الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي الساميه ؟؟ وهل معاداتها جريمه ؟؟
العلوم السياسية 17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة البحر الميت (.. قادسية صدام).
الإجابات
1 من 3
قد لايعلم البعض إننا كعرب من نسل سام بن نوح عليه السلام وذلك نتيجة إدعاء اليهود المستمر إنهم فقط من نسل سام وأنهم من أفضل وأنقى وارقى شعوب الأرض .وأصبحت كلمة سامية تتداول على إنها مرادفه لكلمة اليهودية وقصرها علي اليهود قصر مغرضاً يجعلهم في حالة تناقض صارخ بين معني اللفظ وبين توظيفه السياسي لقد أصبح هذا المصطلح سيفاً مسلطاًً علي رقاب كل مفكر وسياسي وقد يحاكمون ويدينون أي مفكر أو سياسي مهما كانت مكانته وتنتفي الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير عن موقعها فيما يتعلق بنا نحن المسلمون بينما يساء الي رسولنا الكريم رسول الإسلام فان ذلك يدخل في دائرة حرية الرأي و التعبير وأصبحت معادة السامية تهمة سابقة التجهيزلكل من يتجرأ سواء من أفراد اوحكومات أو دول لتفنيد أى موقف للدولة العبرية بانه من أعداء الساميه . ومعادة السامية هى نتاج أسطورة الهولوكوست وأفران الغاز التى يزعم اليهود أن الزعيم النازى هتلر قد نفذها وأباد خلالها أكثر من ستة ملايين شخص واصبحت هذه المذبحه كما لوكانت عقدة الذنب لدى الضمير الاوربى نحو اليهود ويكفى فقط ان تنصب المشانق والمقاصل بدون اى محاكمة لكل من يتهم بمعادة السامية وأصبح هذا العنوان العريض هوالنصل ورأس الحربه الموجهه لكل من يحاول فتح ملف المحرقة اويكشف زيفهم أوتهويلهم وتضليلهم لانفسهم وللعالم أجمع وأن اليهود بفضل آلة الإعلام الجباره التى يمتلكوها وسيطرتهم الاقتصادية . أستقر فى ضمير المجتمع وخاصة المجتمع الغربى أن اليهود فقط من ينتمون الى سام بن نوح وأن ما نعانيه يوميا نحن العرب علي يد الكيان الصهيوني المنتسب الي السامية وعلي يد أبناء العم سام الأمريكي وحلفائه أدعياء حماية السامية أشد قسوة مما عاناه اليهود من إدعاءات عذابهم علي أيدي النازيين فالكيان الصهيوني الان هولوكوست أشد ضراوة واطول إمتداداً زمنيا مما عاناه اليهود في اوربا فكل يوم يقتل اولادنا ونساونا وتدمر منازلنا وتجرف مزارعنا وتغتصب اعراضنا وتدك بالقنابل المحرمة دوليا قرانا كل يوم في العراق وقتل الملايين في حرب قذرة فاجرة وتُحقر مقدساتنا في فلسطين فهل يستيقظ الضمير الإنساني فنري عذاب العربي علي أيدي دعاة الحضارة والديموقراطية الحديثة فهكذا يمارس الكيان الصهيوني معاداة السامية بالتحالف مع حماة السامية الإدعياء هؤلاء الحماة الذين لو كانوا صادقين في موقفهم مع الساميين لشملتنا حمايتهم ولما شنوا علينا حروبهم ومزقوا اوطاننا . وتاريخيا فالحقيقة هى أن العرب واليهود ينحدرون معا من نسل نوح وأن مايحدث الأن من إنتهاكات للشخصية العربية فى قلسطين ولبنان والعراق هوبحق إنتهاك للسامية ولقد أصبحت فزاعة معادة السامية غير فعاله لما يرتكبه اليهود من مذابح وإرهاب وقتل للابرياء باشد الآت القتل والتنكيل . ومن الناحية اللغوية رسخ حديثا بان اللاسامى هوالذى يعادى اليهودية وبالنظره التاريخية فان السامية تضم مجموعة من الشعوب التى كانت تعيش فى الجزيره العربيه"العرب" والشام "الفينيقيين" وفى العراق "الأشوريين والبابليين" و فى سوريا "الكنعانيين"وفى فلسطين"العموريين والعبرانيين"والعبرانيين والاراميون هم أجداد اليهود وإن كان اليهود الحاليين ينتمون الى أجناس مختلفه وقد تهودوا وبهذا يكون العرب هم الأكثر حفاظا على نقاء ساميتهم . واخيراً أن السامية كمصطلح يستخدم حاليا بكثره لوصف اليهود بعيد كل البعد عن الحقيقة ويجب تصحيحة وإطلاقه على كل ماهو عربى ووفقاً لهذا التصنيف الإفتراضي فان العرب مثلهم مثل الأسرائيليين ينتمون الي سام بن نوح وعليه فان مصطلح معاداة السامية لابد ان يطُلق علي المواقف والإتجاهات والأفكار المعادية للساميين جميعهم ومن بينهم العرب وهما الاكثر انتشاراً من كل الشعوب السامية والاكثر تضرراً في هذا العصر من سياسات الدول الكبري المفترض إنها متحضرة ايضا فهذا الواقع يؤكد لنا بان فكرة السامية ليست سوي خرافه وضعت لخدمة أهداف محددة وأن فكرة معاداة السامية ما هي إلا في حقيقتها مجرد اداة شيطانية تستخدمها الحركة الصهيونية العالمية والقوي الكبري المتحالفة معها لتكميم الأفواه وقمع كل مظاهر المقاومة الفكرية والسياسية والمسلحة التي أدركت خطورة الأهداف المتخفية وراءها.
17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة profesxp.
2 من 3
ينسب الساميون إلى سام بن نوح، الذي هو أبو الشعوب التي تتحدثها حسب الميثولوجيا الدينية اليهودية، وهو ما لم يعد متناسبا مع النظريات اللغوية الحديثة.

يتحدث باللغات السامية حاليا حوالي 467 مليون شخص، ويتركز متحدثوها حاليا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أفريقيا. أكثر اللغات السامية انتشارا هذه الأيام هي العربية إذ يفوق متحدثيها 422 مليون متحدث [1]، تليها الأمهرية بـ27 مليون متحدث ثم العبرية بـ5 ملايين متحدث ثم التيغرينية بحوالي6,7 ملايين متحدث.

اللغات السامية كانت لهجات شفاهية متداولة بين شعوب الشرق الأوسط. وقد سبقت الكتابة بها. وجدت كتابات أكادية سامية تعود للألفية الثالثة قبل الميلاد أي قبل حوالي 5 آلاف سنة مما يجعلها من أقدم اللغات المكتوبة في العالم. انقرضت معظم لغات الشرق الأوسط ولم تبق إلا في النصوص الدينية فقط ولعدة قرون.
معاداة السامية لفظ كان يقصد به عند نشأته معاداة اليهود. استعمل هذا المصطلح للمرة الأولى سنة 1860 من قبل المفكر النمساوي اليهودي Moritz Steinschneider. بقي هذا المصطلح غير متداول حتى سنة 1873 حيث استعمله الصحفي الألماني Wilhelm Marr في كتيّب عنوانه "انتصار اليهودية على الألمانية" احتجاجًا على تنامي قوّة اليهود في الغرب واصفًا اياهم بأشخاص بلا مبدأ (أو أصل). في سنة 1879م أسس رابطة المعادين للسامية. بالرغم من أنّ هذا المصطلح متناقض مع تعريف الساميين الّا انه ما زال مستعملاً للدلالة على معاداة اليهود. يتمسّك معظم اليهود بهذه التسمية لاظهار كل اختلاف معهم على أنّ أساسه عنصري أو عرقي وهو ادعاء لا صحّة له في صراع الفلسطينيين مع اليهود الصهاينة مثلاً
17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة New_Man.
3 من 3
اليهود يعتبرون انهم ابناء ساام و هم ساميون وعلى هذا الاساس
حاولو بكل جهدهم و في جميع المحافل الدوليه على اصدار قوانين
تجرم من يتعرض لهم مثال على ذلك قانون معاداه الساميه الامريكي
اللذي ينص ..
1. إن قانون معاداة السامية الذي وقعه الرئيس الأمريكي ( جورج بوش) في 16/10/2004 والذي عرف باسم (قانون تعقب معاداة السامية Global Anti-Semitism Review) رقم 108-332 يعتبر قانوناً ملزماً لجميع إدارات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالاستمرار في دعم الجهود اللازمة لتقويض حركات العداء للسامية في أنحاء العالم.

2. يستهدف هذا القانون أي سلوك أو تصريح أو تلميح بالقول أو الفعل أو الصورة أو الكاريكاتير أو الرسم أو الكتابة يمس اليهود أو الصهيونية أو إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر باعتباره تمييزاً ضد اليهود لا سيما وانه يساوي ما بين اليهود وإسرائيل والصهيونية.
ايضاا معظم الدول الاوروبيه تدرس مقترحات صهيونيه لاصدار قوانين مماثله ..
كما ان إسرائيل قامت بوضع قانونا
جديدا باعتبار كل من يعارض أو ينتقد الصهيونية معادي للشعب اليهودي وبالتالي معادي للسامية

معاداة السامية(بالإنجليزية: Anti-Semitism‏) وهي ترجمة شائعة للمصطلح الإنجليزي «أنتي سيميتزم». والمعنى الحرفي أو المعجمـي للعبارة هو «ضـد السامية»، وتُترجَم أحياناً إلى «اللاسامية». والعبارة بمعناها الحرفي، تعني العداء للساميين أو لأعضاء الجنس السامي الذي يشكل العرب أغلبيته العظمى، بينما يُشكك بعض الباحثين في انتماء اليهود إليه[1]. وبدلا من ترجمة مصطلح أنتي سيميتزم، يمكن توليد مصطلح معاداة اليهود لأنه أكثر دقة وأكثر حيادًا ولا يحمل أية أطروحات خاطئة، كما هو الحال مع مصطلح أنتي سيميتزم. وهي مفهوم ثقافي غربي يتعلق باضطهاد الجماعات اليهودية في أوربا لكونها يهودية[بحاجة لمصدر]. يرتكز المصطلح على علم القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وعلى الأفكار العنصرية فيما يتعلق بنقاء الأعراق، كما يعكس الاسم قبولا للتفسير التوراتي للتنوع البشري (الساميون أولاد سام بن نوح، بينما الأوربيون أولاد يافث بن نوح).
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9‏
17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
قال لها الفقر ليس عيب ردت صحيح انه جريمه توافقوني الرأي
من هو توام روحك؟
ماهي نظرتكم للشواذ والبويات
في اي دوله عربية تشهد اعلى نسبه معدل جريمه ؟
ماهي الزوجة المثالية وهل لها وجود
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة