الرئيسية > السؤال
السؤال
كم وصل عدد الجيش السوري الحر ؟؟
Google إجابات | العلاقات الإنسانية | سوريا | العالم العربي | الإسلام 7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة fahad1992 (fahad K.S.A).
الإجابات
1 من 7
تقريبا 100 جندى
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة سمسم 22 (ابو بندق).
2 من 7
حوالي 90 الف تقريباً
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة اناسوري (ورافع راسي).
3 من 7
اولا ما لهم صفه شرعيه نقول جنود هم نسميهم متمردين من الناحيه القانونيه

بس بالارض الواقع هم ارهابيين
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة امير انتقام 12.
4 من 7
أهمهم الانشقاقات العسكرية إبان ثورة سوريا

منذ الأسابيع الأولى للثورة السورية -التي اندلعت في منتصف مارس/آذار 2011- توالت الانشقاقات عن الجيش السوري، حيث بدأت بأحد المجندين إلى أن وصلت إلى رتب عسكرية رفيعة. التقرير التالي يستعرض أهم هذه الانشقاقات[4].
23 أبريل/نيسان 2011

المجند في الحرس الجمهوري في قيادة قاسيون وليد القشعمي يعلن انشقاقه في تسجيل مصور بثه ناشطون سوريون على الإنترنت، وقال في التسجيل إنه رفض هو وبعض زملائه إطلاق النار على متظاهرين في بلدة حرستا بريف دمشق، وألقوا أسلحتهم وهربوا وحماهم المتظاهرون.
7 يونيو/حزيران 2011

الضابط في الجيش السوري برتبة ملازم أول عبد الرزاق طلاس يعلن انشقاقه بسبب ما سماها “الممارسات غير الإنسانية واللاأخلاقية”. ودعا الضابط في تسجيل مصور زملاءه العسكريين إلى “الانحياز لمطالب المواطنين”.
9 يونيو/حزيران 2011

المقدم حسين هرموش يعلن انشقاقه عن الجيش السوري بعد حملة على مدينة جسر الشغور. وقال في تسجيل مصور إنه انشق بسبب “قتل المدنيين العزل من قبل أجهزة النظام”. وهرب هرموش إلى محافظة إدلب حيث بدأ في تنظيم قوات المنشقين عن الجيش السوري، وأعلن بعد ذلك تأسيس “حركة لواء الضباط الأحرار”، ووجَّه نداءً إلى ضباط الجيش والجنود للانشقاق والالتحاق بحركته.

فر هرموش في وقت لاحق إلى تركيا واستقرَّ بها، وبدأ يدير منها عمليات لواء الضباط الأحرار، وفي نهاية أغسطس/آب 2011 اختفى في ظروف غامضة، وفي وقت لاحق تم الإعلان أن قوات الأمن السورية تمكنت من القبض عليه وتهريبه إلى الأراضي السورية مع 13 منشقين آخرين.
17 يوليو/تموز 2011

   تسجيل على شبكة الإنترنت يظهر النقيب رياض أحمد وهو يعلن انشقاقه عن الجيش السوري، وهو من الفوج 45 من القوات الخاصة وقائد السرية الأولى من الكتيبة 974.

   ناشطون سوريون يبثون صورا على مواقع الإنترنت تظهر ثلاث دبابات قالوا إن طواقمها انشقوا عن الجيش السوري في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور.

31 يوليو/تموز 2011

العقيد رياض موسى الأسعد يعلن انشقاقه رفقة مجموعة من ضباط الجيش السوري، وقد أسسوا “الجيش السوري الحر”، وحددوا له هدفا هو إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وحماية الثورة.
24 سبتمبر/أيلول 2011

   الرائد المظلي في الحرس الجمهوري ماهر إسماعيل الرحمون النعيمي يعلن انشقاقه احتجاجا على “قمع الجيش القاتل والنظام الفاقد للشرعية الذي عاث فسادا وسفك الدماء وقتل الأبرياء”، حسب ما قاله في شريط بث على الإنترنت. كما انشق 15 عنصرا من الجيش في مدينة القصير ودمروا أربع آليات عسكرية، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية.

   إعلان حركة الضباط الأحرار انضمامها إلى الجيش السوري الحر، وتشكيل المجلس العسكري.

1 أكتوبر/تشرين الأول 2011

أعلن في حمص تشكيل المجلس العسكري للكتائب المنشقة عن الجيش السوري, ويتألف من سرايا تحمل اسم خالد بن الوليد، وتضم سرايا فرعية تحمل اسم النشامى وحمص وأحرار تلبيسة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري.
3 أكتوبر/تشرين الأول 2011

ناشطون يقولون إن 19 عسكريا انشقوا ومعهم عتادهم في جبل الزاوية بإدلب.
18 أكتوبر/تشرين الأول 2011

الهيئة العامة للثورة السورية تتحدث عن انشقاق ثلاثين عسكريا عند المدخل الشمالي لبلدة القصير قرب حمص، مشيرة إلى تبادل لإطلاق النار بين الجنود المنشقين وقوات الأمن.

كما قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن نحو عشرين جنديا هربوا عبر البساتين في المنطقة، مؤكدا أن 17 شخصا أصيبوا أيضا في اشتباكات مسلحة بين عسكريين منشقين والقوات النظامية في بلدة حاس بمحافظة إدلب عند الحدود بين سوريا وتركيا.
28 أكتوبر/تشرين الأول 2011

انشقاق نحو مائة عسكري في مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، حسب ما قاله ناشطون.
1 ديسمبر/كانون الأول 2011

انشقاق نحو 20 عسكريا عن الجيش في مدينة تلكلخ بمحافظة حمص، وفق إفادات ناشطين سوريين.
4 ديسمبر/كانون الأول 2011

ناشطون يؤكدون لوكالة رويترز أن أكثر من 12 عنصرا من المخابرات الجوية السورية انشقوا وتمكنوا من الفرار من مركزهم في مدينة إدلب والهرب إلى تركيا. وأضاف الناشطون أن نحو عشرة أشخاص قتلوا أو أصيبوا في اشتباك بين عناصر من المخابرات الفارين وبين ملاحقيهم من المخابرات والجيش.
11 ديسمبر/كانون الأول 2011

صحيفة صنداي تلغراف تنقل عن الرائد المنشق هيثم محاميد -الذي فر قبل أسبوع من هذا التاريخ إلى لبنان- قوله إن ستة من الجنود ينتقلون يوميا إلى الحدود اللبنانية للانضمام إلى الجيش السوري الحر، وأنه على قناعة بأن 80% من الفرقة المؤلفة من ثلاثة آلاف عنصر والتي كان يعمل فيها يودون الانشقاق، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعد.
16 ديسمبر/كانون الأول 2011

أعلن عدد من الجنود والضباط في جبل الزاوية بمحافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش وتشكيل كتيبة شهداء جبل الزاوية، لتنضم إلى الجيش السوري الحر.
17 ديسمبر/كانون الأول 2011

انشقاق أكثر من ثلاثين عنصرا عن الجيش في حقل الرمي التابع للفرقة الخامسة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين. وفي جسر الشغور انشق عدد من الجنود في حي الساقي، وحصل تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش السوري عند الصومعة، بحسب ما نقلته الهيئة العامة للثورة السورية.
6 يناير/كانون الثاني 2012

لجان التنسيق المحلية تعلن انشقاق ثمانية عناصر من فرع الأمن العسكري في تدمر بحمص.
9 يناير/كانون الثاني 2012

   أعلن ما لا يقل عن تسعة عسكريين في درعا انشقاقهم، بالتزامن مع مقتل تسعة من جنود الجيش السوري في مواجهات مع المنشقين. وفي حماة وسط البلاد أعلن العقيد عفيف محمود سليمان -من فرقة الإمداد والتموين بالقوات الجوية التابعة للجيش السوري- انشقاقه مع خمسين عسكريا.

   العميد مصطفى أحمد الشيخ يعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى الحركة الاحتجاجية، في تسجيل مصور بث على موقع يوتيوب بعد فراره إلى تركيا. واتهم العميد المنشق الجيش السوري بارتكاب جرائم ومجازر في حق الشعب السوري.

17 يناير/كانون الثاني 2012

المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن خمسة جنود قتلوا حين حاولوا الانشقاق على الجيش السوري خلال اشتباك مع مسلحين في محافظة إدلب، وأضاف أن 15 جنديا تمكنوا من الانشقاق.
29 يناير/كانون الثاني 2012

لجان التنسيق المحلية تعلن انشقاق ضابط في ريف دمشق برتبة عميد مع ثلاثمائة من عناصر الجيش وانضمامهم إلى الجيش الحر.
15 فبراير/شباط 2012

العقيد الركن بسام الشيخ علي يعلن في الرستن انشقاقه عن القوات الخاصة، الفوج 41، وانضمامه للجيش السوري الحر، نظرا “للانتهاكات اللاإنسانية التي يرتكبها جيش الأسد بحق المدنيين العزل”، حسب ما جاء في شريط مصور بثه ناشطون على الإنترنت.
20 فبراير/شباط 2012

مدير المدرسة العسكرية الجوية في حلب العميد الركن فايز عمرو يعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، بسبب “خروج المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها الوطني وتحولها إلى الدفاع عن النظام”.

كما أعلن عشرات الضباط والجنود في محافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش السوري وانضمامهم للجيش السوري الحر، ورددوا شعارات تؤيد الثورة حتى إسقاط نظام بشار الأسد.
22 فبراير/شباط 2012

أعلن نحو خمسمائة ضابط وعسكري انشقاقهم عن الجيش السوري وتأسيس كتيبة تحمل اسم “درع الشمال” في الجيش السوري الحر “للدفاع عن المدنيين” في مدينة معرة النعمان وريفها بمحافظة إدلب.
4 مارس/آذار 2012

الهيئة العامة للثورة السورية تقول إن 47 جنديا سقطوا برصاص قوات الأمن لدى محاولتهم الانشقاق عن الجيش النظامي في مطار أبو الظهور العسكري بإدلب.
4 مارس/آذار 2012

ناشطون سوريون يبثون على الإنترنت صورا تبين انشقاق قائد سريّة الهاون في الفرقة 14 الرائد المظلي أنس عبد الرحمن علو، مع مجموعة أخرى من صف الضباط. وقال الرائد علو إنه انشق عن الجيش النظامي بسبب ما وصفه بزج القوات الخاصة في مواجهة الشعب السوري الأعزل، معلنا انضمامه إلى الجيش السوري الحر.
7 مارس/آذار 2012

العقيد الركن عدنان قاسم فرزات من مرتبات قيادة المنطقة الوسطى يعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه للجيش الحر، وقال إنه انضم لقوات المعارضة اعتراضا على قصف بلدته الرستن بالمدفعية، مؤكدا -في تسجيل فيديو بث على موقع يوتيوب- أن “هذا ليس من أخلاق الجيش السوري”.
9 مارس/آذار 2012

مراسل الجزيرة على الحدود التركية السورية يفيد بانشقاق أربعة ضباط برتبة عميد وأربعة آخرين برتبة عقيد. كما بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت تظهر تشكيل كتيبة جديدة تابعة لقيادة الجيش الحر بمدينة حرستا بريف دمشق.

وقال الملازم خالد الحمود -وهو متحدث باسم الجيش السوري الحر- إن الضباط العمداء هربوا إلى معسكر للمنشقين على الجيش السوري في جنوب تركيا، وقال -لرويترز بالهاتف من تركيا- إنه بانشقاق هؤلاء الضباط يرتفع إلى سبعة عدد الضباط الذين يحملون رتبة عميد والذين انشقوا على الجيش.
10 مارس/آذار 2012

صحيفة وول ستريت جورنال تنقل عن قادة في المعارضة قولهم إن ما لا يقل عن خمسين ضابطا انشقوا عن الجيش خلال أسبوع. وشملت هذه الموجة من الانشقاقات -وفق قادة كبار من الثوار- ستة برتبة عميد، وأربعة برتبة عقيد، وامرأة برتبة ملازم أول.
12 مارس/آذار 2012

وكالة أنباء الأناضول التركية تقول إن عشرة ضباط سوريين بينهم عمداء وعقداء انشقوا عن الجيش السوري ولجؤوا إلى تركيا.
27 مارس/آذار 2012

ناشطون سوريون يقولون إن جنودا انشقوا بدباباتهم في مضايا بريف دمشق، مما دفع الجيش إلى قصف المدينة، حسب قولهم.
29 مارس/آذار 2012

حصلت الجزيرة على تسجيل مصور يعلن فيه العميد الركن زياد فهد عضو الهيئة التدريسية في كلية الحرب العليا السورية انشقاقه عن الجيش النظامي، وبرر انشقاقه بـ”انحراف الجيش عن مساره، وتحوله إلى جيش يدافع عن النظام السوري”. وأظهرت صور أخرى بثت على الإنترنت انشقاق العميد الركن عدنان محمد الأحمد، رئيس فرع الاستطلاع في قيادة المنطقة الشمالية، وانضمامه للجيش السوري الحر.
28 أبريل/نيسان 2012

المركز الإعلامي السوري يقول إن اشتباكات دارت قرب القصر الرئاسي في مدينة اللاذقية شمال سوريا بين جنود الجيش النظامي ونحو ثلاثين ضابطا وجنديا منشقين. وجاءت تلك الاشتباكات بعد أن أعلن انشقاق الجنود في قرية برج السلام قرب القصر الجمهوري.
4 مايو/أيار 2012

ناشطون يقولون إن عددا من الجنود انشقوا في مدينة الضمير بريف دمشق، واشتبكوا مع الجيش النظامي الذي قصف المدينة بشكل مكثف بالمدافع.
11 يونيو/حزيران 2012

الهيئة العامة للثورة السورية تقول إن قائد كتيبة الصواريخ 743 لواء 72 ملاك الفرقة 26 في حمص اجتمع بجنوده وضباطه، ومنحهم تسريحا كيفيا وأعطاهم حرية الانصراف إلى بيوتهم أو الانضمام للجيش الحر. وقد اختار 22 جنديا وثلاثة ضباط الانصراف إلى بيوتهم، بينما التحق بالجيش الحر ثمانية جنود وضابطان.
20 يونيو/حزيران 2012

العقيد طيار حسن مرعي الحمادة ينشق عن الجيش السوري ويهرب بطائرة ميغ 21 إلى الأردن ويطلب اللجوء السياسي، والأردن يقبل طلبه.وتكمن أهمية الكتيبة في كونها كتيبة دفاع جوي إستراتيجي للدفاع عن مصفاة حمص، وتحتوي على صواريخ سام 6 وسام 7 وكوبرا، بالإضافة لمضادات طيران وآليات وذخائر متنوعة، وتشكل مركز إمداد لقوات النظام المتمركزة في تلبيسة والرستن.
22 يونيو/حزيران 2012

أربعة ضباط هم عميدان وعقيدان يعلنون انشقاقهم عن الجيش النظامي وانضمامهم إلى الجيش الحر.
23 يونيو/حزيران 2012

ناشطون أردنيون وسوريون يؤكدون انشقاق ثلاثة طيارين سوريين ووصولهم للأردن.
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة عبده محمود.
5 من 7
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة عبده محمود.
6 من 7
لان الانتماء يكون للوطن لا للنظام
ولان واجب الجيش الذي اقسموا عليه هو حماية الوطن وحماية الشرعية
ولان النظام المؤتمن على الوطن والشعب خان وطنه وفقد شرعيته وصار هو عدو الشعب الاول
انضم الشرفاء من الجنود والضباط الى الجيش الحر واثروا القتال في صفوف المستضعفين باسلحتهم الخفيفة على القتال في جانب الطاغوت بصواريخه وطائراته
ولان سلاح الاحرار كان الايمان بالله فان انتصاراتهم المتوالية صارت اهم ما يميز يوميات الثورة السورية
هؤلاء الابطال وخاصة السباقون منهم سيخلدهم التاريخ في صفحات الشرف
اما الذين اختاروا الجانب القوي (في اعتقادهم) فلقد تورطوا في قتل شعبهم وسفك دماء الابرياء وسيلعنهم الناس على مدى الزمان كما لعن كل مجرم وحقير خان بلده وشعبه
7‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة دولة الاسلام.
7 من 7
كل واحد بيغلط ع الجيش الحر يحترم حالو ولا لا يفتح ثمو بدك تجاوب جاوب بادب انتا مؤيد لبشار انت حر برابك بس ماتدخل بشي بيخص المعارضة هاد السؤال كان موجه للمعارضين لو سمحت خليك بحالك وتانيا الجيش الحر الجيش العربي السوري الحر يبلغ قوامه مئة وخمسين او مئة وعشرين الف شخص
26‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة وليد __ وليد (ahmad abdallh).
قد يهمك أيضًا
هل انت مع الجيش السوري الحر
ئربت نهايتكو ياكلاب..
هل تعرف الجزاء من جنس العمل .؟ شاهد عملية نوعية لكتيبة الله اكبر "الجيش السوري الحر"
الله محيي الجيش السوري الحر المقاوم والممانع....
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة