الرئيسية > السؤال
السؤال
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
{ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ
فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) }

بل نقذف بالحق ونبيِّنه, فيدحض الباطل, فإذا هو ذاهب مضمحل. ولكم العذاب في
الآخرة - أيها المشركون –مِن وَصْفكم ربكم بغير صفته اللائقة به.


18- فَيَدْمَغُهُ أي يكسره . وأصل هذا إصابة الرأسِ والدماغِ بالضرب وهو مقتل.
فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ أي زائلٌ ذاهب .


جملة "بَلْ نَقْذِفُ" مستأنفة. وجملة "فَيَدْمَغُهُ" معطوفة على جملة "نَقْذِفُ"، والفاء في "فإذا" عاطفة، و"إذا" فجائية، وجملة "فإذا هو زَاهِقٌ" معطوفة على جملة "يَدْمَغُهُ"، وجملة "وَلَكُمُ الْوَيْلُ" مستأنفة، وقوله "مما" : مؤلف مِن "مِنْ" الجارة، و"مَا" المصدرية، والمصدر مجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.



وقوله: ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ ) أي: نبين الحق فيدحض الباطل؛
ولهذا قال: ( فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ) أي: ذاهب مضمحل، ( وَلَكُمُ الْوَيْلُ ) أي: أيها القائلون: لله ولد،
( مِمَّا تَصِفُونَ ) أي: تقولون وتفترون.
ثم أخبر تعالى عن عبودية الملائكة له، ودأبهم في طاعته ليلا ونهارًا ، فقال:
( وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ ) يعني: الملائكة،
( لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ ) أي: لا يستنكفون عنها،
كما قال:

{ لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا }
[ النساء :172] .
العلاقات الإنسانية | العالم العربي | الإسلام | القرآن الكريم 29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة عمار الموصللي.
الإجابات
1 من 1
شكرا جزيلا على ماقدمت وبارك الله فيك
28‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة علي عامر.
قد يهمك أيضًا
على من انزل الله هذه الآية؟
بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ / ايه من سورة
هل يتعاطف الناس مع الاضعف حتى لو كان هو الغلطان
سؤال
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة