الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الايمان ؟
الايمان 8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة kofy.
الإجابات
1 من 5
الدين ثلاث مراتب‏.‏
المرتبة الأولى‏:‏ الإسلام‏.‏‏‏ وأعلى منها‏:‏ الإيمان، وأعلى من الإيمان الإحسان‏.‏ كما جاء ذلك في حديث جبريل - عليه الصلاة والسلام - حين سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن هذه المراتب، وأجابه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن كل مرتبة‏.‏‏ وفي النهاية قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأصحابه‏:‏ "‏هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم‏" .‏
وقد ذكرها مرتبة مبتدئًا بالأدنى ثم ما هو أعلى منه ثم ما هو أعلى منه‏.‏‏‏ فالأعراب لما جاءوا إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أول دخولهم في الإسلام ادعوا لأنفسهم مرتبة لم يبلغوها‏.‏ جاءوا مسلمين، وادعوا الإيمان وهي مرتبة لم يبلغوها بعد‏.‏ ولهذا رد الله عليهم بقوله‏:‏ ‏{‏قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‏} ‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏1/36-38‏)‏‏.‏ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏.‏ وهو جزء من حديث جبريل الطويل‏]‏‏.
فهم في أول إسلامهم لم يتمكن الإيمان في قلوبهم وإن كان عندهم إيمان ولكن إيمانهم ضعيف أو إيمان قليل‏.‏ ويستفاد من قوله‏:‏ ‏{‏وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‏}‏ أنه سيدخل في المستقبل، وليسوا كفارًا أو منافقين ولكنهم مسلمون ومعهم شيء من الإيمان لكنه قليل لم يستحقوا أن يسموا مؤمنين‏.‏ لكنهم سيتمكن الإيمان في قلوبهم فيما بعد في قوله‏:‏ ‏{‏وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ‏}‏ ‏[‏سورة الحجرات‏:‏ آية 14‏]‏‏.
‏والإسلام والإيمان إذا ذكر معًا افترقا‏.‏ فصار للإسلام معنى خاص وللإيمان معنى خاص‏.‏ كما في حديث جبريل فإنه سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الإسلام فقال‏:‏ "‏الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً‏" ‏‏.‏
وسأله عن الإيمان فقال‏:‏ ‏"الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره‏"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏.‏ وهو جزء من حديث جبريل الطويل‏]‏‏.‏
فعلى هذا يكون الإسلام هو الانقياد الظاهري، والإيمان هو الانقياد الباطني هذا إذا ذكرا جميعًا‏.‏
أما إذا ذكر الإسلام وحده أو الإيمان وحده فإنه يدخل أحدهما في الآخر، إذا ذكر الإسلام وحده أو الإيمان وحده فإن أحدهما داخل في الآخر‏.‏ إذا ذكر الإسلام فقط دخل فيه الإيمان‏.‏ وإذا ذكر الإيمان فقط دخل فيه الإسلام‏.‏
لهذا يقول أهل العلم‏:‏ إنهما إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا‏.‏‏‏ فالإيمان عند أهل السنة والجماعة‏:‏ هو عمل بالأركان وقول باللسان وتصديق بالجنان‏.‏‏ ويدخل فيه الإسلام، يكون قولاً باللسان وعملاً بالأركان وتصديقًا بالجنان‏. إذا ذكر وحده.
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الصبر والدعاء.
2 من 5
الحمد لله
الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو ( الإقرار بالقلب , والنطق باللسان , والعمل بالجوارح). فهو يتضمن الأمور الثلاثة :

1. إقرار بالقلب

2. نطق باللسان

3. عمل بالجوارح

وإذا كان كذلك فإنه سوف يزيد وينقص , وذلك لأن الإقرار بالقلب يتفاضل فليس الإقرار بالخبر كالإقرار بالمعاينة , وليس الإقرار بخبر الرجل كالإقرار بخبر الرجلين وهكذا , ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام : ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) البقرة/260. فالإيمان يزيد من حيث إقرار القلب وطمأنينته وسكونه, والإنسان يجد ذلك من نفسه فعندما يحضر مجلس ذكر فيه موعظة, وذكر للجنة والنار يزداد الإيمان حتى كأنه يشاهد ذلك رأي العين , وعندما توجد الغفلة ويقوم من هذا المجلس يخف هذا اليقين في قلبه .

كذلك يزداد الإيمان من حيث القول فإن من ذكر الله مرات ليس كمن ذكر الله مئة مرة , فالثاني أزيد بكثير .

وكذلك أيضاً من أتى بالعبادة على وجه كامل يكون إيمانه أزيد ممن أتى بها على وجه ناقص .

وكذلك العمل فإن الإنسان إذا عمل عملاً بجوارحه أكثر من الآخر صار الأكثر أزيد إيماناً من الناقص , وقد جاء ذلك في القرآن والسنة - أعني إثبات الزيادة والنقصان - قال تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) المدثر/31.

وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) التوبة/124 - 125. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن). فالإيمان إذن يزيد وينقص .



مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 49

أسأل الله الفائدة من وراء هذا لي ولكم ولجميع المسلمين..
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة bndr01 (بندر العتيبي).
3 من 5
حديث جبريل
عن عمر رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لا يرى عليه أثر السفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفّيه على فخذيه و قال : يا محمّد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلاّ الله و أ نّ محمّدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت اليه سبيلا . قال صدقت . فعجبنا له يسأله ويصدقه ! قال : فأخبرني عن الإيمان . قال : أن تؤمن بالله و ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شرّه . قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان . قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال : فأخبرني عن الساعة . قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . قال : فأخبرني عن أماراتها . قال : أن تلد الأمة ربّتها و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . ثم انطلق فلبثت مليا ،ثم قال : يا عمر أتدري من السائل ؟ قلت الله و رسوله أعلم . قال : إنه جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم. رواه مسلم.
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed4444.
4 من 5
الإيـمــــــان

"""""""""""



إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ... وبعد :

فإنه قد كان من سنة الله الخلاف بعد مجيء البينات ولن تجد لسنة الله تبديل، قال تعالى (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغي بينهم ، فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم )[ البقرة:213] وقال تعالى (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة)[البينة:4] وقال (ص) فيما يرويه البخاري عن أبي سعيد الخدري ... (لتتبعـن سنن من كان قبلكم شبر شبر وذراع بذراع حتى لو دخلوا جحر ظب تبعتموهم , قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال:فمن) إذ فالخلاف سنة لا بد منها ولكن الله يهدي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم .

ومن المسائل التي اختلفت فيها أمة محمد (ص) بعده (مسألة الإيـمان)، فقد انقسموا في هذه المسألة إلى مذاهب متعددة, حتى قال المؤلفون ما أكثر ما يختلف الناس في هذه المسألة, وهذا اعتراف منهم أنها أكثر المسائل اختلافا .

فقد قالت طوائف المرجئة أن الإيمان هو مجرد التصديق القلبي،وكان دليلهم اللغة أنها سمت التصديق إيمان كقوله تعالى (..وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) [يوسف:17] فقالوا من صدق بقلبه فهو مؤمن كامل الإيمان .

وتليهم أهل السنة والأشاعرة، فمنهم من قال أن الإيمان هو مجرد التصديق كأبي حنيفة النعمان ، ومنهم من اشترط الشهادة فقط وحتى لو قالوا أن العمل شرط فهم لا يشترطونه حقيقة، وذلك لأن من ترك الفرائض وارتكب المحارم لا يزال عندهم مؤمنا، إذ فاشتراطهم للعمل ليس حقيقي وإنما هو  تمويه ، والحقيقة أن المرجئة وأهل السنة سواء في عدم اشتراط العمل وإنما الخلاف بينهما لفظي، وحتى اشتراط الشهادة فإن المرجئة يشترطونها فيقولون لا يعلم تصديق القلب إلا بها , أو ما يقوم مقامها كقول أحدهم آمنت بالله ورسوله .

إلا أن أهل السنة والمرجئة سواء في مسألة الإرجاء، فالمرجئة إنما سموا بذلك لأنهم يرجون الأحكام على العصاة ، وكذلك أهل السنة فهم يرجون الأحكام على العصاة ، فيقولون أهل الكبائر تحت المشيئة إن شاء ربنا عاقبهم وإن شاء عفا عنهم، فهم في هذه الناحية سواء، إلا أن أهل السنة يقولون أنه مؤمن ناقص الإيمان والمرجئة يقولون أنه مؤمن كامل الإيمان, والخلاصة أنهم متفقون على أن أهل الكبائر مؤمنون ومرجي أمرهم إلى الله .

وأهل السنة يقولون لو عذب الله مرتكب الكبيرة فإنـما يعذبـه بقدر عمله ، وذلك إذا لم تكن له حسنات ترجح على السيئات ولم تدركه الرحمات ولم تنفعه الشفاعات ، أما المرجئة فعلى خلاف بينهم فمنهم من يقول يعذب كقول أهل السنة، ومنهم من يقول أنه لا يعذب ويستدلون بالآيات التي تنفي العذاب عن المؤمنين، وسنعرض الآن بنوع من التفصيل مذاهب أهل السنة في الإيمان .

فأما أبو حنيفة النعمان فقال أن الإيمان هو التصديق القلبي وأن الأعمال شرائع الإيمان وليست من الإيمان ، وأما محمد بن نصر المروزي فقد قال أن الإيمان هو التصديق والعمل الصالح وأن كلمة إيمان وإسلام اسمان لمعنى واحد , وقال البخاري الإيمان هو التصديق والعمل ، وقال الزهري الإسلام الكلمة والإيمان العمل ، وقال آخرون بالعموم والخصوص فجعلوا الإيمان أعم من الإسلام, بحيث يصير كل مؤمن مسلما وليس كل مسلم مؤمنا ، وقالوا مسلم ثم مؤمن ثم محسن ثلاث درجات فقد يخرج المرء من الإحسان ليقع في الإيمان ويخرج من الإيمان ليقع في الإسلام، فأقل الدرجات الإسلام وأوسطها الإيمان وأعلاها الإحسان ، وقد وضح ذلك ابن تيمية في كتابه (الإيمان) وشارح العقيدة الطحاوية وشارح صحيح مسلم وشارح صحيح البخاري .

وتلي أهل السنة المعتزلة حيث قالوا أهل الكبائر ليسوا مؤمنين ولا مسلمين ولا كفار ولا مشركين وإنما هم في منـزلة بين الكفر والإيمان، وهم أعداء الله ومستحقون للعنته وليسوا أولياء الله ولا لهم ولاء ولا محبة وإن ماتوا خلدوا في النار وليس لهم أي شفاعة ، وتوجد أصولهم في كتبهم مثل (الكشاف) للزمخشري وفي كتب الجاحظ وغيره من مؤلفيهم، على خلاف بينهم .

وتلي المعتزلة الخوارج حيث يقولون أن الإيمان هو التصديق والعمل، وأن الإيمان يزول بزوال العمل وهم يوافقون المعتـزلة في أن المصر على الكبائر مخلد في النار ، وليس له شفاعة ، ويخالفونهم في مسألة المنـزلة ، وهم جميع مخالفون للمرجئة وأهل السنة .

وعندما نقول أهل السنة فإنما نعني من سموا بذلك - اسم علم- وأما أهل السنة على وجه الحقيقة فهم الذين اتبعوا سنة النبي(ص)وهم كل المسلمين بلا تفريق ومن لم يكن منهم فقد تبرأ منه الرسول (ص) بقوله (من رغب عن سنتي فليس مني) وعلى ذلك فمن لم يكن سني فإنما هو بدْعي ضال .

وليس هذا محل عرض مذاهب القوم فهم على خلاف في الإيمان ، بل كل فرقة لا يزال لها خلاف مع بعضها، وقد لفت كتب كثيرة كل ضد الآخر وخلافه، ولما كان الأمر كذلك فلا بد من معرفة هذه القضية لأنها من أهم القضايا وهي التي من أجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب، وهي الأصل الأصيل وعليها يجتمع الناس ويصيرون أمة واحدة ، والخلاف فيها يجعلهم متفرقين إلى ملل متعددة كما حصل لسائر الأمم الماضية وكما هو حاصل لهذه الأمة ..
وما نريده الآن هو معرفة :      
* ما هو الإيمان الذي طلبه الله من خلقه .. ؟

وهذا الأمر لا يمكن معرفته باللغة العربية, وذلك لأن الله تعالى قال لرسوله (ص) العربي الذي هو من صميم العرب (وكذلك أوحينا إليك روح من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم)[الشورى:52]فإذا كان الرسول (ص) لا يدري ما الإيمان وهو من صميم العرب، فلا يمكن معرفة الإيمان إلا عن طريق الوحي فقط، وهذا هو السبيل الوحيد لمعرفة الإيمان الذي أراده الله من خلقه، وعلى هذا فيصبح الإيمان منقول عن معناه اللغوي إلى معناه الشرعي، وبهذا فلا يحدد معنى الإيمان إلا الشرع .

وكذا معنى الكفر فقد كان معناه في اللغة : التغطية والستر، ولكن جاء الشرع بمعنى أكثر من ذلك، فنجد أن الله أمرنا بالإيمان به والكفر بالطاغوت، فكيف نكفر بالطاغوت .. أننكر وجوده أم لا ؟ أقول ولو جحدنا بالطاغوت أي: أنكرنا وجوده فهذا كفر، لأن الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وعلى رأس الطواغيت الشيطان، فلا يجوز أن ننكر وجود الشيطان بل لابد أن نؤمن بوجوده ولو لم نؤمن بوجوده لكفرنا بالقرآن، ولكن الكفر بالطاغوت هو مخالفة أمره وعدم اتباعه وهذا هو المعنى الشرعي للكفر، وأصبح الكفر منقول عن معناه اللغوي إلى معناه الشرعي، وكذلك الكفر بالله سبحانه لا يقتصر على إنكار وجود الله بل يتم بـمخالفة أمره وشرعه ، وعلى ذلك اعتبر الله أناس كفار وهم مصدقون بوجوده .

فالذي ندعيه وندين لله تعالى به أن الإيمان الذي أراده الله من خلقه هو أن يجمع الإنسان أمور ثلاثة وهي (التصديق بالقلب-العمل بالجوارح-أن يكون العمل ابتغاء وجه الله) وهذا هو الإيمان المطلوب من قبل الله والمعتبر عنده والذي بـموجبه يتم دخول الجنة، والدليل على هذه  الشروط الثلاثة من جهات متعددة، وكل جهة من هذه الجهات تقطع تمام القطع باشتراط تلك الشروط ...

الجهة الأولى : إثبات أن التصديق القلبي لا يكفي للإيمان ، وإبطال الكفر الاعتقادي والاستحلال الاعتقادي .

الجهة الثانية : أن الله وصف المؤمنين بالعمل الصالح .

الجهة الثالثة : أن الله نفى الإيمان عن أناس لتركهم بعض الأعمال الصالحة أو لارتكابهم بعض المحرمات .

الجهة الرابعة : أن الله سمى العمل الصالح إيمانا .

الجهة الخامسة : أن الله رتب أحكام كثيرة على وجود الإيمان .

الجهة السادسة : أن الله اشترط للإيمان العمل الصالح .

* لماذا كل هذه الأدلة في إثبات أن العمل الصالح شرط للإيمان .
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة JEFF55.
5 من 5
أركان الأيمان



أركان الايمان سته : وقد أخبر بها الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سأله جبريل عن الإيمان فقال:" أن تؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر وأن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى.

الإيمان بالله:

الإقرار انه الخالق بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير ، وانه وحده المستحق للعباده والطاعه، والإيمان بأسمائه وصفاته ، كل ذالك من غير التشبيه بالخلق ولا تشبيه للخلق به.

الإيمان بالملائكه:

ويعني أن الله خلق مخلوقات من نور سماهم الملائكه ، لا يعصون الله ويفعلون ما يأمرون، ولهم أعمال ومهمات ، كالنزول بالوحي ، وانزال المطر وتسيير السحاب وكتابة اعمال الأنسان ، ومنهم حملة العرش ، وخزنة الجنه والنار وغيرهم .

الإيمان بالكتب السماويه:

معناه ان الله أنزل كتباً على رسله تضمنت ما شرعه الله تعالى من التوحيد والعباده والأحكام التي تنظم حياة الناس وتصلهم بربهم وتضمن لهم السعاده في الدنيا ولآخره، ومن هذه الكتب : التوراه والأنجيل والزبور والقرآن الكريم آخر الكتب السماويه.

الإيمان بالرسل:

وهو الإيمان بأن الله بعث رسلاً من البشر لأبلاغ ما يريده الله من الأمم واتباع شرعه ، مبشرين ومنذرين أولهم آدم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.

الإيمان باليوم الآخر :

معناه الأقرار بأن هناك حياه أخرى غير الحياه الدنيا يكون فيها الخلود الأبدي ، بعد أن يبعثهم الله يوم القيامه ويجازيهم على أعمالهم ، فمن أطاع الرسل دخل الجنه ومن عصاهم دخل النار والأيمان باليوم الآخر يتضمن عذاب القبر ، والبعث والحشر والحساب، والميزان والصحف والصراط والحوض ، والجنه والنار .

الإيمان بالقدر :

معناه الأقرار بأن الله تعالى علم كل شيء ، وكل شيء بارادته ومشيئته وأنه خالق كل شيء يخلق ما يشاء ، فعال لما يريد ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن بيده كل شيء يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
قد يهمك أيضًا
ايمان الاسلام بما وراء الوجود المادي
متى نقول ان هذا الشخص وصل مرحلة الإيمان ؟ (99 نقطة )
هل أنت مؤمن أم مسلم؟
ماهو دواء الاحلام المزعجة ؟
ذاق طعم الايمان من رضى ب............اكمل الحديث؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة