الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الانسان الوصولي والانسان الانتهازي
الإسلام 9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة مشعل999.
الإجابات
1 من 3
الوصولي صفة اسوأ من الانتهازي
فالوصولي يبلغ اهدافة على اكتاف الاخرين اي يسرق عملك و ينسبة لنفسة
اما الانتهازي و هو سيئ ايضا و لكنه لا يسرق عملك بل ينتضرك حتى تخطيئ و يقدم نفسة بدالك كحل
9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ghomaw.
2 من 3
الوصوليون : هم الذين يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل لإعلاء أعلى المراكز و إن على حساب الآخرين .

يتزلفون و يتملقون و يتقربون من ربّ العمل بحجة إنهم الأفضل .لهم أسلوبهم في استمالة (المسؤول) لا يدخّرون جهدا لإثبات تفوّقهم و إن داسوا على زملائهم في العمل .
إن علم النفس يعرّف الوصولي بالشخص الذي يضع نفسه في المقدّمة من دون تردد أو خجل أو شعور بالذنب ، و هو الذي يحرص على عدم التراجع مهما كانت العواقب ، و يقدم على فعل أي شيء من دون أن يردعه رادع، لا يهتم الوصولي من بالعمل الجماعي ، وهو يضع نصب عينيه استمالة المدير من دون غيره ، معتبرا أن الغاية تبرر الوسيلة......
الانسان الانتهازى هو الذى ينتظر الفرص لكى يستغلها لصالحه
من أين يأتي الانتهازيون
الانتهازي قد يأتي من أي طبقة في المجتمع ومن عموم الفئات ، و لكننا يمكن لنا أن نحدد أكثر الفئات الاجتماعية التي يظهر منها الانتهازي : }9{
1 - الفئة الوسطى : و هي بيئة جيدة لنمو هذه الظاهرة ، ففي زوايا هذه الفئة شرائح فئات كثيرة تعيش بطرق غير مشروعة تقوم حياتها على اقتناص الفرص التجارية و الاحتكار و الصفقات و السمسرة و الوساطة و المحسوبية و الصداقات مع الشركات الأجنبية ، لذلك فإن همها الوحيد أن تلتصق بالطبقة السياسية الحاكمة و أن تنسج معها علاقات ودية بشتى الوسائل الأمر الذي يجعلهم يدخلون الحياة السياسية لحماية مصالحهم الخاصة .
2 - الفئة المثقفة : و هي مصدر مهم لظهور الانتهازية لأن المثقف في الوسط المتخلف غالبا ما يستغل ثقافته لتحقيق مآربه الشخصية ، و هذا لا يعني بأن الثقافة العامة هي التي تخلق الانتهازية بل هي عامل مساعد ومهم لمن تتوافر فيه الروح الانتهازية ، وذلك لأن البعض من هذه الفئة يحاول أن يحقق مصالحه بواسطة دخوله النشاط السياسي أو النشاطات الأخرى فمثلا : الموظفون الملتفون حول الوزير أو المدير و يتملقون ساعين وراء الترقيات و التنفيعات ، و أيضا فئات من الشعراء و الكتّاب الذين يستعملون أقلامهم للمديح و الثناء أو للذم والقدح حسبما تقتضيه المناسبة .
3 - الأحزاب الثورية و المنظمات الشعبية : و يعود السبب في ظهور هذا المرض في الأحزاب الثورية و المنظمات الشعبية إلى الضعف الأخلاقي لدى بعض الأفراد الذين يشكلون كوادر الحزب أو المنظمة الشعبية ، و إلى عدم تلقي التربية العلمية و الثورية بشكل صحيح نتيجة عدم اقترانها برقابة صارمة على السلوك و الممارسات و الأخذ بالاعتبار المحسوبيات و الولاءات الشخصية الضيقة ، مما يؤدي إلي نتيجة حتمية هي فقدان سيطرة القيادة على كوادرها إن لم تكن مشاركة لها في تحقيق مثل هذه المصالح . فالأحزاب و الحركات عندما تنتقل من حالة المعارضة و الاضطهاد إلى حالة النصر واستلام السلطة تكون معرضة لانبثاق الميول الانتهازية الكامنة لدى بعض الأفراد الذين ناضلوا في صفوفها ، ولكن ليس الانتصار هو الذي يخلق ذلك بل الضعف الخلقي وعدم توازن الشخصية ، و الأمثلة كثيرة على الأفراد المنحدرين من طبقات فقيرة و عملوا في صفوف الأحزاب الثورية و أصبحوا في غاية الانتهازية بمجرد أن اصبحوا مسؤولين ، كما أن المنظمات الشعبية تعتبر أيضا و سطا ملائما لظهور الكثير من الشخصيات الانتهازية في صفوفها
9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة elfasseh.
3 من 3
الاثنان وجهان لعمله واحده فئة مكروه من المجتمع مثل الوباء الكل  يتسابق بالابتعاد  عنه
9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الثرياا (thuraya alhariri).
قد يهمك أيضًا
ما هو الفرق بين الغرور والاغترار ..؟
ما الفرق بين (المعرفه) و (الادراك).................؟
ما الفرق بين الفكرة والخاطره...............؟
ما الفرق بين الفراق والوداع ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة