الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو العهد القديم والعهد الجديد؟
ما هو العهد القديم والعهد الجديد؟
المسيحية | الديانات 17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
الإجابات
1 من 11
طبعا حسب المصدر :
يضع العهد القديم الأساس للتعاليم والأحداث الموجودة في العهد الجديد. فالكتاب المقدس هو وحى تدريجي. فإن تجاهلت قراءة الجزء الأول من أي كتاب جيد فستجد أنه من الصعب أن تفهم كل الشخصيات الموجودة في الكتاب والقصة ونهايتها. فيمكن استيعاب ما هو موجود في العهد الجديد عندما نتعامل معه كتكملة للأحداث والشخصيات والقوانين والأنظمة والعهود والوعود الموجودة في العهد القديم.

http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-difference-OT-NT.html‏
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة abedh87 (ABED ALRAHMAN ALHAMED).
2 من 11
عفوا ايها السائل
انت مسيحي ؟؟؟؟؟
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة مسمار 1 (مسمار المسمار).
3 من 11
باختصار ..
العهد القديم هي صحف موسى (وليس التوراة) , اما العهد الجديد فهو انجيل عيسى عليه السلام ..
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أبو نواف xx.
4 من 11
العهد القديم هو نسخة الانجيل المكتوبة بالرومانية او العبرية
اما العهد الجديد فهو نسخة الملك جيمس
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة شاكر المغرور (شاكر الجزائري).
5 من 11
العهد القديم هو الجزء الأكبر من الكتاب المقدس ويحتوي على جميع كتب اليهود بما فيها التوراة (الكتب الخمسة الأولى) ويعرف بالتناخ.
العهد الجديد هو الجزء الثاني من الكتاب المقدس لدى المسيحيين. يحتوي العهد الجديد على 27 سفراً وهي الأناجيل الأربعة:إنجيل متى، وإنجيل مرقس، وإنجيل لوقا، وإنجيل يوحنا، بالإضافة إلى أعمال الرسل وأربعة عشر رسالة لبولس وسبع رسائل لرسل وتلاميذ آخرين وسفر الرؤيا.

يعني الفرق باختصار ان العهد القديم تعاليم وكتاب اليهود ـ وقد تكون هي التوراة ـ والعهد الجديد تعاليم وكتاب المسيح ـ وقد يكون الانجيل ـ
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
العهد القديم المقصود به كتاب اليهود التوراة...
والعهد الجديد الذي هو الانجيل...

بحيث ان الجديد هو استكمال للقديم...
فقد بعث المسيح عليه السلام ليدعوا لعبادة الله وقد كان من بين الذين يدعوهم اليهود...
فهو تشبيها كاستكمال رسالة نبي الله موسى عليه السلام...

طبعا اليهود لا يعترفون بالعهد الجديد...
وبعض المسيحين لا يعترف بالقديم لكن اكثرهم يعترف به ولا يطبقه بل هو عندهم كالمرجع للامور التاريخية والتعريف فقط...
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة MR.BACKS.
7 من 11
كتاب العهد القديم هو مجموعة الأسفار المقدسة التي أوحى بها الله للأنبياء قبل مجيء السيد المسيح. أما كتاب العهد الجديد فهو مجموعة الأسفار المقدسة التي أوحي بها الله للرسل الأطهار بعد مجيء السيد المسيح.
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة masehi.
8 من 11
العهد القديم:  46 سفراً.
أسفار العهد القديم:
نستطيع أن نصنف أسفار العهد القديم ضمن خمس مجموعات:

المجموعة الأولى: التوراة "أسفار موسى" كتب الشريعة:

وهى الكتب التى كتبها رجل الله موسى u وهى تسمى أيضا "التوراة" أو " كتب موسى الخمس"، وهذه الكتب هي:

أ. "سفر التكوين" وهو يتحدث عن الخليقة والإنسان الأول آدم وامرأته حواء ونسلهما ثم عن الفيضان ثم دعوة الله لإبراهيم.

ب. "الخروج" وهو يحكي قصة خروج الشعب اليهودى من مصر التي كان مُستعبدا فيها من المصريين وكيف ساعدهم الله وجعل البحر ينشق ثم عالهم فى الصحراء بطريقة معجزية.

ج. "اللاويين" واللاويين هم السبط (الجماعة) المسئول عن الكهنوت فى المذبح اليهودي، والكتاب به الكثير عن شروط الذبيحة وأوصافها والطقوس الخاصة بتقديم الذبيحة، وهنا نجد تلميحات عن ذبيحة يسوع المسيح التى تمت فى العهد الجديد مرة واحدة وعن كل البشر.

د. "العدد" وهو يعطى تقريراً عن الأعداد من قبائل الشعب اليهودي الذين خرجوا من مصر وقبل دخولهم أرض الموعد.

هـ. "التثنية" وهو يشمل الوصايا العشر والكثير من الوصايا التي وضعها الله للشعب اليهودي، ثم عن كلمة الوداع التى قالها موسى u قبل رحيله وتكليف يشوع بقيادة الشعب اليهودى بعد موت موسى.

والكتب الخمسة لموسى u تعطى تقريراً عن معاملات الله مع البشر على مدى ما يقرب من 2500 سنة.

التكوين (تك)، الخروج (خر)، اللاويين (لا)، العدد (عد)، التثنية (تث).

المجموعة الثانية: كتب التاريخ: وهى تشمل 12 سفراً

أ. "يشوع" هو قائد الشعب اليهودى بعد موت موسى وقد دخل أرض كنعان مع شعبه، وسفر يشوع يحكى عن هذه الأمور.

ب. "قضاة" وهو يحكى عن الشعوب التى كانت تستوطن أرض كنعان، ويحكى أيضا عن الحروب والمنازعات بين هذه الشعوب والشعب اليهودي، وفيه نرى هزيمة الشعب عندما يبتعد عن الله، ثم نرى مدى تدخل الله لحماية شعبه عندما يعود الشعب ويتوب إلى الله.

ج. "راعوث" وهى قصة لفتاة من شعب "موآب" وهى تعتبر جدة للملك "داود" وبالتالى فالمسيح يسوع أتى من نسلها.

د.هـ. "سفر صموئيل الأول والثانى" وفيهما نقرأ أحداث عن النبى "صموئيل" الذي كان معلما وسياسيا ولعب دورا هاما فى تكوين مملكة إسرائيل.

و.ز.ح.ط. "سفر الملوك الأول والثانى وسفر أخبار الأيام الأول والثانى" وفيها نتابع تاريخ الأمة اليهودية التى انقسمت الى مملكة اسرائيل ومملكة يهوذا، كذلك نعرف الكثير عن سجل المواليد والأنساب للأمة اليهودية.

ي.ك. "عزرا" وهى قصة إعادة بناء مدينة أورشليم التى استخدم فيها الرب كل من عزرا الكاهن و"نحميا" لكى يقودا اعادة بناء المدينة بعد أن كان قد خرّبها ملك بابل. وقد أمر الله عزرا بجمع الأسفار المقدسة وعمل نسخ منها.

ص "أستير" وهى حكاية عن فتاه يهودية استخدمها الله ليمنع فناء اليهود فى عصرها.

يشوع (يش)، قضاة (قض)، راعوث (را)

سفر صموئيل الأول (1صم)، صموئيل الثانى (2صم)

الملوك الأول (1مل)، الملوك الثانى (2مل)

سفر أخبار الأيام الأول (1 أى)، أخبار الأيام الثانى (2 أى)

عزرا (عز)، نحميا (نح)، أستير (اس).

المجموعة الثالثة: كتب الحكمة ( الأسفار الشعرية ):

وهى كتبة مليئة بالحكم والأمثال ومكتوبة بطريقة شعرية.

أ. "أيوب" والكتاب يحكى قصة أيوب u وصبره فى وقت التجربة وعدم تخليه عن الإيمان بالله، وكيف أن الله عوضه عن كل مافقده ومدح صبره وإيمانه.

ب. "المزامير" وهو كتاب صلوات وأغانى روحية، وقد استخدمها الشعب اليهودى فى الصلوات، ومعظمها يعود كتابته للنبى داود u.

ج. "الأمثال" وقد كتبها سليمان النبي ابن داود، وكلها نصائح وأمثال مفيدة للمؤمنين.

د. "الجامعة" وهى ملخص تعاليم سليمان عن عدم وجود معنىللحياة بدون الله، فلا الغنى أو السلطان أو المتعة يمكن أن تحل محل الله فى قلب الإنسان.

هـ. "نشيد الأنشاد" وهو عبارة عن أنشودة شعرية جميلة تصف الحب بين العريس والعروس وهو رمز للحب بين الله والإنسان.

أيوب (اى)، المزامير (مز)، الأمثال (ام)، الجامعة (جا)، نشيد الأنشاد (نش).



المجموعة الرابعة: كتب الأنبياء:

وهذه تقسم إلى قسمين:

القسم الأول: كتب الأنبياء الكبار: يختار الله بعض الأشخاص لكى يعلنوا للشعب بشارة الله وكلمته المقدسة، وهؤلاء الأشخاص هم الأنبياء، وتُسمى كتب الأنبياء الكبار بسبب طول مدة وعمق تأثير خدمتهم بين الشعب.

أ. "أشعياء" وقد عاش فى وقت تثبتت فيه مملكة بابل، وقد تنبأ مُسبقا بوقوع اليهود فى الأسر ولكنه أعلن أنه سيأتى الخلاص. وقبل حوالى 700 سنة من ميلاد المسيح تنبأ أشعياء بميلاده من عذراء وصلبه نيابة عن البشر ثم قيامته من الأموات.

ب. "أرميا" وقد كتب عن الأسر فى مملكة بابل وتنبأ مُسبقا عن رجوع اليهود إلى وطنهم بعد 70 سنة، والذى قد تحقق بالفعل.

ج. "مراثي أرميا"

د. "حزقيال" وهو عاش فى زمن الأسر فى مملكة بابل وقد تنبأ بالعديد من الأمور التى حدثت بالفعل.

هـ. "دانيال" وهو عاش أيضا فى زمن الأسر وترقى مناصب هامة فى مملكة بابل، وقد تنبأ بظهور ممالك وسقوطها، وقد تحققت هذه النبؤات.

أشعياء (اش)، إرميا (ار)، مراثى إرميا (مرا)، حزقيال (حز)، دانيال (دا)



القسم الثاني: كتب الأنبياء الصغار: وهى أسفار قصيرة، وكاتبوها تنبأوا بكلمة الله فى عصر كان فيه الناس لايهتمون بالأمور الدينية بل ويتذمرون على الله.

والكتب التسعة الأولى منها كُتبت فى وقت الأسر البابلي، أما الثلاثة الأخيرة فكُتبت قبل عودة اليهود إلى وطنهم مباشرة.

أ. "هوشع" وهو كان يعظ الشعب عن محبة الله للإنسان برغم معصيته وعدم أمانته، وشبه ذلك برجل يحب إمرأته بالرغم من عدم أمانتها.

ب. "يوئيل" وهو قد سبق وتنبأ بحلول الروح القدس على المؤمنين وهو الذى تحقق بالفعل بعد 50 يوما من صعود المسيح إلى السماء.

ج. "عاموس" وقد كان راعيا للغنم وقد أرسله الله للشعب ليبين لهم مساوئ الظلم الاجتماعى فى ذلك الوقت، وحذرهم من يوم عقاب الرب الذى سيحل عليهم بسبب خطاياهم وعدم توبتهم.

د. "عوبديا" وقد تنبأ عن حلول يوم غضب الرب على آدوم. والكتاب هو أصغر كتب العهد القديم.

هـ. "يونان" وهذا النبى أرسله الله الى مدينة نينوى ليبشر فيها، ولكنه لم يطع، وفى البداية حاول الهرب فى سفينة، ولما قامت ريح شديدة رماه البحارة فى البحر ولكن سمكة كبيرة ابتلعته، وفى النهاية أطاع يونان كلام الرب وذهب ويشر المدينة فتابت عن شرورها.

و. "ميخا" وقد عاش فى زمن أشعياء وهوشع وقد تنبأ أيضا بخراب المملكة اليهودية، ولكنه تنبأ أيضا بمجئ المُخلص.

ز. "ناحوم" وقد تنبأ بسقوط مدينة نينوى التى بعد أن تاب أهلها عن الشر أيام يونان النبى عادت مرة أخرى للشر.

ح.ط. "حبقوق" و "صفنيا" حذروا الشعب من الإستمرار فى الشر والبعد عن الله.

ي.ك. "حجى" و "زكريا" وقد استخدمهم الله فى تشجيع الشعب على إعادة بناء الهيكل عند عودتهم إلى وطنهم بعد الأسر.

ل. "ملاخى" وقد عاش قبل ميلاد المسيح بحوالي 400 سنة، بعدها أتى المسيح ليحقق كل التنبؤات التى تنبأ بها عنه أنبياءه القديسون.

هوشع (هو)، يوئيل (يؤ)، عاموس (عا)، عوبديا (عو)، يونان (يون)، ميخا (مى) ناحوم (نا)، حبقوق (حب)، صفنيا (صف)، حجى (حج)، زكريا (زك)، ملاخى (مل)



المجموعة الخامسة: الأسفار القانونية الثانية:

قام البروتستانت بحذف هذه الأسفار من طبعة الكتاب المقدس المنتشرة بين أيدينا، على الرغم من أن كلاً من الأرثوذكس والكاثوليك يؤمنون بقانونية هذه الأسفار.والبروتستانت يعتبرون هذه الأسفار لا ترتقي إلى مستوى الوحي الإلهي، وهي من وجة نظرهم أسفارٌ مدسوسة، وتضم موضوعات غير ذات أهمية وخرافات لا يقبولنها!

# لماذا حذف البروتستانت هذه الأسفار؟

1- يقولون: إن هذه الأسفار لم تدخل ضمن أسفار العهد القديم التي جمعها عزرا الكاهن لما جمع أسفار التوراة سنة 534 ق.م.  والرد على ذلك: إن بعض هذه الأسفار تعذَّر العثور عليها أيام عزرا بسبب تشتت اليهود بين الممالك.  كما أن البعض الآخر منها كُتِب بعد زمن عزرا الكاهن.

2- يقولون: إنها لم ترد ضمن قائمة الأسفار القانونية للتوراة التى  أوردها "يوسيفوس" المؤرخ اليهودى فى كتابه.  والرد على ذلك: إن يوسيفوس نفسة بعد أن سرد الأسفار التى حمعها عزرا كتب قائلاً (إن الأسفار التى وضعت بعد أيام  ارتحستا الملك كانت لها مكانتها عند اليهود.  غير أنها لم تكن عندهم مؤيدة بالنص تأيد الأسفار القانونية لأن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم فى تمات التحقيق) كتابة ضد إيبون رأس 8.

3- يقولون: إن لفظة (أبو كريفا) التى أطلقت على هذة الأسفار، وهى تعنى الأسفار المدسوسة والمشكوك فيها, كان أول من استعملها هو (ماليتون) أسقف مدينه سادوس فى القرن الثانى الميلادى.  وإذاً فالشك فى هذة الأسفار قديم.  والرد على ذلك: إن أسفار الأبوكريفا الأصليه هى أسفار أخرى غير هذة.  فهناك أسفار أخرى كثيرة لفقها اليهود والهراطقة وقد رفضها المسيحيون بإجماع الآراء.  وإذا فلا معنى أن نضع الأسفار القانونية المحذوفة فى مستوى هذه الأسفار التى أجمع الكل على رفضها.

4- يقولون: إن بعض الآباء اللآهوتيين القدامى والمشهود لهم وخصوا منهم أورجانيوس وإيرونيموس لم يضمنوا هذه الأسفار فى قوائم الأسفار القانونية للغهد القديم.  بل ان إيرونيموس الذى كتب مقدمات لأغلب أسفار التوراة وضع هذه الأسفار المحذوفة فى مكان خاص بها بأعتبارها مدسوسة ومشكوك فى صحتها.  والرد على ذلك: بأنه وإن كان بعض اللاهوتيين أغفلوا قانونية هذه الأسفار أول  الأمر، إلا أنهم  ومنهم أويجانوس وإيرونيموس عادوا وأقروا هذه الأسفار واستشهدوا بها. أيضاً: أنه وإن البعض القليل لم يورد هذه الأسفار ضمن قائمة الأسفار الخاصة بالتوراة اعتماداً على كلام يوسيفوس المؤرخ اليهودى اواستناداً لآراء بعض اليهود الأفراد الذين كان مذهبهم حذف أجزاء الكتاب التى  تقرعهم بالملائمة بسبب مخازيهم وتعدياتهم،  إلا أن الكثيرين من مشاهير آباء الكنيسة غير من ذكرنا اعترفوا بقانونية هذه  الأسفار وأثبتوا صحتها واستشهدوا بما ورد فيها من آيات.  ومن أمثلة هؤلاء إكليمندس الرومانى وبوليكربوس من آباء الجيل الأول، وإيريناوس من آباء الجيل الثانى، وإكليمندس الاسكندرى وديوناسيوس الاسكندرى وأوريجانوس وكبريانوس وترتوليانوس وأمبروسيوس وإيلاريوس ويوحنا فم الذهب وإيرونيموس وأغسطينوس من آباء الجيل الرابع.  وغير هؤلاء أيضا مثل كيرلس الأورشليمى وإغريغوريوس النرينزى والنيصى وأوسابيوس القيصرى. وكل هؤلاء نظموا هذة الأسفار ضمن الأسفار القانونية للكتاب واستشهدوا بها فى كتبهم ورسائلهم وتفاسيرهم وشروحاتهم وخطبهم وردودهم على المهرطقين والمبتدعين.  وقد وردت شهادات هؤلاء الآباءعن الأسفار المحذوفة وباقى أسفار الكتاب المقدس فى الكتاب المشهور (اللاهوت العقيدى) تأليف (فيات).

5- يقول البروتستانت: إن اليهود لم يعترفوا بهذه الأسفار خصوصاً وأنها فى الغالب كتبت فى وقت متأخر بعد عزرا فضلاً عن أن هناك أمور تحمل على الظن  أن هذة الأسفار كتبت أساساً باللغة اليونانية التى لم يكن يعرفها اليهود.  والرد على ذلك: بالقول أن اليهود وإن كانوا قد اعتبروا هذه الأسفار أولاًً فى منزلة أقل من باقى أسفار التوراة بسبب أن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم فى تمام التحقيق، إلا أنهم بعد ذلك  اعتبروا هذة الأسفار فى منزلة واحدة مع باقى الأسفار.  كما أن الظن بأن  هذة الأسفار غالباً كتبت أصلاً باللغة اليونانية، يلغيه أن الترجمة السبعينية التى ترجمت بموجبها جميع أسفار التوراه من اللغة العبرية الى اللغة اليونانية، وكانت ترجمتها فى الاسكندرية فى عهد الملك بطليموس الثانى فيلادلفوس سنة 285 ق.م.  لفائدة اليهود المصريين الذين كانوا لايعرفون العبرية بل اليونانية....   هذه الترجمة لأسفار التوراة تضمنت الأسفار المحذوفة دليلاً على أنها من الأسفار المعتمدة من اليهود ودليلاً على أنها لم تكتب أصلاً باليونانية.  هذا بالاضافة إلى أن النسخ الأثرية القديمة المخطوطة الأخرى من التوراة وهى النسخ السينائية والفاتيكانية والاسكندرية وكذلك النسخة المترجمة للقبطية التى تعتبر أقدم الترجمات بعد السبعينية وكذا الترجمات القديمة العبرية ومن بينها ترجمات سيماك وأكويلا وتاودوسيون والترجمة اللاتينية والترجمة الحبشية، تضمنت جميعها الأسفار المحذوفة حتى الآن فى مكتبات لندن وباريس وروما وبطرسبرج والفاتيكان.

6-  يقول البروتستانت: إن هذة الأسفار لا ترتفع إلى المستوى الروحى لباقى أسفار التوراة ولذا فلا يمكن القول أنة موحى بها.  والرد على ذلك: إن البروتستانت اعتادوا فيما يتعلق بالعقائد الأساسية والمعلومات الإيمانية أن يقللوا من أهمية الدليل على صدقها دون أن يبينوا سبب ذلك بوضوح. وهى قاعدة واضحة البطلان.  وأيضاً إن الأسفار التى حذفها البروتستانت تتضمن أحداث تاريخية لم يختلف المؤرخون على صدقها. كما أنها تعرض لنماذج حية من الأتقياء القديسين.  فضلاً عن أنها تتضمن نبؤات عن السيد المسيح وكذا أقوالاً حكيمة غاية فى الكمال والجمال ولا معنى إذاً للقول أن الاسفار التى حذفوها غير موحى بها.

# دراسة تاريخية تؤكد صحة هذه الأسفار المحذوفة:

يقول من يعتقد بنسبتها للكتاب المقدس:

مع احترمنا لمبدأ الحوار والمناقشة الحرة مع البروتستانت، وقد سبق أن فندّنا إدعاءاتهم بشأن عدم قانونية الأسفار المحذوفة، نأتى هنا ببعض الكلمات والأحداث التى لا سبيل لإنكارها لنؤكد صدق وصحة هذة الأسفار:

1- واضح من دراسة تاريخ البروتستانت والكنيسة أنها مذهب مبنى على المعارضة والاحتجاج وقد قامت بالفعل حروب بين البروتستانت والكنيسة البابوية برئاسة البابا بولس العاشر قتل فيها عشرات الآلاف وأحرقت ودمرت فيها بعض المدن ومئات من الكنائس والأديرة.  وقد اشتهر (مارتن لوثر) قائد الثورة البروتستانتية وبعض أتباعه بالشطط والكبرياء.  ومن أقوال لوثر المشهورة (إننى أقول بدون إفتخار أنة منذ ألف سنة لم ينظف الكتاب أحسن تنظيف ولم يفسر أحسن تفسير ولم يدرك أحسن إدراك أكثر مما نظفتة وفسرتة وأدركتة) ونظن أنة بعد هذا الكلام لا نتوقع منة إلا أن يحذف من الكتاب بعض الأسفار الموحى بها.  بل إن لوثر وأتباعة حذفوا فى زمانهم أسفاراً أخرى من العهد الجديد مثل سفر الأعمال ورسالة يعقوب.  وقيل أنهم حذفوا أيضا سفر الرؤيا.  غير أنهم أعادوا هذه الأسفار لمكانها فى الكتاب المقدس لما أكل الناس وجوههم!!

2-  لعل مما خلط على الأذهان فيما يتعلق بموقف البروتستانت بعد ثورتهم على الكنيسة الكاثوليكية البابوية من هذه الأسفار، أن مادعوه بالأبوكريفا لم يكن فقط هذة الأسفار التى اعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك قانونية، ولكن كانت هناك أسفار أخرى مرفوضة تماماً حتى من الكاثوليك والأرثوذكس ولم تقرها أى كنيسة فى العالم مثل أسفار عزرا الثالث والرابع وأخنوخ وغيرها.

3- العجيب أن بغض الكنائس البروتستانتية تختلف فيما بينها حول قانونية هذه الأسفار.  ويكاد يميل إلى قبولها من بين هذه الكنائس الأسقفية الإنجليكانية والكنيسة البروتستانتية الألمانية.

4- لما حدث مناقشة عن قانونية هذه الأسفار فى الأجيال الأولى للمسيحية، تقرر بالإجماع تضمينها كتب القراءات الخاصة بالخدمات الكنيسة.  وفى كنيستنا القبطية الارثوذكسية نقرأ فصولاً من هذه الأسفار ضمن قراءات الصوم الكبير وأسبوع الآلام اعتباراً من باكر يوم الجمعه من الأسبوع الثالث للصوم  إلى صباح سبت الفرح وحتى ليلة عيد القيامة ذاتها.  وكذلك تعترف معنا بها كنيسة انطاكية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والكنيسة البيزنطية وباقى الكنائس التقليدية.

5-  وردت هذه الأسفار ضمن الكتب القانونية فى قوانين الرسل.  وقد أثبتها الشيخ الصفى بن العسال فى كتابة ( مجموع القوانين - الباب الثانى) كما أثبتها أخوة الشيخ اسحق بن العسال فى كتابة (  أصول الدين) وتبعهما أيضا القس شمس الرياس الملقب بابن كبر فى كتابة (مصباح الظلمة).

6- عقدت أيضا مجامع كثيرة على ممر العصور لتأكيد عقيدة الكنيسة فى قانونية هذه الأسفار.  ونذكر منها مجمع هيبو عام 393م الذى حضرة القديس أغسطينوس.  ومجمع قرطاجنة عام 397م، ومجمع قرطاجنة الثانى عام 419م، ومجمع ترنت عام 1456م للكنيسة الكاثوليكية، ومجمع القسطنطينية الذى كمل فى ياش عام 1642م، ومجمع أورشليم للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية عام 1982م.

# هل حدث استشهاد بهذه الأسفار أو اقتباس منها فى أسفار العهد الجديد ؟

بهذا السؤال ورد اعتراض على قانونية الأسفار التى حذفها البروتستانت بحجة أن كتبة العهد الجديد لم يستشهدوا بها أو يقتبسوا منها.  والرد على ذلك أن عدم الاستشهاد بأسفار من العهد القديم فى العهد الجديد لايقوم دليلا على عدم قانونية هذة الأسفار، وإلا لكان يلزمنا أن نقول أن أسفارا مثل استير والجامعة ونشيد الأنشاد وراعوث  والقضاة وسفرى أخبار الأيام  الأولى والثانى هى الأخرى غير قانونية ومدسوسة ومشكوك فى صحتها لأنة لم ترد اقتباسات منها فى أسفار العهد الجديد.  ورغم ذلك نقول أيضاً :

1- أن السيد المسيح نفسة تحدث فى إنجيل يوحنا 10 مع اليهود فى عيد التجديد.  فقد ذكر فى هذا الاصحاح قول الوحى " وكان عيد التجديد فى أورشليم وكان شتاء.  وكان يسوع يتمشى فى الهيكل فى رواق سليمان.  فاحتاط بة اليهود وقالوا لة إلى متى تعلق أنفسنا.  إن كنت المسيح فقلنا جهراً.  أجابهم يسوع إنى قلت لكم ولتتم تؤمنون.  الأعمال التى أنا أملها باسم أبى هى تشهد لى " يو 10 : 22 -25".  والعجيب أن عيد التجديد هذا لم يرد ذكرة إطلاقا فى أسفار التوراة القانونية المعروفة.  غير أنة ورد ذكرة فى أحد الأسفار التى حذفها البروتستانت وهو سفر المكابين الأول (1مكا 4 : 59) حيث ثبت أن  (يهوذا المكابى) هو أول من رسم مع أخوتة أن يحتفل اليهود بهذا العيد مده ثمانية أيام فى كل عام تذكاراً لتطير الهيكل وتجديد المذبح وتدشينة.  فإذا كان السيد المسيح تكلم مع اليهود فى هذا العيد، وإذا كان يوحنا الرسول كتب فى انجيلة عن هذا العيد الذى لم يرد ذكرة إلا فى سفر المكابين الأول الذى حذفه البروتستانت مع احتفال المسيح بهذا العيد ومع استشهاد الرسول يوحنا بة فى انجيلة إلا إذا كان سفر المكابيين الأول وغيرة من الأسفار التى حذفها البروتستانت هى أسفار صادقة وصحيحة وقانونية وموحى بها؟!

2- اقتبس كتبة أسفار العهد الكثير من الأسفار القانونية الثانية التى حذفها البروتستانت.  وسنذكر على سبيل المثال لا الحصر العديد من هذه الإقتباسات، وستجدونها في مقدمة كل سفر.

1- سفر طوبيا:   طو 4 : 7،10، 11 (قابل لو 14 : 13،14) وطو 4: 13 (قابل 1 تس 4: 3) وطو 4 :16 (قابل مت 7 :12) وطو 4 : 23 (قابل رو 8 : 18).

2- سفر يهوديت:   يهو 8 : 24، 35 (قابل 1 كو 10 : 9) ويهو 13 : 23 (قابل لو 1 : 42).

3- سفر الحكمة: حك 2 : 6 (قابل 1 كو 15 : 32) وحك3 :7 (قابل مت 13 : 43) وحك 3: 8 (قابل 1 كو 6:2) وحك 4:4  (قابل مت 7 :27) وحك 13 : 1،5،7 (قابل رو 1 : 18، 21) وحك 15 : 7 (قابل رو 9 : 21).

4- سفر يشوع بن سيراخ: سيراخ 2 :1 (قابل 2 تى 13 : 12) وسيراخ 2 :18 (قابل يو 14 : 23) وسيراخ 3 :20 (قابل فى 2 : 3) وسيراخ 11 : 10 (قابل 1 تى 6 :9) وسيراخ 11 : 19، 20  (قابل لو 12 : 19، 20) وسيراخ 13 : 21، 22 (قابل 2كو 6 :4 1، 16) وسيراخ 14 :13  (قابل لو 16 : 9) وسيراخ 14 : 18 (قابل 1بط 1 : 24 وسيراخ 15 :3 (قابل يو 4 : 10 ) وسيراخ 15 :16 (قابل مت 19 : 17 ) وسيراخ 15 : 20 (قابل عب 4 :13) وسيراخ  16 :15  (قابل رو 2 :6) وسيراخ 17 : 24 (قابل 1 تس 5 : 17) وسيراخ 19 : 13 (قابل مت 18 : 15 ولو 17 : 3) وسيراخ 19 : 17) (قابل مع 3 :2) وسيراخ 28 : 1،2 (قابل مر 11 : 25، 26) وسيراخ 35 : 11 (قابل 2 كو 9 : 7) وسيراخ 41 : 27 (قابل مت 5 :28).

5- سفر المكابين الأول والثاني: 1مكا 4 : 59 (قابل يو 10 : 22 - 25) 2مكا 6 : 9 -19 (قابل عب 11 : 35 - 37) و2مكا 8 : 5،6 (قابل عب 11 : 33،34)

# والآن إليكم لمحة عن هذه الأسفار القانونية الثانية:

أ. "سفر طوبيا" طوبيا هي كلمة عِبرية تتكون من مقطعين (طوب - ياه) ومعناها "الله طيب".

وقد وردت هذه الكلمة في الكتاب المقدس إسماً لأكثر من شخص.

تابع >>>>>>>
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
9 من 11
أما طوبيا الذي سُمِّيَ هذا السفر باسمه، فهو رجل من سبط نفتالي سباه "شلمنآسر" ملك آشور، وسكن أثناء السبي في مدينة نينوى مع حنى إمرأته وابنه الذي كان له نفس الإسم "طوبيا".  ومن المرجح أن يكون طوبيا الابن هو الذي كتب هذا السفر.

ويتكون سفر طوبيا من 14 أصحاحاً. وقد وصفة أحد مشاهير الكتاب البروتستانت بأنه سفر شيق للغاية يتضمن وصفاً بالغاً حد الإبداع لسيرة عائلة اسرائيلية تقية عاشت فى زمن الأسر الأشوري نحو سنة 722ق.م. وتقلبت عليها الأحوال. وقد نال جميع أفراد هذه العائلة كرامه وثناء بسبب محافظتهم الدقيقة على شريعة الرب ولإحسانهم إلى الذين يحبونها (=كتاب مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين - دكتور سمعان كهلون ص 305).

ب. "سفر يهوديت" كما أن الكلمة العبرية "يهودي" تعنى فى العربية "يهودي" أى من جنس اليهود، فإن كلمة "يهوديت" كلمة عبرية أيضاً تعنى "يهودية".  وقد وردت كلمة "يهوديت" فى الكتاب المقدس قبلاً كإسم لإحدى زوجات عيسو ابن اسحق ابن ابراهيم.  وقد ورد عنها أنها ابنة بيرى الحثى.  ودعيت أيضا باسم "أهو ليبامة"، وقد كانت مرارة نفس لاسحق ورفقة (أنظر تك26: 34، 35 و36: 2).

أما يهوديت التى هى محور هذا السفر، فهى بطلة يهودية مشهود لها بالتقوى والغيرة. وقد أنقذت بمعونة الرب وبذكائها وحكمتها وشغبها من بطش اعدائه.

وكاتب هذا السفر مجهول؛ غير أن البعض ينسب كتابته إلى "يواكيم" الحبر الأعظم. وقد كتب السفر أولاً بالغة العبرية. ولكن الأصل العبرى مفقود الآن.  أما نصه باللغة اليونانية، فهو وارد ضمن باقى أسفار العهد القديم فى الترجمة السبعينية للتوراة.  ويتكون السفر من ستة عشر إصحاحاً.

ج. "تتمة سفر أستير" وإستير كلمه هندية بمعنى "سيدة صغيرة" كما أنها  أيضاً كلمه فارسية بمعنى "كوكب"، غير أن إستير كان لها اسم آخر عبرانى هو "هدسة" ومعناه شجرة الآس ويعنى بها نبات الريحان العطر. وينطق بلغة أهل بلاد اليمن العرب "هدس".  وأستير أو هدسة وصفها الكتاب بأنها فتاه يهودية يتيمه "لم يكن لها أب ولا أم..  وعند موت أبيها وأمها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة" (إس2: 7) ويفهم من السفر أنها (إبنه أبيجائل) عم مردخاى (إس2: 15) وكون مردخاى بحسب وصف الكتاب له أنه (ابن يائير بن شمعى بن قيس رجل يمينى) (إس2: 5) وهو ابن عم استير، هذا يرجع أن مردخاى وإستير كانا من سبط بنيامين.  وقد كان الاثنان أصلاً من مدينة أورشليم.  فلما سبى مردخاى من أورشليم مع السبى الذى سبى منيكنيا ملك يهوذا الذى سباه نبوخذ نصر ملك بابل، أخذ مردخاى أبنة عمة معه الى مدينه (شوش) التى كانت عاصمة مملكة فارس.  وكانت إستير "جميلة الصورة وحسنة المنظر" (إس2: 7) فلما طلب الملك أحشويرس أن يجمعوا لة كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر ليختار من بينهم واحده تملك مكان "وشتى" الملكة السابقة التى احتقرت الملك ولم تطع امره.  أخذت إستير إلى بيت الملك مع باقى الفتيات المختارات.  وبالنظر لأنها حسنت فى عينى الملك ونالت نعمة من بين يدية، فقد انتخبت ضمن السبع الفتيات المختارات اللواتى نقلن إلى أحسن مكان فى بيت النساء.  "ولما بلغت نوبة أستير لتمثل أمام الملك فى الشهر العاشر فى السنة السابعة لملكة، أحبها الملك أكثر من جميع العذارى.  فوضع تاج الملك على رأسها وملكها مكان وشتى" (أس2: 1-18).

وسفر أستير بحسب طبعة البروتستانت (=طبعة دار الكتاب المقدس) يتكون من عشرة إصحاحات آخرها وهو الإصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط.  غير أنة بإضافة الجزء الذى حذفة البروتستانت منة (=وهو من إستير 4:1 - أستير16) يتضح لنا أن السفر مكون من سته عشر إصحاحاً.  وهذة التتمة تعتقد الكنيستان الارثوذكسية والكاثوليكية فى صحتها وقانونيتها رغم رفض البروتستانت له.  ومن سابق رفض (مارتن  لوثر) زعيم المذهب البروتستانتى السفر ككل فى مبدأ الأمر.  وكانت حجتة فى ذلك أن اسم (الله) لم يذكر مرة واحدة فى السفر.  وقد ظل السفر موضع نقاش كثير إلى أن استقر البروتستانت على قبول العشرة أصحاحات الأولى منه.  

ويرى البروتستانت أن تتمة السفر كتبت فى وقت متأخر بعد عزرا، وأنه لا يوجد تناسق أو انسجام بين السفر فى العبريه وهذة الزيادات (انظر قاموس الكتاب المقدس، الدكتور القس بطرس عبد الملك والدكتور القس جون طمسن - ص66) غير أن البعض الآخر من البروتستانت وإن كانوا ينكرون هذه الإضافات لكنهم يقولون عنها أن المراد بها إضافات إلى قصة إستير ومردخاى والغرض منها تكمله القصة، وقد أدمجت بمهارة فى مكانها فى الترجمة السبعينية.  ويرجح أن كاتبى هذه الإضافات هم من يهود مصر.  ويقولون أن أقل هذة الإضافات قيمة هى الأوامر المنسوب إصادرها إلى ملك الفرس، إلا أنها فيها صلوات تشف عن روح تقوى حقيقة (=كتاب مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس الثمين  - دكتور سمعان كهلون - طبعة بيروت 1937 ص 305)  

ويبنى البعض اعتراضهم على السفر ككل على الآتي:

1- أن السفر تتخلله كلمات فارسيه كثيرة!

2- أن السفر خلا من أى اقتباس منه فى أسفار العهد الجديد.

3- إرجاع أسماء الشخصيات الرئيسية فى السفر إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة.  ومن أمثلة هذه الاسماء أستير (= ربما اشتقت من أشتار آلهه البابلين) وهدسه (=ربما أشتقت من الكلمة البابلية حدشتو بمعنى عروس) ومردخاى (=ربما أشتقت الاسم من مردوخ الإله البابلى) وهامان  (وهو اسم الإلة العيلامى همان)

غير أنه يمكن الرد على هذة الاعتراضات بالآتي:

أ- كون السفر تتخلله كلمات فارسية، هذا لا ينقص من قيمة السفر الذى تمت حوادته فى بلاد فارس.  ولا شك أن كاتب السفر يهودى تأثر وهو فى السبى بلغة أهل بلاد السبى ونطق لغتهم، تماماً تأثر موسى النبى بلسان أهل البادية فى أرض مديان وهو اللسان العربى، فكتب فاتحة سفر أيوب (ص1، 2) وخاتمته (ص42) باللغه العربية التى كان يجيد نطقها وكتابتها لمعاشرته أهلها مده طويلة (=40 سنه) فى مديان.

ب- كون السفر خلا تماماً من وجود أى أقتباس منه فى أسفار العهد الجديد،هذا لا ينقص أيضاً من قيمته.  فهناك غيرة أسفار أخرى من التوراه لم ترد اقتباسات منها فى العهد الجديد.  ومع ذلك نجد أن سفراً من العهد القديم هو سفر المكابيين الثانى يقتبس من سفر إستير دليلاً على صحته.  فقد تحدث كاتب المكابيين فى (دمك15: 37) عن الاحتفال بيومى الفوريم المذكور موعدها (=الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار) وطقسهما ووضعهما القومى فى (أس9: 15-32) على أن هذا العيد هو (يوم مردخاى) بحسب تعبير سفر المكابيين الثانى (2مك15: 37).

جـ- كون أن أسماء بعض الشخصيات الرئيسية فى سفر إستير ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية، هذا لايقلل من صحة السفر أو قيمته التاريخيه فهناك أسماء أخرى غير هذة وردت فى أسفار أخرى من الكتاب المقدس ترجع لأصول غير عبريه.  ولم يجد اليهود غضاضة فى ان يتسموا بأسماء غير يهودية.  وعلى السبيل نذكر أسماء تيطس (=إسم رومانى) وتيموثاوس (=أسم يونانى) ومرقس (=اسم لاتينى) وصفنات فعنيح الذى هو  يوسف (=اسم مصرى قديم) وموسى (=اسم مصرى).  ولا يمكن أن يقال أن وجود اسماء غير يهودية فى سفر إستير يقلل من القيمة التاريخية للسفر، لانه من المؤكد والمحقق عند ثقات علماء الكتاب المقدس أن سفر إستير هو سفر تاريخى بكل معنى الكلمة، فهو يشير إلى تاريخية الحوادث التى يتحدث عنها ويؤيدها بتواريخ واضحة حسب التقويم الفارسى وهى مسجلة جميعها فى الوثائق الرسمية والملكية.  (انظر إس2: 16، 23 و3: 7, 12 و6: 1 و9: 1, 15 و10: 2).هذا وهناك ثمة براهين تاريخية ومدنية تؤكد صدق وقانونية سفر إستير كله بما فيه من أضافات يعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك أنها قانونية وصحيحة, ونلخصها فيما يلى:

1- سفر إستير باللغة العبرية موجود فى توراه اليهود.  ويقع فى القسم من التوراة الذى يسمى (كتوبيم) أى الكتب.

2- السفر وتتمته واردان فى الترجمة السبعينية اليونانيه للتوراة التى تمت فى مصر عام 280 ق.م .

3- السفر وتتمتة واردة فى الترجمة الكاثوليكية اللاتينية المعتمدة المسماه (الفولجاتا) وايضا فى الترجمات الأخرى القديمة كالقبطية والحبشية وغيرها.  وأيضاً ورد في الترجمة العربية للكتاب المقدس الخاصة باليسوعيين.

4- علاقة هذا السفر وما ورد فيه من عيد الفوريم بما كتبه يوسيفوس المؤرخ اليهودى عن عيد الفوريم الذى كان يمارس فى عصره، تدل دلالة أكيدة على صحة السفر.

5- كان اليهود يعتبرون سفر إستير من الأسفار المهمة التى تحكى تاريخهم القومى، وقد وضعوه فى الادراج الاربعة المعروفة فى العبرية باسم (مجلوث) التى كانوا يقرأونها فى المناسبات القومية، كل سفر فى حينه ومناسبته.  وآخر هذه المناسبات هو عيد الفوريم أو البوريم كما يسمونة الذى كانوا يقرأون فية هذا السفر بالذات تذكاراً لخلاصهم من المجزرة التى أعدها هامان لإفنائهم كشعب.  وقد سمى هذا العيد (فوريم) نسبة إلى (فورا) بمعنى قرعة حيث ألقى هامان قرعة ليتأكد من اليوم المناسب لتنفيذ مذبحته.  وقد شاع الاحتفال بهذا العيد بطقس معين.  فكان عليهم أن يصوموا فى اليوم الثالث عشر من آذار (=يقابلة شهر مارس).  وفى المساء حيث يبدأ أول اليوم الرابع عشر يجتمعون فى المجمع.  وبعد العبادة المسائية يقرأون سفر إستير.  ولما يصلون فى قراءتهم لذكر اسم (هامان) كان كل  جمهور المصلين يصرخون قائلين (ليمحى اسم ذلك الشرير).  وفى اليوم التالى كانوا يعودون ثانية الى المجمع لإتمام فرائض عبادة العيد.  ثم يصرفون النهار بالفرح والبهجة وتقديم الهدايا والعطايا للفقراء (=انظر إضافات أستير16 - 19 - 24، وانظر أيضاً قاموس الكتاب المقدس طبعة بيروت 1964 تحت كلمة فوريم ص699).

6- اكتشفت مؤخراً نقوش أثرية فارسية سجلت اسم (مردخاى) كأحد رجال البلاد الملكى الفارسى أثناء حكم أحشويرش الملك.  وهذا يؤكد صدق السفر وصحته.

هذا ومما يزيد يقيناً فى صدق السفر وإضافاته أن الكثير من القديسين آباء الأجيال الأولى للمسيحية استشهدوا بهذة الاضافات فى كتابتهم وكتبهم وعظاتهم.  ومن أمثلة هؤلاء القديسين إكليمندس الرومانى من آباء الجيل الأول (=فى رسالته الأولى لكورنثوس ف55) وأرويجانوس من آباء الجيلين الثانى والثالث  (=في رسالته إلى يوليوس الأفريقى؟ وفى كتابة الصلاة ف14) وكذا القديسين باسيليوس وإيرينيموس ويوحنا فم الذهب وأبيفانيوس فى كتابتهم وهم من آباء الجيل الرابع.

ويتبقى بعد ذلك أن نقول أن سفر إستير كتب أصلاً باللغة العبرية وترجم بعد ذلك لليونانية.  وكاتب السفر مجهول غير أن البعض يرجح أن يكون هو عزرا أو مردخاى.  أما زمن كتابة السفر فهو غير معروف على وجهة التحقيق.  ويعتقد البعض أنه كتب أثناء حكم (أرتزركسيس  لونجمانوس) فى الفترة 465-425 ق. م .  على أن معظم النقاد يميلون إلى القول أنة كتب فى العصر الأغريقى الذى بدأ بفتوحات الإسكندر الأكبر عام 332 ق.م.، ويقولون  أن كتابتة تمت فى حوالى عام 300 ق.م،  (=قاموس الكتاب المقدس - طبعة بيروت 1964 - العمود الأخير ص 65).

د " سفر الحكمة"  لسليمان الملك u، ويضم 19 إصحاحاً كلها تفيض بأحاديث حكيمة عميقة المعانى الروحانية.

ولقد انقسمت الآراء حول شخصية كاتب هذا السفر؛ فقال بعضهم إنه يونانى أو أنه يهودي مصري لم يكن يعرف غير اللغة اليونانية.  وحجتهم فى هذا أن النسخة الموجودة من السفر مكتوبة باليونانية بأسلوب فلسفي فصيح مشهود له بالبلاغة وطلاوة العبارة. ولعلهم نسوا أن السفر بنسخته اليونانية مترجم ضمن باقي أسفار التوراة من العبرية الى اليونانية فى النسخة السبعينية المعروفة، غير أنه واضح أن كاتب السفر هو سليمان الملك ودليل ذلك الآتي:

1- إن أسلوب السفر يتخذ نفس النهج الحكمي الذى كتب به سليمان كتاباته من حيث البلاغة وعمق المعنى والاتجاة الحكمى الشعري.

2- إن ترتيب السفر يتفق وكتابات سليمان، فمكانه بعد سفر نشيد الأنشاد لسليمان مباشرة.

3- وثمة دليل آخر على سليمان هو كاتب سفر الحكمة وهو ما ورد في السفر على لسان كاتبه منطبقاً على سليمان قوله: "إنك قد اخترتني لشعبك ملكاً ولبنيك وبناتك قاضياً. وأمرتنى أن أبنى هيكلاً فى جبل قدسك ومذبحاً فى مدينة سُكناك، على مثال المسكن المقدس الذى هيأته منذ البدء. إن معك الحكمة العليمة بأعمالك والتي كانت حاضرة إذ صنعت العالم، وهي عارفة ما المرضى فى عينيك والمستقيم فى وصاياك.  فإرسلها من السموات المقدسة وابعثها من عرش مجدك حتى إذا حضرت تَجِدُّ معي، واعلم ما المرضي لديك؛ فانها تعلم وتفهم كل شيء، فتكون لي في افعالي مرشداً فطيناً، وبعزَّها تحفظني، فتغدو اعمالي مقبولة وأحكم لشعبك بالعدل واكون اهلاً لعرش أبي" (حك7:9-12).  وواضِح أن هذا الكلام كله لا يناسِب إلا سليمان وحده دون غيره.

    وتبرز هنا مشكلة يثيرها المُعترضون بقولهم: إذا كان سُليمان هو الذي كتب هذا السِّفر، فلماذا لم يتسنّى لعِزرا الذي جمع شتات أسفار التوراه أن يعثر عليه ويضعه في موضِعه ضمن الأسفار التي جمعها؟  والرد على هذا الإعتراض هو أن كِتابات سليمان فُقِدَ منها الكثير.  فقد ذُكِرَ في سفر الملوك الأول أن الله أعطاه "حِكمة وفهماً كثيراً وحبة قلب كالرمل الذي على شاطئ البحر" (1مل29:4)، بمعنى أنه كان له الكثير من أقوال الحكمة الرحبة.  وقد قيل عن سليمان أيضاً أنه "تكلَّم بثلاثة آلاف مثل وكانت نشائده ألفاً وخمساً.  وتكلَّم عن الأشجار من الأرز الذي في لبنان إلى الزوفا النَّابِت في الحائِط.  وتكلَّم عن البهائم وهن الطير وعن الدبيب وعن السمك.." (1مل32:4، 33)، فأين كل هذه الأمثال والنشائد والكِتابات؟! إلا إذا كانت قد فُقِدَت.

هذا، ويُقَسِّم علماء الكتاب المقدس سفر الحكمة إلى قسمين:

القسم الأول: ويشمل الأصحاحات التسعة الأولى.  وفيها يمتدِح الكاتِب الحكمة التي تضم كافة الفضائل، ويدعو الناس، ولاسيّما الملوك والقُضاة إلى إتباعها ومُراعاة العدل وعدم الإفتخار بالغِنى والصحة والجمال والمركز، لأن هذه كلها زائِلة وكظِل يمضي ولا يعود.  ويضيف أن عاقِبة الأثَمَة هي الهلاك، أما الصدّيقون الأمناء مع الله فسينالون منه الكرامة والمجد الأبدي.  وفي هذا القسم يتحدَّث أكثر من مرة عن البتوليّة وشرفها ويطوِّب الطاهرين المُتمسِّكين بعفافهم.

القسم الثاني: ويتناول الإصحاحات العشرة الباقية.  وفيها يتحدَّث الكاتِب عن أهمية الحكمه التي شدَّدَت آدم ليتسلَّط في الأرض، والتي حفظت نوحاً من الطَّوَفان، ولوطاً من النار والكبريت، ويعقوب من بَطْش أخيه، والتي أوصلت يوسف إلى المُلك، والتي حفظت شعب الله في مصر، وعند خروجهم منها.  وضرب بعض الأمثِلة لِمَنْ أهلكتهم الحماقة، ولمَنْ عادوا الله فعاقبهم.  وتحدَّث عن حمق مَنْ عبدوا النار والريح والنجوم وعن ظلال مَنْ يصنعون التماثيل للعِبادة دون الله!  وخلص إلى أن الله لا يترك شعبه، بل يحفظه مهما تطاوَل عليهم أعدائهم، لأن الله يُعَظِّم شعبه، ولا يهمله بل يؤازره في كل زمان ومكان.

هـ "سفر يشوع بن سيراخ" يشوع كلمة عبرية بمعنى "يهوة خلاص" أو "خلاص الله" ورغم أن هذه الكلمة أطلقت إسماً على أشخاص عديدين في الكتاب المقدس، فقد وردت مرة واحدة إسماً لبلدة من مدن يهوذا ذكرت في سفر نحميا وقد سكن فيها البعض من بني يهوذا بعد عودتهم من السبي.  وقد ذكرت منها مدينة كبيرة "بئر سبع" فما يرجح أنها كانت مدينة قريبة منها.  ويبدو أنها كانت مدينة كبيرة أنه بدليل أنه قريبنها كلمة "وقراها" أي القرى التابعة لها (نح26:11).  

أما الرجال المذكورين في الكتاب المقدس باسم "يشوع" فهم كثيرون، أما يشوع بن سيراخ فهو أحد حكماء اليهود ممن درسوا التوراة واختبروا الحكمه فكتب فيها.  وقد قيل عنه أنه يشوع ابن سيراخ بن سمعون (=كتاب مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة ص236).  وقد كان كاتباً مشهوراً مات أثناء السبي في بابل ودُفِنَ هناك.

تابع >>>>>
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
10 من 11
ويتكون السفر من 51 أصحاحاً.  قد كُتِبَ السفر على نهج وأسلوب سليمان الحكيم في أمثاله، غير أنه يضيف الكثير من المديح لأنبياء ملوك وكهنة وقادة بني إسرائيل وآبائهم الكبار تمجيداً لأعمالهم وفضائلهم العظيمة.

وينقسم سفر يشوع إبن سيراخ إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

القسم الأول: ويشمل الاصحاحات من 431.  وهذه كلها تضم الكثير من الحِكَم التي تأخذ طابع سفري الأمثال والحكمة لسليمان الحكيم.  وهي حكم ونصائح ووصايا لنوعيات مختلفة من الناس للآباء وللأبناء وللرؤساء وللمرئوسين وللأغنياء وللفقراء.

القسم الثاني: ويشمل الإصحاحات من 44-50.  وفي هذا القسم مجَّد الكاتِب أفاضِل الآباء والأنبياء والملوك والقادة والقضاة والكهنة من بني أسرائيل.

القسم الثالث: وهو الإصحاح الأخير من السفر الذي هو الإصحاح الواحد والخمسين.  وفي هذا الأصحاح يختم الكاتب السفر بالصلاة للرب معترفاً بقدرته ومسبحاً له على جوده ورحمته.

و "سفر نبوة باروخ" باروخ كلمة عبرية معناها "مبارك".  وقد ذكرت الكلمة في الكتاب المقدس إسماً لثلاثة أشخاص كان أحدهم هو "باروخ" كاتِب السفر المعروف باسمه والذي نتحدث عنه الآن.

الأول هو "باروخ بن زباي" الذي ذكر عنه نحميا أنه رمم جزءاً من سور أورشليم (نح20:3).  وقد كان باروخ هذا من بين الرؤساء واللاويين والكهنة الذين ختموا على الميثاق الذي أقسم فيه الشعب كرجل واحد أن يسيروا في شريعة الله (نح6:10).

أما الثاني فهو "باروخ ابن كلحوزة" وأبو معسيا الذي هو من رؤساء الشعب الذين عادوا بالقرعة للسكنى في مدينة أورشليم (نح5:11).

أما كاتب هذا السفر فهور باروخ بن نيريل بن معسيا بن صدقيا بن حسديا بن حلقيا.  وقد كتب سفر نبوته في بابل بعد السبي.  وكان ذلك في السنة الخامسة في السابع من الشهر حين أخذ الكلدانيون أورشليم وأحرقوها بالنار.  وقد نسب السفر إلى باروخ لأنه كتب الأصحاحات الخمسة الولى منه.  أما الأصحاح السادس والأخير فقد كتبه إرميا لليهود الذين كان ملك بابل مزمعاً أن يسوقهم في السبي إلى بابل.

       وباروخ كاتب السفر كان يعمل كاتباً لإرميا النبي يكتب له ما يأمر بكتابته، وقد كان مخلصاً لأرميا.  وعرف عنه أيضاً أنه كان نبياً صدّيقاً،  وقد اشترك الاثنان في الأتعاب والاضطهادات التي لقياها من يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا.

وقد كُتِبَ سفر باروخ أصلا بالغة العبرية.  وكان معتبراً أنه جزء مُكَمِّل لسفر أرميا، وقد تبقّى السفر مُتداولاً بالعِبرية.  كما بقيت نسخته الأصلية مُتعارفة حتى القرن الثاني الميلادي حين ترجمها "تاودوسيون" إلى اللغة اليونانية.  ومنذ ذلك الحين إختفت النسخة العبرانية ولم توجد.

هذا، ويمكن تقسيم السفر إلى قسمين:

القسم الأول: ويشمل الاصحاحات الخمسة الأولى التي كتبها باروخ النبى، ويشتمل هذا القسم على جزئين:

الجزء الأول (من ص1 إلى ص8:3) ويشتمل على مقدمة سفر وكلمة تاريخية.  فهو يذكر أن السفر قد كُتِب في السنة الخامسة من خراب اورشليم وسبيها.  ويقول أن باروخ تلاه على يكنيا الملك إبن يواقيم ملك يهوذا وجميع المسبيين من اليهود في بابل، فبكوا وصاموا تائبين وأرسلوا تقدِمات فضة إلى يواقيم بن حِلقيَّا الكاهن ليقدم عنهم محرقات وذبائح خطية.  وأرسلوا مع تقدماتهم إلى بني وطنهم في أورشليم كتاب هذه النبوة ليقرأوها في بيت الرب ولكي يذكِّروا الشعب بخطاياهم داعين إياهم أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله وطالبين منهم أن يصلوا عنهم وعن ملك بابل ووليّ عهده.  وفي هذا الجزء يذكر باروخ النبى كيف أن بني إسرائيل أخطأوا ضد اللة فاستحقّوا قضاءه بالإنتقام منهم وخضوعهم تحت يد الأمم الوثنية.  لكنه يعود فيتنبّأ أنه بسبب رجوعهم إلى الله وهم في أرض السبى فسوف يعودون إلى أرضهم مرة أخرى ويقي الله معهم عهداً أبدياً.

أما الجزء الثاني من القسم الأول (من ص9:3 – ص5) ففيه يحث الكاتب الشعب أن يرجعوا إلى نبوغ الحكمه ويتعلمون الفِطنة والتعقُّل ويفهموا سُبُل الرب ويقدموا توبة صادقة إلى الله ويستغيثوا به فينقذهم.  وفي هذا الجزء أيضاً يطالبهم باروخ النبي أن يرضوا الله ولا يذبحوا للشياطين.  ثم يعد أورشليم بأنها سوف تخلع حلة المذكلة وتتسربل بثوب البر.  وتلاحظ أن باروخ النبى يتحدث في هذا الجزء بروح النبوة عن عقيدتين ومهمتين من العقائد المسيحية وهما:

أ- عقيدة التجسد: ففي الأصحاح الثالث يتبَّأ عن تجسد الله الكلمة لأجل خلاص كل جنس البشر ولأجل أن يتسِّع ملكه في كل الأرض (ما أوسع موضِع مُلكه" (با24:3).  وفي نبوئته يتحدَّث عن ذلك الذي نزل من السماء وصعد إليها "مَنْ صَعِدَ إلى السماء..  مَنْ إجتاز إلى عبر البحر.." (با29:3و30).  ويقول مؤكداً حقيقة التجسد: "وبعد ذلك تراءى على الأرض وتردَّد بين البشر" (با38:3).

ب- عقيدة الثالوث الأقدس:  وقد ألمح إلى هذه العقيدة في الإصحاح الرابع  بقوله: "فإني في رجوت بالأزلي (يشير إلى الله الآب) خلاصكم، وحلَّت بي مسرى من لَدُنِ القدوس (يشير إلى الروح القدس) بالرحمة التي تؤتونها عمّا قليل من عند الأزلي مخلصكم (يقصد به الابن الكلمة المخلص وفادي البشر" (با22:4).

القسم الثاني: وهو الإصحاح السادس والأخير المُعنون "رسالة إرميا النبي". ويتضمَّن الرسالة التي بعث بها أرميا بيد باروخ إلى اليهود الذين أزمع بابل أن يسبيهم ويسوقهم نظير أخوتهم إلى بابل.  وفيها يوضح النبي فساد عبادة الأوثان ويحذرونهم من السجود للأصنام التي ليس لها نطق ولا حركة ولا روح قائلاً لهم عنها "إنها ليست بآلهة" (با14:6).  وفي الرسالة أيضاً يتبَّأ النبي عن أن السبي في بابل سوف يستمر "سبعة أجيال" (با2:6) أي سبعين سنة "وبعد ذلك أخرجكم من هناك بسلام.

ز " تتمة سفر دانيال" وهو مكمِّل لسفر دانيال الذي بين أيدينا، ويشمل بقية إصحاح 3، كما يضم إصحاحين آخرين هما 13 و14.

دانيال أو دانيئيل هو كلمة عبرية من مقطعين ومعناه "الله قضى".  وقد أطلق هذا الإسم على عدة أشخاص ذكرهم الكتاب المقدس وكان أشهرهم "دانيال" النبي الذي كُتِبَ السفر المعروف باسمه.

أما دانيال صاحب السفر فهو دانيال النبي، واحد من الأنبياء الأربعة الكبار الذين هم إشعياء وإرميا وحزقيال ودانيال.

وقد كُتِبَ سفر دانيال كله باللغة العبرانية فيما عدا الجزء من (دا4:2 - 28:7) الذي كُتِبَ باللغة الكلدانية التي كان يجديها دانيال.

وتشتمل تتمة دانيال على هذه الإضافات:

1- تسبحة الثلاثة فتية القديسين، وتتكوَّن من 67 عدداً.  وتقع في الإصحاح الثالث بين عدد 23 و24.

2- الاصحاح الثالث عشر، ويحتوي قصة سوسنة العفيفة.

3- الأصحاح الرابع عشر، ويحتوي قصَّتيّ الصنم بال والتنين.

ح.ط. " سفر المكابيين الأول والثاني"  هما آخر أسفار التوراة، وقد كان عدد أسفار المكابيين التي تحدَّثَت عن تاريخ إنتصار اليهود على أعدائهم ومستعمريهم وإستقلالهم كأمّة بقيادة الأسرة الماكبيّة، هو خمسة أسفار، لم تقبل منها الكنيستان الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة إلا السفرين الأول والثاني فقط، وهما السِّفران القانونيّان المشهود بصِحَّتهما،  وقد أصدر مجمع "ترينت" للكنيسة الرومانية الكاثوليكيّة المنعقِد في عام 1546 قراراً أيضاً بهذا المعنى، خصوصاً وقد ثبت أن مادة الأسفار الثلاثة الباقية غير مقبولة ومشكوك في صحة إنتسابها إلى الوحي الإلهي.

هذا، وقد كُتِب سفر المكابيين الأول أصلاً باللغة العبرانية ثم ترجم بعد ذلك إلى اليونانية.

أما سفر المكابيين الثاني فقد أجمع الكل على أن كُتِبَ أصلاً باللغه اليوناني.  وهو يتكلَّم في معظمه على نفس ما تضمنّه السفر الأول وإن كان بأسلوب مغاير مختصر أو مطوّل.

ويُنسَب سفرا المكابيين إلى الأسرة المكابية التي أسسها متتيا أو متاثياس (=اسم عبري معناه عطية يهوه) وقد كان من نسل الكهنة اللاويين.  

ويذكر السفر الأول أن مؤسس الأسرة هو متتيا بن يوحنا بن سمعان.  وقد كان كاهناً من بني يهوياريب من مدينة أورشليم.  غير أنه سكن في "مودين"، وكان له خمسة بنين هم يوحنا (الملقَّب بكدِّيس) وسِمعان (المسمى بطسي) ويهوذا (الملقب بالمكابى) ويوناثان (الملقب بافوس) (1مك1:2-6).  وقد وصف السفر الأول متتيا بأنه "رئيس في هذه المدينة، شريف عظيم مُعزَّز.." (1مك17:2)، ومن وصف السفر بأن متتيا "كاهِن من بني يهوياريب" (1مك1:2) نفهم بأن يهوياريب جد متتيا هو نفسه يهوياريب بن ألعازرا بن هرون الذين أُخِذَ بالقرعة كأول رؤساء الفِرَق الأربعة والعشرين المخصَّصين للخدمة في المقدس والدخول إلى بيت الرب (1أخ7:24).  وبالنظر لأن حشمون كان أباً لجد متتيا، فقد ذكر علماء الكتاب المقدس أن الإسم الحقيقي للأسرة المكابيّة هو "أسرة الحشمونيين".  وقد تغيَّر إسم الأسرة بعد ذلك إلى "المكابيين" نسبة إلى يهوذا المكابي أحد أولاد متتيا البارزين والذي خلف أباه في قيادة الجيوش وكان بطلاً غيوراً مشهوراً.  ويرجِّح البعض أن معنى الاسم "مكابي" هو "مضرب" أو "مطرقة".  ويذكر أن سمعان المكابي أحد أولاد متتيا ملك على اليهود بعد موت أخيه يهوذا.  وقد إنتقل المُلك والكهنوت العظيم وراثة في أسرة سمعان الحسمونية المكابية.  وكان آخر السلالة الحسمونية الذي مَلَكَ على اليهود تحت حماية الرومانيين هو "أنتيجونس بن أرستوبولوس" الذي حكم بين عامي 4027 ق.م.  وقد إنتقل الملك بعده مباشرة إلى الملك "هيرودس الكبير" وهو الإبن الثاني لأنتيباس الذي لم يكن يهوديّاً بل كان أدومي الأصل غير أنه صاهَر الأسرة المكابية، وكان له عشرة نساء.  وقد تولّى هيرودس الملك عام 37 ق.م. وولد السيد المسيح في أواخِر أيّامه (راجع قاموس الكتاب المقدس).

       ويقول الباحثون المدققون أن كلمة المكابيين أُخِذَت من الكلمة "مكبى" وهي كلمة مكوّنة من أربعة حروف يمثل كل حرف منها بداية كلمة معيّنة.  وهذه الكلمات الأربعة هي (مي - كاموخا - باليم - يهوه) أي "مَنْ مِثل الرب بين الآلِهة؟!" أو "من مثلك بين الأقوياء يا الله؟".  وقد إتخذوا هذه العبارة شعاراً لدولة المكابين التي حكمت اليهود حكماً مستقِلاً مدة تزيد على مائة عام.  وقد كانوا ينقشون هذه الحروف الأربعة "مكبي" على أعلامهم وعلى تروسهم.

       والمُتَتَبِّع لتاريخ بني إسرائيل يعلم أنهم بعد عودتهم من سبي بابل في المرة الأولى لسنة 536 قبل الميلاد أيام الملك كورش وبعد مرور سبعين عاماً على بقائهم في بابل، إستمرّوا يدفعون الجزية للفرس.  وقد تمتَّع اليهود بقسط كبير من الحرية أيام حكمهم.  ولم يقم وقتئذ ملوك على اليهود بل ولّى عليهم الأنبياء والقادة والكهنة (من أمثال زربابل القائد ويشوع الكاهن بن يهوصاداق الملقب أيضاً يهوشع، ثم بعدهما عزرا ثم نحميا)، وذلك بمعاونة مجلس أعلى سُمِّيَ بمجلس السنهدرين أو السنهدريم (قوامه سبعون من الشيوخ يرأسهم رئيس الكهنة، كمحكمة عُليا للأمة اليهودية).  وقد توقَّف عمل هذا المجلس بعد خراب هيكل أورشليم عام 70م.  وفي سنة 334 قبل الميلاد لما خضع الفُرس للإسكندر الأكبر المكدونى (إبن فيلبس المكدوني اليوناني) خضع اليهود أيضاً له حتى وفاته عام 323 ق. م.  وبعد الإسكندر قسمت المملكة بين أربعة من كبار رجاله، كان أحدهم هو "بطليموس سوتر".  وقد خضع اليهود للبطالسة، الذين كانت مصر واليهودية ثم فلسطين (=في وقت متأخِّر) من نصيبهم، وإستمرّوا كذلك حتى عام 203ق.م. فخضعوا للسلوقيين (=نسبة إلى سلوقس الأول أحد قوّاد الأسكندر المقدوني الأربعة؛ الذي أسَّس مملكة السلوقيّين في بابل سنة 312ق.م.) الذين إنتزعوا هذا القسم من البطالسة بقيادة أنطيوخس الكبير سليل سلوقس الأول.  وقد إستمر اليهود خاضعين للملوك السلوقيين حتى عام 167ق.م. وعندئذ نعموا بالإستقلال على عهد دولة المكابيين التي إستمرَّت حتى عام 63ق.م.  وفي هذه السنة خضع اليهود للرومان.  وقد استمر حكم الرومان لليهود أيام السيد المسيح وما بعد ذلك أيضاً.  وقد إستمرّوا كذلك حتى جاءت سنة 70م. التي فيها دخل تيطس القائد الروماني مدينة أورشليم وهدم الهيكل ونجَّس المقادِس وأباد الرسوم والشرائع.  وكان نتيجة ذلك أن تشتَّت اليهود وتفرَّقوا في كل بِقاع الأرض وإنقضَت مملكتهم.

ي " مزمور 151"  هذا المزمور غير موجود في الطبعة المنتشرة بيننا للكتاب المقدس، ولكنه مُدرَج في كتب الكنيسة.  وقد كتبه داود النبى عن نفسه عندما كان يحارب جليات (جلياط) الفلسطيني، ومن الناحية الرمزية تنبأ به داوود عمّا سيحدث مع المسيح الذي يرمز إليه داود، وأنه سيسحق الشيطان كما قتل داود جليات.  إن نسل المرأة سيسحق رأس الحية.  من أجل ذلك رتب الكنيسة الارثوذكسيه المرشدة والمتنفسة بالروح القدس قراءة هذا المزمور في ليلة سبت الفرح (ليله أبو غالمسيس) كإشارة قوية إلى إنتصار المسيح (ابن داود) على الشيطان.

       هذا المزمور موجود في الترجمات السريانية والسبعينية والحبشية والفاتيكانية والقبطية والأرمنية، وقد إعترفت جميع هذه الترجمات بقانونية هذا المزمور.  وقد إستشهد بهذا المزمور كثير من آباء الكنيسة وأعلامها مثل القديس أثناسيوس الرسولي والقديس يوحنا ذهبي الفم.

       هذا المزمور يحكي قصة داود عندما كان حدثاً صغيراً يعمل في رعي الأغنام وكيف إنتصر على جليات الجبار وبدون سلاح وبذلك أعلن عن قوة الله اللانهائية بشرط التسليم الكامل لها وعدم إخضاعها للموازين البشرية.

# عيد نياحة داود النبي يكون أول يناير من كل عام (23 كيهك 1705ش).

المزمور المائة والحادي والخمسون

1- انا صغيرا كنت في إخوتي، وحدثا في بيت ابي، كنت راعيا غنم ابي.

2- يداي صنعتا الارغن، واصابعي الفت المزمار. هلليلويا

3- من هو الذي يخبر سيدي، هو الرب الذي يستجيب للذين يصرخون اليه.

4- هو ارسل ملاكه، وحملني (واخذني) من غنم ابي ومسحني بدهن مسحته. هلليلويا

5- اخوتي حسان وهم اكبر مني والرب لم يسر بهم.

6- خرجت للقاء الفلسطيني فلعنني باوثانه.

7- و لكن انا سللت سيفه الذي كان بيده، وقطعت راسه.

8- ونزعت العار عن بني اسرائيل. هلليلويا

طوبيا (طو)، يهوديت (يهو)، الحكمة (حك)، يشوع بن سيراخ (سيراخ)

المكابين الأول (1مكا)، المكابين الثاني (2مكا)، نبوة باروخ (با)
طبعاً وضعت نصه هنا ولم أقم بإضافته إلى قائمة الأسفار؛ لأنه كما قرأتم غير موجود في الكتاب المقدس، وإن كان مدرجاً في كتب الكنيسة، وإن عدتم إلى المزامير ستجدونها فعلا 150 فقط دون إضافة هذا المزمور ( السندباد )

تابع >>>>>>
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
11 من 11
العهد الجديد: وبه 27 سفراً
أسفار العهد الجديد:

أسفار العهد الجديد تعرض لنا حياة يسوع المسيح ونشأة الكنيسة الأولى، بالإضافة إلى وصايا ووعود للمؤمنين بالمسيح وتنبؤات عن المستقبل وكذلك عن الحياة الأبدية مع المسيح.

يمكن تقسيم كتب العهد الجديد والمكون من 27 سفرا إلى أربع مجموعات رئيسية وهي:

المجموعة الأولى: البشائر الأربعة ( الإنجيل ):

وهى كما أُوحى بها إلى كل من متّى ومرقس ولوقا ويوحنا، وكل منهم يحكى قصة المسيح من منظور معين.

والإنجيل معناه البشارة المفرحة وهى البشارة بوجود مُخلص للعالم وهو يسوع المسيح، لذلك فالإنجيل هو إنجيل المسيح وان كنا نطلق اسم الإنجيل حسب مؤلفه، فإن الإسم الكامل هو "انجيل يسوع المسيح كما رواه متّى أو مرقس...".

أ. إنجيل متّى: يعرض لنا متّى يسوع المسيح كملك ومُخلص وهو يستشهد بنبؤات العهد القديم ليثبت أن يسوع هو المسيح المُنتظر وأن يسوع قد تمم نبؤات العهد القديم.

ب. إنجيل مرقس: وقد كتبه مرقس للمؤمنين فى روما وهو يحكى لنا كيف عاش المسيح على الأرض كإنسان.

ج. إنجيل لوقا: والذى كتبه الطبيب لوقا إلى أحد معارفه، وفيه يصور لنا كيف عاش المسيح كإنسان كامل.

د. إنجيل يوحنا: وهو يؤكد أن المسيح هو ابن الله المُتجسد، وأن المؤمنين به يرثون الحياة الأبدية معه فى الملكوت السمائى.

إنجيل متّى (مت)، مرقس (مر)، لوقا (لو)، يوحنا (يو).

المجموعة الثانية: القسم التاريخي (كتاب التاريخ): سفر أعمال الرسل

وفيه يحكي لوقا الطبيب كيف أن المسيح يسوع أرسل الروح القدس (البارقليط) حتى يواصل عمل المسيح على الأرض بعد ان صعد يسوع الى السماء. والسفر يحكى لنا أيضا كيف نشر الرسل بشارة الإنجيل فى العالم، ويحكي أيضا بصفة خاصة عن الرسول بولس الذى يُعرف برسول الأمم (غير اليهود)، وقد أسس الرسول بولس العديد من الكنائس ...

أعمال الرسل (أع).

المجموعة الثالثة: الأسفار التعليمية (الرسائل): وهي على قسمين:

القسم الأول: رسائل بولس الرسول:

وقد كتبها للكنائس ولبعض العاملين معه فى نشر رسالة الإنجيل، وقد تناقلت الكنائس هذه الرسائل فيما بينها، كذلك عملوا منها نسخا خاصة بهم.

والرسالة إلى روميه تؤكد على ان الخلاص والدخول الى الملكوت السماوى مبنى على الإيمان بالمُخلص يسوع المسيح.

ورسالتى كورنثوس كتبهما بولس ليعالج قضايا التعليم والممارسات فى هذه الكنيسة.

ورسالة غلاطية تؤكد مرة أخرى على أن الخلاص يكون بالإيمان وليس من خلال الأعمال الحسنة، مهما كان مقدارها.

والرسائل إلى كل من افسس وفيلبى وكولوس فقد كتبها بولس الرسول فى السجن بسبب تبشيره بالمسيح، وهذه الرسائل تعالج الحياة كمسيحى.

والرسالتين إلى تسالونيكى تصفا الأمور التى سوف تحدث قبل مجئ المسيح الثانى من السماء. والرسائل الأربعة التالية كتبها بولس لبعض للعاملين معه فى خدمة الإنجيل وهم تيموثاوس وتيطس وفيلمون.

والرسالة إلى العبرانيين توضح لنا ان العهد الجديد فى المسيح يسوع هو أفضل من العهد القديم وتوضح لنا أيضا كيف أن الذبيحة فى العهد القديم كانت ترمز ليسوع المسيح الذى مات من أجلنا على الصليب.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية (رو)، رسالتى كورنثوس الأولى والثانية (1كو، 2كو)

غلاطية (غل)، افسس (اف)، فيلبى (فى)، كولوسى (كو)

رسالتى تسالونيكى الأولى والثانية (1تس، 2تس)، رسالتى تيموثاوس الأولى والثانية (1تى، 2تى)، تيطس (تى)، فيلمون (فى)، العبرانيين (عب).



القسم الثاني: الرسائل الجامعة:

فى حين رسائل بولس الرسول تحمل اسم المُرسَل اليه، فإن الرسائل الجامعة تحمل اسم كاتبها لأنها كُتبت للكنائس وللمؤمنين عامة.  

ورسالة يعقوب تؤكد على أن المؤمنين بالمسيح لابد وأن تظهر أعمالهم الحسنة.

ورسائل بطرس تشجع المؤمنين الذين يتعرضون للآلام ويحثهم على الصبر لحين عودة يسوع.

ويوحنا كاتب الإنجيل وسفر الرؤية هو أيضا كاتب 3 رسائل تحمل اسمه، وهو يحث المؤمنين على ان يحبوا الآخرين لأن الله محبة.

ويهوذا يحذر المؤمنين من التعاليم الباطلة ويتحدث عن عودة المسيح الثانية ليدين العالم.

رسالة يعقوب (يع)، رسالتى بطرس الأولى والثانية (1بط، 2بط)

رسائل يوحنا الأولى والثانية والثالثة (1يو، 2يو، 3يو)، رسالة يهوذا (يه).

المجموعة الرابعة: كتاب النبوة ( سفر النبوة): سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي:

وهو يتحدث بصورة رمزية عن نهاية العالم والأحداث التى تسبقها.

سفر الرؤيا (رؤ)


انتهى

تحياتي
17‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ابن ديدات (ابن ديدات).
قد يهمك أيضًا
إنجيل واحد أم عدّة أناجيل؟ وما هو العهد القديم والجديد !
ما الفرق بين العصر والعهد ؟؟؟؟
من هو؛يهوذا السخيوطي
أين تكلم المسيح عن الخطية الأصلية ؟ أريد دليل من العهد الجديد
انا اريد من الاصدقاء المسيحيين ان يبينوا لنا هل يتعبدون بالعهد القديم ام لا ؟ هل يعترفون به؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة