الرئيسية > السؤال
السؤال
اسئلة في سورة الانعام من الاية 95 الي الاية 110؟
۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَ‌ٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴿٩٥﴾ فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًۭا ۚ ذَ‌ٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ﴿٩٦﴾ وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ ﴿٩٧﴾ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَ‌ٰحِدَةٍۢ فَمُسْتَقَرٌّۭ وَمُسْتَوْدَعٌۭ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّـٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَـٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَ‌ٰلِكُمْ لَءَايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَـٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٠٠﴾ بَدِيعُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَـٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ﴿١٠١﴾ذَ‌ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾ قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ ﴿١٠٤﴾ وَكَذَ‌ٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَـٰتِ وَلِيَقُولُوا۟ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾ ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٦﴾ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ ۗ وَمَا جَعَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍۢ ﴿١٠٧﴾ وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۗ كَذَ‌ٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿١٠٨﴾ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَـٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾ وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَـٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَـٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾
التفسير | الإسلام | علوم القران الكريم | القرآن الكريم 8‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 2
إستوقفتني هذه العبارة (اي ان الله لا يستطيع ان يخلق من الفناء  ( استغفر الله ))

أخي الفاضل
هذا من الأسئلة المحيرة ولكن سأحاول تقريب الصورة , لاحظ أن الله تعالى لم يتطرق في القرآن الى ماقبل (الخلق ) , وقد أشار بشكل اساس بأنه تبارك وتعالى قد (فطر السموات والأرض) أو (كانتا رتقا ففتقناهما ) , لماذا ؟
لإن ما قبل الخلق من الغيبيات التي لايستطيع أن يدركها الانسان بعقله المحدود , لماذا ايضاً ؟
لإن العقل البشري يستطيع أن يفهم (التجزئة ) أو (الإنفصال ) أو (توفر المادة ) , وهذه كلها وبمجملها لاتجوز على الله تعالى , لإنه ليس كمثله شيء , لإنه (إلى ربك المنتهى ) , ولكن علميا يستطيع الإنسان وحتى مختبريا أن يعرف كيف تحولت المادة الميتة إلى مادة حية , ولكن مالايدركه الإنسان هو من أين جاء هذا الكون العظيم ؟ هذا ما لا يستطيعه العقل مهما إتسعت مداركه , قال تعالى (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم [الأنعام : 101]
لاحظ أخي الفاضل
إن كلمة ولد , ليست ردا على المسيحية فحسب , وإنما هي تنفي أن يتولد الله تعالى , اي أن يخرج منه شيء أو ينفصل منه شيء , إذن من أين جاء هذا الكون ؟ هذا فوق حدود ألأفهام , قال تعالى (
قل هو الله أحد , ألله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )
8‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
2 من 2
( فالق ) : شاقّه  أو خالقه


(الحب )  يخرج منه  النبات


(النوى ) يخرج منه  الاشجار و النخيل


( فالق الإصباح) : شاقّ ظلمته عن بياض النّهار أو خالقه

( فمستقرّ) : في الأصلاب ، و فقيل في الأرحام و نحوها

( و مستودع) : في الأرحام و نحوها و قيل في الأصلاب


( حبّا مُتراكبا) : متراكما كسنابل الحنطة و نحوها



( طلعها) : هو أوّل ما يخرج من ثمر النّخل في الكيزان

(قنوان ) جمع قنو وهو الفرع الصغير . وفي النخلة هو العذق الذي يحمل الثمر


( دانية) : متدلّية أو قريبة من المتناول


(مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَـٰبِه)   شجر الزيتون والرمان الذي يتشابه في ورقه ويختلف في ثمره شكلا وطعمًا


( و ينعه) : و إلى حال نضجه و إدراكه


 ( خرقوا له) : اختلقوا و افتروا له سبحانه


( بديع ) : مُبدع و مُخترع


( يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰر)    أي يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره أن يدرك البصر ولا يدركه أو يحيط به علما


( بصائر) : آيات و براهين تهدي للحقّ


( أَعْرِضْ)     ولا تُبال بعناد المشركين, وادعائهم الباطل.

( نذرهم ) : نتركهم


 ( طُغيانهم) : تجاوزهم الحد ّبالكفر


( يعمهون ) : يعمون عن الرّشد أو يتحيّرون


_____________________________
____________________________

السؤال الثانى

يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىّ


الله تعالى قادر على كل شىء


فقبل وجود المادة سواء حية أو ميته كان الفناء الذى خلق الله تعالى منه هذه الماده الحية أو الميته ليستمر الكون

إنها المعجزة التي لا يدري سرها أحد ; فضلا على أن يملك صنعها أحد



معجزة الحياة نشأة وحركة . . وفي كل لحظة تنفلق الحبة الساكنة عن نبتة نامية , وتنفلق النواة الهامدة عن شجرة صاعدة .



والحياة الكامنة في الحبة والنواة , النامية في النبتة والشجرة , سر مكنون , لا يعلم حقيقته إلا الله ولا يعلم مصدره إلا الله .


وتقف البشرية بعد كل ما رأت من ظواهر الحياة وأشكالها , وبعد كل ما درست من خصائصها وأطوارها
تقف أمام السر المغيب كما وقف الإنسان الأول


تدرك الوظيفة والمظهر , وتجهل المصدر والجوهر , والحياة ماضية في طريقها . والمعجزة تقع في كل لحظة !!!





فقد كان هذا الكون - أو على الأقل كانت هذه الأرض


ولم يكن هناك حياة . . ثم كانت الحياة . . أخرجها الله من الموات . . كيف ?



لا ندري !



وهي منذ ذلك الحين تخرج من الميت  فتتحول الذرات الميتة في كل لحظة - عن طريق الأحياء - إلى مواد عضوية حية تدخل في كيان الأجسام الحية



وتتحول - وأصلها ذرات ميتة - إلى خلايا حية . . والعكس كذلك .



ففي كل لحظة تتحول خلايا حية إلى ذرات ميتة ; إلى أن يتحول الكائن الحي كله ذات يوم إلى ذرات ميتة !

لقد عجزت كل محاولة لتفسير ظاهرة الحياة , على غير أساس أنها من خلق الله .



________________________________________
_________________________________________
السؤال الثالث



ما تفسير
فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًۭا ۚ ذَ‌ٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ﴿٩٦﴾




التفسير


والله سبحانه وتعالى هو الذي شق ضياء الصباح من ظلام الليل, وجعل الليل مستقرًا, يسكن فيه كل متحرك ويهدأ, وجعل الشمس والقمر يجريان في فلكيهما بحساب متقن مقدَّر, لا يتغير ولا يضطرب, ذلك تقدير العزيز الذي عزَّ سلطانه, العليم بمصالح خلقه وتدبير شئونهم. والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العز والعلم.

________________________________
________________________________


السؤال الرابع



وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَ‌ٰحِدَةٍۢ فَمُسْتَقَرٌّۭ وَمُسْتَوْدَعٌۭ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَـٰتِ لِقَوْمٍۢ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّـٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَـٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَ‌ٰلِكُمْ لَءَايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَـٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٠٠﴾




التفسير



والله سبحانه هو الذي ابتدأ خلقكم أيها الناس من آدم عليه السلام; إذ خلقه من طين, ثم كنتم سلالة ونسلا منه, فجعل لكم مستقَرًا تستقرون فيه, وهو أرحام النساء, ومُستودعًا تُحفَظُون فيه, وهو أصلاب الرجال, قد بينا الحجج وميزنا الأدلة, وأحكمناها لقوم يفهمون مواقع الحجج ومواضع العبر.

والله سبحانه هو الذي أنزل من السحاب مطرًا فأخرج به نبات كل شيء, فأخرج من النبات زرعًا وشجرًا أخضر, ثم أخرح من الزرع حَبًّا يركب بعضه بعضًا, كسنابل القمح والشعير والأرز, وأخرج من طلع النخل -وهو ما تنشأ فيه عذوق الرطب- عذوقًا قريبة التناول, وأخرج سبحانه بساتين من أعناب, وأخرج شجر الزيتون والرمان الذي يتشابه في ورقه ويختلف في ثمره شكلا وطعمًا وطبعًا. انظروا أيها الناس إلى ثمر هذا النبات إذا أثمر, وإلى نضجه وبلوغه حين يبلغ. إن في ذلكم - أيها الناس - لدلالات على كمال قدرة خالق هذه الأشياء وحكمته ورحمته لقوم يصدقون به تعالى ويعملون بشرعه.

وجعل هؤلاء المشركون الجن شركاء لله تعالى في العبادة; اعتقادًا منهم أنهم ينفعون أو يضرون, وقد خلقهم الله تعالى وما يعبدون من العدم, فهو المستقل بالخلق وحده, فيجب أن يستقل بالعبادة وحده لا شريك له. ولقد كذب هؤلاء المشركون على الله تعالى حين نسبوا إليه البنين والبنات; جهلا منهم بما يجب له من صفات الكمال, تنزَّه وعلا عما نسبه إليه المشركون من ذلك الكذب والافتراء.

__________________________________
_____________________________________







السؤال الخامس

لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَـٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾


التفسير



لا ترى اللهَ الأبصارُ في الدنيا, أما في الدار الآخرة فإن المؤمنين يرون ربهم بغير إحاطة, وهو سبحانه يدرك الأبصار ويحيط بها, ويعلمها على ما هي عليه, وهو اللطيف بأوليائه الذي يعلم دقائق الأشياء، الخبير الذي يعلم بواطنها.

______________________________________
_________________________________________


السؤال السادس

كيف يكون هذا؟
قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ

بمعنى


البصائر هي البينات والحجج التي اشتمل عليها القرآن وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم "فمن أبصر فلنفسه" كقوله "فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها" ولهذا قال "ومن عمي فعليها" لما ذكر البصائر قال "ومن عمي فعليها" أي إنما يعود وباله عليه كقوله "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" "وما أنا عليكم بحفيظ" أي بحافظ ولا رقيب بل إنما أنا مبلغ والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء.


________________
__________________

السؤال السابع


( وما جعلناك عليهم حفيظاً ) أي رقيباً تحفظهم من الإشراك .


( وما أنت عليهم بوكيل ) أي بمسلط عليهم  تجبرهم على الإيمان


والجملتان متقاربتان في المعنى إلا أن الأولى فيها نفي جعل الحفظ منه تعالى له عليهم .


والثانية فيها نفي الوكالة عليهم


والمعنى إنّا لم نسلطك ولا أنت في ذاتك بمسلط فناسب أن تعرض عنهم إذ لست مأموراً منا بأن تكون حفيظاً عليهم ولا أنت وكيل عليهم من تلقائك .



ولو شاء الله تعالى أن لا يشرك هؤلاء المشركون لما أشركوا, لكنه تعالى عليم بما سيكون من سوء اختيارهم واتباعهم أهواءهم المنحرفة.


وما جعلناك -أيها الرسول- عليهم رقيبًا تحفظ عليهم أعمالهم, وما أنت بقَيِّمٍ عليهم تدبر مصالحهم.


______________
______________


السؤال الثامن

ما معني
َذَ‌ٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ


بمعنى

أظهرنا و بينا  ( لكل أمّة عملهم )   من الخير و الشر  وعليهم الاختيار

 فيدخل فيه المؤمنون والكافرون وتزيينه هو ما يخلقه ويخترعه في النفوس من المحبة للخير أو الشر والاتباع لطرقه


أما  تزيين الشيطان هو ما يقذفه في النفوس من الوسوسة وخطرات السوء


 ثم إلى ربهم معادهم جميعًا فيخبرهم بأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا, ثم يجازيهم بها.


______________
________________
السؤال التاسع


لماذا قال الله هنا و مايشعركم و لم يقل و ما يدريكم مثلا؟


لعل هذه المعجزات إذا جاءت لا يصدِّق بها هؤلاء المشركون لذلك استخدم كلمة يشعركم



فطلبكم مني الآيات ظلم وطلب لما لا أملك


وإنما توجهون إلي توضيح ما جئتكم به وتصديقه وقد حصل


ومع ذلك، فليس معلوما


أنهم إذا جاءتهم الآيات يؤمنون ويصدقون، بل الغالب ممن هذه حاله، أنه لا يؤمن


ولهذا قال: { وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ }

_______
_____________



السؤال الاخير


شرح كامل لهذه الاية
وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَـٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَـٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾

الشرح

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم, فنحول بينها وبين الانتفاع بآيات الله, فلا يؤمنون بها كما لم يؤمنوا بآيات القرآن عند نزولها أول مرة, ونتركهم في تمرُّدهم على الله متحيِّرين, لا يهتدون إلى الحق والصواب.
8‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
قد يهمك أيضًا
ما اسم هذه الاغنيه
اسئلة في سورة النساء من الاية 88 الي الاية 101؟
اسئلة في سورة ه من الاية 1 الي الاية 23؟
اسئلة في سورة الكهف من الاية 27 الي الاية 44؟
انت كاشف الحقيقة اين انت من المسيئين للنبى وزوجاته ورسوله هل المدعو شيثم أسوء منهم حتى تكشف عن قلبه وتترك ظواهرهم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة