الرئيسية > السؤال
السؤال
ليش ربي مايستجيب دعائي ؟
الأديان والمعتقدات 9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 18
أنظر ماذا تفعلـ ـ

ولا تستعجلـ  بإجابة الدعاء...

^_^
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Lu Bu.
2 من 18
استغفر الله

مو شرط في شروط في الادعيه يمكن انت ماتنفذها بالشكل الصحيح

اولا تكون ع طهاره

تلح في الدعاء

ماتقول ليه ربي مايستجيب ولا تتضايق

يكون في مكان فاضضل وزمن فاضل

الخششوع فيه بعد

استغفر ربك ..!
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة آتحداك تجرحني‘.
3 من 18
عندما دعى نبي الله موسى على فرعون بأن يهلكه

هل تعلم كم سنة استجآب الله لدعوته ؟
40 سنة

هل تعلم لماذا ؟

لإن فرعون كآن يبر بأمه " بر الوآلدين " سبحان الله مع كفره وفجره الا انه بآر . .
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة bader-ksa.
4 من 18
سورة هود - سورة 11 - آية 49

' تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين '
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة جبرنى الوقت (جبرنى الوقت).
5 من 18
اخي المحترم لا تقنط من رحمة الله تعالى
ان العبد اذا دعا ربه تعالى
 فاما ان يستجيب له
  او ان يكفرمن ذنوبه
 او ان يستجيب له فيما بعد
وعليك يا خي بالابتعاد عن موانع اجابة الدعاء من اكل المال الحرام او الاعتداء بالدعاء مثل ان تدعو على احد بالموت
والقيام بالمستحبات مثل الدعاء على طهارة ورفع اليدين واليقين بالاجابة والدعاء في الاوقات التي يجاب فيها الدعاء وهي كثيرة مثل ليلة القدر والثلث الاخير من الليل ويوم الجمعة وفي السجود الخ
هذا والله اعلم
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة EYADO.
6 من 18
لا تيأس بل افرح واقراء التالي
قال النبي صلي الله عليه وسلم‏:(‏ ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدي ثلاث خصال‏:‏ إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة‏,‏ وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها‏,‏ قالوا‏:‏ إذن نكثر‏,‏ قال‏:‏ الله أكثر‏).

اما اسباب اجابة الدعاء
تجده هنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=5ada00085e016a7d‏
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة زيِ زيك.
7 من 18
اخي : قال تعالى ... (واذا سئلك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان )

قال العلماء ان الله لا يرد دعوه الداعي .. ولكنها تتوجه لاحد امور ثلاث :-

1- ان يستجيب اله لدعائك .
2- ان يجعلها الله لامر في المستقبل اكبر مما دعيت له .
3- ان يبدلها الله حسنات يوم القيامه .

فاكثر الدعاء ... تربت يداك .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يرد القضاء الا الدعاء )

.....
اخي تعلمنا من الرسول صلى الله عليه وسلم ان نتادب في التحدث الى الله سواءا بالدعاء او بالحديث عنه .

انت تقول : ليش ربي ما يستجيب دعائي ..

وكانك تقول ... كان واجبا على الله ان يجيب دعائي ...

اخي ما انت سوا عبدا من عبيد الله .... احمد الله على الصحه ... وسلامة اعضائك ... وتيسر كثير من امورك الدنيويه ...فكم من اعمى لا يرجو من الله سوا دخول الجنه ونظرك الذي انعم الله به عليك ..وكم من معاق يتمنى العافيه التي وهبها الله لك ... والفضل يرجع له سبحانه بانك لم تاكل الحرام .... فاحمده على نعمه وابذل جهدك ان يتقبل منك صيامك وقيامك

ومع ذلك فالله سبحانه لا يحتاج الى واسطه جل في علاه ... فتح لك المجال في كل وقت ان تدعوه مباشره ...
وانصحك ان تدعوا الله للاخره اكثر من الدنيا... فهي زائله
(وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك)

في الثلث الاخير من الليل يقول تعالى (هل من سائل فاستجيب له)

واقال الرسول صلى الله عليه وسلم (رب أشعث أغبر ذو طمرين لو أقسم على الله لأبره)

عُباّد ليل إذا جن الظلام بــهــم *** كم عابد دمعه في الخد مجراه
واُسْدُ غابٍ إذا نادى الجهاد بهم *** هبوا إلى الموت يستجدون لقياه
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الكويت25.
8 من 18
للدعاء اداب و شروط يجب ان تلتزم بها سأنقل لك اداب و اوقات و أحوال و أماكن يستجاب فيها الدعاء من كتاب لدي اسمه "الدعاء من الكتاب و السنة يليه العلاج بالرقى من الكتاب و السنة"لسعيد بن علي بن وهف القحطاني
1/من اداب الدعاء و اسباب الاجابة:
الاخلاص لله
ان تبدأ بحمد الله و الثناء عليه ثم الصلاة على النبي و تختم بذلك
الجزم في الدعاء  و اليقين بالاجابة
الالحاح في الدعاء و عدم الاستعجال
حضور القلب في الدعاء
الدعاء في الرخاء و الشدة
لا تسأل الا الله وحده
عدم الدعاء على المال و الأهل و النفس و الولد
خفض الصوت بين المخافتة والجهر
الاعتراف بالذنب و والاستغفار منه و الاعتراف بالنعم و شكر الله عليها
عدم تكلف السجع في الدعاء
التضرع و الخشوع والرغبة و الرهبة
رد المظالم مع التوبة
الدعاء ثلاثا
استقبال القبلة
رفع الايدي في الدعاء
الوضوء قبل الدعاء ان أمكن
ان لا تعتدي في الدعاء
ان تبدأ بنفسك اذا دعيت لغيرك
ان تتوسل الى الله بأسمائه الحسنى و صفاته العلى او بعمل صالح قمت به أو بدعاء رجل صالح حي حاضر لك
أن يكون مطعمك و مشربك و ملبسك حلال
 لا تدعو باثم أو قطيعة رحم
أامر بالمعروف و انه عن المنكر
ابتعد عن جميع المعاصي
و انتظر بعد قليل ساضيف لك أوقات و أحوال و أماكن يستجاب فيها الدعاء
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة wissem (وسـام السـلام).
9 من 18
أوقات وأحوال و أماكن يستجاب فيها الدعاء: هي كثيرة منها
 ليلة القدر
 جوف الليل الاخر
 دبر الصلوات المكتوبة
 بين الاذان و الاقامة
 ساعة من كل ليلة
 عند النداء للصلوات المكتوبة
 عند نزول الغيث
 ساعة من يوم الجمعة(و أرجح الأقوال أنها اخر ساعة من ساعات العصر و قد تكون ساعة الخطبة)
 عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة
 اذا نمت على طهارة ثم استيقظت من الليل و دعيت
 عند الدعاء ب "لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين"
 دعاء الناس عقب وفاة الميت
 الدعاء بين الثناء على الله و الصلاة على النبي في التشهد الاخير
 دعاء المسلم لاخيه المسلم بظهر الغيب
 الدعاء في شهر رمضان
 الدعاء حالة اقبال القلب على الله و اشتداد الاخلاص
 دعاء المظلوم على من ظلمه
 دعاء الصائم حتى يفطر
 دعاء الوالد لولده أو على ولده
 دعاء المسافر
 دعاء الصائم عند فطره
 دعاء المضطر
 دعاء الولد البار بوالديه
 الدعاء عقب الوضوء
 الدعاء داخل الكعبة
 الدعاء على الصفا و المروة
 الدعاء عند المشعر الحرام
و المؤمن يدعو ربه اينما كان( و اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان) ولكن هذه الأوقات و الاحوال و الاماكن تخص بمزيدمن العناية
و اعلم اذا لم تجب دعوتك أن الله اما ادخر لك أجرها ليوم القيامة أو صرف لك بها عن سوء كان ليصيبك أو أن في دعوتك هذه مضرة مخفية لك لذا صرفها الله عنك ... والله أعلم و لا تيأس فهذا الذي تدعوه هو الله و ليس مجرد انسان
السلام عليكم
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة wissem (وسـام السـلام).
10 من 18
الأعمال لها دور
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 18
استغفر الله العظيم
ما تحكي هيك
ان الله يستجيب كل دعاء
ويمكن الله عم يأخر هادا الشي
لمصلحتك
في كل تأخيرة خيرة
صح؟
لا تقنط من رحمة الله
صباحك فل
تحياتي.........
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 18
عليك أخي بالصبر فالدعاء 3 حالات كما أفادك الأعضاء


1- ان يستجيب اله لدعائك .
2- ان يجعلها الله لامر في المستقبل اكبر مما دعيت له .
3- ان يبدلها الله حسنات يوم القيامه .


... و أزيدك طريقة سؤالك تدل على طريقة دعائك


عليك باليقين ...كا ن احد الصالحيين يقول لا أشك في إستجابة الله الدعاء و لكن أشك بمدى يقيني في إستجابة الله

عندما تدعو الله تأكد أنه كريم سيجيب و سترى النتائج

لك هذا



http://www.youtube.com/watch?v=XlGGtMvnClc‏
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة سنوات الربيع.
13 من 18
قد يكون دعائك فيه ضرر عليك بدون علمك لاننا لانعلم الغيب
لانه سبحانه قال "ادعوني استجب لكم"
وان شالله يصيرلك كل الخير
ولاتقنطي من رحمة الله
وانه امتحان المسلمين
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة محمد قيس (Mohammed Qais).
14 من 18
عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

والله سبحانه يحب أن يسمع العبد وهو يدعوه

والله قريب من العبد لا يرد يده خائبا   ولكن هو العالم بما هو خير لك وما هوشر وقد يكون تأخير الاستجابة خير كثير حتى وان تاخرت ليوم القيامة
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة زهرةالأقصى (zahra alamal).
15 من 18
السلام عليكم
ايها المهموم :: اياك و سوء الظن بالله

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره... أما بعد:
لقد خلق الله الإنسان في هذه الحياة وهيّأ له من الأسباب والمسببات ما يضمن له صلاح حياته القلبية والبدنية، إن هو أحسن استغلالها وترويض نفسه عليها، فالإنسان في هذه الدنيا في مجاهدة مع أحوالها لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ [البلد:4] مكابدة لنفسه، ومكابدة لنزعات الشيطان، ومكابدة لمصاعب الحياة ومشاقها وأهوالها، يَغلبُ تارةً ويُغلبُ أخرى، يفرح ويحزن، يضحك ويبكي، وهكذا دواليك. فالحياة لا تصفو لأحد من أكدارها.
يختلف الناس في خوض معتركها، يتعثر أقوام فيستبطئون ويبادر آخرون إلى جهاد أنفسهم فيعانون، وقد تعاودهم أكدار الحياة كرة بعد أخرى.
وإن من أكدار الحياة حالة تنتاب كثيراً من الناس، بل لو قيل ( لا يسلم منها أحد ) لم يكن ذلك بعيداً، والناس فيها بين مستقل ومستكثر.
إن ضيق الصدر وما ينتاب المسلم من القلق والأرق أحياناً، مسألة قد تمر على كل واحد منا، تطول مدتها مع قوم وتقصر مع آخرين.
ترى الرجل إذا أصابته تلك الحالة كئيباً كسيراً تتغير حاله، وتتنكر له نفسه، قد يعاف الطعام والشراب، بكاء وحزن، وحشة وذهول، وقد تغلب أحدهم نفسه، فيشكو أمره إلى كل من يجالسه ويهاتفه، دون أن يجاهد نفسه طرفة عين.
يراه جليسه ومن يشاهده فيرى عليه من لباس الهم والغم ما الله به عليم، يستسلم للشيطان بجميع أحاسيسه، فيُظهر لك من اليأس والقنوط والشكوى، ما يغلق أمامك الكثير من أبواب الفرج والتنفيس، حتى إن بعض أولئك يوغل في الانقياد لتلبيس الشيطان، ويكاد أن يقدم على خطوات تغير مجرى حياته، من طلاق للزوجة، وترك للوظيفة، وانتقال عن المنزل، وما يتبع ذلك، وقد يصل أمره إلى الإنتحار؛ مما يدل على عظم تلبيس إبليس عليه.
إن للهمّ أسباباً حسّية ومعنوية، وقد يكون الهم مفاجئاً لصاحبه لا يعرف له سبباً.
شاهد المقال: أن حالة ضيق الصدر، تجعل العبد أحياناً حبيس الهواجس والوساوس ؛ فيبقى المسكين أسيراً لكيد الشيطان، مرتهناً بقوة تلبيسه عليه، وبضعف مجاهدته له.

معاشر المسلمين:

ولما كان تلك الحالة تعتري كثيراً من المسلمين فتؤثر على عباداتهم وسلوكياتهم، ناسب أن يكون الكلام عن الأسباب التي تعين على انشراح الصدر، وتنقله من تلك الغشاوة التي أظلمت عليه، إلى حالة يشعر فيها بالراحة النفسية والطمأنينة القلبية.
فيقال وبالله تعالى التوفيق: إن أسباب انشراح الصدر كثيرة، يكتفي في هذا المقام بذكر ثمانية أسباب منها، علها أن تكون شاملة لغيرها مما لم يذكر.

السبب الأول: قوة التوحيد

إن من أعظم الأسباب لشرح الصدر وطرد الغم، بل هو أجل الأسباب وأكبرها: قوة التوحيد وتفويض الأمر إلى الله تعالى، بأن يعتقد العبد اعتقاداً جازماً لا شك فيه ولا ريب، أن الله عز وجل وحده الذي يجلب النفع ويدفع الضر، وأنه تعالى لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه، عدل في قضائه، يعطي من يشاء بعدله، ولا يظلم ربك أحداً. فعلى العبد أن يحرص على عمارة قلبه بهذه الاعتقادات وما يتبعها فإنه متى كان كذلك؛ أذهب الله غمه، وأبدله من بعد خوفه أمناً.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
( فمحبة الله تعالى ومعرفته ودوام ذكره، والسكون إليه والطمأنينة إليه، وإفراده بالحب والخوف والرجاء والتوكل والمعاملة، بحيث يكون هو وحده المستولي على هموم العبد وعزماته وإرادته، هو جَنّةُ الدنيا، والنعيم الذي لا يشبهه نعيم، وهو قرة عين المحبين وحياة العارفين ). انتهى كلامه رحمه الله.

السبب الثاني: حسن الظن بالله

حسن الظن بالله تعالى، وذلك بأن تستشعر أن الله تعالى فارجٌ لهمك كاشفٌ لغمك، فإنه متى ما أحسن العبد ظنه بربه، فتح الله عليه من بركاته من حيث لا يحتسب،فعليك يا عبد الله بحسن الظن بربك ترى من الله ما يسرك، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قا رسول الله : { قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيراً فله، وإن ظنّ شراً فله } [أخرجه الإمام أحمد وابن حيان]، فأحسن ظنك بالله، وعلِّق رجاءك به، وإياك وسوء الظن بالله، فإنه من الموبقات المهلكات، قال تعالى: الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً [الفتح:6].

السبب الثالث: كثرة الدعاء

كثرة الدعاء والإلحاح على الله بذلك، فيا من ضاق صدره وتكدر أمره، ارفع أكف الضراعة إلى مولاك، وبث شكواك وحزنك إليه، واذرف الدمع بين يديه، واعلم رعاك الله تعالى: أن الله تعالى أرحم بك من أمك وأبيك وصحابتك وبنيك.
عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قدم على النبي سبيٌ، فإذا امرأه من السبي تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال النبي : { أترون هذه طارحةً ولدها في النار؟ } قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال : { الله أرحم بعباده من هذه بولدها } [أخرجه البخاري].

السبب الرابع: المبادرة إلى ترك المعاصي

تفقد النفس والمبادرة إلى ترك المعاصي، أتريد مخرجاً لك مما أنت فيه وأنت ترتع في بعض المعاصي؟ يا عجباً لك! تسأل الله لنفسك حاجتها وتنسى جناياتها، ألم تعلم هداك الله تعالى أن الذنوب باب عظيم ترد منه المصائب على العبد: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30]، أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران:165].
استسقى العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه، فقال في دعائه: ( اللهم إنه لم تنزل عقوبة إلا بذنب ولا تنكشف إلا بتوبة ).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
( وما يُجازى به المسيء من ضيق الصدر، وقسوه القلب، وتشتته وظلمته وحزازاته وغمه وهمه وحزنه وخوفه، وهذا أمر لا يكاد من له أدنى حس وحياة يرتاب فيه، بل الغموم والهموم والأحزان والضيق: عقوبات عاجلة، ونار دنيوية، وجهنم حاضرة. والإقبال على الله تعالى والإنابه إليه والرضى به وعنه، وامتلاء القلب من محبته، واللهج بذكره، والفرح والسرور بمعرفته: ثواب عاجل، وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة... ) [الوابل الصيب:104] انتهى كلامه رحمه الله تعالى.
فبادر رعاك الله إلى محاسبة نفسك محاسبة صدق وإنصاف، محاسبة من يريد مرضاة ربه والخير لنفسه، فإن كنت مقصراً في صلاة أو زكاة أو غير ذلك مما أوجب الله عليك أو كنت واقعاً فيما نهاك الله عنه من السيئات، فبادر إلى إصلاح أمرك، وجاهد نفسك على ذلك، وسترى من الله مايشرح صدرك وييسر أمرك وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق:4] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً [الطلاق:5].
فبادر هداك الله إلى تقوى الله ولن ترى من ربك إلا ما يسرك بإذنه تعالى.
قال الإمام ابن الجوزي: ( ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه، فما رأيت طريقاً للخلاص، فعرضت لي هذه الآية: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج... ) [صيد الخاطر:153] انتهى كلامه.

السبب الخامس: أداء الفرائض والمداومة عليها

المحافظة على أداء الفرائض والمداومة عليها، والإكثار من النوافل من صلاة وصيام وصدقة وبر وغير ذلك، فالمداومة على الفرائض والإكثار من النوافل من أسباب محبة الله تعالى لعبده، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : { إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه } الحديث [أخرجه البخاري].

السبب السادس: مجالسة الصالحين

الاجتماع بالجلساء الصالحين والاستئناس بسماع حديثهم والاستفادة من ثمرات كلامهم وتوجيهاتهم، فالجلوس مع هؤلاء مرضاة للرحمن، مسخطة للشيطان، فلازم جلوسهم ومجالسهم واطلب مناصحتهم، ترى في صدرك انشراحاً وبهجة ثم إياك والوحدة، احذر أن تكون وحيداً لا جليس لك ولا أنيس، وخاصة عند اشتداد الأمور عليك، فإن الشيطان يزيد العبد وهناً وضعفاً إذا كان وحيداً، فالشيطان من الواحد أقرب ومن الإثنين أبعد وليس مع الثلاثة، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.
شاهد المقال: أن تحرص أعانك الله تعالى على عدم جلوسك وحيداً، فجاهد نفسك وغالبها على الإجتماع بأهل الخير والصلاح، والذهاب إلى المحاضرات والندوات، وزيارة العلماء وطلبة العلم فذلك يدخل الأُنس عليك؛ فيزيدك إيماناً وينفعك علماً.

السبب السابع: قراءة القرآن

قراءة القرآن الكريم تدبراً وتأملاً، وهذا من أعظم الأسباب في جلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم، فقراءة القرآن تورث العبد طمأنينة القلوب، وانشراحاً في الصدور الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28].
قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: ( أي تطيب وتركن إلى جانب الله، وتسكن عند ذكره وترضى به مولى ونصيراً، ولهذا قال تعالى أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أي هو حقيق لذلك ) انتهى كلامه رحمه الله.
فاحرص رعاك الله على الإكثار من تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، وسل ربك أن تكون تلاوتك له سبباً في شرح صدرك، فإن العبد متى ما أقبل على ربه بصدق؛ فتح الله عليه من عظيم بركاته يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس:57]، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً [الإسراء:82].

السبب الثامن: أذكار الصباح والمساء

المداومة على الأذكار الصباحية والمسائية وأذكار النوم، وما يتبع ذلك من أذكار اليوم والليلة، فتلك الأذكار تحصن العبد المسلم بفضل الله تعالى من شر شياطين الجن والإنس، وتزيد العبد قوةً حسيّة ومعنوية إذا قالها مستشعراً لمعانيها موقناً بثمارها ونتاجها، ولتحرص رعاك الله على تلك الأذكار المتأكدة فيمن اعتراهم همّ أو غم، ومن ذلك ما أخرجه الشيخان عن عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله يقول عند الكرب: { لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم }، وكذا ما أخرجه البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي كان يكثر من قوله: { اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل... } إلى آخر الحديث.
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي إذا نزل به هم أو غم قال: { يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث } [أخرجه الحاكم].





وعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال: { دعوات المكروب: ( اللهم رحمتك أرجوا فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأنه كله لا إله إلا أنت ) } [أخرجه أبو داود وابن حيان].
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي : { ما أصاب عبداً هم ولا حزن، فقال: ( اللهن إني عبدك وابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب غمي )، إلا ذهب الله حزنه وهمّه، وأبدله مكانه فرحاً } [أخرجه أحمد في مسنده وابن حيان في صحيحه]، إلى غير ذلك مما ورد من الأذكار في هذا الباب ونحوه.


اللهم إنا عبيدك بنو عبيدك بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا ويسر أمورنا، وهيء لنا من أمرنا رشداً.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
31‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة abdo_sa2011.
16 من 18
ح
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 18
أعتقد ربي أعلم بالخير لكل انسان،، وقد يختبرك،،
غير ان الدعاء مايضيع أبدا ان لم يستجاب فإن الله يرد عنك شر قد ممكن يحدث لك! او انها تتجمع لك حسنات ان لم تستجاب..
ان كان كل دعاء البشر يستجاب كان كل المرضى تعافو كان كل الناس أغنياء كان كل الناس سعداء...
ولكن هذي الدنيا مجرد اختبار لنا في الصبر في طاعة الله وتجنب معاصيه !! وصبر عالقضاء والقدر،، ولا كان ما مات انسان نحبه..
وكن قريب لله وادعي ولا تيأس! لأن ان رب ماحققلك امانيك في الدنيا .. أكيد بيجازيك في الآخرة بصبرك وتعبك..
والله غفور رحيم
15‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 18
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاعلم أنه مما يجب الإيمان به أن العبد إذا دعا الله تعالى وهو مستكمل لشروط الإجابة منتفية عنه موانعها فإن الله تعالى يجيب دعوته، إما عاجلاً في الدنيا، وإما أن يدخر له حسنات في مقابل دعوته، أو يصرف عنه من السوء مثلها دلت على ذلك نصوص الشرع. قال تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) [البقرة:186].
وقال تعالى: ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) [غافر:60]
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" قالوا: إذا نكثر قال: "الله أكثر" رواه أحمد والحاكم. وتتلخص شروط الاستجابة وموانعها في قول الله تعالى: (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ) فمن استجاب لله تعالى في أمره ونهيه، وصدق بوعده وآمن به فقد تحققت له شروط استجابة الدعاء وانتفت عنه موانع الإجابة، فلن يخلف الله تعالى وعده. ثم إذا دعا المسلم ربه فعليه أن لا يستعجل ويستحسر ويترك الدعاء فإن ذلك من موانع الإجابة كما في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول:" قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر ويدع الدعاء " فعليك أن تستجيب لله تعالى وتؤمن به وتثق بوعده وتدعوه وتتحرى أوقات الإجابة ولا تستعجل فإنه سيستجاب لك، واستفتح دعاءك بالثناء على الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واختمه بذلك.
وفي المسند والسنن عن بريدة قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب"
والله أعلم.
20‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة الطريق إلى الله (yam oon).
قد يهمك أيضًا
عجبني الدعاء
اللهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمَّد وعلى آلِه وصحبِه وسلِّم
شو الحل مياو مياو!
ربي بقدر ما إذنبت إغفر لي ~ ♥
يا اخي فسر ليش بتحكي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة