الرئيسية > السؤال
السؤال
خلق الإيثار من الاخلاق التي افتقدناها تحدث عنه ؟؟
خلق المسلم | التوحيد | القرآن الكريم 5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
الإيثار هو تفضيل راحة ورفاهية الأخرين على الذات ، تعتبر تقليد راسخ في عديد من الأديان والثقافات ، وتعتبر في الإسلام أحد الركائز التي تحدد الشخص الزاهد أو التقي. الإيثار انطلق حذيفة العدوي في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة. وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛ ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص. ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء، فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات، فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.

جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية، فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها، ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها. فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه. فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها، ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري]. واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه. جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يُضيِّف هذا الليلة)، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح)، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع، وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين. وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل: (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم]. ونزل فيه قول الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]. والخصاصة: شدة الحاجة.

اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا، ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح، وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛ لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.

ما هو الإيثار؟ الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه. قال محمد صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [متفق عليه]. وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا. فضل الإيثار: أثنى الله على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9]. الأثرة: الأثرة هي حب النفس، وتفضيلها على الآخرين، فهي عكس الإيثار، وهي صفة ذميمة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فما أقبح أن يتصف الإنسان بالأنانية وحب النفس، وما أجمل أن يتصف بالإيثار وحب الآخرين.
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 2
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل الايثارشعار الصالحين والصلاة والسلام على محمد
الصادق الامين وعلى اله وصحبه اجمعين.
السلام عليكم
ان من اعظم الفضائل التي ربى الاسلام اتباعه عليها: فضيلة الايثار وحب
الخير والعطاء للاخرين ،وصفة العطاء من صفة الله عز وجل وعطاؤه
لا ينقطع ولا ينتهي سبحانه وتعالى .
ما هو الايثار:
- الايثار هو ان يقدم المسلم حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه
لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره ويعطش ليروي سواه، بل قد يموت في
سبيل حياة الاخرين، وبهذا الشعورالنبيل يجدد حقيقة ايمانه فيطهر نفسه من
الاثرة والانانية التي هي حب النفس وتفضيلها على غيرها وهي صفة ذميمة
نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم .
-فما اقبح ان يتصف الانسان بالانانية وحب النفس، وما اجمل ان يتحلى
المسلم بالايثار وحب الاخرين، وهذا هو درب الفائزين الذين اثنى الله
عز وجل عليهم بقوله تعالى: { ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة}
سورة الحشر. ( خصاصة : اي شدة وحاجة )
-الإيثار خُلق رفيع يبعد الإنسان عن الظلم والرذيلة (كالغش والبهتان -
والتلاعب بالاسعار وايذاء الاخرين وهو نتيجة الزهد في الدنيا وايثار الاخرة
ولا يمكن الوصول إلى خُلق الإيثار إلا بالقناعة والسخاء والبذل والعطف
على الفقراء والمحتاجين والايتام.
-من خصائص المؤمن ان يؤثر اخاه المؤمن في حظوظ الدنيا على نفسه طلبا-
لثواب الاخرة ، وان من اعظم الكرامة ان تؤثر بخيرك لغيرك،لقول الرسول
صلى الله عليه وسلم:(لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه )
متفق عليه ، وقال ايضا :( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )
متفق عليه .
-في خلق الايثارقال "الامام ابن القيم" رحمه الله : -
الاولى: ان تؤثر الخلق على نفسك فيما يرضي الله ورسوله ،وهذه هي
درجات المؤمنين من الخلق والمحبين من خلصاء الله .
الثانية: ايثار رضاء الله على رضاء غيره وان عظمت فيه المحن، ولو
اغضب الخلق وهي درجة الانبياء واعلاها للرسل عليهم صلوات الله
وسلامه .
-مواقف خالدة في الايثار : -
سجل التاريخ باحرف من ذهب مواقف خالدة للمسلمين وصلوا فيها الدرجة
العالية من الايثار.

-فهذا سيد الخلق وخاتم النبيين وإمام المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، -
جاءته امراة واعطته بردة هدية،فلبسها صلى الله عليه وسلم وكان محتاجا
اليها ورأه احد اصحابه فطلبها منه وقال: ما احسن هذه...اكسنيها فخلعها
النبي صلى الله عليه وسلم واعطاها اياه فقال الصحابة للرجل:ما احسنت،
لبسها الرسول صلوات الله عليه محتاجا اليها ثم سالته وعلمت انه لا يرد احدا
فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها، إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري].
واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه.
وفي رواية للبيهقي قالت عائشة رضي الله عنها: ما شبع رسول الله -
صلى الله عليه وسلم ثلاثة متوالية، ولو شئنا لشبعنا ولكن كان يؤثر
على نفسه.

-قال حذيفة العدوي: انطلقت يوم معركة اليرموك ابحث عن ابن عمي ومعي-
شيء من الماء فوجدته جريحا، فقلت: اسقيك؟ فاشار الي ان نعم، فاذا برجل
يقول : اه واشار ابن عمي الي ان اذهب به اليه فجئته فاذا هو هشام بن
العاص، وقلت: اسقيك؟ فسمع به اخر فقال:اه فاشار هشام ان ا نطلق اليه
بالماء. فجئته فاذا هو قد مات ورجعت الى هشام فاذا هو قد مات، ثم رجعت
الى ابن عمي فاذا هو قد مات ، رحمهم الله جميعا.

-لما مات سيدنا جعفر ابن ابي طالب، ترك ثلاثة اطفال والصحابة ضعفاء فقراء، وقف
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يكفل اولاد جعفر؟ يقول االراوي:فخرج
ثلاثة من الصحابة يتشاجرون: انا يارسول الله، بل انا يا رسول الله ....
ما اجمل هذا الخلق الكريم الذي تخلق به افراد المجتمع الاسلامي واصبح
شعارا لهم ورمزا لايمانهم .

-وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: ان رجلا اتى رسول الله صلى اله. عليه
وسلم ،فشكا اليه الجوع فبعث الى نسائه ، فقالت كل واحدة منهن:ما عندنا
الا الماء ، قال عليه افضل الصلواتمن يضيف هذا الليلة؟) فقال رجل من
الانصار: انا يا رسول الله ، واخذه الى بيته فاسرع الى زوجته فقالت:
ما عندنا الا قوت الصبيان ، فقال لها: هيئي طعامك ونومي الصبيان واطفئي
السراج ( المصباح) ففعلت ، وضع الطعام بين يدي الضيف وجعل يمد
يده الى الطعام كانه ياكل، و ما اكل حتى اكل الضيف ايثارا للضيف على
نفسه واهله ، فلما اصبح قال له رسول الله عليه الصلاة والسلاملقد عجب
الله من صنيعكم الليلة بضيفكم ونزلت اية {ويؤثرون على انفسهم ولو كان
بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون } سورة الحشر.

-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:اهدي لرجل من اصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم راس شاة، فقال: ان اخي فلانا وعياله احوج الى هذا
مني، فبعثه اليهم، فلم يزل يبعث به واحدا تلو الاخر حتى تداوله سبعة بيوت
ثم رجعت راس الشاة الى الاول ، كل واحد يقول: اخي احوج......
وهكذا انتقل هذا الراس سبعة بيوت و عاد الى البيت الاول .

-ايثار الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم:
وهذا طلحة بن عبيد الله يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ويقول له :
اخفض رأسك يا رسول الله ، نحري دون نحرك يا رسول الله ( رقبتي
دون رقبتك) ويقذف الرسول صلى الله عليه وسلم بسهم فيمنعه طلحة بيده،
ويخترق السهم يده فتشل .

-وهذا ابو دجانة في غزوة احد ، السهام تصوب ناحية النبي صلى الله عليه
وسلم من كل مكان ،فياتي ابودجانة ويؤثر رسول الله ويحتضنه لينقذه من
السهام ، يقول ابوبكر رضي الله عنه:نظرت الى ظهر ابو دجانة فهي
كالقنفوذ من كثرة السهام، هو مجروح وما زال يؤثر النبي صلوات الله عليه.
هذه افضل صورة تجسدت في خلق الصحابة رضوان الله عليهم ، اقتداء
بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى:{ وانك لعلى خلق عظيم}
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
قد يهمك أيضًا
ما هو عكس كلمة الايثار
هل من الممكن ان يكون عند الانسان دين وليس عنده خلق
ماذا يحدث اذا تمسك المجتمع بمكارم الاخلاق
لا تعاير أخاك بما فيه فيعافيه الله ويبتليك ..
هل يمكن أن توجد أخلاق من غير دين؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة