الرئيسية > السؤال
السؤال
من تكون عائشة قنديشة ؟
اسطورة | المغرب | قصص 14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة سعد البير.
الإجابات
1 من 9
من أكثر شخصيات الجان شعبية لدى المغاربة انها «عيشة مولات المرجة» (سيدة المستنقعات) كما تصفها الاغنية الشعبية الذائعة الصيت ولها من الألقاب «لالة عيشة» او«عيشة السودانية» او «عيشة الكناوية» يلجأ اليها المغاربة حتى لقبها الغريب والمخيف: «قنديشة» الذي يجر النطق به لعنة غامضة.

بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي (وستر مارك) الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب (عشتار) الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الابيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوسا للدعارة المقدسة، وربما ايضا تكون «عيشة قنديشة» هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والانهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
2 من 9
من هي هذه الشخصية التي وظفت نفسها لتسوس وتدافع عن وطنها زهاء ثلاثين سنة؟ من هي هذه الشخصية سلطانة زمانها التي حكمت تطوان وسعت إلى هدنة المنطقة ووحدتها؟ من هي هذه السيدة التي كان لها الدور القيادي في تسيير الشؤون التجارية والحربية في المغرب وجابت سفنها أغوار البحار؟ من هي هذه الحرة التي رسخت في الذاكرة الشعبية المغربية طيفا يخرج من البحار يدعى "عائشة قنديشة" هذا الاسم الذي يرمز لكل ما هو مخيف وظلام رهيب؟.
إنها السيدة الحرة حاكمة تطوان التي من حظها أنها ما ذكرها التاريخ المغربي بشيء إلا ما جاء في كتاب دوحة الناشر لمحمد بن عساكر، ومن حسن حظها أن الكاتب ابنها فدون لها وفق متطلبات الظروف السياسية التي فرضت عليه السكوت عن العديد من المواقف وخصوصا منها السياسية ليذكر جانب زهدها وعبادتها فقط. أو ما جاء في المصادر الأجنبية التي ما أجحفتها حقها حيث نجد الكاتب سبستيان دبركاس يبين علاقتها مع حاكم سبتة واهتماماتها التجارية و البحرية.
وأوتيت من كل شيء
ذكر هذا النعت التشريفي في القرآن الكريم للمرأة في شخص بلقيس ملكة سبأ في عهد سليمان عليه السلام التي أوتيت من كل شيء، من العلم والزعامة والجمال والثراء وتوفر أسباب الحضارة والقوة والمتاع و ارتقاء الصناعة "ولها عرش عظيم"...
في حين نجد التاريخ المغربي يجحف السيدة الحرة حقها فلم يذكر لها حسا ولا خبرا، كأنها لم تمر في عهد حكمها لمنطقة شفشاون بشمال المغرب خلال القرن 16م. هذه الحاكمة التي أوتيت هي أيضا من كل شيء أوتيت من العلم والذكاء وشرف النسب وخبرة سياسية لأنها نشأت في وسط يسوده جو الزعامة والقيادة فهي ابنة أمير شفشاون علي بن موسى بن راشد وشقيقة وزير وزوجة حاكم تطوان محمد المنظري ومن بعده زوجة السلطان أحمد الوطاسي.
أجحفها التاريخ حقها لا لأن التدوين لم يكن في تلك الفترة، وإنما لكون شخصيتنا امرأة فجرى عليها ما جرى على الأمة من انحطاط بصفة عامة وعلى كل امرأة في تاريخ الإسلام. فبعد العهد النبوي والخلافة الراشدة الذي عرفت فيه المرأة حضورا ومشاركة فعلية في كل المجالات نجد هذه الأبواب التي فتحت في وجهها قد سدت وضربت عليها أقفال كضمان لعزتها وكرامتها.
كما أجحفتها الذاكرة المغربية أيضا حقها فأعطتها لقبا مخيفا مهيبا يرمز لكل ما هو مفزع "عائشة قنديشة". و" قنديشة" أو "الكنتيسة" لقب الشرف عند الإسبان للمرأة إلا أنه أصبح عندنا بهذا التداول المرعب نتيجة لعوامل إيديولوجية. أو ليست هذه الذاكرة في وقت غير بعيد كانت ترى ملك بلادها في القمر؟؟.
أسطول تجاري وعسكري لا قوارب موت تجوب البحار
أنشأت السيدة الحرة أسطولا بحريا تجاريا على مستوى عال إذ كانت سفنها تجوب أغوار البحار مما خول لها أن تربط علاقات خارجية خصوصا مع جيرانها الجزائريين والإسبان. فقد سجل لها التاريخ الغربي مساعداتها لحاكم الجزائر "بارباروس" عند قيامه بالجهاد البحري. ومساعداتها للإسبان والبرتغال الذين عقدوا معها علاقات وثيقة بصفتها القوة البحرية المسئولة عن المنطقة من أجل إطلاق سراح أسراهم.
ونلتفت إلى عصرنا فماذا نجد؟.
نجد أسرانا أسرى الخبز والفقر والبطالة الحالمين بالعيش الكريم تردهم لنا الجارة إسبانيا جثتا هامدة.
هذا الحلم الذي يتمناه الكثير من الشباب المغاربة ينتهي نهاية مأساوية طافية على السواحل الإسبانية والمغربية ليس زبدا للبحر أو ما يخرجه ليلفظه وإنما زبدة البلاد من خريجي الكليات والجامعات وأصحاب الشهادات والحرف البانية الطامحة في بناء بلاد الآخر لما سدت في وجهها كل الآفاق المستقبلية التي تضمن لها العيش الكريم.
نجد امرأة "حرمة" كائن ساكن ساكت غارق في أوحال الأمية والظلم والفقر والتخلف الحضاري والانحطاط الأخلاقي والهزيمة...
عقبات هي متعددة المظاهر ودعوة من الله عز وجل للاقتحام ومشاركة فعلية في الميدان، لأن قضية المرأة مع التاريخ ومع الواقع لا تحل إلا في إطار شامل تشارك فيه متزعمة مع الرجال لا تابعة. تتجاوز همتها الأفق الضيق المحدود الذي رسمه لها تاريخ الإسلام التقليدي لتبني على منوال أمهات المؤمنين والصحابيات المتحررات.
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الأسيف، (ᶠᵃᶦᶳᵃᶫᵎᵎ ᶰ).
3 من 9
+
عائشة قنديشة=:

تعتبر عائشة قنديشة من أكثر شخصيات الجن شعبية في التراث الشعبي المغربي حيث تتناولها الأغنية الشعبية
وتصفها بـ "عيشة مولات المرجة" أو "سيدة المستنقعات" كما تصفها الاغنية، كما توصف أيضاً بألقاب مختلفة منها «لالة عيشة» أو «عيشة السودانية» او
«عيشة الكناوية» بحسب اختلاف المناطق المغربية ويزعم أنه حتى مجرد النطق بلقبها الغريب والمخيف "قنديشة"يجر اللعنة على ناطقها.

إغواء بهدف الجنس والقتل=:

تتكلم الأسطورة عن امرأة حسناء تدعى عائشة قنديشة تفتن الرجال بجمالها وتستدرجهم إلى وكرها حيث تمارس الجنس معهم ومن ثم تقتلهم فتتغذى
على لحوم ودماء أجسادهم إلا أنها تخاف من شيء واحد وهو اشتعال النار أمامها وفي إحدى القصص التي تدور حولها يزعم أن عيشة قنديشة

اعترضت مرة سبيل رجال كانوا يسكنون القرى فأوشكت على الإيقاع بهم من خلال فتنتها إلا أنهم استطاعوا النجاة منها خلال قيامهم بحرق عمائمهم أمامها
وذلك بعد أن لاحظوا شيئاً فيها يميزها عن بقية النساء وهو أقدامها التي تشبه قوائم الجمل

إذن فالسبيل الوحيد للنجاة منها هو ضبط النفس ومفاجئتها بالنار لأنها تعتبر نقطة ضعفها. ويصور التراث الشعبي المغربي عائشة قنديشة مرة على
شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مجمل وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الازواج ومرة أخرى بشكل يشبه «بغلة الروضة» أو ما يعرف بـ"بغلة المقبرة"
فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز او الجمال او البغال (بحسب المناطق المغربية).

وكل من تقوده الصدفة في اماكن تواجدها يتعرض لإغوائها  فينقاد خلفها فاقداً للإدراك إلى حيث مخبؤها من دون ان يستطيع المقاومة وهناك تلتهمه بلا رحمة

بحث بول باكسون وتوقفه الغامض=:

لا ينحصر تداول هذه الاسطورة في أوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل بول باسكون عنها في كتابه "أساطير ومعتقدات من المغرب"
حيث يحكي كيف ان استاذاً اوروبياً للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يحضر بحثاً حول «عيشة قنديشة» فوجد نفسه مضطراًإلى حرق كل ما كتبه حولها وايقاف بحثه
ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة.

رواية "عائشة القديسة" - من وحي الأسطورة=:

أصدرت حديثاً دار النايا للنشر  والدراسات في سوريا رواية تحت عنوان "عائشة القديسة" للروائي مصطفى الغتيري

استلهمها من الأسطورة التي شغلت المخيال الشعبي المغربي وسارت بأحاديثها الركبان ليصوغ فكرتها في قالب أدبي، وهي تدور حول أربعة أشخاص اعتادوا
اللقاء في مقهى وهم الأستاذ سعد والجمركي والممرض و يحيى الموظف بالبلدية، فيخوضون من خلال أحاديثهم اليومية، في موضوع عايشة قنديشة ، ولإثارة حساسية
الخوف والهلع ارتأى الكاتب أن يوقت حديثهم ما بين صلاة المغرب والعشاء.

متعلمون ومازالوا يتحدثون عن الوهم القديم الذي كان يتخذ كغيره من المواضيعالخرافية مطية لهزم الخصوم لقضاء مآرب في الخفاء والتخفي.يسافر بنا الراوي
بعد جلسة ماقبل المغرب في فضاء مظلم باتجاه الشاطئ الصخري حيث هناك تقبع في مخيال البعض الأرواح الشريرة وعلى رأسها عايشة قنديشة المغربية.

وعلى إثرحادثة سير لبطل الرواية الأستاذ سعد (وهو في طريقه لممارسة هواية الصيد ليلا كما العادة) يسرح في عوالم تخييلية لها علاقة بالعائشتين الزوجة
والقنديشة حيث يعيش فترة زمنية بين الحلم واليقظة والهذيان وارتفاع درجة حرارة حُماه، ليجد نفسه من جديد بين أحضان الزوجة والأصدقاء، ويعود لحالته
الطبيعية، لكن متوكئاً على عكازتين حيث يطغى على لاوعيه شبح عائشة قنديشة من آن لآخر.

فرضيات حول أصل الأسطورة=:

- *الفرضية الأولى*
بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي وستر مارك الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب
"عشتار" الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الابيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها
طقوساً للدعارة المقدسة، وربما ايضا تكون «عيشة قنديشة» هي ملكة السماء عندالساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والانهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.

- *الفرضية الثانية*
عايشة قنديشة هي امرأة مجاهدة عاشت في القرن 15 و أسماها البرتغاليون بعايشة كونديشة (كونتسة: تعني الأميرة)أي الأميرة عايشة.
و قد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الذين قتلوا أهلها لما أظهرته من مهارة و شجاعة في القتال حتى ظن البعض و على رأسهم الرتغاليون
أنها ليست بشرا و انما جنية وقد استمر هدا الإعتفاد سائداً في المغرب الى يومنا هذا.
-
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة anwar jeddah (انوار - جده).
4 من 9
الأرجح أنها امراة مسلمة مغربية مجاهدة أرعبت النصارى البرتغاليين ويقال انها كانت حاكمة من مدينة تطوان وكانت تدعى لاكونتيسا فحرف إسمها إلى قنديشة كعادة المغاربة في تحريف الأسماء مع الإشارة أنه في الكثير من السخافات الشعبية أو الثقافات كانت هناك أسطورة امراة جميلة تغوي الرجال وتنتقم منهم لسبب ما ...ولها إسم في كل بلد مثل شخصية جحا .
17‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة docteurweb.
5 من 9
تكونت من الترب
25‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
تكونت من الترب
25‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
في الحقيقة فعيشة قنديشة هي الكونتيسا contessa عيشه الموريسكية من عائلة نبيلة طردت عائلتها من الاندلس فصنعت لنفسها مجدا و اسما ذائعا لدى المقاومين و المجاهدين و عامة المغاربة لماحاربت الاحتلال البرتغالي ويرجع البعض سبب قتلها للبرتغاليين
سمعت انها هي من نواحي الصويرة و كان معروف ان البرتغال مستعمرتها
ومرة خرجت تسقي الماء خارج قريتها لكن لما رجعت لقات الكل لي في القرية تقتلو بمن فيهم اهلها و السبب البرتعاليين و بدات تنتقم منهم تغويهم من بعد تقتل العسكر البرتغاليين المهم انها كانت مناضلة قبل لا اعرف كيف اتحورت القصة لهذا
15‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة mona_mimi (mona mimi).
8 من 9
بالجديدة و بالظبط بأزمور ظهرة عائشة قنديشة لإتنان أخوال أمي بعدما كانوا ذهبين إلي السوق للبيع بعض الأغنام وكانوا يركبون عربة فجأة ظهرة إمرأة تلبس الأبيض جميلة لكن رجلها كرجل البقر وركبت معهم في العربة لكن لم تتكلم،لم يجرؤ اين منهم الإلتفات لأنهم كانوا خائفين جدا و بعد مدة من السير إلتفت أحدهم فلم يجد شئ.
هناك عدة قصص بضبط في نواحي بأزمور كرجل كان متزوج بها.............
1‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة ghaniwa (abdelghni mbarki).
9 من 9
نبكيب
14‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كم عدد زوجات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
من يرغب ويحب من المسلمين فى الدفاع عن ام المؤمنين السيدة عائشة الطاهرة والعفيفة وصاحبة رسول الله صلى الله علية وسلم
أين قالت عائشة أنها أفضل نساء النبي صلى الله عليه و اله و سلم؟
من كان احب الناس الى الرسول ؟
ايه رأيك في اغلاق قناة الناس والحكمة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة