الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قول الوليد بن المغيرة لقومه عندما سمع القرآن الكريم ....
ما معنى قول الوليد بن المغيرة لقومه عندما سمع القرآن الكريم  

( والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر اعلاه مغدق اسفله وإنه ليعلو ولا يعلى عليه )
الإسلام 19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة علي ميماتي.
الإجابات
1 من 1
انها تعبيرات جميله خرجت من عقل و قلب اناس  كانو قبل الاسلام بؤساء

وهو يفسر احساسه و انطباعه عن القرأن الكريم

و يبداء بالقسم بالله و لم يقسم بهبل مثلا

و إن له لحلاوة ........ يصف استطعامه للكلمات التي اصابت كبد الحقيقه

وإن عليه لطلاوة  ....... و هو الرقي و التحضر و المعاني التي تشمل كل جوانب الحياه

وإنه لمثمر اعلاه مغدق اسفله  اي ان القرأن و من اتبعه اصبح من الكاسبين

وإنه ليعلو ولا يعلى عليه....  و كذا يدلل علي انحطط كلماتهم اما القران الكريم  فمن تكلم بعد القرأن اصبح من السافلين  فلم و لن تجد من يستطيع ان يأتي بحرف واحد من كلمات الله

                                          و الله اعلي و اعلم
19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة محمد ابو ياسين (محمد ياسين).
قد يهمك أيضًا
من هو أول من خلع نعليه عند الكعبة؟
بماذا لقب خالد بن الوليد
أول من خلع نعليه عند الكعبة قبل الإسلام هو
من الصحابي الذي قال لقومه " كنتم آخر الناس إسلاما..فلا تكونوا أولهم رده" ؟
أوًّل من خلع نعليه عند الكعبة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة