الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي فوائد الثوم ؟
من ناحية الوقاية و العلاج .
الطب البديل | وقاية | الخضروات 26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ifawten.
الإجابات
1 من 22
للثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله أيضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها ..وتعتبر بكتيريا السل الحساسة بشدة لمادة البكتيريا الموجودة في الثوم وتمتد فوائد الثوم إلى مجال الأورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تؤدي إلى تقليل حجم الأورام السرطانية إلى النصف إذا ما حقنت بها..هذا بالإضافة إلى مواد أخرى تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
ويفيد حالات السعال , والربو, والجمرة الخبيثة ، وقرحة المعدة ، والغازات ، والتهاب المفاصل، ويدر إفرازات الكبد ( الصفراء) ، وفى تخفيض ضغط الدم ، و الحيض ، ويزيد مناعة الجسم ضد الأمراض ، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فى حالات الأمراض المعوية العفنة ويطهر الأمعاء ، خصوصا عند الأطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم من مضاعفات المرض ، ويمكن عمل ( لبخة ) ، من الثوم للإصبع المدوحس كما وأنه طارد للسموم وخاصة سموم الأفاعي والعقارب بشكل ضمادات من مسحوقه.
وقد بينت التجارب العلمية المجراة في اليابان على الحيوانات أن تناول أقراص أو مضافات الثوم تؤدي إلى زيادة في إفراز مادة "نورايبينفرين" التي تسرّع عمليات هضم الدهنيات الثلاثية مع زيادة ملحوظة في نمو الأنسجة الدهنية البنية .وأوضح الباحثون أن الأنسجة الدهنية البنية هي عبارة عن دهنيات مولدة للحرارة تعمل على أكسدة حرق الدهون العادية، حيث يتم إطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة، مؤكدين أن الثوم قد يصبح أشهر المواد الحارقة للدهن فيما لو ثبت ان له نفس النتائج على البشر.
اثبتت دراسات موثقة أهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.ومن هذه الدراسات دراسة ألمانية أكدت أن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا يؤدي لخفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 12% والدهون الثلاثية إلى 17% .ولم تقتصر فوائد الثوم التي أكدتها الدراسات على هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عن ضغط الدم ،فضلا عن أنه يساعد على زيادة أوزان المواليد
و أن الثوم يفيد في تحسين القدرة الجنسية كما أنه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الإلتهابات الناتجة بعد الولادة ( النفاسية ) يضاف إلى ذلك انه يساعد على طرد الديدان والطفيليات من الجهاز الهضمي . ويعتقد بعض العلماء أن للثوم نفس التأثيرات الواقية من السرطان على الإنسان وخصوصا سرطانات المعدة والقولون وذلك نيجة وجود مادة تدعى أليوم موجودة في الثوم.
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
2 من 22
الثوم مفيد جداً للقلب .

ولكن أكله بدون طهي ، يسبب كثرته إلى تقرحات حاده في المعدة لذا جرى التنوية
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مدونة صقر.
3 من 22
الثوم نبات عشبي موطنه الأصلي في بلاد البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشر إلى بقية البلاد و يعتبر الثوم من أقدم النباتات التي عرفت في مصر حيث وجد منقوشا على جدران معابد الفراعنة .ويزرع على فترتين من العام..الأولى من منتصف شهر إيلول, سبتمبر إلى أواخر تـشرين الأول , أكتوبر، والثانية من تشرين الأول, أكتوبر وحتى نهاية تـشرين الثاني, نوفمبر
وتقول قصص مصرية باللغة الهيروغليفية إن الثوم كان يعطى للعمال الذين يبنون الأهرام لتقويتهم والمحافظة على صحتهم وكان الرياضيون الإغريقيون في اليونان القديمة يأكلون ثوما نيئا قبل الاشتراك في المسابقات ويتناوله الجنود الرومان قبل خوض المعارك الحربية، وأوصى أبو قراط أبو الطب القديم بتناول الثوم للحماية من العدوى وتلوث الجروح والجذام واضطرا بات الهضم
وقد ورد ذكر الثوم في الكتب السماوية وفي القرآن الكريم ورد ذكره مرة واحدة. حيث قال تعالى :"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقيثائها وفومها وعدسها وبصلها،قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير،اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا تعتدون" ( البقرة61)
وقد فسر مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم أن "الفوم" هو الثوم.
وفي العصور الوسطى كان الثوم يستخدم للوقاية من الطاعون، ويرتديه الناس مثل القلائد لطرد الشياطين ومصاصي الدماء
وفي الحرب العالمية الأولى كان يستخدم للوقاية من الغرغرينا

أصناف الثوم وتركيبه

يوجد أصناف كثيرة وعادة هذه تأخذ الأصناف أسماء الدول المنتجة لها كالثوم البلدي والثوم الصيني…

يحتوي الثوم على 61-66% ماء 3.1-5.4% بروتين 23-30% نشويات 3.6 % ألياف وعناصر من مركبات الكبريت مع زيت طياروزيت الغارليك والاليستين وفيتامينات أ, ب1, ب2, د ، وأملاح معدنية وخمائر ومواد مضادة للعفونه ومخفضه لضغط الدم ومواد مدرة لإفراز الصفراء وهورمونات تشبه الهرمونات الجنسية
و يتكون من فصوص مغلفة بأوراق سيلليوزية شفافة لتحفظها من الجفاف وتزال عند الاستعمال ، ويؤكل الثوم طازجا مدقوقا أو صحيحا مع الأكل لتحسين الطعم ،أو مطبوخا مع الأطعمة
وإذا استعمل بإفراط فلا بد أن يعقبه انتشار رائحة كريهة مع التنفس من الفم و من الجلد مع العرق إلى أن تتبخر جميع زيوته الطيارة من داخل الجسم وقد يستمر تبخره أكثر من يوم ويفيد في تخفيف رائحته شرب كأس من الحليب أو مضغ عرق بقدونس أو حبة بن أو هيل أو قطعة من التفاح .

فوائد الثوم

وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله أيضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها ..وتعتبر بكتيريا السل الحساسة بشدة لمادة البكتيريا الموجودة في الثوم وتمتد فوائد الثوم إلى مجال الأورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تؤدي إلى تقليل حجم الأورام السرطانية إلى النصف إذا ما حقنت بها..هذا بالإضافة إلى مواد أخرى تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
ويفيد حالات السعال , والربو, والجمرة الخبيثة ، وقرحة المعدة ، والغازات ، والتهاب المفاصل، ويدر إفرازات الكبد ( الصفراء) ، وفى تخفيض ضغط الدم ، و الحيض ، ويزيد مناعة الجسم ضد الأمراض ، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فى حالات الأمراض المعوية العفنة ويطهر الأمعاء ، خصوصا عند الأطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم من مضاعفات المرض ، ويمكن عمل ( لبخة ) ، من الثوم للإصبع المدوحس كما وأنه طارد للسموم وخاصة سموم الأفاعي والعقارب بشكل ضمادات من مسحوقه.
وقد بينت التجارب العلمية المجراة في اليابان على الحيوانات أن تناول أقراص أو مضافات الثوم تؤدي إلى زيادة في إفراز مادة "نورايبينفرين" التي تسرّع عمليات هضم الدهنيات الثلاثية مع زيادة ملحوظة في نمو الأنسجة الدهنية البنية .وأوضح الباحثون أن الأنسجة الدهنية البنية هي عبارة عن دهنيات مولدة للحرارة تعمل على أكسدة حرق الدهون العادية، حيث يتم إطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة، مؤكدين أن الثوم قد يصبح أشهر المواد الحارقة للدهن فيما لو ثبت ان له نفس النتائج على البشر.
اثبتت دراسات موثقة أهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.ومن هذه الدراسات دراسة ألمانية أكدت أن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا يؤدي لخفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 12% والدهون الثلاثية إلى 17% .ولم تقتصر فوائد الثوم التي أكدتها الدراسات على هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عن ضغط الدم ،فضلا عن أنه يساعد على زيادة أوزان المواليد
و أن الثوم يفيد في تحسين القدرة الجنسية كما أنه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الإلتهابات الناتجة بعد الولادة ( النفاسية ) يضاف إلى ذلك انه يساعد على طرد الديدان والطفيليات من الجهاز الهضمي . ويعتقد بعض العلماء أن للثوم نفس التأثيرات الواقية من السرطان على الإنسان وخصوصا سرطانات المعدة والقولون وذلك نيجة وجود مادة تدعى أليوم موجودة في الثوم.

مضار استخدام الثوم :

وقد حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "الأمراض المعدية السريرية" المتخصصة من أن الثوم قد يشكل خطرا على صحة مرضى الإيدز وحياتهم بسبب تأثيره السلبي وتعطيله للعلاجات المخصصة لهذا المرض رغم الفوائد العديدة المعروفة عن الثوم.
ووجد الباحثون في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية أن الثوم الذي يشيع استخدامه بسبب الاعتقاد بأنه يقلل مستويات الكوليسترول في الدم والتي تزيد بسبب بعض علاجات الإيدز, يقلل مستويات دواء "ساكوينافير" في الدم إلى النصف.
الثوم مادة غنية جدا إلا أنها تسبب عسر هضم أحيانا ،وتهيجا معويا ، أو تخريشا في الجهاز البولي . لذا ينبغي تحاشي الإكثار منه أو تحاشي تناوله من قبل المصابين باضطرابات معوية مثل كسل المعدة وضعفها ، أو القصور الكلوي
وهنا نلفت النظر إلى أن الإكثار من أكل الثوم يولد الحكة والبواسير ويفسد الهضم ويسبب حرقان فى المعدة والامعاء والمرىء . وإذا جاوز تخزينه سنه لا يؤكل وتزداد حدته ورائحته .
29‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
4 من 22
للثوم 99 فائدة
و مضرة واحدة هي الرئحة الكريهة
9‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة The Wolf-man (Mohined Mohammed).
5 من 22
مضاد حيوي طبيعي
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة jilatex.
6 من 22
أتوم  مضاد   حيوي   طبيعي ينفع   في  أمراض  العجز   الجنسي   إذ   أجريت   دراسة   أفادت  بأن تناول   أربع   فصوص   طرية   منه   دون   تقطيعها   يوميا   أعطى   نتائج  هائلة   على   مجموعة   من  شباب   الإنجليزي
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة nadaa.
7 من 22
الثوم له فوائد كثيره واهمها انا يعتبر مضاد حيوي ويساعد على قتل البكتيريا في الامعاء وللحد من مشكلة الرائحه يمكن بلع فص صغير من الثوم يوميا او تناول البقدونس
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة موده دوم.
8 من 22
للثوم فائدة كبرا هي انه يقوي بصيلات الشعر

                                                    بوضعه مهروس مرتين كل اسبوع........
8‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة tornado.oxygen.
9 من 22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اما بعد فياخوتي واخواني:
للثوم 99 فائدة





الثوم نبات عشبي موطنه الأصلي في بلاد البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشر إلى بقية البلاد و يعتبر الثوم من أقدم النباتات التي عرفت في مصر حيث وجد منقوشا على جدران معابد الفراعنة .ويزرع على فترتين من العام..الأولى من منتصف شهر إيلول, سبتمبر إلى أواخر تـشرين الأول , أكتوبر، والثانية من تشرين الأول, أكتوبر وحتى نهاية تـشرين الثاني, نوفمبر
وتقول قصص مصرية باللغة الهيروغليفية إن الثوم كان يعطى للعمال الذين يبنون الأهرام لتقويتهم والمحافظة على صحتهم وكان الرياضيون الإغريقيون في اليونان القديمة يأكلون ثوما نيئا قبل الاشتراك في المسابقات ويتناوله الجنود الرومان قبل خوض المعارك الحربية، وأوصى أبو قراط أبو الطب القديم بتناول الثوم للحماية من العدوى وتلوث الجروح والجذام واضطرا بات الهضم
وقد ورد ذكر الثوم في الكتب السماوية وفي القرآن الكريم ورد ذكره مرة واحدة. حيث قال تعالى :"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقيثائها وفومها وعدسها وبصلها،قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير،اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا تعتدون" ( البقرة61)
وقد فسر مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم أن "الفوم" هو الثوم.
وفي العصور الوسطى كان الثوم يستخدم للوقاية من الطاعون، ويرتديه الناس مثل القلائد لطرد الشياطين ومصاصي الدماء
وفي الحرب العالمية الأولى كان يستخدم للوقاية من الغرغرينا

أصناف الثوم وتركيبه

يوجد أصناف كثيرة وعادة هذه تأخذ الأصناف أسماء الدول المنتجة لها كالثوم البلدي والثوم الصيني…

يحتوي الثوم على 61-66% ماء 3.1-5.4% بروتين 23-30% نشويات 3.6 % ألياف وعناصر من مركبات الكبريت مع زيت طياروزيت الغارليك والاليستين وفيتامينات أ, ب1, ب2, د ، وأملاح معدنية وخمائر ومواد مضادة للعفونه ومخفضه لضغط الدم ومواد مدرة لإفراز الصفراء وهورمونات تشبه الهرمونات الجنسية
و يتكون من فصوص مغلفة بأوراق سيلليوزية شفافة لتحفظها من الجفاف وتزال عند الاستعمال ، ويؤكل الثوم طازجا مدقوقا أو صحيحا مع الأكل لتحسين الطعم ،أو مطبوخا مع الأطعمة
وإذا استعمل بإفراط فلا بد أن يعقبه انتشار رائحة كريهة مع التنفس من الفم و من الجلد مع العرق إلى أن تتبخر جميع زيوته الطيارة من داخل الجسم وقد يستمر تبخره أكثر من يوم ويفيد في تخفيف رائحته شرب كأس من الحليب أو مضغ عرق بقدونس أو حبة بن أو هيل أو قطعة من التفاح .

فوائد الثوم

وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله أيضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها ..وتعتبر بكتيريا السل الحساسة بشدة لمادة البكتيريا الموجودة في الثوم وتمتد فوائد الثوم إلى مجال الأورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تؤدي إلى تقليل حجم الأورام السرطانية إلى النصف إذا ما حقنت بها..هذا بالإضافة إلى مواد أخرى تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
ويفيد حالات السعال , والربو, والجمرة الخبيثة ، وقرحة المعدة ، والغازات ، والتهاب المفاصل، ويدر إفرازات الكبد ( الصفراء) ، وفى تخفيض ضغط الدم ، و الحيض ، ويزيد مناعة الجسم ضد الأمراض ، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فى حالات الأمراض المعوية العفنة ويطهر الأمعاء ، خصوصا عند الأطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم من مضاعفات المرض ، ويمكن عمل ( لبخة ) ، من الثوم للإصبع المدوحس كما وأنه طارد للسموم وخاصة سموم الأفاعي والعقارب بشكل ضمادات من مسحوقه.
وقد بينت التجارب العلمية المجراة في اليابان على الحيوانات أن تناول أقراص أو مضافات الثوم تؤدي إلى زيادة في إفراز مادة "نورايبينفرين" التي تسرّع عمليات هضم الدهنيات الثلاثية مع زيادة ملحوظة في نمو الأنسجة الدهنية البنية .وأوضح الباحثون أن الأنسجة الدهنية البنية هي عبارة عن دهنيات مولدة للحرارة تعمل على أكسدة حرق الدهون العادية، حيث يتم إطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة، مؤكدين أن الثوم قد يصبح أشهر المواد الحارقة للدهن فيما لو ثبت ان له نفس النتائج على البشر.
اثبتت دراسات موثقة أهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.ومن هذه الدراسات دراسة ألمانية أكدت أن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا يؤدي لخفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 12% والدهون الثلاثية إلى 17% .ولم تقتصر فوائد الثوم التي أكدتها الدراسات على هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عن ضغط الدم ،فضلا عن أنه يساعد على زيادة أوزان المواليد
و أن الثوم يفيد في تحسين القدرة الجنسية كما أنه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الإلتهابات الناتجة بعد الولادة ( النفاسية ) يضاف إلى ذلك انه يساعد على طرد الديدان والطفيليات من الجهاز الهضمي . ويعتقد بعض العلماء أن للثوم نفس التأثيرات الواقية من السرطان على الإنسان وخصوصا سرطانات المعدة والقولون وذلك نيجة وجود مادة تدعى أليوم موجودة في الثوم.

مضار استخدام الثوم :

وقد حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "الأمراض المعدية السريرية" المتخصصة من أن الثوم قد يشكل خطرا على صحة مرضى الإيدز وحياتهم بسبب تأثيره السلبي وتعطيله للعلاجات المخصصة لهذا المرض رغم الفوائد العديدة المعروفة عن الثوم.
ووجد الباحثون في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية أن الثوم الذي يشيع استخدامه بسبب الاعتقاد بأنه يقلل مستويات الكوليسترول في الدم والتي تزيد بسبب بعض علاجات الإيدز, يقلل مستويات دواء "ساكوينافير" في الدم إلى النصف.
الثوم مادة غنية جدا إلا أنها تسبب عسر هضم أحيانا ،وتهيجا معويا ، أو تخريشا في الجهاز البولي . لذا ينبغي تحاشي الإكثار منه أو تحاشي تناوله من قبل المصابين باضطرابات معوية مثل كسل المعدة وضعفها ، أو القصور الكلوي
وهنا نلفت النظر إلى أن الإكثار من أكل الثوم يولد الحكة والبواسير ويفسد الهضم ويسبب حرقان فى المعدة والامعاء والمرىء . وإذا جاوز تخزينه سنه لا يؤكل وتزداد حدته ورائحته .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فجزاك الله خيراً على ثقتك في استشارات الشبكة الإسلامية وفي شخصي الضعيف.

أولاً: أيها الأخ الكريم، أود أن أؤكد لك أن الأبحاث الحديثة قد أثبتت أن الثوم له فوائد صحية كبيرة، وأهم فائدة صحية للثوم هي أنه يساعد في تقليل الكولسترول والدهنيات بصفة عامة، كما أنه يساعد في أن لا تلتصق بعض مكونات الدم مع بعضها البعض، وهذا بالطبع يقلل من فرص التجلط والإصابة بالسكتات الدماغية، والثوم أيضاً له خاصية في أنه يساعد قليلاً في خفض ضغط الدم، وقد ذكر أنه يساعد أيضاً في رفع المناعة، وهنالك بعض التقارير التي تشير إلى أن الثوم يعتبر أيضا مانعا للأكسدة، وهذا إن شاء الله يؤدي إلى منع تصلب الشرايين، وكذلك إلى منع الإصابة بالسرطان بإذن الله تعالى.

إذاً: الثوم هو من المنتجات النباتية ذات الفائدة الكبيرة بإذن الله، وحقيقةً أنت والحمد لله تقوم بتناوله بالطريقة الصحيحة وهي بلع الفص بعد تقطيعه؛ لأن المكون الأساسي المفيد هو السائل الموجود في الثوم نفسه وليست الألياف، ولذا نقول: إن الذين يودون استعمال حبوب الثوم الطبية المستحضرة والموجودة في الصيدليات فنفضل هنا استعمال الكبسولة وليس الحبوب، حيث أنها تحتوي على عصابة الثوم، ولذا فإننا نقول: إن الحبوب غير مفيدة، إنما الكبسولات التي تحتوي على المادة الزيتية السائلة بالداخل هي الأفضل.

لا أعتقد أبداً أن الثوم سوف يكون له مضار على الكبد نسبةً لخفضه للكولسترول، حيث أن الثوم في الغالب لا يخفض الكولسترول الحميد، إنما يخفض الكولسترول الخبيث؛ حيث أن الكولسترول يتكون من مشتقين الأول هو: الخبيث أي الذي يؤدي إلى تصلب الشرايين، والثاني هو الحميد، وهذا هو الذي يعمل على الكبد، ولا بد للإنسان أن يتوفر له هذا الشق من الكولسترول، والثوم لا يؤدي إلى إضعاف إفراز هذا المكون .

حبة البركة، لا شك أنه قد قيل عنها الكثير، ونعرف أنها قد وردت في الطب النبوي، وهي بلا شك مفيدة، وهي تحتوي على مكونات كثيرة، حيث اتضح الآن أنها هي مانع ضد الأكسدة، وهذا يقلل من فرص الإصابة بالسرطان إن شاء الله، كما أنها تقلل من فرص تصلب الشرايين، وهي تحتوي أيضاً على مادة الماغنيسيوم، وهي مادة مهمة جداً لتوازن إفراز الكثير من المواد داخل الجسم، ولتنظيم المناعة، وكذلك تنظيم بعض الناقلات العصبية، والشيء الذي أود أن ألفت النظر إليه هو أنه توجد حوالي ثلاثة أنواع من حبة البركة ليست كلها مفيدة حيث أنها لا تحتوي على جميع المشتقات، إنما هنالك نوع واحد هو الذي يحمل الفوائد الطبية، وعليه يجب التأكد من ذلك، ويجب أن تحصل على النوع الجيد ممن تثق فيه.

بالنسبة للنقطة الخامسة، لا شك أن شرب الماء هو جيد وممتاز، وأقل حاجة للجسم هي 2 لتر في اليوم، كما أن ممارسة الرياضة تعتبر من الأمور الجيدة، ولا شك أن هذه تؤدي إن شاء الله إلى صحة نفسية وجسدية ممتازة، ولا شك أن الجسم الصحيح أقل عرضة للجلطات والأمراض والأزمات الصحية، ونسأل الله لك ولنا ولجميع المسلمين الصحة والعافية .

السؤال السادس، لا نستطيع أن نقول أن الثوم يغني عن المضادات الحيوية، فالمضادات الحيوية هي مركبات ومشتقات تهاجم فصائل معينة من الجراثيم، وهذا بالطبع لا يقوم به الثوم، ولكن الثوم قد يرفع المناعة الجسمية بصفة عامة، وهذا بالطبع يؤدي إلى نوع من الحماية ضد الجراثيم.

بالنسبة للسؤال السابع، لم يثبت أن الثوم يساعد في علاج القلق والاكتئاب، وإن كان هنالك بعض الأبحاث تجرى الآن على ذلك، وهنالك بعض الأبحاث من الصين أشارت إلى أن الثوم يساعد في علاج القلق والتوتر النفسي، ولكن هذه الأبحاث لم يتم إثباتها في دولٍ أخرى، أو مراكز أبحاث أخرى.

.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
10 من 22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اما بعد فياخوتي واخواني:
للثوم 99 فائدة





الثوم نبات عشبي موطنه الأصلي في بلاد البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشر إلى بقية البلاد و يعتبر الثوم من أقدم النباتات التي عرفت في مصر حيث وجد منقوشا على جدران معابد الفراعنة .ويزرع على فترتين من العام..الأولى من منتصف شهر إيلول, سبتمبر إلى أواخر تـشرين الأول , أكتوبر، والثانية من تشرين الأول, أكتوبر وحتى نهاية تـشرين الثاني, نوفمبر
وتقول قصص مصرية باللغة الهيروغليفية إن الثوم كان يعطى للعمال الذين يبنون الأهرام لتقويتهم والمحافظة على صحتهم وكان الرياضيون الإغريقيون في اليونان القديمة يأكلون ثوما نيئا قبل الاشتراك في المسابقات ويتناوله الجنود الرومان قبل خوض المعارك الحربية، وأوصى أبو قراط أبو الطب القديم بتناول الثوم للحماية من العدوى وتلوث الجروح والجذام واضطرا بات الهضم
وقد ورد ذكر الثوم في الكتب السماوية وفي القرآن الكريم ورد ذكره مرة واحدة. حيث قال تعالى :"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقيثائها وفومها وعدسها وبصلها،قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير،اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا تعتدون" ( البقرة61)
وقد فسر مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم أن "الفوم" هو الثوم.
وفي العصور الوسطى كان الثوم يستخدم للوقاية من الطاعون، ويرتديه الناس مثل القلائد لطرد الشياطين ومصاصي الدماء
وفي الحرب العالمية الأولى كان يستخدم للوقاية من الغرغرينا

أصناف الثوم وتركيبه

يوجد أصناف كثيرة وعادة هذه تأخذ الأصناف أسماء الدول المنتجة لها كالثوم البلدي والثوم الصيني…

يحتوي الثوم على 61-66% ماء 3.1-5.4% بروتين 23-30% نشويات 3.6 % ألياف وعناصر من مركبات الكبريت مع زيت طياروزيت الغارليك والاليستين وفيتامينات أ, ب1, ب2, د ، وأملاح معدنية وخمائر ومواد مضادة للعفونه ومخفضه لضغط الدم ومواد مدرة لإفراز الصفراء وهورمونات تشبه الهرمونات الجنسية
و يتكون من فصوص مغلفة بأوراق سيلليوزية شفافة لتحفظها من الجفاف وتزال عند الاستعمال ، ويؤكل الثوم طازجا مدقوقا أو صحيحا مع الأكل لتحسين الطعم ،أو مطبوخا مع الأطعمة
وإذا استعمل بإفراط فلا بد أن يعقبه انتشار رائحة كريهة مع التنفس من الفم و من الجلد مع العرق إلى أن تتبخر جميع زيوته الطيارة من داخل الجسم وقد يستمر تبخره أكثر من يوم ويفيد في تخفيف رائحته شرب كأس من الحليب أو مضغ عرق بقدونس أو حبة بن أو هيل أو قطعة من التفاح .

فوائد الثوم

وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله أيضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها ..وتعتبر بكتيريا السل الحساسة بشدة لمادة البكتيريا الموجودة في الثوم وتمتد فوائد الثوم إلى مجال الأورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تؤدي إلى تقليل حجم الأورام السرطانية إلى النصف إذا ما حقنت بها..هذا بالإضافة إلى مواد أخرى تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
ويفيد حالات السعال , والربو, والجمرة الخبيثة ، وقرحة المعدة ، والغازات ، والتهاب المفاصل، ويدر إفرازات الكبد ( الصفراء) ، وفى تخفيض ضغط الدم ، و الحيض ، ويزيد مناعة الجسم ضد الأمراض ، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فى حالات الأمراض المعوية العفنة ويطهر الأمعاء ، خصوصا عند الأطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم من مضاعفات المرض ، ويمكن عمل ( لبخة ) ، من الثوم للإصبع المدوحس كما وأنه طارد للسموم وخاصة سموم الأفاعي والعقارب بشكل ضمادات من مسحوقه.
وقد بينت التجارب العلمية المجراة في اليابان على الحيوانات أن تناول أقراص أو مضافات الثوم تؤدي إلى زيادة في إفراز مادة "نورايبينفرين" التي تسرّع عمليات هضم الدهنيات الثلاثية مع زيادة ملحوظة في نمو الأنسجة الدهنية البنية .وأوضح الباحثون أن الأنسجة الدهنية البنية هي عبارة عن دهنيات مولدة للحرارة تعمل على أكسدة حرق الدهون العادية، حيث يتم إطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة، مؤكدين أن الثوم قد يصبح أشهر المواد الحارقة للدهن فيما لو ثبت ان له نفس النتائج على البشر.
اثبتت دراسات موثقة أهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.ومن هذه الدراسات دراسة ألمانية أكدت أن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا يؤدي لخفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 12% والدهون الثلاثية إلى 17% .ولم تقتصر فوائد الثوم التي أكدتها الدراسات على هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عن ضغط الدم ،فضلا عن أنه يساعد على زيادة أوزان المواليد
و أن الثوم يفيد في تحسين القدرة الجنسية كما أنه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الإلتهابات الناتجة بعد الولادة ( النفاسية ) يضاف إلى ذلك انه يساعد على طرد الديدان والطفيليات من الجهاز الهضمي . ويعتقد بعض العلماء أن للثوم نفس التأثيرات الواقية من السرطان على الإنسان وخصوصا سرطانات المعدة والقولون وذلك نيجة وجود مادة تدعى أليوم موجودة في الثوم.

مضار استخدام الثوم :

وقد حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "الأمراض المعدية السريرية" المتخصصة من أن الثوم قد يشكل خطرا على صحة مرضى الإيدز وحياتهم بسبب تأثيره السلبي وتعطيله للعلاجات المخصصة لهذا المرض رغم الفوائد العديدة المعروفة عن الثوم.
ووجد الباحثون في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية أن الثوم الذي يشيع استخدامه بسبب الاعتقاد بأنه يقلل مستويات الكوليسترول في الدم والتي تزيد بسبب بعض علاجات الإيدز, يقلل مستويات دواء "ساكوينافير" في الدم إلى النصف.
الثوم مادة غنية جدا إلا أنها تسبب عسر هضم أحيانا ،وتهيجا معويا ، أو تخريشا في الجهاز البولي . لذا ينبغي تحاشي الإكثار منه أو تحاشي تناوله من قبل المصابين باضطرابات معوية مثل كسل المعدة وضعفها ، أو القصور الكلوي
وهنا نلفت النظر إلى أن الإكثار من أكل الثوم يولد الحكة والبواسير ويفسد الهضم ويسبب حرقان فى المعدة والامعاء والمرىء . وإذا جاوز تخزينه سنه لا يؤكل وتزداد حدته ورائحته .
فجزاك الله خيراً على ثقتك في استشارات .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ك
أولاً: أيها الأخ الكريم، أود أن أؤكد لك أن الأبحاث الحديثة قد أثبتت أن الثوم له فوائد صحية كبيرة، وأهم فائدة صحية للثوم هي أنه يساعد في تقليل الكولسترول والدهنيات بصفة عامة، كما أنه يساعد في أن لا تلتصق بعض مكونات الدم مع بعضها البعض، وهذا بالطبع يقلل من فرص التجلط والإصابة بالسكتات الدماغية، والثوم أيضاً له خاصية في أنه يساعد قليلاً في خفض ضغط الدم، وقد ذكر أنه يساعد أيضاً في رفع المناعة، وهنالك بعض التقارير التي تشير إلى أن الثوم يعتبر أيضا مانعا للأكسدة، وهذا إن شاء الله يؤدي إلى منع تصلب الشرايين، وكذلك إلى منع الإصابة بالسرطان بإذن الله تعالى.

إذاً: الثوم هو من المنتجات النباتية ذات الفائدة الكبيرة بإذن الله، وحقيقةً أنت والحمد لله تقوم بتناوله بالطريقة الصحيحة وهي بلع الفص بعد تقطيعه؛ لأن المكون الأساسي المفيد هو السائل الموجود في الثوم نفسه وليست الألياف، ولذا نقول: إن الذين يودون استعمال حبوب الثوم الطبية المستحضرة والموجودة في الصيدليات فنفضل هنا استعمال الكبسولة وليس الحبوب، حيث أنها تحتوي على عصابة الثوم، ولذا فإننا نقول: إن الحبوب غير مفيدة، إنما الكبسولات التي تحتوي على المادة الزيتية السائلة بالداخل هي الأفضل.

لا أعتقد أبداً أن الثوم سوف يكون له مضار على الكبد نسبةً لخفضه للكولسترول، حيث أن الثوم في الغالب لا يخفض الكولسترول الحميد، إنما يخفض الكولسترول الخبيث؛ حيث أن الكولسترول يتكون من مشتقين الأول هو: الخبيث أي الذي يؤدي إلى تصلب الشرايين، والثاني هو الحميد، وهذا هو الذي يعمل على الكبد، ولا بد للإنسان أن يتوفر له هذا الشق من الكولسترول، والثوم لا يؤدي إلى إضعاف إفراز هذا المكون .

حبة البركة، لا شك أنه قد قيل عنها الكثير، ونعرف أنها قد وردت في الطب النبوي، وهي بلا شك مفيدة، وهي تحتوي على مكونات كثيرة، حيث اتضح الآن أنها هي مانع ضد الأكسدة، وهذا يقلل من فرص الإصابة بالسرطان إن شاء الله، كما أنها تقلل من فرص تصلب الشرايين، وهي تحتوي أيضاً على مادة الماغنيسيوم، وهي مادة مهمة جداً لتوازن إفراز الكثير من المواد داخل الجسم، ولتنظيم المناعة، وكذلك تنظيم بعض الناقلات العصبية، والشيء الذي أود أن ألفت النظر إليه هو أنه توجد حوالي ثلاثة أنواع من حبة البركة ليست كلها مفيدة حيث أنها لا تحتوي على جميع المشتقات، إنما هنالك نوع واحد هو الذي يحمل الفوائد الطبية، وعليه يجب التأكد من ذلك، ويجب أن تحصل على النوع الجيد ممن تثق فيه.

بالنسبة للنقطة الخامسة، لا شك أن شرب الماء هو جيد وممتاز، وأقل حاجة للجسم هي 2 لتر في اليوم، كما أن ممارسة الرياضة تعتبر من الأمور الجيدة، ولا شك أن هذه تؤدي إن شاء الله إلى صحة نفسية وجسدية ممتازة، ولا شك أن الجسم الصحيح أقل عرضة للجلطات والأمراض والأزمات الصحية، ونسأل الله لك ولنا ولجميع المسلمين الصحة والعافية .

السؤال السادس، لا نستطيع أن نقول أن الثوم يغني عن المضادات الحيوية، فالمضادات الحيوية هي مركبات ومشتقات تهاجم فصائل معينة من الجراثيم، وهذا بالطبع لا يقوم به الثوم، ولكن الثوم قد يرفع المناعة الجسمية بصفة عامة، وهذا بالطبع يؤدي إلى نوع من الحماية ضد الجراثيم.

بالنسبة للسؤال السابع، لم يثبت أن الثوم يساعد في علاج القلق والاكتئاب، وإن كان هنالك بعض الأبحاث تجرى الآن على ذلك، وهنالك بعض الأبحاث من الصين أشارت إلى أن الثوم يساعد في علاج القلق والتوتر النفسي، ولكن هذه الأبحاث لم يتم إثباتها في دولٍ أخرى، أو مراكز أبحاث أخرى.

.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
11 من 22
كثيرة منها منع السرطان وتنظبف الدم
26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 22
من اقوي المضاضات الحيويه الطبيعيه ..
وليس له اضرار جانبيه .
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة صاحب العزبه.
13 من 22
يُعرف الثوم بأنه "عسل الإنسان الفقير"، لأنه استخدم لعلاج العديد من الأمراض والآلام والمتاعب، واعتاد الناس ربطه حول الرقبة ملفوفًا في قطعة قماش للوقاية من البرد. وتعتبر آسيا منشأ للثوم حيث كان ينقل إلى أوروبا، واعتبره الأوروبيون دواء، واعتقدوا أنه يمدهم بمناعة من الطاعون ويحميهم من مصاصي الدماء، ويحفظهم من الشياطين أيضًا
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خوالة.
14 من 22
الأمراض التي يعالجها الثوم

ترياق السموم:

تهرس خمسة فصوص ثوم، وتخلط بفنجان عسل مذاب في مغلي الحبة السوداء ويشرب ذلك فوراً ويكرر صباحاً ومساء، بعد ذلك يتم الشفاء بإذن الله تعالى.

ويدهن بزيت الثوم مكان الألم إن كان من سم ثعبان، أو للمعدة من الخارج إن كان سماً مشروباً.

مطهر للمعدة:

يبلع على الريق فص ثوم مقطع، ويشرب بعده كوب من الشمر المحلى بعسل النحل، ويكرر يومياً لمدة أسبوع.

مذيب للكسترول ومانع من الجلطة:

أثناء تناولك لطعام الغداء يومياً ضع في السلطة قدر فصين مهروسين وتناولهما مع السلطة يومياً.. ويا حبذا لو داومت على ذلك وكأنها من خضراوات السلطة اليومية مع بقية الطعام.

والثوم علاج فعال لضغط الدم.. ولكن بعد انضباطه يتوقف عنه لكيلا يخفض الضغط، والذي لديه انخفاض في الضغط لا يستعمل الثوم بقدر الإمكان.
قريبا المزيد انشاء الله   http://4suha.blogspot.com/‏
2‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة INGENIEUR TECH.
15 من 22
الثوم نبات ذو فوائد جمة، عرفه الناس منذ آلاف السنين، إلى جانب فائدته الغذائية,

وربما قدرته العلاجية، وكونه مضاداً حيوياً فاعلاً، هو الذي جعله يدخل في كثير من الأطعمة بصورة تفوق بقية البهارات والنباتات.. والكثيرون يدركون فوائده العلاجية من خلال التجارب اليومية. استخدمه قدماء المصريين وبناة الأهرامات في زيادة قوتهم الجسمية، وفي الحماية من الأمراض، وقد اكتشفوا سر بقائه مدة طويلة من الزمن دون أن يتعرَّض للتلف، فوجد أن بعض الفراعنة حرصوا على دفنه مع الجثة في المقبرة تقديراً له، ودليلاً على مكانته عندهم. وعندما اجتاح مرض الطاعون مناطق واسعة من العالم قبل أكثر من ستة قرون، كانت المجتمعات التي اعتادت على تناول الثوم هي الأقل في عدد الإصابات، بل كان الذين يتناولونه بكميات كبيرة أكثر قدرة على مقاومة الأمراض. ***



واستخدم الثوم منذ عشرات السنين كمطهر ومضاد حيوي ضد الجروح وواقٍ من التلوث، حتى استخدم في المستشفيات، وكان مفعوله جيداً لا يقل عن البنسلين ولم يغفل العلماء هذه الحقائق، بل اهتموا به وعقدوا من أجله المؤتمرات، وقد شهدت واشنطون قبل 15 سنة أكبر مؤتمر عالمي لبحث فوائد الثوم، وقد أكد الباحثون خلال المؤتمر أن نبات الثوم يأتي

على قائمة الأعشاب المساعدة على الشفاء من الأمراض. الثوم يقاوم عشرات الأمراض اهتم العرب بالثوم وعرفوا فوائده، ومن قبل ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن ليعزز ذلك من مكانة الثوم ويؤكد أهميته لدى العرب والمسلمين، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى فوائد الثوم الغذائية والطبية وقال صلى الله عليه وسلم (كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء) وعلى الرغم من فوائد الثوم العظيمة طبياً

وغذائياً، لكن رائحته النفاذة والمنفرة جعلت إقبال الناس عليه لا يرقى لمستوى فوائده، ولكن في العصر الحديث أصبح تناول مستحضرات الثوم أمراً سهلاً لأنها عديمة الرائحة وعظيمة الفائدة، وفي ذات الوقت أمكن التغلب على رائحته المنفرة بعدة وسائل.



أصل النبات الساحر هذه النبتة الساحرة القوية المقوية الفاعلة تنتمي إلى إحدى الفصائل النباتية المألوفة والمعروفة التي ينتمي إليها البصل والكرات، غير أن الثوم يتميز عن غيره بالشكل في الثمرة والأوراق والفاعلية، ويوجد في العالم ما بين 30 300 فصيلة من نبات الثوم، حيث تسهل زراعته في المناطق الجوفية والمناخية منه، ويحتوي فص الثوم الواحد على تشكيلة من المواد الغذائية المتنوعة التي يندر وجودها بنفس الكمية في أي نبات آخر، حيث يحتوي على الدهون ومادة البروتين والكربوهيدرات والالياف والبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والصوديوم والحديد والأحماض والناسين والثيامين والفيتامين والعديد من المواد الأخرى من معادن نادرة وانزيمات ومضادات حيوية ومواد نووية وغيرها.



الكيفية والجرعات لكي نستفيد من الثوم صحياً يتم تناول فص أو فصين من الثوم النيء يومياً وليس من المستحب ان تزيد الكمية عن ذلك، ويمكن مضغه ثم بلعه أو بلعه مقطعاً أو تناوله مع السلطة. ويفضل أخذ فص ثوم مقسم إلى عدة أجزاء مع نصف كوب من اللبن، واذا أمكن تحلية اللبن بملعقة من عسل النحل، وعادة يتم تناول الثوم قبل أو بعد الأكل، وليس هناك ما يدل على اي فائدة له في حالة تناوله على الريق، ويمكن تناول الثوم المطبوخ إلى جانب النيء بمعدل فصين أو أكثر في اليوم الواحد. وعلى الرغم من ان مستحضرات الثوم العصرية تقي من روائحه النفاذة والمزعجة، لكن الاعتماد على تناول الثوم الطبيعي أفضل من الاعتماد على مستحضراته، خصوصاً وان بعض هذه المستحضرات لم يتم تجريب فاعليته أو بالأحرى لم تثبت تلك الفاعلية، وربما بعضها يستحضر من مواد أخرى شبيهة بالثوم من ناحية الطعم والرائحة لذا يفضل أخذ الثوم الطبيعي لتفادي هذه السلبيات.



الثوم والقلب.. صداقة دائمة تقدم خطوة نحو الثوم يتقدم نحوك خطوات ويعطيك الكثير من فوائدة فهو مفيد في صحة القلب، والتقليل من انخفاض ضغط الدم المرتفع، ويمكن تصنيف الثوم كصديق دائم وودود للقلب، والخبراء والأطباء في مختلف انحاء العالم يقرون بأهمية الثوم للوقاية والعلاج من أمراض القلب، والمقصود بذلك مرض الذبحة الصدرية،

أو قصور الشريان التاجي أو الأزمات القلبية أو الجلطات. وأكدت الدراسات والبحوث أن للثوم فوائد عظيمة في تنظيم ضغط الدم، وان ذلك التأثير يعود إلى أن الأحماض الأمينية الكبريتية المميزة بالثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع، كما يساعد الثوم على تعديل ضغط الدم المنخفض أيضاً، وهذه خاصية نادرة لنبات واحد يعمل على معالجة الارتفاع والانخفاض..




أي انه يضبط ضغط الدم في الحالتين وهي خاصية ينفرد بها دون سائر النباتات، فهو بذلك يوفر حماية مهمة للقلب ضد الأمراض التي قد يتسبب فيه الارتفاع الشديد لضغط الدم أو الانخفاض الحاد للضغط. خافض لمستوى الكوليسترول الثوم خافض فاعل لمستوى الكوليسترول في الجسم، حيث يتكون الكوليسترول في الكبد ويحصل عليه الجسم من المواد الغذائية الغنية بالدهون الحيوانية المصدر.. وهو نوعان نوع ضار

يسمى اختصاراً (LOL) ونوع نافع يسمى (HOL) والفرق بينهما ان النوع الضار يترسب بالشرايين كالشريان التاجي المغذي لعضلة القلب، وهذا يؤدي إلى تصلب الشريان أو الشرايين ومن ثم الإصابة بالذبحة الصدرية، أما النوع الآخر فليست لديه خاصة الترسب بالشرايين، بل العكس فهو يقاوم ترسيب النوع الأول, ويعمل على التقليل من مخاطره.




وقد أثبتت التجارب العلمية أن الثوم يعمل على خفض مستوى الكوليسترول الضار، وبالتالي فهو تلقائياً يعزز وظيفة الكوليسترول المفيد ويدعم مقاومته لمخاطر النوع الضار، ويعمل على ضبط مستوى الدهون بالدم بالشكل الذي يجعلها آمنة, وبالقدر الذي يحقق سلامة الشرايين ومن ثم حفظ القلب وحمايته من مخاطر تصلب الشرايين والذبحات والجلطات. كيف يحمي الثوم من الجلطات؟ الإنسان بحاجة الا يكون دمه سائلاً بصفة

مطلقة، وإلا لأدى أبسط الجروح إلى نزيف يسحب كل الدم من الجسم، وكذلك ألا يكون الدم متجلطاً بشكل دائم، لأن في ذلك خطراً على الشرايين فينقطع اتصالها ببقية اجزاء الجسم وتحرم تلك الاعضاء من الدم ويموت الإنسان.. حالة الوسط هذه بين التجلط والسيولة يفيد فيها الثوم بشكل فاعل يحفظ التوازن بين الحالتين. ويعمل الثوم على التقليل من مفعول مادة تسمى ثرومبوكسين وهي المادة التي تساعد على تجلط الدم، لكنه لا يترك أثراً سلبياً على مادة أخرى مهمتها المحافظة على سيولة الدم وهي مادة بروستاسيكلين.



حديثاً اثبتت الدراسات والبحوث أن الثوم له مفعول يفوق مفعول الاسبرين في المحافظة على سيولة الدم وحماية المرضى من حدوث الجلطات، وهذه خاصية أخرى ينفرد بها الثوم عن غيره، كونه يفوق العقاقير الحديثة في أداء وظائفها، ويختص بذلك دون غيره من سائر النباتات. مقاومة السرطان والميكروبات للثوم قدرة فاعلة في التصدي لمرض السرطان من أكثر من اتجاه، فهو يعمل على تنشيط الجهاز المناعي ليصبح أكثر قدرة على مقاومة الخلايا السرطانية والتصدي لها، ومن جهة ثانية فان لديه القدرة على تخليص الجسم من السموم التي يفرزها مرض السرطان، بالإضافة إلى قدرته في محاربة البكتريا والفيروسات التي تهاجم الجسم، غير أن له صداقة مع بقية خلايا الجسم السليمة، فلا يؤذيها ولا يؤثر عليها سبلياً. فهو صديق جسم الإنسان، وقادر على تصنيف أعدائه داخل الجسم ومعاداته، والحفاظ على أصدقائه وحمايتهم والذود عنهم، ومن ثم يحرص على انتاج الخلايا التي تشكل له رأس الرمح في حربه ضد السرطانات والبكتريا والميكروبات، وثبت علمياً أن الثوم يقضي على أنواع عديدة من الفيروسات، ويقاوم العدوى بالفطريات، والإصابة بالديدان الطفيلية المعدية. تنظيم الجلوكلوز بالدم من خصائص الثوم الكثيرة انه يعمل على تنظيم مستوى السكر (الجلوكوز) بالدم لذا يحرص عليه مرضى السكر ومن يعانون بانخفاض مستوى السكر، وقد أفادت بحوث علمية حديثة اجريت في الولايات المتحدة الأمريكية ان الثوم نبات ذو خاصية فاعلة لمقاومة ارتفاع مستوى السكر بالدم، وأكدت التجارب انه عندما يرتفع مستوى السكر بالدم يعمل الثوم تحفيز البنكرياس لافراز كمية من الانسولين للتخلص من السكر الزائد, وفي ذات الوقت يساعد الكبد على سحب كميات السكر الزائدة من الدم وبهذه الطريقة يقي المريض مخاطر الارتفاع. فوائد أخرى للثوم فاعلية في التصدي للعديد من الأمراض، وتقليل مخاطرها إن لم يكن علاجها، فإلى جانب دوره الفاعل والمثبت في خفض الكوليسترول وضبط الدهون في الجسم، وخفض معدل السكر في الدم، فقد اشارت بحوث عديدة إلى امكانياته الفائقة في مساعدة خلايا الجسم للصمود امام الخلايا السرطانية، وكذلك خفض حدة أعراض مرض الأيدز وكذلك قدرته على التصدي للضغوط النفسية وحماية الجهاز المناعي، كما يفيد الثوم كمستحضر لألم الأسنان والضروس، بان تخلط كمية من فصوص الثوم المهروسة مع كمية مناسبة من زبدة الفول السوداني، ويوضع الخليط في موضع الألم.. بالإضافة إلى ذلك يفيد الثوم كمستحضر لعلاج نزلات البرد والتهاب الحنجرة والتهاب الشعب الهوائية، ولعلاج الاحتقانات.. بحيث يتم تناوله نيئاً، أو الاعتماد على المستحضر الفعال، فتقشر بصفة فصوص من الثوم وتهرس جيداً وتخلط بكمية من العسل، ويترك الخليط لمدة ساعتين وتؤخذ منه ملعقة صغيرة عدة مرات طوال اليوم. ويستخدم مستحضر الثوم لعلاج الدوسنتاريا والتخلص من رائحة الامعاء والديدان الطفيلية، وكذلك حالات المغص والقولون العصبي، كما يفيد في علاج البواسير، بحيث يخلط فص ثوم ويهرس بزيت فيتامين (هـ) بحيث تفرغ كبسولة من الفيتامين، ويؤخذ الخليط عن طريق الشرج مساء قبل النوم، أيضاً يفيد الثوم في علاج الخراريج والتقيحات، بالإضافة إلى فائدته كمنشط للرغبةالجنسية، ويصفه بعض الأطباء والمعالجين لعلاج إنقاص الوزن، وذلك بتناول الثوم وخل التفاح.. ويستخدم مستحضر الثوم للقضاء على نزلات البرد والوقاية منها، وكذلك يعالج البلغم وتخفيف التهاب الشعب الهوائية وعلاج التهاب اللوزتين، وعلاج احتقان انسداد الأنف، ويفيد في علاج حبوب الوجه وقرح الفم، والتهابات الجلد، وآلام الأذن. وقد جرب الثوم بمفعوله القوي في تطهير فروة الرأس من الحشرات (القمل) وعلاج السعال الديكي، ومكافحة مرض النقرس من خلال الانتظام في تناوله بشكل يومي بمقدار فصين. كبسولات زيت الثوم يستخرج من الثوم زيت بطرق معملية علمية، ويجهز في شكل كبسولات، تحتوي على مركبات كبريتية ومواد أخرى، فهي شبيهة إلى حد كبير بالثوم، لكنها مركزة بدرجة عالية جداً، فاذا اردنا الحصول على كيلوجرام واحد من زيت الثوم، هذا يعني أننا سنحتاج الى ما يقارب ألف كيلو جرام من الثوم، وهي بذلك تعتبر غالية الثمن، لذلك لا غرابة إذا وجدنا بعض الشركات تلجأ إلى خلط زيت الثوم ببعض زيوت النباتات الأخرى للتغلب على السعر المرتفع لكبسولات زيت الثوم. الصناعة الصيدلية الحديثة، أوجدت كبسولات لاتتسرب منها رائحة أثناء مرورها بالفم، ولكن بمجرد وصولها إلى المعدة، تذوب الكبسولة، وتنطلق رائحة الثوم القوية وتخرج عن طريق الفم، وقد لجأت بعض الشركات الى تغليف الكبسولة بمادة تمنع ذوبانها في المعدة، بحيث تتحلل بعد وصولها إلى الأمعاء، وبذلك منعت وصول رائحة الثوم إلى الفم. وأكدت الدراسات ان هذه الكبسولات تأخذ خصائص الثوم في التصدي لبعض الأمراض، لكنها أقل كفاءة لدى استخدامها كمضاد حيوي، وتكون جرعة كبسولات زيت الثوم أكبر بكثير من الجرعة اليومية للثوم نسبة لاحتوائها على كمية كبيرة ومركزة من الثوم.

نقلا عن مجله الجزيره الألكترونيه
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة هايدى.
16 من 22
صح                                                      و                                                   لا
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة هايدى.
17 من 22
ردووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة هايدى.
18 من 22
فوائده كثيره بس ريحته تخلي الواحد يبتعد عنه
6‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة a7lasoso.
19 من 22
علاج فعال لضغط الدم
10‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة صدق الاحساس.
20 من 22
يزيد المناعه Www.manshetat.com‏
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة شهندا.
21 من 22
يطلقون في روسيا على فصوص الثوم ، لقب فصوص السحر

لأنهم يعرفون فوائد الثوم العظيمة على جسم و مخ الإنسان

إن فصوص الثوم هي أقوى منشط طبيعي للجسم و المخ و الدورة الدموية ، و مقوي للمناعة

الثوم هو أقوى مضاد حيوي طبيعي نباتي ، يقتل البكتريا و الفيروسات ، يقتل ديدان الأمعاء ، يقتل الطفيليات المعوية

الطريقة الصحية لتناول فصوص الثوم :

شطف فص ثوم كبير بالماء ، ثم تقشيره ، ثم تقطيعه قطع صغيرة بسكينة مبلولة ، ثم بلعها أثناء تناول الطعام

لا تبلع الثوم إلا مقطعا ، حتى يتم هضمه ، و اشرب معه ماء كثير ، ابلعه أثناء تناول الطعام

لأن ابتلاع الثوم قبل الطعام أو بعده ، يسبب حموضة المعدة ، و تغير رائحة الفم و النفس

تناول كل يوم فصين من الثوم ، أو فص كبير

لكن لا تكثر من ابتلاع الثوم ، لأن الإكثار منه يسبب قرحة بالمعدة ، حموضة ، حرقان المريء ، أو هياج المعدة .

ابتعد نهائيا عن أقراص الثوم المجففة المباعة في الصيدلية ، ما هي إلا خداع لمحبي ابتلاع الثوم ، لأنها مجففة ، لا تحتوي على الزيت الطيار الموجود في قلب فصوص الثوم ، ذو الرائحة الكريهة ، هذا الزيت في فصوص الثوم هو سر فوائد الثوم الكثيرة ، لكن هذه الأقراص العقيمة من خلاصة الثوم ، ليس لها حتى 5 % فقط من فوائد فصوص الثوم الطبيعية .

يذكر في آخر الأبحاث العلمية ، أن ابتلاع فصوص الثوم كل يوم ، يحمي الجسم من سرطان الرئة ، سرطان الثدي ، سرطان الكبد ، سرطان المثانة ، لأنه ينبه خلايا المناعة ضد خلايا السرطان .

كما أن الثوم ، هو النبات الوحيد الذي يؤخر أعراض مرض فيروس الإيدز ، يؤخر تطورها لكن لا يشفيها تماما .

و أن فصوص الثوم ، تعجل من شفاء حالات البرد الشديد ، الحمى ، التهابات البرد ، الروماتيزم .

الثوم منشط جنسي قوي ، لأنه ينبه الأعصاب الطرفية ، و ينشط الدورة الدموية في الأطراف الجنسية .

ابتلاع الثوم يمنع تجلط الدم المفاجئ في القلب أو في المخ ، لأنه يمنع مشكلة انخفاض سيولة الدم .

كلما تناولت الثوم مع أواع أكثر من الفواكه و الخضر الأخرى ، كلما زادت فائدة الثوم بخلاف تناوله لوحده فقط .

الثوم هو أفضل علاج للربو الرئوي ، و أفضل علاج للأنيميا ، لأنه ينشط و ينبه مركز التنفس بشكل طبيعي داخل المخ و يفتح الشعب الهوائية داخل الرئتين بشكل ملحوظ .

أفضل علاج لكثرة النسيان ، و أعراض الزهايمر ، هو ابتلاع فصوص الثوم كل يوم .

يعالج الثوم الروماتيزم و ضعف العضلات ، لأنه ينشط الأعصاب و الدورة الدموية داخل العضلات .

لا يجب الاعتماد على فصوص الثوم فقط في علاج الأمراض ، لكن يجب الغذاء السليم كل يوم ، مع تناول أكبر عدد ممكن من أنواع الخضر والفاكهة ، نقصد هنا عدد الأنواع و ليس كميات كبيرة ، التنوع أهم من الكمية .

إن طحن الثوم كمسحوق و دهنه على الجروح الصغيرة المتلوثة ، يكوي الجرح من الميكروبات ، و يسرع من شفاءه ، لكن هذا في الجروح الصغيرة فقط ، فمن الخطا وضعه على الجروح الكبيرة .
4‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة STRONGER.
22 من 22
ماهى فوائد الثوم ؟
2‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة ana aslan bedo (awalan bawal).
قد يهمك أيضًا
هل الثوم مفيد لعلاج التهابات الجيوب الانفية
ماهي فوائد الموز
ما هى فوائد الزنجبيل ؟
ماهي فوائد الفراوله ؟.
ما هي فوائد زيت السمسم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة