الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو رياض نجيب الريس؟
الصحفيين | شخصيات | الكتاب 29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة moslma.
الإجابات
1 من 2
هو الابن الأول للصحفي الأشهر نجيب الريس من زوجته الثالثة راسمه سمينة ذات الأصول التركية علي الأغلب لم تكن متعلمة غير أنها تجيد القراءة والكتابة، يصفها ولدها بأنها كانت حادة الذكاء، وهو ليس مجرد وصف فيه انحياز للأم فقد أثبتت هذه الصفة عندما تعلمت من زوجها الصحفي والسياسي طوال 15 عام كل ما يمكن للمرء أن يتعلمه من أمور السياسة والصحافة، وقد مكنها ذلك أن تدير جريدة القبس لست سنوات بعد وفاة زوجها وفي ظروف سياسية صعبة مما أدهش الوسط الصحفي والسياسي.
في هذا الجو ينشأ الفتي وتكون القبس أول جريدة يمارس فيها خطواته العملية الأولي وذلك بعد التدريب الذي تلقاه في مدرسة برمانا التي كانت قد اكتسبت سمعة جيدة في أوساط الوجهاء السوريين فهي تتبع النمط الانجليزي الذي كان قد بدأ في اجتذاب أنصار عديدين _من ضمنهم والد المؤلف* في مواجهة النمط السائد للمستعمر الفرنسي.
في هذه المدرسة يتلقي رياض الريس خبرات عديدة في السياسة والصحافة والفن فقد كانت تضم نخبة النخبة وهو ما جعلها قبلة عائلات الطبقة البرجوازية المتوسطة في مختلف أنحاء البلدان العربية، يفهم المؤلف هناك السياسة من خلال الممارسة عندما يضرب مع زملائه الإضراب احتجاجا علي رفض رئيس المدرسة المستر دوبينغ تعطيل الدراسة يوم 22 آذار وهو عيد تأسيس الجامعة العربية. كما أنه هناك يتعلم علي يد أحد المعلمين حب الشعر ويفهم علم العروض ويبدأ في قراءة التراث والأدب المعاصر، وفي برمانا يقوم مع زملائه بتجربة إصدار جرائد ومجلات....كان القدر يهيئه تماما لما سيكون عليه بعد ذلك.
ومن برمانا إلي لندن عاصمة الإمبراطورية التي كانت ما تزال تملك بعض عزها قبل أن يبدأ غروب الشمس عنها منذ ذلك الحين، كانت أزمة السويس قد بدأت في الاشتعال فوجد المؤلف نفسه مرة أخري في قلب السياسة والصحافة من خلال رابطة الطلاب العرب في المملكة المتحدة وأيرلندا أو من خلال مجلةآراب ريفيو التي تصدر عن الرابطة والتي تولي تحريرها ليحيلها من منشور طلابي مهلهل إلي مجلة تستقطب  مجموعة من الكتاب من بين طلاب الدراسات العليا من العرب والأساتذة والمفكرين من خارج محيط
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة زيزينيا (nirmeen khaled).
2 من 2
بسم الله الرحمن الرحيم

هو الابن الأول للصحفي الأشهر نجيب الريس من زوجته الثالثة راسمه سمينة ذات الأصول التركية علي الأغلب لم تكن متعلمة غير أنها تجيد القراءة والكتابة، يصفها ولدها بأنها كانت حادة الذكاء، وهو ليس مجرد وصف فيه انحياز للأم فقد أثبتت هذه الصفة عندما تعلمت من زوجها الصحفي والسياسي طوال 15 عام كل ما يمكن للمرء أن يتعلمه من أمور السياسة والصحافة، وقد مكنها ذلك أن تدير جريدة القبس لست سنوات بعد وفاة زوجها وفي ظروف سياسية صعبة مما أدهش الوسط الصحفي والسياسي.
في هذا الجو ينشأ الفتي وتكون القبس أول جريدة يمارس فيها خطواته العملية الأولي وذلك بعد التدريب الذي تلقاه في مدرسة برمانا التي كانت قد اكتسبت سمعة جيدة في أوساط الوجهاء السوريين فهي تتبع النمط الانجليزي الذي كان قد بدأ في اجتذاب أنصار عديدين _من ضمنهم والد المؤلف* في مواجهة النمط السائد للمستعمر الفرنسي.
في هذه المدرسة يتلقي رياض الريس خبرات عديدة في السياسة والصحافة والفن فقد كانت تضم نخبة النخبة وهو ما جعلها قبلة عائلات الطبقة البرجوازية المتوسطة في مختلف أنحاء البلدان العربية، يفهم المؤلف هناك السياسة من خلال الممارسة عندما يضرب مع زملائه الإضراب احتجاجا علي رفض رئيس المدرسة المستر دوبينغ تعطيل الدراسة يوم 22 آذار وهو عيد تأسيس الجامعة العربية. كما أنه هناك يتعلم علي يد أحد المعلمين حب الشعر ويفهم علم العروض ويبدأ في قراءة التراث والأدب المعاصر، وفي برمانا يقوم مع زملائه بتجربة إصدار جرائد ومجلات....كان القدر يهيئه تماما لما سيكون عليه بعد ذلك.
ومن برمانا إلي لندن عاصمة الإمبراطورية التي كانت ما تزال تملك بعض عزها قبل أن يبدأ غروب الشمس عنها منذ ذلك الحين، كانت أزمة السويس قد بدأت في الاشتعال فوجد المؤلف نفسه مرة أخري في قلب السياسة والصحافة من خلال رابطة الطلاب العرب في المملكة المتحدة وأيرلندا أو من خلال مجلةآراب ريفيو التي تصدر عن الرابطة والتي تولي تحريرها ليحيلها من منشور طلابي مهلهل إلي مجلة تستقطب مجموعة من الكتاب من بين طلاب الدراسات العليا من العرب والأساتذة والمفكرين من خارج محيط الرابطة.
لم يجد رياض الريس مشكلة ما في أن يجد عملا بصحيفة لبنانية بل علي العكس كانت هناك منافسة بين سعيد فريحة وغسان تويني وكامل مروة من أجل أن يعمل معهم كانوا جميعا أصدقاء لوالده لكن سعيد فريحة كان الأقرب للعائلة لهذا بدأ معه العمل كصحفي محترف، نهارا محررا للشؤون العربية في الصياد، وليلا محررا للشؤون الدولية في جريدة الأنوار، إلي جانب الإشراف علي صفحتها الثقافية، ثم يترك الصياد ليؤسس مع هشام أبو ظهر المحررالتي تأثرت بمدرسة أخبار اليوم المصرية الصحافية في المضمون وبمدرسة صحافة الأحد البريطانية إلي حد ما في الشكل، من خلالها انفرد الريس وجريدته بوجوده في الأردن أثناء ثورة آذار عام 1963، الخبطة الصحفية الأولي في سيرة ملفتة.

حروب ثقافية

ماذا يفعل الصحفي في عالم الأدب؟ غالبا يثير العواصف. هذا ما فعله رياض الريس بتجربته في مجال النشر الأدبيدار رياض الريس أو في مجال الصحافة الأدبية النقاد. تأسست شركة رياض للكتب والنشر في لندن في عام 1986 لتكون أول دار نشر تصدر كتبا بالعربية في العاصمة الإنجليزية، تأسست علي أربع قواعد: النشر لكتاب عرب وفي مواضيع عربية، عدم التدخل في النص، الاهتمام بشكل الكتاب ورفع مستواه الاخراجي إلي مصاف الكتب الأوروبية والأمريكية، إتباع أسلوب الناشر الانجليزي في التوزيع.
كانت النتيجة انه وللآن نشرت الدار أكثر من 800 عنوان وهو رقم يري المؤلف أنه لم تحققه إلا القليل من دور النشر، غير أن الإنجاز الأهم من وجهة نظره أن أغلب المؤلفين كانوا كتابا جدد، والأكثر أهمية ومن وجهة نظره أيضا أن أغلب العناوين التي نشرتها الدار كان مثيرا للجدل ومحفزا للنقد ومدار تعليقات الصحافة واهتمام القراءدورنا مازال دورا تحريضيا
ومنذ منتصف 1989 بدأت الدار في الانتقال إلي بيروت تدريجيا، وهنا بدأ الصدام، المزاج العربي لا يتحمل الدور التحريضي صادر الأمن في معرض الكتاب ببيروت عام 90 كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ النفزاوي والصادر عن الدار، حدث ذلك بعد بلاغ من الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس مكتب مفتي الجمهورية اللبنانية في ذلك الوقت بشكوي للنائب العام يطلب فيه مصادرة الكتاب الذي يتضمن إساءة للدين الاسلامي والأخلاق، تبع ذلك رفع قضية ضد الدار حكمت فيها المحكمة بعدم الاختصاص. لكن إغلاق هذه القضية لم يكن النهاية فقد تبعها مصادرات أخري في تعبير بليغ عن واقع عربي بائس مادام الكتاب يعامل في العالم العربي، من أدناه إلي أقصاه معاملة المخدرات، ويعامل مؤلفه معاملة المهرب، ويعامل ناشره معاملة الإرهابي، ويعامل قارئه معاملة اللص، فلا أمل لهذا العالم العربي بأن يلحق بركب القرن الواحد والعشرين.
وبنفس منهج دار رياض الريس للنشر صدرت مجلة الناقد لكن المعركة هذه المرة كانت أكثر قوة وشراسة، فلم توافق إلا ستة أقطار عربية من أصل 23 بلد علي دخولها ومع هذا فقد وصل توزيعها إلي 8000 نسخة وهو الحد الاقتصادي الأعلي الذي كانت المجلة تستطيع الوصول إليه لأنها كانت تعتمد فقط علي الاشتراك السنوي.
فلماذا حققت الناقد طوال سنواتها السبع هذا الصيت، هل لأنهاالمجلة الوحيدة التي لا تراعي الرقابات العربية أم لأنهامجلة وطنية، قومية في عصر لم يعد فيه قومية أم لأنها كانت مجلة مفتوحة الأبواب، مشرعة النوافذ، مجلة ليبرالية بالمعني الحقيقي
ربما كل ذلك غير أن التبرير الذي أعجبني كثيرا هو الآتي لا يستطيع أحد منا أن يخرج من جلده، وبالتالي تاريخه. الفرق بيني وبين سواي من كبار الأدباء والشعراء الذين أصدروا مجلات أنني صحافي أولا وأخيرا لقد أتيت من الصحافة إلي إصدار مجلة ثقافية صحافية، وأنا لا أنظر إلي نفسي علي أني شاعر أو روائي أو قاص. أنا صحافي أولا وأخيرا، لي محاولات متواضعة في النقد في كتاب اسمه الفترة الحرجة. ومن وقت إلي آخر أكتب كتابا أو دراسة. ولكن ليس لي ادعاء آخر......ثم يقولأنا أتيت من الصحافة وظللت صحافيا، وحاولت أن أصحفن الثقافة أواثقف الصحافة...وبالتالي ليس لدي ما أخفيه أو أحميه.
أليست هذه وجهة نظر عن الأدب والصحافة في العالم العربي تستحق التأمل خاصة أن من يقولها رجل... احترف المغامرة والحرية.
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Sword Of Islam (Osama Muazzen).
قد يهمك أيضًا
هل حسني مبارك هو من دبر اغتيال السادات ؟
ما هو اول رئيس لجمهوريه مصر العربية
من هو الرئيس القادم لمصر
من هو محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر العربية ؟
من هو اول رئيس لجمهوريه مصر العربيه؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة