الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا يحتفل بذبح الخروف في العيد ولا يحتفل به في رمضان
الألعاب الإلكترونية 27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة zalom.
الإجابات
1 من 9
و اسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون

ممكن حضرتك تسال اهل الدين في الموضوع ده
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة saadovic.
2 من 9
لأنه يمكن وقت الله فدا ابراهيم بالكبش عوضاً عن ابنه كان 10 ذي الحجة ومشان هيك صار الحج هالوقت والذبح بنفس الوقت
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة سوري وبرفع راسي.
3 من 9
ما آتاكم الرسول فخذوهوما نهاكم عنه فانتهوا
أن كنت مسلما فيكفيك الإيمان لتتبع ما أمر به ربك دون معرفة الحكمة وإن ظهرت لغيرك
فالله لا يسئل عما يفعل ونحن نسئل

أما عن سؤالك فمما يمكن ان يكون جوابه "ولا يعلم الجواب الكامل غير الله"
1-سنة الاضحية بكل ما فيها هي متابعة لما فعله نبي الله ابراهيم بعد انتصاره على إغواء الشيطان له
2-العيد الكبير هو نهاية الحج حيث ياتي الحجاج لبيت الله وعنها يمكن غطعام الفقراء  من طعام الأغنياء أما في رمضان ففيه صدقة الفطر  وفيه الزكاة
والله اعلم

تحياتي لك
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة mostafa.ajami (Mostafa Ajami).
4 من 9
السلام عليكم ورحمة الله
انما يطلق على ذبح البهيمة أضحية في العيد فقط وذلك أحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والذي اقتفاها أثرا عن الحنيفية الغراء فدوة لابينا اسماعيل عليه السلام
ولم يرد نص على تخصيص سوى العيد بالاضحية فلارمضان ولاشوال ولاغيرهما وهذه سنة مؤكدة ،، وتختلف مسميات الذبيحة في مناسبات مختلفة كالعقيقة على المولود مثلا
أما تخصيص الضأن فلا نص فيه وشرط الذبيحة الوحيد هو سلامتها وسنها
ولاتنحصر الاضاحي في فصيلة الاغنام فقط بل كافة الانعام المحللة كالبقر والجمال

اتمنى ان اكون قد وفقت في ذلك
وفقت للخير
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ميريل رادوي.
5 من 9
اخي الحبيب نحن نقوم بهذا العمل في هذا الوقت لان الله امرنا بذلك فجعل الصيام في رمضان وجعل الحج في ذي الحجة وخص يوم الجمعة بصلاة خاصة كما شرع الصلاة على صفة مخصوصة من ركوع وسجود واذكار مخصصة
ومن هذه العبادات ما حكى الله لنا سببه ومثل السعي بين الصفا والمروة ومثل رمي الجمار وصيام يوم عاشوراء وهناك عبادات لم يخبرنا الله بسببها فنحن نعملها لان الله امرنا بها وهذا من كمال التعبد والخضوع لله العظيم واطر النفس على طاعة الله وتعريفها قدرها وتهذيبها على الطاعة فان النفس البشرية لو تعودت ان لا تعمل عملا الا بعد ان تعرف سببه لتمردت والتمرد ليس للعبد بل العبد يسمع ويطيع ويخضع لربه عرف السبب او لم يعرفه وهذا من كمال الانقياد لله سبحانه

اما ذبح الخروف في الاضحى فان العبادة المشروعة في هذا الوقت هي الحج ومن لم يستطع الحج فانه يسن له الاضحية مشاركة للحجيج في هذه النسيكة وكما شرع لمن لم يحج الصيام يوم عرفة والتكبير في ايام التشريق وهذا من مشاركة الحجيج في شيء من العبادة كتعظيم يوم عرفة  والتكبير في ايام التشريق
اما لماذا نضحي بالخروف ولا نضحي بالماعز اعلم اخي ان الجميع مشروع والانعام التي يضحي بها هي اربع الضان(الخروف) والماعز والبقر والابل والذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم واشتهر عنه هو ذبح كبشين املحين اقرنين كما نقل عنه في روايات اخرى انه ذبح البقر اضحية عن نساءه وذبح في الحج الابل ولكن الاشهر في الاضحية هو الكبش ولهذا فان المسلمين لحبهم لنبيهم واقتدائهم بنبيهم فانهم يفعلون كما فعل
اسال الله ان اكون قد وفقت في اجابتي
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة تغلب.
6 من 9
يحتفل بذبح الخروف في عيد الأضحى بسبب قصة النبي ابراهيم مع ابنه اسماعيل عليهما الصلاة و السلام
نضحي بالخروف لأن النبي ابراهيم رأى في المنام أن الله عز و جل يأمره بذبح ابنه اسماعيل
فانصاع النبي لأمر الله
و عندما هم بذبحه نزل كبش من السماء
والكبش هو الخروف
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة الوجه الصبوح.
7 من 9
جزاك الله خيرا
29‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابراهيم خميس.
8 من 9
. المعجزة الكبرى

كانت هذه المعجزة اختبارا عظيما, بكل المقاييس, ولكنه اختبار من الله لرجل هو خليله وهو عبده وهو نبي من الصالحين, أي نوع من أنواع الاختبار يا ترى سيجري على ابراهيم الخليل عليه السلام.

نحن أمام نبي يعدّ أبا الأنبياء, وخليل الرحمن, وصفه ربه بالحلم, ونحن أيضا أمام نبي قلبه أرحم قلب على وجه الأرض, فاتسع هذا القلب الكبير لحب الله عز وجل, وحب مخلوقاته, وهذا القلب الرحيم, يمتحن في دقاته دقة دقة ونبضاته نبضة نبضة, لقد كان اسماعيل دقات قلبه, وحبه الكبير, جاءه على كبر من السن, جاءه وهو طاعن في السن ولا أمل هناك في أن ينجب ثم يأتيه الاختبار الصعب في هذا الابن والذي هو قرّة عينه ونبضة قلبه.

ويجيء الأمر والاختبار أثناء النوم, لم يكن وحيا مباشرا فما ان استسلم ابراهيم عليه السلام للنوم حتى رأى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي لم ينجب غيره.

ترى ماذا حدث في هذه الرؤيا؟ لقد رأى ابراهيم عليه السلام في نومه هاتفا يهتف قائلا:

يا ابراهيم؛ اذبح ابنك في سبيل الله.

ترى ماذا فعل ابراهيم عليه السلام بعدما سمع هذا الهاتف؟ لقد هبّ عليه السلام من نومه مذعورا, واستعاذ بالله من مكر الشيطان, ثم عاود نومه مرة أخرى, فعاوده الهاتف أيضا يهتف قائلا:

يا ابراهيم اذبح ابنك في سبيل الله.

فهبّ ابراهيم عليه السلام قائما, وقد صحّ عنده أن الهاتف من عند الله عز وجل, وتحقق أن الله يأمره بذبح ابنه الحبيب اسماعيل.

من الخطأ أن يظن الانسان أن صراعا من نفس ابراهيم لم ينشأ بعد هذه الرؤيا, فهذا بلاء مبين, لا بدّ أن ينشأ في النفس من أجله صراع طويل, نشب هذا الصراع في نفس ابراهيم عليه السلام, صراع الأبوّة الحانية والقلب الذي حمل أكبر قدر من الرحمة والحلم, فكّر ابراهيم في الأمر وتدبّر, وتراجع كل شيء الا شيء واحد وهو الايمان بالله, فهكذا أراه الله في المنام, وبهذه الرؤيا يكون الأمر بالتنفيذ من الله, ورؤيا الأنبياء حق, فلينفذ ابراهيم عليه السلام أمر ربه, فكله خير, فاذا كان التفكير يقتصر على اسماعيل الابن ومخاطبة قلب ابراهيم لنفسه, فان هذا الأمر لا بد وأن يتراجع الى الخلف.

أزاح ابراهيم كل هذا من تفكيره, وصوّب فكره لاتجاه واحد يقول: نفذ أمر حبيبك يا ابراهيم..

كل ما فكر فيه ابراهيم عليه السلام, كيف يفاتح ابنه في الأمر وماذا يقول عنه اذا أرقده الأرض ليذبحه.

من الأفض أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا.

وصل ابراهيم الى هذه القناعة, لا بد أن يكون صريحا وواضحا مع ابنه.

جاء ابراهيم الى ابنه, فقال له: يا بنيّ خذ الحبل والسكين وانطلق بنا الى هذه الهضبة لنجمع الحطب.

أطاع ابراهيم عليه السلام, وفعل ما أمره به أبوه, وتبعه الى الهضبة التي أشار اليها والده, كان اسماعيل غلاما مطيعا لا يعصي أباه أبدا, مضى الى هناك حيث أمره ووقف ابراهيم أمام ابنه اسماعيل عليهما السلام وقد أصبح الاثنان في خلوة لا يراهما أحد الا الله سبحانه عز وجل, عندئذ قال ابراهيم لابنه اسماعيل:

{ يا بنيّ اني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى, قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين}. الصافات 102.

انظر الى تلطف ابراهيم في ابلاغ ولده هذا الأمر, وتركه للأمر لينظر فيه الابن بالطاعة, ان الأمر مقضي في نظر ابراهيم لأنه وحي من ربه.. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟ وجاءت اجابة اسماعيل بنفس جواب ابراهيم عليه السلام هذا أمر يا أبي, انه أمر الله, فبادر بتنفيذه, وجاء الرد في القرآن على لسان اسماعيل يقول:

{ يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين}.

انظر الى هذا الشق من المعجزة, انه ردّ الابن, انسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الالهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده.. ان شاء الله.. منا الصابرين.

فلما تناول ابراهيم عليه السلام من اسماعيل الحبل ليوثقه والسكين في يده ليذبحه, قال اسماعيل له:

يا أبتاه, اذا أردت ذبحي فاشدد وثاقي لئلا يصيبك شيء من دمي فينقص أجري, ان الموت لشديد, ولا آمن أن أضطرب عند الذبح اذا أحسست مس السكين, واشحذ شفرتك حتى تجهز عليّ سريعا, فاذا أنت أضجعتني لتذبحني, فاكببني على وجهي, ولا تضجعني لجنبي, فاني أخشى ان أنت نظرت الى وجهي أن تدركك رقة, فتحول بينك وبين تنفيذ أمر ربّك فيّ, وان أردت أن تردّ قميصي على أمي فافعل, فعسى أن يكون هذا أسلى لها.

فقال ابراهيم: نعم العون أنت يا بني على أمر الله.

ثم شحذ ابراهيم شفرته, وأحكم وثاق ابنه, وكبّه على وجهه اعلا جبينه الى الأرض متحاشيا النظر الى وجهه, وبسمل واستشهد ثم همّ بذبحه, ولم يكد يسحب السكين على قفا ابنه ليذبحه, حتى سمع مناديا ينادي, ماذا يقول المنادي اذن؟ انه يبشر بالمعجزة الكبرى.

قال المنادي يا ابراهيم؛ قد صدقت الرؤيا, فافتد ابنك بذبح عظيم..!!

نظر ابراهيم عليه السلام الى حيث سمع المنادي, فوجد بجانبه كبشا أبيض أعين أقرن, فعرف أن الله سبحانه عز وجل قد أرسل هذا الكبش فداء لابنه اسماعيل, وقيل ان هذا الكبش رعى في الجنة أربعين خريفا الطبري في الريخه 1\277, وكان يرتفع في الجنة حتى تشقق, وكان له ثغاء, وقيل انه الكبش الذي قرّبه هابيل ابن آدم فتقبّل منه, تاريخ الطبري.

أخلى ابراهيم ابنه من وثاقه, وهو يقبّله باكيا من شدة الفرح ويقول: يا بنيّ؛ لقد وهبت لي اليوم من جديد.

ثم أوشق الكبش جيدا, وذبحه شاكرا ربه, وكان هذا البلاء العظيم الذي ابتلى الله به ابراهيم واسماعيل عليهما السلام هو اختبار عظيم, ومعجزة بكل المقاييس من المعجزات التي ساقتها ارادة الله عز وجلّ لهما, وقد ضرب ابراهيم واسماعيل عليهما السلام المثل العظيم في الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره, والطاعة الخاشعة المؤمنة لأمر الله, فوهبهما الله هذه المعجزة الكريمة, والأضحية المباركة. وقد تحدّث القرآن الكريم عن هذه المعجزة في لحظتها الحاسمة فقال عز وجل:

{ فلما أسلما وتلّه للجبين} الصافات 103.

قيل: أسلما:أي استسلما لأمر الله وعزم على ذلك فما ان ألقاه الى وجهه:

{ وناديناه أن يا ابراهيم* قد صدّقت الرؤيا, انا كذلك نجزي المحسنين* ان هذا لهو البلاء المبين* وفديناه بذبح عظيم}. الصافات 104-108.

هذا هو الاسلام الحقيقي, الذي ضرب فيه ابراهيم واسماعيل ابنه المثل العظيم, فكان جزاء الله لهما عظيما, لأنهم أحسنوا عبادة الله, وأحسنوا طاعة الله, ونجحوا في اختبار صعب شمل المصاعب التي تهزم قوى الانسان وتجعله يخرّ صريعا أمامها, ولكن بقدر ما كان للأب من ايمان مدهش وصبر عظيم وتسليك قانع راض بهذا القدر كان للابن الغلام الصغير.

ان ابراهيم عليه السلام كان معجزة ايمانيّة سلوكيّة, واسماعيل ضرب مثلا في الطاعة فكان مدهشا في رباطة جأشه ووصوله الى مدى بعيد الطاعة.

ان الموقف كله معجزة, ولم يكن الكبش وحده هو المعجزة, الأب, الابن, الكبش, مشيئة الله, كل هذه الأطراف صنعت معجزة هائلة لن تنساها البشريّة.
منقول للفائده واقراء باهتمام
29‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة كارم بوند.
9 من 9
ياريت ياشباب اللى مايعرفش أجابة سؤال متعلق بالدين مايجاوبش لأنه فى حالة أجابته بغير علم يعتبر ممن قيل فيهم - أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار
31‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة خبير العوام.
قد يهمك أيضًا
شاب يحتفل دائما في عيد ميلاده اصبح عمره24سنه ولم يحتفل بهذا العيد سوى ست مرات لماذا؟
لماذا يحتفل الغرب بعيد الحب ؟
عيد الحب
هل يحتفل الشعب المصري بليلة النصف من رمضان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة