الرئيسية > السؤال
السؤال
معركة الجسر ......................؟
احداثها ونتائجها.....باختصار
السيرة النبوية | التاريخ | الإسلام 2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة حسن فارس75.
الإجابات
1 من 2
في (23 من شعبان 13هـ = 22 من أكتوبر 634م) وقعت معركة الجسر بين المسلمين بقيادة أبو عبيد الثقفي والفرس بقيادة "بهمن بن جاذويه"، وجاء في كتاب فتوح البلدان للبلاذري أن معركة الجسر وقعت يوم السبت في آخر شهر رمضان سنة 13هـ، وكانت من أكبر المعارك في العراق، وكانت هزيمة كبيرة للمسلمين رغم ما أبدوه من شجاعة في القتال؛ فبعدما استقرت أمور الحكم في فارس بعد الصراع على السلطة قرر القائد رستم قتال المسلمين، وأعطى راية الفرس لـ"بهمن بن جاذويه" في جيش قوي كثيف، تتقدمه الأفيال المدربة على القتال، وعسكر كل جيش على ضفة من نهر الفرات، فكتب الفرس للمسلمين "إما أن تعبروا إلينا، وإما أن نعبر إليكم".

فقال أبو عبيد: "ما هم بأجرأ منا على الموت"، رغم اعتراض بعد قادة المسلمين في الجيش الذين رأوا أن يقوم المسلمون بقطع الجسر بين الجانبين، ثم ينحاز المسلمون إلى بعض النواحي انتظارا لوصول الإمدادات من المدينة المنورة لمواجهة هذه القوات الكثيفة من الفرس، إلا أن أبا عبيد لم يتذكر مقولة الفاروق عمر: "إن الحرب لا يصلح لها إلا الرجل المكيث‏"، وقرر العبور إلى الفرس.

كانت الخطة الحربية للفرس أن تهاجم الأفيال المدربة على القتال خيول المسلمين، ثم يرمي الفرس المسلمين بالنبال والرماح حتى تحدث الفوضى في الجيش المسلم ويسهل بعد ذلك قتالهم، ولم ينتبه المسلمون الذين عبروا الجسر أنهم بعد العبور أصبحوا محصورين في مكان ضيق لا يتيح لهم المناورة، وعندما بدأ القتال ذُعرت الخيول من الأفيال، وأصيب عدد كبير من الجنود المسلمين بالنبال، ولم يتمكنوا من القيام بعمليات الكر والفر، وقتل من المسلمين أكثر من نصف الجيش، البالغ 10 آلاف مقاتل، وعندما أقبل المسلمون يريدون عبور الجسر إلى معسكرهم مرة أخرى تدافعوا على الجسر وسقط عدد كبير منهم في الماء وماتوا غرقا، فقام المثنى بحماية الجسر حتى يعبر المسلمون إلى الضفة الأخرى دون تدافع.

أما أبو عبيد فإنه استشهد بعدما قام بعملية فدائية رائعة استطاع خلالها أن يقتل أقوى فيل في جيش الفرس، إلا أن الفيل سقط عليه فاستشهد تحته.

كانت الهزيمة في معركة الجسر كبيرة للغاية؛ حتى إن بعض المسلمين تفرقوا في الصحاري، وعاد بعضهم إلى المدينة المنورة، وفُقد البعض الآخر؛ فكانت نكسة عسكرية بكل المقاييس، خاصة أنها وقعت بعد الانتصار الرائع للمسلمين في اليرموك بأربعين يوما، ورغم ذلك ثبت المسلمون في مواقعهم، ولم يؤنب عمر بن الخطاب الفارين، وثبت المثنى بمن معه من المسلمين استعدادا للثأر من الفرس.



Read more: http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/10/article41a.shtml#ixzz0h0I2jDMH‏
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة العقرب الأحمر.
2 من 2
وقعت معركة الجسر بين المسلمين بقيادة أبو عبيد الثقفي والفرس بقيادة "بهمن بن جاذويه"، وجاء في كتاب فتوح البلدان للبلاذري أن معركة الجسر وقعت يوم السبت في آخر شهر رمضان سنة 13هـ، وكانت من أكبر المعارك في العراق، وكانت هزيمة كبيرة للمسلمين رغم ما أبدوه من شجاعة في القتال؛ فبعدما استقرت أمور الحكم في فارس بعد الصراع على السلطة قرر القائد رستم قتال المسلمين، وأعطى راية الفرس لـ"بهمن بن جاذويه" في جيش قوي كثيف، تتقدمه الأفيال المدربة على القتال، وعسكر كل جيش على ضفة من نهر الفرات، فكتب الفرس للمسلمين "إما أن تعبروا إلينا، وإما أن نعبر إليكم".

فقال أبو عبيد: "ما هم بأجرأ منا على الموت"، رغم اعتراض بعد قادة المسلمين في الجيش الذين رأوا أن يقوم المسلمون بقطع الجسر بين الجانبين، ثم ينحاز المسلمون إلى بعض النواحي انتظارا لوصول الإمدادات من المدينة المنورة لمواجهة هذه القوات الكثيفة من الفرس، إلا أن أبا عبيد لم يتذكر مقولة الفاروق عمر: "إن الحرب لا يصلح لها إلا الرجل المكيث‏"، وقرر العبور إلى الفرس.

كانت الخطة الحربية للفرس أن تهاجم الأفيال المدربة على القتال خيول المسلمين، ثم يرمي الفرس المسلمين بالنبال والرماح حتى تحدث الفوضى في الجيش المسلم ويسهل بعد ذلك قتالهم، ولم ينتبه المسلمون الذين عبروا الجسر أنهم بعد العبور أصبحوا محصورين في مكان ضيق لا يتيح لهم المناورة، وعندما بدأ القتال ذُعرت الخيول من الأفيال، وأصيب عدد كبير من الجنود المسلمين بالنبال، ولم يتمكنوا من القيام بعمليات الكر والفر، وقتل من المسلمين أكثر من نصف الجيش، البالغ 10 آلاف مقاتل، وعندما أقبل المسلمون يريدون عبور الجسر إلى معسكرهم مرة أخرى تدافعوا على الجسر وسقط عدد كبير منهم في الماء وماتوا غرقا، فقام المثنى بحماية الجسر حتى يعبر المسلمون إلى الضفة الأخرى دون تدافع.

أما أبو عبيد فإنه استشهد بعدما قام بعملية فدائية رائعة استطاع خلالها أن يقتل أقوى فيل في جيش الفرس، إلا أن الفيل سقط عليه فاستشهد تحته.

كانت الهزيمة في معركة الجسر كبيرة للغاية؛ حتى إن بعض المسلمين تفرقوا في الصحاري، وعاد بعضهم إلى المدينة المنورة، وفُقد البعض الآخر؛ فكانت نكسة عسكرية بكل المقاييس، خاصة أنها وقعت بعد الانتصار الرائع للمسلمين في اليرموك بأربعين يوما، ورغم ذلك ثبت المسلمون في مواقعهم، ولم يؤنب عمر بن الخطاب الفارين، وثبت المثنى بمن معه من المسلمين استعدادا للثأر من الفرس
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
قد يهمك أيضًا
من هو قائد المسلمين في معركة الجسر ؟
من هو قائد المسلمين في معركة الجسر ؟
من هو قائد المسلمين في معركة الجسر ؟
من هو قائد المسلمين في معركة الجسر ؟?
كيف حصـل ذلك ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة