الرئيسية > السؤال
السؤال
راى الشيخ الشعراوى رحمه الله؟؟
الاجابة هى اجابة الشيخ الشعراوى (رحمه الله ) لما سألوه : " لماذا لا تنتمى الى حزب دينى و لا ترشح الاحزاب الدينية فى المناصب السياسية ؟؟ "

رد و قال :
... ... ...
. لأن الانتماء الى حزب دينى او ترشيح حزب دينى ليس من ركائز الاسلام و لن ينقص اسلامى شئ اذا لم انتمى الى هذا الحزب او ادعمه.
... ...
. انا مسلم قبل ان اعرف الاخوان او غيرهم و انا مسلم قبل ان يكونوا حزبا و انا مسلم بعد زوالهم .. و لن يزول اسلامى بدونهم.. لأننا كلنا مسلمون و ليسوا هم وحدهم من اسلموا .

.اننى ارفض ان ارشح حزب يستعطفنى مستندا على وازعى الدينى قبل ان يخاطب عقلى .

.هو حزب سياسى و ليس له علاقة بالدين و هو يمثل الفكر السياسى لأصحابه و لا يمثل المسلمين .

. لأننى ارفض ان تلخيص دينى فى صندوق انتخاب .. فدينى هو صلة بينى و بين خالقى عز و جل.

. اتمنى ان يصل الدين الى اهل السياسة .. و لا يصل اهل الدين الى السياسة .

لأنكم ان كنتم اهل دين .. فلا جدارة لكم بالسياسة .

و ان كنتم اهل سياسة .. فمن حقى ألا اختاركم و لا جناح على ديني
مصر 29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة nagwa adel (nagwa adel).
الإجابات
1 من 9
محنا جربنا كل الاحزاب عملت لنا ايه غير الخراب

ماذا رأيتم من الله حتي تكرهون شريعته
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (احمد ابو جبل).
2 من 9
الله يرحم الشيخ الشعراوي كلامه صالح لكل زمان ومكان
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الآنسه عانسه84.
3 من 9
يســلم لســـــانه الشيخ والعلامه الجليل / محمد متولي الشعراوي

الله يرحمه ...

لسه ما حدش اخد مكانه لسه مكانه محفوظ في قلوب كل المصريين
كان الجميع بيحبه الشعب والحكومه والجميع بلا استثنااااء
وكلمته مسموعه ولها احترامها ...

وهوه كان صاحب راي ونزيه ولا ينسى له ابدا انه رفض منصب الوزاره في وزارة الاوقاف لاسباب ما
الله يرحمـــه
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
4 من 9
هل كان يوجد احزاب دينيه في حياة الشيخ هو كان هناك حزب واحد فقط الحزب الوطني والكل كان يستنكف الانضام لهذا الحزب ولكني احسصن ان هناك هدف سياسي من وضع كلام  ينسب الى الشيخ شعراوي للهجوم على التيار الاسلامي الذي اظنه لو كان موجود لطلب الانضام لمثل هذه الاحزاب لمواجهة الاحزاب العلمانية
5‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
لا صحة لهذا على الإطلاق. هذا القول تم تأليفه عن طريق المغرضين أعداء الإسلام وتم نسبه للشيخ الشعراوي لمحاربة الأحزاب الدينية الحالية.
فكيف كان لا يوجد أحزاب دينية في أيام الشيخ الشعراوي وسؤل "لماذا لا تنتمى الى حزب دينى و لا ترشح الاحزاب الدينية فى المناصب السياسية"  
فهذا هراء وأتحدى أي شخص ينشر بأن يأتي بأي مصدر من المصادر الموثوق فيها تؤيد هذا الهراء.
29‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة مصري جداً.
6 من 9
يا استاذ بدون اسم
ياريت تتقي الله شوية و تبدي مصالح الوطن علي الجميع و ياريت نحتوي بعض علي شان احنا كلنا واحد
ولا اكراه في الدين
واختلافكم رحمة

وياريت تبقي تكتب اسمك علي شان نعرف نكتب الضمائر مذكرة ولا مؤنثة
ولا أييييييه
سلام
عماد
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
ياريت ذكر مصدر هذه المقوله المنسوبه للشيخ الشعراوي
18‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
يجب علينا خصوصاً عندما نتكلم عن موضوع السياسة والدين أن نفرق بين أمرين:

1- من يطبق الدين كسياسة.
2- قابلية تطبيق الدين كسياسة.

بالنسبة للنقطة الأولى: ليس من الضروري أن من يدعي تطبيق الدين -الشريعة الإسلامية- كنظام حاكم أن يكون تطبيقه هذا للشريعة صحيحاً، فمن الممكن أن من يقوم بتطبيقها يطبقها بطريقة غير صحيحة تنتج عن قلة فهم أو غير ذلك مما يؤدي إلى تشويه الدين وتشويه السياسة معاً.. وهذا بطبيعة الحال يكون غير مقبول.

بالنسبة للنقطة الثانية، وهي مدى قابلية تطبيق الشريعة الإسلامية كنظاماً للحكم، فهذا بلا شك ممكن ولا شك فيه، فالشريعة عندنا أتت بالأحكام الثابتة بنص في القرآن أو السنة، والأحكام غير الثابتة بنص -المبنية على الإجتهاد. هذه الأحكام غير الثابتة بنص ضمنت أن تشمل جميع نواحي الحياة المتغيرة، أما الأحكام الثابتة بنص فضمنت ألا تخرج الأحكام الأخرى عن الإطار العام للشريعة نفسها، فهي تكون بمثابة السور الحافظ لها من الشرود. لذلك فالشريعة في حد ذاتها لا ينقصها شيء حتى تطبق كنظام حاكم للبلاد سوى حاكم عادل يستطيع أن يطبها حق تطبيق، فالعيب هنا ليس في السريعة نفسها، وإنما العيب في من لا يجيدون تطبيقها، وهذا يرجع إلى عوامل كثيرة لسنا بصدد الخوض فيها الآن.

أما بالنسبة لمن يدعون بأن الدين لا علاقة له بالسياسة، فهذا قول ينبع عن عدم فهم حقيقي وكامل للشريعة الإسلامية، فالشريعة عندنا بها ما يكفيها وزيادة من الأحكام وطرق استنباط الأحكام التي تجعلها أهلاً وكفءً لأن تطبق على حضارة بأكملها كما كان بالفعل منذ 14 قرناً وليس مجرد أن تطبق على بلد واحد بعينه، فهناك ستة أنواع من الفقه في الشريعة وردت بها كل أبواب القوانين التي نحتاج إليها في الحكم، بما فيها القانون الدولي والقانون الدستوري والمدني والتجاري.. لذلك يتعجب الرجل منا عندما يسمع البعض يقولون أن الدين بعيداً عن السياسة، كيف بالله عليكم؟!

المروجون لهذه الفكرة الخاطئة عن الشريعة الإسلامية وكونها لا تصلح للحكم إنما يروجون لها ليستأثرو بوضع أحكاماً وضعية يتحكمون بها في البلاد والعباد حسبما يتراءى لمصالحهم وأهوائهم الشخصية، لأنهم يعلمون أن الشريعة إذا طبقت على حقها فهذا يعني العدل المطلق -العدل العُمَري- الذي لايستطيعون معه تحقيق مصالحهم وأهوائهم، لذلك يروجون لهذه الأباطيل ويدافعون عنها. (وأنا أقصد بالحديث هنا من أنشؤوا هذه الفكرة وروجوا لها في الأساس وهم الغرب، وليس من يرددونها الآن دون علم منهم بحقيقتها)

وعن الشيخ الشعراوي، فهذا رأيه في قضية فصل الدين عن الدولة

http://www.youtube.com/watch?v=1HeM5qcjRo0&feature=related‏
25‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
وهو من امتى كان فى أحزاب دينية على ايام الشيخ الشعراوى !!! دا مكنش فى أحزاب أصلاااااااااااااااااااً غير الحزب الوطنى و من قبله الاتحاد الاشتراكى !!!!!!!!!!!!


" الشيخ الشعراوى (رحمه الله ) لما سألوه : " لماذا لا تنتمى الى حزب دينى و لا ترشح الاحزاب الدينية فى المناصب السياسية ؟؟ "

رد و قال :
... ... ...
. لأن الانتماء الى حزب دينى او ترشيح حزب دينى ليس من ركائز الاسلام و لن ينقص اسلامى شئ اذا لم انتمى الى هذا الحزب او ادعمه."
27‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Ali_baba.
قد يهمك أيضًا
موت الشعراوي
حكمة لا تعبد الله ... للشيخ محمد متولى الشعراوى
من الشيخ الشعراوى ؟
؛؛؛ هل رأيتم الشيخ الشعراوى ؟***
لماذا الاخوان افضل في السياسة من السلفين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة