الرئيسية > السؤال
السؤال
لا يجوز التصدق بالمال الحرام ...
اعطيني دليل..
الفتاوى | الإسلام 9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة faisal-alfaisal.
الإجابات
1 من 3
تفصيل كيفية التصرف بالمال الربوي كنت قد أجبت في حلقة يوم الجمعة الماضية عن سؤال يتعلق بالفوائد التي تدفعها البنوك وعن كيفية التصرف فيها وقلت في الجواب إن هذه الأموال تصرف للفقراء والمحتاجين ومصارف الخير كدور الأيتام والمؤسسات الاجتماعية ونحوها وكان جـواب الـسـؤال مقتضباً وفي هذه الحلقة أفصل الجواب لتوضيح الأمر بالتفصيل فأقول : إن الربا من أكبر المحرمات وقد قامت الأدلة الصريحة من كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم على تحريمه والأصل أنه يحرم على المسلم أن يضع أمواله في البنوك الربوية ابتداء إلا عند الضرورة فإذا حصل ووضع أمواله في البنك الربوي وأعطاه البنك الربوي ما يسمونه بالفائدة وهو الربا حقيقة وفعلاً فإن أمامه عدة احتمالات ليتصرف بهذا المال كما قرر ذلك بعض الفقهاء المعاصرين : أولاً : أن ينفق هذا المال على نفسه وعياله وفي شؤونه الخاصة . ثانياً : أن يترك هذا المال للبنك . ثالثاً : أن يأخذ هذا المال ويتلفه ليتخلص منه . رابعاً : أن يأخذه ويصرفه في مصارف الخير المختلفة للفقراء والمساكين والمؤسسات الخيرية . هـذه هـي الاحـتـمـالات الأربعة القائمة في هذه المسألة ونريد أن نناقشها واحداً تلو الآخر . أما الخيار الأول وهو أن يأخذ هذا المال الحرام - الفائدة - من البنك وينفقه على نفسه وعياله وشؤونه الخاصة فهذا أمر محرم شرعاً بنص كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه إن أخذه وأنفقه على نفسه وعياله يكون قد استحل الربا المحرم ، يقول الله تعالى :( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ) ويقول أيضاً :( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) وأما الخيار الثاني الذي مفاده أن تترك الفائدة للبنوك فإنه مهما اعتبره بعض الناس اقتضاء التقوى وموافقة حكم الشرع ومهما ترجح هذا الرأي لديهم لا يشك في تحريم ذلك من له أدنى معرفة بنظام البنوك الربوية وخاصة بنوك أوروبا وأميركا حيث تقوم هذه البنوك بتوزيع تلك الأموال على جمعيات معادية للإسلام والمسلمين . لذلك فإن إبقاء الفوائد للبنوك الربوية حرام ولا يجوز شرعاً ، قال الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله :[ والخلاصة أن ترك الفوائد للبنوك وبخاصة الأجنبي حرام بيقين وقد صدر ذلك عن أكثر من مجمع وخصوصاً مؤتمر المصارف الإسلامية الثاني في الكويت ) فتاوى معاصرة 2/410 . وذكر أحد علماء الهند المعاصرين أن تلك الفوائد التي كان المسلمون يتركونها للبنوك الـربـوية في الـهند كانت تصرف على بناء الكنائس وعلى إرساليات التبشير وغير ذلك . راجع قضايا فقهية معاصرة ص 24 . وأما الخيار الثالث وهو إتلاف تلك الأموال فلا يقول به عاقل لأن المال نعمة من الله سبحانه وتعالى وليس بنجس بنفسه وإنما يخبث المال إذا كسبه بطريق حرام فإتلافه إهدار لنعمة الله ، قال الشيخ مصطفى الزرقا :[ فالمال لا ذنب له حتى نحكم عليه بالإعدام فإتلافه إهدار لنعمة الله وهو عمل أخرق والشريعة الإسلامية حكمة كلها لأن شارعها حكيم ]. فإذا بطلت الخيارات الثلاثة وبقي الخيار الرابع وهو أخذ المال من البنك وتوزيعه على الفقراء والمساكين وجهات الخير الأخرى وهذا شأن كل مال حرام يحوزه المسلم فيجب عليه أن يتصدق به ، قال حجة الإسلام الغزالي موضحاً مسألة التصدق بالمال الحرام ما نصه :[ فإن قيل : ما دليل جواز التصدق بما هو حرام وكيف يتصدق بما لا يملك ؟ وقد ذهب جماعة إلى أن ذلك غير جائز لأنه حرام وحكى عن الفضيل أنه وقع في يده درهمان فلما علم أنهما من غير وجههما رماهما بين الحجارة وقال : لا أتصدق إلا بالطيب ولا أرضي لغيري مالاً لا أرضاه لنفسي ؟ فنقول : نعم ذلك له وجه واحتمال وإنما اخترنا خلافه للخبر والأثر والقياس . أما الخبر : فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتصدق بالشاة المصلية التي قدمت فكلمته بأنها حرام إذ قال صلى الله عليه وسلم ( أطعموها الأسارى ) قال الحافظ العراقي في تخريج هذا الحديث رواه أحمد وإسناده جيد . ولما نزل قوله تعالى :( الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ) كذبه المشركون وقالوا للصحابة : ألا ترون ما يقول صاحبكم يزعم أن الروم ستغلب فخاطرهم أبو بكر بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما حقق الله صدقه وجاء أبو بكر رضي الله عنه بما قامرهم به قال عليه الصلاة والسلام :( هذا سحت فتصدق به وفرح المؤمنون بنصر الله وكان قد نزل تحريم القمار بعد إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم له في المخاطرة مع الكفار . قال الحافظ العراقي : حديث مخاطرة ابي المشركين بإذنه صلى الله عليه وسلم لما نزل قوله تعالى : :( الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ) وفيه فقال صلى الله عليه وسام :( هذا سحت فتصدق به ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة من حديث ابن عباس وليس فيه إن ذلك كان بإذنه صلى الله عليه وسلم والحديث عند الترمذي وحسنه والحاكم وصححه دون قوله أيضاً :( هذا سحت فتصدق به ). وأما الاثر فإن ابن مسعود رضي الله عنه اشترى جارية فلم يظفر بمالكها لينقده الثمن فـطـلـبه كثيراً فلم يجده فتصدق بالثمن وقال : اللهم هذا عنه إن رضي وإلا فالأجر لي . وسئل الحسن رضي الله عنه عن توبة الغال-من يأخذ من مال الغنيمة قبل أن يقسم-وما يؤخذ منه بعد تفرق الجيش فقال : يتصدق به . وروي أن رجلاً سوّلت له نفسه فغلّ مائة دينار من الغنيمة ثم أتى أميره ليردها عليه فأبى أن يقبضها وقال له : تفرق الناس . فأتى معاوية فأبى أن يقبضها . فأتى بعض النّساك فقال : ادفع خمسها إلى معاوية وتصدّق بما يبقى فبلغ معاوية قوله فتلهف إذ لم يخطر له ذلك . وقد ذهب أحمد بن حنبل والحارث المحاسبي وجماعة من الورعين إلى ذلك . وأما القياس : فهو أن يقال أن هذا المال مردد بين أن يضيع وبين أن يصرف إلى خير إذ قد وقع اليأس من مالكه وبالضرورة يعلم أن صرفه إلى خير أولى من إلقائه في البحر فإنا إن رميناه في البحر فقد فوتناه على أنفسنا وعلى المالك ولم تحصل منه فائدة وإذا رميناه في يد فقير يدعو لمالكه حصل للمالك بركة دعائه وحصل للفقير سد حاجته وحصول الأجر للمالك بغير اختياره في التصدق لا ينبغي أن ينكر فإن في الخبر الصحيح :( إن للزارع والغارس أجراً في كل ما يصيبه الناس من ثماره وزروعه ) رواه البخاري . وأما قول القائل : لا نتصدق إلا بالطيب فذلك إذا طلبنا الأجر لأنفسنا ونحن الآن نطلب الخلاص من المظلمة لا الأجر وترددنا بين التضييع وبين التصدق ورجحنا جانب التصدق على جانب التضييع . وقول القائل: لا نرضى لغيرنا ما لا نرضاه لأنفسنا فهو كذلك ولكنه علينا حرام لاستغنائنا عنه وللفقير حلال إذا حلّه دليل الشرع وإذا اقتضت المصلحة التحليل وجب التحليل وإذا حل فقد رضينا له الحلال . ونقول : إنه له أن يتصدق على نفسه وعياله إذا كان فقيراً أما عياله وأهله فلا يخفى لأن الفقر لا ينتفي عنهم بكونهم من عياله وأهله بل هم أولى ولو تصدق به على فقير لجاز وكذا إذا كان هو الفقير ] فتاوى معاصرة 2/412 - 413 . وبهذا يظهر لنا أن المصرف الوحيد لهذه الأموال-الفوائد- هو التصدق بها وقد قال بهذا القول عدد من الفقهاء المعاصرين في مؤتمر عقد سنة 1979 وشارك فيه عدد من العلماء المسلمين المعاصرين وهو قول سديد وفقه حسن وبه أقول . *****
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الملتهب 24 (الله اكبر).
2 من 3
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ). وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ). ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم.

هذا الحديث يتحدث عن أثر الكسب الطيب في قبول العمل والدعاء وأسباب قبول الدعاء وموانعه وفيه مسائل ، سأذكر منها ما يخص السؤال فقط :

الأولى: في الحديث وصف الله بالطيب والطيب هنا معناه الطاهر والمعنى أنه تعالى مقدس منزه عن النقائص والعيوب كلها ، ومن أثر تلك الصفة أنه لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طاهرا من المفسدات كلها ولا من الأموال إلا ماكان طيبا حلالا فإن الطيب يوصف به الأعمال والأقوال والاعتقادات كقوله تعالى ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ). وقال تعالى ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ). وقد وصف الله سبحانه المؤمنين بالطيب فقال تعالى ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ). فالمؤمن كله طيب قلبه ولسانه وجسده بما سكن في قلبه من الإيمان وظهر على لسانه من الذكر وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة الإيمان وداخلة في اسمه وهذه الطيبات كلها يقبلها الله تعالى .

الثانية : في الحديث دلالة على أن طلب الرزق والانتفاع بالطيبات من سنن المرسلين والصالحين لقوله تعالى ( كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا). و أن التقرب إلى الله بالعزوف عن الطيبات وترك التكسب من الرهبانية التي ما أنزل الله بها من سلطان من الأديان السابقة وقد ورثها عنهم في هذه الأمة المتصوفة الذين تركوا التكسب و المباحات وتواكلوا فخالفوا الشرع وخرجوا عن جادة السنة وقد ذم مسلكهم أئمة السنة ، وهذا من الغلو وليس من الزهد المشروع. و في الصحيحين ( أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهم : أما أنا فأصوم لا أفطر ، وقال الآخر : أما أنا فأقوم لا أنام , وقال الآخر : أما أنا فلا أتزوج النساء ، وقال الآخر : أما أنا فلا آكل اللحم فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : ما بال رجال يقول أحدهم كذا , وكذا لكني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء وآكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني).

الثالثة : ودل أيضا على الحث على الكسب الحلال والإنفاق من الحلال وكراهة الصدقة بالرديء وما فيه شبهة قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ). ويستحب الإنفاق من أطيب المال قال تعالى ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ). وأما الصدقة بالمال الحرام فغير مقبولة كما في صحيح مسلم عن ابن عمر عن النبي (لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول). وروي عن أبي الدرداء ويزيد بن ميسرة أنهما جعلا مثل من أصاب مالا من غير حله فتصدق به مثل من أخذ مال يتيم وكسا به أرملة. وسئل ابن عباس عمن كان على عمل فكان يظلم ويأخذ الحرام ثم تاب فهو يحج ويعتق ويتصدق منه فقال " إن الخبيث لايكفر الخبيث" وقال الحسن " أيها المتصدق على المسكين يرحمه ارحم من قد ظلمت".

الرابعة: اعلم أن الصدقة بالمال الحرام على وجهين :
1ـ أن يتصدق الخائن والغاصب عن نفسه فهذا لايقبل منه بل يأثم بتصرفه في مال غيره بغير إذنه ولا يحصل للمالك بذلك أجر لعدم نيته وقصده وهذا النوع هو المراد في الأحاديث والآثار الدالة على تحريمه . اجتمع الناس يوما عند عبدالله بن عامر أمير البصرة وهو يحتضر فأثنوا عليه خيرا لبره وإحسانه وابن عمر ساكت فطلب منه ابن عامر أن يتكلم فروى له حديث (لا يقبل الله صدقة من غلول) ثم قال له وكنت على البصرة.

2 ـ أن يتصدق به عن صاحبه إذا عجز عن رده إليه أو الى ورثته فهذا جائز عند أكثر العلماء ، ويقبل عن صاحبه وهذا النوع يشمل صورا كثيرة كاللقطة والمغصوب والأجرة ونحوها ، فمتى ما جهل أربابها أو عجز عن تسليمها تصدق بها عنهم وبرئت ذمته بذلك إن شاء الله.

الخامسة : في الحديث دلالة على أن العمل لايقبل ولا يزكوا إلا بأكل الحلال وإن أكل الحرام يفسد العمل ويمنع قبوله وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الدعاء مثالا على سائر الأعمال والعبادات. وفي مسند احمد عن ابن عمر قال (من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما كان عليه). ثم رفعه إلى رسول الله. وأخرج الطبراني بإسناد وفيه ضعف من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور وإذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه منادي من السماء لالبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك غير مبرور).

وقال ابن عباس "لا يقبل الله صلاة امرئ في جوفه حرام".

والمراد بنفي القبول في الأحاديث هو عدم حصول الأجر والثواب في الآخرة أما سقوط الفرض وبراءة الذمة فيحصل للعبد إذا أتى بالعبادة. ويطالب بها العبد ، فهناك فرق بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة وعليه يحمل صلاة الآبق والمرأة التي أسخطت زوجها ومن أتى كاهنا ومن شرب الخمر أربعين يوما ، ولهذا كان السلف يشتد خوفهم من هذه الآية ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ). فيخافون أن لايكونوا من المتقين الذين يتقبل منهم. قال وهيب بن الورد " لو قمت مقام هذه السارية لم ينفعك شي حتى تنظر ما يدخل بطنك حلال أو حرام " .


والله تعالى أعلم !!
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة منال القاضي (Manal ElQady).
3 من 3
إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.
حديث شريف.

هذا هو الدليل.
والمال الحرام يرجع لأصحابه فإن لم يمكن فيتخلص منه.
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة أبوبكر 2990 (Nash Wan).
قد يهمك أيضًا
هل يجوز التصدق من مال الزكاة؟؟
هل يجوز التصدق ب نقودا حرام ؟؟
رجل تصدق بمال حرام هل يقبله الله منه؟
هل يجوز التصدق بأموال أشخاص آخرين لا أعرفهم؟
هل تجب النية ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة