الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى الطاقة المغناطيسية ؟ كيف تستخدمها ؟ ما فوائدها ؟
التكنولوجيا المغناطيسية الحيوية
العلوم 12‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Al Sameen.
الإجابات
1 من 27
المغناطيس هو خام الحديد المغناطيس، وهو معدن واسع الانتشار في الطبيعة ومعروف منذ القدم ومكون أولي في الصخور .. تعتبر الطاقة المغناطيسية هي الطاقة الاساسية للطبيعة..  ويوجد مايسمى ب العلاج المغناطيسي .. ولقد قرات أيضاً ان  طاقه المغناطيس تستخدم فى علاج الألم .. من كل هذه المفاهيم يمكن الوصول الى ان الطاقة المغناطيسية هي "الطاقة الحية" التى تسيطرعلى كثير من الظواهر الكونية ... وقريت بعد انه سبحان الله إن جسم الإنسان يحتوي على مادة الهيموغلوبين ( الحديد ) في الدم وبالتالي يوجد مادة المغناطيس فيه ، بهذه الطاقة تعرف الأم ولدها من بين مئة ولد ، وذلك بفعل الجاذبية المغناطيسية التي تجذب طفلها إليها ، وأيضاً مما اكتشفه الطب أن الحنان والعطف يتكون عند الإنسان بشكل عام وعند الأم بشكل خاص بفضل الطاقة المغناطيسية . تصبح الأم ذات حس مرهف تجاه أطفالها فتعرف من طريقة بكاء الطفل ماذا يريد هذا الطفل وما هي احتياجاتها . فسبحان الله
12‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة neno khalud.
2 من 27
لا
12‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة safah allel (القاتل الماجور).
3 من 27
الفيزياء الكهرومغناطيسية أو الديناميكا الكهربية (باللاتينية: Physica Electromagnetica) هي فيزياء المجال المغناطيسي (أو الحركة المغناطيسية الكهربية) ،حيث يؤثر مجال مغناطيسي على الشحنة الكهربية أو الجسيم المشحون كهربيا (والمقصود بالجسيم يختلف من آن لآخر ففى الكهرومغناطيسية الكلاسيكية يكون المقصود بالجسيم هو الجسيم النقطى اما في الديناميكا الكهربائية الكمومية يكون المقصد هو الجسيم الأولى) ، وفى المقابل يتأثر الحقل أيضا بوجود تلك الجسيمات وحركتها في المجال.

الحقل المغناطيسي المتغير يخلق مجالا كهربيا (وهذه الظاهرة تسمى بالحث الكهرومغناطيسي وهي أساس عمل المولدات الكهربائية والمحركات الكهربية والمحول الكهربي)، وبالمثل يخلق حقل كهربي متغير حقلا مغناطيسيا ؛ وبسبب هذه التبادلية ما بين الحقلين الكهربي والمغناطيسي يصبح من الطبيعى أن نعتبرهم وجهان لعملة واحدة ألا وهي المجال الكهرومغناطيسي.

ينشئ المجال المغناطيسي نتيجة لحركة الشحنات الكهربية (كمثال:التيار الكهربائي)، ويسبب المجال المغناطيسي في وجود تلك القوي المغناطيسية المصاحبة للمغناطيس.القوة الكهرومغناطيسية هي القوة التي يؤثر بها المجال الكهرومغناطيسي علي الجسيمات الكهربية.

القوة الكهرومغناطيسية هي واحدة من بين أربع قوي أساسية في الطبيعة ؛ وباقى تلك القوي الأساسية هي القوي النووية القوية (وهي تلك المسئولة عن ترابط نواة الذرة)،والقوي النووية الضعيفة والجاذبية ؛ فأي قوة في عالمنا عبارة عن تجميع لنسب مختلفة من هذه القوي الأربع الأساسية.

القوي الكهرومغناطيسية هي المسئولة عمليا عن كل مظاهر الحياة اليومية العادية فيما عدا الجاذبية؛فكل القوي المؤثرة في ربط ما بين الذرات وبعضها البعض يمكن ارجاعها إلى القوة الكهرومغناطيسية التي تؤثر على الجسيمات الكهربية في الذرة من الكترونات وبروتونات؛ وبذلك يمكن اعتبار قوي "الشد" و"الدفع" التي نتعرض لها في حياتنا اليومية العادية عند الاصطدام بالأجسام العادية آتية من قوى الترابط ما بين الذرات المكونة لأجسامنا وتلك الذرات المكونة للأجسام التي صدمناها.
المغناطيس الكهربائي

المغناطيس الكهربائي عبارة عن مغناطيس تتولد فيه المغناطيسية فقط بسبب تدفق تيار كهربي خلال سلك ما. وعادة ما تُصنع المغناطيسات الكهربية من لفاف من السلك - ما يـُـسمـّـى بـ " وشيعة " - بعدد لفات كبير لزيادة التأثير المغناطيسي(المغنطه). ويُمكن زيادة المجال المغناطيسي الذي تنتجه الوشيعة بوضع مادة مغناطيسية خاصـّـة، كقضيب حديدي، داخل الوشيعات. ويتسبب التيار المار خلال الوشيعة في تحول الحديد (الحديد المطاوع) إلى مغناطيس مؤقت.
الموجات الكهرومغناطيسية

ينتقل الضوء ، والموجات اللاسلكية، و أشعة إكس ، وصور الطاقة الإشعاعية الأخرى خلال الفضاء كموجات طاقة تسمى الموجات الكهرومغناطيسية. ولتلك الموجات قمة وقاع، تمامًا كالأمواج التي تتكون عندما نلقي بحجر في الماء الساكن. وتُسمى المسافة بين قمتين متتاليتن أو بين قاعين متتالييين بـ "طول الموجة"، وتقاس طول الموجة بالمتر. ويُسمى عدد الموجات في الثانية بـ "التردد" ويقاس التردد بالهرتز. وتنتقل جميع الموجات الكهرومغناطيسية بسرعة الضوء التي تبلغ نحو 300.000 كيلومتر/ث ،(أي أن الشعاع الكهرومغناطيسي يمكن أن يدور حول الأرض 7 مرات في الثانية الواحدة.

والعلاقة بين طول الموجة والتردد هي كالآتي:

   سرعة الضوء = طول الموجة . التردد

وبحسب الوحدات :

   سرعة الضوء [متر/ثانية]= طول الموجة [متر] . التردد [1/ثانية]

تحيطنا الموجات الكهرومغناطيسية من جميع الجهات بأنواع مختلفة من أمواج الطاقة ، قليل منها مرئية وغالبيتها غير مرئية . منها ما هو طبيعي كالأمواج الضوئية التي تأتينا من الشمس والأشعة الكونية ومنها ما هو من صنع الإنسان كالأمواج الضوئية القادمة من المصابيح والأمواج اللاسلكية التي ينتجها الهاتف الخلوي (الجوال).

إذا تغاضينا عن أمواج الطاقة الميكانيكية (كالأمواج الصوتية) فإننا نستطيع أن نجزم بان معظم الأمواج الموجودة من حولنا هي أمواج ذات طبيعة كهرومغناطيسية والتي تشكل بمجموعها ما يسمى بـ " الطيف الكهرومغناطيسي ".

الآن لو أردنا أن نتحدث عن الطيف الكهرومغناطيسي نفسه فلا بد أن نذكركم بالجزء الأكثر شعبية منه أو الجزء الذي يعرفه معظمكم وهو الطيف الضوئي (أو طيف ألوان قوس قزح) أو ما يسمى علميا بـ " طيف الضوء المرئي " وعلى الرغم من أنه لا يشكل إلا جزءا بسيطا من الطيف الكهرومغناطيسي إلا أنه وفي نفس الوقت قد ساهم في فهم المبدأ العام بشكل ممتاز.

الطيف الكهرومغناطيسي وعملية الإشعاع لن نفهمها تماما دون المرور بمفاهيم مثل طول الموجة والتردد ولكن قبل أن نخوض أيضا في هذين المفهومين نحن بحاجة للتعرف على طبيعة هذه الطاقة التي نسميها الطاقة الكهرومغناطيسية.

طبيعة الإشعاع الكهرومغناطيسي (الطاقة الكهرومغناطيسية) :

إن الاسم الذي أطلق على هذا الطاقة هو نتيجة لتفسير العلماء لطبيعتها فكلمة كهرومغناطيسي تجمع بين كلمتي كهربائي ومغناطيسي وهذا بالضبط التفسير الذي قدمه العلماء لهذه الطاقة فهي (أي الإشعاع الكهرومغناطيسي) عبارة عن سيل من الطاقة في مسار يحوي حقلين مغناطيسي وكهربائي تسير في الحقل المغناطيسي أمواج مغناطيسية وتسير في الحقل الكهربائي أمواج كهربائية وتتراوح الطاقة الكهرومغناطيسية جيئة وذهابا بين هذين الحقلين أو المجالين بحيث أنه عندما تزداد شدة أحد الحقلين تنقص شدة الآخر والعكس بالعكس.

هذا يعني أن الموجتين (أو نوعي الطاقة في الحقلين المختلفين) مرتبطين معا ويتغيران معا بشكل متعاكس وتسمى سرعة التغير هذه بالتردد وبمعنى آخر أن التردد هو عدد المرات في الثانية التي تتغير بها الطاقة في الحقلين من أقصى قيمة لها وتعود لنفس هذه القيمة القصوى بمعنى آخر أنها عدد الأمواج التي تتشكل من هذا التغير خلال ثانية واحدة.

و لأن الطاقة الكهرومغناطيسية تتألف من تركيبة لموجتين مغناطيسية وكهربائية فقد ارتأى العلماء أن يسموها الأمواج الكهرومغناطيسية لأن طبيعتها موجية.

إذن التردد هو عدد المرات التي تصل فيها الطاقة الموجية لأقصى قيمة لها في اتجاه واحد. أما طول الموجة فهو مقياس آخر للموجة مرتبط بالتردد فهو يمثل المسافة بين أقصى قيمتين متتاليتين أو قاعين متتاليتين في نفس الاتجاه للطاقة الموجية.

أما حرصنا على الفهم الصحيح للطبيعة الموجية والمختلطة (بين الكهربائية والمغناطيسية) فلأنه سيشكل القاعدة الأساسية لفهم أنواع الطيف الكهرومغناطيسي وتقسيماته (تصنيفاته) وفقا للتردد أو لطول الموجة.

وتصنّف الأمواج الكهرومغناطيسية التي تحيط بنا حسب ترددها ومنها أشعة غاما والأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي (الذي نراه بالعين) والأشعة تحت الحمراء والأمواج الراديووية كالتي تستخدم بأفران المايكروويف وتستخدم في الرادار والإرسال التلفزيوني والراديو وغيرها.
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أسلام جلال.
4 من 27
القوي الكهرومغناطيسية هي المسئولة عمليا عن كل مظاهر الحياة اليومية العادية فيما عدا الجاذبية؛فكل القوي المؤثرة في ربط ما بين الذرات وبعضها البعض يمكن ارجاعها إلى القوة الكهرومغناطيسية التي تؤثر على الجسيمات الكهربية في الذرة من الكترونات وبروتونات؛ وبذلك يمكن اعتبار قوي "الشد" و"الدفع" التي نتعرض لها في حياتنا اليومية العادية عند الاصطدام بالأجسام العادية آتية من قوى الترابط ما بين الذرات المكونة لأجسامنا وتلك الذرات المكونة للأجسام التي صدمناها.

يرى الدكتور رالف سيرا، مؤلف كتاب «قوة العلاج بالمغناطيس» أننا نقف على أعتاب عصر جديد في مجال علوم المغناطيس، واستخداماته في شتى المجالات المختلفة، وتتفق مع هذا الرأي الدكتورة مادلين بارنوثي، والتي ترى أن المجالات المغناطيسية ستصير في المستقبل المنظور أحد أهم الأسلحة الطبية المستخدمة في مجال العلاج.
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
5 من 27
عُرفت الطاقة المغناطيسية منذ آلاف السنين وكان يستعملها الكهان في السيطرة على الناس من أجل مصالحهم الشخصية فكانوا يمارسونها في معابدهم بسرية تامة حتى إنه كان يُمنع استخدامها إلاَّ عن طريق هؤلاء الكهان وكان الكهان لا يعلمون أحداَ إلا إذا كان يمارس الفنون القتالية بشكل ماهر جداَ وكان التدريب في الغابات أوفي الجبال من دون أن يرى أحد كيف هي تلك التمارين وما هدفها حتى إن التلميذ كانوا يعلمونه أكثر من تمرين والفائدة الحقيقة لا يعرف أين هي وبعد عدد من سنوات التمرين قد تصل إلى عشرين سنة ينكشف السر أمام التلميذ المسكين ليعرف الحقيقة وهي أنه كان من الممكن أن يتعلم علم الطاقة خلال ستة أشهر ويكون مدرباً ممتازاً ولكن هدف الكهان الحقيقي هو استغلال التلميذ والناس ليجعلوهم في وهم على أنهم أبناء الآلهة وأنها هي التي تعطيهم أسرار الطاقات والخوارق وعلاج الأمراض ويوهمون الناس أن الآلهة تتكلم معهم والهدف الحقيقي هو السلطة .
عندما عرفت الطاقة في أوربا في العهود الوسطى عرفت تحت أسم التنويم المغنطيسي وتغيرت أسماء التنويم في العصور الحديثة مع تغير الآراء ففي التاسع والعشرين من شهر يونيو عام1842وقف الدكتور (جيمس برايد) الطبيب الجراح يقرأ أمام الجمعية الطبية في مدينة منشتر بحثا له سماه (النوم العصبي أو الهيبنوتزم ) وهي كلمة مشتقة من اللغة اليونانية ومعناها النوم وكان الدكتور ((برايد)) قد شاهد تجارب المنوم الفرنسي المشهور (لافونتين) عام1841 وهو منوم يتبع طريقة الدكتور مسمر ، وحاول (برايد) مع صديق له من العلماء أن يثبتا أن لافونتين مهرج دجال ، ولكنه أثبت لهما صحة هذا العلم ، وانصرف برايد الى ممارسته وقد وضع له في بدء بحثه اسم ( monoideism) ثم عاد فعدل عنه وبقي اسم هيبنوتزم غالباً على هذا العلم واسم مسمر زم(mesmerism)واسمه الكامل الدكتور(فرتزأنتون مسمر) والاسم الذي أطلقه مسمر نفسه على التنويم هو (المغناطيسية الحيوانية) وهو نفس الاسم الذي استعمله هوونهايم الشهير الذي اشتهر باسم بارلسيلوس الساحر عام 1493 _ 1541 ،وكان مسمر نفسه يسميه أيضاً في كتاباته السيال الخفي وكان هوونهايم يسميه أحياناً (odyl)وسماه الدكتور فانستوك باسم (statuvolism) وهو طبيب من سكان مدينة شيكاجو، كان يؤمن بنظريات برايد ومعنى هذا الاسم يفسر معتقده ، فكلمة (staus) باللغة اللاتينية معناها حالة وكلمة (volo)معناها أنا أريد ،أي أن التنويم هو عمل الوسيط نفسه .
من أشهر تلامذة مسمر الدكتور (مول) الذي أدخل تعديلاً على طريقته، وهو بدوره ترك كثيرا"من التلامذة ،منهم المركيز (دي بوسيجير) وكانت طريقته إحداث النوم بالسحبات وحدها بدون أي عامل آخر، وبذلك وصل إلى ما يسمى التجوال النومي وهذه الدرجة تصلح لشفاء الأمراض الخطيرة و المستعصية .
وكان لا يسمح لأحد أبداً بلمس المريض ، الذي كان يستطيع وهو في نومه العميق أن يشخص الأمراض ويرى باطن الجسم كما يفعل وسطاؤنا الآن .
ولفتت تجارب بوسيجير أنظار عالم طبيعي باريسى مشهور هو (ديليوز) فكتب كتابه الشهير ( المغناطيسية الحيوانية) وفي نفس الوقت كَثُر الباحثون في الغرب وخاصة في أوربا وأمريكا حتى أصبح العالم كله ينظر نحو علم الطاقة والتنويم المغنطيسي بكل تقدير واحترام .
وكان الإنجليز ينسبون إلى (برايد) فضلا ًكبيراً.
أما الحقيقة فكل الفضل يرجع إلى أهل الشرق لأن أسرار هذا العلم منبعها الشرق العريق .
أما في العصور القديمة فقد كان يمارسه الإغريق والفراعنة والعبرانيون والرومانيون والهنود والصينيون والعرب والأفارقة .
وتوجد رسومات بمدينة مصر (للآلهة موزيس) المرسومة وأمامها صبي قد وضعت يدها على وجهه كأنها تنومه وعند الهنود في القديم كان له عناية كبرى فتراه مصوراً في معابدهم بصورة تمثل الآلهة التي يعبدونها فهم صوروا آلهتهم واللهيب يخرج من بين أصابعها وهي الحالة التي يراها المتمرس بعلم الطاقة حيث يرى اللهيب خارجاً من يده فور رؤية المريض وقد اتفق الحكماء اليونانيون وفلاسفتهم على ذلك وكان أكثرهم يداوي المرضى بطرق التنويم والإيحاء وهي إحدى طرق الطاقة وخواصها.
وكان هذا العلم معروفاً أيضاً عند الكهان العرب وغيرهم ، فهم كانوا يأتون بأخبار المستقبل بمجرد توجيه الطاقة إلى الوسيط وأيضاً ثبت أنه كان يُستعمل عند الفراعنة وقد برعوا به حتى كانوا يمغنطون الأشجار والحجارة، ويخصصون لها فوائد كثيرة طبعاً مع بعض الإيحاء إلى مرضاهم وقد قيل إنه وجدت شجرة بمصر مكتوب عليها بالخط القديم أنها لشفاء الأمراض وكان الناس يأتونها للاستشفاء فتذهب آلامهم لوقتها وطبعاً العقيدة بهذا الأمر هي التي كانت تساعدهم على الشفاء .
الطاقة في الهند عمرها5000 آلاف سنة وقد تحدثت التقاليد الروحية الهندية القديمة عن طاقة كونية أسموها برانا PRANA ويعتقدون أن هذه الطاقة هي أصل الحياة وهي الروح التي تسكن في جميع الكائنات لتعطيها الحياة .
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أسلام جلال.
6 من 27
المجال المغناطيسي (أو الحركة المغناطيسية الكهربية) ،حيث يؤثر مجال مغناطيسي على الشحنة الكهربية أو الجسيم المشحون كهربيا (والمقصود بالجسيم يختلف من آن لآخر ففى الكهرومغناطيسية الكلاسيكية يكون المقصود بالجسيم هو الجسيم النقطى اما في الديناميكا الكهربائية الكمومية يكون المقصد هو الجسيم الأولى) ، وفى المقابل يتأثر الحقل أيضا بوجود تلك الجسيمات وحركتها في المجال.
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
7 من 27
الطاقة المغناطيسية هي عبارة عن موجات مغناطيسية تنشأ عن مرور تيار كهربائي في سلك على شكل حلقات حول هاذا السلك وتحمل هذه الموجات طاقة وتستخدم في الاتصالات مثل موجات الراديو والميكروويف وتستخدم ايضا في الطهي مثل جهاز الميكروويف الذي يستخدم اشعة الميكروويف والتي تحمل طاقة تسخن الطعام..وايضا تستخدم في العديد من الاشياء..وانوعها هي اشعة الراديو والميكروويف والاشعة تحت الحمراء والاشعة الفوق بنفسجية والضوء المرئي والاشعة السينية واخيرا اشعة جاما..وكل منهما له تردد مختلف بشكل تصاعدي وكلما ازداد التردد ازدادت الطاقة المحمولة على الموجة المغناطيسية..تستخدم الموجات المغناطيسية في العديد من التقنيات مثل الجولات التي تستخدم اشعة الراديو في نظم الارسال والاستقبال والمكالمات وايضا تستخدم في البلوتوث والشكبة الاسلكية (Wi Fi)..
مع تحياتي..
وشكرا
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Mohammed26894 (Mohammed Shatela).
8 من 27
لقد اثبتت الكثير من الأبحاث و التجارب التى أجريت في عدة مراكز علمية متخصصة في مختلف دول العالم ، بأن أحد الأسباب الرئيسة المسببة للعديد من المشاكل التى تعاني منها البشرية الآن مرتبط ارتباطا وثيقا بالتغيرات التى تحدث على مستوى المجالات المغناطيسية لكوكب الأرض. هذه التغييرات هي التى يمكن أن تفسر بوضوح لماذا صار الناس في مختلف الدول  يعانون من  التهابات مزمنة تكاد أن تصل الى مستوى الأمراض الوبائية، كنتيجة مباشرة للنشاطات الحياتية المدمرة للبيئة التى تقوم بها البشرية كافة و بدون استثناء ، مما أدى الى حدوث خللا رهيبا في التوازن البيئي ، تجلت ظواهره في شكل كوارث كونية كظاهرة الاحتباس الحراري، و بسبب هذه النشاطات التى لم تأخذ منذ بداياتها قوانيين التوازن البيئي ، فقدت الأرض أكثر من 50% من قوتها المغناطيسية في الألف سنة المنصرمة فقط.  و من المثبت علميا أن الطاقة المغناطيسية  تلعب دورا محوريا في تنظيم كل أشكال الحياة  على سطح الكرة الأرضية. حيث أنها تشكل درعا واقيا للحيلولة دون وصول الأشعة الكونية المهلكة مثل أشعة جاما و الأشعة السينية، كما و انها تلعب دورا مهما للغاية في تنظيم الوظائف الحيوية لجميع الكائنات الحية.

و من بين أحد الأسباب الرئيسة التى تساعد في انتشار المشاكل الصحية التى نعاني منها اليوم هو شكل الحياة المعاصرة التى نعيشها والتى تعزلنا من الاستفادة من التأثير الايجابي للمجال المغناطيسي للأرض. فنحن نعيش في بيوت من الاسمنت مبطنة بالحديد و الصلب، و هذه المواد تعتبر بمثابة مواد عازلة تمنع أجسامنا من أمتصاص الطاقة المغناطيسية القادمة من الفضاء ، و اللازمة لتنظيم العمليات البيوكيميائية و الفيزيولوجية في داخلها. و الذي يعقد المسألة أكثر هو أننا  صرنا نتعامل بشكل يومي مع أجهزة الراديو ، و التلفاز، و الكمبيوتر، و الموبايل ... الخ  و المعروف بأن هذه الأجهزة تصدر مجالات مغناطيسية غير طبيعية يشتبه في أن لها علاقة مباشرة ببعض المشاكل الصحية مثل الصداع ،و الأرهاق،وضعف البصر، سوء الهضم، الآلم الجسم المختلفة ..... الخ.

و لقد أثبتت التجارب التى أجريت في اليابان في الخمسينيات من القرن الماضي بأن وجود الانسان لفترات طويلة بمعزل عن التأثير المباشر للقوى المغناطيسية الطبيعية يؤدي الى حدوث خلل في الاتزان البيولوجي للجسم البشري، و المتمثل في فقدان الحيوية و النشاط ، و آلام و أوجاع  متفرقة في انحاء الجسم، بالاضافة الى صداع متقطع ، و احساس بالدوخة ، وهذه الأعراض تجعلنا  عرضه ، و فريسة سهلة للعديد من الأمراض ، و التى يمكن لبعضها أن يكون فتاكا.

من كل ما ذكر نستطيع أن نفهم لماذا تعتبر الطاقة المغناطيسية الطبيعية عاملا اساسيا و حيويا لا يمكن للحياة على سطح الكرة الأرضية أن تستقيم بدونه؟

المغناطيس الحيوي في داخل جسم الانسان:
كما هو معروف بأن الجسم البشري يتكون من ترليونات الخلايا ، و التى تكون لاحقا انسجة الجسم المختلفة و الدم. هذه الخلايا تعمل بشكل دقيق و محكم . و يعتمد نشاط هذه الخلايا أو خمولها على الطاقة المغناطيسية ، حيث أن كل خلية من خلايا الجسم هي عبارة عن مولد مغناطيسي صغير. و يقوم الجسم بارسال نبضات من الطاقة الكهرومغناطيسية من المخ عن طريق الجهاز العصبي للخلايا حتى تقوم بأداء وظائفها على حسب حاجة الجسم. و هذه العمليات البيولوجية المعقدة تتم بسرعة متناهية، تساعد الجسم حتى يعالج نفسه بنفسه دون أن يصل الى مرحلة المرض ، حيث أن شحنات الجسم تكون في حالة تعادل، و هذا النوع من الاتزان البيولوجي الداخلى يطلق عليه أسم المغناطيس الحيوي.

و يرى العديد من العلماء بأن توظيف علوم المغناطيس في المجالات الصحية و الطبية المختلفة سوف يكون له قصب السبق في المستقبل المنظور ، لانه مستوحى من الطبيعة البكر ، و هو ما يطلق عليه الآن إسم "صديق البيئة" ، الذي ليست له أى أعراض جانبية بالمقارنة مع الأدوية الكيميائية و المواد الصناعية السامة التى نستخدمها بصورة يومية. و قد أثبتت آخر الأبحاث الطبية بأن تعرض الجسم للمجالات المغناطيسية ، تستطيع أن تؤثر طاقتها على كل خلية من خلايا الجسم بسبب مقدرتها على النفاذ العالية الى داخله. و هذا ما يفسر التأثير الملحوظ للمجالات المغناطيسية في معالجة الجروح ، حيث ثبت أنها تقلل من التليف ، و التثقيب في الجروح المختلفة المنشأ. كما و ثبت أيضا بأن التعرض للمجالات المغناطيسية يقلل من الإحساس  بآلام لحالات مرضية معينة مثل آلام الاسنان ، و تصلبات المفاصل و آلامها ، بالاضافة الى المساعدة في علاج  حالات الاكزيما و الربو.  و لوحظ بأن قوة المجال المغناطيسي تتناسب طرديا مع نوع العمليات الحيوية التى تتم في داخل الخلايا و نوع الانسجة التى تتعرض للمجالات المغناطيسية.

التقنيات المغناطيسية تساعد في ايجاد حلول لمشكلة نقص المياه و المشاكل المتعلقة بالزراعة:
لعل من بين أكثر المجالات الواعدة ، و التى يمكن لتقنيات المغناطيس أن تساعد في ايجاد الحلول لها هي مشكلة " نقص المياه" ، و التى تعتبر في الوقت الراهن ، إحدى أخطر المشكلات التى تواجه العالم بصفة عامة ، و العالم العربي بصفة خاصة ، و الذي يزيد المشكلة تعقيدا هو أن مشكلة المياه في استفحال بصورة مستمرة ، و لذلك لم يكن من قبيل الصدفة أن بدأ العلماء في دق نواقيس الخطر الى ان الحروب القادمة سوف تكون بسبب النقص الشديد في توفير المياه الصالحة للتوظيف في المجالات المختلفة. و على الرغم من أن  المنطقة العربية غنية بمصادر المياه الطبيعية ، الا أن سوء ترشيد الاستهلاك ، و توظيف طرق تقليدية في المحافظة على مصادر المياه الطبيعية، و التخلص من مخلفات المصانع الكيميائية السامة و تصريفها الى في البحار والانهار ، و الذي يزيد الطين بلة هو الزيادة المضطردة في عدد المحطات التى تقوم بتحلية المياه ، مما يؤدي في نهاية المطاف الى زيادة ملوحة البحار و الانهار.

و يري الكثير من العلماء يأن عملية تحلية المياه بالطرق التقليدية هي ليست الا قتل بطئ للماء، لان التحلية تعتمد على اضافة بعض المواد الكيميائية مثل الكلورين ، و الفلوريد ، و املاح الالمونيوم و التى ثبت علميا تأثيرها الضار على صحة الناس . اضف الى ذلك تعريض الماء الى عمليات التكثيف ، و ضغط الهواء العالي ، مما يؤدي الى تكون ما يسمى اصطلاحا" بالماء الميت". و عند استخدام هذا الماء يكون قد فقد الكثير من خواصه الحيوية الفريدة ، و مسببا للكثير من المشاكل الصحية المختلفة.

و من كل ما سبق يتضح بأن عملية ايجاد طرق جديدة للتقليل من الآثار السلبية لتحلية المياه ، باستخدام اساليب تتوافق مع قوانين الطبيعة، يمكن أن تساعد دون شك في حل الكثير من المشاكل الصحية و البيئية، خاصة و اذا أخذنا في الاعتبار أن هنالك ما لا يقل عن مليار شخص  على مستوى العالم لا يجدون مياه نقية و صالحة للشرب، أو يشربون ماءا ملوثا ، بحسب تقارير المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.مما يفسر بوضوح ظاهرة انتشار الكم الهائل من الأمراض الوبائية أو تلك التى لم تكن  اصلا  معروفة من قبل. و الذي يعقد المسألة أكثر هو أن حوالى 60% من الماء الذي نشربه هو ماء غير صحي  و فاقد للحيوية من الناحية البيولوجية، و هذا الماء اصطلاحا يسمى ب"الماء الميت".

و من بين أكثر التكنلوجيات الواعدة التى يمكن أن تساعد في التغلب على الآثار السلبية الناجمة عن شرب أو استخدام الماء المحلى ، أو الملوث هو عملية استخدام انابيب مغناطيسية خاصة تعمل على مغنطة مياه الشرب، أو تلك التى تستخدم في الصناعات المختلفة، و ذلك عن طريق تمرير  الماء من خلال الانابيب المغناطيسية، و بعد ذلك يمكننا أن نحصل على ما يمكن أن نطلق عليه اصطلاحا ب " الماء الممغنط". أن مغنطة المياه هي عبارة عن محاولة مبسطة  لتقليد ما يحدث في الطبيعة  تماما، و ذلك لأن الماء عندما يمر من خلال المجال المغناطيسي الطبيعي يصبح أكثر حيوية ، و نشاطا من الناحية البيولوجية، لأنه يساعد في تحسين حركة الدم و توصيله الى أنسجة الجسم و خلاياه ، مما يساعد بشكل ملحوظ في رفع قدرات الجهاز المناعي. و بعد مغنطة المياه  تتغير فيها الكثير من الخواص الفزيائية و الكيميائية. و قد لاحظنا بأن مغنطة الماء تساعد على تذويب الأملاح و الحوامض بدرجة أعلى من الماء غير الممغنط ، كما و أن الماء الممغنط لديه خاصية تذويب الأوكسجين بدرجة أعلى من الماء المحلى، بالاضافة الى تسريع التفاعلات الكيميائية  و قد أثبتت الأبحاث التى قمنا بها أن مغنطة المياه تساعد بشكل ملحوظ في عمليات التنظيف ، و التخلص من الجراثيم ، و الكثير من الملوثات الكيميائية. و من ناحية أخرى أثبتت دراساتنا بأن شرب الماء الممغنط بمعدل لترين يوميا، و خصوصا في البلدان الحارة يساعد في تخليص أجسامنا من كميات كبيرة من السموم المختلفة الموجودة في داخل أجسامنا، و يساعد كذلك في تحسين عمل الجهاز الهضمي. و هناك العديد من الحالات لمرضى كانوا يشتكون من وجود حصى في الكلي تفتت و خرجت من أجسامهم دون تناول أى نوع من الأدوية، و دون التدخل الجراحي  كما و هناك حالات لأمراض جدلية كان بعضها مزمنا و لسنوات طويلة قمنا بعلاجها عن طريق الشرب و الاستحمام بالماء الممغنط مع توظيف بعض الأجهزة المغناطيسية الأخرى لنفس الغرض. و نظريا نفترض أن شرب الماء الممغنط بشكل مستمر يمكن أن يساعد في الوقاية من الاصابة من الذبحات الصدرية ، و الجلطات الدماغية، و تصلبات الشرايين ، و المشاكل المتعلقة بضغط الدم ، و ذلك لان الماء الممغنط ينشط من حركة الدم في داخل الشرايين والأوردة ، و يساعد في تذويب الأملاح المترسبة على أسطحها. وكذلك يقي ويعالج من حموضة المعدة والامساك والصداع المزمن. و يرى الطبيب الأمريكي الشهير كنيث ماكلين بأن " المغناطيس هو هبة من عند الله ، فهو ينفع مع كل شئ". ويعتقد الكثير من العلماء و الباحثين بان العلاج بالمغناطيس سوف يصبح أحد الأعمدة الأساسية للطب البديل في مجال التشخيص و العلاج، و للتأكيد على ذلك نذكر بأن أكثر جهاز آمن و دقيق يستخدم في المجال التشخيص الطبي حاليا هو  جهاز " " mri      

أما في المجال الزراعي فان التجارب التطبيقية التى أجريت في كل من الامارات، و السودان ، و مصر ، و اندونسيا قد بشرت بنتائج مهمة في استخدام الماء الممغنط في عمليات ري المحاصيل الزراعية  ، و مغنطة البذور بالنسبة لكثير من النباتات قبل البدء في زراعتها ، حيث أن  مغنطة البذور يساعدعلى تنشيط الطاقة الكامنة فيها . و تعتمد عمليات توظيف التقنيات المغناطيسية في الري على الأخذ في الاعتبارعدة عوامل منها ملوحة الماء ، و ملوحة التربة ، و سرعة تدفق الماء من الأجهزة المستخدمة للري و نوعها.و بحكم أن الماء الممغنط يساعد في تكسير و تفتيت ذرات الأملاح فأنه يساعد بشكل واضح على غسيل التربة ، و مساعدة النباتات على امتصاص الماء و المعادن بسهولة حتى في الترب عالية الملوحة  و على ضوء المعلومات المتوفرة لدينا فان عملية الري بالماء الممغنط تساعد في تسريع عمليات نضج المحاصيل الزراعية ، و زيادة قدرت النباتات و المحاصيل الزراعية على مقاومة الأمراض ، و الحصول على محاصيل زراعية جيدة من حيث الكم و النوع ، و الأهم من ذلك، أن مغنطة الماء تساعد في توفير الماء المستخدم في الري ، و التقليل من استخدام الأسمدة الكيميائية ، مما ينعكس ايجابا على صحة البيئة و الناس.

و تجرى الآن بعض الدراسات  والأبحاث على توظيف ما يسمى ب " الرواسب المغناطيسية" التى تأتي مع مياه النيل ، و التى يعتقد بأنها سوف تحدث ثورة في المجال الزراعي ، و خصوصا في حال توظيف هذه التقنية في المناطق الصحراوية.

و لا يقتصر توظيف التقنيات المغناطيسية فقط على المجال الطبي و الزراعي ، و مجالات تحلية المياه ، و لكن يمكن كذلك أن توظف في مجال الطاقة الحرارية ، و صناعة البترول ، و  البتروكيماويات ، و الانشاءات حيث أن استخدام الاسمنت المعد بالمياه الممغنطة تزداد قوته مع امكانية التوفير في الاسمنت ، و تكنولوجيا المواد الغذائية، وحتى في مجال ابحاث المطر الصناعي.

ومن الفوائد الاخرى للمياه الممغنطة قدرتها على زيادة قوة المنظفات الصناعية والمذيبات بدرجة تجعل من الممكن استخدام ثلث أو ربع الكمية المستخدمة عادة من هذا المنظف. أما في حالات التلوث الطبيعي لمياه البحيرات فان المياه المعالجة مغناطيسيا جعلت مياه البحيرة صالحة للستهلاك الادمي.

وفي مجال تربية الحيوانات فان تطبيق هذه التكنولوجيا يؤدي الى ازدياد ملحوظ في أوزان ونمو الحيوانات الصغيرة وكذلك زيادة في معدل انتاج الحليب وانخفاض في مغدل الوفيات. وهناك نتائج ممتازة في مجال تربية الدواجن من جانب زيادة الوزن.

وكذلك يساعد الماء الممغنط على قتل البكتريا والطحالب. وفي هذا الصدد يمكن استخدامه مع حمامات السباحة فإذا كانت مياه الحوض ممغنطة يمكن استخدام نصف كمية الكلور المستخدمة عدة لتطهير المياه. مما لا شك فيه أن علوم المغناطيس ،  سوف تسهم اسهامات فاعلة في ايجاد حلول ناجعة للكثير من المشاكل الصحية و البيئية التى تعاني منها البشرية بشكل عام و المنطقة العربية بشكل خاص ، و ذلك لان هذه العلوم تقوم على اساس العلاقة العميقة التى تربط الانسان بالطبيعة.
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة best-girl.D (girl.D best-).
9 من 27
تعتمد فكرة العلاج المغناطيسي على نفس قواعد الطاقة المغناطيسية في الطبيعة. حيث تخترق الطاقة المغناطيسية الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدموية الموجودة في الجلد المغطي لهذا الموضع، فتسير في الدم حتى تصل إلى مجرى الدم الرئيسي الذي يغذي جميع الشعيرات الدموية الموجودة بالجسم. ويرجع امتصاص الطاقة المغناطيسية في الدم إلى احتواء هيموجلوبين الدم على جزيئات حديد وشحنات كهربية أخرى تمتص هذه الطاقة المغناطيسية؛ فينشأ تيار مغناطيسي في مجرى الدم يحمل الطاقة المغناطيسية إلى أجزاء الجسم المختلفة.

وتتسبب الطاقة المغناطيسية الممتصة في تحفيز الأوعية الدموية فتتمدد، وبالتالي تزداد وتتحسن الدورة الدموية؛ مما يؤدي لزيادة تدفق الغذاء -المتمثل في الطعام والأكسجين- إلى كل خلايا الجسم فتساعده على التخلص من السموم بشكل أفضل وأكثر كفاءة. وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وأنسجة الجسم، فتساعد هذه البيئة المتوازنة على تحسين أداء وظائف الجسم، وبالتالي فالطاقة المغناطيسية تساعد الجسم على أن يشفي نفسه بنفسه عن طريق تحفيز الكيمياء الحيوية الموجودة في الجسم وبالتالي يحدث الشفاء بطريقة تلقائية.

ومما يحسب للعلاج بالمغناطيسي أنه ليس دواء إدمان مثل الكثير من الأدوية الكيميائية، كما أنه لا يتفاعل مع أي دواء كما أوضحت الأبحاث أن أعراضه الجانبية ضئيلة جداً. كما انه يتميز بمدة فعالية طويلة تمتد إلى عشرات السنين، بالإضافة إلى التكلفة الزهيدة.

ومن الحالات التي يمكن علاجها باستخدام العلاج المغناطيسي:
1. الأشكال المختلفة لالتهاب المفاصل.
2. خشونة وضعف مفاصل الأيدي والأرجل والأذرع و الأقدام و الأكتاف و الركبة و الظهر والفقرات.
3. آلام أسفل الظهر،الرومتيزم، ديسك الظهر، ديسك الرقبة.
4. التشنجات العضلية، والإلتواءات.
5. علاج فعال للأرق، ومشاكل النوم.
6. آلام الرأس،الفك، الرقبة والآلام متعددة المنشأ.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك أبداً استخدام أي نوع من المغناطيس كالموجود في الأسواق الصناعية وغيرها أيضاً أي منتجات مغناطيسيه رخيصة الثمن للاستخدام الطبي، إن المغناطيس الطبي مختلف تماماً عن المغناطيس العادي.
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أستغفرالله ربي.
10 من 27
الطاقة المغناطيسية


تعتبر الطاقة المغناطيسية هي الطاقة الأساسية للطبيعة، وهي التي ساهمت بشكل حاسم في عملية خلق الكون، أضف إلى أنها هي الطاقة نفسها التي يقع عليها عبء تجميع الكون، بما فيه من نجوم، وكواكب، ومجرات، ومن ناحية أخرى فإن قوة الجذب المغناطيسي هي التي تتحكم في حركة دوران الإلكترونات حول نُوى الذرات والخلايا.

إن كل العمليات البيولوجية التي تحدث داخل جسم الإنسان يتم التحكم فيها عن طريق المجالات الكهرومغناطيسية التي تنتج عن طريق الحركة الكهروكيميائية للأيونات داخل الجسم، وبالتأثير غير المحسوس أو الخفي للمجالات المغناطيسية للأرض التي نعيش عليها، والأرض نفسها تصنف على أساس أنها مغناطيس طبيعي ضخم.

انطلاقاً، من كل هذه المفاهيم يمكن الوصول إلى أن الطاقة المغناطيسية هي «الطاقة الحيّة» التي تسيطر على كثير من الظواهر الكونية.

ورغم أننا نسبح في محيطات من المجالات المغناطيسية، إلا أنه إلى أوقات قريبة لم يستطع الكثير من العلماء تفسير الدور المركزي الذي تلعبه المغناطيسية في التأثير المباشر على صحة الإنسان، وقد أكدت أبحاث سابقة أجريت في اليابان في عام 1950 بوجود ما يُسمى أعراض نقص تأثير المجال المغناطيسي، والذي يميز هذه الأعراض الفتور العام، آلام متفرقة بالجسم، وبشكل خاص في منطقة الصدر، والدوخة، والإمساك، والأرق وهي تشابه أعراض الفتور المزمن.

أما الأبحاث الطبية الحديثة، فقد أثبتت أنه يمكن التحكم في توظيف تكنولوجيا المغناطيس في علاج الكثير من الأمراض، وبشكل خاص عن طريق مغنطة مياه الشرب لما لمس لذلك من فوائد صحية كثيرة عند شربه.

ومن الملفت للنظر، أنه على الرغم من أن الأطباء في مختلف دول العالم يقومون بشكل يومي بعمل قياس المجالات المغناطيسية داخل أجسامنا بواسطة أجهزة تخطيط رسم القلب، والدماغ، وأجهزة الرنين الحيوي المغناطيسي،

إلا أن الكثير منهم لم يعترفوا بعد بمدى فعالية العلاج المغناطيسي في علاج الكثير من الأمراض المختلفة المنشأ، في الوقت الذي صار فيه هذا النوع من العلاج معترفاً به بصورة رسمية في كل من اليابان، وألمانيا، وروسيا، والهند كأحد الفروع الرئيسية والواعدة للطب البديل.


* كيف يعمل العلاج المغناطيسي


يرى العلماء أن خلايا الجسم البشري هي عبارة عن مولدات من المغناطيسات الصغيرة، وذلك لأن النشاط الفيزيولوجي للخلايا يعتمد على حركة دخول وخروج الأيونات السالبة والموجبة، ومن ناحية أخرى يعتمد الدماغ في تنفيذ كل أوامره على إرسال موجات كهرومغناطيسية إلى أعضاء الجسم المختلفة،


وبشكل خاص للغدد الصماء، أضف إلى ذلك أن حركة الدم، وقدرته على عدم التوقف داخل الشرايين والأوردة تعتمد على آلية كهرومغناطيسية بجانب اعتماده على المواد البيولوجية المضادة للتجلط، وجسم الإنسان عموماً يكون في أحسن أوضاعه الصحية عندما يصل قياس الطاقة المغناطيسية للهيموغلوبين 5. 5 وحدات. ويكون الجسم في أسوأ حالات إعيائه عندما يصعب قياس الطاقة المغناطيسية للهيموغلوبين.


وهنالك الكثير من الحقائق التي اكتشفت أخيراً والتي تشير بجلاء إلى منطقية أن العلاج المغناطيسي إذا تم توظيفه على أسس علمية وبشكل سليم فإنه يمكن أن يساعد في إيجاد حلول ناجعة لكثير من علل الجسم المختلفة، وبشكل خاص تلك التي ترتبط مع آلام وأوجاع الجسم، والجروح والقروح، واضطرابات الجهاز الهضمي والبولي.


* آراء وأبحاث


أثبت الباحثون من كلية بيلور الطبية من مدينة بوسطن في 1997 في بحث طبي موثق أن استخدام المغناطيس يمكن أن يخفف كثيراً من الآلام، ويعمل على تسريع عمليات العلاج الطبيعي، وذلك عن طريق تجنيد طاقة الجسم المغناطيسية، ويستند التفسير العلمي في قدرة المغناطيس في تسكين الآلام على تحسين حركة الدم بشكل واضح، بواسطة المجالات المغناطيسية التي يصدرها المغناطيس نفسه، وتأثيره المباشر على الحديد الموجود في تركيبة الهيموغلوبين (بروتين الدم).


فبوضع جهاز العلاج المغناطيسي فوق منطقة الألم مثلاً، يصاحب ذلك تدفق الدم بسرعة إلى هذه المنطقة محملاً بالأوكسجين، والمواد الغذائية الضرورية، فتحسن حركة الدم تصاحبها زيادة الأثر الحراري في منطقة الألم. ومن ناحية أخرى يساعد العلاج المغناطيسي في زيادة إفراز مسكنات الآلام الطبيعية التي يقوم الجسم بإفرازها عند الإحساس بالآلام. كل هذه العمليات البيولوجية مجتمعة تعمل على استرخاء العضلات، والعظام، والنسيج الضام مع الوقت.


ويرى بعض الباحثين أن المغناطيس يعمل على خلق مجال قوي حول الخلايا العصبية، ما يؤدي إلى قطع الطريق على عملية انتقال إشارات الآلام، وبالتالي تسكينها، وهذا ما يراه الدكتور جي بارون من كلية بايلور الطبية من تكساس بأن العلاج المغناطيسي قد أوجد ثورة في مجال علاج مشكلات المفاصل والعظام، حيث إنه مع مجموعة من الأطباء قد تمكنوا من علاج أكثر من 4 آلاف إصابة مختلفة المنشأ، وكانت نسبة النجاح في علاج هذه الحالات قد وصلت إلى 80% باستخدام أنظمة العلاج المغناطيسي.


والعلماء في حالة نقاش مستمرة حول آليات العلاج المغناطيسي، وحدود إمكانياته في علاج الأمراض المختلفة، ويرى الدكتور جوليان وبتكر مؤلف كتاب «النفاذ إلى تسكين الآلام» أن المغناطيس ضروري في علاج التهابات المفاصل، آلام الظهر، الصداع، مشكلات الأعصاب... إلخ.


* مبادئ أساسية


هناك الكثير من المبادئ التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند البدء في العلاج المغناطيسي، فقوة المغناطيس تلعب دوراً مهماً في عملية العلاج، ويجب أن تتناسب مع المجال المغناطيسي للجسم، وأعضائه، كما أن نوعية المغناطيس المستخدم، وشكل ونوع المواد المستخدمة لتصنيع أجهزة العلاج المغناطيسي أيضاً تلعب دوراً واضحاً في سرعة وفعالية العلاج.


فمثلاً المغناطيس الذي تدخل في تصنيعه العناصر الكيميائية النادرة في الطبيعة تكون قدرته على النفاذ إلى داخل الجسم أعمق بكثير من المغناطيس المصنع من الحديد فقط، وقدرة المجالات المغناطيسية عموماً على النفاذ إلى داخل الجسم أعلى من قدرة الليزر، والأشعة تحت الحمراء، والأشعة السينية، وذلك لأن المجالات المغناطيسية تتفاعل بشكل أكبر مع مكونات الدم، وبشكل خاص مع الحديد الداخل في تركيبة الهيموغلوبين بدرجة أكبر من الوسائط الطبيعية الأخرى.


وعلى حسب درجة تفاعل أجهزة وأعضاء الجسم المختلفة مع أجهزة العلاج المغناطيسي فقد ثبت أن أسرعها تفاعلاً مع المجالات المغناطيسية يأتي في المرتبة الأولى الجهاز العصبي المركزي، ثم الغدد الصماء، فأجهزة الحواس، ثم القلب والأوعية الدموية والدوم.


وتوجد مدارس مختلفة للعلاج بالمغناطيس، فبعضها يعتمد على نظام العلاج بالقطب الواحد الشمالي أو الجنوبي. والبعض الآخر يعتمد على نظام العلاج بالقطبين معاً، وهذه المدرسة الأخيرة، وتلك التي تستخدم القطب الشمالي فقط هي أكثر المدارس المغناطيسية شيوعاً في علاج الأمراض المختلفة.


ومن المتفق عليه علمياً أن القطب الشمالي يمكن استخدامه لعلاج الالتهابات والعدوى، لأنه لدى هذا القطب القدرة على قتل الميكروبات، في الوقت الذي يمكن استخدام القطب الجنوبي لتسكين وعلاج الآلام والتورمات (بشرط ألا يكون هناك وجود محتمل للميكروبات أو الجراثيم، لأن القطب الجنوبي يعمل على تقوية النشاط الحيوي، ويمكن أن يؤدي إلى زيادة في معدل تكاثر الجراثيم).


* الماء الممغنط


يعتبر شرب الماء الممغنط من مبادئ العلاج المغناطيسي، لأن الماء يلعب دوراً محورياً في تنظيم كل العمليات الحيوية التي تتم داخل أجسامنا، ولم يكن خلق الإنسان وجميع الكائنات الحية من الماء ضرب من ضروب الصدفة المحضة، فالماء يمتلك خواص فريدة عجيبة لا توجد إلا فيه (وللماء قدرات عظيمة في تذويب السموم والفضلات وطرحها خارج الجسم، ولأن الماء يلعب دوراً مهماً في تنظيم درجة حرارة الجسم، فإن درجة تبخره تعتبر عالية جداً بالمقارنة مع أي سائل آخر).


ولذلك فكلما كان الماء الذي نشربه صحياً، ونقياً وحيوياً فإن له مفعول السحر في الوقاية والعلاج من كثير من العلل، وفكرة الاستشفاء بالماء الممغنط قديمة جداً حيث كان يتم وضع المغناطيس لفترة محددة من الزمن دخل مياه الشرب أو بالقرب منه ثم بعد ذلك يتم شربه.


ولقد أكدت التجارب والأبحاث الطبية التي أجريت في بعض مستشفيات روسيا أن مرور الماء خلال المجال المغناطيسي يجعله أكثر نشاطاً وحيوية من الماء العادي أو المُحلى، وذلك يتمثل في أن الماء الممغنط تزيد قدرته على تخليص السموم والأحماض الضارة من الجسم أعلى من الماء العادي الذي نشربه.


كما وأن تركيز الأوكسجين في الماء الممغنط تكون أعلى منها في الماء العادي، وهذه الخاصية مهمة للغاية في زيادة طاقة الجسم، ورفع قدرته في عملية توظيف الأوكسجين، والذي يتم استخدامه في كثير من العمليات الحيوية داخل الجسم منها عمليات حرق الجراثيم والميكروبات.


كما ويشكل أيضاً عاملاً محفزاً لمن يشتكون من أمراض مثل الثلاسيميا، والأنيميا المنجلية، فشرب الماء الممغنط مفيد جداً لهؤلاء المرضى الذين يشتكون أصلاً من نقص في تركيز الأوكسجين في الدم بسبب التركيبة الشاذة للهيموغلوبين عندهم، ولذلك فإن شرب الماء الممغنط يعتبر مصدراً لتعويض النقص الحاصل لدى هؤلاء المرضى.


وقد أثبت العلاج المغناطيسي فعاليته في كثير من دول العالم بما فيه الدول العربية مثل الإمارات، والسعودية، والسودان. لقد ساعد شرب الماء الممغنط في علاج الكثير من حالات حصيات الكلى، حموضة المعدة، النقرس، ضغط الدم، السكري، الجروح، القروح، آلام المفاصل، والعظام.


ويعتمد العلاج المغناطيسي أساساً على شرب الماء الممغنط غير البارد على الريق في الصباح الباكر قبل وبعد الأكل بوقت كافٍ، ثم بعد ذلك يتم العلاج بوساطة الأجهزة المغناطيسية المختلفة على حسب نوع الحالة التي يشتكي منها المريض، فهناك أجهزة مغناطيسية خاصة للمساعدة في علاج ضغط الدم، والسكري، وآلام المفاصل والعظام.


وللتأكيد على أهمية شرب الماء النقي والصحي بجرعات، وفي أوقات محددة خلال اليوم وقدرته الفاعلة في المساعدة على الوقاية والعلاج من أعتى الأمراض، نشير إلى الأبحاث المهمة التي تم إجراؤها أخيراً من قبل الاتحاد الياباني لعلم الأمراض حيث تم إثبات أن شرب الماء في الصباح الباكر على معدة فارغة بمعدل 4 كأسات صغيرة مع عدم تناول أي نوع من أنواع الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة قد ساعد كثيراً في علاج الصداع، وضغط الدم، وفقر الدم، وداء المفاصل، وسرعة خفقان القلب، والصرع، والسمنة، والشلل.


* آخر الأبحاث


تمكن أطباء من كلية لندن الملكية من إرجاع الحركة والإحساس لمرضى شلل ناجم عن إصابة جزئية في الحبل الشوكي، وقد اعتمدت تقنية العلاج المغناطيسية هذه على تنشيط مراكز معينة على الدماغ عن طريق توليد نبضات مغناطيسية قصيرة أدت إلى تحسّن كبير في حركة العضلات والأطراف، وزادت قدرتهم على الإحساس بها.


وفي مجموعة بحوث طبية سابقة قامت بإجرائها بروفيسور غاركافي من مدينة رستوف في روسيا، كانت قد أشارت إلى أن تسليط موجات كهرومغناطيسية علاجية على أدمغة بعض المرضى العجزة قد أدت إلى اختفاء التجاعيد من الوجه، واختفاء الشعر الأبيض عند بعض الحالات،


وتحوّله إلى اللون الأسود، وزيادة الرغبة الجنسية الواضحة عند المرضى من الجنسين رغم التقدم الواضح في أعمارهم، وتعكس هذه التغيُّرات الفسيولوجية والمورفولوجية الكثير من التحوّلات الإيجابية في صحة هؤلاء المرضى، ما يعني زيادة قدرة الجسم على التكيُّف السريع مع هذا النوع من العلاج المغناطيسي، وتوظيفه ضمن آليات العلاج الذاتي.


* نتائج فعّالة


يعتبر العلاج المغناطيسي كغيره من أنواع الوسائل العلاجية التي ينبغي اتخاذ بعض التدابير عند استعمالها، منها على سبيل المثال لا ينصح باستخدام المغناطيسات ذات القوة العالية والتي لا تتناسب قوتها مع المجال المغناطيسي للجسم، كما ويجب أن تكون فترة العلاج ما بين 10 دقائق إلى ساعة، وتؤخذ بكورس علاجي محدد الزمن، ويجب ألا نتوقع نتائج سريعة للعلاج، خصوصاً لمن يشتكي من الأمراض المزمنة،


وإن كانت هناك الكثير من الحالات المزمنة التي حالفها الشفاء التام من الأيام الأولى لبدء العلاج المغناطيسي، ولا ينصح باستخدام المغناطيسات القوية مع النساء الحوامل والأطفال (بالقدر نفسه، الذي لا تنصح فيه النساء الحوامل من تناول مجموعة كبيرة من الأدوية الكيميائية في فترة الشهور الثلاثة الأولى من الحمل) كما ولا ينصح باستخدام العلاج المغناطيسي لمن يشتكون من أي أمراض نفسية تكون مصحوبة بحالات هستيرية، أما في حالات الأمراض النفسية غير المصحوبة بحالات الاهتياج والهستيريا، فالعلاج المغناطيسي يمكن أن يكون مفيداً في علاج مثل هذه الحالات.


ويرى الدكتور رالف سيرا، مؤلف كتاب «قوة العلاج بالمغناطيس» أننا نقف على أعتاب عصر جديد في مجال علوم المغناطيس، واستخداماته في شتى المجالات المختلفة، وتتفق مع هذا الرأي الدكتورة مادلين بارنوثي، والتي ترى أن المجالات المغناطيسية ستصير في المستقبل المنظور أحد أهم الأسلحة الطبية المستخدمة في مجال العلاج.


مما لا شك فيه أن النتائج التي تم الحصول عليها في كثير من المراكز الطبية حول موضوع العلاج بواسطة المغناطيس تجعلنا نعطيه مكانة خاصة، وأهمية قصوى بين كل الأساليب الطبية في الوقت الحالي، لا يمكن الحديث عن فعالية أي نوع من أنواع العلاج التقليدية أو البديلة، إذا لم يكن هناك نظام غذائي صحي ومتوازن يؤمّن الحاجات الضرورية للجسم من المواد التي يحتاجها من بروتينات وفيتامينات.


مع الأخذ في الاعتبار الكثير من العوامل الأخرى في عملية الوقاية والعلاج من الأمراض المختلفة مثل نمط الحياة الذي يعيشه الفرد، الامتناع عن تناول واستخدام المواد الكيميائية والغريبة التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور الكثير من الأمراض مع عدم إغفال الدور السلبي الذي يمكن أن تلعبه الضغوط النفسية والعصبية في ظهور الكثير من الأمراض النفسية والعضوية.
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة سرمد محمد (sarmad freestar).
11 من 27
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فأعفوا عنا يارب
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Silence Charm (Nour Ahmed).
12 من 27
الطاقة المغناطيسية هي عبارة عن موجات مغناطيسية تنشأ عن مرور تيار كهربائي في سلك على شكل حلقات حول هاذا السلك وتحمل هذه الموجات طاقة وتستخدم في الاتصالات مثل موجات الراديو والميكروويف وتستخدم ايضا في الطهي مثل جهاز الميكروويف الذي يستخدم اشعة الميكروويف والتي تحمل طاقة تسخن الطعام..وايضا تستخدم في العديد من الاشياء..وانوعها هي اشعة الراديو والميكروويف والاشعة تحت الحمراءوالاشعة الفوق بنفسجية والضوء المرئي والاشعة السينية واخيرا اشعة جاما..وكل منهما له تردد مختلف بشكل تصاعدي وكلما ازداد التردد ازدادت الطاقة المحمولة على الموجة المغناطيسية..تستخدم الموجات المغناطيسية في العديد من التقنيات مثل الجولات التي تستخدم اشعة الراديو في نظم الارسال والاستقبال والمكالمات وايضا تستخدم في البلوتوث والشكبة الاسلكية (Wi Fi)..‏
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة فاضي999.
13 من 27
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فأعفوا عنا يارب
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة حبيبي مصطفي (حبيب المصطفي).
14 من 27
وهو معدن واسع الانتشار في الطبيعة ومعروف منذ القدم ومكون أولي في الصخور .. تعتبر الطاقة المغناطيسية هي الطاقة الاساسية للطبيعة..  ويوجد مايسمى ب العلاج المغناطيسي .. ولقد قرات أيضاً ان  طاقه المغناطيس تستخدم فى علاج الألم .. من كل هذه المفاهيم يمكن الوصول الى ان الطاقة المغناطيسية هي "الطاقة الحية" التى تسيطرعلى كثير من الظواهر الكونية ... وقريت بعد انه سبحان الله إن جسم الإنسان يحتوي على مادة الهيموغلوبين ( الحديد ) في الدم وبالتالي يوجد مادة المغناطيس فيه ، بهذه الطاقة تعرف الأم ولدها من بين مئة ولد ، وذلك بفعل الجاذبية المغناطيسية التي تجذب طفلها إليها ، وأيضاً مما اكتشفه الطب أن الحنان والعطف يتكون عند الإنسان بشكل عام وعند الأم بشكل خاص بفضل الطاقة المغناطيسية . تصبح الأم ذات حس مرهف تجاه أطفالها فتعرف من طريقة بكاء الطفل ماذا يريد هذا الطفل وما هي احتياجاتها . فسبحان الله
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة سوري وافتخر_.
15 من 27
لا أعرف
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة milanst.
16 من 27
العلاج المغناطيسي هو أحد أنواع وسائل العلاج بالطب البديل التي تستخدم الطاقة المغناطيسية في علاج الكثير من الأمراض التي تصيب الجسم، والمغناطيس في حد ذاته لا يقوم بالشفاء، بل يهيئ بيئة متوازنة للجسم للإسراع من عملية الشفاء.


فقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن قوة المجال المغناطيسي للأرض قد قلت بنسبة 50 % عما كانت عليه منذ قرون مضت؛ مما أدى إلى نقص كمية الطاقة المغناطيسية التي يستفيد جسم الإنسان منها. كما ساهم مجتمعنا الصناعي الحديث بما يحيطنا به من أطر ومعدات معدنية - تمتص جزءا من الطاقة المغناطيسية المنبعثة لنا من الأرض- في تقليل فائدة وقوة الطاقة المغناطيسية التي يمكننا الحصول عليها.


لذلك تعتمد فكرة العلاج المغناطيسي على نفس قواعد الطاقة المغناطيسية في الطبيعة. حيث تخترق الطاقة المغناطيسية الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدموية الموجودة في الجلد المغطي لهذا الموضع، فتسير في الدم حتى تصل إلى مجرى الدم الرئيسي الذي يغذى جميع الشعيرات الدموية الموجودة بالجسم. ويرجع امتصاص الطاقة المغناطيسية في الدم إلى احتواء هيموجلوبين الدم على جزيئات حديد وشحنات كهربية أخرى تمتص هذه الطاقة المغناطيسية؛ فينشأ تيار مغناطيسي في مجرى الدم يحمل الطاقة المغناطيسية إلى أجزاء الجسم المختلفة.

وتتسبب الطاقة المغناطيسية الممتصة في تحفيز الأوعية الدموية فتتمدد، وبالتالي تزداد وتتحسن الدورة الدموية؛ مما يؤدي لزيادة تدفق الغذاء -المتمثل في الطعام والأكسجين- إلى كل خلايا الجسم فتساعده على التخلص من السموم بشكل أفضل وأكثر كفاءة. وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وأنسجة الجسم، فتساعد هذه البيئة المتوازنة على تحسين أداء وظائف الجسم، وبالتالي يشفي الجسم نفسه بنفسه.


فالطاقة المغناطيسية تساعد الجسم على أن يشفي نفسه بنفسه عن طريق تحفيز الكيمياء الحيوية الموجودة في الجسم وبالتالي يحدث الشفاء بطريقة تلقائية.


ويلاحظ أن للطاقة المغناطيسية تأثيرا على كل أجزاء الجسم، وهذا التأثير قد يظل عدة ساعات حتى بعد إبعاد المجال المغناطيسي عن الجسم.


فوائد العلاج المغناطيسي





للعلاج بالمغناطيسية فوائد عديدة منها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:
زيادة قدرة هيموجلوبين الدم على امتصاص جزيئات الأكسجين مما يزيد من مستويات الطاقة بالجسم.
تقوية خلايا الدم غير النشطة مما يؤدي لزيادة عدد الخلايا في الدم.
تمدد أوعية الدم برفق مما يساعد على زيادة كمية الدم التي تصل إلى خلايا الجسم. فيزداد إمدادها بالغذاء وتزداد قدرتها على التخلص من السموم بشكل أكثر فاعلية.
تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وإزالته من على جدران الأوعية الدموية؛ مما يؤدي لتقليل ضغط الدم المرتفع للمعدل المناسب.
تعادل الأس الهيدروجيني في سوائل الجسم مما يساعد على توازن الحمض مع القلوي بالجسم.
إنتاج الهرمونات وإطلاقها يزداد أو يقل تبعًا لمتطلبات الجسم في أثناء فترة العلاج.
تعديل أنشطة الإنزيمات بالجسم بما يتناسب مع احتياجاته.
زيادة سرعة تجدد خلايا الجسم مما يساعد على تأخير الشيخوخة.
تساعد على تنظيم وظائف الأعضاء المختلفة بالجسم.
تساعد على التخلص من الإحساس بالألم عن طريق تهدئة الأعصاب، فعندما يتم إرسال الإشارات التي تعبر عن الألم للمخ تقوم الطاقة المغناطيسية بتقليل النشاط الكهربي وتغلق قنوات وصول هذه الإشارات للمخ؛ فيزول الألم.
الحالات التي يمكن علاجها بواسطة العلاج المغناطيسي
خشونة وضعف مفاصل الأيدي والأرجل والأذرع والأقدام والأكتاف.
المشاكل الهضمية مثل: عسر الهضم، والتهاب المعدة… إلخ.
عدم انتظام عمليات التمثيل الغذائي بالجسم مثل نقص إنتاج الأنسولين.
شفاء بعض أنواع السرطان.
الإصابات مثل الجروح والحروق.
النزيف الذي ينتج عن ضعف الأنسجة والأعضاء مثل نزيف اللثة.
الأشكال المختلفة لالتهاب المفاصل.
كسور المفاصل والعظام.
عدوى وحصى الكلي.
انثناء المفاصل في أي جزء من أجزاء الجسم
عدم انتظام عملية التنفس مثل أمراض الربو والالتهاب الشعبي.
المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والإكزيما.
تغير تحرك أيونات الكالسيوم بحيث تزداد في مناطق كسور العظام لتساعد على سرعة التئامها، أو تقل في مناطق المفاصل لعلاج الالتهابات التي تصيبها


والعلاج المغناطيسي لا يهدف إلى علاج أمراض بعينها بقدر ما يهدف إلى إمداد الجسم بظروف مثالية؛ مما يساعده على أن يشفي نفسه بنفسه. فكما ذكرنا من قبل أن كل الجسم يتأثر بالطاقة المغناطيسية بغض النظر عن المنطقة التي يعالجها في الجسم.


هل العلاج المغناطيسي آمن؟


ومما يحسب للعلاج بالمغناطيسية أنه ليس دواء إدمان مثل بعض الأدوية، كما أنه لا يتفاعل مع أي دواء كما أوضحت الأبحاث أن أعراضه الجانبية ضئيلة جداً.


فالأعراض الجانبية للعلاج بالمغناطيسية قد تظهر –إن وجدت- بشكل واضح لعدة أيام قليلة بعد العلاج بالمغناطيسية؛ لأنه يساعد الجسم على التخلص من السموم وزيادة قدرته على امتصاص السوائل. وقد تظهر الأعراض متمثلة في الصداع والأرق وارتفاع درجة حرارة الجسم. وهذه الأعراض تزول بعد يوم أو يومين من العلاج وبشكل تلقائي.


البدء في العلاج


إن درجة شدة المرض ومدته هي التي تحدد قوة حجر المغناطيس المستخدم. ومن الأفضل أن يبدأ المريض باستخدام حجر مغناطيس ذي قوة منخفضة، ثم يزيد من قوته تدريجيًّا بعد ذلك، ويجب أن يتم معالجة الأطفال، والصغار، وكبار السن عن طريق مغناطيس كهربي منخفض القوة.


كما وجدت الأبحاث أن فترة العلاج بالمغناطيسية تزداد إذا كان المريض يعاني من الأنيميا، أو نقص الكالسيوم، أو العلاج بعقاقير تخمد نظام المناعة التلقائي بالجسم.


حالات يصعب معها استخدام العلاج المغناطيسي





هناك حالات يصعب علاجهم بواسطة العلاج المغناطيسي مثل:
النساء الحوامل
الأشخاص الذين يعانون من نوبات الصرع.
الأشخاص الذين يعيشون بالقلب الصناعي
الأشخاص الذين تحتوي أجسادهم على أجزاء تعويضية معدنية مثل الأطراف الصناعية.
كما لا يجب استخدام مجال مغناطيسي شديد القوة على الأطفال، أو العيون، أو منطقة المخ، أو القلب.
لا يجب أن يستخدم قطب جنوبي شديد القوة للمغناطيس في علاج الأورام وحالات السرطان وحالات العدوى البكتيرية والفيروسية.
ويجب الاحتفاظ بالمغناطيس الكهربي بعيدًا عن أجهزة الكمبيوتر، وبطاقات الائتمان، والفيديو، والبطاريات الموجودة في ساعات اليد والسماعات، والتليفونات المحمولة… إلخ.






نوع القطب المغناطيسي الذي يستخدم على الجسم



يتميز القطب الشمالي للمغناطيس باحتوائه على طاقة سلبية ويتميز عادة بلونه الأخضر لذلك يسمى (القطب الأخضر) وله تأثير كبير على النمو، حيث يحفز كل أشكال الحياة؛ لذلك لا يجب استخدامه في علاج العدوى والبكتيريا، إلا أن له تأثيرا كبيرا على تهدئة الأعصاب وإزالة الشعور بالألم أو تخفيفه؛ لذلك فاستخدامه أكثر شيوعا في علاج التهابات المفاصل والأمراض الجلدية والحروق وآلام الأسنان وعلاج بعض أنواع السرطان، وأمراض الجهاز الهضمي.


أما القطب الجنوبي فيتميز باحتوائه على طاقة موجبة، ويتميز بلونه الأحمر لذلك يسمى (القطب الأحمر) وهو أقل استخداما من القطب الشمالي إلا أن له فائدة في إسراع تجلط الدم لذلك يساعد في علاج نزيف الجروح، كما يقلل من أيونات الكالسيوم غير الطبيعية بالجسم. ويساعد على إذابة الدهون وإزالتها من على جدران الشرايين والأوردة.


كما يوصي بعض خبراء العلاج بالمغناطيسية باستخدام القطب الجنوبي للمغناطيس في علاج الجسم في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، واستخدام القطب الشمالي للمغناطيس في علاج الجسم في نصف الكرة الشمالي
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة صمت الجرووح (صمت الجرووح).
17 من 27
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة صمت الجرووح (صمت الجرووح).
18 من 27
سؤؤؤال مفيد
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة şҰRįÃ FŔếẾĐőM.
19 من 27
الطاقة الحية" التى تسيطرعلى كثير من الظواهر الكونية .
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة elarabaway (ayman elarabaway).
20 من 27
هي طاقة توجد في الطبيعة وتوجد أيضاً في الانسان وهي طاقة قوية ويتم من خلالها باستخدام السائل المغنطيسي علاج الكثير من الأمراض ويمكن القول جميعها حيث يتم تنويم الشخص مغناطيسياً بأي طريقة تعرفها ويقوم المنوّم باقناع الشخص الذي تم تنويمه بالعلاج وقد يتم معرفة سبب المرض وعلاجه وطبيعته من الشخص المريض نفسه اثناء تنويمه .
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة نحوَ الأفضل ....
21 من 27
هلا
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة السرعة (سيد مرتضى).
22 من 27
المغناطيس هو خام الحديد المغناطيس، وهو معدن واسع الانتشار في الطبيعة ومعروف منذ القدم ومكون أولي في الصخور .. تعتبر الطاقة المغناطيسية هي الطاقة الاساسية للطبيعة..  ويوجد مايسمى ب العلاج المغناطيسي .. ولقد قرات أيضاً ان  طاقه المغناطيس تستخدم فى علاج الألم
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
23 من 27
أفادكم الله
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة رجل العلم.
24 من 27
بصراحه اوي مره اسمع عنه
وافادني السؤال والاجابات فشكرا لطارح السؤال وشكرا للمجيبين :)
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
25 من 27
اخوي يسوى اساور للعلاج المغناطيس لانها مو موجوده في السعودية و هى مفيده للجسم و تحسن الدوره الدمويه للطلب رقم 0544009955 للتواصل wil707@ Hotmail.com‏
14‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة anoony (Afnan Arif).
26 من 27
قوة الكهرومغناطيسية

القوة الكهرومغناطيسية هي القوة التي يؤثر بها المجال الكهرومغناطيسي علي الجسيمات الكهربية.

القوة الكهرومغناطيسية هي واحدة من بين أربع قوي أساسية في الطبيعة ؛ وباقى تلك القوي الأساسية هي القوي النووية القوية (وهي تلك المسئولة عن ترابط نواة الذرة)،والقوي النووية الضعيفة والجاذبية ؛ فأي قوة في عالمنا عبارة عن تجميع لنسب مختلفة من هذه القوي الأربع الأساسية.

القوي الكهرومغناطيسية هي المسئولة عمليا عن كل مظاهر الحياة اليومية العادية فيما عدا الجاذبية؛فكل القوي المؤثرة في ربط ما بين الذرات وبعضها البعض يمكن ارجاعها إلى القوة الكهرومغناطيسية التي تؤثر على الجسيمات الكهربية في الذرة من الكترونات وبروتونات؛ وبذلك يمكن اعتبار قوي "الشد" و"الدفع" التي نتعرض لها في حياتنا اليومية العادية عند الاصطدام بالأجسام العادية آتية من قوى الترابط ما بين الذرات المكونة لأجسامنا وتلك الذرات المكونة للأجسام التي صدمناها.
المغناطيس الكهربائي

المغناطيس الكهربائي عبارة عن مغناطيس تتولد فيه المغناطيسية فقط بسبب تدفق تيار كهربي خلال سلك ما. وعادة ما تُصنع المغناطيسات الكهربية من لفاف من السلك - ما يـُـسمـّـى بـ " وشيعة " - بعدد لفات كبير لزيادة التأثير المغناطيسي(المغنطه). ويُمكن زيادة المجال المغناطيسي الذي تنتجه الوشيعة بوضع مادة مغناطيسية خاصـّـة، كقضيب حديدي، داخل الوشيعات. ويتسبب التيار المار خلال الوشيعة في تحول الحديد (الحديد المطاوع) إلى مغناطيس مؤقت.
28‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 27
مؤسسة الامل الجديد لعلاج ادمان الهيروين الترامادول الكبتاجون يمكنك الان مراسلتنا علي Newhoperecoveryeg@gmail.com
في كل سرية نحل مشاكلك ونفتح لك امل جديد في حياة تليق بك وتستحقها اتصل بنا علي 01123444100 او 01123444200 فريق من المتخصصين في خدمتك بخبرة هائلة في تاهيل كثير مما كانوا يعانوا من الادمان والان يعيشوا حياة مبهرة نحن نعالج المدمنين من غير دواء ... و محور عملنا اعادة احياء الثقة والارادة داخل المريض من خلال تكليفة بمهام عمل ينجزها ... كالتدريب او التعليم او الحرف العملية .. وغيرها من المهام كي يتحمل المسئولية ويفهم طريقة الحياة
برامج التأهيل والعلاج نقدم افضل واحدث الانواع من العلاج الجمعي وندمج برامج عالميه فعاله مع بعضها البعض لنحصل علي افضل النتائج ( المقابلات الدافعيه. العلاج المعرفي السلوكي. برامج منع الانتكاسه
20‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل الطاقة المغناطيسية تنبع من المغناطيس نفسه
الطاقة المغناطيسية
ما هى النفاذيه؟
المغناطيس الكبير
كيف اكتشف طاقتى الداخلية واستفاد منها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة