الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أصل و معني كلمة قبطي ؟
اللغة العربية | مصر 23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mehmet_world (mohamed ahmed).
الإجابات
1 من 8
ان كلمة " قبطي " مشتقة مباشرة من الكلمة العربية " قبط " ، وهذه بدورها مشتقة من الكلمة اليونانية " أجيبتوس " ، بمعنى مصري .
وكان الاغريق يحاولون نطق الكلمة المصرية القديمة " حكابتاح " ، وهي تمثل أحد أسماء العاصمة القديمة ( منف ) ، والذي كان جاري الاستعمال عندما بدأ الاغريق في الاستقرار في مصر في القرن السابع قبل الميلاد . وهاتان الكلمتان " قبطي " و " مصري " لهما نفس المعنى ومشتقتان من نفس المصدر ، ويتداخل المصطلحان ، ومع ذلك لا يوجد تباين في أستعمالهما .

ويكمن أحد الاختلافات في أن جميع الاقباط مصريون بينما جميع المصريين ليسوا أقباطا . سمى المسلمون ، فاتحو مصر ، الذين قدموا من شبة الجزيرة العربية عام 641 م ، السكان المحليين بأسمهم اليوناني ( اي ) جبت ( ايوس ) ، وحيث ان جميع سكان القطر كانوا مسيحيين فقد استعمل المسلمون العرب كلمة " قبط " للاشارة الى كل المصريين .

وعندما تحول هؤلاء المصريون تدريجيا الى الاسلام ، لم يظلوا مسيحيين بطبيعة الحال ( بمعنى قبط ) ، وأصبحوا جزءا من ( الامة الاسلامية ) ، ويطلق عليهم " مسلمين " أو " مصريين " . وبذلك أصبحت كلمة " قبط " تشير فقط الى أتباع الكنيسة المصرية . وكانت كنيسة اثيوبيا حتى السبعينيات تتبع بطريرك الأسكندرية ، وكان أتباعها يسمون أيضا أقباطا سواء في اثيوبيا او في المغرب طوال قرون عديدة .


يستخدم مصطلح " قبطي " أحيانا للتعرف بأتباع الكنيسة المصرية ، الذين قطعوا علاقتهم بالقسطنطينية و بالغرب عام 451 م في مجمع خلقدونية المسكوني . وتركزت هذه القطيعة حول اقرار الصيغة الافضل لوصف طبيعة يسوع المسيح ، بأختصار فضل لاهوتيو القسطنطينية و الغرب المذهب الذي تضمن أن للمسيح طبيعة الهيةه وطبيعة بشرية ، على حين أصر المصريون على انها طبيعة واحدة ، الهيه وبشرية في ان واحد . و قد استخدم اللفظ اليوناني المعبر عن الموقف المصري - مونوفيزيت - بالتبادل مع المصطلح " قبطي " في الكتابات الغربية عن الكنيسة المصرية ، وهذا الترادف محير الى حد ما ، طالما توجد في الواقع أقلية من الاقباط ( بمعنى مسيحيين مصريين ) تتبع الكنيسة الكاثوليكية ، وأخرى تنتمي الى الطوائف الانجيلية المتنوعة . ويعرف حاليا الاقباط المونوفيزت في مصر بالارثوذكس ، ويحمل بطريركهم قداسة الانبا شنودة الثالث لقب بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، وبناء على ذلك تشير الصفة قبطي الى الامور المتعلقة بالكنيسة الارثوذكسية في مصر ( وهي في هذه الحالة لا شأن لها ألبتة بالكنيسة الارثوذكسية الغربية ، أي الكنيسة اليونانية أو البيزنطية التي انفصلت عن روما في القرن الحادي عشر ) .
http://wessam.allgoo.us/montada-f7/topic-t7642.htm‏
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 8
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد:
فكلمة "قِبط" صورةٌ مختَصَرةٌ من لفظة "إِيجِيبْتُوس"Aegyptos، وهى لَفْظةٌ أَطْلَقَها البِيزَنْطِيُّون على أهل مصرَ، وهي مَأْخُوذة منَ العِبارة المِصْرِيَّة القديمة (حت - كا - بتاح) (Het - Ke - Path)، أو (ها - كا - بتاح)، أو (بيت - كا (روح) - بتاح)، وهو اسمٌ لِمَعْبد مِصْرِيٍّ قَدِيمٍ في مدينة "منف"، أو "ممفيس"، التى كانتْ عاصمة مصر القديمة.

وقد حَوَّرَ الإغريقُ - ومِنْ بعدِهم البيزنطيون - نُطْقَ هذه العبارة إلى "هي جي بنو"، ثم أضافوا حرف السِّين، وهو يُساوي الضَّمَّة في لُغَتِهم، ويُضاف حرفُ السِّين دائمًا إلى نهاية الأسماء، وبِمُرُورِ الزَّمَن أَطْلَقُوا اسم "هيجبتس"، أو "إيجيبتوس"، ومنها جاءت كلمة EGYPT في اللُّغة الإنجليزيَّة، وفي باقي اللُّغات الأوربيَّة، مثل: اللُّغة الفَرَنْسيَّة L, EGYPTE، وفي الإِيطَالِيَّة: L, EGITTO، وفي الألمانية AGYPTEN:
وكلمةُ قبطيٍّ شاعَتْ عندما كانتْ مصرُ تحت الحُكْم البِيزنطيِّ، وهذه الكلمةُ يُقْصَدُ بها سُكَّان مصرَ مِن أهْلِها الأصليينَ، مهما اختلفتْ دِيانَتُهم.

وما يَسْعى إليه البعضُ مِن تخصيص هذا الإطلاق على نصارى مصرَ، يُخالِف الحَقِيقةَ التَّاريخيَّة المُثْبَتة لِمَا ذَكَرْنا؛ وإنما كان هَدَفُهم من ذلكَ إثباتُ أنَّ المُسلِمينَ غزاةٌ مُحْتلُّونَ، اغْتَصَبُوا مصرَ منَ النَّصارى.

وحقيقةُ القولِ: أنَّه عندما فَتَح المُسلمونَ العربُ مصرَ، كان معظمُ المِصْريينَ نصارى؛ نتيجةً لأنها كانتِ الدِّيانة الرَّئيسة في مصر قبل دخول الإسلام فيها؛ وكنتيجةٍ للاحْتِلال الرُّومانيِّ، الذي كان يُجْبِرُ شَعْبَ مصرَ على اعْتِناق النَّصْرانيَّة؛ حيث كانوا يَرْسُفُون في أغلالِ الاحتلال الرُّومانِي وضَرَائِبه وقَسْوَتِه.

ويُثْبِتُ الذي ذَكَرْناهُ ما تَنَاقَلَتْهُ كُتُب اللغة، ومعاجمُها المُعْتَمَدة:
قال الفَرَاهيدي في "العين": "القِبْط: أهلُ مِصْرَ وبُنْكُها - أَي: أَصلُها وخَالِصُها - والنِّسبةُ إليهم: قِبْطيٌّ، وقِبْطيَّة".اهـ.
وقال ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة": "القِبطُ: أهلُ مصر، والنِّسبة إليهم قِبطيٌّ".اهـ.
وقال الصَّاحب بن عَبَّاد في "المحيط في اللُّغة": "القِبْطُ: هم بُنْكُ مِصْرَ، والنّسْبَةُ إليهم قِبْطِي".اهـ.
وقال ابن دُرَيد في "جمهرة اللُّغة": "والقِبْط: جيلٌ منَ الناس معروفٌ".اهـ.
وقال الجوهري في "الصِّحاح": "القِبْطُ: أهل مصرَ".اهـ.
وقال الأَزْهَرِي في "تهذيب اللغة": "قال اللَّيث: القِبطُ: هم أهل مصرَ وبُنْكُها، والنِّسبة إليهم: قِبْطِيٌّ".اهـ.
وفي "لسان العرب"؛ لابن منظور: "والقِبْطُ: جِيل بمصر، وقيل: هم أَهْلُ مصر وبُنْكُها، ورجل قِبْطِيٌّ".اهـ.

هذا هو معنى القبط، أما نَسَبُهم، فكما قال الزَّبِيدي في "تاج العَرُوس": "واخْتُلِفَ في نَسَبِ القِبْط، فقِيلَ: هو القِبْطُ بنُ حَام بن نُوح - عليه السلام - وذَكَر صاحبُ الشَّجَرَةِ أنَّ مِصْرَايِم بن حام أَعْقَبَ من لوذيم، وأَنَّ لوذيم أَعْقَب قِبْطَ مِصْرَ بالصَّعِيدِ، وذَكَرَ أَبو هاشِم - أَحْمَد بنُ جَعْفَر العَبَّاسي الصَّالِحِيّ النَّسَّابَة - قِبْطَ مِصْرَ في كِتابِه، فقال: هم وَلَدُ قِبْط بن مِصْرَ بنِ قُوطِ بنِ حام، كذا حَقَّقَهُ ابنُ الجَوَّانِي النَّسَّابَةُ في "المُقَدِّمةِ الفاضلِيَّةِ"، وإِليهم تُنْسَبُ الثِّيَابُ القُبْطِيَّة بالضَّمِّ، على غَيْرِ قِيَاسٍ".اهـ.

هذا هو معنى كلمة قبطي في الأصل، وهذا هو نسبهم، وإنما ذكرناه؛ لِتَبْيينِ لنا حقيقة تاريخيَّة، يُريدُ البعض أنْ يَطْمِسَها، أو يُشَوِّهَها، أو يُغَالِط فيها؛ لِيَتَوَصَّلَ بذلك إلى إثبات أنَّ هُويَّة مصرَ نصرانيَّة في عقيدتِها وشريعتها، مع أنَّ الأدِلَّة تُنادِي بِخِلافِ ذلكَ.

ومع هذا فقد دَرَج عُرْف الناس في العُصُور المتأخرَّة على تخصيص نَصَارَى مصرَ بهذه اللَّفْظة، بحيثُ إذا قيل: القبطي، فَهِمَ السَّامعُ أن المُتَكَلِّمَ يَقْصُدُ بها النصراني من أهل مِصْرَ، واشْتُهرَ ذلك بين كثيرٍ منَ الناس، حتى أصبح التَّفْريق فيها بين الصَّواب والخطأ عزيزًا، لا يعلمُه إلاَّ طائفةٌ محدودةٌ منَ الناس، وقد درج على هذا النَّقل العُرْفي لمعنى الكلمة الفَيُّومِيُّ؛ حيث قال في "المصباح المنير": "القِبْطُ - بالكسر -: نصارى مصر، الواحد: (قِبْطِيٌّ)، على القياس".اهـ.

لكن واضعي "المعجم الوسيط" أرادُوا أن يَزْدَادَ الأمر وضوحًا، فَجَمَعُوا بين المعنيينِ: اللُّغويِّ والعُرْفِيِّ؛ لِيَتَنَبَّه الناسُ للحقيقة الثابتة، مع إحاطتهم بالمعنى العرفي المشهور.

جاء في "المعجم الوسيط": "القِبْطُ: كلمةٌ يونانيَّة الأصل، بمعنى سُكَّان مصر، ويُقْصَد بهم اليوم المسيحِيُّون منَ المصريينَ، جمعها: أقباط".اهـ.

بَقِيَ بعد ذلك أن نُبَيِّنَ حُكْمَ تخصيص النَّصارى من أهلِ مصرَ بهذا الاسم، وحُكْمَ إِطْلاق هذا الاسم على أهل مصرَ جميعًا.

والجوابُ: أنَّ هذه الكلمة: "القبطي"، صارَتْ كلمةً مُشتركةً، تُطْلَقُ على صِنْفَيْنِ مِن بني آدم: المصريينَ جميعًا، ونصارى مصر خاصة، وذلك عند طائفةٍ من المُثَقَّفينَ والمُتَعَلِّمينَ، وصَارَتْ ذات معنًى واحدٍ عند عوامِّ الناس ودَهْمَائِهم، فلا يُفْهَمُ منها لدى العوام سِوى نصارى مصرَ.

ولَمَّا كان اللَّفْظُ مُشتَرَكًا عند البعض، وموهِمًا عند البعض الآخر، كان الراجحُ مِن جهة النَّص والعقلِ: أنَّ المسلمَ المصريَّ لا ينبغي له أن يقول عن نفسه: إنه قبطي، ويَقْتَصرُ على ذلك؛ إلاَّ إذا كان السامع يَفْهَمُ ما يَقْصُد مِن قوله، وهو أنه مسلم، ينتمِي إلى أصول مصريَّة، أو يُتْبِع ذلك بقوله: مسلم، فيقول: قِبْطي مُسْلم؛ وذلك لِغلبةِ العُرف في استعمال هذه الكلمة عند العوام، بِخُصُوص النَّصرانيِّ المصري، والحقيقةُ العُرفيَّةُ إذا غَلَبتْ في الاستعمال، قُدِّمَت على غيرها منَ الحقائق الأخرى.

وقد نَهَى الله - تعالى - المُؤمنينَ عن مُشابَهَة الكافرين في النُّطق بِبَعض الكلمات المشتَرَكة في المعنى، المُتَّحِدة في اللَّفظ؛ وذلك فِرارًا من هذا المعنى المُوهِم، وهذا مِن كمال الوَلاَء والبَرَاء، وما نحن بِصَدَدهِ أَوْلَى من ذلك؛ لأنَّ اللَّفظة التي نَتَكَلَّم عنها صارَتْ عند جمهور الناس منَ الألفاظ الخاصَّة بِغَير المسلمين، وليستْ مشتركةً فحَسْب، كما يَفْهَمُها كثيرٌ منَ المُثَقَّفينَ والمُتَعَلِّمينَ.

قال الله - تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 104]، قال الحافظ ابن كثير (1/148): "نَهَى الله - تعالى - عبادَه المؤمنينَ أن يَتَشَبَّهُوا بالكافرينَ في مقالِهم وفعالِهم؛ وذلك أنَّ اليهودَ كانوا يعانونَ منَ الكلام ما فيه تورية؛ لِمَا يقصدونه منَ التَّنقيصِ - عليهم لَعَائنُ الله - فإذا أرادوا أن يقولوا: "اسمع لنا"، قالوا: "راعنا"، ويورون بالرعونة؛ كما قال - تعالى -: {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 46].

وقال شيخُ الإسلام عند هذه الآية ما مُخْتَصَره (ص: 22):
"قال قتادة وغيره: كانتِ اليهود تَقُوله استهزاءً، فَكَرِهَ اللهُ للمؤمنينَ أن يقولوا مثل قولِهم، وقال أيضًا: كانتِ اليهودُ تقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: راعنا سمعكَ، يستهزِئُون بذلك، وكانت في اليهود قبيحة، فهذا يُبَيِّنُ أنَّ هذه الكلمة نُهِيَ المسلمونَ عن قولها؛ لأن اليهود كانوا يقولونها، وإن كانت منَ اليهود قبيحة".اهـ.
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة asd111.
3 من 8
تعنى مصرى
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mohagr1.
4 من 8
مصري
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة مراد (mourrad mahmoud).
5 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم....
يعتقد البعض أن كلمة قبطي تطلق علي المصريين اليوم عموما أو علي المسيحيين و هذا غير صحيح لأنها يقصد بها المصريين الاصليين وأن كان اليوم يمثلون المسيحيين ،فهذا دعي البعض إلي الاعتقاد بان القبطي تعني المسيحي ولكنها تعني شعب مصر الاصلي ، فكان الحكام او العرب يطلقون علي المصريين كلمة اقباط فانهم يقصدوا شعب مصر الاصلي وأن كانوا ملهم مسيحيون.

كلمة قبطي أطلقها العرب علي المصريين اولاد الفراعنة نسبة إلي قبط بن مصرايم بن حام بن سيدنا نوح
تمييزا لهم عن العرب الساكنين بمصر و لم تحور الي المسيحيين بقصد
و لكن لكون المصريين متمسكين بديانتهم المسيحية حورت بدون قصد كلمة قبطي الي مسيحي

اما بالنسبة الي كون الاقباط اختلاط بين اجناس مختلفة هذا كلام لا صحة فيه لأن الاقباط لا يتزوجون من غير الاقباط
و هذه عقيدة لديهم من مئات السنين ، و يحدثنا بتلر أن مصر بعد الفتح الاسلامي ضمت اغلبها الاقباط الذين هم ابناء الفراعنة
و لما انتشرت القبائل العربية بمصر لقبوا المصريين بالاقباط تمييزا لهم عن العرب .
أما اختلاط الاقباط بغيرهم من الرومان واليونان فهذا كلام ايضا دون دليل حيث أن كانوا كلهم مسيحيين في فترة من الزمن إلا
أنهم كانوا علي خلاف كبير حول المذهب فالمصريين لم يعترفوا بقرار الملك بالاعتراف بمجمع خلفيدونيه اما البيزنطيين اي الرومان واليونان
فكانوا  معترفين به، وكانوا يسموا بالملكيين نسبة لقبولهم أوامر الملك . فحدث خلاف كبير بينهم إلي حد القتال و هرب البابا المصري الي الصحراء ،ويؤكد كتاب السنكسار القبطي أن الاقباط كانوا يرفضون الاحتلال البيزنطي لهم و من الملك المقوقس الذي أمر باتباع اوامر الامبراطور و كان المقوقس من الملكيين حيث أنه بيزنطي وليس مصري و لم يخالط الاقباط الاجانب بسبب هذا الشقاق .

أما مع شروق شمس العرب في مصر دخل عمرو بن العاص بجيوشه الي ارض مصر و دار بينه وبين الجيوش البيزنطيه والرومانيه قتال كبير في كثير من المدن حتي حطم حصن بابليون علي رؤسهم و اقتحم الاسكندرية و قد سمح بن العاص للمقوقس و جنوده واهلة وعشريته من الاجانب بالخروج من الاسكندرية حيث أن غالبية الاجانب كانوا موجوديين بها ، ويسجل كتب الاقباط ان أعيد للاقباط كل الكنائس التي استولي عليها الملكيين و سجل هذا الخروج بأنه قال أن هرب من مصر كل الجنود و الاجانب القاطنيين فيها بهروب المقوقس وجنوده من مصر .

و القول بان هناك اوروبيين او يونانيين هاجروا الي مصر فهذا كلام لا يحوي اي دليل فلقد كانت الاسكندرية مثلا مليئة بالاجانب وخاصة اليونان ولم نري قبطي واحد تزاوج منهم ، لان الاقباط لديهم عقيدة راسخة من عدم التزاوج بغير الاقباط فضلا عن اختلاف مذهب اليونان وهم الروم الارثوذكس او الرومان و هم الكاثوليك عن الاقباط ، و بالاضافة إلي ذلك لا يوجد بالاقباط أي سمات جثمانية قريبة من الرومان او اليونان من سمات عضلية او لون الشعر الاصفر او لون العيون الزرقاء و البياض الناصع ، فمن الصعب أن تقول ان الاقباط اليوم متشابهيين مع الايطاليين واليونان اليوم فمن مجرد الشكل الخارجي تعرف أن الاقباط مختلفيين عنهم .

اما بالنسبة الي وجود اقباط اعتنقوا الاسلام فنجد أن كتب المقريزي لم توضح هذا الامر و لم يرد بها ذلك فضلا علي أن الاقباط يتمسكون بدينهم الي اقصي درجة فمن أيام انتشار المسيحية و رؤساء الكنائس و غيرهم يتعذبون و يموتون حيث يقال أن مصر قدمت أكبر عدد من الشهداء المسيحيين في العالم حيث أستشهد بمصر حوالي مليون شهيد فضلا عن صمودهم أمام المذاهب الاخري ، فأن جاز القول بذلك فهذا قد يقع بصورة قليلة .فضلا علي أن الاقباط او المصريين يحتفظون بلغة أجدادهم المصرية الي الان فنجد ان كل تراتييل الكنيسة المصرية باللغة القبطية او المصرية فهذا يدل علي مدي تمسكهم الي اليوم بأصولهم القديمة
18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
معنى وأصل كلمة قبطي في معاجم اللغة وتاريخها
http://www.darmm.com/vb/showthread.php?t=5127‏
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مستفهم1.
7 من 8
الأقباط- جمع قبطي وهي مفردة تستخدم اليوم حتى عند المسلمين لنعت فئة معينة من الناس يمتازون بميزتين رئيسيتين: الأولى أنهم احد طوائف شعب جمهورية مصر العربية العريق، والثانية أنهم يدينون بدين المسيحية. فليس كل مسيحي ينعت بقبطي مادام لا ينتمي لبلاد وادي النيل، وليس كل من ينتمي لبلاد وادي النيل ينعت بقبطي مادام لا يدين بدين المسيحية. وهذا المعنى المزدوج لمفردة "قبطي" ليس أصيلاً بل تم تحميله بالمفردة بعد الفتح الإسلامي وذلك لتفسير واقع تبلور نتيجة لتزوير تراثي أحدثته التوراة السبعونية في تاريخ بلاد القبط والتي ندعوها اليوم بجمهورية مصر العربية. فمفردة قبطي وجمعها الأقباط هي مشتقة من مفردة قبط أو القبط، وهو اسم بلاد وادي النيل العريق منذ زمن إدريس (ع) إلى عهد خاتم المرسلين. بمعني أخر هي مفردة للتعبير عن جنسية، كقولنا عراقي للتعبير عن جنسية من ينتمون للعراق وكذلك هو الحال مع اليمني والمغربي والهندي و الروماني والصيني والفارسي والليبي ..الخ فلا يستدل احد على تحديد الدين حين ذكر الجنسية فيمكن للهندي مثلا أن يكون مسيحياً أو بوذياً أو مسلماً أو يهودياً، فطبيعة الدين ليست داخلة في نعت الجنسية وهو أمر طبيعي إلا في حالة القبط وشعبها الأقباط. فحين يذكر القبط يتم بشكل تلقائي ربط وتلازم دين المسيحية بشعب القبط. ولو رجعنا إلى ذاكرة العرب القدماء نجد أن هاجر زوجة الخليل إبراهيم(ع) جاء نعتها بالقبطية وذلك قبل أن تظهر المسيحية بحوالي 1700 سنة وهذا ما نقرأه في هذا المقتبس "..وبنو إبراهيم: إسماعيل، وأمه هاجر القبطية، وهو أكبر ولده، نقله إبراهيم إلى مكة وهو رضيع.."، فكيف لنا أن ندعى أن نعت القبطية تعنى نصارى بلاد وادي النيل، وهاجر لم تكن نصرانية وهي تنعت في الثقافة العربية بالقبطية؟! فهذا الخبر يدعونا لفصل الديانة المسيحية عن جنسية الأقباط كما ويؤكد لنا أن بلاد وادي النيل كانت تدعى القبط لكون هاجر تنعت بالقبطية. وكذلك الحال مع أم المؤمنين ماريا القبطية (رض) والتي بعث بها المقوقس عظيم الأقباط من بلاد وادي النيل إلى رسول الله (ص). فقبل أن يتزوجها الرسول (ص) كانت تدين بدين المسيحية وبعد أن أسلمت وغدت أما للمؤمنين بعد زواجها من خاتم المرسلين (ص) بقي نعتها كما هو بين عموم المسلمين أي "ماريا القبطية" والى اليوم رغم أنها مسلمة مما يدل على أن نعت قبطي لم يكن يحمل دلالة الدين في وعي الرعيل الأول، بل يحمل فقط دلالة الجنسية. وهنا تكمن مشكلة معقدة أخرى وهي أن هناك اسماً أخر يزاحم اسم القبط وهو اسم مصر. فهل كانت بلاد وادي النيل تدعى قبط من زمن هاجر إلى زمن ماريا أم كانت تدعى مصر؟! فيوسف (ع) حفيد إبراهيم(ع) المباشر كان ساكناً بمصر وكذلك فرعون الذي ادّعى ملك مصر كما جاء في كتاب الله. فكيف ننعت فرعون بأنه مصري بينما هو في بلاد تسمى قبط؟! وكيف ننسب هاجر إلى القبط وهي تنتمي لنفس البلاد التي ملكها فرعون والتي تدعى مصر بنص القرآن الكريم؟! وحل هذا الإشكال يكمن في حقيقة أن التراث العربي غير متوافق على قبطية هاجر حيث نجد هناك من يناديها بهاجر المصرية وليس القبطية "..ومن المعروف في كتب الحديث والتاريخ العربي أن إبراهيم أسكن إسماعيل ابنه عليهما السلام مع أمه هاجر المصرية في الواد الذى بنيت فيه مكة بعد ذلك.."، وهذا الطرح يفتح إشكالاً أخر وهو أن هذا يعني أن هناك بلاداً تسمى قبطاً جاءت منها ماريا القبطية وهناك بلد أخر تسمى مصر جاءت منها هاجر المصرية. فنحن نعلم أن ماريا جاءت من بلاد وادي النيل أي القبط فأين تقع مصر إذن والتي أتت منها هاجر المصرية والتي ادعى فرعون ملكيتها؟ ولحل هذا الإشكال القديم الحديث والذي كشفت عنه فلتات تراثية هنا وهناك جاء ابن كثير بحل غريب عجيب كما نقرأه في هذا المقتبس " .. الذبيح على الصحيح إسماعيل بكر إبراهيم الخليل من هاجر القبطية المصرية عليها السلام من العظيم .. "، وهذا الكلام يعني أن هاجر كانت تمتلك جنسيتين أو أن البلاد التى أتت منها تعرف باسمين مختلفين. ولكن ماذا عن ماريا التي عرفت في عهد رسول الله (ص) بالقبطية هل هي ماريا المصرية أم القبطية والجواب كما نقرأه في ظل الضبابية والتشويش هو "..فإن جميع أولاد النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم وكما سيأتي من خديجة إلا إبراهيم فمن مارية القبطية المصرية رضي الله عنها.."،، وهذا المخرج لحل الإرباك الناتج عن تزوير التراث يعيدنا إلى المربع الأول وهو إذا كانت هاجر الحنيفية مصرية و قبطية في آن واحد فكيف تنعت بالقبطية وهي لم تكن مسيحية؟ وإذا كانت ماريا المسيحية قبطية ومصرية في آن واحد فكيف بقيت تنعت بالقبطية منذ إسلامها في عهد الرسول (ص) حتى يومنا هذا؟! وجوابنا باختصار هو أن تعارفنا اليوم على ربط نعت الأقباط بنصارى القبط هو مكمن الخلل وهو نتاج لتزوير قديم لايجاد أرباك منطقي ثقافي قائم إلى اليوم. فكل شعب جمهورية مصر العربية بمسلميه ومسيحه ويهوده هم واقعا أقباط الجنسية منذ زمن إدريس (ع) إلى اليوم وهم ينتمون لبلاد عريق تسمى القبط وبقي هذا الاسم كما هو حتى عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رض). ومع دخول الإسلام أسقط اسم مصر على مدينة الفسطاط ثم امتد ليشمل كل بلاد القبط. ثم ميز من اسلم من الأقباط أنفسهم عمن بقي منهم على الدين النصراني بتقبل نعت مصريين وبقي النصارى على الاسم الأصل والعريق وهم من يعرفون اليوم بالأقباط. وهكذا نشأ في وعينا اليوم ربط نعت قبطي بنصارى وادي النيل حصرا.
11‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة القبطي العربي ..
8 من 8
معناها مصرى وهناك من علماء المصريات"egyptology" يقول ان قبطى تعنى عرق او جنس فالمصريون ليسوا عرب كما يشاع وانما هم فى الاساس قبط ينتسبون الى حام ابن نوح عليه السلام وقد يدلل على ذلك ما قاله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "إذا افـتـتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة و رحما" فهنا لم يقل استوصوا بنصارى مصر خيرا وانما قال استوصوا (بالقبط) وهو لفظ عام فى الحديث غير قاصر على فئه معينه كما انه من المعروف ان المسيحيون فى جميع انحاء العالم اطلق عليهم فى القران والاحاديث لفظ (النصارى) واختصت مصر بلفظ اقباط وبالتالى فكلمة اقباط تعنى المصريين ولا تعنى ديانة المصريين
10‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة THEPHARAOH.
قد يهمك أيضًا
كل عام وإخوتنا المسلمين بخير ااا قبطي مصري
ﺟﻨﺴﻴﺘﻲ ﻗﺒﻄﻲ ﻭﺍﻓﺘﺨﺮ ﺑﺎﺻﻮﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ... ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻣﺼﺮ ﺣﻔﻴﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ .
ﺟﻨﺴﻴﺘﻲ ﻗﺒﻄﻲ ﻭﺍﻓﺘﺨﺮ ﺑﺎﺻﻮﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ... ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻣﺼﺮ ﺣﻔﻴﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ .
هل ممكن دستوريا ان يصبح القبطي رئيسا لمصر
يا قبطي انا عندي ليك سؤال لو سمحت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة