الرئيسية > السؤال
السؤال
ما مارايكم بشركة "كويست نت" او "كيو نت" ؟ هل العمل بها حلال ام حرام شرعاً ؟
وهل منتجاتها فعلا" عالمية و ذو قيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هى الضمانات على مدى صحة اى اجابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المنتجات الإلكترونية 13‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Tamally maak.
الإجابات
1 من 4
داية تعريف بشركة كويست نت :
شركة كويست نت هي شركة للتجارة الإلكترونية عبر الإنترنت , مؤسسها شخص مجوسي , مقرها ماليزيا , تتخذ مبدأ الشجرة و ليس الهرم , مبدأ العمل فيها كالأتي :
يتوزع الموظفين في هذه الشركة على شكل شجرة بدءا من مديرها وصولا لأصغر موظفيها , و حتى تنضم للشركة وتصبح احد موظفيها أي كي تنضم لشجرة الشركة , عليك أولا أن تشتري احد منتجاتها - علما أنا ارخص منتج لها سعره حوالي 600 دولار أي ما يقارب30`000 ليرة سورية – و بشرائك هذا المنتج تصبح وكيلا في الشركة ومخولا لبيع منتجاتها , الخطوة التالية أن تأتي بشخصين ليشتروا منتجات هذه الشركة كما فعلت أنت , و بشراءهم منتجات الشركة يصبحون أسفل منك بالترتيب في الشجرة , ويأتي الدور عليهم ليأتي كل شخص أيضا بشخصين آخرين وهكذا ... وكلما أصبح 3 أشخاص على يمينك في الشجرة و3 أشخاص على يسارك في الشجرة تستحق عمولة مقدارها 250 دولار ( حوالي 12000 ليرة سورية ) وهكذا كلما توازن 3 يمين و3 يسار تستحق عمولة 250 دولار ,أي"عمولات غير منتهية " , ولو ان أحد الأشخاص أردا فقط شراء منتجات الشركة دون أن يصبح وكيلا ويروج لمنتجاتها يستطيع ذلك , لكن اسمه سينزل ضمن شجرة الوكيل الذي باعه وذلك لموازنة شجرة الوكيل بحيث يتحقق 3 يمين و 3 يسار كي يكسب عمولة 250 دولار , أي أن الوكيل يسعى دائما لموازنة الشجرة كي يحصل على العمولة و بذلك فإن العمولات التي يحصل عليها تفوق كثيرا سعر المنتج , فقد يكون المنتج سعره 1000 ل س ويحصل على عمولات تفوق ال10000 أو أكثر
,هذا مبدأ العمل في الشركة بشكل عام , بالنسبة للمنتج الذي اشتراه الوكيل أول مرة لا يستطيع بيعه لوكيل آخر لان الوكيل الجديد يتوجب عليه شراء منتج جديد من الشركة كي يأخذ صفة الوكيل , ولكن يستطيع بيع المنتج لأي شخص يريد وبأي سعر كان , فمثلا لنفترض انه اشترى المنتج ب 2000 ليرة سورية فلو باعه ب 15000 فلا مشكلة في ذلك أو حتى أي سعر كان , وبالنسبة لمنتجات الشركة فهي تبيع العديد من المنتجات من بين هذه المنتجات المجوهرات والعملات التذكارية والتي تصنع من الذهب او الفضة أو البلاتين أو النحاس , اي أن الشركة تبيع منتجات الذهب والفضة بنفس الطريقة , كما أنهم يبيعون الصلبان في سوريا نظرا لوجود الأخوة المسيحيون في سوريا , ومن جانب آخر فإن أعضاء هذه الشركة "الوكلاء" لهم اجتماعات دورية , وهذه الاجتماعات تتم بشكل مختلط .




قصة هذه الشركة مع منتدى حمص نت :
اتصلت هذه الشركة مع منتدى حمص نت , وعرضت عليه التعاون معها , بحيث يتم الإعلان في الموقع , وموقع حمص نت من مبادئه الأساسية عدم جلب الضرر لأي أحد من أعضائه أو إيقاعه في مشاكل قد لا يدرك العضو خطورتها , استنادا لذلك رفض منتدى حمص نت الإعلان إلا بعد التأكد من طبيعة عمل الشركة والتأكد من خلوه مما يخالف الدين الإسلامي , عليه تم اللقاء مع المسؤول عن الشركة مع بعض أعضاء مجلس إدارة حمص نت على جلستين بما مجمله ال 5 ساعات , وضح فيها المندوب طبيعة عمل الشركة و كيفية الربح فيها , ورغم ذلك لم نعطي الموافقة على نشر الإعلان إلا بعد العودة لمشايخنا الأفاضل , وبالفعل تم سؤال الشيخ إسماعيل المجذوب و مفتي حمص الشيخ فتح الله القاضي و الشيخ محمود الدالاتي , وأكد الجميع على حرمانية التعامل مع هذه الشركة وأن هذا الشيئ من الأمور المحرمة لما فيه من الخداع , و قد طلبنا من الشيخ إسماعيل المجذوب – حفظه الله – التوقيع على ذلك , فوقع جزاه الله عنا كل خير , ولكي يتسنى لكم التحقق قمنا بسحب الصورة على الماسح الضوئي "السكنر" ووضعها هنا حتى يتأكد الجميع من صحة مانقول وها هي الورقة :


لرؤية الورقة اضغط هنا

وقد طلب منا الشيخ إسماعيل التحذير من هذه الشركة لذلك كان هذا الموضوع , فقط لبيان الحق وتوضيح حقيقة هذه الشركة كي لايقع أحد في شراكها ويقع في الحرام دون أن يعلم .


رجائنا من جميع الأخوة نشر هذه المعلومة في كافة أرجاء شبكة الإنترنت نظرا لخطورة هذه الشركة وخطورة التعامل معها , وخصوصا ان هذه الشركة تنتشر في كثير من الدول العربية , وسبحان الله اليوم في موقع سيريا نيوز قد تم نشر تحقيق عن هذه الظاهرة التي تجتاح سوريا وتأثيرها على الشعب السوري والأرقام المرعبة التي وصل لها القائمين على الشركة

إليكم رابط الخبر :

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=104897

وأيضا هذا كلام بعض القراء :

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=85889

وأيضا تحقيق جديد اليوم من سوريا نيوز بتاريخ اليوم 1/12/2009

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=105456


هذا والله أعلم

والله من وراء القصد .
13‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة mamdouh97 (Mamdouh Fawaz).
2 من 4
صديقي العزيز ...
أنا مؤمن بهذا العمل ( التسويق الشبكي ) ومؤمن بأنك تمتلك كل ما تحتاجه حتى تصبح شخص ناجح في هذا العمل .
ولكن لاحظ معي التالي جيدا :
إذا كنت تمتلك الرغبة الحقيقية لتنجح ، فعندها ستنجح إن شاء الله .
الموضوع بهذه البساطة .
إذا نظرت لأي شيء آخر قد تحتاجه في هذا العمل مثل نوعية المنتج ، فوائده ، مهاراتك بالعمل ، نظام عمولات الشركة التي تريد العمل لديها ، أدوات العمل الخاصة بك .... الخ .
جميعها أمور ثانوية مقارنة بالأمر الرئيسي وهو رغبتك الحقيقية النابعة من قلبك لتغيير حياتك والوصول إلى النجاح الحقيقي ، وفي هذه الحالة فقط ستحقق مبتغاك وهو النجاح .
ولكن في بداية طريقك أنت بحاجة إلى بعض الدعم .
أنا وفريقي هنا موجودين لدعمك .
سوف نقوم بمساعدتك في تطوير مهاراتك التسويقية وإمدادك بالمعلومات وأدوات العمل التي تحتاجها للوصول إلى النجاح في هذا العمل ، وبالتأكيد سنكون معك خطوة بخطوة وسنساعدك على اختيار الاستراتيجيات والتكتيكات الصحيحة من أجل البدء بشكل قوي وفعال وبالتالي التأسيس الصحيح لشبكة تضم الكثير من الداون لاينز المدربين والمسستمين .
إذن نحن هنا لصنع القادة الذين سيخلقون بدورهم قادة آخرين .
هذا قابل للتحقيق فقط في حالة التقيد بنظام العمل the system.

عندما بدأت في هذا العمل منذ زمن طويل ، حالتي المادية ووضعي الاجتماعي ربما لم يكن أفضل من وضعك الحالي وأنت تقرأ هذه الكلمات .
بدأت في هذا العمل وخصصت له بعض الوقت ، وحاليا أنا متفرغ تماما له .
شخصيا أنا أعشق هذا العمل لأنه ساعدني على تحقيق المعادلة التالية :
العمل المثالي = تحقيق أرباح آمنة ومتصاعدة + مساعدة أكبر قدر ممكن من الأشخاص حول العالم .

ملاحظة : هذه المعادلة غير قابلة للتحقيق إلا في حالة واحدة ، وهي التقيد بالسيستيم الخاص بمجموعتنا وأن نكون جميعا محبين لبعضنا وأن نفرغ كأسنا ونكون قابلين للتعلم من بعض .
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
                                                                                                                  [ البخاري ]
وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحِـم َ الله امرأ ً هدى إليّ عيوبي .

شخصيا عندما دخلت هذا العمل ، دخلته لأن الشخص الذي دعاني لعرض العمل كان عزيزا ً جدا علي ، وكنت أعلم أن وضعه المادي سيء جدا وأردت مساعدته في تغيير حاله .
ولكن مع الوقت ، اكتشفت أن الليدر أو القائد الذي اشتركنا بمجموعته ، كان شخصا طماعا وأنانيا ، ومنافقا جدا .
للأسف , ومع اختلاطي بأناس آخرين وتواصلي مع أشخاص من مختلف البلدان يعملون بنفس المجال ألا وهو التسويق الشبكي اكتشفت أن أغلب الذين يؤدون هذا العمل ، يؤدونه بطمع وأنانية دون أن يبينوا للطرف الآخر ذلك .
الأغلبية الساحقة هدفها الأول والأساسي هو تحقيق أكبر عائد ممكن ( المال ) .
وهنا السر الذي توصلت إليه بالنهاية ، لأن رأيي الشخصي هو إن لم نفكر ببعضنا البعض ونخاف على بعضنا ونحب بعضنا وكنا نفكر بأنفسنا على حساب غيرنا فبالتالي النتائج ستكون سلبية جدا .
وللأسف هناك الملايين من الناس تعلم ذلك ولكنها لا تطبق منه شيئا ً .
يهتمون بك ويسألون عنك فقط في حالة إن كانوا سيستفيدون منك ( يعني على جهتهم القصيرة ) ، دون أي اهتمام بوضعك الشخصي ، فقط يريدون أن يحققوا عن طريقك وطريق شبكتك أكبر عائد ممكن ، ولذلك تجد من يحفزك على شراء وكالات أكثر ودفع مبالغ أكثر و.... دون أي مراعاة لك وللناس الذين يشتركون معك ، طبعا ليس كل المسوقين كذلك ولكن الأغلبية الساحقة دافعهم الشخصي هو المال ، وبالتالي النتائج بالنسبة لي معروفة مسبقا ً والنهاية أيضا معروفة مسبقا ً .

شخصيا ً تعرضت للكثير من المواقف السلبية والدنيئة في بعض الأحيان ، نتيجة أخطاء القادة الذين كنت أعمل ضمن شبكاتهم ، الذين كان يحكمهم الطمع والجري وراء المال فقط مع أنهم كانوا يدّعون عكس ذلك .
تحملت الكثير من أخطاء الغير وتكلفت من حسابي الشخصي للدفاع عن عملي ومجموعتي وللأسف لم نجد الالتزام المطلوب حتى من القائمين على الشركات التي عملنا معها .
وبعد أن عملت لدى شركتين معروفتين في العالم العربي ( من دون ذكر أسماء ) ، لجأت للبحث عن شركة جديدة على عالمنا العربي تكون ملتزمة معي من البداية وحريصة على نجاحي ونجاح فريقي لكي نستطيع البدء في تأسيس عملنا الخاص القائم على مساعدة الآخرين في تحقيق أهدافهم وبالتالي تحقيق أهدافنا .
لأنه إن كان هدفنا الأساسي مساعدة الغير ، فبالتأكيد سنصل إلى الهدف الثاني وهو تحقيق مساعدة أنفسنا ( ماديا ، اجتماعيا ، لوجستيكيا ً ، معنويا ، نفسيا .... الخ ) وبالتالي الوصول إلى الحرية المالية والوقتية .
وبحكم تجربتي الطويلة في هذا المضمار ، فلقد درست الكثير والكثير من الشركات التي يمكن أن تكون قد تعرفت عليها أو حتى سمعت عنها ، وعرفت بالتحديد على ماذا تقوم هذه الشركات في تحقيق أرباحها إلى أن وصلت إلى الشركة التي كنت أبحث عنها بعد جهد وعناء كبيرين .

ويجب التنبيه هنا إلى الملاحظة الهامة التالية :
شركات التسويق الشبكي بغض النظر عن قوتها أو منتجاتها أو عمولاتها أو نظامها .... الخ .
هذا كله لا يهم ، الذي يهم هو هل تمتلك هذه الشركات مسوقين بروفيشينال ( محترفين ) أم لا .
فشركات التسويق الشبكي من دون مسوقين محترفين وناجحين فهي لا تساوي شيئا ً على الإطلاق ، حتى لو كانت تمتلك كل ما يحلم به أي مسوق شبكي .
لذلك نحن هنا نعمل على صنع وخلق شبكة تضم أكبر عدد ممكن من الأشخاص المستعدين لاحتراف هذا العمل وتغيير نمط حياتهم وحياة غيرهم ، خاصة أننا نملك حالية شركة مثالية ومدربين يمتلكون عقلية استثنائية .

لاحظ معي التالي :
شركة ذات مواصفات رائعة + مسوقين شبكيين مسستمين ويهدفون إلى مساعدة الغير للوصول إلى مساعدة أنفسهم = العمل الذي يحلم به أي شخص على وجه الكرة الأرضية .
نحن الآن بصدد تكوين شبكة ضخمة في عالمنا العربي وخارج عالمنا العربي ، ونحن مدركين لصعوبة الظروف الحالية في عالمنا العربي وخاصة بعد السمعة السيئة التي نالت من عملنا نتيجة غباء وطمع وأنانية الغير وأخطاء الغير .
ولكننا أيضا ً مدركين جيدا إلى أين نحن ذاهبون ومستعدين لكل التحديات ونعلم قوة وعظمة ما نملك بالتحديد .
نحن أشخاص نريد تحقيق الحرية المالية ، والذي يريد الحرية المالية يجب أن يكون مستعدا ً للتضحية ونحن مستعدون للبدء من جديد في شركتنا الجديدة وخاصة أننا نملك تجاربنا الضخمة والمتنوعة بين العديد من الشركات والعديد من الشبكات .
أنا يجب أن أركز على شيء أساسي في هذا العمل و هو إثبات الذات.
أنا أريد تحقيق قصة نجاح تتناقلها ألسنة الناس , أريد أن أكون شخص لي رسالة إنسانية و هي مساعدة أكبر قدر من الأشخاص بتحسين حياتهم و اكتشاف عظمة عملي , عظمة رسالتي .
على الفرد أن لا يعيش حياته ضحية الجهل .
يجب أن نفكر قليلا ً و نكون إنسانيين , نحن بيوم من الأيام سوف تأتينا المنية , فلا أحد يستطيع أن يعيش أكثر مما كتب الله له في هذه الدنيا و بالتالي يجب أن أضع أهدافي المادية جانبا و أركز قليلا على الأهداف الإنسانية على أن يذكرني شركائي و مجتمعي و محيطي بالخير بعدما يأخذ الله تعالى أمانته.
طبعا بعيد الشر عن قلوبنا جميعا و لكن يجب أن نكون منطقيين و نفكر بشكل عقلاني و منطقي , لا أحد يضمن إلى متى يستطيع أن يحيى في هذه الدنيا الزائلة.

Deadly mistake إذن الأنانية في هذا العمل و في الحياة بشكل عام هي
(خطأ قاتل) , خطأ يدمر كل عملك يدمر شبكتك و طموحاتك بالحياة.
( تغيير عقليتنا ).Paradim Shift نعم نحن بحاجة
يجب أن نفهم شيء بسيط و لكنه عميق : الحياة سنعيشها مرة واحدة فقط , فهل تريدها حياة ناجحة تحقق فيها أحلامك و أحلام غيرك من الأشخاص الذين سيشاركونك هذه التجربة الغنية , أم تريد أن تكون مجرد شخص روتيني بائس يتنفس لأنه مضطر أن يتنفس و يأكل لأنه مضطر أن يأكل , مجرد جسد ميت , مجرد جسد يتحرك و ليس لديه هدف حقيقي من حياته ؟

يلا معي , قم بالانقلاب على واقعك , قم بتنمية شخصية أكثر قوة و فاعلية.
يلا تأكد من أنه هناك نوعان من الناس في العالم :
نوع يعرف بأنه يستطيع النجاح و لديه رسالة و هدف حقيقي من حياته , و نوع يعتقد أنه لا يستطيع النجاح و ليس لديه رؤية لمستقبله و أهدافه .
و لتتأكد بأن كلا النوعين على حق.

يلا حتى تحقق نجاحك بالتسويق الشبكي و بالحياة بشكل عام يجب أن تساعد غيرك لتحقيق النجاح و بالتالي سترى بأم عينك طاقة خرافية و نجاح عظيم جدا لم تكن تحلم به حتى بأحلامك .
يلا أخرج المارد الذي بداخلك و ساعد غيرك على إخراج المارد الذي بداخلهم .
هذا جزء من عقليتي وعقلية من معي ومن سيصبح معنا مستقبلا إن شاء الله .
دافعنا الأساسي ساعد غيرك لتساعد نفسك ، فلا تجعل هدفك الأساسي جمع المال ، بل خدمة الناس وبذلك خدمة نفسك .
قال تعالى :                                بسمــ الله الرحمن الرحيمـ
ويلٌ لكل همزةٍ لمزة * الذي جمع مالا ً وعدّده * يحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذنّ في الحطمة * وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة * التي تطّلع على الأفئدة * إنها عليهم مؤصدة * في عمدٍ ممددةٍ .
                                                                                   صدق الله العظيمــــ

لكل من يؤمن بهذه العقلية ويملك كامل النية الصافية لمساعدة غيره وبالتالي مساعدة نفسه ، ولديه الرغبة الحقيقة للانقلاب على واقعه الحالي ، فإنه يستطيع التواصل معي شخصيا على الإيميل التالي :
globe_chief@yahoo.com
globe-chief@hotmail.com
أو على السكايب :
globe_chief

أو الاتصال من داخل أو خارج سورية على الرقم التالي :
949684448 / 00963

أخوكم وشريككم بالنجاح إن شاء الله الكوتش بهاء صالح .
والحمد لله لقد تفحصنا أغلب الشركات الموجودة حاليا وبعد جهد طويل توصلنا إلى الشركة التي كنا نبحث عنها ،  فهي تتملك أغلب المزايا التي يحتاجها أي شخص عادي ، مثل : سعر الاشتراك المقبول ، العمولات الجيدة ، نظام الحوافز المحفز على مساعدة الغير ، المنتج المنافس ، نظام عمولات جديد و عادل ويساعد على نمو واستمرار الشبكة ، المصداقية ، قوة التعاملات المالية ( في عمليات الدفع والقبض ) .

ملاحظة : لدى تواصل أي شخص معنا يمكنه الاستفسار عن أي شركة سمع بها ، وبإذن الله سنشرح له ميزات وسلبيات الشركات التي سمع بها .
25‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
عزيزي القارئ ،
هناك الكثير ممن يقول أن : " أغلب الناس الذين اشتركوا في التسويق الشبكي لم ينجحوا "
وأنا من خبرتي أجاوب : بأن الناس أنواع ، ومن يقول ذلك ، فهو إما يبرّر لماذا لم يدخل في هذا البزنس أو لماذا فشل في هذا البزنس ؟
وفي الحقيقة إذا نظرت لكمية الناس الذين نجحوا في التسويق الشبكي وبالمقابل كمية الناس الذين فشلوا في هذا العمل فستجد أن الغالبية قد فشلت ، وهذه حقيقة .
ولكن لماذا الناس تصرّ على تطبيق ذلك فقط في التسويق الشبكي مع أن هذه الحقيقة موجودة في جميع مناحي الحياة الأخرى !
وفقاً للرابطة الوطنية للعقارات ، فقد استقال أكثر من 80 ٪ من الناس الذين يحصلون على رخص العقارات في عامهم الأول ، معظمهم لم يبيع منزل واحد حتى خلال كل السنة .
- أغلب الناس الذين يحاولون الغناء وامتهانه كمهنة يفشلون .
- أغلب الناس الذين يحاولون احتراف الألعاب الرياضية يفشلون .
- أغلب الناس الذين يبدؤون بالأعمال الحرة ويفتحون استثمارات مختلفة يفشلون .
- أغلب الناس الذين يحاولون احتراف العزف على الآلات الموسيقية يفشلون .
- أغلب الناس الذين يفتحون عيادات أو مكاتب محاماة يفشلون .
- أغلب الناس الذين فتحوا مكاتب لتأجير العقارات والسيارات يفشلون .
- أغلب الخريجين الجامعيين يجلسون دون عمل وفي حالة بطالة وفشل مذري .
طيب ، لنفترض أنك صادفت بعضا ً من الأطباء أو المدرسين أو المحاميين أو ...الخ وكانوا من النوع الغير محترف في عمله أو حتى محتالين في عملهم ، فهل معنى ذلك بأن مهنة (الطب أو التعليم أو المحاماة أو ... الخ) هي مهن فاشلة ؟!!
طبعا ً لا ، بل الكادر البشري هنا هو الفاشل ، ونفس الشيء ينطبق على هذه الصناعة – صناعة التسويق الشبكي – فإذا صادفت مسوقين شبكيين مدربين بتدريبات معينة ولم يحققوا نجاح في حياتهم فهذا معناه أن التدريبات التي حصلوا عليها هي تدريبات ضعيفة وغير مجدية ولكن ما شأن الصناعة ككل بهذا الشخص الذي مارس عمله بشكل غير احترافي !!
إذن لنلاحظ بأن الأغلبية تفشل ولكن ليس في التسويق الشبكي فقط ، بل في كل مناحي الحياة ، ولكن لماذا التركيز على التسويق الشبكي حصرا ً ؟
ببساطة لأنه عمل غير تقليدي ( استثنائي ) والإنسان عدوّ ما يجهل .
أنت تريد أن تنجح في عمل استثنائي غير تقليدي فعليك امتلاك عقلية استثنائية غير تقليدية ، عقلية الناجحين .
لذلك دائما ً نقول احرص على عدم أخذ النصائح المالية من الناس المعدمين السلبيين الفاشلين الذين لم يحققوا إنجازات في حياتهم .
إن كنت مازلت شخص جديد على هذا العمل ولا تعلم كيفية اختيار الشركة الأفضل والقادة الأفضل ، فنحن هنا نستطيع مساعدتك ، كن متأكدا ً من اختيارك للأفضل .
من خبرتي أقول لك : أنك إن لم تختار الشركة الأفضل ، فإنك ستهدر الكثير من جهدك ووقتك وطاقتك ومصداقيتك من دون أي نتيجة تذكر وقد تحبط أكثر مما كنت سابقا ً قبل دخولك لهذا العالم .
لنكن منصفين ، هناك مئات الشركات الآن التي تعمل في هذا المجال ، وأنت يجب أن تقارن وتختار بشكل صحيح وأهم من هذا كله أن تكون مقتنع باختيارك كي تعمل وأنت واثق الخُطى ومستمتع بممارسة هذه الصناعة الضخمة .
من تجربتي كمدرب وقائد في هذه الصناعة لمختلف الشركات في مختلف البلدان رأيت العديد من الشركات الجيدة والسيئة .  فمن الضروري أن تختار واحدة جيدة ، لا ، أنا لن أعطيك قائمة من الشركات الجيدة . بدلا ً من ذلك ، أنا أستطيع التواصل معك وتوجيهك بالشكل المطلوب وإرشادك من خلال تجربتي وخبرتي إلى أهم المعايير التي يجب أن تأخذها على محمل الجد قبل اختيارك لأي شركة ، مع التنويه إلى أن التدريب هو شيء أساسي لضمان نجاحك الشخصي بشكل خاص ونجاح شبكتك ككل بشكل عام ، فالتدريب هو الجزء الرئيسي من الأعمال التي تؤثر بشكل مباشر على أنشطة الموزعين أو المسوقين .
شخصيا ً رأيت شركات كثيرة كانت تمتلك منتجات رائعة وخطط دخل جيدة ولكن في النهاية فشلت في فتح أسواق لها في عالمنا العربي بسبب أخطاء فردية قام بها قادة هذه المجموعات لهذه الشركات في بلداننا العربية ، وهناك الكثير من الناس الآن تخشى الدخول في هذا العمل نتيجة سماعهم أو رؤيتهم للأعمال الغير مشروعة و اللاأخلاقية التي قام بها هؤلاء الأفراد ، سواء عن حسن نية أو عن سوء نية .
وبشكل عام إن التسويق المتعدد المستويات أو التسويق الشبكي يحتوي على ثلاثة أقسام رئيسية هي : الصناعة ، والهيكل التنظيمي للشركة ، وأنشطة الموزعين.
وهنا في عملية التقييم يجب عليك أن تملك فكرة جيدة عن هذه النقاط الثلاثة الأساسية قبل دخولك لهذا العمل ، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالشركة نفسها والمنتجات أو الخدمات وخطة العمولات وتعاملات الشركات المالية ومصداقية الشركة وتدريباتها ونجاحاتها ...الخ .

في الحقيقة يحزنني أن أرى أي شخص لديه مشاكل في ممارسة هذا العمل ، ويعاني في بناء شبكة متينة وناجحة .
لماذا ؟
لأني أعلم الحقيقة التالية : بأن أي شخص في العالم ، وأنا أعني أي شخص في العالم ، يستطيع أن يصنع نجاحا ً هائلا ً وضخما ً في Network Marketing (MLM)  التسويق الشبكي . لقد فعلتها بنفسي ، وكل ما تحتاجه هو أن تمتلك الرغبة الحقيقية والطموح نحو التغيير الجذري في حياتك وأدوات العمل وفريق العمل الناجح القادر على دعمك وقيادتك نحو طريق النجاح .
هل تستطيع أن تتخيّل ما يمكنك إنجازه في حال التزامك بخارطة طريق ونظام عمل وضعه أنجح المسوقين الشبكيين في العالم ؟
هل تستطيع أن تتخيل مدى النجاح والتطور والنمو في عملك وشبكتك بإتباع نظام step by step خطوة – خطوة ؟
أنت تحتاج في هذا العمل أن تمتلك خريطة عمل واضحة ، توضّح لك نقطة البداية ونقطة النهاية وما المطلوب منك أنت كفرد لتصبح قائد حقيقي في هذا العمل وما المطلوب من القادة الذين ستعمل معهم ليتعاونوا معك لخلق قادة آخرين في شبكتك وشبكتهم .
وهذا كله مبني مع نظام مجموعتنا step by step الذي وضعه أنجح المسوقين الشبكيين في العالم .
وهذا النظام يدرّب المشتركين معنا على كل شيء ، ما المطلوب منك قبل بدء العمل ، ما المطلوب منك أثناء العمل ، ما المطلوب منك بعد العمل ، ما المطلوب منك معناها  كل ما يتعلق فيك ، لأننا سنتعاون معا ً لتغيير عقلك وأفكارك من الداخل للخارج ، وسنعمل معا ً على خلق التغيير الحقيقي في حياتك ، في كل شيء ، كلامك ، تحركاتك ، تنفسك ، أكلك ، عاداتك ، تطوير شخصيتك ، كل شيء .
هنا يصنع القادة ، هنا نحوّل الناس التقليديين العاديين لرجال أعمال حقيقيين ، هنا ستمتلك معنا عقلية المليونير وتتعلم كيفية جذب الثروة والنجاح والسعادة إلى عالمك .
وبشكل عام إن كنت تملك أسئلة كهذه ، فنحن نستطيع مساعدتك :
- كيف أختار الشركة المناسبة لي للدخول في هذا البزنس ؟
- كيف أدعو المرشحين كمحترف Inviting your prospects" ؟
- كيف أتفاعل مع المرشحين بالطريقة الصحيحة وأدخل قلوبهم وعقولهم ؟
- كيف أطوّر نفسي وأكوّن شخصية ناجحة في البزنس ؟
- كيف أحتوي اعتراضات المرشحين وأجاوب على أسئلتهم بشكل جذّاب ومحترف ؟
- كيف أكوّن نظام عمل جماعي ، بحيث تعمل الشبكة بشكل مسستم ومن دون عشوائية ؟

عزيزي القارئ ،
أنا مؤمن بقدرة هذا العمل على خلق تغيير جذري في حياتنا ، في كل جانب من جوانب حياتنا .
ولتعلم إن لم تبادر لخلق حياة جديدة لك ولولادة جديدة لك فلن تشعر أبدا ً بالألم وستبقى داخل عالمك وواقعك هذا ظنا ً منك أنك تحيى حياة كاملة .... دعني أقولها بطريقة أخرى : إن لم تأخذ المبادرة بكسر القيود التي تقيدك داخل سجنك الكبير الذي كوّنته لنفسك فلن تشعر بالحرية أبدا ً.
نحن البشر نعمل جاهدين لتجنب الألم بأي ثمن.  وهذا يتضمن الألم العاطفي أو الشعوري مثل الرفض والفشل.  ويتضمن أيضا ً ألم الحالة المالية مثل فقدان المال.  وهكذا ندرب أنفسنا على البقاء في إطار السجن الذي بنيناه لأنفسنا خوفا ً من الفشل أو الرفض أو خسران المال . وبذلك نمنع أنفسنا من تجربة أي جديد لتغيير وضعنا المادي والمعنوي والاجتماعي .. دون شعور منّا .
موقفك ودوافعك وأحلامك وأهدافك ، قبل كل شيء، هي العوامل التي سوف تحدد نجاحك في هذا البزنس وحتى في جميع الجوانب الأخرى من حياتك.
حان وقت أن نسترجع أحلامنا قليلا ونطور بأنفسنا قليلا وأن نتعلم استراتيجيات النجاح وكيفية بناء عقلية المليونير وجذب النجاح .
إن كنت تريد النجاح في أي عمل ، عليك أن تكون ماهرا ً ومحترفا ً في أي اختصاص تريد امتهانه .
قال سبحانه وتعالى :" هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "
ما علينا سوى أن نلتزم ولو لمرة واحدة في حياتنا بأحلامنا وأهدافنا التي نسيناها أو تناسيناها بفعل الروتين أو الواقع العام الذي نعيش فيه .
ولكن أنا لدي سيستيم ، وهنا أنا سأقوم بمشاركتك به . فهل أنت مستعد لتعلمه ؟
نحن هنا سنعاملك وكأنك طفل صغير ، وبالتالي سنعلمك كل شيء من الألف للياء ، وما عليك سوى الالتزام بالسيستيم .
لأن هذا النظام هو ناتج عن دراسات ومعلومات حصلنا عليها بعد أبحاث ومجهودات كبيرة وتجارب كثيرة وبذلنا الكثير حتى حصلنا على هذه المعلومات القيّمة .
يجب أن نطوّر أنفسنا ، يجب أن نستفيد من المعلومات التي بذل غيرنا الكثييير من الجهد حتى حصلنا عليها ، لأن هذه المعلومات ممكن تغيّر حياتك 180 درجة .
هناك الكثير من الناس تسألهم : هل تحب النجاح ؟
يجاوبك : ما هذا السؤال الغريب ، طبعا ً أحب أن أكون شخص ناجح .
ولكن اسأله السؤال الثاني : هل أنت فعلا ً ناجح ؟
ستجده يسكت ومن ثم قد يشتكي من الظروف ...
يكفي شكوى ، حان وقت العمل والفعل والكفاح ...
ولتعلم أنه من المستحيل أن أحقق أهدافي من دون أن أتعلّم كيف أضع أهدافي بالفعل وكيف أمارس استرتيجيات النجاح .
وحقيقة الأمر كل شخص هو  نوع من النوعين : إما هو يعيش حلمه أو هو يعيش في الخوف ، وهذا الخوف هو أول أعداء الإنسان في حال لم يُفهم بشكل صحيح .
نحن خائفون من ماذا ؟! الله سبحانه وتعالى خلقنا ليعظّمنا ، خلقنا ليسعدنا ، خلقنا بأحسن تقويم ، نحن أفضل مخلوقات الله على وجه الأرض ، ما الذي ينقصنا لنكون ناجحين ؟!
إن كان هناك شخص ما قد نجح ، فنحن أيضا ً يمكننا ذلك ، ما الذي ينقصنا ؟!!
فقط آمن بالله تعالى وبرحمته وآمن بنفسك وبقدراتك اللامحدودة التي وهبك إياها الله عز وجل وتعلّم من الأشخاص الناجحين ، الأشخاص الإيجابيين ، ابتعد عن الأشخاص السلبيين وحاول أن تساعدهم بالفعل وليس بمجرد الكلام .
هذه عقلية الشخص الناجح والمتميّز .
هنا معنا أنت تملك الآلية وتملك القادة وتملك السيستيم ... فقط بقي شيء واحد ، هو رغبتك الحقيقية في صنع تغيير حقيقي في حياتك ..
لا تجلس تشتكي وتنعي وتقول بأن الحياة صعبة ، لا يوجد شيء صعب ، هناك أشخاص يعيشون حلمك أنت ، ولذلك يجب أن تتحرك ، يجب أن تبادر ، يجب أن تفكر بهذا الأسلوب .
يلا علينا أن نخطط حياتنا من جديد ، علينا بالانقلاب على واقعنا الجامد .

خطوة خطوة .. نستطيع الوصول
                            STEP BY STEP.. WE CAN ACHIEVE  
لكل من يملك الرغبة الحقيقة بالانقلاب على واقعه الحالي ، فإنه يستطيع التواصل معي شخصيا ً على الإيميل التالي :
globe_chief@yahoo.com
globe_chief@hotmail.com
أو على السكايب :
globe_chief

أو الاتصال من داخل أو خارج سورية على الرقم التالي :
949684448 / 00963

لنجاحك , الكوتش بهاء صالح .
25‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
فى الاول وفى الاخر لازم يكون معاك اى ضمانات تضمن بيها حقك من الشركة وإلا لو اتنصب عليك قول يالهوى معاك للصبح :)
25‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mostafa Ahmad).
قد يهمك أيضًا
ماهي نشاطات شركه كيو نت؟
ماريك فى مشروع محل نت (مقهى نت)
ماذا تفضل مشاهدة التلفاز ام تصفح الإنترنت ؟؟
شركة كويست نت حلال ام حرام شيخ يجيب عليها
ايهما اصح قولاً نت أم انترنت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة