الرئيسية > السؤال
السؤال
هل البناء فوق القبور بدعة ؟
الاسلام 21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
بناء القبور فوق سطح الأرض
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
الرابــــــــــــــــــــــــــــط

السنة الحفر في الأرض للقبور، فيحفر فيها ويعمق فيها، هذا إذا كانت الأرض صالحة، فإذا كانت الأرض صالحة فالسنة أن يحفر فيها ويعمق الحفر إلى نصف الرجل يعني: فوق العورة، ويجعل لحد يكون جهة القبلة يكون فيه الميت، هذه هي السنة.

لكن لو كانت الأرض رديئة لا تتماسك وضعيفة فلا بأس أن تضبط بالحجارة ونحوها، فيحفروا حفراً وتضبط بالحجر أو بالألواح حتى لا ينهدم، فلا بأس به عند الحاجة، أما البناء فلا يجوز، ولكن يحفر لهم في الأرض ويضبط التراب بألواح أو بحجارة حتى يستقر التراب فوق ذلك، هذه هي السنة الدفن في الأرض لا بالبناء، أما البناء فلا يجوز؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (نهى رسول صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه)، فإذا كنت تريد الإحسان إلى الناس فاحفر لهم حفراً مناسبة، وتحيي السنة بذلك ولا توافقهم على ما أحدثوا من البناء، بل المؤمن يحيي السنة، ويدعو إليها، ويصبر على ما في ذلك من المشقة، هكذا ينبغي للمؤمن.

ومن البلايا التي وقعت الآن في الناس، البناء على القبور، القبر يكون في الأرض ثم يبنى عليه قبة أو مسجد، وهذا واقع في مصر وفي الشام وفي العراق وغير ذلك، وقد كان واقعاً في مكة المكرمة وفي البقيع، حتى غير الله ذلك على يد الحكومة السعودية، وأحسنت في ذلك جزاها الله خيراً؛ لأنها أزالت البدع، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، فنهى عن البناء على القبور وعن تجصيصها، وقال: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).

هذا هو الواجب على حكام المسلمين أن يمنعوا البناء على القبور، وأن يمنعوا اتخاذ المساجد عليها، والصلاة عندها، وألا يطاف بها، وألا تدعى من دون الله، وألا يستغاث بأهلها، كل هذا من المنكرات، لكن البناء من وسائل الشرك، أما الدعاء للميت والاستغاثة به وطلب المدد منه هذا هو الشرك الأكبر والعبادة لغير الله سبحانه وتعالى، كما هو واقع في بعض البلاد، فالواجب الحذر وتحذير الناس منه.





**************************
**********************

تعظيم القبور :ومما حذر منه الإسلام أشد التحذير . تعظيم القبور ، وبخاصة قبور الأنبياء والصالحين ، ولذلك نهى عن جملة أشياء تفضي إلى تعظيم القبور منها :

1- إتخاذها مساجد :

روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يموت بخمس : (( ألا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبائهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، إني أنهاكم عن ذلك )) .

وعن عائشة وابن عباس قالا : (( لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم – أي في حالة الاحتضار – طفق يطرح خميصة له على وجهه . فاذا اغتم كشفها ، فقال وهو كذلك : (( لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) يحذر ما صنعوا . ( متفق عليه ) .

2- الصلاة إليها :

ففي الحديث : (( لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها )) ( رواه مسلم ) .
أي لا تجعلوا القبور في اتجاه القبلة .

3- إضاءتها وإيقاد السرج عليها :

في الحديث : (( لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج )) . ( رواه أحمد والترمذي وغيرهما ).

4- البناء عليها وتجصيصها :

روى مسلم عن جابر قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر ، وأن يقعد عليه وأن يبني عليه بناء )) .

5- الكتابة عليها :

لحديث جابر : (( أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن تجصص القبور وأن يكتب عليها )) ( رواه أبو داوود والترمذي ) .


6 – تعليتها ورفعها :

لحديث عليّ : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه وأمره ألا يدع قبراً مشرفاً إلا سواه )) . ( رواه مسلم ) .

كما جاء في سنن أبي داوود نهيه عليه الصلاة والسلام أن يزاد عليها غير ترابها من الأحجار ونحوها . ولهذا كان السلف يكرهون الآجر على قبورهم .

7 – إتخاذها عيداً :

روى داوود عن أبي هريرة مرفوعاً : (( لا تجعلوا بيوتكم قبوراً ، ولا تجعلوا قبري عيداً ، وصلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم )) .

وروى أبو يعلي بسنده عن علي بن الحسين ، أنه رأى رجلاً يجئ إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم . فيدخل فيها ويدعو ، فنهاه وقال : ألا أحدثكم حديثاً سمعته عن أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تتخذوا قبري عيداً ، ولا بيوتكم قبوراً ، فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم )) ومعنى اتخاذ القبر عيداً قصده للاجتماع فيه والقعود عند ونحو ذلك .

وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أفضل قبر على وجه الأرض ، فإذا نهى عن اتخاذه عيداً فقبر غيره أولى بالنهى ، كائناً من كان . ويكفي أن يصلي ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم فتصله صلاته وسلامه حيثما كان .

المصدر : كتاب حقيقة التوحيد للدكتور يوسف القرضاوي

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=2268167‏
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ألشهري (بني شهر).
2 من 6
( قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً )الكهف
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة انسان مجرم.
3 من 6
يقول الله في كتابه الكريم حول بناء المساجد على القبور : " وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنياناً ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً "
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة akeela.
4 من 6
الى الزميل : بوعلي و كرار


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على اله و صحبة اجمعين

أما بعد :

الاخ الشهري ,, اورد لك الادلة على تحريم النبي صل الله عليه و اله و سلم  البناء على القبور ,, لا كن المشكلة الشيعة ينكرون احاديث النبوية ,, حتي لو كان حديث صحيح السند و المتن الى رسول الله صل الله عليه و سلم !!!
لهذا السبب جئت بادلة من الكتب الشيعة و من الامة أهل البيت رضوان الله عليه اجمعين ,, يقولون بتحريم البناء على القبور ,,
اهل السنة يحرمون البناء على القبور اتباعا لأهل البيت رضى الله عنهم و على رأسهم النبي صل الله عليه و سلم ,, اما الشيعة يفعلون العكس دائما !!

نبدء على بركة الله تعالى :

بدعة البناء على القبور:
إن الشيعة ارتكبت إثماً في البناء على قبره رضي الله عنه قال إمامهم الشيرازي: (الشيعة تعتقد أن بناء الأضرحة والقباب على مراقد الأنبياء والأئمة والشخصيات الإسلامية من أفضل المقربات إلى الله سبحانه) (2) .
(2) الفقه العقائد (ص 365).
وهذا باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على القبور فقد روت الشيعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه» (1) .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه أو أن يقعد عليه» (2) .
لذا تناقل الأئمة هذا النهي، فعن الإمام الصادق رحمه الله قال: (من أكل السحت سبعة: الرشوة في الحكم، ومهر البغي، وأجر الكاهن، وثمن الكلب، والذين يبنون البناء على القبور...) (3) .
وعن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح؟ فقال: (لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه) (4) .
إننا ننصح الشيعة بعدم البناء على القبور وأن يقتدوا بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه والذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله ليهدم القبور ويكسر الصور حتى يكون قدوة لمن بعده. كما سيأتي إيراده.
والحذر الحذر من بناء المساجد على القبور أو عندها فعن سماعة بن مهران (أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها: فقال: أما زيارة القبور فلا بأس بها ولا يبنى عندها المساجد) (5) .
والحذر الحذر من اتخاذها قبلة ومسجداً لقوله صلى الله عليه وآله: «لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجداً فإن الله عز وجل لعن اليهود والنصارى حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (6) .
__________

(1) وسائل الشيعة (2/869).
(2) مستدرك الوسائل (1/127).
(3) مستدرك الوسائل (1/127).
(4) وسائل الشيعة (2/869)، جامع أحاديث الشيعة (3/444).
(5) الكافي (3/228)، من لا يحضره الفقيه (1/114)، وسائل الشيعة (2/887).
(6) من لا يحضره الفقيه (1/114)، علل الشرايع (ص358)، الوافي (5/72)، وسائل الشيعة (2/887 و3/455).

-----------------------
وعن أمير المؤمنين رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «لا تتخذوا قبري مسجداً ولا بيوتكم قبوراً وصلّوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني» وزاد في رواية: «ولا تتخذوا قبوركم مساجد» (1) .
وعندما تعرض شيخهم محمد الحسين آل كاشف الغطاء إلى مسألة البناء على القبور في رسالته (نقض فتاوى الوهابية!!) (ص27) لم يتعرض وبصورة متعمدة إلى الروايات التي وردت من طرق الشيعة إذ أوهم القراء بأن النهي عن البناء على القبور ورد من طرق السنة، واتهم الوهابية على حد زعمه بالفهم الخاطئ. فقد أورد ما رواه مسلم عن علي رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني ألا أدع قبراً مشرفاً إلا سويته» (2) ، ولم يشر إلى بقية الروايات التي تنهى نهياً صريحاً عن البناء على القبور من روايات الفريقين، وهذا من الأدلة القطعية التي تثبت أن علماء هذه الطائفة يتعمدون الدس والكذب والتضليل من أجل نصرة مذهبهم، أرأيت بعد هذا صدق الخميني عندما قال: (ولولا التقية لصار المذهب في معرض الزوال والانقراض) (3) .
أتدري أخي المسلم أنه بالإضافة إلى كتمانه الروايات السابقة تعمد عدم الإشارة إلى روايتين شيعيتين صريحتين تؤيدان رواية مسلم لحديث علي.
فالأولى: ما رواه الكليني والحر العاملي عن أبي عبدالله رحمه الله قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبراً إلا سويته، ولا كلباً إلا قتلته» (4) .
__________
(1) مستدرك الوسائل للنوري (1/225).
(2) فهو يناقش هذه الرواية على سبيل التسليم للخصم في المناقشة لا أنها قد وردت من طرق الشيعة، فراجع (ص31 وما بعدها).
(3) الرسائل للخميني (2/185).
(4) الكافي (6/528)، وسائل الشيعة (2/869)، جامع أحاديث الشيعة (3/445).
-----------------------------------------
والثانية: ما رواه الكليني والحر العاملي عن أبي عبد الله رحمه الله قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور» (1) .
ولا تنتهي الغرائب فقد تابع كاشف الغطاء شيعي آخر يدعى: حسن سعيد، حيث أورد رواية مسلم عن علي رضي الله عنه، ثم ذكر رواية أخرى عند مسلم والترمذي في النهي عن تجصيص القبور والبناء عليها (2) ، ثم نسب إلى الأمة الإجماع على البناء على القبور والكتابة عليها (3) . وهذا كذب محض وإن أردت الوقوف عليه فارجع إلى كتاب: (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) للألباني.
وكذلك نسب إلى أئمته الإجماع على ذلك، وهذا كذب أيضاً، للروايات التي وقفت عليها عن أئمته والتي تحرم البناء على القبور، حيث تابع كاشف الغطاء على كتمانها ولا تخلو المسألة هنا من طرافة، قال شيخهم يوسف البحراني: (إنه قد صرح جملة من الأصحاب بكراهة تجصيص القبور والبناء عليها، بل ظاهر التذكرة الإجماع عليه. قال الشيخ في النهاية يكره تجصيص القبور وتظليلها، وفي المبسوط تجصيص القبر والبناء عليه في المواضع المباحة مكروه إجماعاً) (4) .
وقال علامتهم ومحققهم الملا محمد باقر السبزواري: (وأما البناء على القبر فمكروه عند الأصحاب، ونقل المصنف في التذكرة الإجماع عليه، وكذا الشيخ، وفي الذكرى: المشهور كراهية البناء على القبر واتخاذه مسجداً... قال في الذكرى بعد نقل هذه الأخبار: وهذه الأخبار رواها الصدوق والشيخان وجماعة المتأخرين في كتبهم ولم يستثنوا قبراً) (5) .
__________
(1) الكافي (6/528)، وسائل الشيعة (2/870)، جامع أحاديث الشيعة (3/445).
(2) في كتاب له بعنوان: (الرسول والشيعة) (ص132، 136).
(3) (ص137).
(4) الحدائق (4/130).
(5) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد للسبزواري (ص343).
----------------------------------------------

ونقل الإجماع عندهم على كراهية البناء على القبور شيخهم محمد جواد الحسيني العاملي (1) ومع هذا ينقل شيخهم السبزواري عن شيخهم الشهيد الأول بأن الإمامية مجمعة على مخالفة هذا الإجماع الذي نقله شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي وعلامتهم الحلي وغيرهما من علمائهم (2) مثلما خالفوا إجماعهم على حرمة النياحة واللطم فاعتبروا يا أولي الألباب.
إنهم لا يحترمون ولا يلتزمون برواياتهم وإجماع علمائهم فهم ينقلون الإجماع ثم يخالفونه.
22‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة MRSaqr2009.
5 من 6
و هذا الرد على من يستشهد بالاية الكريمة ,, لينصر بدعته

(الكهف)(o 21 o)(وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا)

والرد على هذه الشبهة من ثلاثة أوجه :

الوجه الأول: ورد النهي الصريح من النبي عليه الصلاة والسلام :

عن عائشة وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصه على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال –وهو كذلك-: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"

وما روته عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة –رضي الله عنهما- ذكرتا كنسية رأيتها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تيك الصورة فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة"

الوجه الثاني : أن الآية ليست صريحة الدلالة أن المسجد بني عليهم إذ إن الفتية داخل الكهف فالمسجد بني على كهفهم وهذا أقرب لظاهر اللفظ كما لا يخفى، وهذا القول قال به بعض المفسرين.

الوجه الثالث : ليس في الآية ما يدل على الأمر ببناء المساجد على القبور؛ لكونها حكاية لماضٍ وفعل أناس وهذا ما يسمى بالإخبار، فالله يخبر ما حصل لهؤلاء الفتية، وليس في لفظ الآية تقرير هذا الفعل، بدليل كلمة، {غلبوا على أمرهم} كأن فيه مغالبة والذي بيده الأمر والسلطة اتخذ بناء المسجد. فهو من باب الإخبار فقط.

الوجه الرابع : على تقدير أن بناء المسجد على القبر مشروع في شرعهم، لَمْ يَلْزَمْ أَنْ يَكُونَ هَذَا شَرْعًا لَنَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَخْبَرَ عَنْ سُجُودِ إخْوَةِ يُوسُفَ وَأَبَوَيْهِ، فهل يجوز السجود للمخلوق بنص هذه الآية أم لا ؟!

فشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه أو نسخه، ومادام ورد شرعنا بالنهي عن اتخاذ القبور مساجد فلا يجوز ذلك.

قال الشيخ الشنقيطي رداً على من استدل بهذا الدليل:

( إن ما يزعمه بعض من لا علم عنده من أن الكتاب والسنة دلا على اتخاذ القبور مساجد في غاية السقوط. وقائله أجهل خلق الله.

أما الجواب عن الاستدلال بهذه الآية فهو أن تقول: من هؤلاء القوم الذين قالوا: لنتخذن عليهم مسجداً؟ أهم من يقتدى بهم! أم هم كفرة لا يجوز الاقتداء بهم؟

وهذا مما اختلف في قائلي هذه المقالة هل هم الذين على دين الفتية أم هم طائفة كافرة؟ فعلى القول بأنهم كفار فلا إشكال في أن فعلهم ليس بحجة.

قال الشيخ الشنقيطي : وعلى القول بأنهم مسلمون.. فلا يخفى على أدنى عاقل أن قول قوم من المسلمين في القرون الماضية: إنهم سيفعلون كذا لا يعارض به النصوص الصحيحة الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من طمس الله بصيرته ، فقابل قولهم: "لنتخذن عليهم مسجداً" بقوله صلى الله عليه وسلم في مرض موته قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى بخمس: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يظهر لك أن من اتبع هؤلاء القوم في اتخاذهم المسجد على القبور ملعون على لسان الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ) .
22‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة MRSaqr2009.
6 من 6
نصيحة من القلب لكل من يريد معرفة الحقيقة
ذكر الكليني في كتاب الكافي: (أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)

ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )هناك ثلاث احنمالات محيرة:-

الاحتمال الاول :
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلاً لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


قوله «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» يعني جميع الائمة وهل أنهم لايستطيعون دفع القتل ولا السم ؟؟
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


----
الاحتمال الثاني :
هل الامام الحسين سلام الله عليه و رضي الله عنه أصاب أم أخطأ حين ذهب للقتال؟
ان قلت أصاب فكيف ..؟
هل يصيب  من يسافر من المدينة الى العراق وهو يعلم انه يموت ولن ياخذ الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان قلت أخطأ نفيت العصمة ..
وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين

الاحتمال الثالث:
وان  لم يعلم انه يموت بل الراجح عنده انه يأخذ الولاية .. لماذا لم يستطيع أن ينتصر ويأخذ الولاية رضوان الله عليه  وهو حي وهي تلبية حاجة مهمة لنفسه وللأمة وهي الولاية والشيعة يزعمون أنه تُلبى احتياجات الناس بسؤاله وهو ميت؟
وعلى هذا حصل التناقض في الدين....

وأخيراً أقول لك نصيحة أخوية من القلب فكر قليلاً وابحث بنفسك لاتصدق من يقول لك انك لابد أن تعيش في مجتمع مغلق اعط لنفسك الحرية ولو قليلاً للبحث عن الحقيقة ، لا أريد أن أزيد عدد أهل السنة بل أريد لك الخير .
واليك هذه نصيحة من مسلم شيعي يريد لك الخير  عالبالتوك
http://video.google.com/videoplay?docid=-3701832304042631635&ei=de5yS6nvKZju2AKGqL3PDQ&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89&view=3&dur=3#

اقرأ هذه القصة فصة رائعة لعالم شيعي
http://www.4shared.com/file/216312100/45564490/___.html

وهذا كتاب صرخة من القطيف
http://www.4shared.com/file/224579178/93c4dd13/___online.html‏‏
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة خواطر فكرية.
قد يهمك أيضًا
المسلم هل من الجائز قيام النساء بزيارة القبور؟
ما حكم زيارة القبور و التبرك بها؟ما حكم زيارة مقامات (قبور) الأولياء الصالحين؟
ما حكم زيارة القبور للنساء؟
لما لا تجوز الصلاة بين القبور ؟
حكم تعظيم القبور والتبرك بها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة