الرئيسية > السؤال
السؤال
علم الارصاد الجوية
سلام عليكم......

حاب اشئل كل شيء عن الارصاد الجوية ومجالاته وكيفية تكون الشغله ابي وصف وكم الراتب؟؟؟؟؟؟؟؟؟انتظر الدود
الجغرافيا 12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة lQlQlQ.
الإجابات
1 من 4
علم الأرصاد الجوية؛ وهو علم الجو أو علم الظواهر الجوية أو علم الأنواء، وأصل الكلمة ميتيورولوجي (من اليونانية μετέωρος ،metéōros "عالية في السماء أو شاهق"، وλογία ،logia الذي يعني دراسة أو علم، لذلك فإن المعنى اللفظي لها هو علم الأشياء العليا أو دراستها، أي دراسة الجو. ويعرف حاليا بمجموعة من التخصصات العلمية التي تعنى بدراسة الغلاف الجوي التي تركز على أحوال الطقس والتنبؤات الجوية (خلافا لعلم المناخ). الدراسات في هذا المجال تعود لآلاف السنين، على الرغم من أن التقدم الكبير في مجال الأرصاد الجوية لم يحدث حتى القرن الثامن عشر. وشهد القرن التاسع عشر تقدما سريعا في علم الأرصاد الجوية بعد تطور شبكة مراقبة حالة الطقس (محطات الأرصاد الجوية، وغيرها)عبرالعديد من البلدان. في النصف الأخير من القرن العشرين تحقق التقدم الكبير في التنبؤ بأحوال الطقس، وذلك بعد تطور جهاز الحاسب الإلكتروني.

الظواهر الجوية وهي الأحداث الجوية الملاحظة بما فيها الظواهر الضوئية وتم تفسيرها بواسطة علم الأرصاد الجوية. هذه الأحداث تتوقف على وجود مجموعة من المتغيرات-العناصرالجوية- في الغلاف الجوي. وهي درجة الحرارة، الضغط الجوي، وبخار الماء، ومعدلات تواجدها وتفاعل كل عنصر، والتغيرات التي تطرأ عليها بمرور الزمن. إن أغلب الأحداث الجوية على الأرض تقع في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي –التربوسفير-. تدرس النطاقات المختلفة لتحديد الكيفية التي تؤثر فيها النظم المحلية، والإقليمية، والعالمية على الطقس والمناخ. الأرصاد الجوية وعلم المناخ، وفيزياء الغلاف الجوي، وكيمياء الغلاف الجوي هي تخصصات فرعية لعلوم الغلاف الجوي. الأرصاد الجوية وعلم المياه يؤلفان معا علم الظواهر الجوية المائية. التفاعلات بين الغلاف الجوي للأرض و المسطحات المائية هي جزء من دراسات المحيطات والغلاف الجوي. تتعدد تطبيقات الأرصاد الجوية وتستخدم في ميادين متنوعة مثل المجال العسكري، وإنتاج الطاقة، والنقل، والزراعة والبناء.

و ينقسم عِلْم الأرصاد الجوية إلى:

   * عِلْم المناخ
   * فيزياء الغلاف الجوي
   * كيمياء الغلاف الجوي
   * مجالاتَ ثانويةَ مِنْ العلوم الجوية

وهذه الأشياء هي المواد الأساسية في علم الأرصاد الجوية.
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
2 من 4
علم الأرصاد الجوية meteorology هو بالتحديد «علم الظواهر الجوية»، أو «علم الأنواء»، ويمكن القول إنه علم فيزياء الجو، لاهتمامه بدراسة فيزيائية الجو وحركيته وكيمياويته، وما يتولد عن ذلك من أنماط وأشكال مختلفة من الحالات الجوية المترددة على هذا المكان أو ذاك في زمن معين.

وقديماً حدد أرسطو عام 350 ق.م في كتابه «ميتيورولوجيكا» Meteorologica مجال اهتمام هذا العلم بدراسة الظواهر الجوية وتبدلاتها التي تؤثر في حياة النبات والحيوان بعد الإنسان، والتي تتم في نطاق الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية.

وإذا كان غلاف الأرض الجوي يمتد حتى قرابة 1000كم، فإن علم الأرصاد الجوية لم يبلغ في معالجته العلمية ذلك المستوى الشاسع، وإنما اقتصر على الجزء من ذلك الغلاف الذي تترك فيه الظواهر الجوية آثارها على سطح الأرض بوجه مباشر أو غير مباشر. على أن تحليق بعض السواتل الصنعية الرصدية قد تم فوق ارتفاعات عالية وقدم الكثير من المعلومات عن الأجزاء العليا من الغلاف الجوي. وقد تطور ذلك الجزء الذي يوليه علم الأرصاد الجوية اهتمامه مع تطور وسائل رصد الأجزاء العليا من الجو وطرائقه، والكشف عن العلاقات بين ما يجري من ظواهر جوية عند السطح، وما يحدث من حركات جوية في الأجزاء المرتفعة، ولا سيما في طبقة الستراتوسفير، وما يحدث من تغيرات في كيمياوية تلك الطبقة وما فوقها. ذلك أن 0.9 من كتلة الجو تتركز في الكيلومترات الستة عشر الأولى القريبة إلى سطح الأرض، في حين يتركز 0.99 من كتلة الجو دون 35كم.

وهكذا يتبين أن المجال الذي يحظى باهتمام علم الأرصاد يكاد يتحدد بطبقتي التروبوسفير والستراتوسفير (سماكة 55كم تقريباً)، وخاصة طبقة التروبوسفير (السطح 12 كم وسطياً).

ولا يتوقف علم الأرصاد الجوية عند إظهار حركية الجو وخصائصه الفيزيائية والكيمياوية، بل يتعدى ذلك إلى الكشف عن أنماط الجو وظواهره المتكررة في الزمان والمكان، وتحديد قيمها، وتفسير آلية نشأتها وتطورها، وتقدير ما ستؤول إليه الأحوال الجوية في المستقبل، فالتنبؤ الجوي اليوم جزء أساسي من اهتمامات علم الأرصاد الجوية. ولا يمكن عزل هذا العلم عن المناحي الحياتية المختلفة على سطح الأرض، لما تؤدي إليه أحوال الجو الآنية (الطقس) من تأثيرات مباشرة في النبات والحيوان والإنسان.

ولهذا كله انتشر فوق سطح الأرض الكثير من محطات الرصد الجوي المتنوعة الأغراض التي تقوم بقياسات لمختلف عناصر الطقس: درجة الحرارة والرطوبة، والضغط الجوي والرياح والتهطال والتغطية بالسحب وأنواعها والرؤية والتبخر وغيرها.

أقسام علم الأرصاد الجوية ومجالاته
إن مجالات علم الأرصاد الجوية واسعة ومتشعبة. ويؤلف كل مجال من مجالاته فرعاً من فروع هذا العلم، ويمكن تمييز خمسة أقسام رئيسة لهذا العلم، هي الآتية:

علم الأرصاد الجوية الطبيعي: يُعنى علم الأرصاد الجوية الطبيعي physical meteorology بدراسة الجو وتركيبه، وانتقال الإشعاع الكهرمغنطيسي والأمواج الصوتية في الجو، وإظهار العمليات الطبيعية التي تتدخل في تشكل السحب وتطورها، وحدوث التهطال وآليته والظواهر الكهربائية الجوية، وما يتعلق بمسائل أخرى خاصة بفيزياء الجو وكيمياويته.

علم الأرصاد الشمولي (الإجمالي): ويهتم علم الأرصاد الشمولي synoptic meteorology بدراسة الحركات الجوية وتحليلها بمقاييس كبيرة، بغية تحديد سلوك الجو، وللتنبؤ بالتطورات المقبلة في الأحوال الجوية. والتنبؤات الجوية من الاهتمامات الرئيسة لهذا العلم الذي تعود بداية ظهوره إلى منتصف القرن التاسع عشر، وتعزز موقعه منذ أوائل الخمسينيات من القرن العشرين لازدياد كثافة محطات الرصد الشمولية (السينوبتية) ولاستخدام تقنيات متطورة في سبر الجو رأسياً، وفي تبادل المعلومات وتحليلها، وغير ذلك.

علم الأرصاد الدينامي (التحريكي): يهتم علم الأرصاد الدينامي dynamic meteorology بدراسة العمليات الترمودينامية الأساسية التي تحدد حركات الهواء، والظواهر الناتجة عنها، كما يدرس النماذج العددية لإظهار العمليات الجوية، والتنبؤ العددي عن الطقس الذي تطور منذ أواخر الأربعينات من القرن العشرين، ويشمل هذا العلم الحركات الجوية من مختلف المقاييس، ومن ذلك الأنظمة الصغيرة المقياس والمتوسطة. ولقد تضاءلت اليوم الفروق بين علمي الأرصاد الشمولي والدينامي، لازدياد استخدام علم الأرصاد الشمولي القوانين الناظمة لحركة الجو واعتماده كثيراً على المنهج التحليلي.

علم الأرصاد المكروي: يهتم علم الأرصاد المكروي micrometeorology بدراسة الجزء الأسفل من الجو القريب إلى سطح الأرض، من مستوى ذلك السطح حتى ارتفاع بضعة أمتار.

علم الأرصاد التطبيقي: يهتم علم الأرصاد التطبيقي applied meteorology بدراسة الآثار الناتجة من فعل الظواهر الجوية المتعددة في الجوانب البيئية المختلفة، وتقديم الخدمات الممكنة بغية الحد والتخفيف قدر الإمكان من الآثار السلبية للظواهر الجوية، مما جعل لهذا العلم عدة فروع منها: الأرصاد الجوية الزراعية والأرصاد الجوية للملاحة الجوية، والأرصاد الجوية للملاحة البحرية، والأرصاد الجوية العسكرية، والأرصاد الجوية الطبية وغيرها.

تاريخ علم الأرصاد الجوية
مع أن السجلات القديمة أعطت بعض الملامح عن معرفة الجو وأحواله، كما جاء في بعض أشعار الإغريق وكتابات العهد القديم، وما عثر عليه أيضاً في بلاد ما بين النهرين، فإن مفهوم الطقس weather لم تتضح معالمه العلمية إلا في القرن الخامس قبل الميلاد، إذ أعد هيرودت Herodote عام 440ق.م كتاباً بعنوان «تاريخ الطقس والرياح الموسمية»، يذكر فيه أن إعصاراً مصحوباً بوابل مر على طيبة بمصر فدمر الكثير من مبانيها. ويعد كتاب أبقراط Hippocrate عام 400 ق.م بعنوان «الهواء، الماء، والمكان» أول كتاب يصف أحوال الجو.ويعتقد أن أول كتاب في الأرصاد الجوية هو كتاب أرسطو السابق ذكره. وقد أتيح للدولة الإسلامية في أوج ازدهارها معرفة الكثير عن الأحوال الجوية في المناطق المختلفة، وظهر عدد من العلماء الذين تطرقوا إلى ذلك (المسعودي والبيروني وابن خلدون وإخوان الصفا). كما ساعد اشتغال العرب بالتجارة البحرية في بحر العرب والمحيط الهندي على مراقبة الدورة العامة للغلاف الجوي فوق المحيط الهندي، والرياح الموسمية.

غير أن الأرصاد الجوية بوصفها علماً لم تتبلور إلا بعد أن أعدت أجهزة القياس لترصد قيم الظواهر الجوية وتغيراتها. ومن المحتمل أن تكون المجتمعات الزراعية في عصور ما قبل التاريخ قد عرفت قياس المطر بمقاييس أولية بسيطة، كما حدث في الهند في القرن الرابع قبل الميلاد. والمقياس الآخر الذي استخدم قديماً هو دوارة الرياح wind vane. وقد بقي علم الأرصاد الجوية، منذ أن وضع أرسطو كتابه حتى اختراع أجهزة القياس الأساسية يعتمد الوصف والتخمين والمقارنة أحياناً، ليصبح منذ بداية القرن السابع عشر الميلادي علماً فيزيائياً حقيقياً. ففي عام 1593 اخترع غاليليو Galileo ميزان الحرارة. وفي عام 1643 اخترع توريشلي E.Torricelli مقياس الضغط الجوي (البارومتر الزئبقي). وفي عام 1648 أوضح باسكال أن ارتفاع الزئبق في أنبوبة مقياس الضغط يتغير بحسب ارتفاع المكان عن سطح البحر. وقد مكّن هذان الاختراعان من إنشاء الكثير من المراصد الجوية في أوربة. وأعطى علم الأرصاد الجوية دفعاً إلى الأمام، العالم البريطاني روبرت بويل R.Boyle بقانونه الشهير عام 1622م، الذي أرسى الأسس الأولى لمبادئ التحريك الحراري (الترمودينامية) في دراسة الغلاف الجوي، إذْ أظهر العلاقة بين الضغط وحجم الغاز ودرجة الحرارة. وفي عام 1783 اخترع دوسوسور Horace Bénédict De Saussure مقياس الرطوبة الشعري. وبعد ذلك بنحو سبع سنوات - أي عام 1790- تم اختراع مقياس سرعة الرياح (الأنيمومتر) anemometer.

ويعد العالم الألماني دوفي Dove أول من وضع في عام 1827 مفهوم علم الأرصاد الشمولي (السينوبتي). وفي عام 1835 أثبت عالم الفيزياء الفرنسي غاسبار كوريوليس G.Coriolis رياضياً تأثير دوران الأرض في حركة الهواء، وبرهن على ذلك وأكده الأمريكي وليم فريل W.Ferrel عام 1856.

وفي عام 1820 حاول هينريش ويلهلم برانديس Heinrich Wilhelm Brandes وضع أول خريطة للطقس بتجميع الرصدات المأخوذة في أوربة ليوم 6 آذار عام 1783، غير أن فقدان الاتصالات السريعة حال دون استعمال الرصدات الآنية في مجال التنبؤ بالطقس، ولكن بعد انتشار البرق الكهرمغنطيسي عام 1848 حلت هذه المشكلة، وكان ذلك بداية لعلم الأرصاد الحديث، وظهور أسلوب جديد من الدراسة القائم على البحث عن العلاقة بين الطقس وأنماط الضغط عند مستوى سطح البحر. وفي عام1857 وضع بويزبالوت Buys Ballot قانونه الذي ينظم العلاقة بين قوة تدرج الضغط وقوة كوريوليس.

ومع أن التنبؤات بالطقس موجودة منذ أواخر القرن التاسع عشر، إلا أن معطيات رصد الطقس والتنبؤ به كانت متواضعة، إذ لم تكن قد تبلورت بعد المفاهيم الأساسية الناظمة للحركات الجوية. وفي نهاية العقد الثاني وبداية العقد الثالث من القرن العشرين حدثت تطورات كبيرة في علم الأرصاد الجوية، بتطبيق مبادئ الهيدروديناميك في تحليل مصورات الطقس من قبل النروجي بيركنز Wilhelm Bjerkens وزملائه سولبرغ Solberg وبيرجيرون Bergeron وجاكوب بيركنز J.Bjerkness الذين طوروا نظرية الجبهة القطبية لتشكل المنخفضات الجوية في العروض الجغرافية الوسطى، وبذلك تكون الخطوط العامة لأسس علم الأرصاد الدينامي قد توضحت، لتصبح التنبؤات الجوية أكثر دقة من ذي قبل مع استمرار الاعتماد على الحركات الجوية السطحية. وفي عام 1922 تمت أولى محاولات استخدام التنبؤ العددي بالطقس من قبل البريطاني ريتشاردسون L.Richardson غير أن النتائج لم تكن مشجعة لكنها كانت بداية خطوة أعطت ثمارها عند دخول الحاسوب مجال الأرصاد الجوية. وفي الأربعينات وأوائل الخمسينات برزت مجموعة من علماء الأرصاد الجوية، منهم عالم الأرصاد السويدي الشهير روسبي Rossby، وزميله بالمين E.Palmen إذ وضع كل منهما نموذجاً لنظام الحركة الجوية العامة.

التطورات الحديثة في علم الأرصاد الجوية
تبلورت في منتصف القرن العشرين معظم الأسس النظرية والتجريبية لعلم الأرصاد الجوية بفروعه المختلفة. وقبل منتصف الثلاثينات من القرن العشرين كانت معرفة الأحوال الجوية في الأجزاء العليا من الجو محدودة، لعدم توافر الوسائل الممكنة لسبر تلك الأجزاء، والتي لم تكن تتعدى في البداية بعض الطائرات الورقية (1890- 1925) والطائرات العادية بعد عام 1925، والبالونات (المناطيد العادية) منذ عام 1892. وقد أحدث دخول المسبار اللاسلكي «الراديو سوند» radiosonde منذ عام 1937 عالم سبر الجو رأسياً وقياس درجة الحرارة والرطوبة والضغط الجوي وتحديد اتجاه الرياح وسرعتها، ثورةً في علم الأرصاد الجوية، إذ مكن العلماء من معرفة الأحوال الجوية السائدة في كل سوية من سويات الجو حتى علوٍ يقارب 35كم. وقد أسهم جهاز الرادار أيضاً إسهاماً فعالاً في دراسة الكثير من الظواهر الجوية، وتحديد وجهتها وحركاتها. ومع أن الطيران النفاث منذ دخوله الأجواء العالمية في الخمسينات من القرن العشرين، قد قدم معلومات وفيرة عن الجو وأحواله لسماكة تزيد على عشرة كيلومترات، وكذلك الحال في صواريخ الطقس التي فاقت في ارتفاعها (25- 48كم) مستوى المسبار اللاسلكي، فإنه كان لدخول السواتل مجال الأرصاد الجوية الدور الأكبر في معرفة خصائص أكبر ثخانة من جو الأرض (تراوح بين 700كم للسواتل الدائرة الطولانية أو ما يعرف بالسواتل القطبية polar satellites، و36 ألف كم للسواتل شبه الثابتة geostationary satellites).

ويعد الساتل الرصدي الأمريكي تيروس -1، Tiros-1 الذي أطلق في الأول من شهر نيسان عام 1960 أول ساتل لخدمة الأرصاد الجوية، تلاه بعد ذلك سلسلة من سواتل الرصد الأمريكية (تيروس Tiros ونيمبوس Nimbus  وإيسا Essa ونُوى Nooa وجويس Goes)، والسوفييتية (كوزموس وميتيور وغومس GOMS) وغيرها من السواتل، بينها الأوربي (ميتيوسات Meteosat) والياباني (ج.م.س GMS). ومن التقنيات الحديثة التي أدت إلى تطور علم الأرصاد الجوية، ولا سيما في مجال التنبؤ الجوي، الحاسوب. كذلك ساعد ازدياد كثافة شبكة محطات الرصد الجوي في العالم وتطور وسائل الاتصال وتبادل المعلومات، على إعطاء دفع للتنبؤات الجوية، وتوفير مزيد من معرفة الجو وأحواله.

وكان للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (W.M.O) التابعة للأمم المتحدة، والتي مقرها مدينة جنيف (سويسرة) فضل كبير في التطورات الحديثة في مجال الأرصاد الجوية، ودورها المهم في تنسيق عمليات الرصد الجوي، وشبكات محطات الرصد في العالم وتطوير بحوث مجال الأرصاد الجوية والأسس الرياضية والفيزيائية الناظمة للحركات الجوية واختبارها.

وعمليات التنبؤ الجوي والتوسع في الدراسات التطبيقية لعلم الأرصاد الجوية، وتطوير مراكز الأرصاد الجوية، وتدريب عناصرها الفنية، وتسهيل عمليات تبادل المعلومات الرصدية.

علاقة علم الأرصاد الجوية بالعلوم الأخرى
يرتبط علم الأرصاد الجوية ارتباطاً وثيقاً بعلم الفيزياء، وله علاقة بالكيمياء، وبالعلوم الرياضية والإحصائية لما تقوم به القوانين الرياضية الأساسية من دور في تطوير مفاهيم علم الأرصاد الجوية. وإذا كان علم المناخ أحد فروع علم الأرصاد الجوية - بحسب رأي بعض العلماء لأنه لهما بداية واحدة اعتماداً على الوصف والمقارنة - فإن تقدم وسائل القياس وتطور المفاهيم النظرية الناظمة للحركات الجوية، أتاح لعلم الأرصاد الجوية أن يركز على الخصائص العامة للجو اعتماداً على ما تقدمه القياسات السطحية والعلوية لمختلف عناصر الطقس، وعلى القوانين الفيزيائية والرياضية التي تقود إلى تفسير آلية التغيرات الجوية، في حين أخذ علم المناخ - الذي يعد الآن أحد فروع الجغرافية الطبيعية - يركز على معالجة المعطيات الإحصائية الخاصة بعناصر المظهر الجوي، بغية تحديد درجة تردد الظواهر الجوية المختلفة، وما يتولد عنها في حالات جوية تضفي على المكان سمة مميزة.

وهذا يعني أيضاً أن لعلم الأرصاد الجوية علاقة بالجغرافية لما للعامل الجغرافي من دور في التغيرات الجوية التي تتم في جزء الغلاف الجوي القريب من سطح الأرض.

الخدمات التي يقدمها علم الأرصاد الجوية
إن للأرصاد الجوية دوراً كبيراً في مختلف الأنشطة الاقتصادية ومجالات الحياة اليومية. وكانت الزراعة أول الميادين التي استفادت من خدمات الأرصاد الجوية، ولاسيما بعد تطور التنبؤات الجوية التي جنبت الزراعة الكثير من المخاطر. كما استفادت تربية الحيوانات في البوادي والسهوب من تطور علم الأرصاد الجوية، إذ جنبت المربين الكثير من الكوارث الناتجة من بعض العوارض الجوية. ولما كان للأحوال الجوية دور مهم في تحديد مواقع الكثير من المنشآت الاقتصادية، مثل المصانع والمطارات والموانئ البحرية وخطوط نقل الطاقة والمواصلات وإقامة المنشآت المائية - كالسدود وغيرها - كان لا بد، عند إقامة أي منشأة من تلك المنشآت، من الاعتماد على معطيات الأرصاد الجوية بغية توفير الشروط الملائمة لتلك المنشأة وللتخفيف ما أمكن من آثارها السلبية على البيئة. وتهدف خدمات الأرصاد الجوية إلى تمكين الإنسان من استغلال الكثير من مصادر البيئة الطبيعية، وتوليد الطاقة الكهربائية من أحد عناصر الطقس (الرياح)، وتوفير القياسات الكافية لكمية الطاقة الشمسية الواصلة إلى بقاع الأرض، مما يُمَكّن من استغلال الطاقة في مجالات مختلفة.

يضاف إلى ما تقدم خدمات الأرصاد الجوية في مجالات النقل المختلفة. كما أسهمت الأرصاد الجوية في تجنيب الإنسان الكثير من الويلات، ولا سيما في المناطق التي تقع في طريق الأعاصير الجوية العنيفة، ولا يمكن أن ينسى دور الأرصاد الجوية في الأعمال الحربية.

تأثير الإنسان في الطقس
لقد كان الجو، بتقلبات أحواله في الزمان والمكان،آخر ما استطاع الإنسان التأثير فيه من عناصر البيئة الطبيعية من دون أن يتمكن من تبديل أي مكون من مكوناته إلى الدرجة التي يترتب عليها تغير في ظواهر الطقس. ولكن منذ الربع الثاني من القرن العشرين، ومع فهم الإنسان الكامل لطبيعة القوانين الناظمة لحركات الجو، ومع إحاطته الشاملة بآلية الظواهر الجوية وطبيعتها، وبدخول التقنيات الحديثة عالم الأرصاد الجوية ازداد فهم الإنسان لما يجري في أجواء الأرض القريبة إلى السطح والبعيدة عنه نسبياً، وحاول توجيه بعض الظواهر الجوية لما فيه خيره، بالحد من أخطارها وتجنب آثارها، أو تعديلها بما يتلائم مع مصالحه.

ولقد استطاع الإنسان الحد من أخطار الصقيع بمكافحته بوسائل متعددة وساعدته في ذلك التنبؤات الجوية. كما حدَّ الإنسان من تأثير الرياح في المزروعات المختلفة بإقامته مصدات الرياح، وتمكن من خفض الفاقد المائي بالتبخر والنتح من التربة والنباتات والتقليل من كمية المياه المتبخرة من المسطحات المائية بنشر بعض المواد الكيمياوية فوق سطحها.

وقد جرت محاولات كثيرة لتبديد الضباب الكثيف الدافئ والبارد، وذلك بدفع هواء حار في منطقة الضباب الدافئ وإحداث دوامات فيها، أو بنثر نوى التجمد في الضباب البارد.

كما تمكن الإنسان من استدرار السحب، بتسريع نمو مكوناتها وهطولها ببذرها بنوى تكاثف مسترطبة (ملح بحري وغيره) في حال السحب الدافئة، أو ببذرها بنوى التجمد (كربون جاف، أيود فضة) في حال السحب الباردة. ولا شك في أن المحاولات والتجارب الكثيرة التي قام بها الإنسان في سبيل كبح جماح الأعاصير المدارية والحد من أخطارها، حققت نجاحاً ملموساً، وخففت من طاقتها ومن آثارها التدميرية.

ومع أن محاولات الإنسان جميعها لم تبدل جذرياً من الأوضاع الجوية الكبرى السائدة، إلا أنها في بعض المجالات المحددة أدت إلى إحداث تغير ملموس في الأحوال الجوية السائدة ومن ذلك مثلاً الاستخدام المكثف للبيوت البلاستيكية في المزارع وأجهزة التكييف في المنازل إضافة إلى تأثير الإنسان السلبي المتمثل في ازدياد نسبة الملوثات الكيمياوية وغيرها في أجواء بعض الأمكنة. ولاسيما في المدن الكبرى، والمناطق الصناعية، وازدياد حالات تشكل «الضبخان» «smog» (أي الضباب والدخان) واستمراريته فوق المدن الكبرى، مع ما يرافق ذلك من تأثيرات خطرة في صحة الإنسان.


مواقع قد تفيدك زيارتها :
برامج مجانية http://sites.google.com/site/softwareservicesite
منح دراسية http://sites.google.com/site/thescholarships/
رسائل للجوال http://sites.google.com/site/smscallfree/
جرين كارد http://sites.google.com/site/thegreencardsite/
المشروعات الصغيرة http://smallbusiness4you.blogspot.com‏
الخريجين الجدد http://4warde.blogspot.com‏‏‏‏
‏‏‏‏
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة abu yousef (Abdelsalam Ashmawi).
3 من 4
اه كل دة احنا نأصيين هي شغلانة بس مش اكتر و شكراااا بس دى افصل اجابة  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة betengana.
4 من 4
توقع حالة الطقس أو التنبؤ بحالة الطقس: هو تطبيق العلم والتقنية، لمعرفة حالة الغلاف الجوي مقت لاحق بالنسبة لموقع معين. منذ آلاف السنين حاول الإنسان أن يتنبأ بحالة الطقس وفي بعض الحضارات استخدم علم النجوم والفلك لهذا الغرض. أنشأ أول مركز رسمي خاص بالأرصاد والتنبؤات الجوية في القرن التاسع عشر. للتنبؤ بحالة الطقس بالنسبة لمكان معين؛ أولا، يجب الإحاطة التامة بالحالة الجوية في الوقت الراهن- الحالة الحاضرة للجو- للعوامل الجوية (درجة الحرارة والرطوبة وسرعة واتجاه الرياح والضغط الجوي وغيرها)، ثانيا، وأن يكون على دراية تامة بالقوانين الطبيعية المتحكمة بتغيرات الأحوال الجوية.

التنوع في مجالات استخدام التنبؤات الجوية لا يحصى، كالتحذيرات الجوية؛ لأنها تحمي تقلل من الخسائر المادية في الأرواح والممتلكات. التنبؤات الجوية التي تتركز على معرفة درجة الحرارة واحتمال هطول الأمطار ضرورية في المجال الزراعي وبالتالي على التجار داخل أسواق السلع الأساسية، توقعات درجات الحرارة تستخدم بواسطة شركات المرافق العامة لتقدير الطلب على مدى الأيام المقبلة. أحد الاستخدامات الشائعة لتوقع حالة الطقس هي تحديد الملابس المناسبة ليوم معين؛ بما أن الأنشطة في الطلق قد تتقلص بسبب الأمطار الغزيرة أوالثلوج أوالرياح أوالبرد، لذلك يمكن استخدام التنبؤات الجوية لوضع خطة لمواعيد وأماكن الأنشطة المختلفة خلال تلك الظروف الجوية.
تاريخيا

في عام 650 قبل الميلاد كان البابليون يتوقعون حالة الطقس بالنظر لتشكيلات السحب والغيوم في السماء، كما استخدموا علم الفلك والنجوم. في حوالي عام 340 ق.م وصف ارسطو الأنماط الجوية في كتابه دراسة الجو Meteorologica. لاحقا ألف ثيوفراستوس كتابا عن التنبؤات الجوية أسماه كتاب الدلائل Signs. في حضارات الشرق وجد أن التنبؤ الجوي في التراث الشعبي الصيني يمتد منذ عام 300 قبل الميلاد. ولايقل إسهام المسلمين في علم الأرصاد الجوية عموما وفي التنبؤ الجوي خصوصا عن غيرها من العلوم التي برع فيها المسلمون، ومنهم ابن وحشية الذي ناقش في كتابه الفلاحة النبطية في عام 904 التنبؤ بالتغير في حالة الطقس والاستدلال عليها بواسطة علم الفلك وتوقع هطول الأمطار من ملاحظة المراحل القمرية ودلالات حركة. طرق التنبؤات الجوية في الحضارات القديمة اعتمدت غالبا على ملاحظة أنماط الأحداث الجوية وتمييزها. على سبيل المثال عندما يكون لون السماء وقت الغروب أحمر، فإن اليوم التالي غالبا ما يكون صحو ومشمس. هذه الخبرة تراكمت عبر أجيال عديدة لتنتج معتقدات تقليدية للتنبؤ بالطقس. بالرغم من ذلك، لم يتم إثبات صحة جميع تلك المعتقدات ومعظمها لا يستند على اختبارات إحصائية دقيقة. في عام 1835 اخترعت آلة البرق الكهربائية (التلغراف Telegraph)، وبذلك انطلق عهد التنبؤات الجوية الحديثة. حيث أنه قبل هذا الحدث لم يكن من الممكن نقل المعلومات عن الطقس الحالي بوسيلة أسرع من القطار البخاري. يسراستخدام آلة البرق الكهربائية نقل التقارير الجوية عن حالة الطقس من مناطق شاسعة لتصل بشكل فوري تقريبا - ثوان معدودة- وذلك في أواخر عام 1840. من أهم الشخصيات التي كان لها الفضل في نشأ علم التنبؤات الجوية، فرانسيس بيفورت (وضع مقياس بيفورت) والبرتغالي روبرت فرتزروي FitzRoy (قام بتطوير مقياس فرتزروي للضغط الجوي "فرتزروي بارومتر"). كانا من الرجال ذوي النفوذ في البحرية البريطانية والدوائر الحكومية، وعلى الرغم من سخرية الصحافة في ذلك الوقت، حصلت أعمالهما على القبول العلمي وتم اعتمادها في البحرية الملكية. وبذلك وضعت اللبنة الأساسية لعلم التنبؤات الجوية الحالية. تطور علم الأرصاد الجوية بشكل مذهل خلال القرن العشرين. في عام 1922 اقترح لويس فري رتشاردسون إمكانية التنبؤات الجوية العددية، بواسطة الحاسبات الآلية الضخمة Supercomputer -لم تكن موجودة في ذلك الوقت- التي تقوم بعمليات حسابية معقدة جداً لإنتاج نماذج التنبؤات قبل وقوع الأحداث الجوية. في حين أن الاستخدام الفعلي للتنبؤات الجوية العددية عام 1955، ساعد على ذلك التطور الكبير في مجال برمجة الحاسبات الآلية.

[عدل] كيف تنتج النماذج العددية التنبؤات الجوية ؟

[عدل] جمع البيانات

المشاهدات الجوية السطحية (على مستوى سطح البحر) للضغط الجوي ودرجة حرارة الهواء وسرعة واتجاه الرياح والرطوبة والتهطال تم تسجيلها قريبا من مستوى سطح الأرض بواسطة مراقبين جويين مدربين ومحطات آلية والعوامات. تقوم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMO-World Meteorological Organization بتقييم الأدوات والاختبارات الخاصة بالمشاهدات الجوية والأوقات المناسبة لها والتي تطبق على مستوى العالم. ترسل المحطات تقارير طقسية كل ساعة METAR أو كل ست ساعات SYNOP. قياسات درجة الحرارة والرطوبة والرياح فوق مستوى سطح البحر تتم بواسطة المسبار اللاسلكي في البالونات الرصدية. في السنوات الأخيرة أصبحت القياسات الرصدية فوق سطح البحر ترسل بواسطة الطائرات التجارية من خلال نظام نقل المعلومات الرصدية في الطائرات لتستخدم في إنشاء نماذج التنبؤات العددية. أسهمت الأقمار الصناعية إسهاما فعالا منذ أن دخلت مجال الأرصاد الجوية في عام 1960،حيث تم في ذلك العام إطلاق أول قمر صناعي للرصد الجوي، هو القمر الأمريكي تيروس-1 (Tiros-1) ،وتبعه إطلاق العديد من الأقمارالأمريكية والسوفيتية والأوروبية وغيرها، وأصبحت الأقمارالصناعية الرصدية إحدى أهم الأساليب الحديثة التي مكنت من تحديد الكثير من الخصائص الجوية العلوية والسطحية (أجناس السحب وأنواعها ،اتجاه الرياح وسرعتها ،درجة حرارة السطح... إلخ) ،كما أن البيانات التي ترسلها تشمل معظم أجزاء الكرة الأرضية. لمتابعة تطورالمنخفضات الجبهية يستخدم الرصديون صور الضوء المرئي (Visible Light Images) ،كما أن جزءا من هذه المعلومات تستخدم في نماذج التنبؤات الجوية العددية، بينما توفر صور الأشعة تحت الحمراء (IR) معلومات عن درجة الحرارة على سطح الأرض وقمم السحب.

يمكن تتبع حركة السحب خلال فترة زمنية لمعرفة اتجاه وسرعة الرياح. الأقمار الصناعية القطبية المدار، والثابتة تقوم بجمع بيانات درجة الحرارة، والرطوبة في الجو العلوي (مستويات ضغط مختلفة في عمق الغلاف الجوي) وتتم مقارنتها مع بيانات مماثلة من المسبار اللاسلكي (Radiosonde)، حيث أن بيانات الأقمار الصناعية لها ميزة التغطية العالمية، ولكن بدقة وجودة أقل. الرادارات الرصدية توفر معلومات عن مكان وكثافة الأمطار،تستخدم تلك المعلومات في تقدير كمية المياه المتجمعة على مدى الزمن. بالإضافة إلى إمكانية تحديد اتجاه وسرعة الرياح السطحية والعلوية بواسطة رادار دوبلرالطقسي النبضي Pulse Doppler Weather Radar. تنبؤات الطقس الحديثة أسهمت في عمليات الإجلاء في الوقت المناسب وبذلك ساعدت في إنقاذ الأرواح والممتلكات.

[عدل] تحليل البيانات

خلال عملية تحليل البيانات تستخدم المعلومات التي تم جمعها من الرصدات الجوية بالتزامن مع نموذج التنبؤات العددي الأحدث بالنسبة لوقت تسجيل الرصدات الجوية حيث أنها تتضمن معلومات عن الرصدات الجوية في الوقت السابق. يتم استخدام ما سبق في وضع نماذج ثلاثية الأبعاد تمثل درجة الحرارة ،والرطوبة ،والرياح تسمى التحليل الرصدي ،وهو تقييم النموذج للحالة الجوية في الوقت الحالي.
تحليل البيانات

خلال عملية تحليل البيانات تستخدم المعلومات التي تم جمعها من الرصدات الجوية بالتزامن مع نموذج التنبؤات العددي الأحدث بالنسبة لوقت تسجيل الرصدات الجوية حيث أنها تتضمن معلومات عن الرصدات الجوية في الوقت السابق. يتم استخدام ما سبق في وضع نماذج ثلاثية الأبعاد تمثل درجة الحرارة ،والرطوبة ،والرياح تسمى التحليل الرصدي ،وهو تقييم النموذج للحالة الجوية في الوقت الحالي.

[عدل] التنبؤات الجوية العددية

نماذج التنبؤات الجوية العددية عبارة عن محاكاة الحاسوب لتغيرات الغلاف الجوي. وذلك بواسطة استخدام التحليل الرصدي (البيانات التي تم تحليلها) كنقطة بداية للنموذج ومن ثم تطبق معادلات الفيزياء وحركة الموائع لمعرفة ما ستؤول إليه حالة الطقس في الفترة المقبلة من الزمن. تلك المعادلات من الصعوبة والتعقيد بحيث أنها تتطلب أجهزة حاسوب فائقة (Super Computers) لتحليل تغير الحالة الفيزيائية للموائع بمرور الزمن. المخرجات من هذه المرحلة توفراللبنة الأساسية للتنبؤات الجوية.

[عدل] معالجة نماذج التنبؤات العددية الأولية

النماذج الأولية يتم تعديلها قبل أن تقدم كنموذج نهائي للتنبؤات، وذلك باستخدام التقنيات الاحصائية لإزالة أي أخطاء في النموذج الأولي أوتصحيحه مع الأخذ بعين الاعتبارالتوافق مع النماذج التنبؤات العددية الأولية الأخرى. النواتج الإحصائية للنماذج العددية عبارة عن تقنية تستخدم لترجمة مخرجات النماذج العددية ومن ثم تنتج دليل خاص بموقع معين(ملف يحوي معلومات عن الحالة الجوية لمنطقة جغرافية معينة)، وتكون تلك المعلومات على هيئة عددية(مشفرة code، رموز آلية).
] التقنيات
الاستمرار(الثبات)

أبسط طرق التنبؤات الجوية، هي التنبؤ بحالة الطقس لليوم التالي بناءاً على الظروف الجوية الحالية (استمرار الحالة الجوية، اليوم = غدا). يمكن تطبيق هذه الطريقة للتنبؤ عند استقرارالحالة الجوية، كفصل الصيف في العروض المدارية. هذه الطريقة للتنبؤ تعتمد بشكل كبير على استقرار الطقس، ويمكن أن تكون مفيدة للتنبؤات القريبة.

[عدل] استخدام مقياس الضغط الجوي(البارومتر)

استخدم الضغط الجوي والتغير في الضغط الجوي منذ أواخرالقرن التاسع عشر، كلما زاد التغير في الضغط الجوي (وخصوصا عندما يزيد عن 3.5 هيكتوباسكال) كلما زاد احتمال تغير حالة الطقس. إذا هبط الضغط الجوي بسرعة، دل ذلك على منخفض جوي وارتفاع فرص هطول الأمطار. كما أن ارتفاع الضغط الجوي السريع يصاحب تحسن حالة الطقس واستقراره.

[عدل] النظر إلى السماء

إلى جانب استخدام تغيرالضغط الجوي اعتبرت مراقبة الظروف الجوية إحدى أهم العناصر الجوية المستخدمة في التنبؤ الجوي في المناطق الجبلية، سمك غطاء السحب أو تواجد السحب ذات القمم المرتفعة يشير إلى احتمال هطول الأمطار في المستقبل القريب. تكون الضباب في الصباح الباكر يدل على جو صحو بقية اليوم، كما أن الظروف المواتية لهطول الأمطار مثل الرياح أوتشكل السحب تحول دون تكون الضباب. قدوم العواصف الرعدية يمكن أن يشيرإلى اقتراب الجبهة الباردة. السماء الخالية من السحب تدل على جو صحو في المستقبل القريب. إن استخدام هذه الطريقة في التنبؤ الجوي أدى إلى خبرات (تقاليد) رصدية متنوعة (Weather Lore)على مر القرون.

[عدل] التنبؤ القصير المدى

هو التنبؤ بحالة الطقس للست ساعات القادمة، خلال هذا المدى الزمني بالإمكان التنبؤ بالأمطار المتوسطة المتفرقة والعواصف الرعدية بدقة بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ بالحالة الجوية في نطاق زمني ضيق – لايمكن استخدام نماذج التنبؤات العددية-. باستخدام أحدث صورالرادار والأقمار الصناعية وتقارير المشاهدات الطقسية الحالية سوف يكون بإمكان شخص مؤهل أن يقوم بتحليل هذه البيانات وتوقع حالة الطقس لبضع ساعات لاحقة.

[عدل] أهم الخطوات
1.الملاحظة الشخصية للطقس
2.تحليل الخرائط السينوبية (السطحية والعلوية)

[عدل] مراحل التنبؤ
إعداد خرائط التنبؤ، حركة المظاهر الجوية وتطورها
تحليل الخرائط؛ لتحديد الحالة الجوية المتوقعة

[عدل] استخدام التنبؤات العددية

في الماضي كان المتنبؤن الجويون مسؤولون عن إنتاج تنبؤ جوي شامل اعتمادا على المشاهدات الطقسية المتوفرة. في الوقت الحاضر أصبح الأمر يقتصرعلى اختيار نموذج استنادا إلى عناصرمختلفة، مثل عيوب النموذج (نسبة الخطأ) والكفاءة. للتقليل من نسبة الخطأ في النماذج العددية، يعتمد المتنبئ على سلسلة خرائط الطقس السابقة حتى يلاحظ ويحدد التغير المتتابع لحالة الطقس حيث أنه لا يتغير بصورة عشوائية. يقوم المتنبئ بترجمة بيانات النماذج العددية إلى تنبؤات جوية يستوعبها الشخص غير المتخصص. يمكن أن يستخدم المتنبئ المعرفة بالتأثيرات المحلية التي قد تكون بسيطة جدا كي يلاحظها النموذج، ليضيف معلومات أكثر دقة للتنبؤات الجوية. لكن مع تنامي دقة النماذج العددية؛ يتقلص دورالعنصرالبشري في بعض مراحل إنشاء النماذج العددية، وبالرغم من ذلك ما زالت هناك حاجة لتدخل الإنسان.

[عدل] تقنية التشابه

هي طريقة معقدة لإنشاء تنبؤ جوي، تتطلب سلسلة من خرائط الطقس السابقة، حتى يمكن معرفة مدى تسارع حركة بعض الظواهر الجوية الرئيسة الفعالة ووجهتها. هذه الطريقة في التنبؤ لا تستخدم غالبا؛ لأنه من النادر الحصول على تطابق بين أي نموذجين من الطقس. وهي طريقة مفيدة لمراقبة الهطول على المحيطات، وأيضا في التنبؤ بنسبة وكمية الهطول في المستقبل، تستخدم تقنية مماثلة في التنبؤات الجوية متوسطة المدى، مثالا على ذلك ظاهرة النينو. مع أن نموذج التنبؤات يتوقع تفاصيل الطقس بشكل تسلسلي، إلا أن الأخطاء في النموذج أمر حتمي؛ وذلك يعود إلى عدم استقرار الغلاف الجوي وعدم دقة البيانات الأولية.

[عدل] مجموعة التنبؤ

على الرغم من أن نموذج التنبؤات يتوقع ملامح تطور [[الطق في المستقبل البعيد، إلا أنه لا مفر من الأخطاء في التوقعات، التي سوف تستمر في النمو لا محالة مع مرور الوقت بسبب الطبيعة العشوائية للغلاف الجوي، وعدم دقة بعض الملاحظات الأولية. التفاصيل التي يمكن التنبؤ بها تصبح أقل بمرور الزمن، مع ا زدياد أخطاء النموذج. لذلك إذا لم يتم تقليص نسبة الخطأ في النموذج، فإنه يصل إلى نقطة تصبح فيها نسبة الخطأ كبيرة لدرجة أن التوقعات لاتتناسب مع الحالة الراهنة للغلاف الجوي. مع ذلك، النظر في نموذج واحد من التوقعات (مثلا الساعة 058)، ليس مؤشر على صحة التوقعات. مجموعة التنبؤات تتطلب إنتاج العديد من التوقعات لتعكس الشكوك الأولية في حالة الغلاف الجوي (يعود ذلك إلى أخطاء في المشاهدات، وعدم أخذ عينات كافية). عدم دقة التوقعات، يمكن أن يتم تقييمه من جانب مجموعة من التوقعات لفترات زمنية مختلفة. المجموعات أو المراكز التي تقوم بعمل تقارير التنبؤات الجوية، تستخدم بصورة متزايدة عمليات التنبؤ بالطقس (على سبيل المثال، في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية المتوسطة المدى (ECMWF)، والمركز الوطني للتنبؤات البيئية (NCEP)، والمركزالكندي للتنبؤ.

معظم المستفيدين من التوقعات الطقسية هم من أفراد الجمهور. العواصف الرعدية يمكن أن تسبب الرياح الشديدة الصواعق الخطرة التي يمكن أن تؤدي إلى وفيات، وانقطاع التيار الكهربائي، إلى جانب الأضرارالمتفاوتة التي تسببها حبات البرد على نطاق واسع. الثلوج أوالأمطارالغزيرة يمكن أن تسبب توقف النشاط التجاري وطرق النقل والمواصلات، كما تسبب الفيضانات في الأراضي المنخفضة أضرارا مشابهة. موجات الحرارة أوالبرودة المفرطة يمكن أن تسبب اعتلالا في الصحة، أو الموت، للأشخاص في حالة عدم توفرالمرافق اللازمة، وحالات الجفاف يمكن أن تؤثر في استخدام المياه، وتدمير الغطاء النباتي. تلجأ العديد من الدول إلى توظيف الوكالات الحكومية لتزويد الجمهور بالتنبؤات، والمشاهدات، وتحذيرات، والإرشادات من أجل حماية الأرواح والممتلكات والمحافظة على المصالح التجارية. معرفة ما هي الغاية من احتياجات المستخدمين من التنبؤات الجوية، يجب أن تؤخذ في الاعتبار لتقديم معلومات مفيدة ومفهومة. من المنافذ التقليدية الرئيسة لعرض توقعات الطقس للجمهور، الصحيفة، والتلفاز، والإذاعة. حاليا تستخدم الشبكة العنكبوتية العالمية؛ بسبب الكمية الهائلة من المعلومات التي يمكن الاطلاع عليها. وعلى كل حال، فإن هذه المنافذ تقوم بتحديث التنبؤات يوميا عن طريق المراكز والهيئات المختصة.

[عدل] الاستخدامات الشائعة

[عدل] التحذيرات والإنذارات الخاصة بالظروف الجوية الخطرة

الجزء المهم من التنبؤ الجوي الحديث هو الإنذار والتحذير في الأحوال الجوية الخطرة، وهو من ضمن الخدمات التي تقدمها المراكزالرصدية في حال توقع أحوال جوية صعبة، كإجراء احترازي للحفاظ على الأرواح والممتلكات. من التحذيرات الشائعة للأحوال الخطرة، التحذير من العواصف الرعدية القوية والأعاصير. أنواع أخرى من التحذيرات تشمل الطقس الشتوي، والرياح القوية، والفيضانات، والأعاصير، والضباب. يتم بث التحذيرات والتنبيهات الخاصة بالطقس في وسائل الإعلام، بما في ذلك الإذاعة، وذلك باستخدام أنظمة الطوارئ كنظام إنذار، والذي يقسم إلى عدة برامج.

[عدل] حركة الطيران

بما أن صناعة الطيران حساسة بوجه خاص لأحوال الطقس؛ فإن دقة التنبؤات الجوية تعتبر أمرا ضروريا للغاية. الضباب أو بعض السحب المنخفضة الاستثنائية؛ قد تمنع هبوط أو إقلاع العديد من الطائرات، بالإضافة إلى المطبات الهوائية والجليد التي تؤثر سلبيا على حركة الطيران. العواصف الرعدية تعتبر مشكلة لجميع الطائرات؛ بسبب المطبات الهوائية العنيفة التي تنشأ من التيارات الصاعدة وتدفق الهواء. الجليد-الذي يتكون على جسم الطائرة بسبب الأمطار الغزيرة-، وحبات البرد Hail الكبيرة، والرياح القوية، والبرق، جميعها يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة للطائرة خلال وجودها في الجو. الرماد البركاني أيضا، أحد العقبات التي يواجهها الطيران، حيث يمكن أن يضعف قدرة المحرك. من جهة أخرى تستفيد الطائرات من التيار النفاث Stream Jet من أجل تقليل استهلاك الوقود. يقوم طاقم الطائرة-قبل الإقلاع- بالإطلاع على الأوضاع المحتملة خلال الرحلة. وبالإضافة إلى ذلك، غالبا، معظم المطارات تستخدم المدارج بطريقة يمكن منها الاستفادة من الرياح المقابلة headwind، وبالتالي تقليل المسافة اللازمة لإقلاع الطائرة، ويقضي على قوة الرياح المتعامدة CrossWind

[عدل] البحرية

إن اتجاه وسرعة الرياح وتواترها، قد تكون سببا في تقليص النشاطات التجارية والترفيهية المرتبطة بالمسطحات والمجاري المائية التجارية بشكل كبير، من خلال المد والجزر، وسقوط الأمطار. كل هذه العوامل يمكن أن تؤثر على سلامة النقل البحري. وبناء على ذلك، وضعت مجموعة من الرموز-الشفرات-؛ من أجل إيصال التنبؤات الطقسية للبحرية-الخاصة بالمجال البحري- عبر الإذاعة، وعلى سبيل المثال MAFOR (التنبؤات البحرية). بينما يتم استقبال تقاريرالتنبؤات الجوية في عرض البحر بواسطة RTTY، وNavtex، وRadiofax.

[عدل] الزراعة

يعتمد المزارعون على التنبؤات الجوية لتحديد ما يتعين القيام به في أي يوم معين. على سبيل المثال، تجفيف العلف غير ممكن عمليا إلا في الطقس الجاف. فترات الجفاف الطويلة يمكن أن تدمر القطن والقمح والذرة والمحاصيل الأخرى. في حين أن محاصيل الذرة المجففة- التي دمرها الجفاف- يمكن استخدامها بديلا لتغذية الماشية في شكل العلف. الصقيع يسبب دمارا في كل المحاصيل خلال فصلي الربيع والخريف. على سبيل المثال، تعرض أشجار الخوخ –التي تزدهر في الربيع- للصقيع، يدمر محاصيل الخوخ. أيضا، بساتين البرتقال يمكن أن تتعرض لضرر كبير خلال الصقيع وانخفاض درجة الحرارة، بغض النظر عن التوقيت.

شركات المرافق العامة شركات الكهرباء والغاز تعتمد على التنبؤات الجوية لتوقع معدل الاستهلاك الذي يمكن أن يتأثر بقوة بحالة الطقس. يستخدمونها لمعرفة درجة الحرارة التي من خلالها يمكن تحديد نسبة استخدام التدفئة أوالتبريد. هذه الكميات تستند إلى متوسط درجة الحرارة اليومي 65 فهرنهايت (18 مئوية). انخفاض درجات الحرارة، يزيد نسبة استخدام التدفئة اليومية (واحدة لكل درجة فهرنهايت)، في حين أن ارتفاع درجات الحرارة، يزيد نسبة استخدام التبريد يوميا. في فصل الشتاء، الجو الشديد البرودة يمكن أن يسبب زيادة في الطلب على التدفئة. وبالمثل، في الصيف، فإن الزيادة في الطلب تكون مرتبطة مع زيادة استخدام أنظمة تكييف الهواء في الطقس الحار. من خلال توقع زيادة في الطلب، فإن شركات المرافق العامة، قادرة على شراء لوازم إضافية من الغاز الطبيعي والكهرباء، قبل ارتفاع الأسعار، أو كما في بعض الظروف، تكون الإمدادات مقيدة من خلال استخدام الكهرباء، وانقطاع التيار الكهربائي. وشركات المرافق العامة شركات الكهرباء والغاز تعتمد على التنبؤات الجوية لتوقع معدل الاستهلاك الذي يمكن أن يتأثر بقوة بحالة الطقس. يستخدمونها لمعرفة درجة الحرارة التي من خلالها يمكن تحديد نسبة استخدام التدفئة أوالتبريد. هذه الكميات تستند إلى متوسط درجة الحرارة اليومي 65 فهرنهايت (18 مئوية). انخفاض درجات الحرارة، يزيد نسبة استخدام التدفئة اليومية (واحدة لكل درجة فهرنهايت)، في حين أن ارتفاع درجات الحرارة، يزيد نسبة استخدام التبريد يوميا. في فصل الشتاء، الجو الشديد البرودة يمكن أن يسبب زيادة في الطلب على التدفئة. وبالمثل، في الصيف، فإن الزيادة في الطلب تكون مرتبطة مع زيادة استخدام أنظمة تكييف الهواء في الطقس الحار. من خلال توقع زيادة في الطلب، فإن شركات المرافق العامة، قادرة على شراء لوازم إضافية من الغاز الطبيعي والكهرباء، قبل ارتفاع الأسعار، أو كما في بعض الظروف، تكون الإمدادات مقيدة من خلال استخدام الكهرباء، وانقطاع التيار الكهربائي
القطاع الخاص

يزداد عدد الشركات التي تقوم بدفع رسوم للحصول على تقارير التنبؤات الطقسية التي تناسب احتياجاتهم، حتى يتمكنوا من زيادة أرباحهم أو تجنب خسائر كبيرة. على سبيل المثال، سلاسل المتاجر الكبرى يمكن أن تغير المخزونات على الأرفف تحسبا للعادات المختلفة في الانفاق الاستهلاكي في مختلف الأحوال الجوية. ويمكن استخدام الارصاد الجوية للاستثمار في سوق السلع الأساسية، مثل العقود الآجلة في البرتقال والذرة وفول الصويا والنفط.

[عدل] التطبيقات العسكرية

على غرار القطاع الخاص، يقوم متنبؤ الارصاد الجوية العسكرية بعرض أحوال الطقس للمجتمع العسكري في الحرب أو السلم. التنبؤات الجوية تقدم قبل التحليق وخلال الطيران - ملخصات للطيارين- توفر حماية وقائية للموارد، والخدمات المنشآت العسكرية


أختكم:الإمبـرَاطوْرَهـ
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة سمو الامبراطوره.
قد يهمك أيضًا
القوات الجوية يدخل اللى يعرف عنها شي !!
سؤال حيرني !!! ;)
كم طائرة من طراز [ التايفون ] لدى القوات الجوية السعودية ؟
كيف تحدث المنخفضات الجوية ؟
لسكان المملكة ، هل تتابع مستجدات الارصاد الجوية يوميا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة