصريحات.. المثيرة نقول:

- إذا قال لك أحد محادثيك.. إنّك في عمرك كلّه لم توفّق لإنجاز عمل واحد ناجح!!

ماذا سيكون رد فعلك؟

- أنك دائماً عصبي المزاج ولا تحب الصديق!؟

- أنك في كل خطواتك ارتجالي وغير مستعد للتشاور!!

وهكذا... إذا قال لك إنك دائماً تنجح في مشاريعك.. وأنت تعلم أنك قد ارتكبت بعض الأخطاء ووقعت في بعض الفشل.. ماذا سيكون تصورك تجاه هذا المعمم؟؟.

إنك ستتصور أنه إما يبالغ في أحكامه أو قليل الخبرة بحيث يستنبط نتيجة كلية من تجربة واحدة أو اثنتين...

ومن الواضح أيضاً أن كل مستمع محايد في الحوار سيجد أن في كلامه الكثير من الإجحاف بحق الآخرين.

والأنكى من هذا إذا أطلقنا كلاماً لا يشمل محدّثنا فقط بل يمسّ الآخرين بلا ذنب منهم ولا خطيئة.. مثلاً:

- الجماعة الفلانية كلّها مصلحية وأنانيّة..

- مواطنو البلد الكذائي كذا وكذا...

- رجال المؤسسة التي تعمل فيها غير مخلصين..

إن هذا النوع من الحديث سيقلب عليك الكثير من الأصدقاء وربما يضمهم إلى الجبهة الأخرى وهذا أمر أنت لا تريده ولم تكن تحسب له حسابه قبل إطلاق التصريح.. إلاّ أنك بعد كلامك المجحف تشعر بأنك فقدت الكثير..

فإذا كنّا مهتمين بالتواصل والتفاهم مع الأطراف الأخرى بل وحتى في التعامل مع الآخرين سواء الأصدقاء أو الخصوم -دائماً- ينبغي أن نلاحظ جوانب الكلام ونعمل من أجل أهدافنا بطرق معقولة ومدروسة ونضع لألسنتها ضوابط وحدود حتى نتمكن أن نحقق أهدافنا مع أرباح كبيرة...

لا تقدّم نصائحك .. وأنت تحاور

أحياناً ونحن نحاور أن نجرّ الطرف الآخر إلى الانغلاق والتضايق من الحوار ثم الانسحاب منه أو المعاندة من حيث لا نريد وربما لا نشعر...

إذا أخذنا نستنتج من كلام محدّثنا استنتاجات سريعة ونأخذ بتفسير كلامه قبل فهمه بالشكل المطلوب والدقيق فإن هذا يزعجه وربّما يشدّه نفسياً وينتهي الأمر به إلى تعطيل المحاورة.

كنّا في مجلس مشترك مع بعض الأخوة وحدثت محاورة بين اثنين من الأخوة فقال أحدهم للآخر:

- إنني في الغالب لا أبعث رسائلي إلى الأهل والأصدقاء ولا أتصل معهم تلفونياً وهذا قد... الخ...

- فبادر الأخر... هذا يعني أنك رجل كسول ولا تحترم مشاعر الآخرين!!

وفي مثال آخر: قال أحدهم:

- طلب مني فلان الخدمة الفلانية إلاّ أني لم أوفق.. الخ...

- فردّ آخر عليه.. لأنك مصلحي وإذا كانت الخدمة في مصلحتك لأنجزتها..

انظر.. مثل هذه الاستنتاجات لو كانت معك.. وأنت تجد أن لك عذرك فيها ولك تفسيرك الصحيح لها، كيف كنت تشعر تجاه محادثك؟؟

إن هذا الأسلوب في الغالب ينحى بأجواء المحاورة إلى التوتر والانزعاج ويقلبها إلى منازعات شخصية فيها من التشفي أكثر مما فيها من التعاطي والأخذ والرد.. وليس هذا فقط بل ربما سيعطي للطرف الآخر بل وللحضور في مجلس الحوار انطباعاً سلبياً يجعلهم ينغلقون عليك ولا يحبّذون محاورتك أو التواصل معك..

وما تفقده من جرّاء هذا الارتجال والتسرع في إطلاق الأحكام كثير وباهظ...
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة soufiane223 (soufiane jihane).
13 من 18
صحيح

وانت الي منور الموقع كله
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة Zean KSA.
14 من 18
لا (منك لله يا لهبيل جارى الابلاغ والحظر والتسليب) مش ليك يا فلامنجو
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة SIR-ABDO.
15 من 18
بصراحة عندما يطرح امامي موضوع لا افهم فيه ، اهز رأسي طوال الحديث لأوهمهم بأني افهم ما يقولونه ههههههههه, لكني لا اشارك برأي فيه,
ولو حصل وان سألني احد المتحادثين عن رأيي بالموضوع اقول له : لكل واحد وجهة نظره قد يخطئ وقد يصيب .
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة laydy (احمد بو خاطر).
16 من 18
أنا أتكلم فقط في الأمور التي أفهمها..
عادة أحب أن أسمع أكثر ما أتكلم
حتى أستفيد من أفكار الآخرين
+++
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة نانسي المصري (Nancy Almasri).
17 من 18
نعم حتي احاول فهمها
25‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
18 من 18
لا طبعا
وعلى رأى واحد صاحب أسمه " أعتبرنى اخوك (flam ingo )
بيقول انها تسبب أحراج للمتكلم ^_*
26‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ahmed mshmsh (ahmed fahmy).
قد يهمك أيضًا
هل تفكر قبل أن تتكلم؟
متى تشعر بأنك لا تفهم نفسك أو غريب عن نفسك ؟
هل تفكر جيداً قبل أن تتكلم بالذي سوف تقوله، وما سوف يترتب عليه ؟
هل توجد أشياء أو أمور لم تفهمها الى الآن ؟
مع من تتكلم عندما تتعب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة