الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال للشيعه ماذا تقولون في تفسير حادثة الإفك في سورة النور آيه 11_إلى نهاية القصه؟؟
قال تعالى في سورة النور :( {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ(11)لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ(12)لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمْ الْكَاذِبُونَ(13) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(14)إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ(15)


هذا كلام الله سبحانه وتعالى قد برأ أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها..
ومن أصدق من الله قيلا؟؟؟

ماذا تقولون أنتم في تفسيرها ؟
التفسير 31‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة f.r.s.
الإجابات
1 من 12
تفضل هذا موقع شيعي لتفسير القرأن وموجود تفسير هذه الأية
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة يييينننسسسصض.
2 من 12
؟؟
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
3 من 12
ذووول يهود ياشيخ

هم خلهم يصدقون انفسهم عشان يصدقون كلام الله

استغفر الله من ذا البششر
4‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة noorah.
4 من 12
باختصار
عائشة اتهمت ابن مارية القبطية بقضية معينة فنزلت الايات تبرأ مارية القبطية
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة قمر الزمان 110.
5 من 12
يا حباب، التي ذكرتها غير مشمولة بهذه الاية هذه الاية نزلت في حق السيدة الطاهرة مارية القبطية حين افترى عليها المفترون ....

ولكن المرأة التي ذكرت نزلت فيها وفي صاحبتها حفصة اخطر آية وهي سورة التحريم....اتحداك وكل المساكين جماعتك ان تعرف تفسيرها.....

لا تنسى سورة التحرييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم.....الله واكبر من سورة....

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بلسم جراح (ballsm ana wa jarrah).
6 من 12
نحن الشيعة والاغلب من علمائنا يبرئون السيدة عائشة ويقولون انها لم تنزل بحق السييدة عائشة (( اي ان السيدة غير متهمة بالقصة اساسا ))وانما التهمة على  ماريا القبطية وبرئها سبحانه وتعالى

اما اغلب مفسريكم فهم يقولون انها نزلت في حق السيدة عائشة

ولتفصيل ذلك  فانّ هذه القضيّة محلّ خلاف بين المؤرّخين ، فذهب بعض السنّة إلى أنّ عائشة هي المتّهمَة ، كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه والترمذي والبيهقي وأحمد بن حنبل وغيرهم ، وذهب بعض علماء الشيعة وجمع من علماء السنة أن المتّهم في هذه القضيّة هي مارية القبطيّة جارية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمّ ابراهيم ، ويستدلّ الشيعة بروايات وردت عن أئمّتهم (عليهم السلام)، وقد ذكر علي بن ابراهيم القمي تلك الروايات في تفسيره للآية الشريفة (انظر تفسير القمي : 2 / 99 ، مؤسسة دار الكتاب ، ـ قم ـ ايران) .
وأمّا من قال بهذه المقالة من علماء السنة كمسلم في (صحيحه : 8 / 119 النسخة المشكولة ، والحاكم في مستدركه : 4 / 39 ، وابن الأثير في كامله : 2 / 313 ، وابن سعد في طبقاته : 8 / 154 ، والطبراني في اوسطه ـ مجمع الزوائد : 9 / 161 عن الطبراني في الاوسط ـ ، والسيوطي في دره المنثور : 6 / 140 ، وغيرهم) ، فقد ذكروا روايات أيضاً تدل على أنّ مارية القبطية هي المتّهمة في قضية الافك .

رابعاً : انّ من العجيب حقاً والملفت للنظر أن نجد في الروايات السنّية أن ممّن اتّهم مارية القبطيّة عائشة نفسها، وانّها قد أصابتها الغيرة الشديدة!! حتى ان ابن سعد في طبقاته يروي عن عائشة قولها : (( ما غرت على امرأة الاّ دون ما غرت على مارية … )) ( الطبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 212 راجع أيضاً انساب الاشراف : 1 / 449 )، وهي التي نفت الشبه بين ابراهيم وبين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كما ذكر ذلك السيوطي في (الدر المنثور)، ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي عن موقف عائشة حين مات ابراهيم : (( … ثم مات ابراهيم فابطنت شماتة وإن اظهرت كآبة … )) ( شرح نهج البلاغة : 9 / 195 ) . هذا ما يذكره بعض علماء السنة حول القضيّة وأنّ لعائشة دوراً كبيراً في إثارة التهمة ضد مارية ، كما ذكرت ذلك المصادر السنية ، فقل بربك هل يسوغ اتّهام الشيعة بأنّهم يقذفون نساء رسول الاسلام ؟ الا يقتضي التثبت والتروي أن يبحث الانسان في كتب الروايات والتاريخ عن هذا الامر ليقف على الحقيقة بنفسه بدلاً من بثّ الدعايات المغرضة التي لا طائل من ورائها غير ايقاع الفتنة بين الناس .


تحياتي لك وصير عاقل
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
7 من 12
نعم هو عند الله عظيم  مازلتم تأتون بذكر نساء الرسول على منكرات الأقوال وتكررونها بحجة فلان قال وفلان لم يقل

اتركو هذا الأفك ولا تقولون قول من قال به فأنتم بذلك تحيون هذا الأمر البشع


والله والله لم ارى اشد ممن يقولون نحن سنة  لم ارى اشد منهم على ذكر مايسوء عائشة زوج النبي عليه واله افضل صلاة واتم تسليم
اتركو هذا الامر لاتقولو ان فلان قال ونحن ندافع لا والله انكم تحاولون ان تشنعو على بعض الطوائف من المسلمين فتذكرون المساوء وتعرضون بنساء النبي

لعنة الله على من يفتح هذا الموظوع ولعنة الله على من يردده ويعيد به ويزيد ماذا تقول لرسول الله غدآ في المحشر هل تقول له دافعت عن نسائك وحرمك بالتعريض بهن وذكر ما يسوئك ويسوئهن؟؟؟
قال فلان وقال فلان ...عجيب والله انتم تقرءون ماذا قال الله ونهيه عن ذكر هذا الأمر وتأتون بلأيات دليل على انفسكم
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابوالقاسم عتيبه (Alaoteeby Jem).
8 من 12
طلاسم الإفك
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الصادق 1.
9 من 12
الشيعي يفسر الاية على هواه بحيث أهم شي الاية ماتظهر بطلان دينه اللي يقول مارية القطبية ومدر ايش أقوله هات أثبت ما تقول ترا أول من اتهم عائشة المنافقين الاية كانت عن عائشة رضي الله عنها ونظر بنفسك هاذا موقع شيعي يقر ببراءة عائشة با الايات والاحاديث والبراهين
http://www.shiaweb.org/books/om_almoamenin_2/pa27.html ثانيا واحد قال شيء عن سورة التحريم وماكمل لماذا كل هاذا الخوف قل دليلك ونرد عليك
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 12
اللي اسمه بلسم الجرح اذكر أدلتك لما الخوف
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 12
الشيعه يروون حادثة الافك في ماريه ولا علاقة لعائشه بالموضوع فهي غير متهمه بانها قذفب من قبل احد

ولن انقل لكم رواية الشيعه وتفسيرهم لانها غير معتمده لديكم

ولكن انقل لكم رواياتك في حادثة قذف ماريه بالزنا واتهامها با ابراهيم ليس ابن النبي

الروايه
عن عليٍّ قال : كثرَ على ماريةَ أمِّ إبراهيمَ في قبطيٍّ ابنِ عمٍّ لها كان يزورُها ويختلفُ إليها ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذ هذا السيفَ فانطلقْ ، فإن وجدتَه عندها فاقتلْه ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أكونُ في أمرِك إذا أرسلتني كالسكةِ المحماةِ لا يُثنيني شيءٌ حتى أمضيَ لما أمرتني به ، أمِ الشَّاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ ؟ قال : بلِ الشَّاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ ، فأقبلتُ مُتوشحًا السيفَ ، فوجدتُه عندها ، فاخترطْتُ السيفَ ، فلما رآني أقبلتُ نحوَه عرَف أني أريدُه ، فأتى نخلًة فرقي ثم رمى بنفسِه على قفاهُ ، ثم شغَر برجلِه فإذا به أجبُّ أمسحُ ، ما له قليلٌ ولا كثيرٌ ، فغمدتُ السيفَ ، ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه ، فقال : الحمدُ للهِ الذي يصرِفُ عنا أهلَ البيتِ
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: مختصر البزار - الصفحة أو الرقم: 1/605
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

أكثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله فقلت يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب قال الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده فى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشفر برجليه فإذا هو أجب أمسح ما له ما للرجال قليل ولا كثير فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/528
خلاصة حكم المحدث: إسناده متصل جيد

وحاشا نساء النبي ان ياتين بفاحشه الا ما نهى الله عنه -

يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا 30 ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأع..

فعقيدة الشيعه ان الافك كان في ماريه القبطيه واتهام المنافقين لها في خادمها القبطي الذي اهداه ملك الاقباط لرسول الله معها
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
* تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق من تفاسير الشيعه
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا بِٱلإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } * { لَّوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ } * { لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـٰئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَاذِبُونَ } * { وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } * { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌ } * { وَلَوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } * { يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ } * { وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلآيَاتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَاحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } * { وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } * { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } * { وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوۤاْ أُوْلِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَاكِينَ وَٱلْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوۤاْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَاتِ ٱلْغَافِلاَتِ ٱلْمُؤْمِناتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } * { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } * { يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ } * { ٱلْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَٱلطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ أُوْلَـٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }

(بيان)

الآيات تشير إلى حديث الإِفك، وقد روى أهل السنة أن المقذوفة في قصة الإِفك هي أُم المؤمنين عائشة، وروت الشيعة أنها مارية القبطية أُم إبراهيم التي أهداها مقوقس ملك مصر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكل من الحديثين لا يخلو عن شيء على ما سيجيء في البحث الروائي الآتي.

فالأحرى أن نبحث عن متن الآيات في معزل من الروايتين جميعاً غير أن من المسلم أن الإِفك المذكور فيها كان راجعاً إلى بعض أهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إما زوجه وإما أُم ولده وربما لوّح إليه قوله تعالى: { وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم } وكذا ما يستفاد من الآيات أن الحديث كان قد شاع بينهم وأفاضوا فيه وسائر ما يومي إليه من الآيات.

والمستفاد من الآيات أنهم رموا بعض أهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالفحشاء، وكان الرامون عصبة من القوم فشاع الحديث بين الناس يتلقاه هذا من ذاك، وكان بعض المنافقين أو الذين في قلوبهم مرض يساعدون على إذاعة الحديث حباً منهم أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فأنزل الله الآيات ودافع عن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.

قوله تعالى: { إن الذين جاءوا بالإِفك عصبة منكم } الخ، الإِفك على ما ذكره الراغب الكذب مطلقاً والأصل في معناه أنه كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه كالاعتقاد المصروف عن الحق إلى الباطل - والفعل المصروف عن الجميل إلى القبيح، والقول المصروف عن الصدق إلى الكذب، وقد استعمل في كلامه تعالى في جميع هذه المعاني.

وذكر أيضاً أن العصبة جماعة متعصبة متعاضدة، وقيل: إنها عشرة إلى أربعين.

والخطاب في الآية وما يتلوها من الآيات لعامة المؤمنين ممن ظاهره الإِيمان أعم من المؤمن بحقيقة الإِيمان والمنافق ومن في قلبه مرض، وأما قول بعضهم: إن المخاطب بالخطابات الأربعة الأوَل أو الثاني والثالث والرابع النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمقذوفة والمقذوف ففيه تفكيك بين الخطابات الواقعة في الآيات العشر الأوَل وهي نيف وعشرون خطاباً أكثرها لعامة المؤمنين بلا ريب.

وأسوأ حالاً منه قول بعض آخر إن الخطابات الأربعة أو الثلاثة المذكورة لمن ساءه ذلك من المؤمنين فإنه مضافاً إلى استلزامه التفكيك بين الخطابات المتوالية مجازفة ظاهرة.

والمعنى: إن الذين أتوا بهذا الكذب - واللام في الإِفك للعهد - جماعة معدودة منكم مرتبط بعضهم ببعض، وفي ذلك إشارة إلى أن هناك تواطؤاً منهم على إذاعة هذا الخبر ليطعنوا به في نزاهة بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويفضحوه بين الناس.

وهذا هو فائدة الخبر في قوله: { إن الذين جاءوا بالإِفك عصبة منكم } لا تسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو تسليته وتسلية من ساءه هذا الإِفك كما ذكره بعضهم فإن السياق لا يساعد عليه.

وقوله: { لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم } مقتضى كون الخطاب لعامة المؤمنين أن يكون المراد بنفي كونه شراً لهم وإثبات كونه خيراً أن المجتمع الصالح من سعادته أن يتميز فيه أهل الزيغ والفساد ليكونوا على بصيرة من أمرهم وينهضوا لإِصلاح ما فسد من أعضائهم، وخاصة في مجتمع ديني متصل بالوحي ينزل عليهم الوحي عند وقوع أمثال هذه الوقائع فيعظهم ويذكّرهم بما هم في غفلة منه أو مساهلة حتى يحتاطوا لدينهم ويتفطنوا لما يهمّهم.

والدليل على ما ذكرنا قوله بعد: { لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإِثم } فإن الإِثم هو الأثر السيء الذي يبقي للإِنسان عن اقتراف المعصية فظاهر الجملة أن أهل الإِفك الجائين به يعرفون بإثمه ويتميزون به عندكم فيفتضحون به بدل ما أرادوا أن يفضحوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأما قول من قال: إن المراد بكونه خيراً لهم أنهم يثابون بما اتهموهم بالإِفك كما أن أهل الإِفك يتأثمون به فمبني على كون الخطاب للمتهمين خاصة وقد عرفت فساده.

وقوله: { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } فسّروا كبره بمعنى معظمه والضمير للإِفك، والمعنى: والذي تولى معظم الإِفك وأصرَّ على إذاعته بين الناس من هؤلاء الآفكين له عذاب عظيم.

قوله تعالى: { لولا إذ سمعتموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين } توبيخ لهم إذ لم يردّوا الحديث حينما سمعوه ولم يظنوا بمن رمي به خيراً.

وقوله: { ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم } من وضع الظاهر موضع المضمر، والأصل " ظننتم بأنفسكم " والوجه في تبديل الضمير وصفاً الدلالة على علة الحكم فإن صفة الإِيمان رادعة بالطبع تردع المتلبس بها عن الفحشاء والمنكر في القول والفعل فعلى المتلبس بها أن يظن على المتلبسين بها خيراً، وأن يجتنب القول فيهم بغير علم فإنهم جميعاً كنفس واحدة في التلبّس بالإِيمان ولوازمه وآثاره.

فالمعنى: ولولا إذ سمعتم الإِفك ظننتم بمن رمي به خيراً فإنكم جميعاً مؤمنون بعضكم من بعض والمرميِّ به من أنفسكم وعلى المؤمن أن يظن بالمؤمن خيراً ولا يصفه بما لا علم له به.

وقوله: { قالوا هذا إفك مبين } أي قال المؤمنون والمؤمنات وهم السامعون - أي قلتم - هذا إفك مبين لأن الخبر الذي لا علم لمخبره به والدعوى التي لا بيّنة لمدّعيها عليها محكوم شرعاً بالكذب سواء كان بحسب الواقع صدقاً أو كذباً، والدليل عليه قوله في الآية التالية: { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون }.

قوله تعالى: { لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } أي لو كانوا صادقين فيما يقولون ويرمون لأقاموا عليه الشهادة وهي في الزنا بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فهم محكومون شرعاً بالكذب لأن الدعوى غير بيّنة كذب وإفك.

قوله تعالى: { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسّكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم } إفاضة القوم في الحديث خوضهم فيه.

وقوله: { ولولا فضل الله } الخ، عطف على قوله: { لولا إذ سمعتموه } الخ، وفيه كرَّة ثانية على المؤمنين، وفي تقييد الفضل الرحمة بقوله: { في الدنيا والآخرة } دلالة على كون العذاب المذكور ذيلاً هو عذاب الدنيا والآخرة.

والمعنى: ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لوصل إليكم بسبب ما خضتم فيه من الإِفك عذاب عظيم في الدنيا والآخرة.

قوله تعالى: { إذ تلقَّونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } الخ، الظرف متعلق بقوله: { أفضتم } وتلقّي الإِنسان القول أخذه القول الذي ألقاه إليه غيره، وتقييد التلقي بالألسنة للدلالة على أنه كان مجرد انتقال القول من لسان إلى لسان من غير تثبت وتدبّر فيه.

وعلى هذا فقوله: { وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } من قبيل عطف التفسير، وتقييده أيضاً بقوله: { بأفواهكم } للإِشارة إلى أن القول لم يكن عن تثبت وتبيّن قلبيّ ولم يكن له موطن إلا الأفواه لا يتعداها.

والمعنى: أفضتم وخضتم فيه إذ تأخذونه وتنقلونه لساناً عن لسان وتتلفظون بما لا علم لكم به.

وقوله: { وتحسبونه هيّناً وهو عند الله عظيم } أي تظنون التلقي بألسنتكم والقول بأفواهكم من غير علم سهلاً وهو عند الله عظيم لأنه بهتان وافتراء، على أن الأمر مرتبط بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وشيوع إفك هذا شأنه بين الناس يفضحه عندهم ويفسد أمر الدعوة الدينية.

قوله تعالى: { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } عطف بعد عطف على قوله: { لولا إذ سمعتموه } الخ، وفيه كرّة ثالثة على المؤمنين بالتوبيخ، وقوله: { سبحانك } اعتراض بالتنزيه لله سبحانه وهو من أدب القرآن أن ينزِّه الله بالتسبيح عند تنزيه كل منزَّه.

والبهتان الافتراء سمي به لأنه يبهت الإِنسان المفترى عليه وكونه بهتاناً عظيماً لأنه افتراء في عرض وخاصة إذ كان متعلقاً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما كان بهتاناً لكونه إخباراً من غير علم ودعوى من غير بيّنة كما تقدم في قوله: { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } ومعنى الآية ظاهر.

قوله تعالى: { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً } إلى آخر الآيتين موعظة بالنهي عن العود لمثله، ومعنى الآيتين ظاهر.

قوله تعالى: { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا } إلى آخر الآية إن كانت الآية نازلة في جملة آيات الإِفك ومتصله بما تقدمها وموردها الرمي بالزنا بغير بيّنه كان مضمونها تهديد الرامين المفيضين في الإِفك لكونه فاحشة وإشاعته في المؤمنين حباً منهم لشيوع الفاحشة.

وقول الباقر عليه السلام - ان الافك كان في ماريه القبطيه عندما اتهما المنافقون بابراهيم وخادمها القبطي -


وهناك روايات من مذهب السنه تؤيد ذلك ومنها:

أكثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله فقلت يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب قال الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده فى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشفر برجليه فإذا هو أجب أمسح ما له ما للرجال قليل ولا كثير فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/528
خلاصة حكم المحدث: إسناده متصل جيد
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
سؤال للشيعة : ما تقولون في بيعة المهاجرين والأنصار لأبي بكر وعمر وعثمان
عائشة تلطم وتنعى وتجزع بموت رسول الله...ان كان اللطم حرام فأين احتسابها كما تقولون
" مستكبرين به سامرا تهجرون " سورة المؤمنون (67) , ما المعنى ؟
سؤال للشيعه...........................من هم ابناء علي كرم الله وجهه
يا رافضة...الا تخجلون من تلك الروايات التى فى كتب علمائكم الضين تقولون لهم قدس الله سركم؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة