الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف أسلم محمد علي كلاي,يوسف إسلام ؟ 99 نقطة أفضل إجابة
سيرة حياة 23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
الميلاد 17 يناير 1942
لويفيل، كنتاكي، الولايات المتحدة الأمريكية
المهنة ملاكم
الأبناء 7 بنات و ولدين
الجنسية أمريكي
موقع الويب محمد علي
كان مشهورا ً بأسلوب: المراوغة كالفراشة , و الهجوم كالنحلة . كما أنه اشتهر خلال مشواره الاحترافى بسرعة اليد في توجيه اللكمات, و أيضا ً قدمه الراقصة و أسلوب التحويم. كم كانت له ذقن قوية و أظهر شجاعة و قدرة على تحمل اللكمات خلال مسيرته العظيمة. على أيضا ً كانت له طريقته الخاصة في مهاجمة رأس الخصم, و عادة ما كان يتجاهل ضرب الأجسام وفي عام 1964 صدم العالم عندما استطاع محمد علي اقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة وكان عمره لا يتجاوز 22 عاما آنذاك ، وبعد انتصاره فاجأ العالم مرة أخرى بإعلانه الإنضمام إلى جماعة أمة الإسلام وتغيير اسمه إلى اسم جديد وهو محمد علي فقط دون اسمه الأخير "كلاي" لأنه كان اسم العبوديه المطلق عليه و يعني الطين باللغة الإنجليزية ، وكان وراء تلك الحركة المفكر الإمريكي مالكوم إكس المتحدث الرسمي لجماعة أمة الإسلام وهو كان صديق مقرب وحميم لمحمد علي، وفي عام 1965 اعلن محمد على إعتناقه للدين الإسلامي.

لقد اعتنق الإسلام ولم يضع اهتماما لما سيحدث من انتقاص لشعبيته ولكن شعبيته وحب الناس له زادت واكتسحت الافاق.

ويذهب ليبستي إلى ان كاسيوس كلاي(محمد على) اختار ان ينضم إلى منظمة تعرف باسم امة الإسلام والى رجل اسمه الياجا محمد. فالياجا محمد ولد في جورجيا في عام 1898، وكان والده قد سماه الياجا بول. ولكن في عام 1923 اتجه إلى ديترويت واستقر فيها، وبعد ثماني سنوات من استقراره في ديترويت زاره تاجر من الشرق اسمه دبليو دي فراد (W.D.Frad)، وهو نصفه اسود ونصفه أبيض، اي انه هجين من اسرة مختلطة سوداء وبيضاء، واستطاع ان يكون مقبولا لدى السود في الولايات المتحدة ويصبح قائدا لهم. وعلم فراد الياجا محمد مبادئ الدين الإسلامي. وهناك قصص واساطير تروى عن اصل فراد وعن إسلامه، وانه تلقى إسلامه من رجل اسود في مكة المكرمة اسمه يعقوب، ونحن في غنى عن ذكر تفاصيل هذه الاساطير العجيبة. ونخلص إلى ان كلاي بدأ يتردد سرا إلى الياجا محمد ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Mojadd.
2 من 5
اسلم كاسيوس كلاي والذي تسمى بمحمد علي كلاي على يد الداعية الشهير الشهيد مالكوم اكس
واسلم كات ستيفنز والذي تسمى بييوسف اسلام بعد قراءته للقرآن الكريم مترجما طبعا عندما اهداه ايّاه اخوه الذي احضر
نسخة منه بعد زيارته لمدينة القدس
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
3 من 5
محمد على كلاى كما يقص فى قصة حياتة
كان يتنزة فى أحدى الأمسية و رأى فتاة ليل فسار معها وقبل أن يصل فوجىء بمجموعة شباب يحيطون بة و يدعونة لحضور محاضرة
طبعاً لم يكن مهتم ولكن الفتاة خافت وهربت فقرر أن يذهب معهم فالليلة فسدت على اى حال
وكانت محاضرة لمالكوم أكس القائد الأسود المسلم و أعجب بة وتعرف عليه و مع الوقت أقتنع بالأسلام وأشهر أسلامة
يوسف أسلام لا أعرف
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sotile.
4 من 5
كان قبل إسلامه يلقب نفسه ب "الأعظم " ، إذ كان أفضل ملاكمي عصره ، بل إن النقاد الرياضيين لقبوه بأفضل ملاكمي القرن الحالي كله ، فلم يعرف تاريخ الملاكمة ملاكـما أسرع منه ، كان يتراقص على الحلبة برشاقة ثم ينقض على خصمه إنقضاض الدبور، ويلدغه بلكمة لا يملك منها هربا أو فكاكا . . يسقط على أثرها صريعا ليعلو صوت البطل : "أنا الأعظم ".

لكنه حين أسلم نبذ هذا اللقب ، إذ لم يعد ميالا للتعالي ، وصار بسيظا بساطة الروح الإسلامية . . .
إنه الملاكم العالمي "كاسيوس مارسلوس كلاي " ، الذي عرفه العالم — فيما بعد - باسم : محمد علي كلاي. يحدثنا عن رحلته إلى الإسلام فيقول .

"ولدت في "كونتر" بالولايات المتحدة الأميريكية ، تلك المنطقة التي اشتهرت بالدجاج المطهي بطريقة فريدة ماتزال تحمل اسمها، واشتهرت أيضا بابشع ألوان التفرقة العنصرية . كان طبيعيا أن أعاني منذ الطفولة من التفرقة العنصرية بسبب لوني الأسمر، ولعل تلك المعاناة كانت حافزا لتعلم الملاكمة، لكي أتمكن من الرد على من يسيء إلي من أقراني البيض ، ولأني أملك قواما رياضيا وعضلات مفتوبة ، فقد وجدت الطريق نحو هذه الرياضة ممهدا . .
ولم أكد أبلغ العشرين من عمري حتى تمكنت من تحقيعق بطولة الوزن الثقيل في دورة ولم تمض سنوات قليلة حتى تمكنت من انتزاع بطولة العالم للمحترفين من شريرالحلبة "! وني ليستون " في واحدة من أقصر مباريات الملاكمة ، إذ لم تستغرق سوى ثوان معدودة ، توجت بعدها بطلا للعالم . . وبين ضجيج هتافات المعجبين ، وبريق فلاشات آلات التصوير، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود - الذين تحلقوا حول الحلبة وأمام أجهزة التلفاز- إسلامي ، مرددا : "أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله " ، وغيرت أسمي إلى "محمد علي كلاي " ، لأبدأ - وسط دهشة المشاهدين - معركة أخرى مع الباطل ، الذي أزعجه أن أعلن إسلامي بهذه السهولة والبساطة .

إن اتجاهي نحو الإسلام كان أمرأ طبيعيا يتفق مع الفطرة، فطرة الله التي فطر النالس عليها، وقد استغرق رجوعي إلى فطرة الحق سنوات من التفكير الممعن ، كانت بدايته عام 960 ام حين اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحا عن الإسلام ، إذ أحسست وأنا أنصت للشيخ بنداء الحقيقة ينبعث في داخلي حانيا قولا، وصاح صائح في أعماقي يدعوني إلى تلمس الحقيقة ، حقيقة الله والدين والخلق . .
لقد استغرقت رحلتي الإيمانية سنوات من المقارنة بين الإسلام و "المسيحية"(ا)، وكانت رحلة شاقة، فالكل من حولي ما بين مثبط ومضلل ، والمجتمع نفسه مجتمع يشيع فيه الفساد، ويختلط فيه الباطل بالحق ، ثم إن الدعاية الكنسية تصور المسلمين في صورة همج ، وترجـع أسباب تخلفهم إلى الإسلام ، إلا أني - وقد هداني الله ونور بصيرتي - عمدت إلى التمييز بين واقع المسلمين اليوم ، وحقيقة الإسلام الخالدة، إذ وجدت في الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعا ، ولا يميز بين لون وجنس وعرق ، فالكل متساو أمام الله - عز وجل -، أفضلهم عند ربهم أتقاهم ، فادركت أني أمام حقيقة ربانية لا يمكن أن تصدر عن بشر. قارنت بين تثليث النصارى وتوحيد الإسلام ، وامنت أن الإسلام هو الأقرب إلى المنطق ، فلا يعقل أن يدير ثلاثة الهة كونا واحدا بمثل هذا النظام المتفرد البديع نسبة إلى المسيح عليه السلام ، والصواب أن يقال : "انصرانية) كما هو تعبير القرآن الكريم ، ولأن المسيح بريء منهم بعد أن حرفوا دينهم . الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. . . )، إنه أمر يستحيل حدوثه ، ولا يمكن أن يقنع إنسانا يفكر ويستخدم عقله . ولمست كيف يوقر المسلمون عيسى عليه السلام ، وأمه العذراء البتول ، ويرفعونهما إلى المقام اللائق بهما، فادركت بانه لأعداء من الإسلام نحو المسيح عليه السلام أو المسيحية في حقيقتها النقية، وأن ما يشيعه القسس والرهبان حول ذلك محض افتراء وكذب . ثم قرأت معاني القران الكريم مترجمة فـما ازددت مع كل سطر إلا اقتناعا بأن هذا الدين حقيقة ربانية محال أن يخترعه بشر، وعمدت إلى الاختلاط أكثر بجماعات المسلمين ، فلم أجد منهم سوى طيب المعشر والتسامح والمحبة التي افتقدتها في تعاملي مع النصارى الذين نظروا إلى لوني ولم ينظروا إلى جوهري " . هذه قصة إسلام بطل الملاكة المسلم "محمد علي كلاي " الذي أعلن إسلامه صريحا في لحظة انتصاره ، وكانما أراد أن يسدد للطاغوت ضربة قاضية كتلك التي نالها شرير الحلبة البشع (سوني لوستون ) .
ولم يكن إعلانه لإسلامه نهاية المطاف وإنما بدايته ، إذ عد يوم إسلامه يوم مولده الحقيقي ، وبدأ حياته من هذا المنطلق ، فترك خلفه ما كان يتناوله من صنوف الطعام والشراب والحياة المخالفة للإسلام ، واتجه بقلبه وعقله وجميع جوارحه إلى الله ، وحفظ - أول ما حفظ - فاتحة الكتاب ، ليبدأ بها رحلة الطمانينة والإيمان . زار "محمد علي " مكة المكرمة وتكررت زياراته لها وللمدينة المنورة ، يسال ربه المغفرة لما كان قد ارتكبه من ذنوب في حياته السابقة قبل إسلامه ، ويطلب منه - عز وجل - أن يرزقه حسن الختام . وهو الأن رب أسرة مسلمة، وقد حرص أن يسمي أبناءه وبناته باسماء إسلامية أصيلة، فلديه : محمد ومريم ورشيده وخليلة وجميلة وهناء وليلى، وهم يتلقون تعليأ إسلاميا ويذهبون للمساجد باستمرار حتى يكونوا على صلة دائمة بربهم ثم بابناء جلدتهم من المسلمين .

يعد من أنشط رجال الدعوة الإسلامية في أمريكا، وأكثرهم عطاء، ومع ذلك فما يزال يحس بأنه لم يقدم ما يريد، ففي ذهنه الكثيرمن الامال والأماني لعطاء أكبر من أجل خدمة دين الله وإعلاء كلمته . كبروا معنا لهذا البطل الذي طرح الباطل أرضا على الحلبة من أول جولة. . الله أكبر. . الله أكبر
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الدكتور هشام.
5 من 5
محمد علي كلاي
في عام 1964 صدم العالم عندما استطاع محمد علي اقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة وكان عمره لا يتجاوز 22 عاما آنذاك، وبعد انتصاره فاجأ العالم مرة أخرى بإعلانه الإنضمام إلى الإسلام وتغيير اسمه إلى اسم جديد وهو محمد علي فقط دون اسمه الأخير "كلاي" لأنه كان اسم العبوديه المطلق عليه ويعني الطين باللغة الإنجليزية، وكان وراء تلك الحركة المفكر الإمريكي مالكوم إكس وهو كان صديق مقرب وحميم لمحمد علي، وفي عام 1965 اعلن محمد على اعتناقه للدين الإسلامي.
لقد اعتنق الإسلام ولم يضع اهتماما لما سيحدث من انتقاص لشعبيته ولكن شعبيته وحب الناس له زادت واكتسحت الافاق ولم يكن الدين عائقا بل كان من الأسباب الرئيسية لشهرته.
ويذهب ليبستي إلى ان كاسيوس كلاي(محمد على) اختار ان ينتمي إلى الأمة الإسلامية عن طريق فاليجا محمد. فالياجا محمد ولد في جورجيا في عام 1898، وكان والده قد سماه الياجا بول. ولكن في عام 1923 اتجه إلى ديترويت واستقر فيها، وبعد ثماني سنوات من استقراره في ديترويت زاره تاجر من الشرق اسمه دبليو دي فراد (W.D.Frad)، وهو نصفه اسود ونصفه أبيض، اي انه هجين من اسرة مختلطة سوداء وبيضاء، واستطاع ان يكون مقبولا لدى السود في الولايات المتحدة ويصبح قائدا لهم. وعلم فراد الياجا محمد مبادئ الدين الإسلامي. وهناك قصص واساطير تروى عن اصل فراد وعن إسلامه، وانه تلقى إسلامه من رجل اسود في مكة المكرمة اسمه يعقوب، ونحن في غنى عن ذكر تفاصيل هذه الاساطير العجيبة. ونخلص إلى ان كلاي بدأ يتردد سرا إلى الياجا محمد ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات الله أكبر.



يوسف إسلام
كان المشهد مأساويًا.. الشاب الإنجليزي ستيفن جورجيو ذو الثمانية والعشرين ربيعًا يسبح في البحر في صيف عام 1975، دوامة شديدة تظهر فجأة فيشعر بضعف شديد يجعله غير قادر على الاحتفاظ بتوازنه في الماء.. لا يجد أحدًا قريبًا منه يمكن أن يساعده.. ينادي بأعلى صوته لعل أحدًا ينقذه لكن من غير جدوى.. وحين أوشك على الغرق صرخ بأعلى صوته: يا رب.. وأخذ على نفسه العهد: "لئن أنقذتني فلسوف أعمل من أجلك شيئًا"! كان هذا الشاب هو "كات ستيفنز" الذي كان يلقب بملك موسيقى الروك آند رول في بريطانيا، وحين استجاب الله له ونجاه من ضره، كان أول ما حرص عليه أن يبر بوعده فلم يمكث كثيرًا حتى أعلن إسلامه وصار يوسف إسلام أشهر دعاة الإسلام في الغرب الآن!
رحلة البحث عن اليقين
ولد ستيفن جورجيو في 21 يوليو 1947 بلندن في بيت مسيحي متعدد المذاهب، فقد كان أبوه يونانيًا أرثوذكسيًا، بينما والدته سويدية كاثوليكية، في الوقت الذي يعيش فيه المجتمع البريطاني طبقًا لتعاليم الكنيسة الإنجيليكانية، أدخلته أمه مدرسة دينية تعلم فيها أن الإنسان يمكن أن يصير إلهًا إذا أتقن عمله، فشجعه هذا على إجادة الغناء؛ إذ إنه سجل 8 شرائط قبل أن يبلغ العشرين من عمره، ووصلت إحدى أغنياته ضمن أفضل 10 أغنيات في بريطانيا آنذاك، فغيّر اسمه إلى كات ستيفنز، وهو الاسم الذي ذاعت به شهرته وأصبح يحلق في آفاق أوروبا كلها أثناء موجة "الهيبز" في ستينيات القرن الماضي ولم يكن قد تعدى الثانية والعشرين من عمره بعد!
وعندما أتم عامه الثاني والعشرين أصيب كات ستيفنز بمرض السل الذي أقعده في الفراش معزولاً عن الناس في أحد المستشفيات لمدة عام تقريبًا عكف فيه على القراءة في كتب الفلسفة والتصوف الشرقي وتمنى لو أنه يعرف الطريق إلى اليقين الروحي؛ إذ كان يشعر بأن حياته بها شيء غير مكتمل على الرغم من النجاح الذي حققه، وفي النهاية قرر أن يعود إلى الغناء ولكن بمفاهيم جديدة تتسق مع ما قرأه في أثناء المرض.
وبالفعل حققت أغنيتاه "الطريق لمعرفة الله"، و"ربما أموت الليلة" نجاحًا كبيرًا زاده حيرة، فطرق باب البوذية ظنًا منه أن السعادة هي أن تتنبأ بالغد لتتجنب شروره، فصار قدريًا وآمن بالنجوم وقراءة الطالع، ثم انتقل للشيوعية ظنًا منه أن السعادة هي تقسيم ثروات العالم على الجميع ولكنه شعر أنها لا تتفق مع الفطرة، فاتجه كات ستيفنز إلى تعاطي الخمور والمخدرات ليقطع هذه السلسلة الصعبة من التفكير بعد أن أدرك أنه ليست هناك عقيدة توصل إلى اليقين، وعاد إلى تعاليم الكنيسة التي أخبرته أن الله موجود ولكن يجب أن تصل له عبر وسيط، فأدى هذا به إلى أن يختار الموسيقى دينًا له يفرغ فيها أفكاره ومعتقداته.
الطريق إلى الإسلام
وتصادف حادث الغرق ومرض كات ستيفنز بالسل مع عودة أخيه من رحلة زار فيها القدس وأحضر فيها هدية له عبارة عن نسخة مترجمة من القرآن. ويحكي كات هذه اللحظة في مذكراته: "أمسكت بالمصحف فوجدته يبدأ باسم الله، فنظرت للغلاف فلم أجد اسم مؤلف، حاولت أن أبحث فيه عن ثغرة أو خطأ فلم أجد، إنما وجدته منسجمًا مع الوحدانية الخالصة؛ فعرفت الإسلام".
وبعدها قرر كات ستيفنز السفر إلى فلسطين، ودخل المسجد الأقصى فأحس بالطمأنينة، وعندما رجع إلى لندن التقى بفتاة مسلمة صرح لها برغبته في إشهار إسلامه فأخذته إلى المركز الثقافي الإسلامي بلندن، وهناك نطق بالشهادتين وأعلن إسلامه. وفي تلك اللحظة طوى الشاب الإنجليزي صفحة "كات ستيفنز" تمامًا وأصبح يعرف باسم "يوسف إسلام".
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
قد يهمك أيضًا
كيف يمكن نشر الاسلام
محمد علي كلاي
ما هو مرض محمد علي كلاي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة