الرئيسية > السؤال
السؤال
أنواع الردة
الإسلام 10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة zitelias2008.
الإجابات
1 من 2
وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:


الردة القولية كمسبة الله أو الانبياء أو الإسلام، ولو في حالة الغضب.


الردة الفعلية كإلقاء المصحف في القاذورات وكالدوس على المصحف.


الردة القلبية كاعتقاد أن الله جسم أو روح أو أنه جالس على العرش أو أنه يسكن السماء أو في كل مكان بذاته أو أنه في جهة قال تعالى: {ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم} [سورة التوبة]. وقال تعالى: {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر} [سورة فصلت].


الحديث: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب" رواه مسلم والبخاري.

.
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
أنواع الردة:

     1- ردة في الاعتقاد.

     2- ردة في الأقوال.

     3- ردة في الأفعال.

     1- الردة في الاعتقاد:

     اتفقت علماء الأمة الإسلامية على:

     أن من أنكر من المسلمين وجود الله، أو أنكر صفات الكمال لله، أو أشرك بالله سبحانه وتعالى فجعل له ولداً أو بناتٍ أو مثيلاً مشابهاً له أو أنكر أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، فهو مرتد خارج عن دين الإسلام.

     - معنى الأمر المعلوم من الدين بالضرورة:

     ما ثبت بنص القرآن الكريم أو بالسنة المتواترة وكان قطعي الدلالة وليس فيه شبهة أو بإجماع جميع الصحابة المتواتر إجماعاً قطعياً قولياً غير سكوتي.

     أمثلة عن الأمور المعلومة من الدين بالضرورة:

     1- الإيمان بوجود الله ووصفه بصفات الكمال وتنزيهه عن كل نقصان وأن كل ما سواه فهو مخلوق.

     2- الإيمان بالأنبياء والرسل عليهم السلام وبمعجزاتهم.

     3- الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم بأنها عامَّة إلى جميع الخلق، وهي صالحة لكل زمان ومكان، والإيمان بأنه خاتم النبيين ولا نبي بعده، وأن شريعته باقية إلى قيام الساعة وهي كفيلة بإسعاد البشرية.

     4- الإيمان بالملائكة وأنهم عباد مكرمون خلقهم الله تعالى.

     5- الإيمان بوجود الجن، وأن النبي صلى الله عليه وسلم محمداً مرسل إليهم وأن الله خلقهم من مارج من نار، وأن منهم المؤمنين ومنهم الكافرين.

     6- الإيمان بالبعث والحشر والحساب ووزن الأعمال.

     7- الإيمان بالجنة بأنها دار النعيم للمؤمنين خالدين فيها أبداً بأرواحهم وأجسادهم.

     8- الإيمان بالنار بأنها للكافرين خالدين فيها أبداً بأرواحهم وأجسادهم.

     9- الإيمان باللوح المحفوظ والقلم والعرش والكرسي. خلقها الله لحكمة لا لاحتياج إليها.

     10- الإيمان بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم العظمى في فصل القضاء حيث يلجأ إليه الخلق جميعاً في الموقَف العظيم.

     11- الإيمان بفرضية الوضوء لمن كان غير متوضئ عند الصلاة والغسل لمن وجب عليه كالجنب، والإيمان بفرضية الصلوات الخمس، وفرضية الجمعة.

     12- والإيمان بفرضية الزكاة على من ملك حدَّ النصاب، والصوم، والحج على من استطاع إليه سبيلاً.

     13- الإيمان بفرضية الجهاد في سبيل الله، وأنه لا يسقط أبداً.

     14- الإيمان بحرمة قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وعقوق الوالدين، والسحر، وشهادة الزور، والزنا واللواط، وأكل أموال الربا، وأكل أموال اليتامى، والرشوة، والسرقة، والظلم، والغصب، والغش، والخيانة، وإيذاء الناس بغير حق، والسخرية، والغيبة، والنميمة، والكذب، وقذف المحصنات، والرياء، والعجب، والكبر، والبخل، والحسد.

     وغير ذلك من الأمور الواضحة المعلومة من الدين بالضرورة.

     2- الردَّة في الأقوال:

     إذا قال المسلم قولاً مكفِّراً فقد ارتد وخرج عن الإسلام.

     من ردة الأقوال: من جحد قولاً لعقيدة من عقائد الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة فهو مرتد.

     من اعترف اعترافاً قولياً بعقيدة مكفِّرة بأنها صحيحةٌ.

     من سبَّ الله أو القرآن أو الرسل أو الأنبياء أو أحدهم سواءً كان مازحاً أو جاداً فهو مرتد.

     قال الله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:65-66].

     من طعن في الدين، فهاجم الإسلام وشرائعه أودعا إلى مبدأ إلحادي أو كفري فهو مرتد.

     قال الله تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} [التوبة: 12].

     3- الردة في الأفعال:

     إذا فعل المسلم فعلاً مكفراً، فقد ارتد وخرج عن الإسلام من ردة الأفعال:

     من ألقى المصحف أو جزءً منه في القاذورات أو لطخه بالنجاسات متعمداً فهو مرتد.

     ومن سجد لصنم أو شمس أو قمر أو غير ذلك من الأشياء المخلوقة فهو مرتد.

     ومن استهزأ بفعل صريح بدين الله فقد ارتد.

     ومن علق الصليب على الصدر أو وضع من شارات الكفر الخاصة بهم فقد ارتد.

     ومن حارب الشريعة الإسلامية واستبدلها بالقوانين الوضعية البشرية تعطيلاً لأحكام الله سبحانه وتعالى فقد ارتد.

     قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44
13‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة AYOUBZ.
قد يهمك أيضًا
حد الردة في الإسلام
ما هي حروب الردة
من كان شاعر المرتدين في حروب الردة ؟
هل تؤيد تطبيق حد الردة في بلدك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة