الرئيسية > السؤال
السؤال
هل ابو الغادية الجهني قاتل عمار بن ياسر رضي الله عنه في النار؟ كما ورد في الحديث
قاتل عمار وسالبه في النار
اسلام 9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة al7aqiqa.
الإجابات
1 من 7
انا اسف ، لكن اذا كان قد ورد في الحديث اذن لماذا تسأل ، اي شي يرد في السنة ويكون صحيح السند فهو صحيح.
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة A-A-A 406.
2 من 7
ورد عن رسول الله أنه قال لعمار يا عمار تقتلك الفئة الباغية... وقد قتل عمار في حرب صفين وكان في جيش الإمام علي وقد قتله أنصار معاوية الذين طلق عليهم رسول الله الفئة الباغية
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Masked Knight.
3 من 7
اذكر الله
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة احمد كابو.
4 من 7
هل ثبت حديث [ قاتل عمار وسالبه في النار] بالاتفاق ؟ وماهو الراجح صحته ام ضعفه ؟؟؟ ! ! ! !

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 18 :

رواه أبو محمد المخلدي في " ثلاثة مجالس من الأمالي " ( 75 / 1 - 2 ) عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف ، ليث - و هو ابن أبي سليم - كان اختلط . لكن لم ينفرد به ، فقال عبد الرحمن بن المبارك : حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن مجاهد به . أخرجه الحاكم ( 3 / 387 ) و قال : " تفرد به عبد الرحمن بن المبارك و هو ثقة مأمون ، فإذا كان محفوظا ، فإنه صحيح على شرط الشيخين " .

قلت : له طريق أخرى ، فقال الإمام أحمد ( 4 / 198 ) و ابن سعد في " الطبقات " (3 / 260 - 261 ) و السياق له : أخبرنا عثمان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا أبو حفص و كلثوم بن جبير عن أبي غادية قال : " سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة ، قال : فتوعدته بالقتل ، قلت : لئن أمكنني الله منك لأفعلن ، فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار ، فرأيت فرجة بين الرئتين و بين الساقين ، قال : فحملت عليه فطعنته في ركبته ، قال ، فوقع فقتلته ، فقيل : قتلت عمار بن ياسر ؟ ! و أخبر عمرو بن العاص ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( فذكره ) ، فقيل لعمرو بن العاص : هو ذا أنت تقاتله ؟ فقال : إنما قال : قاتله و سالبه " .

قلت : و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم ، و أبو الغادية هو الجهني و هو صحابي كما أثبت ذلك جمع ، و قد قال الحافظ في آخر ترجمته من " الإصابة " بعد أن ساق الحديث ، و جزم ابن معين بأنه قاتل عمار : " و الظن بالصحابة في تلك الحروب
نه كانوا فيها متأولين ، و للمجتهد المخطىء أجر ، و إذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى " .

و أقول : هذا حق ، لكن تطبيقه على كل فرد من أفرادهم مشكل لأنه يلزم تناقض القاعدة المذكورة بمثل حديث الترجمة ، إذ لا يمكن القول بأن أبا غادية القاتل لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قاتل عمار في النار " ! فالصواب أن يقال : إن القاعدة صحيحة إلى ما دل الدليل القاطع على خلافها ، فيستثنى ذلك منها كما هو الشأن هنا و هذا خير من ضرب الحديث الصحيح بها . و الله أعلم . و من غرائب أبي الغادية هذا ما رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 4 / 76 ) عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال : " كنا بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر ، قال : فإذا عنده رجل يقال له : أبو الغادية ، استسقى ماء ، فأتي بإناء مفضض ، فأبى أن يشرب ، و ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر هذا الحديث : لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا - شك ابن أبي عدي - يضرب بعضكم رقاب بعض <1> . فإذا رجلا يسب فلانا ، فقلت : والله لئن أمكنني الله منك في كتيبة ، فلما كان يوم صفين ، إذا أنا به و عليه درع ، قال : ففطنت إلى الفرجة في جربان الدرع ، فطعنته ، فقتلته ، فإذا هو عمار بن ياسر ! قال : قلت : و أي يد كفتاه ، يكره أن يشرب في إناء مفضض و قد قتل عمار ابن ياسر ؟ ! " .

قلت : و إسناده صحيح أيضا . و الحديث رواه الحسن بن دينار عن كلثوم بن جبر المرادي عن أبي الغادية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . أخرجه ابن عدي ( 85 / 1 ) و ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 421 ) .

قلت : و هذا من تخاليط الحسن بن دينار ، فإن الحديث ليس من رواية أبي الغادية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بينهما عمرو بن العاص كما في الرواية السابقة .

-----------------------------------------------------------
[1] كذا الأصل ، و كذلك هو في نقل " المجمع " ( 7 / 244 ) عنه ، و الكلام غير متصل . اهـ .


***************

راي الشيخ السعد حفظه الله تعالى

---------------------------------------------------------

مقدمة الشيخ عبدالله السعد على كتاب الإبانة في الدفاع عن الصحابة رضوان الله عليهم

وأما أبو الغادية الجهني فثبت أنه قتل عمار بن ياسر ، فقد أخرج عبد الله بن أحمد (4/76) من طريق ابن عون عن كلثوم بن جبر قال: كنا بواسط عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فإذا عنده رجل يقال له أبو الغادية فذكر قصة قتله لعمار.

وأخرجه البخاري في الأوسط (1/189) من طريق ابن عون به ، وأخرج ابن سعد في الطبقات (3/260) قال أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي الغادية بالقصة ، وأخرج الطبراني في الكبير (22/363) ثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قال ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا ربيعة بن كلثوم ثنا أبي قال كنت بواسط فذكر قصة قتله لعمار(15).

وأخرجه أيضاً (22/364) ثنا أحمد بن داود المكي ثنا يحيى بن عمر الليثي ثنا عبد الله بن كلثوم بن جبر قال سمعت أبي فذكر القصة بنحو ما تقدم.

أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1120) ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا مزيد(16) بن عامر الهنائي ثنا كلثوم بن جبر قال كنت بواسط فذكر ما تقدم.

وأخرجه البخاري في الأوسط (1/188) ثنا حرمي بن حفص ثنا مرثد بن عامر به و(1/271) ثنا قتيبة ثنا مرثد به.

قلت: هذه القصة تدور على كلثوم بن جبر وقد وثقه الجمهور وقال النسائي عنه: ليس بالقوي والإسناد إلى كلثوم صحيح ، وقد جاء من طرق عنه كما تقدم وتابعه عند ابن سعد أبو حفص ولا أدري من هو.
وهناك جمع ممن يكنّى بهذه الكنية ولكن لم أقف على أحد منهم وذُكر أنه يروي عن أبي الغادية وعنه حماد بن سلمة(17).

وأما الشهادة له بالنار فقد أخرج أحمد (4/198) ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي الغادية قال: قتل عمار فأُخبر عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن قاتله وسالبه في النار" فقيل لعمرو: فإنك هو ذا تقاتله ، قال: إنما قال: قاتله وسالبه.

أخرج هذا ابن سعد في الطبقات بنفس الإسناد كما تقدم ، وهذا صحيح إلى أبي الغادية كما تقدم ، لكن قوله: فأخبر عمرو بن العاص … هل يرويه أبو الغادية عن عمرو أو هو من رواية كلثوم بن جبر عن عمرو بن العاص ؟ فإن كان الأول فهو صحيح كما تقدم وإن كان الثاني وهو الأقرب لأن فيه: فأُخبر عمرو ، وفيه أيضاً قيل لعمرو: فإنك هو ذا تقاتله. كأن هذا يفيد أن أبا الغادية لا يرويه عن عمرو ولذلك قال الذهبي في السير (2/544): إسناده فيه انقطاع.

ولعله يقصد بالانقطاع هو ما تقدم لأن كلثوم بن جبر لا يعرف له سماع من عمرو وإنما يروي عن صغار الصحابة ومن تأخرت وفاته منهم ، بل يروي عن التابعين ، وأبو الغادية يظهر أنه ممن تأخرت وفاته لأن البخاري في تاريخه ذكر أبا الغادية فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين ، وذكره أيضاً فيمن مات ما بين التسعين إلى المائة ولذلك قال أبو الفضل بن حجر في تعجيل المنفعة 2/520: وعُمِّر عمراً طويلاً . اهـ. وكلثوم صرح بسماعه من أبي الغادية كما تقدم.

طريق آخر:

قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (803): ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا معتمر بن سليمان سمعت ليثاً يحدث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أتى عمرو بن العاص رجلان يختصمان في أمر عمار وسلبه فقال: خلياه واتركاه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " اللهم أولعت قريش بعمار ، قاتل عمار وسالبه في النار".

وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق ليث كما في مجمع الزوائد (9/297) فقد قال الهيثمي: وقد صرح ليث بالتحديث ورجاله رجال الصحيح. اهـ.

وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف وقد اختلط وضعفه أكثر أهل العلم ولكن يكتب حديثه.


أما من جهة المتن فسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.

وقد أخرج هذا الحديث الحاكم (3/387) في المستدرك عن محمد بن يعقوب الحافظ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا عبد الرحمن بن المبارك ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن مجاهد به.

قال الحاكم: تفرد به عبد الرحمن بن المبارك وهو ثقة مأمون عن معتمر عن أبيه ، فإن كان محفوظاً فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وإنما رواه الناس عن معتمر عن ليث عن مجاهد. اهـ.

قلت: الصواب هو أنه من رواية ليث عن مجاهد ، وأما رواية عبد الرحمن بن المبارك فهي خطأ من جهتين:

1- أن الأكثر رووه عن معتمر عن ليث كما قال الحاكم(1).

2- أن عبد الرحمن سلك الجادة في حديث معتمر فرواه عن أبيه لأن كثيراً ما يروي معتمر عن أبيه ، ومن المعلوم عند الحفاظ أن من خالف الجادة يقدم على من سلكها لأن هذا يدل على حفظه.


وأما من حيث المتن فقد جاءت هذه القصة من طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو من روايته هو ومن رواية أبيه وليس فيها: قاتل عمار وسالبه في النار.


فقد أخرج أحمد (2/164 ، 206) ثنا يزيد أنا العوام ثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد العنبري(2) قال: بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار يقول كل منهما أنا قتلته ، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفساً لصاحبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تقتله الفئة الباغية .." وأخرجه ابن سعد (3/253) والبخاري في التاريخ (3/39) والنسائي في الخصائص (164) كلهم من طريق يزيد به ، وقال الذهبي في المعجم المختص بالمحدثين من شيوخه بعد أن رواه ص 96: إسناده جيد فإن الأسود هذا وثقه ابن معين. اهـ.

رواه البخاري في التاريخ (3/39) والنسائي في الخصائص (165) وأبو نعيم في الحلية (7/198) كلهم من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن العوام عن رجل من بني شيبان عن حنظلة بن سويد به.

قلت: الإسناد الأول أقرب لأمرين:

1- شعبة قد يخطئ في الأسماء كما هو معروف.

2- أن يزيد بن هارون معه في هذا الخبر زيادة علم لأنه سمّى شيخ العوام بخلاف شعبة مع أن هذا الاختلاف ليس بالكبير ، والرجل الذي من شيبان هو العنزي السابق ، وشيبان وعنزة يلتقيان في أسد بن ربيعة بن نزار ، شيبان داخله في عنزة الآن - فيما أعلم - لأن أكثر ربيعة داخله الآن تحت عنزة ولعل هذا من قديم جداً كما قد يدل عليه قول شعبة: رجل من بني شيبان(1) وجاء منسوباً إلى عنزة في رواية يزيد بن هارون مع أن هذا المكان ليس موضع الكلام على هذا الإسناد وتحقيقه وإنما المقصود بيان مخالفة الروايات لرواية ليث بن أبي سليم.

وأخرج ابن سعد 3/253 في الطبقات أنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن الحارث قال: إنني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفين بينه وبين عمرو بن العاص فقال عبد الله بن عمرو: يا أبت ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار: "ويحك يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية " فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟.

وأخرجه أحمد 2/206 من طريق الأعمش به ، والنسائي في الخصائص 166-168 وذكر الاختلاف في هذا الحديث وجاء نحو هذه القصة من طرق أخرى. ينظر الطبقات 3/253 والحاكم 3/386،387 ومجمع الزوائد 9/297 وغيرها.

والشاهد مما تقدم أن هذه الطرق ليس فيها ما جاء في رواية ليث إلا ما جاء في رواية أخرجها الطبراني في الكبير من حديث عبد الله بن عمرو وفيها مسلم الملائي وهو ضعيف قاله الهيثمي في المجمع 9/297.
حديث آخر: قال ابن سعد في الطبقات 3/251: أخبرنا إسحاق بن الأزرق أخبرنا عوف بن الأعرابي عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: سمعت النبي- صلى الله عليه وسلم - يقول: " تقتل عمارأ الفئة الباغية " قال عوف: ولا أحسبه إلا قال: وقاتله في النار. اهـ.

قلت: هذه الزيادة لا تصح بل هي منكرة لأمرين:

1- أن هذا الحديث جاء من طرق كثيرة من غير طريق عوف الأعرابي من حديث الحسن عن أمه عن أم سلمة عند مسلم وأحمد والطيالسي وابن سعد والبيهقي في السنن والدلائل والنسائي في الكبرى والطبرني في الكبير وأبو يعلى وابن حبان والبغوي في مسند علي بن الجعد والبغوي صاحب شرح السنة وليس فيها هذه الزيادة. بل أخرج الطبراني (23/363) في الكبير من حديث عثمان بن الهيثم وهوذة بن خليفة كلاهما عن عوف به وليس فيه هذه الزيادة.

والحديث أيضاً جاء عن صحابة آخرين ولا أعلم أنه جاء فيه هذه الزيادة.


2- أن عوفاً شك في هذه الزيادة كما تقدم فكل هذا مما يبين نكارة هذه الزيادة وعدم صحتها.
طريق آخر أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/259 والحاكم في المستدرك 3/385،386 من طريق محمد بن عمر وهو الواقدي ثني عبد الله(1) بن الحارث عن أبيه عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عمرو بن العاص أنه قال لمن اختصم في قتل عمار: والله إن يختصمان إلا في النار. اهـ.

وهذا موقوف ومحمد بن عمر كما تقدم هو الواقدي.

والخلاصة أن الحديث المرفوع وهو " قاتل عمار في النار " في ثبوته نظر. والله أعلم.

وأما قصة قتل عمار من قبل أبي الغادية فهذا ثابت ولا شك أن هذا ذنب كبير ولكن لم يقل أحد إن الصحابة لا يذنبون ولا يقعون في الكبائر بل قال تعالى عن آدم عليه السلام: { وعصى آدم ربه فغوى } [طه: 121] ، وقال تعالى عن الأبوين { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } [الأعراف: 23] إلى غير ذلك.

•وبهذا يجاب عن كركرة الذي كان على ثُقل النبي- صلى الله عليه وسلم - فمات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هو في النار ". فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلّها. أخرجه البخاري في صحيحه 2074.

----------------------------------------------------------

oster_brizdidit:

اقول والمتحصل من هذا ان الحديث لايثبت وكلام الشيخ الالباني رحمه الله اجتهاد منه خالفه فيه غيره من العلماء والصواب مع من خالفه

ومن ظن ان عدم الاخذ بقول الالباني واخذ قول غيره ان وافق الصواب والحق يعد طعنا فيه فقد اخطا واضحك الناس عليه...الستم ترون ان البهبهودي يضعف احاديث صححها المجلسي في مراة العقول ...وارجع الى ماقررنا ه في اول البحث من الاخذ باقوال العلماء واخذ الصواب ورد ماخالف
11‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
5 من 7
نعم هو في النار،،،ومن جلبه واقام لهذه الحرب معه في النار ايضا ،،،،والايتوجب علينا اذا اردنا خلاف ذلك ان نمحي الحديث الشهير عن سيد الانام رسول رب العالمين عليه افضل الصلاة واتم التسليم وعلى اهل بيته الاطهار ((تقتلك ياعمار الفئة الباغيه ))

ملحوظه :: سئل معاوية انحن الفئة الباغيه لقتلنا عمار فقال لا ماقتلنا عمار وانما علي لأنه هو من جلبه للحرب \\ الاساء ماتحكمون\\
12‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة اّل هاشم.
6 من 7
•ٱڵڛڵٱم ؏ـڵېڰم ۅړζـمۃ ٱڵڵھ ۅڀړڰٱٺھ•

عن أبي غادية قال سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتلت عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه

اقول: هذه الرواية صحيحة سنداً لا متناً
وشروط صحة الحديث هي صحة السند والمتن .. اي انه اذا عرض علينا حديث صحيح نسلم بصحة سنده ومتنه لكن اذا عرض علينا حديث صحيح السند فقط ننظر للمتن... حيث انه:

ورواه أحمد في (المسند4/198) حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال:
« قتل عمار بن ياسر فأخبر عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول « إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإنك هو ذا تقاتله إنما قاتل قاتله وسالبه»

هنا المتن اصبحه في نكرة : وهي الزيادة بقتل ابي الغادية لـ عمار بن ياسر

وقد ضعفها الإمام الذهبي في السير (2/544) وقال: « إسناده فيه انقطاع».

وهي انه ابي الغادية لا يروي عن عمرو ...
17‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة جلاد المجوس (Abdulrahman Jaber Alrwuili).
7 من 7
بل انه لم نجد رواية ثابتة جاءت من طريق صحيح لإثبات قتل أبي الغادية لعمار
17‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة جلاد المجوس (Abdulrahman Jaber Alrwuili).
قد يهمك أيضًا
هل قاتل عمار بن ياسر هو الصحابي ابو الغادية و اذا كان هو ما حكمه و هو من اصحاب بيعة تخت الشجرة
۩من هو قاتل سمية بنت خياط زوجة عمار بن ياسر ؟۩
صحابي قال عنه النبي ان دمه ولحمه حرام على النار ان تاكله او تمسه من هو ؟
من هو الذي قتل ام عمار بن ياسر رضي الله عنه؟
كم كان عمر عمار بن ياسر عندما توفاه الله ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة