الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معاني هذه النجمه السداسيه في علم اسرائيل ؟
اليهودية | اسرائيل | العلوم 26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فيلسوف امازيغي.
الإجابات
1 من 1
ان دراسة معاني هذه النجمه التي يقال عنها في الديانه اليهوديه بانها تشير الى درع داوود هل هيه بلفعل لها علاقه بداوود ان معاني هذه النجمه مهمه وفريده اذا انها تفتح الباب الى معرفه اكثر عمقا للمسيحيه وللشيعيه والصوفيه الاسلاميتين واللتان سيتبين لكم انهما استمدتا من الديانه اليهوديه والتي بدورها استمدت من الديانه الفرعونيه في السابق وعند نشري لمقالي المنعنون بلضربه القاضيه اشرت الى كون المذهب الشيعي والمسيحيه استمدتا من مصادر وثنيه ولم اشر الى ارتباطهما بليهود ولكني ركزت على ان المذهب السني مرتبط بلتعاليم اليهوديه وبلافكار التوراتيه والتي اشرت في وقتها على ارتباطها بلتعاليم الوثنيه اليوم ساناقش موضوع نجمة داوود وكيف انها ستشير الى موضوع يسوع ومريم وفاطمه وعلي وابنهما المهم المهدي عج. ود. رد في الصوفيه اليهوديه التي تسما بمصطلح الحسيديه والتي لها تعاليم مهمه هيه تعاليم الكابلا يشير الاستاذ القدير اسرائيل شاحاك الى موضوع مهم هو هل ان الديانه اليهوديه بلفعل توحيديه ام وثنيه يشير السيد شاحاك الى ان المعتقد الصوفي اليهودي يقوم باساسه على النظر الى وجود حقيقتين للكون احداهما انثويه والاخرى ذكوريه وهاتان الحقيقتان تذكراننا بتعاليم الين يان الصينيه ومعظم التعاليم الوثنيه حول جميع العالم ولد هذان الحقيقتان من الاله او جاء صدفه بطريقه ما فلابن يسمى الحكمه والبنت تسمى المعرفه او كما يشار اليهما بمصطلح الابن المبارك في اليهوديه .... ارجو من الجميع الانتباه حول هذه النقطه وعلاقتها بلمهدي الاسلامي او المسيح النصراني ....يحاول دائما الابن والبنت المسماة احيانا شيخيناه ان يتحدا ولكن احابيل الشيطان يمنعان ذلك حتى ان الشيطان تمكن من الاقتراب من البنت واغتصابها وهنا جائت عملية خلق الشعب اليهودي لكي يتمكن من اعادة التوحيد بين هذين الالهين وهنا يقوم الابن احيانا بجذب شيطانات بدلا من زوجته لينام معهن ولذا جائت صلوات ودعاء اليهود الاتقياء لكي تساعد في اتمام هذه العمليه  وهنا على اليهودي ان يقراء الدعاء الكابالي قبل القيام باي نشاط ديني فيقول من اجل ارتباط الابن التقي المبارك مع شيخيانه جنسيا وفي بعض الادعيه اليهوديه الهدف منها هو اما خداع الملائكه او استرضاء الشيطان ففي جزء محدد من صلاة الصبح تقراء بعض الادعيه بلاراميه والهدف منها خداع الملائكه التي لاستستيغ الكلمات الاراميه فتفتح الملائكه الابواب فتصل الصلوات الى السماء  
وهنلك عاده كاباليه وهيه التي تفرض على اليهودي المتدين ان يغسل يداه قبل وبعد الاكل ففي الاولى يمجد فيها الله الذي ساعد في الاتحاد وفي الثانيه يمجد فيها الشيطان الذي يحب العاداة والطقوس العبريه كثيرا وبذلك ينشغل عن مضايقة الابنه المقدسه حتى تستطيع النوم مع الابن
والان ناتي لتقييم الطقوس الكاباليه
1-   ارتباطها بلمسيحيه:
نعلم ان المسيحيه نشئت كداينه في مجتمع مزارع يمجد فترة الحصاد وزراعة المحاصيل وخصوصا الحنطه ولقد اشتهر من قبل الاقوام المجاوره لليهود كلفينيقين والكنعانيين ممارسة الجنس داخل الحقول قبل موسم الحصاد والهدف هو تعليم النباتات كيفية القيام بهذه العمليه بغية الانتاج الوفير فكان الفلاحون والفلاحات يذهبون الى الحقول عراة لغرض القيام بهذه العمليه وكانت تعتبر امر ديني وليس اباحي  كما نتصوره اليوم  لذا تم اخذ هذا الاعتقاد من الديانه اليهوديه والوثنيه لغرض بلورة الفكره حول نوم الله مع مريم العذراء وتكللت هذه المعاشره الجنسيه بلنجاح فولد المخلص الذي افتدى الشعب اليهودي بدمه الخمر الذي يصنع من القمح وبجسده الخبز الذي يصنع من القمح ايضا
ان هذا يفسر لما تقراء التراتيل المسيحيه بلاراميه وكما ان الهدف هو خداع الملائكه عند اليهود فان الهدف هنا هو خداع الملائكه ايضا عند المسيحيين
ويفسر ايضا لما على المسيحي ان يغسل يديه بلخمر او ان يرش على وجهه وذلك لتمويه الشيطان الذي هدفه الوحيد بعد اذ فشل في منع تزاوج مريم مع الله هو ان يقتل يسوع لذا جائت غسل الايادي والوجوه لغرض الهاء الشيطان عن يسوع
2-   العلاقه بلمذهب الشيعي:
المذهب الشيعي يقوم على ان العلاقه بين فاطمه وعلي علاقه مقدسه وان هذه العلاقه هيه التي حددت مصير الاسلام   نعلم منذ البدايه بان المسلم على اقتناع تام من ان تراتيله ستبعد الشيطان وان الشيطان يكرهها ربما نعلم بان هذا مخالف الى حد بعيد للاعتقاد الكابالي ولكنه في الحقيقه واحد فلكابالا على اقتناع تام بان اي ترتيل بغير اليهوديه سيؤدي الى كره الشيطان لها ولكن الملائكه ستفتح الباب السماويه لكي تصل الصلوات  هنا سيؤدي قرائة القرائن الى ذهاب الشيطان الى فاطمه لاالهائها بغرض النوم معه ويحرم علي من الانجاب لذا اعتمد الشيعه ومعهم الصوفيه على اقامت تراتيل تختلف عن القران مثل الحسينيات والسماع الصوفي فتتم هنا عملية الهاء الشيطان فيتحد علي مع فاطمه فيسمع المهدي ابنهما البكاء او عند الصوفي تتحد البركه التي هيه  هنا انثويه بجسده فيقوم بعمل المخاريق
في الاعتقاد الشيعي اتخذ عمر دور الشيطان الذي قتل فاطمه وابنها الذي لم يولد بعد  لذا وجب ان يتم لعنه ولكن الشيطان كثيرا ما كان يظهر بصور كمعاويه او يزيد او الحجاج او هارون الرشيد الذي كان جل همهم هو عدم اتمام ثمرة هذا الاتحاد الذي سيؤدي في النهايه الى ولادة المهدي لذا جائت وضيفة الشيعي المتدين الا وهيه المساعده في الهاء الشيطان من اجل حصول هذا الاتحاد   تماما كوظيفة الشعب اليهودي  وبعد ولادة الحجه وجب عليهم اتمام المهمه الا وهيه ظهوره من اجل انقاهم ورد الجميل للشيعه وهنا تحاول حبائل الشيطان دوما منع ظهور المهدي لذا ظهر الشيطان بصور عديده كصدام وامريكا وغيرها
نعلم جيدا ان المذهب الشيعي انتشر في مناطق زراعيه كانت فيها عبادة الهة الزراعة متوفره على العكس من المذهب السني الذي انتشر في المناطق الصحراويه فنلاحظ انتشار الشيعه في جنوب لبنان وشمال اليمن وجنوب تركيا والعراق وفي منطقة الجبل في سوريا وفي المناطق الخصبه من ايران وفي مصر ان كل هذه المناطق هيه مناطق زراعيه بلدرجه الاولى وكانت تمجد فيها الالهه التي ترمز للخصوبه مثل ميثرا وامه ميرا زوجه الله اهورا مازدا او عشتاروت وزوجها وابنها بلتبني ادونيس في اليمن ولبنان وسوريا  او عشتار وابنها تموز وزوجها في نفس الوقت بنت الاله انو ملك السماء في العراق وسوريا او اوزيرس وايزيس وابنهما حورس في مصر
كل هذه الالهه ترمز الى الهة الخصب والنماء في المجتمعات الزراعيه القديمه والتي دخلت الى الاسلام الذي يبدوا عليه انه قد تقبل فكرة وجود فاطمه وعلي تاريخيا لا دينيا كلذي حصل مع المذهب السني  وهنا اتخذ عمر بن الخطاب دورا تاريخيا ايضا فهو الشيطان الذي حاول منع العباده الزوجيه الثنويه وهو الذي قتل الولد قبل ان يولد بسبب تعاليمه التوحيديه
3-   الجذور الوثنيه :
كلما نظرت الى النجمه السداسيه علمت ان لها علاقه مع نجمة الاله الفرعوني توت
ولكن بعد قرائتي لمقال اسرائيل شاحك تاكدت اكثر فرمز الحكمه كانت احدى رموز الاله توت كما ان النجمه السداسيه هيه نفسها رمز توت
ان النجمه السداسيه مشتقه من مثلثين متداخلين احدهما عكس الاخر يرمز المثلث الواقف الاول الى العضو الذكري والمثلث الثاني المقلوب الى العضو الانثوي
ولكن ما علاقة كل هذا بلاله توت
لتوت هنا دورين مهمين هما
عندما خلق الله الكون كان هنلك زوجين هما جيب وهوالارض ونوت وهيه السماء ولكن رع اله الشمس امر بفصلهما عن بعض مما ادى الى بكاء اله الارض جيب فسالت دموعه كانهار وبحار وبحيرات ونتيجة لغيرة رع لعدم تمكنه من نوت التي بكت هيه ايضا فسالت دموعها كامطار لعنها وقال لها لن يولد احد اولادك في اي يوم من ايام السنه فتوجه جيب ونوت الى اله الحكمه توت طالبين منه ان يجد لهما حلا فتوجه توت الى اله القمر ولعب معه لعبة الزار وكان اها اله القمر هو الخسار فربح منه 5 ايام وهيه خارج ايام سنة رع البالغه 360 واعطها الى جيب ونوت وبذلك تمكنا من انجاب الاولاد  وكانت هذه الايام هيه من 14-18 من شهر تموز ايام الحصاد للقمح فانجبت الارض اوزيرس الاله الذي بذر القمح وحورس الاله الذي يشع الضؤ والعدل اذ يقوم في هذه الايام مقام رع وايزيس التي هيه الهة الخصب والنماء وسيت الشيطان الذي يحاول ان ياتي الظلام متصارعا مع حورس ونيفتي
لحد الان الصوره غير متكامله على انها غطت على معتقدات الكابلا من ناحية نشؤ الكون ولكنها لم تغطي على معتقدات الاقوام التي تتوازا مع معتقد الكابالا ولكن اذا قرئنا عمل توت الثاني سوف نفهم الشيء الكثير
عندما قام سيت بقتل اخيه اوزيرس ونقل جثمانه الى كنعان قامت ايزيس بلحث عنه ووجدته ولكن سيت قام بتقطيع جسد اوزيرس ونثره في جميع انحاء مصر فقامت ايزيس بلملمه جسده ولكنها لم تعثر على القضيب فوضعت مكانه قطعه من الخشب وصلت لرع لكي يحي اوزيرس لها ليله واحده فنامت معه  حتى حبلت بحورس
(لحد الان نلاحظ تشابه القصه مع قصة محاولة الشيطان التفريق بين الحبيبين سواء كان في المعتقد الكابالي او الشيعي او حتى المسيحي ونلاحظ كذلك تشابه القصه مع القصه الاولى  ولو تمعنا قليلا للاحظنا بان الشتات اليهودي يشابه شتات جسد اوزيرس وتجمعه يشابه تجمع اليهود في فلسطين اما موت اوزيرس فيشابه موت فاطمه يعني حصل اقلاب للادوار وهنا يولد لهما حورس او الحسن الحسين الذي هو شخص واحد كما اسلفت سابقا في الضربه القاضيه كما نلاحظ شتات الشيعه في الديار الاسلاميه والذي سيوحدهم هو ظهور المهدي ابن فاطمه وكذلك توحد اليهود عبر المسيح المرتقب  او توحد المسشلميين السنه تحت قيادة المسيح ايضا والمهدي )
هنا ولكن سيت وجدهما وكاد ان يقتلهما في كمين ولكن توت اله الحكمه ينقذهما وينصحهما بلاختباء بين القصب في مستنقعات مصر
(يرجى الملاحظه حول قصة مريم العذراء التي تذهب لكي تختبئ  بولدها من بطش الحاكم الروماني للقدس وخوفا على ولدها من القتل  كذلك نلاحظ قصة اختباء اليهود في ارض سيناء خوفا على انفسهم من القتل من فرعون )
وهنا وجدهم سيت ايضا فتحول الى افعى فلدغ حورس لدغه مميته فاظهرت امه الى الخروج الى القريه لكي تجد من يعالجه  
(لاحظوا هنا التوازي بين محاولة قتل يسوع وسم الحسن الحسين بامر من يزيد  والملاكات الذين حاولوا قتل الشعب اليهودي )
ولكن توت ينقذ حورس ويعالجه ويامر امه بلاختباء بين المستقعات حتى يصبح حورس شابا فيتحول الى طائر يجوب مصر كصقر
(لاحظوا التوازي بينه وبين خروج اليهود من سيناء كمستكشفين او ظهور الامام الحجه من مخبئه السري للعامه اثناء فترة الاختباء
كما لاحظوا معجزات توت التي سيرت لصالح المسيح فهو الذي يحي الموت ويشفي الناس ويعلمهم ماذا يخبئون او اين يختبئون )
بعد ذلك ينشيء صراع بين حورس وسيت لمدة ثلاثة ايام تنتهي المعركه بايقافها من جانب توت ايضا  وياخذهما الى المحكمه الالهيه براسة بتاح الذي يحكم لصالح حورس ويعاقب سيت بلاعمال الشاقه
(لاحظوا التوازي ايضا بين معركه هرمجدون التي سينتصر فيها اليهود والمسلمين والنصارى والمهدي والمسيح  والتي ستدوم ثلاثة ايام  وبعدها ستقوم القيامه حيث تنشء محكمة الرب الذي سيفصل بين العباد )
هذا التوازي الخارق بين معتقدات الكابلا والشيعه والمسيحيه مع الديانه الفرعونيه وعبادة توت ان كانت تدل على شيء فانما تدل على ان تلك الديانات انما اشتقت من معتقدات وثنيه ولم ترسل بواسطه اله عظيم واحد ان كان موجودا
وللامانه علينا التنويه بان التوازي بين هذه المعتقدات والاسلام لم ترد في القران بل هيه من التراث الشفاهيه للرسول والذي اظن الى حد بعيد انها  قد دلست على الاسلام  من كتبة الحديث وكتبة  المذاهب الاسلاميه  وربما كانت من اجل استمالة الوثنيين والنصارى واليهود الى الاسلام
المصادر:ويكيبديا
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Indigène Amz.
قد يهمك أيضًا
كيف اخزن الموقع با الفير فوكس
هل هذه ..نجمه اسرائيل.. ؟
طربقة فورمات نوكيا e52
علم اسرئيل في جهازك
انى مبتداة بالكمبيوترمعرفة ماتم فتحه من المواقع فى الايام السابقةعلى الكمبيوتر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة