الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الملك والملكوت
الإسلام 12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبدالله وبس.
الإجابات
1 من 2
كلمة الملك والملكوت كلمتان من اشتقاق واحد من الميم واللام والكاف من ملك وعندنا

قاعدة في اللغة كما يذكرها علماؤنا أن زيادة المبنى تؤدي إلى زيادة المعنى. فبصورة

أولية كلمة الملكوت هي أوسع من كلمة الملك وبهذا المعنى استعملت في القرآن

الكريم فعندما نأتي إلى قوله تعالى (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ

اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ 185 الأعراف) عطف الخلق العام (وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) كله داخل

في ملكوته فالعطف هنا هو من عطف الخاص على العام فكل ما خلق هو داخل ضمن

عموم كلمة الملكوت. والملك والملكوت كله لله سبحانه وتعالى ولذلك في الآية الكريمة

(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿107

﴾ البقرة) له وقدم للحصر ملك السموات والأرض لله سبحانه وتعالى. الفارق أنه يمكن أن

يعطي من ملكه جلت قدرته لعبيده يتصرفون فيه من سلطان أو مال فكل ما في الكون

هو ملك لله سبحانه وتعالى فيعطي لهؤلاء العبيد وهو لا يخرج من ملكية الله سبحانه

وتعالى بل هو باقٍ ويستعمله عبيده على سبيل العارية المردودة والمسترجعة فله ملك

السموات والأرض. وعندما ننظر لاستعمال الملك والملكوت في القرآن الكريم نجد أن

الملك يمكن أن يوجه إلى عبيد الله سبحانه وتعالى أي إلى البشر لكن الملكوت لم يرد

في القرآن الكريم أنه أعطي من الملكوت للبشر (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ

تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ

شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿26﴾ آل عمران) فالملك ملك الله سبحانه وتعالى ممكن أن بعضه يُعار، يملك

على سبيل كما قلنا الإعارة (وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُم ْ(33) النور) هو مال الله

(وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ (7) الحديد) هذا يكون منه.





أما الملكوت فلدينا نص من معجم الوسيط يقول: "والملكوت العز والسلطان، وملكوت الله

سلطانه، والملكوت ملك الله خاصة" أي لا يعطي منه لأحد. والملك داخل في الملكوت

والملكوت عام. فالله عز وجل لم يقل يؤتي الملكوت من يشاء بل يؤتي الملك، وملك الله

عز وجل ما في السموات وما في الأرض ونتذكر ما نسب لابن عباس في تقريب حجم

الكون عندما قال السماء الأولى وما فيها بالقياس للسماء الثانية كحلقة في فلاة ثم قال

السموات السبع وما فيها لملك الرحمن هي للكرسي كحلقة في فلاة وللعرش كحلقة

في فلاة كلُ كحلقة في فلاة والكرسي ليس هذا الذي نجلس عليه وإنما الكرسي هو

ما يضع الإنسان قدمه عليه فالذي نجلس عليه يسمى عرشاً وعادة العرش يكون مرتفعاً

وتوضع خشبة يضع عليها الشخص قدميه هذا الذي توضع عليه القدمان هو الكرسي

كما في الآية (وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا (34) ص) ليس على عرشه وإنما على هذا

الذي يضع قدمه عليه.
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة كوكي2009.
2 من 2
كلمة الملك والملكوت كلمتان من اشتقاق واحد من الميم واللام والكاف من ملك وعندنا

قاعدة في اللغة كما يذكرها علماؤنا أن زيادة المبنى تؤدي إلى زيادة المعنى. فبصورة

أولية كلمة الملكوت هي أوسع من كلمة الملك وبهذا المعنى استعملت في القرآن

الكريم فعندما نأتي إلى قوله تعالى (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ

اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ 185 الأعراف) عطف الخلق العام (وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) كله داخل

في ملكوته فالعطف هنا هو من عطف الخاص على العام فكل ما خلق هو داخل ضمن

عموم كلمة الملكوت. والملك والملكوت كله لله سبحانه وتعالى ولذلك في الآية الكريمة

(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿107

﴾ البقرة) له وقدم للحصر ملك السموات والأرض لله سبحانه وتعالى. الفارق أنه يمكن أن

يعطي من ملكه جلت قدرته لعبيده يتصرفون فيه من سلطان أو مال فكل ما في الكون

هو ملك لله سبحانه وتعالى فيعطي لهؤلاء العبيد وهو لا يخرج من ملكية الله سبحانه

وتعالى بل هو باقٍ ويستعمله عبيده على سبيل العارية المردودة والمسترجعة فله ملك

السموات والأرض. وعندما ننظر لاستعمال الملك والملكوت في القرآن الكريم نجد أن

الملك يمكن أن يوجه إلى عبيد الله سبحانه وتعالى أي إلى البشر لكن الملكوت لم يرد

في القرآن الكريم أنه أعطي من الملكوت للبشر (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ

تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ

شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿26﴾ آل عمران) فالملك ملك الله سبحانه وتعالى ممكن أن بعضه يُعار، يملك

على سبيل كما قلنا الإعارة (وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُم ْ(33) النور) هو مال الله

(وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ (7) الحديد) هذا يكون منه.


أما الملكوت فلدينا نص من معجم الوسيط يقول: "والملكوت العز والسلطان، وملكوت الله

سلطانه، والملكوت ملك الله خاصة" أي لا يعطي منه لأحد. والملك داخل في الملكوت

والملكوت عام. فالله عز وجل لم يقل يؤتي الملكوت من يشاء بل يؤتي الملك، وملك الله

عز وجل ما في السموات وما في الأرض ونتذكر ما نسب لابن عباس في تقريب حجم

الكون عندما قال السماء الأولى وما فيها بالقياس للسماء الثانية كحلقة في فلاة ثم قال

السموات السبع وما فيها لملك الرحمن هي للكرسي كحلقة في فلاة وللعرش كحلقة

في فلاة كلُ كحلقة في فلاة والكرسي ليس هذا الذي نجلس عليه وإنما الكرسي هو

ما يضع الإنسان قدمه عليه فالذي نجلس عليه يسمى عرشاً وعادة العرش يكون مرتفعاً

وتوضع خشبة يضع عليها الشخص قدميه هذا الذي توضع عليه القدمان هو الكرسي

كما في الآية (وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا (34) ص) ليس على عرشه وإنما على هذا

الذي يضع قدمه عليه.
المرجع
من برنامج لمسات بيانية للدكتور حسام النعيمي
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة anahon66.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين المشرك والكافر؟
ما الفرق بين الإلهام والوحي ؟؟
ما الفرق بين (يعلمون) و(يعقلون) و (يفقهون) في القران الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما الفرق بين الحرف الجازم واسم الشرط الجازم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة