الرئيسية > السؤال
السؤال
متى آخى.. .الرسول بين المهاجرين والانصار وما هى اشهر القصص عنهم؟
السيرة النبوية | الإسلام 5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة أوهام 2.
الإجابات
1 من 3
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

ترك المهاجرون مكة المكرمة فرارا بدينهم وهربا من العذاب الذي لحق بهم ، بعد أن خلفوا كل شيء وراءهم ، فقد تركوا أموالهم ، بل ومنهم من افتدى نفسه بالمال ، وتركوا أهليهم ، وانتقلوا إلى مكان غريبين عنه ، فنظر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، ورأى ما أحل بأصحابه من الكآبة والحزن ، وما أصيبوا من وحشة ووحدة ، فهم قد نزلوا ضيوفا على الأنصار ، فإلى متى يحلون ضيوفا عندهم ؟ ولهذا كله ، فقد جمع رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، أصحابه من المهاجرين والأنصار ، في بيت أبي طلحة الخزرجي ، وآخى بينهم ، لتذهب عنهم وحشة الغربة وليؤنسهم عن مفارقة الأهل والوطن والعشيرة ، ويشد بعضهم أزر بعض ويتوارثون بعد الممات دون الأرحام ، وبهذا وصل الرسول الكريم ، صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى مجتمع متعاون متكافل متضامن ، تسوده المحبة والأثرة ، وتنتفي منه الضغينة والأنانية ، هذا وقد آخى رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بين أبي بكر رضي الله عنه ، وخارجة بن زيد ن فأصبحا أخوين ، وبين عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وأوس ابن ثابت ، وبين طلحة بن عبيد الله وكعب بن مالك ، وبين الزبير بن العوام وسلمة بن سلامة ، وبين سعيد بن زيد وأبي بن كعب ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع ، وبين أبي عبيدة بن الجراح وأبي طلحة الأنصاري ، وبين مصعب بن عمير وأبي أيوب ، وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة ، وبين جعفر بن أبي طالب وهو بالحبشة وبين معاذ بن جبل ، وبين عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان ، وبين سلمان الفارسي وأبي الدرداء وغيرهم ، ثم دخل علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ،فقال : يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد ؟ فأخذ رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بيده ، وقال له : " أنت أخي في الدنيا والآخرة " . وقد رضي الأنصار عن قناعة وإطمئنان ، بما فعل رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، فأكرموا المهاجرين إكراما عظيما ، حيث آثروهم على أنفسهم ، وضربوا بذلك أروع الأمثلة في التضحية والإيثار فهم قد رفضوا أن يشاركوا المهاجرين في الغنائم ، عندما عرض عليهم رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ،أن يقسموا للمهاجرين في دورهم وأموالهم لهم ، ويقسم الغنائم بين الجانبين بالتساوي ، أو تبقى دور الأنصار وأموالهم لهم ، ويعطي الغنائم للمهاجرين . فما كان رضهم رضي الله عنهم ؟ أجابوه بقولهم : يا رسول الله ، نقسم لهم ديارنا وأموالنا ، ولا نشاركهم في الغنائم ، فأنزل الله سبحانه وتعالى في مدحهم قوله

والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا تجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون .
5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Behind The Mask.
2 من 3
تمت المؤاخاة بعد خمسة أشهر أو ثمانية أشهر أو أقل أو أكثر من مقدمه صلى الله عليه

و من أشهر القصص التي تذكر في هذا الصدد ما حدث بين سعد بن الربيع أحد الأنصار  وهو من كبار الصحابة، ومن شهداء أُحد - وبين عبد الرحمن بن عوف المهاجريّ. كان عبد الرحمن تاجرًا في مكة، ترك كل شيء وأتى المدينة المنوَّرة بلا شيء؛ فقد روى البخاري أن سعد بن الربيع قال لعبد الرحمن بن عوف: "إِنِّي أَكْثَرُ الأَنْصَارِ مَالاً، فَاقْسِمْ مَالِي نِصْفَيْنِ"


و في قصة سلمان الفارسي  عندما آخى رسول الله  بينه وبين أبي الدرداء، وعلى الرغم من أن سلمان   لم يكن عربيًّا، بل كان فارسيًّا، إلا أن المؤاخاة عمقت العلاقة بين الاثنين؛ فمن ذلك أن سلمان الفارسي   زار أبا الدرداء   في بيته، فرأى أم الدرداء رضي الله عنها رَثَّة الهيئة، أي لا تعتني بنفسها جيدًا، وكان هذا قبل أن يفرض الحجاب، والرواية في صحيح البخاري، فقال لها سلمان: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. وفي رواية قالت: ليس له حاجة في نساء الدنيا. فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا، فقال له سلمان: كُلْ. فقال أبو الدرداء: إني صائم.
5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Hawk Eye.
3 من 3
تعامل رسول الله مع الأنصار

لا شك أن أهم مجموعة عند رسول الله هي مجموعة المسلمين، إذ إنها عصب الدولة الإسلاميّة، وهم الذين على أكتافهم سيقوم الصرح الضخم الهائل لأمة الإسلام.



أول طائفة من المسلمين كانت طائفة الأنصار، وهم من أسلم من أهل المدينة من قبيلتي الأوس والخزرج، وهؤلاء هم أهل المدينة الأصليين الذين استضافوا رسول الله والمهاجرين في المدينة المنوّرة، وقدموا تضحيات كبيرة جدًّا لإيواء المسلمين مع كل المخاطر التي واجهت الأنصار في تطبيق هذا العمل العظيم.



كان الأنصار في المدينة المنوّرة ينقسمون إلى قبيلتين كبيرتين، هما قبيلتا الأوس والخزرج، وكانت قبيلة الخزرج تفوق الأوس عددًا (ثلاثة أضعاف تقريبًا)، لكن المشكلة الكبرى التي واجهت الرسول هي أن العلاقة بين القبيلتين كانت في منتهى الشراسة قبل الإسلام، كانت في منتهى العنف، آثار الدماء لم تجفّ بعد من سيوف هؤلاء وهؤلاء، والحرب التي قامت بينهم حرب مشهورة جدًّا في التاريخ إنها حرب بُعاث، وكانت قبل بيعة العقبة الأولى بسنتين فقط، وكان على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يصهر القبيلتين الأوس والخزرج في كيان واحد ليدافع عن المدينة المنوَّرة، ويحل مشاكل المدينة المنوّرة، ويقف مع رسول الله وقفة رجل واحد، يقف الأوسيّ إلى جوار الخزرجيّ، لا يتذكر أي ثأر كان بينه وبين إخوانه من القبيلة الأخرى، وهذا أمرٌ في غاية الصعوبة في هذه البيئة القبليّة العربيّة القديمة.



كان اعتماد رسول الله على صدق إيمان الأنصار في التأليف بين قلوبهم، جمع الأوس والخزرج وذكّرهم بالله ، ووضح لهم أن الرابط الأساسي في هذا الدين الجديد الذي بُعث به هو العقيدة، وكل ما سوى هذا الرابط لا ينظر إليه مطلقًا.



ضرب رسول الله على هذا الوتر الحساس، ولصدق إيمان الأنصار (الأوس والخزرج) فقد تقاربت القلوب، فالإسلام يغيِّر تمامًا من تكوين الإنسان، يغير تمامًا من كل الدوافع التي كانت تحركه قبل ذلك، يرتفع بها إلى قوانين السماء، ويترك تمامًا قوانين الأرض الوضعية المادية؛ لأنها قوانين دنيا؛ لينتقل بعد ذلك إلى قانون السماء الرفيع.



نسي الأوس والخزرج كل العداوات القديمة، وتوحدوا معًا مع الرسول في خندق واحد، وهذه كانت أول خطوة قام بها رسول الله حتى قبل خطوة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.



والغريب أننا نعرف في التاريخ جيدًا أمر المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ولكن الكثيرين لا يعرفون أن رسول الله وحَّد بدايةً بين طرفي الأنصار (الأوس والخزرج)، ثم جاء بعد ذلك أمر المؤاخاة.



فكانت أول طائفة تعامل معها الرسول هي الأوس والخزرج، فقد وحَّد بينهم على أساس الدين.



تعامل رسول الله مع المهاجرين

كان وضع المهاجرين الاقتصاديّ قد أصبح في منتهى الخطورة، تركوا معظم أموالهم أو أموالهم كلها في مكة، تركوا الديار، تركوا الأهل، تركوا العشيرة، تركوا الذكريات، تركوا كل شيء وانتقلوا إلى بلدٍ جديد تمامًا، بل إن العديد منهم لم يزر المدينة المنوّرة من قبل، ولك أن تتخيل رجل ترك كل حياته وأعماله وتجارته وانتقل إلى حياة جديدة، وليس معه شيء، وانتقل إلى أرض جديدة ليست مألوفة بالنسبة إليه، وانتقل إلى فرع من القبائل لا يمتّ له بأي صلة، بالإضافة إلى أن المدينة المنوّرة كانت تعاني من الفقر، فالأنصار لم يكونوا من الأغنياء، ونحن نعتقد أنهم أغنياء لكثرة عطائهم، وإيثارهم، وبذلهم المال من أجل نصرة الله ورسوله، أما عموم الأنصار فقد كانوا من الفقراء، قلة من الأنصار فقط كانوا أغنياء.



أتى المهاجرون الذين تركوا كل شيء وراء ظهورهم، وحملت المدينة المنوّرة هذا العبء الضخم وهو إيواء مجموعة أخرى من البشر، فهم يعيشون حياتهم على الكفاف، وينفقون على أنفسهم أقل القليل، فكيف ينفقون على غيرهم؟!



كيف حلَّ رسول الله هذه المشكلة الاقتصادية الكبرى الضخمة التي ستواجه المدينة المنوّرة عند نزول المهاجرين إليها؟



كما أن الحالة النفسية أيضًا للمهاجرين لم تكن على ما يرام؛ إذ يحتاجون إلى تطييب خواطرهم لما تركوه في مكة من مال ومتاع.



احتوى رسول الله هذه الأزمة بمنتهى الحكمة، وتمكَّن رسول الله بالمنهج الرباني الحكيم، والوحي الذي أوحاه الله له أن يقرِّب المهاجرين والأنصار، ويجمعهم في بُوتقة واحدة، فقام رسول الله باتخاذ إجراءات سريعة لحل هذه الأزمة، وهي:



أولاً: التقريب بين المهاجرين والأنصار

أنزل الله I قرآنًا يتلى لحل هذه الأمور، لكي يتوحد المسلمون في كيان قوي، ولكي يرفع الله من معنويات المهاجرين، الذين شعروا بشيء من الذلة والضعف، نتيجة لتركهم أهلهم وأموالهم وذويهم، من أجل اعتناقهم هذا الدين الجديد، فيجب أن يعرف أنه مكرَّم ومعظَّم عند الله بسبب اعتناقه للإسلام، ولهذا أنزل الله على رسوله آيات رفعت من قدر المهاجرين، فالمهاجر أصبح يفتخر أنه مهاجر، والأنصاريّ أصبح يفتخر بأنه آوى مهاجرًا، انظر إلى كلام رب العالمين في كتابه الكريم: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران: 195].



ويقول ربنا I: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الحج: 58].



ويقول: {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [التوبة: 20]، إلى آخر الآيات.



هذه الآيات وغيرها رفعت جدًّا من معنويات المهاجرين، وأصبح أمر الهجرة مدعاة للفخر، ليس هذا فحسب، بل وتهيئة للأنصار أيضًا، بل إن الله قال في سورة الحشر: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8]. هؤلاء هم المهاجرون، ثم يقول: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9].



إذن تسابق المهاجرون للهجرة، وتسابق الأنصار للنصرة y أجمعين.



هذا الأمر ليس موجودًا إلا في المنهج الإسلامي، فإذا نظرنا لحال اللاجئين في بقاع العالم المختلفة سنعجب كل العجب، فأيّ مجموعة من اللاجئين لأي ظرف من الظروف سواء كانت عسكريّة أو سياسيّة أو اقتصاديّة، عندما ينتقلون إلى بلد آخر يمثلون عبئًا ثقيلًاً على أهل هذه البلد، يشعر اللاجئون بذلة وضعف وهوان؛ لكونهم تركوا ديارهم وأرضهم وعشيرتهم وما يمتلكون، والدولة المضيفة تشعر بعبءٍ اقتصاديّ وعبء سياسيّ كبير جدًّا، والضغوط عليها من هنا وهناك، هذا الأمر لأنهم ليسوا مرتبطين برب العالمين I، والأمر في النهاية يعود إلى الإيمان، الأصل الذي تحدثنا عنه كثيرًا، والذي يُعدّ من أهم أصول بناء الأمة الإسلاميّة، بل هو أهمها على الإطلاق، انظر إلى كلام رب العالمين في سورة الأنفال:



{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ} أي المهاجرين، ثم يقول: {وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 74].



ولهذا فإنه يستحيل بناء أي دولة إسلاميّة أو تشريع إسلامي بدون هذه الأصول، والقواعد التي تقوم عليها أمة الإسلام، وهي الإيمان بالله، والإيمان بالرسول، والإيمان بالبعث، وغير ذلك من القواعد التي تحدثنا عنها سابقًا.



وهكذا، كان أول ما قام به رسول الله بوحي من الله تعالى أنه هيَّأ الأنصار والمهاجرين لقبول فكرة ترك الديار في مكة، والانتقال إلى المدينة المنوّرة، وهو أمر صعب، لكن بفضل الله كانت قوة إيمان المهاجرين والأنصار كفيلة أن تطبق هذا المعنى، كما أراد الله رب العالمين I.



ثانيًا: الكفالة السريعة للمهاجرين

يجب أن يُهيِّئ رسول الله لهذه الأعداد الضخمة التي دخلت المدينة مأوًى ميسورًا، وكان حل هذا الأمر بطريقة عجيبة لم تتكرر في التاريخ أبدًا، وكان الرسول أول من بدء هذا الأمر، ولم نسمع عنه إلا في أمة الإسلام وهو: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، كانت تلك الفكرة عجيبة، إذ جمع الرسول المهاجرين والأنصار، وجعل كل واحد من المهاجرين أخًا لواحد من الأنصار، وجعل الأخوة في كل شيء حتى وصل الأمر إلى الميراث، فلو مات أحد المهاجرين ورثه أخوه الأنصاري والعكس، وقد تمَّ بعد ذلك نَسْخ حكم الميراث هذا، لكن في بداية الأمر كان هذا من مظاهر الأخوة.
5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mody 89 (Happiness).
قد يهمك أيضًا
من هم الأشخاص الذين آخى بينهم الرسول؟
❶من هم المهاجرين والانصار الذين ذكرو في القران
ما هي الغزوه التي خرج فيها عمرو بن العاص برايه سوداء مع ثلاثه من المهاجرين والانصار ؟
من هو شيخ المهاجرين والانصار؟
فى غزوة حنين اختيار النبي المهاجرين والانصار واصحاب الشجرة لماذا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة