الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي اخطار الشيشة
Google إجابات | الإسلام | الصحة 24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بغمزه اطيح خمسة.
الإجابات
1 من 2
ومعلومات عن خطر الشيشة

هناك إعتقاد لدى الكثيرين بأن تدخين الشيشة أقل ضرراً من السيجارة, و ذلك بسبب الإعتقاد السائد بأن مرور الدخان من خلال الماء الموجود في الشيشة يعمل على ترشيح الدخان من المواد الضارة وبالتالي تقليل الضرر الناجم عن تدخين الشيشة. و قد تبين خطأ هذا الإعتقاد من خلال تحليل الدخان الخارج من فم مدخن الشيشة على أنه يحتوي على نفس المواد الضارة والمسرطنة الموجودة في دخان السجائر كما أثبتت الدراسات أن التدخين بالشيشة:
يسبب الإدمان.


يقلل من كفاءة أداء الرئتين لوظائفهما, ويسبب انتفاخ الرئة (الإنفزيما) والالتهاب الشعبي المزمن، وهذا المرض يحد من قدرة الإنسان على بذل أي مجهود كلما تفاقم.


يؤدي إلى حدوث سرطانات الرئة والفم والمرئ والمعدة.


يؤدي إلى ارتفاع تركيز غاز أول أكسيد الكربون في الدم.


يؤدي إلى تناقص الخصوبة عند الذكور والإناث.


يساعد على ازدياد نسبة انتشار التدرن الرئوي عند مستخدمي الشيشة.


عند النساء المدخنات للشيشة أثناء الحمل يؤدي إلى تناقص وزن الجنين, كما يعرض الأجنة إلى أمراض تنفسية مستقبلاً أو إلى حدوث الموت السريري المفاجئ بعد الولادة.


انبعاث الروائح الكريهة مع النفس ومن الثياب، كذلك من التأثيرات الأخرى كبحة الصوت, واحتقان العينين, وظهور تجاعيد الجلد والوجه خصوصا في وقت مبكر.


هذا علاوة على كون تدخين الشيشة يعتبر أحد أهم ملوثات الهواء في غرف المنازل وقريباً من المقاهي حيث يوجد عدد كبير من المدخنين.
مكونات الشيشة:

لا تختلف هذه المكونات عن مكونات تبغ السجائر ودخانها, حيث أن بها ما لا يقل عن 4000 مادة سامة, أهمها النيكوتين وغاز أول أكسيد الكربون والقطران والمعادن الثقيلة والمواد المشعة والمسرطنة والمواد الكيميائية الزراعية ومبيدات الحشرات وغيرها الكثير من المواد السامة.
تدعي بعض شركات إنتاج التبغ إزالة كل أو معظم مادة القطران من تبغ الشيشة, كما أنه يضاف إلى تبغ الشيشة العديد من المواد المنكهة مجهولة التركيب, ونجهل مقدار ضررها.
ما يقال عن التدخين عن طريق الشيشة أو النارجيلة
باستخدام التبغ أو الجراك أو المعسل بأنه خالي من الخطر غير صحيح البتة، فقد أثبتت أحد الدراسات على مدى أربع سنوات في المملكة العربية السعودية بأن المعــسـل هو عبارة عن تبغ خالص, مع كميات كبيرة من الأصباغ والألوان والنكهات التي تخلط من غير أي رقابة صحية، وثبت أنها تسبب مختلف الأمراض والسرطانات.
ويحتوي الجراك على 15% من التبغ الذي يخلط ببعض العسل والفواكه والمضافات الكيمائية التي تطبخ وتخمر.
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ܔܛ ® (سحر عيونے).
2 من 2
أظهرت تحاليل مخبرية لعينات من مياه النرجيلة أخذتها سيريانيوز من عدة نراجيل في مطاعم، وضمن شروط النقل التي حددها المخبر التابع لمديرية مخابر الصحة، أظهرت أن عدد الجراثيم المتواجدة في المياه تتراوح بين 8 ـ 10 مليون جرثومة، بينما النسبة المقبولة لا تتجاوز 200 جرثومة.

هذه النتيجة تعود لعدم تغيير مياه النرجيلة لمدة يوم كامل، وبمسح ميداني نفذته سيريانيوز ظهر أن نسبة
50% من المطاعم التي تم انتقاؤها بشكل عشوائي لا تغير مياه النرجيلة إلا بعد مرور يوم كامل وبناء على طلب الزبون.

واللافت أن عدد الجراثيم الهائل في مياه النرجيلة لم يلق اكتراثاً من 54% من الشباب الذين استقصت سيريانيوز آراءهم في استبيان شمل 100 شخص مدخن للنرجيلة تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاما.

وقال أكثر من نصف المسبورين إن الجراثيم موجودة في كل مكان ولا يقتصر وجودها على النرجيلة فقط، لذلك لن يقلعوا عنها حتى لو سجل الرقم أضعاف ما ذكر.

أجاب من جملهم الاستبيان بشكل متفاوت حول سبب تدخينهم للنرجيلة، فمنهم من رده إلى الموضة أو شعورهم بالراحة وتخفيف الهموم من خلال طريقة التدخين أو حتى الصورة المحببة لجذب الجنس الآخر, لكن 100% من المسبورين رفض إرجاع السبب إلى الادمان رغم أن 62% منهم يدخن النرجيلة يوميا وفي أي مكان يتواجد به نرجيلة.

ـ مصدر رزق ومرض بآن واحد:
"حينما يدمن العديد على النرجيلة يظهر من يستفيد من هذا الإدمان فكانت فكرة ديلفري النرجيلة التي تقوم على توصيل النرجيلة إلى المنزل ليستمتع المدخن بحرق صحته، ونسعد نحن بأمواله"، هذا ما قاله أبو عامر صاحب محل لتوصيل النرجيلة إلى المنازل في جرمانا مخبراً عن الأعداد الكبيرة التي تتعامل مع محله لاحقا كلامه بعبارة " رزق الهبل على المجانين".

ـ الرأي الطبي:
وفي استشارة طبية حول النرجيلة قال سمير السبعة المهتم ببرامج الإقلاع عن التدخين إن "تدخين النرجيلة إدمان كتدخين السيجارة ويمكن إثباته من خلال مقياس معين يشبه مقياس السكر، وقد بينت الأبحاث ان تدخين النرجيلة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الشفاه والفم والمسالك البولية وهناك ظاهرة أمراض الجلد، ومنها ما يطلق عليه اكزيما مدخني النرجيلة والتي تظهر على الأصابع التي يمسك بها المدخن أنبوب النرجيلة ".

وأضاف أن "البربيج أيضا يعتبر بيئة مساعدة لنمو الجراثيم الممرضة لتوافر مواد كحولية وسكرية ودهنية من التبغ، وغير ذلك من الجراثيم التي تتكاثر نتيجة عدم تغيير المياه، ويمكن انتقالها من المياه للجسم عند دخول الهواء للماء على شكل فقاعات صغيرة تصل لفم المدخن، ويبقى الاحتمال الأكبر انتقال الجراثيم عن طريق البربيج عبر حركة الجراثيم نحو الفم وليس فقط من السحب، وتغيير البربيج يقي من الجراثيم لكنه لا يمنع أبدا خطر التبغ والغليسيرين (المعسل) الذي لا يزول بأي طريقة".

ويتابع "يزيد خطر النرجيلة بخلط المياه مع الكحول، فالأخير يوسع الأوعية مما يزيد خطر امتصاص سموم التدخين وللخطر التراكبي بينهما".

ونبه السبعة إلى سرعة دخول مدخني النرجيلة بمرحلة الإدمان مرجعا الأمر لدس المطاعم مواد "معجلة للإدمان" مع التبغ.

ولفت إلى أضرار غش المعسل كخلط التنباك بنشارة الخشب مما يزيد من نسبة غاز ثاني أوكسيد الفحم المضرة ،إضافة لرفع نسبة الغلسيرين بالمعسل والذي يستعمل لإذابة النكهات، حيث يتحول عند الاحتراق لمادة الأكرولين المسرطنة لأي عضو تمر به وخاصة المثانة البولية منوها للعدد الكبير من المصابين بسرطان المثانة خلال السنوات الماضية.

وكان مدير معمل التبغ في دمشق مالك الناطور كشف لـسيريانيوز عن وجود ظاهرة غش المعسل ضمن ورش صغيرة تستخدم مواد غير صالحة للاستهلاك البشري, خاصة أن نبتة التبغ غير متوفرة في الأسواق, كونها تسلم من المزارعين إلى المؤسسة العامة للتبغ حصريا.

وعن المواد غير الصالحة للاستهلاك البشري أوضح الناطور حينها "تبين لنا من خلال تحليلات مخبرية للعينات أن هذه الورشات تستخدم في خلطاتها نشارة الخشب، وبقايا مناشر التبغ، وتفل الشاي والأعاصير، ومواد سعف نخيل، إضافة لأوراق الخس والسلق وأنواع رديئة من الغليسيرين، والمواد السكرية السيئة، وأصبغة غير غذائية للتلوين والنكهات واستخدام الدهان كأصبغة ملونة, وكل هذه المواد مضرة وسامة".

وتعمل مؤسسة التبغ على قمع هذه الظاهرة من خلال مديريات المكافحة التابعة لها والتعاون مع جهات التموين, حيث تصادر كل شهر ما يقارب إلى 4-5 أطنان من المواد المغشوشة التي تلقى إقبالا شديدا وخاصة من قبل المطاعم والمقاهي لرخص ثمنها.

وبالاستفسار عن كيفية مراقبة المطاعم لتغييرها مياه النراجيل وخراطيمها، قال مدير مكافحة التدخين في وزارة الصحة الدكتور بسام أبو الذهب لسيريانيوز "ليس في وزارة الصحة قانون يحمي المدخن من تباطؤ المطاعم عن تغيير الخرطوم والمياه، فنحن غير ميالين للطمأنة، بمعنى لا نقول للمدخن إن غيرت المياه تكون في السليم بل احذر من أصل الخطر وننصحه بالإقلاع عن التدخين".

للتدخين ثلاث مضار: التبذير بالوقت والصحة والمال
كلما زاد انتشار النرجيلة بين الشباب يزداد بالمقابل من يكافح التدخين، ومنهم عادل (طالب بكلية الكيمياء) الذي يصنف مضار التدخين لصنفين، "الأول خسارة الوقت والمال والصحة، والثاني تعلم الأنانية وعدم احترام الآخر، فمدخن النرجيلة لا يعير اهتماما للآخرين سواء كانوا مرضى أم أصحاء وهمه الوحيد الحصول على لذته الشخصية".

تقول سهام (23 عام ) "أفضل عدم الخروج مع أصدقائي لتجنب رائحة التدخين ومضاره في المطاعم، وأفعل كل ما بوسعي لإقناعهم بالإقلاع عنها دون فائدة ".

فيما تأمل لما (24 عام) في انتشار المطاعم التي تمنع النرجيلة وحتى التدخين لتستمتع بأوقات خارج المنزل دون أن تضطر لاستنشاق رائحة التبغ.

ـ دراسات عديدة والمدخن "أذن من طين وأذن من عجين":
كشفت دراسة أجراها المركز السوري لأبحاث التدخين التابع للجمعية السورية لمكافحة السرطان على عينة من 5500 شاب تراوحت أعمارهم بين 15 و 35 عاماً، كشفت أن المقهى هو المعقل الأول لالتقاط عادة تدخين النرجيلة، والإنفاق على النرجيلة يمثل أولوية بنسبة تصل إلى 50% من مصروف الطلبة و10% من دخل الشباب العاملين.

وفي دراسة أخرى بعنوان "النرجيلة .. الخطر القادم" قام بها الدكتور عبد الله خوري وزملاؤه بمشفى حلب الجامعي، أظهرت أن عدد مدخني النرجيلة بالعالم يقدر بحوالي 100 مليون متعاطي باليوم الواحد، وأجريت دراسة على طلاب جامعة حلب شملت 587 طالبا بينت بأن 30,9 % من الذكور و7,41% من الإناث مدخنين.

وفي دراسة جامعة حلب عن الجراثيم الموجودة في أنبوب النرجيلة بينت الدراسة التي شملت 41 أنبوب نرجيلة جمعت غسالة الأنابيب (المياه الناتجة عن الغسل) وزرعت في أوساط لتنمية وعزل الجراثيم حيث أظهرت النتائج أكثر من 21 نوعا من الجراثيم بنسب متفاوتة تتسبب بالإصابة بالأمراض المعدية كالسل والتهاب الكبد الوبائي والتهاب القصبات الحاد والمزمن إضافة للمكورات العقدية الرئوية والتي تسبب الوفاة إذا لم تتم معالجة المريض بالشكل المناسب.
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة kakarotto.
قد يهمك أيضًا
ماهي اخطر الكائنات الحيه على الارض؟
ماهي اللوزه الثالثه وهل هي العظيم
ماهي اسباب قلة النوم التي يعاني منها بعض الاشخاص؟
ماهي الجوائز العالميه التي تعطى للصحافه؟؟
ماهي اسباب الأنحراف بالمجتمع ؟؟ وهل للتطور اثر على ذالك ؟؟ وماعلاج هذه الظاهره ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة