الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو قاتل الامـام الحسـن عليـــه الســـلام ..~ ( ؟! ) ~..
من هو قاتل الامـام الحسـن عليـــه الســـلام ..~ ( ؟! ) ~..

:) ..!!
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة TA3JBAN (لـــن نركــع الا لله).
الإجابات
1 من 16
بارك الله بكما
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ܔܛ ® (سحر عيونے).
2 من 16
أنتم من غيركم بعد ؟
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الربع الخالي . (راكان .).
3 من 16
الروافض ،،،

يقتلونه ويمشون بجنازته ،،،

الي قاهرني يبكون عليه الكذابين ،،،

هذولا مجووووس .
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابو دانة (مالـي حــل).
4 من 16
الروافض ،،،

يقتلونه ويمشون بجنازته ،،،

الي قاهرني يبكون عليه الكذابين ،،،

هذولا مجووووس .
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بنت ال سعود.
5 من 16
بارك الله بكما
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سوزي الشاطرة (الله أكبر).
6 من 16
محمد بن جرير الطبري - دلائل الإمامة - رقم الصفحة : ( 159 )
- " .... رجع الحديث وكان سبب وفاته أن معاوية سمه سبعين مرة ، فلم يعمل فيه السم ، فأرسل إلى امرأته جعدة ابنة محمد بن الاشعث بن قيس الكندي ، وبذل لها عشرين ألف دينار ، وإقطاع عشر ضياع من شعب سورا ( 1 ) ، وسواد الكوفة ، وضمن لها أن يزوجها يزيد ابنه ، فسقت الحسن السم في برادة الذهب في السويق المقند ، فلما استحكم فيه السم قاء كبده .... " .

أبو الفرج الاصفهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 31 )
- " ..... حدثني به محمد بن الحسين الاشناني قال : حدثنا محمد بن اسماعيل الاحمسي قال : حدثنا مفضل بن صالح عن جابر قال . كانت في لسان الحسن رتة ، فقال سلمان الفارسي . اتته من قبل عمه موسى بن عمران - عليه السلام - . ودس معاوية إليه حين اراد ان يعهد إلى يزيد بعده وإلى سعد بن ابي وقاص سما فماتا منه في ايام متقاربة . وكان الذي تولى ذلك من الحسن زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية.... ".

القاضي النعمان المغربي - شرح الأخبار - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 123 )
- " ..... يحيى بن الحسين بن جعفر ، باسناده ، أن الحسن عليه السلام سقي السم ، وأن معاوية بعث إلى امرأته جعدة بنت الاشعث بن القيس مائة الف درهم . وكان بينها وبين الحسن منازعة . وهم بطلاقها، فأرسل إليها سما لتسقيه إياه ، ووعدها بأن يزوجها من ابنه يزيد وأن ينيلها من الدنيا شيئا كثيرا ، فحملها ما كان بينها وبين الحسن عليه السلام ، وما تخوفت من طلاقه إياها ، وما عجله لها معاوية وما وعدها به على أن سقته ذلك السم . فأقام أربعين يوما في علة شديدة.... ".

إبن ابي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 11 )
" ...... قال أبو الحسن المدائني : وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ، وكان مرضه أربعين يوما ، وكانت سنه سبعا وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الاشعث ابن قيس زوجة الحسن ، وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مائة ألف ، وأزوجك يزيد ابني . فلما مات وفى لها بالمال ، ولم يزوجها من يزيد . قال : أخشى أن تصنع بابنى كما صنعت بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.... " .

إبن ابي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 29 )
" ..... قال أبو الفرج : ومات شهيدا مسموما ، دس معاوية إليه وإلى سعد بن أبى وقاص حين أراد أن يعهد إلى يزيد ابنه بالامر بعده سما ، فماتا منه في أيام متقاربة ، وكان الذى تولى ذلك من الحسن عليه السلام زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس بمال بذله لها معاوية..... ".

إبن الأبار - درر السمط في خبر السبط- صفحة : ( 90 )
- " ..... قيل إن جعدة بنت الأشعث الكندي سمت زوجها الحسن بن علي بإيعاز من معاوية واعدا لها بمائة ألف درهم وتزويجها من يزيد ابنه فوفى لها المال وحده .... " .

المزي - تهذيب الكمال - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 252 )
- " ..... قال : وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما . وقال أيضا : أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن أم موسى : أن جعدة بنت الاشعث بن قيس سقت الحسن السم ، فاشتكى منه شكاة ، وكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعينه يوما . وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن ابن جعدبة : كانت جعدة بنت الاشعث بن قيس تحت الحسن بن علي ، فدس إليها يزيد أن سمي حسنا إنني زوجك ، ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها ، فقال : إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لانفسنا ؟ ..... " .

البري - الجوهرة في نسب الامام علي وآله - رقم الصفحة : ( 30 )
- .... " يقال إن أمرأته " جعدة " بنت الأشعث بن قيس سمته . دس إليها معاوية أن تمسه . فإذا مات أعطاها أربعين ألفا ، وزوجها من يزيد . فلما مات الحسن وفى لها بالمال وقال لها : حاجة هذا ما صنعت بابن فاطمة ، فكيف تصنع بابن معاوية ؟ فخسرت وما ربحت . وهذا أمر لا يعلمه إلا الله ، ويحاشى معاوية منه.... " .
- وقيل : إن يزيد دس إلى جعدة بذلك . وقد ذكر الخبرين أصحاب التواريخ .
- وحدث قاسم بن اصبغ البياني قال : نا عبد الله بن روح نا عثمان بن عمر بن فارس قال : نا ابن عون ، عن عمير بن اسحاق قال : كنا عند الحسن بن علي فدخل المخرج المخرج ثم خرج فقال : سقيت السم مرارا ، وما سقيت مثل هذه المرة . ولقد لفظت طائفة من كبدي ، فرأيتني أقلبها بعود معي . فقال له الحسين : أي أخي ، من سقاك ؟ فقال : وما تريد إليه ؟ أتريد أن تقتله ؟ قال : نعم . قال : لئن كان الذي أظن فالله أشد بقمة . ولئن كان غيره فما أريد يقتل بي برئ . ولما ورد البريد بموته على معاوية أتى ابن عباس معاوية فقال له : يا بن عباس ، احتسب الحسن ، لا يحزنك الله ولا يسوؤك . فقال : أما ما أبقاك الله لي يا أمير المؤمنين فلا يحزنني الله ولا يسوؤني . فأعطاه على كلمته ألف وعروضا وأشياء . وقال له : خذها واقسمها على أهلك .
- " ..... وذكر أنه لما بلغ معاوية موت الحسن كبر ، وكبر من كان في مجلسه معه . وسمعت فاختة بنت قرظة زوجة التكبير . فلما دخل عليها قالت له : يا أمير المؤمنين : إني سمعت تكبيرا عاليا في مجلسك ، فما الخبر ؟ فقال لها : مات الحسن . فبكت وقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون . سيد المسلمين وابن رسول الله تكبر على موته ؟ فقال لها معاوية : إنه والله كنا قلت فأقلي لومي ويحك . ودخل عليه ابن عباس عشية يوم هذه القصة فقال : يابن عباس أسمعت بموت الحسن ، فبكى ابن عباس وقال : قد ما زاد موته في عمرك .....".

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 47 )
- " ..... وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما .
- " .... قال محمد بن سعد : وأنا يحيى بن حمال أنا أبو عوانة عن المغيرة عن أم موسى أن جعدة بنت الاشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة ، قال فكان يوضع تحت طشت ويرفع آخر نحوا من أربعين يوما .
- " .... وروى بعضهم أن يزيد بن معاوية بعث إلى جعدة بنت الاشعث أن سمي الحسن وأنا أتزوجك بعده ، ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت
إليه فقال : إنا والله لم نرضك للحسن أفنرضاك لانفسنا ؟.
الرابط:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

إبن قتيبة الدينوري - تحقيق الدينوري - الامامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 195 )
- " .... فلم يعرض لها إلى سنة إحدى وخمسين . موت الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : فلما كانت سنة إحدى وخمسين ، مرض الحسن بن علي مرضه الذي مات فيه ، فكتب عامل المدينة إلى معاوية يخبره بشكاية الحسن ، فكتب إليه معاوية : إن استطعت ألا يمضي يوم يمر بي إلا يأتيني فيه خبره فافعل ، فلم يزل يكتب إليه بحاله حتى توفي . فكتب إليه بذلك ، فلما أتاه الخبر أظهر فرحا وسرورا ، حتى سجد وسجد من كان معه ، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس ، وكان يريد عبد الله بن عباس و عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .
- " ...... قال ابن الاثير في الكامل : سمته زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي . ( وانظر البداية والنهاية 8 / 46 - 47 ) . بالشام يومئذ ، فدخل على معاوية ، فلما جلس قال معاوية : يابن عباس هلك الحسن بن علي ، فقال ابن عباس : نعم هلك ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ترجيعا مكررا ، وقد بلغني الذي أظهرت من الفرح والسرور لوفاته . أما والله ما سد جسده حفرتك ، ولا زاد نقصان أجله في عمرك ، ولقد مات وهو خير منك ، ولئن أصبنا به لقد أصبنا بمن كان خيرا منه ، جده رسول الله صلى عليه وسلم ، فجبر الله مصيبته ، وخلف علينا من بعده أحسن الخلافة . ثم شهق ابن عباس وبكى ، وبكى من حضر في المجلس ، وبكى معاوية ، فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم ، فقال معاوية : بلغني أنه ترك بنين صغارا . فقال ابن عباس : كلنا كان صغيرا فكبر . قال معاوية : كم أتى له من العمر ؟ فقال ابن عباس : أمر الحسن أعظم من أن يجهل أحد مولده . قال : فسكت معاوية يسيرا ، ثم قال : يابن العباس : أصبحت سيد قومك من بعده ، فقال ابن عباس : أما ما أبقى الله أبا عبد الله الحسين فلا . قال معاوية : لله أبوك يا بن عباس ، ما استنبأتك إلا وجدتك معدا .
( إستشهاد الإمام الحسن ( ع ) مسموما ) ( 2 )
1 - 2
إبن عساكر - ترجمة الامام الحسن (ع) - رقم الصفحة : ( 210 )
- " ...... قال : وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس امرأة الحسن وأرغبها حتى سمته وكانت شانئة له .
- " ...... قال : وقال قتادة ، وأبو بكر بن حفص : سم الحسن بن علي سمته امرأته بنت الاشعث بن قيس الكندي . وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك ، وكان لها ضرائر ..... " .
- " ...... قال : أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا زهير بن العلاء ، حدثنا سعيد
بن أبي عروبة : عن قتادة بن دعامة السدوسي قال : سمت [ جعدة ] ابنة الاشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحته ورشيت على
ذلك مالا .
- " ..... ورواه أيضا أبو الحسن المدائني قال : وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ، وكان مرضه أربعين يوما ، وكانت سنه سبعا وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الاشعث بن قيس زوجة الحسن وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مأة ألف وأزوجك يزيد إبني . فلما [ سمت الحسن ] ومات [ به ] وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد [ و ] قال [ لها ] : أخشى أن تصنع با بني كما صنعت بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- " .... ورواه أيضا أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ، ص 50 قال : ومات [ الحسن عليه السلام ] شهيدا مسموما دس معاوية إليه وإلى سعد بن أبي وقاص - حين أراد أن يعهد إلى يزيد ابنه بالامر بعده - سما فماتا منه في أيام متقاربة .[ استشهاد الامام الحسن عليه السلام بسقاية جعدة بنت الاشعث إياه السم بدسيسة يزيد ابن معاوية ] .
- أنبأنا أبو محمد ابن الاكفاني ، أنبأنا عبد العزيز الكناني أنبأنا عبد الله بن أحمد الصيرفي إجازة ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان ، حدثني أبو عبد الله التمامي : أنبأنا محمد بن سلام الجمحي قال : كانت جعدة بنت الاشعث بن قيس تحت الحسن بن علي ، فدس إليها يزيد : أن سمي حسنا إني مزوجك . ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال : إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لانفسنا ؟.

إبن عساكر - ترجمة الامام الحسن (ع) - رقم الصفحة : ( 211 )
" ....... قال : فكان حصين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان يقول : ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل [ له ] . قتل حجرا وأصحابه وبايع لابنه ولم يجعلها شورى وسم الحسن .
-" ...... ورواه أيضا الزمخشري في الباب : ( 81 ) من ربيع الابرار قال : وجعل معاوية لجعدة بنت الاشعث امرأة الحسن مأة ألف درهم حتى
سمته ومكث شهرين وإنه يرفع من تحته طستا من دم ، وكان يقول : سقيت السم مرارا [ و ] ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت كبدي .
- " ....... ورواه أيضا الشيخ عبد القادر بن محمد ابن الطبري ابن بنت محب الدين الطبري في كتاب حسن السريرة قال : لما كانت سنة سبع وأربعين من الهجرة دس معاوية إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي زوجة الحسن بن علي أن تسقي الحسن السم ويوجه لها مأة ألف ويزوجها يزيد . ففعلت ذلك .

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 284 )
- " .... حدثني أبو عبد الله الثمامي نا محمد بن سلام الجمحي عن ابن ( 3 ) جعدبة قال كانت جعدة بنت الأشعت بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها يزيد أن سمي حسنا أني مزوجك ففعلت فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال أنا والله ولم نرضك للحسن فنرضاك لانفسنا.... ".

إبن الدمشقي - جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 207 )
- " ...... قال ( بعض ) أهل التاريخ : والصحيح أن الذي سمته ( هي ) زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندية أمرها بذلك يزيد بن معاوية عليه من الله ما يستحقه .

إبن الدمشقي - جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 210 )
- " ....... حدثنا محمد بن سلام الجمحي عن ابن جعدة قال : كانت جعدة بنت الاشعث بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها زيد أن سمي حسنا حتى أتزوجك . ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها . فقال ( لها يزيد ) : إنا والله لم نرضك للحسن أفنرضاك لانفسنا ؟ . وللحديثين شواهد كثيرة وأسانيد ومصادر..... " .

القندوزي - ينابيع المودة لذوي القربى - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 427 )
- " .....[ وكان ] سبب موته رضى الله عنه أن زوجته جعدة بنت الاشعث بن قيس الكندي دس إليها يزيد بن معاوية ( لعنة الله عليهما ) أن تسمه ويتزوجها ، وبذل لها مائة الف درهم ، ففعلت ، فمرض أربعين يوما . فلما مات الحسن رضى الله عنه بعثت جعدة الى يزيد تسأله الوفاء بما عهدها ، فقال ( لها ) : ما وفيت للحسن كيف تفي لي ! ! ..... " .

تراجم الأعلام - من وفيات سنة : ( 50 )
" الحديث طويل فاستقطعنا منها موضع الشاهد وللإستزادة الرجوع الى الرابط "
- " ...... ذكر السيوطي والأصفهاني أن الحسن توفي بالمدينة مسموما, سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس, وقد دس إليها السم معاوية وطلب إليها أن تضعه في طعام الحسن, وقال لها إن قتلت الحسن زوجتك بيزيد, فلما مات الحسن بعثت إلى معاوية تسأله الوفاء بما وعد, فقال في الجواب: إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك ليزيد؟ ولما كان الحسن يحتضر جهد أخوه الحسين أن يخبره بمن سقاه السم فلم يخبره وقال: الله أشد نقمة إن كان الذي أظن, وإلا فلا يقتل بي بريء.... ".
" المراجع "
- الأعلام 2 / 214 .
- الإصابة 1 / 328 .
- ابن الأثير 2 / 402 .
- الطبري 5 / 158.
- البداية والنهاية 8 / 33 تاريخ الخلفاء للسيوطي 188, 194.
- أسد الغابة 2 / 426 -
- مقاتل الطالبيين ص / 46 وما بعدها - العبر 1 / 47, 50 .
- طبقات الأطباء ص / 174.
- تاريخ بغداد 1 / 138 - مروج الذهب 2 / 426 .
- ابن خلدون 2 / 1136.
- المعارف ص /211 - دائرة المعارف الإسلامية: (الحسن بن علي)


********
تقييم * بدل من +
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة امير الاحلام.
7 من 16
وهذا   راي     الاخر  


قصة مقتل الحسين
كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.

توطئة :
قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله  التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله  سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.

مقتل الحسين :
بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

من قتل مع الحسين في كربلاء:
من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)

و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. )))

حكم خروج الحسين :
لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى :  "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

كيف نتعامل مع هذا الحدث :
لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.

و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.

إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل السنة.

فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين ، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد للإمام الحسين.

ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).

وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ) ، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).

فما يفعله الشيعة اليوم من إقامة حسينيات أو مآتم أو لطم ونياحة وبكاء في حقيقتها إضافات لا تمت لمنهج أهل البيت ولا لعقيدة الإسلام بأي صلة ، وإذا كان الشيعة يرددون عبارة ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) فأين هذه العبارة من التطبيق حين يجعلون أموراً من الجاهلية التي نهى محمد عليه الصلاة والسلام عنها شعائراً لدين الإسلام ولأهل البيت!! والطامة الكبرى أن تجد كثيراً من مشايخ الشيعة بل من مراجعهم الكبار يستدلون بقوله تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } على ما يُفعل في عاشوراء من نياحة ولطم وسب وشتم لخلق الله ولصحابة رسول الله ويعتبرون هذا من شعائر الله التي ينبغي أن تُعظم ومن شعائر الله التي تزداد بها التقوى !!!

وما لا أكاد أفهمه تجاهل علماء الشيعة للروايات الواضحة في بيان فضل صيام عاشوراء بل وبالمقابل اتهام أهل السنة مراراً وتكراراً بأنهم حزب بني أمية وأنهم استحدثوا صيام هذا اليوم احتفالاً بمقتل الحسين - عياذاً بالله من ذلك - مع اتفاق أحاديث السنة والشيعة على فضل صيام هذا اليوم وأنّ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صامه !!! بل قل لي بربك : ألذي يصوم يوم عاشوراء ويحييه بالذكر والقرآن والعبادة في نظرك يحتفل ويفرح بمقتل الحسين أم من يوزع اللحم والطعام والشراب على الناس في هذا اليوم ويحيي الليل بإنشاد القصائد؟!! أليس هذا تناقضاً في حد ذاته؟ ألا ترى في اتهام أهل السنة بالفرح بموت الحسين والادعاء بأنّ صيامهم ليوم عاشوراء نكاية بالحسين وبأهل البيت ليس إلا دعاية مذهبية للتنفير منهم ومن مذهبهم وإبرازهم كعدو لأهل البيت دون وجه حق؟!!

موقف يزيد من قتل الحسين:
لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله  وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."

بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . و قال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).

من قتل الحسين؟
نعم هنا يطرح السؤال المهم : من قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.

ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟

رأس الحسين :
لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.

الجزاء من جنس العمل :
لما قُتل عبيد الله بن زياد على يد الأشتر النخعي ، جيء برأسه. فنصب في المسجد، فإذا حية قد جاءت تخلل حتى دخلت في منخر ابن زياد وخرجت من فمه، ودخلت في فمه وخرجت من منخره ثلاثاً (رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان).

والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة امير الاحلام.
8 من 16
وهذا  الري   الاخر    ((   كلمه   الحق    تقال    لماذا   نتهرب    من   تلك     الاسئله    الله   هو  يلي   يحاسب    وليس   نحن   ولكن   هناك   تاريخ   يجب    نعرفه      هذا    كل  شي   خاص   عن    الحسن   رضي   الله  عنه   او  عليه   السلام    )

***************************************************************************************************
الحسن بن عليّ

أبوه الخليفة الراشديّ الرابع علي بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت رسول الله. ولد في المدينة في شهر رمضان سنة ثلاث للهجرة، وهو بكر أبويه. سمّاه الرسول "الحسن.

كان كثير الزواج والطلاق. وكان له خمسة عشر ولدا بين ذكر وأنثى وهم: زيد والحسن وعمرو والقاسم وعبد الله وعبد الرحمن والحسن الأكرم وطلحة وأم الحسن وأم الحسين وفاطمة وأم سلمة ورقية وأم عبد الله وفاطمة .

صفاته

كان أبيض اللون مشرّباً بحمرة أدعج العينين، سهل الحديث، كثّ اللحية، جعد الشعر، ذا وفرة، حسن البدن، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل وليس بالقصير.

أخلاقه

قال ابن الزبير: "والله ما قامت النساء عن مثل الحسن بن

عليّ". وقال محمد بن اسحق: "ما بلغ أحد من الشرف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ما بلغه الحسن بن عليّ".

كان كريما يجيب السائل. قال:

              نحن أناسٌ سؤالنا  خَضِلْ              يرفع فيه  الرجاء  والأمـلْ

              تجود قبل السؤال أنفسنا             خوفاً على ماء وجه من يسَلْ

بيعة الحسن

بعد اغتيال علي، بايع أهل العراق الحسن في شهر رمضان سنة 40 هجرية، فكتب إليه ابن عباس يقول: إن الناس قد ولّوك أمرهم بعد عليّ. فاشدد عن يمينك وجاهد عدوّك.

وكان علي بن أبي طالب، وهو يصارع الموت، قد أمره بان يصلي في الناس، وأوصى إليه عند وفاته قائلا: "يا بنيّ أنت وليّ الأمر ووليّ الدولة". وبايعه الناس راغبين من أهل العراق والحجاز واليمن وفارس.

وجاء في خطابه بعد البيعة:

"نحن حزب الله الغالبون. وعشرة رسول الله الأقربون. وأهل بيته الطيبون الطاهرون. فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة، اذا كانت بطاعة الله ورسوله مقرونة".

بعد البيعة أخذت تظهر عناصر مفتنة في الكوفة عاصمة أبيه. وقد شجّعها على ذلك وجود معاوية والي الشام، الذي كان يغدق على المعارضين بوفير المال والوعود. كما أن وجود الخوارج في الكوفة أجّج الوضع.

أراد الحسن القتال فجمع جيشا وفيرا لكنّه خاف من تلوّنهم، فلا يمكن الثقة بمثل هذا الجيش الذي تحركه الشائعات، بل ويفتعل الشائعات، وفيه قسم كبير أراد من الحرب الحصول على الغنائم.

وكان الحسن حذِرا من الحرب نظرا لتجربة أبيه مع مثل هذا الجيش. وكان جيش عليّ الذي جهّزه وسار به نحو الشام يبلغ نحو (40) ألفا. أما الحسن فأضاف إليه (16) ألفا، وقيل إن العدد كان أكثر من ذلك.

والأرجح أن عدد الجيش كان حول هذا الرقم. ونعرف ذلك من خلال جواب زياد بن أبيه لتهديدات معاوية له، الذي قال: "إنّ ابن آكلة الأكباد ، وكهف النقاق ، وبقية الأحزاب، كتب يتوعّدني ويتهددني وبيني وبينه أبناء رسول الله في تسعين ألفا، واضعي قبائع سيوفهم تحت أذقانهم، لا يلتفت احدهم إلى الآخر".

لما رأى الحسن نفاق جيشه أراد الصلح مع معاوية فراسله، ووضع شروطه على كتاب ابيض وطلب أن يختم بأسفله بختم معاوية.

وفيما يلي نص الوثيقة كما ترويها المصادر الإسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم

"هذا ما صالح عليه الحسن بن عليّ بن أبي طالب، معاوية بن أبي سفيان. صالحه على أن يسلّم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسول الله وسيرة الخلفاء الصالحين. وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد من بعده عهداً . بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. وعلى أنَّ الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم. وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه. وما أخذ الله بمكر أحد من خلقه بالوفاء. وبما أعطى الله من نفسه، وعلى أن لا يبقي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم غائلة سرا ولا جهرا. ولا يخيف أحداً منهم في أفق من الآفاق. يشهد عليه فلان ابن فلان بذلك. وكفى بالله شهيدا".

شروط الصلح

فيما يلي ما يمكن فهمه من شروط الصلح مما جاء في تلك الوثيقة:

1 ـ تسليم الأمر إلى معاوية بشرط أن يعمل بكتاب الله وسنّة رسوله الكريم.

2 ـ الأمر من بعده للحسن.

3 ـ لا يقوم معاوية بإيذاء أهل العراق، حيث الأغلبية هناك هم أنصار الحسن، ولا في أي ارض من ارض الإسلام (الحجاز والشام واليمن).

4 ـ لا يسمى أمير المؤمنين.

5 ـ ضمان الأمان لشيعة علي والحسن من بعده وضمان أن لا تمس أموالهم أو نساؤهم بسوء.

6 ـ أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة.

7 ـ إن لا يبغي الشر للحسن بن عليّ أو لأخيه الحسين أو لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

ويذهب بعض المؤرخين للقول إن الحسن قَبِل الصلح ليقبض له من الدنيا بضعة آلاف من الدراهم. والصحيح انه تنازل لأنّ الظروف حتّمت عليه ذلك. فلو قاتل معاوية في تلك الفترة لفني جيشه وشيعة أبيه ونفر كثير من المؤمنين. لهذا أراد حقن دماء المسلمين وأراد الإصلاح وتوحيد كلمة المسلمين من جديد، بعد أن تفرّقوا من بعد مقتل عثمان.

زد على ذلك تخاذل أهل الكوفة الذين لا أمان لهم. فقد غدروا به كما غدروا من قبل بأبيه.

معاوية يخون الأمانة

كان معاوية يفكر في طريقة لحصر الحكم في بيته. غير انه كانت أمامه عقبة كبيرة هي الإمام الحسن الذي عقد راية الصلح معه على أن يكون الحكم من بعده له.

وكان معاوية يؤمن بفكرة "إنّ لله جنودا من العسل" وقد نجح بالتخلص من سعد بن أبي وقاص، ومالك والأشتر النخعي قائد جيش الإمام عليّ بن أبي طالب يوم صفين، والذي استطاع أن يهزم معاوية وجنده شرّ هزيمة.

ومن اجل ضمان أن يؤول الحكم من بعده للأمويين، فقد دبّر معاوية للحسن مؤامرة لقتله بواسطة السم. وقيل إن معاوية حصل على السم من بلاد الروم، ووجد بين زوجات الحسن من تقبل بتنفيذ الجريمة، وهي جعدة بنت الاشعت. وكان أبوها ممن ضغطوا على عليّ لقبول التحكيم. زد على ذلك أنها لم تكن قد أنجبت أولاداً للحسن.

وقد نقل إليها السم مروان بن الحكم، على أن تحصل على مائة ألف درهم وان تتزوّج من يزيد بن معاوية. وقد وضعت جعدة السم للإمام الحسن في صحن لبن، فتناول الإمام منه جرعة، وكان صائماً، فأحسّ بألم شديد فعرف ما حدث فقال: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون. الحمد لله على لقاء الحبيب محمد سيّد المرسلين، وأبي سيّد الوصيين، وأمي سيدة نساء العالمين، وعمي جعفر الطيّار، وحمزة سيّد الشهداء".

ثم قال لقاتلته: "يا عدوّة الله، قتلتني قتَلَك الله، والله لا تصيبين مني خلفا. لقد غرّك ـ يعني معاوية ـ وسخر منك يخزيك ويخزيه".

مات الحسن في المدينة وهو ابن ست وأربعين سنة. وصلّى عليه سعيد بن العاص والي المدينة. وأوصى أن يدفن مع جده في بيت عائشة، فمنع مروان بن الحكم ذلك، فردّه إلى البقيع.

فلما مات الحسن، بعث معاوية إلى الزوجة القاتلة بالمال. أما بالنسبة لوعده إياها بتزويجها إلى يزيد فقد كان ردّ معاوية: "نحبّ حياة يزيد، ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجك به".

ويصح الافتراض هنا أن رأي معاوية في هذه المرأة صائب تماما. فإنّ من قامت بدسّ السم لحفيد رسول الله يمكن أن تضع السم في طعام ابن معاوية.

الحسن بن عليّ بين فكّي التاريخ

بمقتل الحسن بن عليّ وأبيه من قبله، تكون الخلافة الراشدية قد انطوت، وبدأ الانتقال إلى الحكم الملكي الوراثي.

وخلال فترة حكمه القصيرة عانى الحسن الكثير الكثير من الدسائس والمكائد وحرب الأعصاب ومحاولة العزل عن العالم الإسلامي والتهميش لإبعاد الناس عنه. فقد ظلّت سياسة معاوية، التي تقضي بأن يلعن عليّ من على المنابر قائمة. وظلّت المناطق الواسعة التي خضعت لحكمه تسير حسب هذه الأوامر..

كان الصراع بين الحسن ومعاوية صراع مبادىء. ولم يدّخر معاوية حيلة من اجل الفوز بالملك وإقصاء الحسن وآل البيت.

وقد قام الحسن بخطوة هامة في التاريخ الإسلامي، هي التنازل عن الملك في سبيل توحيد كلمة المسلمين وتوجيه قوتهم وسيوفهم نحو الروم وبلاد ما وراء البحار. وبتنازله هذا حقن دماء المسلمين وصان وجوههم من الذل والأسر والإبادة.

وقد اتهمه بعض أتباعه بأنّه أذلّهم، ولكنه يردّ: "ما أردت بمصالحتي معاوية إلاّ أن ادفع عنكم القتل". ولو التقى الجمعان لوقعت مذبحة رهيبة في صفوف أتباعه لأنهم كانوا قلة وفيهم المنافق والمتذبذب. وبقبوله الصلح كان الإمام الحسن هو الذي فرض شروط ذلك، وهذا ما يفعله المنتصر.

ويذكر بعض المؤرخين إن شروط الصلح كانت مادية، وهذا غير صحيح. إذ لولا موافقة معاوية على ترك الأمر للحسن بعد موته، لما كان وافق على الصلح، فهو لن يقبل بحصر الخلافة في الأسرة الأموية.

ولكن معاوية لم ينفّذ شروط الصلح. فقد قتل من قتل، وعمل كل شيء في سبيل أن تؤول الخلافة من بعده لابنه يزيد. كما انه لم يوقف سبّ عليّ على المنابر، ولم ينتهج سياسة الخلفاء الراشدين، وكان كل ذلك من شروط الصلح.

وحتى يضمن معاوية نجاح خطته، سعى لقتل الحسن نفسه، بواسطة التغرير بزوجته، واستمالتها إلى جانبه بإغرائها بالزواج من يزيد إن نفّذت جريمة القتل. ولكنه لم يزوّجها بيزيد.

وقد أوصى الحسن وهو على فراش الموت أن يدفن إلى جانب جده رسول الله ، لكنّ مروان بن الحكم عارض ذلك ومنع دفنه هناك.

وباغتيال الحسن انطوت صفحة أخرى من سلسلة الغدر المنظم في زمن الفوضى... وباغتياله تم اغتيال مبدأ المصالحة واللجوء إلى العقل لحل النزاعات بين المسلمين، من اجل حقن دمائهم. وقد صحّ عند البخاري والترمذي حديث عن أبي بكر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ابني هذا سيّد ولعلّ الله يصلح به بين فئتين من المسلمين
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة امير الاحلام.
9 من 16
ههههههههههههههههههههههه    
**************************************
 ملاحظه   لا يهمني   انا   تسليب    لا  يهمني    ابد   يهمني     البحث   عن  حقيقه   دون   تعصب    ودون   طائفيه    الاخ  سال   سؤال   ونحن   يجب     نجيب   عليه    الله  يزكي   الانفس   وليس   نحن    وهكذا    تاريخ   نقل  لنا   ماذا    نفعل    لو  انتم   الشي   يعجبكم   تاخذوا   وضدكم    تسلبوا
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة امير الاحلام.
10 من 16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
شكراً أخي العزيز لتوجيه السؤال

الذي قتل الإمام الحسين عليه السلام هم أمة كاملة وليس شخص واحد
فالذي أمر بقتله هو يزيد بن معاوية لعنة الله عليه
و الأمر الثاني هو عبيد الله بن زياد الدعي ابن الدعي
ورئيس الجيش المنفذ هو عمر بن سعد
واختلف في من نفذ القتل المباشر بين شمر بن ذي الجوشن (ابن راعية المعزى) وبين سنان
الذي قال لعبيد الله بن زياد:   املئ ركابي فضة وذهبا    فقد قتلت خير الناس اما وأبا
فقال له تعرف أنه خير الناس اما وأبا وقتلته    .؟  فقتله و الحمد لله الذي قتل عدو الله بيد عدو الله
ولكن الأصح كما في زيارة عاشوراء هو شمر بن ذي الجوشن

وشارك في قتل الإمام الحسين عليه السلام أكثر من 30 ألف شخص وللعلم أن أهل الكوفة لم يكونوا شيعة أنذاك
والدليل أن الإمام علي عليه السلام عندما دخل الكوفة رأهم يصلون  صلاة التروايح فنهاهم عن ذلك فصاحوا كما تصيح الثكالى وا سنة عمراه    وا سنة عمراه

وشكراً
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سلطان القلوب 14.
11 من 16
بحق    الله   وملائكته  ,   بحق     انبيائه   وكتبه  ,    بحق    الرسول   واهل   بيت  وصحابته   لا  يهمني    تسليبهم   ولا  يهمني   محاربتهم    ولا  يهمني   اي شي   يهمني    اقف   امام  عزوجل   واذا   سالني  الله   او  الرسول  او  صحابه   او  اهل  بيت    ماهو    دفاعك   للاسلام   وكلمه   الحق    اقول    لهم    اما  ارضي   طرف   حتى  يعطوني   افضل  اجابه   او   يزودون  سمعه    او   يعطوني   اموال    لا  والله   ولو  فعلت   هذا    لم  اكن  عربي  ومسلم   محمدي  .


   اخي  الحبيب   لا  تشكرني       انا  يلي  اشكرك
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة امير الاحلام.
12 من 16
زوجته جعدة بنت الاشعث هي من قتلته  بعد ان وضعت له السم في اللبن  و كان ذلك بعد التخطيط بينها و بين معاوية بن ابي سفيان
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق المظلوم.
13 من 16
قتله من ارادوا احداث فتنة بين صفوف المسلمين وبالطبع احدثوا تصدعا كبيرا بينهم اللهم وحد المسلمين وانصرهم اينما كانوا
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة yalmaka.
14 من 16
هذا الكلب ابن الكلب  
معاوية ابن ابي سفيان  لعنة الله عليه ووعلى ابو سفيان وعلى يزيد الناقص ابن الحرام
ولعنة الله على كل من لم يتبراء منهم
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عمرابن الخطاب.
15 من 16
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.

ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع ، وتظاهروا بالبكاء ، ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ، ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ، فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟! فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟ أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
16 من 16
بعد ان عرفنا من قتل الحسين رضي الله عنه وعليه السلام

اآن سنعرف من قتل اخاه الحسن رضي الله وعليه السلام:

يعود بنا الحديث إلى شهر رمضان سنة 40هـ حيث بويع الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما بعد استشهاد والده، وقد كان الحسن يميل إلى مصالحة معاوية وإنهاء القتال، وكان يقول: "كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله". وقد جاء في خطبته التي تنازل فيها لمعاوية عن الخلافة: "... أما ما كان حقاً لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم..".


لم يرق للشيعة وأهل الكوفة خاصة، أن يتخذ الإمام الحسن هذا الموقف النبيل، وساءهم أن يسعى لما فيه صلاح الأمة ووحدتها، فآذوه رضي الله عنه.

ووصل هذا الإيذاء إلى محاولة قتله، من قبل الذين يزعمون أنهم شيعته.


والمحاولة الأولى لاغتياله رضي الله عنه وقعت بعد أن كشف عن نيته في الصلح مع معاوية،
وهذه المحاولة يبدو أنها قد جرت بعد استخلافه بقليل، فقد أخرج ابن سعد في طبقاته أن الحسن بن علي لما استخلف حين قتل علي،

فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر ... فمرض منها أشهراً ثم برئ، فقعد على المنبر فقال:
يا أهل العراق اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم أهل البيت الذين قال الله فيهم
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب 33...
فما زال يقول ذلك حتى ما رؤى أحد من أهل المسجد إلاّ وهو يخن باكياً.


وفي شهر صفر سنة 41هـ خرج الحسن بجيشه من الكوفة إلى المدائن ([1][1] )

وبينما الحسن في المدائن إذ نادى منادٍ من أهل العراق إن قيساً قد قتل، فسرت الفوضى في الجيش، وعادت إلى أهل العراق طبيعتهم في عدم الثبات، فاعتدوا على سرادق الحسن ونهبوا متاعه، حتى إنهم نازعوه بساطاً كان تحته، وطعنوه وجرحوه.
ويشير د. عبد الشافي محمد في كتابه
"العالم الإسلامي في العصر الأموي"
إلى حادثه لها دلالة كبيرة، فقد كان والي المدائن من قبل عليّ ، سعد بن مسعود الثقفي، فأتاه ابن أخيه المختار بن أبي عبيد بن مسعود، وكان شاباً،
فقال له: هل لك في الغنى والشرف؟ قال: وما ذاك؟ قال: توثق الحسن، وتستأمن به إلى معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله، أثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوثقه بئس الرجل أنت.


فلما رأى الحسن صنع أصحابه والذين يدّعون أنهم شيعته، أيقن أنه لا فائدة منهم، ولا نصر يُرجى على أيديهم، ولعلّ هذا مما دفعه إلى الصلح.


وبعد نجاح مفاوضات الصلح بين الحسن ومعاوية، شرع الحسن في تهيئة نفوس أتباعه على تقبل الصلح، فقام فيهم خطيباً ليبين لهم ما تم بين الطرفين ، وفيما هو يخطب إذ هجم عليه بعض عسكره محاولين قتله. لكن الله سبحانه وتعالى أنجاه كما أنجاه من قبل.


وقد أورد البلاذري في كتابه "أنساب الأشراف" خطبة الحسن التي ألقاها في أتباعه، ومحاولة قتله فقال: "إني أرجو أن أكون أنصح خلقه لخلقه، وما أنا محتمل على أحد ضغينة، ولا حقداً، ولا مريداً به غائلة، ولا سوءاً، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة ،ألا وإني ناظر لكم خيراً من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي، غفر الله لي ولكم".


فنظر بعض الناس إلى بعض وقالوا:
عزم والله على صلح معاوية، وضعف وخار، وشدّوا على فسطاطه، فدخلوه.

وانتزعوا مصلاّه من تحته، وانتهبوا ثيابه، ثم شدّ عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي جعال الأزدي، فنزع مطرفه (رداءه) عن عاتقه..


لقد كان الإمام الحسن رضي الله عنه يعي معدن هؤلاء الناس، ومكرهم به وبأبيه رضي الله عنه، فلقد جمع الحسن رؤوس أصحابه في قصر المدائن، فقال: "يا أهل العراق، لو لم تذهل نفسي عنكم إلاّ لثلاث خصال لذهلت:

مقتلكم أبي، ومطعنكم بغلتي، وانتهابكم ثقلي، أو قال ردائي عن عاتقي، وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا.."
الطبقات لابن سعد.


وبدلاً من الانصياع لما أقدم عليه الحسن من الصلح، أخذ هؤلاء ينعتونه بـ " مذل المؤمنين" أو "عار المؤمنين"
فقد جاء في طبقات ابن سعد، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر أنه لمّا قيل للحسن من بعض المعترضين على الصلح: يا عار المؤمنين قال: للعار خير من النار،
وفي رواية: إني اخترت العار على النار.


وعند ما قال له أبو عامر سفيان بن الليل "السلام عليك يا مذل المؤمنين" رد عليه الحسن " لا تقل هذا يا أبا عامر لست بمذل المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك". البداية والنهاية لابن كثير.


وكان الحسن يعلم ما يحيط به من واقع، وكيف يتعامل شيعته معه، وكيف تعاملوا مع والده الإمام علي، فقد جاء في المجتبى لابن دريد أن الحسن قام بعد موت أبيه فقال:

والله ما ثنانا عن أهل الشام شك ولا ندم، وإنما كنا نقاتلهم بالسلامة والصبر، فشيبت السلامة بالعداوة، والصبر بالجزع،
وكنتم في منتدبكم إلى صفين دينكم أمام دنياكم فأصبحتم ودنياكم أمام دينكم، ألا وإنا لكم كما كنّا، ولستم لنا كما كنتم، ألا وقد أصبحتم بين قتيلين، قتيل بصفين تبكون عليه،
وقتيل بالنهروان([2][2] )
تطلبون ثأره، فأما الباقي بخاذل، وأما الباكي فثائر...


وقد جاء في بعض كتب الشيعة مثل "الاحتجاج" للطبرسي
أن الحسن تحدث عما فعله به بعض شيعته من أهل العراق، وما قدموا إليه من الإساءات والإهانات قائلاً:

"أرى والله معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً...".



للاستزادة:


1ـ الحسن بن علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره ـ الدكتور علي محمد الصّلابي


2ـ الإنصاف فيما وقع في تاريخ العصر الراشدي من الخلاف ـ الدكتور حامد الخليفة


3ـ عام الجماعة (الراصد ـ العدد الخامس) زاوية سطور من الذاكرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

1 ـ خرج الحسن حينها لملاقاة جيش معاوية بناء على ضغوط جيشه، لكنه لم يكن يرغب في القتال، إنما كان يريد أن يهيئهم لقبول الصلح. وأمّر الحسن قيس بن سعد بن سعد ب ن عبادة على المقدمة في اثني عشر ألفا بين يديه، وسار هو بالجيوش في إثره قاصداً في بلاد الشام.

2 ـ النهروان هي المعركة التي خاضها الإمام علي والصحابة ضد الخوارج سنة 37هـ.
وأما صفين في نفس السنة فقد كانت بين جيشي علي ومعاوية.
17‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
قد يهمك أيضًا
في اي عام ولد الامام الحسن عليه السلام حفيد رسول الله صلى الله عليهو اله و سلم و في اي يوم
ما هي الدروس والعبر من وقفة الامام العباس عليه السلام مع اخيه الحسين عليه السلام
الامام ابو بكر عليه السلام والامام عمر بن الخطاب عليه السلام والامام عثمان بن عفان عليه السلام
ها تم تنفیذ بنود صلح الامام الحسن بن ابی طالب (رض)؟
مثل هذا اليوم استشهد الامام الحسن ..
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة