الرئيسية > السؤال
السؤال
قال الرسول صلى الله عليه وسلم [ يبصر احدكم القذى في عين اخيه وينسى الجذع في عينه ]
[[ يبصر احدكم القذى في عين اخيه وينسى الجذع في عينه ]]
فمعنى جذع العين
الإسلام 5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دكتور المستقبل.
الإجابات
1 من 2
نقلت لك الموضوع كامل حتى تستفيد و يستفيد اخرون ... بارك الله فيك


أهمية اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيوب الآخرين

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم! بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه!)، وهذا الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، و أبو نعيم في الحلية، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (33). فقوله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه) القذى: هو ما يقع في العين أو في الماء والشراب من نحو تراب ووسخ أيَّ قاذورات أو أذى أو تراب يقع، سواء في العين أو في الماء أو في الشراب، فيطلق عليه القذى. إذاً المقصود به الأشياء الهينة الصغيرة التي تكاد لا تدرك، يبصرها الإنسان ويفتح عينيه لها ما دامت في عين أخيه -يعني: أخاه في الإسلام- وفي نفس الوقت ينسى الجذع في عينه، والجذع هو واحد جذوع النخل، وهذه من المبالغة، وكأن جذع شجرة موجود في عينه من العيوب، ثم هو يتجاهله ولا يشتغل بإصلاحه، في حين أنه يدقق ويتحرى مع الآخرين بحيث يدرك عيوبهم مع خفائها. فيؤخذ من هذا الحديث أن الإنسان لنقصه ولحب نفسه يدقق النظر في عيب أخيه، فيدرك عيب أخيه مع خفائه، فيعمى به عن عيب في نفسه ظاهر لا خفاء به، ولو أنه اشتغل بعيب نفسه عن التفرغ لعيوب الناس وتتبعها لكف عن أعراض الناس، ولسد باب آفات اللسان وأعظمها الغيبة، يقول الشاعر: عجبت لمن يبكي على موت غيره دموعاً ولا يبكي على موته دما وأعجب من ذا أن يرى عيب غيره عظيماً وفي عينيه عن عيبه عمى وقال الإمام أبو حاتم بن حبان رحمه الله تعالى: الواجب على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس مع الاشتغال بإصلاح عيوب نفسه؛ فإن من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنه، ولم يتعب قلبه، فكلما اطلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من عيب أخيه، وإن من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمي قلبه، وتعب بدنه، وتعذر عليه ترك عيوب نفسه، وإن من أعجز الناس من عاب الناس بما فيهم، وأعجز منه من عابهم بما فيه، ومن عاب الناس عابوه، ومن ذمهم ذموه. يقول الشاعر: المرء إن كان عاقلاً ورعاً أشغله عن عيوب غيره ورعه كما العليل السقيم أشغله عن وجع الناس كلهم وجعه كما أن العليل السقيم أو المريض يشغله الألم الذي يجده في مرضه عن ألم غيره، فكذلك ينبغي للإنسان أن يشتغل بعيب نفسه عن عيب غيره على حد قول الشاعر: أي: الجراح التي في غيري لا تداوي الجراح التي فيَّ، وقوله (ما به به وما بي بي) يعني: الأولى أن يشتغل الإنسان بالعيوب التي في نفسه. وعن مجاهد قال: ذكروا رجلاً -يعني: كأنهم ذكروا عيوب هذا الرجل- فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: (إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك). وهذا علاج لهذا الداء على الإنسان أن لا يسهو ولا يغفل عنه، وهو أنه إذا هم أن يتكلم في عيوب الآخرين فليفكر أولاً وليذكر عيوب نفسه وينشغل بها، فسيجد فيها غنية عن أن يشتغل بعيوب الآخرين، فهذا من أدوية هذا الداء (إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك)، فإذا فتشت سوف تجد كثيراً جداً يشغلك إصلاحه في نفسك عن الاشتغال بذم غيرك. وقال أحد السلف: إن من تصرف في نفسه فعرفها صحت له الفراسة في غيره وأحكمها. وعن بكر قال: تساب رجلان، فقال أحدهما: محلمي عنك ما أعرف من نفسي. يعني: تشاتما وسب أحدهما الآخر، فرد الشخص المسبوب فقال له: محلمي عنك -يعني: الذي يجعلني أتحلم وأصبر عن أن أرد عليك بالمثل- ما أعرف من نفسي. يعني: أنا أعرف أن في نفسي من العيوب الكثير، فهذا يجعلني عوناً لك عليها، ولست أتخذ موقف الدفاع عنها؛ لأن فيها من العيوب ما تستحق به أن تُذم، ولذلك قال له: محلمي عنك ما أعرف من نفسي. وقيل للربيع بن خثيم رحمه الله تعالى: ما نراك تغتاب أحداً؟ فقال: لست عن حالي راضياً حتى أتفرغ لذم الناس ثم أنشد: لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس شاغل ولقي زاهد زاهداً فقال له: يا أخي! إني لأحبك في الله. فقال له الآخر: لو علمت مني ما أعلم من نفسي لأبغضتني في الله -يعني: بدل أن تحبني في الله- فقال له الأول: لو علمت منك ما تعلم من نفسك لكان لي فيما أعلم من نفسي شغل عن بغضك. يقول الشاعر: قبيح من الإنسان أن ينسى عيوبه ويذكر عيباً في أخيه قد اختفى ولو كان ذا عقل لما عاب غيره وفيه عيوب لو رآها قد اكتفى وعن عون بن عبد الله رحمه الله تعالى قال: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه. يعني: هذا يدل على أنه إنسان غافل؛ حيث يشتغل بتراب وقع على ثوب غيره أو نملة تمشي على ثوبه، في حين أن داخل ثيابه هو العقارب والحيات والآفات تنهش فيه، فيشتغل بهذا الذي لا يعنيه -وهو أمر يسير مهما كان- عن هذا الأمر الخطير الذي يحدث به. وعن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال: (كنا نحدث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس) أي: لأنه إذا اشتغل الإنسان بخطايا وبعيوب الناس لا شك أن هذا سيشغله عن إصلاح نفسه، وبالتالي تكثر خطاياه، ولا يتوب منها، ولا يعاتب نفسه؛ لأنه غير متفرغ لإصلاح نفسه.
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ام مرام.
2 من 2
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال النبي صلى الله عليه و سلم : "يُبصر أحدكم القذاة في عين أخيه
، و ينسى الجِذع 6 أو الجذل6 في عينيه معترضا "
رواه ابن صاعد في "زوائد الزهد " لابن المبارك ، و غيره عن أبي هريرة
مرفوعا و قال عنه الشيخ الألباني رحمة الله عليه في "الصحيحة"
برقم 33 " و رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، و لا علة فيه ، فهو
حديث صحيح"
من فزاصك الحكيث ’
1) من " لسان العرب "، المجلد 11 ( قذي) :
القذى : ما يقع في العين و ما ترمي به و جمعه أقذاء و قُذيّ ، و القذي
جمع قذاة و هو ما يقع في العين و الماء و الشراب من تراب أو تبن
أو وسخ أو غير ذلك ، أراد أن اجتماعهم يكون على فساد من قلوبهم
فشبهه بقذى العين و الماء و الشراب . قال أبو عبيد : هذا مثل ، يقول
اجتماع على فسلد القلوب شُبِّه بأقذاء العين ، و يقال : فلان يُغضي
على القذى إذا سكت على الذلّ و الضيم و فساد القلب ، و في الحديث
:" يبصر أحدكم القذى في عين أخيه و يعمى عن الجذع في عينه ،
ضربه مثلا لمن يرى الصغير من عيوب الناس و يعيّرهم به و فيه من
العيوب ما نسبته إليه كنسبة الجذع إلى القذاة ، و الله أعلم
2) من "لسان العرب"، المجلد 2 (جذع) :
الجذع : واحد جذوع النخلة ، و قيل : هو ساق النخلة ، و الجمع أجذاع
و جذوع ، و قيل : لا يبين لها جذع حتى يبين ساقها
3) من " لسان العرب" المجلد 2 ( جذل) :
الجذل : أصل الشيء الباقي من شجرة و غيرها بعد ذهاب الفرع ، و
الجذل : ما عظُم من أصول الشجر المقطّع ، و قيل : هو من العيدان
ما كان على مثال شماريخ النخل ، ...الليث: الجذل : أصل كل شجرة
حين يذهب رأسها ، يقال صار الشيء إلى جذله أي أصله ، و يقال
لأصل الشيء جذل ، و كذلك أصل الشجر يقطع ، و ربما جعل العود
في عينك ... الجوهري : الجذل : واحد الأجذال و هي أصول الحطب
العظام .. و في الحديث : يبصر أحدكم القذى في عين أخيه و لا
يبصر الجذل في عينه ، و منه حديث التوبة : ثم مرّت بجذل الشجرة
فتعلّق به زمامها ، و منه حديث سفينة : أنه أشاط دم جزور بجذل
أي بعود ... و الجذل : عود ينصب للإبل الجربى ، و منه قول سعيد
بن عطارد ، و قيل : بل هو الحباب بن منذر : أنا جُذيلها المُحكّك ، قال
يعقوب : عنى بالجذيل ههنا الأصل من الشجرة تحتك به الإبل فتشتفي
به ، أي قد جرّبتني الأمور و لي رأي و علم يُشتفى بهما كما تشفى
هذه الإبل الجربى بهذا الجذل هنا العود الذي ينصب للإبل الجربى
4) من " آداب العشرة و ذكر الصحبة و الأخوة " لأبي البركات الغزيّ :
باب ترك الوقيعة :
و منها ترك الوقيعة فيهم ، قال المهاجري : قال أعرابي لرجل : قد
استدللت على عيوبك بكثرة ذكرك لعيوب الناس ، لأن طالبها متهم
بقدر ما فيه منها
5) لا يجوز للإنسان أن يتتبع أخطاء الناس ليفضحهم ، بل الأولى أن
يفتش عن عيوبه ، و يبدأ بإصلاح نفسه ، و إذا رأى عيبا في أخيه
أو نقصا نصحه و صوبه و ستره ، ، فالأصل أن يبدأ الإنسان بتصويب
نفسه و تزكيتها ، قال الله تعالى : " قد أفلح من زكاها و قد خاب من
دساها
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
في اي اية انكر الله على االذي يامر الناس بالخير والتقوى وينسى نفسه
لماذا يخاف الرجل من ماضى فتاته وينسى ماضيه هو
رأيت ان شخص يأخذ مني جذع شجره مقطوع في المنام
كيف ينخدع الدماغ في الاحلام لايفرق ان كان يحلم ام لا وكيف تعمل الحواس الخمس في المنام ومن الذي يبصر العين ام الدماغ ..
اين يقع الجذع فى جسم الانسان؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة