الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اعراض التوحد لدي البالغين..؟
الفيزياء | علم النفس | الطب | الأمراض | المدارس 28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة الفيزيائي (ابـن فــارس).
الإجابات
1 من 7
على فكرة المصاب بالتوحد نسبة الذكاء عالية جدا جدا عنده
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
التوحد هو إعاقة متعلقة بالنمو عادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ، ويقدر انتشار هذا الاضطراب مع الأعراض السلوكية المصاحبة له بنسبة 20 طفل من كل 10.000 تقريباً.
وتزداد نسبة الإصابة بين الذكور أربع مرات عن الإناث، ولا يرتبط هذا الاضطراب بأية عوامل عرقية أو اجتماعية أو ثقافية أو مالية.

أسباب التوحد:
لم يتم بعد اكتشاف أسباب قاطعة ومحددة للتوحد، ولكن هناك بعض الأبحاث والدراسات التي أجريت وبينت بعض الأسباب منها:
-أسباب بيولوجية.
-اختلاف في تركيب الدماغ وبشكل خاص في الجزء المسؤول عن الحركات اللاإرادية للجسم.
-اضطرابات جسمية مثل ( الأمراض الجينية، إصابة الأم الحامل بفيروس الحصبة، اختلال في التمثيل الغذائي).
أنواع التوحد الإكلينيكية
1-التوحد الكامل: إضافة إلى عدم التكيف الاجتماعي، وغرابة النمط السلوكي، يتميز أيضاً بانعدام القدرة على التواصل مع الآخرين، وتأخر في المكتسبات اللغوية وعدم القدرة على الحوار أو ممارسة النشاط الحركي، فترة ظهور الأعراض تبدأ في عمر أقل من (3) سنوات و(50%) من المصابين بهذه الأعراض يتم تصنيفهم تبعاً لاختبارات الذكاء ضمن فئة التأخر الذهني أو المتخلفين عقلياً.
2-متلازمة أسبرجر: هذه الفئة لديها صفات وسلوك أمراض التوحد، ولكنهم لا يعانون من التأخر الذهني أو التأخر اللغوي، وبالرغم من عدم تأخرهم لغوياً لكنهم يعانون من أساليب غريبة في التحاور على سبيل المثال: ( أنا ولد مهذب وأغسل أسناني بالفرشاة) جملة سليمة التركيب، أما الطفل الذي يعاني من المتلازمة فقد ينطق الجملة بوضوح ولكن بالطريقة التالية: (ولد أنا مهذب فرشاة أسناني أغسل) فهو يعبر بطريقته عن نفسه.
3-أمراض التطور العامة: قد يعاني المصاب ببعض الصفات التوحدية التي قد تظهر في سن متأخرة وبشكل ليش بشديد الوضوح مثال ذلك ارتباط شخص ما بأي شيء قديم معدوم القيمة) مع التزامه بتكرار بعض العادات السلوكية الغريبة، أو ترديد بعض الكلمات الغير مفهومة، أما باقي سلوكياته فقد تكون طبيعية، فيبدوا في بعض الأحيان شخص طبيعي وبعضها الآخر يبدو كشخص غريب الأطوار.

التشخيص:
لعل هذا الأمر يعد من أصعب الأمور وأكثرها تعقيداً، حيث يقل عدد الأشخاص المهيئين بطريقة علمية لتشخيص التوحد، مما يؤدي إلى وجود خطأ في التشخيص، أو إلى تجاهل التوحد في المراحل المبكرة من حياة الطفل، مما يؤدي إلى صعوبة التدخل في أوقات لاحقة. حيث لا يمكن تشخيص الطفل دون وجود ملاحظة دقيقة لسلوكه، ولمهارات التواصل لديه، ومقارنة ذلك بالمستويات المعتادة من النمو والتطور.
ولكن مما يزيد من صعوبة التشخيص أن كثيراً من السلوك التوحدي يوجد كذلك في اضطرابات أخرى، ولذلك فإنه في الظروف المثالية يجب أن يتم تقييم حالة الطفل من قبل فريق كامل من تخصصات مختلفة، حيث يمكن أن يضم هذا الفريق: أخصائي أعصاب، أخصائي نفسي أو طبيب نفسي، طبيب أطفال متخصص في النمو، أخصائي علاج لغة وأمراض نطق، أخصائي علاج مهني وأخصائي تعليمي، والمختصين الآخرين ممن لديهم معرفة جيدة بالتوحد.
هذا وقد تم تطوير بعض الاختبارات التي يمكن استخدامها للوصول إلى تشخيص صحيح للتوحد. أعراض مرض التوحد
غالباً ما يظهر نمو الطفل التوحدي عادي بشكل نسبي، فالتوحد لا يمكن ملاحظته بشكل واضح حتى سن 24-30 شهراً بعد أن يلاحظ الوالدان تأخراً في اللغة أو اللعب أو التفاعل الاجتماعي، وقد تختلف أعراض الأشخاص المصابين بالتوحد، وبدرجات متفاوتة، وعادة ما تكون الأعراض واضحة من الجوانب التالية:
التواصل: بحيث يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد لا تتطور بتاتاً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، ويظهر اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، كما أن استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون.
المشكلات الحسية: استجابة غير طبيعية للأحاسيس الجسدية كأن يكون حساساً أكثر من المعتاد للمس، وأن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم، أو النظر، أو السمع أو الشم.
اللعب: يظهر قصور في اللعب التلقائي أو الابتكاري، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.
السلوك: قد يكون مفرط النشاط أو الحركة أكثر من المعتاد أو تكون حركته أقل من المعتاد دون سبب واضح، وقد يصر على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه، كما أن هناك نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، وقد يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانياً أو مؤذياً للذات.
كما تظهر لدى الحالات المصابة بالتوحد على الغالب بعض الأعراض وليس بالضرورة وجودها مجتمعة، والتي تتراوح بين الحادة والطفيفة، ولكل عرض تنوع في شدته، وتلك الأعراض تكون عادة على النحو التاالي:
-لا يرغب بأن يحضنه أحد.
-يعمل على لف الأشياء ويستمتع بها.
-يضحك ويتحرك بشكل غير مألوف.
-صعوبة بالاختلاط بالأطفال الآخرين.
-لا يخاف من الخطر الحقيقي وانعدامه لديه.
-ضعف التواصل البصري أو انعدامه مع من يكلمه.
-زيادة في النشاط الزائد الملحوظ أو خمول مبالغ فيه.
-يردد العبارات التي ينطقها المتحدث.
-لا يجيد التغيير في الحياة ويقاوم التغيير فيها.
-لا يبالي يمن حوله، ولا يهتم بهم.
-يفضل الوحدة والانعزال عن الآخرين.
-قد لا يظهر إحساسه بالألم وقت الإصابة.
-يلعب بشكل مستمر، وبطريقة غير مألوفة وغريبة.
-لا يشارك الآخرين إلا عند إصرارهم على إشراكه ومساعدته.
-لا يبدي تجاوب مع طرق التدريس التقليدية.
-ارتباط وتعلق غير طبيعي بالأشياء.
-يستخدم يد الشخص البالغ بالإشارة لما يحتاجه.
-يتحدث بدون توقف عن الشيء نفسه.
-يظهر انفعالات مفاجئة ، فقد يظهر نوبات غضب شديدة أو تضايق غير معروف سببها.
-يظهر وكأنه أصم، حيث لا يستجيب للتعبيرات اللفظية.
-يجد صعوبة في التعبير عن احتياجاته، مستخدماً الإشارات أو الإيماءات بدلاً من الكلمات.
-المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة متفاوتة لديه، فقد تجده لا يجيد اللعب بركل الكرة بينما لديه مهارة عالية في ترتيب المكعبات وتجميعها.
العلاج
العلاج الدوائي: مازالت تحت التجارب، فلم يتوفر حتى الآن علاج للإضطرابات التي تحدث في الدماغ وينتج عنها الإصابة بالتوحد، وقد يفيد العلاج الدوائي في علاج الأمراض المصاحبة كعلاج الصرع المصاحب.
التعليم الخاص (التأهيل) والعلاج التربوي: يقوم عليه متخصصون في التربية الخاصة، بحيث يصمم برنامج تعليمي خاص بكل طفل متوحد يلائم ويفي بجميع احتياجاته المركبة مع ضرورة التأكيد على برامج التواصل( عن طريق التخاطب) والمشاركة في برامج التعامل الاجتماعي المناسبة لهذه الفئة.
العلاج النفسي والسلوكي والطبي: ويقدم للآباء والأمهات القائمين على تربية طفل توحدي، لما لهذه الفئة من تأثير نفسي محبط على عائلته، كما يمكن تنظيم اجتماعات وحلقات تعارف بين تلك العائلات لتبادل الخبرات ولتوفير الدعم المعنوي من خلال متخصصون في مجال علم النفس والاجتماع والطب.


المصدر: إدارة الدراسات والتطوير
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة al-oshan.
3 من 7
التوحد    مرض  يظهر  منذ  الصغر،و  لا   يظهر  عند  البالغين لكنه   يمكن  أن  يكون  موجود  منذ  الصغر  و  لم   يتم  اكتشافه و  أهم  أعراض  عدم  التركيز  ،الانطواء  ،الحركة  الزائدة  ،أو  السكون  الزائد ،  العنف  في  بعض  الأحيان  إذ  يمكن  للمريض  أن  يأذي  نفسه  أي  غيره أو  يتلف  الأشياء  المحيطة  به  و  يظهر  على  المريض  أنه  لا   يسمع  لكنه  في  الحقيقة  يسمع  ،بالإضافة  لعدم  القدرة  على  الجمع  بين  الكلام  إذ  أن  المصاب  لا  يستطيع  تركيب  جمل  مفيدة  و  يمكن  أن   لا  تجتمع  في  المريض  كل  هذه  الأعراض .
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة nadaa.
4 من 7
التوحد لدى البالغين قد  يتخذ شكل متلازمة (أسبرجر مثلا)
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة not414 (not414 .).
5 من 7
اضطراب التوحد لدى الأطفال
(Autism)
الأستاذ الدكتور/نبيل على محمود
دكتوراه فى علم النفس النمائى بجامعة المنصورة
     
* التوحد:
هو اضطراب نفسي اجتماعي يشمل مجموعة من جوانب الشخصية على شكل متلازمة (Syndrome)، تتضمن على ما يلي:
1- اضطراب فى سرعة النمو.
2- اضطراب فى الاستجابات للمثيرات الحسية.
3- اضطراب فى التخاطب وفى اللغة وفى البنية المعرفية.
4- اضطراب فى التعلق والانتماء والتفاعل الاجتماعي الطبيعي مع أفراد الأسرة وغيرهم.
5- نقص فى الأنماط الحركية التي يتم ممارستها.
6- تكرار النمط الحركي الواحد مرات عديدة.
7- تكرار اللفظ الواحد أو العبارة القصيرة الواحدة مرات عديدة.
- ما هو التوحد؟
- أعراض التوحد.
- أسباب الإصابة بالتوحد.
- تشخيص التوحد.
- علاج التوحد.
8- تظهر هذه الاضطرابات أو معظمها خلال الشهور الثلاثين الأولى من حياته، وتستمر معه معظم سنين حياته، مع إحراز بعض التحسن مع التقدم فى السن عاماً بعد آخر.
(عن تعريف الجمعية الوطنية للأطفال التوحديين National Society For Autistic Children (NSAC) الثالث عام 1978). وقبل ذك فى عام 1943 كان فضل السبق للباحث (Kanner) للانتباه لهذا الاضطراب وتمييزه عن غيره من الاضطرابات النفسية وتم تسميته وقتها بالتوحد المبكر فى الطفولة وإن صنفه آخرون ضمن ذهان الأطفال، وبعده آخرون من أتباع مدرسة التحليل النفسي بأنه "مظهر غير سوى لنمو الأنا".

* أعراض اضطراب التوحد:
تم رصد حوالي خمسة نماذج للتوحد، للنموذج التقليدي الشائع منهم الأعراض التالية:
1- انشغال الطفل لساعات متتالية باهتمامات ونشاطات لا يمل تكرارها (الطفل الاجترارى)، يسلك خلالها بطريقة روتينية وكأنه يمارس طقوساً هامة لا يحيد عنها، كأن يجلس على أرضية الغرفة (وربما وجهه نحو الحائط) ويقلب بيديه إحدى أدوات اللعب المألوفة له أو الجديدة عليه، وقد يردد أثناء ذلك كلمة أو عبارة قصيرة بعينها مرات لا نهائية العدد لدرجة تصيب المستمعين بالضجر الشديد فإذا نهروه فإنه قد يردد نفس كلماتهم وكأنها تحدث صدى حين ترتطم به، وإذا حاولوا إغراءه بالطعام فغالباً لا يستجيب، وإذا اشتدوا معه فقد يتوقف عن هذا العمل "الإجترارى" وتنتابه نوبة هياج عصبي وحركي يمارس خلالها أعمالاً عدوانية على الذات أو على المخالطين له.
2- بناء على ما سبق فإنه لا يوفر وقتاً للاختلاط بغيره من البشر صغاراً أو كباراً، لذلك فإن خبراته الاجتماعية ضعيفة للغاية، فلا يخرج عن تمركزه حول ذاته، ولا يتعاطف مع غيره، ومن هنا جاءت تسميته "بالطفل الذاتوى"، و"التوحدى" لتوحده مع نفسه دون التوحد النفسي مع نموذج بشرى كالأب أو كالأخ الأكبر بعكس ما يفعله الأطفال العاديون.
المزيد عن دورة حياة العائلة ..
3- وبناء على ما سبق أيضاً فإنه لا يمارس اللغة كوسيلة اتصال فعالة إرسالاً واستقبالاً مع الغير (خاصة الأم) إلا نادراً، والنتيجة قصور فى التعرف على مفردات اللغة وتركيبها وقواعدها ونقص شديد فى الحصيلة اللغوية، فيسمعه المخالطون يتفوه بكلمات مشوهة وبعبارات قصيرة مختلة فى ترتيب كلماتها، وخالية من الضمائر .. كان يقول: "الكرسي فوق الكتاب" أو "أحمد عايز يشرب" (أحمد هذا اسمه). وقد دلت الدراسات على أن حوالي 50% من صغار المصابين بالتوحد ينقصهم الاستخدام الفعال الصحيح للغة مع تأخر فى السيطرة على جوانبها المختلفة مقارنة بنظرائهم فى السن، ويتحسن الموقف قليلاً إذا تم إلحاقه برياض الأطفال وإن كان يظل على طريقته فى الترديد الممل لتعض كلماته أو لما يسمعه ممن حوله دون وعى أو فهم لما يقول.
المزيد عن كيفية تحقيق جودة حياة الأم ..
4- نادراً جداً ما يجيب عل الأسئلة التي توجه إليه أو ينظر إلى وجه من يكلمه، لذلك يظن كثير من الناس أنه مصاب بالصمم أو بضعف شديد فى السمع، فى حين يظن آخرون أنه مصاب بانفصام يشبه انفصام الشخصية الذي يصيب بعض المراهقين، وبالتالى اعتبروا ذلك الاضطراب إما حسياً أو عقلياً أو كليهما معاً. ويخفف بعض الآباء من تشخيص حالة التوحد ويصفونها بأنها لا تزيد عن حالة عدم اهتمام “Carelessness” أو على أسوأ الاحتمالات فى حالة قريبة من الذهول شبه الدائم باعتبارهم يركزون على شىء واحد طوال الوقت ولا يدرون بما يجرى حولهم.
المزيد عن انفصام الشخصية ..
5- يكره الطفل التوحدى ويقاوم بشدة أى محاولة لإحداث تغيير فى وضع جسمه، أو فى أوضاع أدوات اللعب، أو فى سير الأحداث التي يكررها، مثال ذلك قد يجرى ذلك الطفل فى الحجرة وهو فى حالة اللاوعى فى مسار محدد لا يغيره ولا يسمح لأحد بأن يضغط عليه ليغيره، ويظل هكذا ما يقرب من الساعة كاملة غير ملتفت لمن يدخل أو يخرج أو يناديه أو يأمره بالتوقف عن هذا العمل التكراري الممل.
 المزيد عن اللعبة والطفل ..
6- قد يتقلب ذلك الطفل على فترات زمنية متباعدة ما بين الضحك والبكاء دون سبب واضح للغير (عرض عصابى)، كما أنه قد يتقلب بين حركات تكرارية، خمول زائد وهياج شديد.
المزيد عن الضحك ..
7- قد تشترك اضطرابات نفسية أخرى مع التوحد فى بعض الأعراض مثلما يحدث فى اضطراب "آسبرجر/Asperger"، لكن يكون ذكاء الطفل هنا طبيعياً، بل ربما أعلى من المتوسط، وليس لديه تأخر لغوى أو معرفي، بل قد يكون متفوقاً فى إحدى القدرات كالحفظ مثلاً لكن لاحظ بعض الباحثين أن ذلك الطفل غالباً يتذكر المعلومات بحرفيتها دون فهم (حفظ أصم) دون انتقاء لما يحفظ، أما الطفل الطبيعي يختار المعلومات ذات الأهمية (الأناشيد مثلاً) ليحفظها ويسأل عن معاني كلماتها، وإن نسى بعضاً منها عند التسميع فإنه يذكرها بمعناها وليس بنصها بما يدل على اهتمامه بفهم ما يحفظ على قدر ما تسمح به إمكان
15‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة علاء هنانده1.
6 من 7
الله يشافي كل من به توحد اخي الصغير اصبح عمره 10 سنوات ولامدرسة ولا اي شيء  افترينا العراق كله ومااكو اي معهد جيد اعني انهم يهتمون بالمال فقط وعندما يذهب الاهل يضربوهم
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة kogu 3.
7 من 7
مثل بشار الاسد...........تماما...اسبرجر الاسد  

لا تزعل   حيكون عاقل  ولكن  في عالم خاص به
3‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يوجد بالغين مصابين بمرض التوحد ؟ لااقصد الاطفال بل البالغين وماهي اهم الاعراض ؟
ما هي أعراض مرض التوحد ؟ وهل هو مرض وراثي ؟
ما هي اعراض التسنين في الشهر الرابع؟
ما هي ظاهرة التوحد لدى الاطفال وكيفيه علاجها؟
ما هي نسبة أطفال التوحد في العالم العربي ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة