الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا دخلت اليابان الحرب مع امريكا في الحرب العالمية الثانية؟
قواعد وقوانين | العلاقات الإنسانية | السياحة والسفر | الثقافة والأدب 22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة alex_ghost (alex ghost).
الإجابات
1 من 7
بسبب الاقتصاد
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة المؤمن ..
2 من 7
الهجوم على بيرل هاربر ( الحرب اليابانية الأمريكية في الحرب العالمية التانية )

مقدمة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الهجوم على بيرل هاربر (أو العملية زد كما كان يسميها مقر الإمبراطورية العامة اليابانية) [1] هي غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غير هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.
كانت تلك الضربة بمثابة إجراء وقائي لإبعاد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ عن الحرب التي كانت تخطط اليابان لشنِّها في جنوب شرق آسيا ضد بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة.
تمحور الهجوم الياباني على غارة جوية شملت موجتين جويتين بمجموع 353 طائرة حربية يابانية [2] انطلقت من ست حاملات يابانية للطائرات إضافة إلى عدة غواصات قزمية لضرب الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر وتدمير الطائرات الحربية الأمريكية الرابضة على الأرض.
ونتج عن الهجوم اغراق أربع بوارج حربية من البحرية الأمريكية، كما دمَّرت أربع بارجات أخرى. أغرق اليابانيون أيضاً ثلاثة طراريد، وثلاث مدمِّرات، وزارعة ألغام واحدة، بالإضافة إلى تدمير 188 طائرة. أسفرت الهجمات عن مقتل 2،402 شخص [3] وجرح 1،282 آخرين. لم تُصب الهجمات محطة توليد الطاقة، وحوض بناء السفن، ومركز الصيانة، ومحطة الوقود، ومخازن الطوربيد، فضلاً عن أرصفة الغواصات، ومقر البحرية الأمريكية ومقر قسم الاستخبارات. بينما كانت الخسائر اليابانية ضئيلة، فقد دُمِّرت 29 طائرة وأربع غواصات قزمة، وقُتل أو أُصيب 65 جندياً فقط.
كان الهجوم بمثابة مشاركة رئيسية في الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمي، وقبل وصول الجزء الأخير من ال14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة. كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواي مباشرةً. وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سبباً في تغيير الرأي العام الأميركي من الموقف الانعزالي إلى دعم المشاركة المباشرة في الحرب. وساعد إعلان ألمانيا الفوري للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأي معاهدة مع اليابان في ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبي لأحداث الحرب العالمية الثانية.
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق حلب.
3 من 7
أولا : الخلفية التاريخية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كانت الإمبراطورية اليابانية ترغب في السيطرة على ملايا البريطانية وجزر الهند الشرقية الهولندية من أجل الحصول على الموارد الطبيعية كالنفط والمطَّاط، ومن أجل تحييد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادِئ خططت البحرية الإمبراطورية اليابانية في توجيه ضربة عسكرية للاسطول في قاعدته هاواي الأمر الذي سيوفر الحماية لليابان حال احتلالها الهند الشرقية الهولندية وملايا البريطانية.
امتلكت كل من الولايات المتحدة واليابان خطط طوارئ طويلة المدى لمواجهة الحرب في منطقة المحيط الهادئ، وكان يتم تحديثها باستمرار مع تصاعد التوتر بين البلدين الذي زاد بشكل مطرد خلال الثلاثينيات، مع توسع اليابان في منشوريا والهند الصينية الفرنسية الذي إستقبلته الولايات المتحدة ودول أخرى بفرض عقوبات على الإمبراطورية اليابانية.
وفي عام 1940، أوقفت الولايات المتحدة شحنات الطائرات، وقطع الغيار، والمعدات الآلية، وبنزين الطيران استناداً لقانون الرقابة على الصادرات. الأمر الذي أعتبرته اليابان عملاً عدوانياً.[4] إلا أن الولايات المتحدة لم توقف صادراتها النفطية إلى اليابان في ذلك الوقت لأن واشنطن كانت تعتقد بأن مثل هذا الإجراء سيكون خطوة متطرفة، نظراً لاعتماد اليابان على النفط الأمريكي.[5][6] ويحتمل أن تعتبر اليابان تلك الخطوة نوع من أنواع الاستفزاز.
قام فريق التخطيط الياباني بدرإسة الهجوم البريطاني على الأسطول الإيطالي عام 1940 في مدينة تارانتو بشكل مكثف. وقد استفادوا منه استفادة عميقة عند التخطيط للهجوم على القوات البحرية الأميركية في ميناء بيرل.[7][8] وبعد التوسع الياباني في الهند الصينية الفرنسية بعد سقوط فرنسا، أوقفت الولايات المتحدة صادرات النفط إلى اليابان في صيف عام 1941 بسبب القيود الأميركية الجديدة التي طُبقت على الاستهلاك المحلي للنفط.[9] نقل الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت أسطول المحيط الهادئ إلى هاواي، وأمر بزيادة القوات العسكرية في الفلبين على أمل إحباط أي عدوان يابانى في الشرق الأقصى. اعتقدت اليابان خطأً [10] أن أي هجوم على مستعمرات المملكة المتحدة في جنوب شرق آسيا سيؤدي إلى اشتراك الولايات المتحدة في الحرب، وبالتالي لم تجد حلاً سوى شن [10] ضربة وقائية مدمرة[10] لتجنب اشتراك أسطول الولايات المتحدة في الحرب، كما اعتبرت اليابان أن غزو الفلبين ضروري، في حين أن الولايات المتحدة اعتبرت إعادة استعمار هذه الجزر ضمن خطة الحرب أورانج خلال سنوات الحرب.
كان كل من اليابان والولايات المتحدة على علم نشوب الحرب بينهما (وضع الطرفان خطط طوارئ) منذ العشرينيات، على الرغم من أنه لم يكن التوتر بينهما كبيراً إلى أن غزت اليابان بلدة منشوريا في عام 1931. وعلى مدى العقد التالى، واصلت اليابان التوسع في الصين، مما أدي إلى نشوب الحرب الشاملة في عام 1937. وفي عام 1940، غزت اليابان الهند الصينية الفرنسية في محاولة للسيطرة على الإمدادات التي تصل إلى الصين، وكخطوة أولى لتحسين حصولها على موارد جنوب شرق آسيا. أدت هذه الخطوة إلى حظر أميركا للصادرات النفطية إلى اليابان، ومن ثم خطط اليابان للاستيلاء على إنتاج النفط في جزر الهند الشرقية الهولندية.[11] اعتبر الجيش الياباني نقل الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ من قاعدته السابقة في سان دييغو إلى قاعدته الجديدة في ميناء بيرل استعداداً أمريكياً لشن حرب بين البلدين.

بدأ التخطيط الأولي للهجوم على ميناء بيرل لحماية الانتقال إلى "منطقة الموارد الجنوبية" (وهو المصطلح الياباني لجزر الهند الشرقية الهولندية وجنوب شرق آسيا بشكل عام) في أوائل عام 1941، تحت رعاية اللواء ياماموتو الذي أصدر الأوامر الأسطول اليابان المتحد.[12] لم يحصل على موافقة للتخطيط والتدريب النظامي لشن الهجوم من هيئة الأركان العامة للإمبراطورية اليابانية البحرية إلا بعد خلاف كبير مع مقر البحرية وتهديده بإقالته من منصبه.[13] انتهى الكابتن مينورو غندا من التخطيط الكامل بحلول أوائل فصل ربيع عام 1941.وعلى مدى الأشهر القليلة التالية، تم تدريب الطيارين، وتجهيز المعدات، وجمع المعلومات الاستخبارية. وعلى الرغم من هذه التحضيرات، لم يُصدر الإمبراطور هيروهيتو الموافقة الفعلية على خطة الهجوم حتى الخامس من شهر نوفمبر، وذلك عقب المؤتمر الثالث من أصل أربعة مؤتمرات إمبراطورية للنظر في الأمر.[14]
ولم يُصدر الإمبراطور الإذن الختامي حتى اليوم الأول من شهر ديسمبر، وذلك بعد أن نصحه غالبية القادة اليابانيين قائلين أن مذكرة هل "ستدمر ثمار حادث الصين، وسيعرض ولاية مانتشوكو للخطر وسيؤثر على سيطرة اليابان على كوريا." [15] وفي أواخر عام 1941، إستعدت القواعد والمرافق الأمريكية في المحيط الهادئ في منإسبات متعددة، بسبب العداء المتوقع بين الولايات المتحدة واليابان. لم يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن بيرل هاربور سيكون الهدف الأول في أي حرب مع اليابان، بينما توقعوا أول هجوم ليكون على الفلبين. وذلك بسبب الخطر الذي تشكله على الممرات البحرية في الجنوب [16]، والاعتقاد الخاطئ بأن اليابان ليست قادرة على القيام بأكثر من عملية بحرية في وقت واحد.[17]
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق حلب.
4 من 7
بسبب خلافات على جزيرة هونولولو التابعة لجزر هاواي والتي تزعم اليابان أن أمريكا إحتلتها
لذلك هجمت على قاعدة بيرل هاربر البحرية في هاواي في ديسمبر 1941 وأسفر هذا الهجوم الوحشي عن مصرع أكثر من 1500 جندي أمريكي
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ahmedra1.
5 من 7
نتائج الهجوم :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أجبر الهجوم الياباني على بيرل هاربر الولايات المتحدة الأمريكية على دخول الحرب العالمية الثانية إلى جانب الحلفاء فأعلن فرانكلين روزفلت الحرب على اليابان في 8 ديسمبر 1941، كما سبب الهجوم أسوأ كارثة حلت بالقوات البحرية الأميركية محققةً الأهداف التي وضعها اليابانيون.
ونجح الهجوم في إغراق قطع الأسطول الأمريكي الكبيرة وبدا الهجوم ناجحاً لليابانيين الذين أستطاعوا بالتخطيط المميز للأدميرال الياباني ياماموتو من جهة ومن الإهمال الأميركي من جهة ثانية في تدمير الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر الذي كان ببساطة أول عنصرٍ في سياسة اليابان الكبرى التوسعية.
في أوروبا، أعلنت ألمانيا النازية والمملكة الإيطالية في وقت لاحق الحرب على الولايات المتحدة فور البدأ في العمليات القتالية ضد عضو المحور حيث قال هتلر في كلمة ألقاها:
  الحقيقة أن الحكومة اليابانية التي ظلت تتفاوض لسنوات مع هذا الرجل (فرانكلين روزفلت)، أصبحت في النهاية تشعر بالملل من سخريته منها بهذه الطريقة الغير لائقة، قد ملأنا نحن الشعب الألماني وجميع الناس المحترمين أمثالنا في العالم بالارتياح العميق... وبالتالي، فقد اضطرت ألمانيا وإيطاليا ولاءً للاتفاق الثلاثي إلى مواصلة الكفاح ضد الولايات المتحدة وإنجلترا معاً جنبا إلى جنب مع اليابان، من أجل حرية واستقلال هذه الدول والإمبراطوريات... ونتيجة لتوسع سيإسة الرئيس روزفلت، التي تهدف إلى الديكتاتورية والهيمنة على العالم بغير قيود، لم تتردد الولايات المتحدة وإنجلترا في استخدام أي وسيلة ممكنة لانتزاع حقوق الأمة الألمانية والإيطالية واليابانية لحساب وجودها الطبيعي... لم يكن ذلك لأننا حلفاء لليابان، ولكن أيضا لأن ألمانيا وإيطاليا لديهم دراية وقوة كافيتين لفهم وجود أو عدم وجود تلك الدول في ظل هذه الظروف التاريخية.  
على الرغم من أن الهجوم قد ألحق دماراً كبيراً بسفن وطائرات الولايات المتحدة، لم يؤثر ذلك على مخزون الوقود والصيانة، والغواصات، ومرافق المعلومات الاستخبارية في بيرل هاربور.
كان العجوم بمثابة صدمة أولية لجميع الحلفاء في المحيط الهادئ. بالإضافة إلى الخسائر امتضاعفة التي قد تؤدي إلى نكسة محققة.وبعد ثلاثة أيام، غرقت السفينتان "برينس أوف ويلز" و"ريبالس" قبالة سواحل ملايا البريطانية، مما جعل رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل أن يقول لاحقاً
  لم أصاب في الحرب بصدمة مباشرة. فعندما أستدر وأتلوى في سريري، يغوص الرعب الكامل داخلى جراء تلك الأنباء. لا توجد سفن حربية رئيسية بريطانية أو أميركية في منطقة المحيط الهندي أو المحيط الهادئ باستثناء الناجين الأمريكيين من بيرل هاربور الذين أسرعوا للعودة إلى كاليفورنيا. كان لليابان اليد العليا فوق هذه الرقعة الشاسعة من المياه، بينما كنا نحن ضعفاء وعرايا في كل مكان".[64]  
ولحسن حظ الولايات المتحدة، لم تُمس حاملات الطائرات الأميركية بسوء أثناء الهجوم الياباني، وإلا ما كان أسطول المحيط الهادئ قادراً على القيام بعمليات هجومية لمدة عام أو أكثر. ولم يترك القضاء على البوارج البحرية الأميركية أي خيار للولايات المتحدة سوى الاعتماد على حاملات الطائرات والغواصات—وهي الأسلحة التي تمكنت بها البحرية الأمريكية من إيقاف التقدم الياباني. تم إصلاح خمس من ثماني سفن حربية وأعيدت للخدمة، ولكن أدت سرتهم المحدودة إلى تباطوء أدائهم، وتم استخدامهم في عمليات قصف الشواطيء. كان هناك عيب رئيسي في التفكير الإستراتيجي الياباني وهو الاعتقاد بأنه ستماستخدام البوارج للقتال في معركة المحيط الهادئ، تماشياً مع مبدأ الكابتن الفريد ماهان. ونتيجة لذلك، ادخر ياماموتو (وحلفاؤه) مكنوزاً من البوارج لمعركة "حاسمة" لم تحدث أبداً.
أثبتت الأهداف التي لم تكن مدرجة في لائحة غندا مثل قاعدة الغواصات ومبنى المقر الرئيسي القديم أنها أكثر أهمية من أي سفينة حربية. شلت الغواصات السفن الثقيلة التابعة للبحرية اليابانية ووصلت باقتصاد اليابان إلى طريق مسدود عن طريق شل حركة نقل النفط والمواد الخام. كان الطابق السفلي لمبنى الإدارة القديم منزلاً لوحدة الشفرة التي ساهمت إلى حد كبير في نجاح كمين منتصف الطريق وفرقة الغوص.
[عدل]الآثار الإستراتيجية
لخَّص الأميرال هارا تادايكي النتيجة اليابانية قائلاً، "لقد انتصرنا انتصاراً تكتيكياً عظيماً في بيرل هاربور، وبالتالي خسرنا الحرب." [65]
على الرغم من أن الهجوم قد حقق أهدافه المقصودة، تبيَّن أنه لم يكن مهماً. إذ إن البحرية الأمريكية كانت قد قررت في عام 1935 التخلى عن عبور المحيط الهاديء والوصول إلى الفلبين دون علم يزوروكو ياماموتو الذي وضع الخطة الأصلية، وذلك رداً على اندلاع الحرب (تماشياً مع تطور خطة أورانج).[10] اعتمدت الولايات المتحدة في المقابل على "خطة الكلب" في عام 1940، والتي شددت على إبقاء القوات الجوية اليابانية خارج المحيط الهادئ الشرقي وبعيداً عن الممرات الملاحية المؤدية إلى أستراليا، بينما ركزت الولايات المتحدة على هزيمة ألمانيا النازية.[66]
وأوضح الكاتب روبرت ليكيقائلاً "قمع فرانكلين روزفلت تفاصيل تلك الكارثة بحكمة بدلاً من المخاطرة بنشر الذعر، ولم يفعل ذلك إلا بعد بدأ الهجوم المضاد الأمريكي في جواداكانال "في شهر أغسطس لعام 1942. Leckie, Robert(1998). The Wars of America.Castle Books.‏
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق حلب.
6 من 7
أعتقد  بسبب سوء تفاهم و أختلاف فى وجهات النظر ...صح ؟؟
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة موديبو 79.
7 من 7
لقد استفدت من هذه الاجابات .
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة n97-2011.
قد يهمك أيضًا
ما أسباب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الثانية ؟
ايطاليا تعلن دخول الحرب العالمية الاولى بجانب فرنسا
متى بدأت الحرب العالمية الأولى و متى انتهت؟
ما هى الدولة التى غزتها المانيا فى بداية الحرب العالمية الثانية؟؟
من كان يحكم حزب الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة