الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نرد على من قال إن الغناء حلال ؟
المغنيين والمغنيات | الموسيقى | الأغاني | الإسلام 13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة aboyomna2007.
الإجابات
1 من 33
على ماذا يعتمد اطلب منه الدليل الشرعي
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mzahdeh.
2 من 33
قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
لقمان 6

وفسر ابن مسعود رضي الله عنه (لهو الحديث) المقصود بها هو الاغاني وأقسم على ذلك
وهو العالم الذي اعترف به المبشر بالجنة عمر الفاروق رضي الله عنه

هذا دليل قاطع من القرأن وأما السنة الشريفة :

عن أنس رضي الله عنه : ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر
واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف . مرفوع في السلسلة الصحيحة
والقينات تعني المغنيات نانسي عجرم واليسا وشبيهاتهن من الكاسيات العاريات المائلات المميلات هداهن الله

وجاء في البخاري رضي الله عنه : أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ليكونن من أمتي أقوام
يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 33
الغناء الذي لا تصحبه موسيقى هو كلمات متناسقه تشبه الشعر حليتها وحرمتها حسب المعنى والمضمون الذي توحي به والمحرم منه قال الله فيه
قال الله تبارك وتعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"15

الموسيقى :هناك ادوات موسيقيه حلال مثل الدف والطبله التي تشبه العلبة ولكن مرتبطه بأوقات معينه في الافراح للنساء وفي الحرب للرجال وفي الاعياد للنساء والاطفال وهناك بحث لاخت فليسطينيه بحث بعنوان
حكم الموسيقى في الإسلام
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ)) .
والمراد بالمعازف: آلات اللهو والطرب
والان ما نستطيع قوله لهذا الشخص الذي يحلل الغناء الله يهديك ويهدي أمة المسلمين جميعاً
شكراً على السؤال
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة د. محمود لطفي.
4 من 33
اسال حبيبي خادم لقران1
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة re0772.
5 من 33
انت في القسم الخطأ

يوجد قسم للمسائل الدينية
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة البرنس الاصلي.
6 من 33
ولماذا ترد من الاساس اذا كان هذا الشيء مختلف فيه .. رأيه صحيح فقط ان اثبت ان هناك دلائل شرعيه وعقليه عليه والا فهو مخطيء
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة nawafo.
7 من 33
أرجو قراءة هذا الموضوع جيدا بعنوان (الغناء و الموسيقي بين التحليل و التحريم)
http://www.elshabab.com/docs/general/index.php?eh=newhit&subjectid=5802&subcategoryid=265&categoryid=25
فيه كل شئ عن الغناء و الموسيقي و أدلة كل من الفريقين المبيحين و المحرمين
حتي تكتمل لصورة لديكم
اما عن نفسي فأنا اؤيد الأراء المبيحة للغناء و الموسيقي بشرط ألا تلهي عن الصلاة او مقترنة بخمر او مجون او خلاعة او فحش في القول و الفعل و ألا تكون مثيرة للشهوات و الغرائز و اذا طبق الانسان هذه الشروط فان الغناء و الموسيقي في هذه الحالة مباحة كترويح عن النفس و كللهو للقلب و تنشيطه باللهو البرئ
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمد جمال.
8 من 33
الغناءالذى لايصحبة الات موسيقيةاوطار بجلاجل اوى أى شىء يؤدى الى التمايل والتقصيع وخلافة......ويكون غناءمدح اوذكرللة عزوجل....واللة أعلم...
21‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة نيموعبيد.
9 من 33
قوله !!!! اذا انت لم تأتي بدليل قاطع فستصبح من القوم الذين يحللون ماحرم الله ويحرمون ماحلل الله وهؤلاء خسروا انفسهم

حسبنا الله ونعم الوكيل ,,, وربنا يسامحنا ويغفر لنا ويرحمنا ويعافينا انشاء الله تعالى ,

                                                             والسلام ,,,   S.S.S‏
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 33
كثروا والله من يقولوا بذلك
واني والله اخشى ان نكون ممن يحللون الغناء
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة نصر الاحلام.
11 من 33
قم للمغني





قٌـمْ  لـلـمـغـنِّـيْ وفِّهِ التصفيرا كاد المغنِّيْ أن يكون سفيرا
يـا جـاهـلاً قـدر الـغناء و أهلِهِ اسمع فإنك قد جَهِلتَ iiكثيرا
أرأيتَ  أشرفَ أو أجلَّ من الذي غنَّى فرقَّصَ أرجُلاً و iiخُصُورا
يـكـفـيـهِ مـجـدا أن يـخدرَ صوتُهُ أبناء أُمة أحمدٍ iiتخديرا
يـمـشي و يحمل بالغناء رسالةً من ذا يرى لها في الحياة iiنظيرا
يُـنسي  الشبابَ همومَهم حتى غدوا لا يعرفون قضيةً و iiمصيرا
الله أكـبـر حـيـن يـحـيـي حفلةً فيها يُجعِّرُ لاهياً مغرورا
مـن  حوله تجدِ الشباب تجمهروا أرأيت مثل شبابنا جمهورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيرا
يـا  عـين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا ابكي شبابا بالغنا مسحورا
يـا  لائـمـي صمتا فلستُ أُبالغُ فالأمرُ كان و ما يزالُ iiخطيرا
أُنـظـر إلـى بـعض الشبابِ فإنك ستراهُ في قيد الغناءِ iiأسيرا
يـا  لـيـت شعري لو تراهُ إذا مشى متهزهزاً لظننتهُ iiمخمورا
مـا سُـكـرُهُ خـمـرٌ و لكنَّ الفتى من كأسِ أُغنيةٍ غدا iiسِكّيرا
أقْـبِـح بـهِ يـمشي يُدندنُ راقصاً قتلَ الرجولةَ فيهِ و iiالتفكيرا
لـولا الحياءُ لصحتُ قائلةً لهُ (يَخْلفْ على أمٍ) قد رعتكَ iiصغيرا
فـي الـسوقِ في الحمامِ أو في دارهِ دوماً لكأس الأُغنياتِ مُديرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الـغـنـاءَ لسانُهُ لا يعرفُ التهليلا و iiالتكبيرا
حـاورهُ  لـكـنْ خُذْ مناديلاً معك خُذها فإنك سوف تبكي iiكثيرا
مـمـا  سـتـلـقى من ضحالةِ فكرهِ و قليلِ علمٍ لا يُفيدُ iiنقيرا
أمـا إذا كان الحوارُ عن الغنا و سألتَ عنْ ( أحلآم أو شآكيرآ ii)
أو  قـلـت أُكـتب سيرةً عن مطربٍ لوجدتِهُ علماً بذاك iiخبيرا
أو  قـلـتَ كـمْ منْ أُغنياتٍ تحفظُ سترى أمامك حافظاً نحريرا
أمـا  كـتـابُ الله جـلَّ جـلاله فرصيدُ حفظهِ ما يزالُ يسيرا
لا بـيـتَ لـلـقرآن في قلبٍ إذا سكن الغناءُ به و صار iiأميرا
أيـلـومـنـي مـن بعد هذا لائمٌ إنْ سال دمعُ المقلتين iiغزيرا
بـلْ  كـيـف لا أبكي و هذي أمتي تبكي بكاءً حارقاً و iiمريرا
تـبـكـي  شـبابا علَّقتْ فيهِ الرجا ليكونَ عند النائباتِ iiنصيرا
وجَـدَتْـهُ بالتطريبِ عنها لاهياً فطوتْ فؤاداً في الحشا iiمكسورا
آهٍ..و آهٍ لا تـداوي لـوعـتـي عـيـشي غدا مما أراه مريرا
فـالـيـومَ  فاقتْ مهرجاناتُ الغنا عَدِّي فأضحى عَدُّهنَّ iiعسيرا
فـي كـل عـامٍ مـهرجانٌ يُولدُ يشدوا العدا فرحاً بهِ و iiسرورا
أضـحـتْ  ولادةُ مطربٍ في أُمتي مجداً بكلِ المعجزاتِ iiبشيرا
و  غـدا تَـقـدُمُـنا و مخترعاتُنا أمراً بشغلِ القومِ ليس iiجديرا
مـا  سـادَ أجدادي الأوائلُ بالغنا يوماً و لا اتخذوا الغناء سميرا
سـادوا  بـديـنِ محمدٍ و بَنَتْ لهمْ أخلاقُهمْ فوقَ النجومِ قُصُورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ثَبْتَ الجنانِ مغامرا و جسورا
مـزمـارُ إبـليس الغناءُ و إنهُ في القلبِ ينسجُ للخرابِ iiسُتُورا
صـاحـبْـتُـهُ  زمناً فلما تَرَكْتُه أضحى ظلامُ القلبِ بعدَهُ iiنورا
تـبـاً و تـبـاً لـلـغناءِ و أهلِهِ قد أفسدوا في المسلمين iiكثيرا
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة alaasub.
12 من 33
سؤالك عجبني مرة وانا بحب المطاوعة 100%
==========================

قال تعالى (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله فبشره بعذاب اليم ) اقسم بن مسعود انه الغناء

وبعدين قله  اعطيني دليل على ان التفـــــــــــاح حلال ،

وفقك الله ياحبي انت
30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة الغائب الحاضر.
13 من 33
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=171f530813e91ed0&table=%2Fejabat%2Flabel%3Flid%3D36a028be6e16f109%26safe%3Don


                                                                                                                         عبدالله
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الحُجَّة.
14 من 33
تجد حلقات الشيخ الدكتور مازن السرساوي بعنوان ( بل خدعوك انت ) وهي ردا على مصطفى حسني في هذه الشبهات ..وهي حلقات قوية جدا جدا ان شاء اتسرك
وهي موجودة على الشبكة
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المصري 2020.
15 من 33
الغناء حرام لأنه يضيع الوقت في سماع  كل ما هو محرم ولانه احياناً يأخذ مكان تلاوة القرآن الكريم
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة The Mysterious.
16 من 33
الموسيقى والغناء
يرى بعض المشايخ أن سماع الموسيقى من الكبائر، مع أن القرآن الكريم لم يتحدث عن تحريمها ألبتة، ومع أنه لا يمكن الاستغناء عنها، فهناك الموسيقى العسكرية والموسيقى الوطنية، وموسيقى الأطفال، وموسيقى هادئة تريح أعصاب المنهكين، وهناك الموسيقى الفاصلة بين البرامج التلفزيونية وغير ذلك.. فالقول بتحريم الموسيقى يعني تحريم ذلك كله.
معلوم أن هنالك العديد من الأحاديث التي تفيد تحريم الموسيقى، بيد أن الفقهاء اتفقوا على تضعيف أكثرها، لكنهم اختلفوا كثيرا في الحكم على الحديث التالي الذي أورده البخاري في صحيحه، والذي ظلّ حجة لكثير من القائلين بحرمة الموسيقى:
قال البخاري:بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ وَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ: وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلَابِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الأشْعَرِيُّ وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أسباب ضعف هذا الحديث:
أ) هذا الحديث من معلقات البخاري؛ أي أنه لم يروه عن شيخه بقوله (حدّثني)، بل بصيغة: (قال) أو (رُويَ) أو (عَنْ)، وهذا دليل على أنه لا يقول بصحته.
ب) إن هذا الحديث ضعيف السند، حيث إن رجاله ليسوا معروفين برواية الحديث، حيث إنَّ
1)             فيه هشام بن عمار. ولم يحتج به البخاري في صحيحه، إنما روى له حديثين تعليقا ومتابعة. وحديثين لهما شواهد.
2)      في السند أيضا صدقة بن خالد، حيث لم يرو له مسلم ولا مالك. أما البخاري فلم يرو له إلا حديثا سوى هذا الحديث المعلَّق.
3)             وفيه عطية بن قيس الكلابي الذي لم يرو له البخاري غير هذا الحديث المعلّق، ولم يوثقه سوى ابن حبّان.
ج) لم يستدل البخاري بهذا الحديث على تحريم المعازف، بل أورده تحت باب(مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ وَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ). ولو صحّ عند البخاري لاحتج به وجعل بابا بعنوان: تحريم المعازف، وجاء به ليكون أصلا في المسألة، بيد أن البخاري جعله تحت باب آخر مختلف.. ما يؤكد أن البخاري-رحمه الله-لا يقول بصحته.. وهو من معلّقاته.
وعليه فلا يصحّ أهم حديث استُدِلَّ به على حرمة الموسيقى؛ فيكون سماعها مباحا.. لكن من سمعها ليقوم بعمل حرام، أو كانت تلهيه عن طاعة الله، أو تضيع وقته.. فتصبح حراما لأي سبب من هذه الأسباب.. أما إذا كان السماع ينشط الذاكرة ويساعد على استغلال الوقت، فيصبح السماع مستحبا.. وإذا كان سماعها لا يؤدي إلى حرام ولا يشجع على الواجب والمندوب، يكون سماعها مباحا.
أما تفريق البعض بين الأدوات الموسيقية، بحيث يبيح الطبل ويحرم غيره، فهذا ترف فقهي لا أصل له..
أما الغناء فالأصل أنه مباح، لأنه لم يرد أي دليل يفيد حرمته. وهو كأي مباح آخر، يمكن أن يصبح حراما إن خالط الحرام أو إن تسبب في حرام، فالغناء المصحوب برقص وخلاعة وميوعة وتخنث وسكر لا يجوز، وكذلك ما كانت كلماته منافية للدين والأخلاق. أما ما عداه من غناء فليس تحريمه إلا من باب النـزعة نحو القتامة والعبوس والانعزاليّة.
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة djamel45.
17 من 33
رابطه محبى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم
http://mohameds-allahs.blogspot.com/‏
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 33
نحترم رايه
30‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة المحاور1.
19 من 33
فتوى الغناء
فضيلة الشيخ أسامة إبراهيم حافظ
من فقهاء الجماعة الإسلامية

هذه مسألة من المسائل التي أثارت كثيراً من الضجيج في أوساط الشباب وبالغوا فيها مبالغات وصلت إلى أن عد بعضهم السماع من الكبائر كالشرك بالله وعقوق الوالدين ووالوا وعادوا الناس على أساس من قربهم أو بعدهم عن السماع ووصفوا فاعله بالفسق والفجور رغم أن هذه المسألة من الفروع المختلف فيها وأن مرتكبها حتى لو قلنا بالتحريم لا يوصف بفسق أو فجور لأنها من الصغائر على حد قول سلطان العلماء العز ابن عبد السلام إلا أن الضجيج المثار حولها صار أشد وأكبر من كثير من الكبائر المتفق علبها كالغيبة والنميمة وغيرها .

يقول العز ابن عبد السلام: "وإذا قلنا بتحريم الأغاني والملاهي فهي من الصغائر دون الكبائر ".

ولذلك سنحاول أن نتناول هذه القضية بشئ من التفصيل لنبين نظرة سلفنا الصالح لهذا الموضوع وأقوالهم فيه .

بداية نقول أن العلماء اتفقوا على تحريم الغناء الذى يشجع على الفسق والفجور وتحسينه فى أعين الناس أو الأغانى التى تدعو لهدم قيم الدين أو تمجيد الإنحراف والمنحرفين ومنافقة الظالمين إلى غير ذلك من صور الغناء الفاسد والذى هو حال أكثر الغناء فى هذه الأيام .

وكذا اتفقوا على إباحة الغناء البدائي دون آلة موسيقية أو معازف فى مواطن الفرح والسرور المشروعة كالعرس والعيد ومواطن الحث على العمل والجهاد وحفز الهمم وحداء المسافر وغيرها من مواطن الخير ، وقد نقل الغزالى الإجماع على جواز هذا النوع من الغناء وكذا نقله ابن الطاهر عن الصحابة والتابعين ونقله ابن قتيبة إجماعاُ لأهل الحرمين.

قال الماوردى :"لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه فى أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر " .

ويقول النووى : " هذا مثله ليس بحرام ولا يجرح الشاهد " .

ويقول ابن حجر الهيثمى : "فهذا إذا سلم المغنى به من فحش وذكر محرم كوصف الخمور والقينات لا شك فى جوازه ولا يختلف فيه وربما يندب إليه إذا نشط على فعل الخير كالحداء فى الحج والغزو ومن ثم ارتجز الرسول صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه فى بناء المسجد وحفر الخندق " .

قال ابن عبد البر :"لا خلاف فى إباحة الحداء واستماعه ".

قال ابن حجر الهيثمى :"ولسنا نحرم مطلق السماع ولا نعتقد أن ما تفعله الأولياء –يعنى رجال الصوفية – من ذلك كله إسفاف وضياع ".

ما عدا ذلك اختلف فيه العلماء خاصة ما صاحبه فيها المعازف ولأن الأصل فى الأشياء الإباحة كما هو مذهب جمهور الأصوليين ،فإننا نبدأ بطرح ومناقشة أدلة المانعين :

فقد استدلوا بتفسير بعض الآيات وبأحاديث وبأقوال بعض الصحابة وبنصوص لبعض العلماء الاثبات.

أما الأيات فنذكر منها:

قوله تعالى:"ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ويتخذها هزوا " . قال ابن عباس: هو الغناء. وكذا قال ابن مسعود.وغيره:

قوله تعالى:" وأنتم سامدون ". قال ابن عباس هو الغناء بلغة حمير ".

قوله تعالى :" واستفزز من استطعت منهم بصوتك " . قال ابن عباس الغناء والمزامير واللهو. وقال الضحاك صوت المزمار ، وقد اعترض المعترضون .

أن هذه النصوص ليست صريحة في المقصود وأن أقوال الصحابة في تفسيرها لا حجية فيها وأن من قال بحجيتها قال بسقوط هذه الحجية إن اختلفوا وما أكثر ما اختلفوا في ذلك، وأن من أدرج الغناءفى اللهو المحرم أو صوت الشيطان وغير ذلك إنما يقصد تخصيصه بما حرم منها وإلا فهناك من اللهو الحلال والغناء الحلال ما أجمع المسلمون على مشروعيته وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم مما أشرنا إليه من قبل. هذه بعض اعتراضات القائلين بالإباحة.. ولا يخفى أن الاستدلال بهذه الآيات الظنية لايصلح دليلا في المسألة مستقلاً لعدم صراحته في الموضوع.

واستدلوا بمجموعة من الأحاديث لم يصح منها شئ ولا تقوم بأي منها حجة وقد يكون أقرب هذه الأحاديث حديث البخاري المعلق "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف..." ولن نتحدث عن تعليق البخاري للحديث وروايته بصيغة التمريض أو اختلاف بعض علماء الجرح والتعديل في رواته ولن نذكر كلاماً حول ما يثار من إضطراب في سنده أو متنه ذكره أهل هذا الفن وإنما سنكتفي بمناقشة دلالته إذ ذكروا أن في الحديث ما يدل على تحريم المعازف بفحوى الخطاب إذ أنه يعني أنهم يستغرقون استغراقهم في الحلال فكأنه ليس بحلال والحقيقة أن الحديث يتحدث عن مجلس لهو يجتمع فيه صور مختلفة من الترف كالحرير والفروج والخمر ومعهم المعازف وقد لا يعني النص إنفراد كل منهم بالحرمة على كل الأحوال فالحرير مباح للنساء ولمن أصابته حكة وفي الحرب والفروج مباحة في الزوجات والسراري وفي بعض الروايات الخز بدلاً من الحر والخز حلال عند أكثر العلماء ، فكذا المعازف منها ما هو حلال ومنها ما هو حرام ولعل النص فيما حرم منها أو محرم لمصاحبته للمحرمات سابقة الذكر ، هذا كما يقول الشيخ رشيد رضا

والقصد أنه ليس جازماً في التحريم ولا يصلح وحده في حسم هذه المسألة مع ما سنسوقه من أدلة المبيحين.

هذا إذا سلمنا بصحة الحديث وإلا فقد قال الفكهاني :"لم أعلم في كتاب الله ولا السنة حديثاً صريحاً في تحريم الملاهي وإنما هي يؤتنس بها لا أدلة قاطعة "وبمثل قوله قال الغزالي وابن حزم وغيرهما .

ثم إنهم قد احتجوا بأقوال للصحابة. ورغم أن الأصوليين اختلفوا في حجية قول الصحابي في التحليل والتحريم إلا أن من قال بحجيته قال أن الصحابة إذا اختلفوا لا يكون قول أحدهم حجة على صاحبه فكيف وأقوال المبيحين و أفعالهم أكثر و أوثق من حيث ثبوتها من أقـوال المحرمين، ونسوق لذلك بعض الأمثلة :

فالصحابى الجليل عبد الله بن جعفر الذى قال فيه النبى :" اشبهت خلقى وخلقى " . وقال فيه :" اللهم بارك له فى صفقة يده ". يقول عنه الحافظ الذهبي :"إنه كان يستمع الغناء وكان يصوغ الألحان لجواريه " ، وذلك فى زمن على ابن أبى طالب ومعاوية وعمرو ابن العاص وغيرهم ، وذكر عن ابن عبد البر مثل ذلك وكذا فى المستدرك "أن سماعه للغناء مشهور مستفيض " وذكرت قصص كثيرة عن سماعه وعن شرائه للقيان المغنيات وكانت صفقات مباركة لدعاء النبى له .

وذكر أيضاُ ممن سمع المعازف عبد الله ابن عمر ومعاوية وعمرو ابن العاص وابن الزبير ذكرهم الشوكانى فى كتابه (إبطال دعوى الإجماع ) والبغدادى الشافعى والفاكهى فى( أخبار مكة) .

وقال إمام الحرمين نقلاُ عن صاحب أخبار مكة "أن الأثيات من أهل التاريخ نقلوا أنه كان لعبد الله بن الزبير جوار عوادات " ،وأن ابن عمر دخل عليه فرأى عوداُ فقال ما هذا يا صاحب رسول الله فناوله إياه فتأمله ابن عمر وقال هذا ميزان شامى فقال بن الزبير : توزن به العقول " ، وذكر أبو عمرو الأندلسى أن عبد الله بن عمر دخل على عبد الله بن جعفر فوجد عنده جارية فى حجرها عود فقال لابن عمر هل ترى بذلك بأساُ قال لا بأس به .

وقد حكى الماوردى قصة طويلة حول سماع معاوية وعمرو بن العاص الغناء على العود عند عبد الله بن جعفر .

هذه بعض نماذج من الصحابة أجازوا الغناء وسمعوه على المعازف وما أكثر من فعل ذلك من الصحابة .

وقد استأنس المانعون بأقوال لطائفة من العلماء الأثبات تقول بالتحريم .. ورغم أنه لا حجية لأحد بعد رسول الله إلا أن المبيحين يسوقون من أقوال العلماء كثيراُ من النصوص نسوق منها :

ذكر ابن عبد البر فى التمهيد ونقل الكتانى فى التراتيب الإدارية أن علم الموسيقى كان فى الصدر الأول عند من يعلم مقداره من أجل العلوم ولم يكن يتناوله سوى أعيان العلماء وأشرافهم.

وقال الإدفوى :"لم يختلف النقلة فى نسبه الضرب بالعود إلى أشهر المحدثين وأوثقهم وأكثرهم رواية بالمدينة" كما قال الإمام البخارى الذى أخرج له الجماعة فى صحاحهم إبراهيم بن سعد الزهرى .

سئل مالك عن اللهو يكون فيه البوق فقال:" إن كان كبيراُ مشتهراُ فإنى أكرهه وإن كان خفيفاُ فلا بأس به" . ذكر فى حاشية الخراشى على مختصر الخليل .

وقد ذكر أبو منصور البغدادى الشافعى أن شريحاُ وسعيد بن المسيب وعطاء والزهرى والشعبى قالوا بجوازه .

وذكر الإدفوى أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع من جواريه قبل الخلافة ونقل بن قتيبة ذلك عن قاضى المدينة سعد بن إبراهيم.

وذكر الرويانى عن القفال أن مذهب مالك إباحة الغناء .

وقد ترجم الحافظ فى الإصابة لزينب وذكر أنها كانت تغنى بالمدينة وترجم لحمامة المغنية من جوارى الأنصار .

وذكر بن الطاهر أنه إجماع أهل المدينة ونسب للأوزاعى أنه مذهب أهل المدينة .

وحكى الماوردى فى الحاوى إباحة العود عند بعض الشافعية وحكاه ابن الطاهر عن الشيرازى صاحب المهذب . وحكاه الإسنوى عن الماوردى .

وحكاه الإدفوى عن العز بن عبد السلام وعن أبى بكر بن العربى وقال أبو بكر بن العربى لم يصح فى التحريم شئ .

وقال الغزالى إن قول الشافعـى يشبه البـاطل لا يدل على التحريم بل يدل على عدم الفائدة .

هذه نماذج عاجلة من أقوال العلماء الذين أجازوا السماع .

بقيت أدلة المبيحين وهم مع غياب أدلة محرمة لا يحتاجون لإستدلال لأن الأصل فى الأشياء الإباحة و أن عدم وجود الدليل المانع يعيدنا إلى أصل العفو .. إلا أن وجود أدلة الجواز مع عدم وجود المانع يكون أقوى فى الدلالة .

الدليل الأول :

حديث البخارى ".....لقد أوتيت مزماراُ من مزامير آل داوود " .فشبه صوته فى تلاوتة القرآن بالمزمار وما كان ليشبهه بشئ مذموم محرم فليس لنا مثل السوء .

الدليل الثانى :

وفى صحيح البخارى عن عائشة: أن أبا بكر دخل عليها والنبى عندها يوم فطر أو اضحى وعندها قينتان تغنيان بما تعازفت الأنصار يوم بعاث فقال: أبو بكر مزمار الشيطان مرتين فقال: دعها يا أبا بكر إن لكل قوم عيداُ وإن عيدنا هذا اليوم .هذه إحدى روايات هذه القصة فى البخارى ذكر أن اللتين كانتا تغنيان قينتان والقينة هى نوع خاص من الإماء احترفن الغناء ومن عجب أن يستدل الناس بقول أبى بكر مزمار الشيطان ولا يستدل برد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وسكوته عن غنائهما فى حضرته .

الدليل الثالث :

عن أحمد والنسائى والطبرانى وغيرهم عن السائب بن يزيد أن إمرأة جاءت إلى رسول الله قال:" يا عائشة تعرفين هذه قالت لا يا نبى الله قال هذه قينة بنى فلان تحبين أن تغنيك فغنتها ....." قال الإدفوى سنده صحيح وكذا قال الشوكانى فى النيل .

الدليل الرابع :

وعن أحمد والبخارى فى تفسير آية "وإذا رأوا تجارة أولهواُ " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الجمعة رأى الصحابة تجارة ومعها لهو كما زعم مقاتل ، فقال: إن التجارة كانت لدحية بن خليفة قبل أن يسلم وكان معها طبل فانصرفوا وتركوا رسول الله قائماُ....... .

والشاهد فيه انه مع وجود المعازف في هذا اللهو فانه اكتفي بان انكر عليهم انصرافهم عن الجمعة .

الدليل الخامس :

في الصحيح حديث الانصارية التي تزوجت فقال صلى الله عليه وسلم لعائشة :"هلا بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغنى "...ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو ".

وقد ثبت غناء الجوارى والضرب علي الدف صبيحة زواج الربيع بنت معوذ ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وقد أصلح لهن بعض ألفاظ الشعر .

ومن عجب أن يتخلص البعض من حصار هذه النصوص بأن يستثنى الدف بالإجازة وكأن الأصل فى الأشياء الحرمة ثم يزيد الأمر تضييقاُ بأنه الدف المصمت الذى لا جلاجل فيه ولا أدرى من أين جاءوا بأن الدفوف ساعتها كانت بدون جلاجل وما هو الفارق بين الدف وبين غيره من الآلات أو بين غيره من آلات الإيقاع كالطبل وغيرها .

وعليه فالغناء عندهم قد يكون مباحاُ ،ولكن قد يطرأ عليه شئ من خارجه يجعله حراماُ لغيرها سواء فى قول المغنى من فحش وتشبيب وخمريات، أو دعوة للفجور، أو فى شخص المغنى من تبرج أو تكسر وميوعة ،أو فى المغنى له كأن يكون فى مجلس فساد فيه خمر وزنا ومعها الغناء والمعازف،أو قد يكون فى موضع الغناء أو زمانه كأن يكون فى أعياد المشركين أو نشر البدعة ، وهنا يدخل الغناء الحرمة للعارض لا لأصل الغناء وهذا هو الشائع فى كثير مما يغنى اليوم والذى دفع البعض للتشدد فى أحكام الغناء والمعازف باعتباره يفتى فيما عمت به البلوى واشتهر حتى صار هو الأصل .

والذى تطمئن إليه النفس فى هذا الأمر :

ـ أن الغناء بدون موسيقى مثل الأناشيد الشائعة الآن حلال لا نزاع فيه بين فقهاء السلف .

ـ أن الغناء بالموسيقي ان كان خاليا عن محرمات عارضة او كان يدعو الي قيمة صحيحة او يحفز الهمم ويرتقي بالأخلاق .

ان النشرات والبرامج الجادة التي قد تصاحبها الموسيقي لاشيٍ في سماعها حتي لمن يقولون بالحرمة لأن الموسيقي هنا ليست مقصودة بالسماع .

ان برامج الأطفال التعليمية التي تصاحبها الموسيقي لاشئ فيها.

في النهاية ان مسالة الموسيقي من المسائل المختلف فيها خلافا معتبرا بين العلماء لا حرج علي من تبني فيها أيا من الرأيين ولا يصح الإنكار علي من خالف فيها ذلك أن النصوص الموجودة فيها ليست كافية لحسم القول بالحرمة بل الأقرب القول بالجواز ولا يفوتنا ان ننبه الي انها ككل مباح يشترط ألا تشغل عن الواجبات الشرعية وألا يفرط فيها وينشغل بها عن أمور دينه ودنياه وألا يصاحبها محرم من المحرمات التي أشرنا إليها وألا تدعو الي قيم مناقضة للدين ورحم الله بن دقيق العيد فقد ساق نخبة من أسماء الصحابة الذين أباحوا الغناء بأسانيده وقال :"ذكرنا هذه الجملة من الحجة لما بلغنى من إنكار جاهل بمعرفة الآثار وما درج عليه المهاجرون والأنصار ".

ونختم بما ختم به الشوكانى رسالته القيمة إبطال وعدى الإجماع فى تحريم مطلق السماع " إن السماع بآلة وغيرها من مواطن الخلاف بين أئمة العلم ومن المسائل التى لا ينبغى التشديد فى النكير على فاعلها وهذا الغرض هو الذى حملنا على جمع هذه الرسالة لأن فى الناس من يزعم لقلةعرفانه بعلوم الإستدلال وتعطى جوابه عن الدراية بالأقوال إن تحريم بالآلة ونحوها من القطعيات المجمع على تحريمها وقد علمت أن هذه فرية ما فيها مرية وجهالة بلا محالة وقصر باع بغير نزاع ".

بقى أن نسوق أسماء بعض الكتب التى ناقشت أدلة المانعين ومحصلتها مبينة ضعفها عن حسم القول بالحرمة وأن الأصل هنا هو الجواز .

إبطال دعوى الإجماع فى تحريم مطلق السماع للشوكانى .

إفتناص السوائح. ابن دقيق العيد.

إيضاح الدلالات للنابلسى .

رسالة السماع . العز بن عبد السلام.

الرخصة فى السماع . ابن قتيبة .

كتاب السماع . ابن طاهر المقدسى.

الرخصة فى الغناء والطرب . الحافظ الذهبى .

هذا بالإضافة لإحياء علوم الدين للغزالى والمحلى لابن حزم فقد تعرضا لهذا الموضوع وناقشوها مناقشة علمية مستفيضة."
17‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة The Hawk (hany1770 .).
20 من 33
فتوى فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق ( رحمه الله تعالى )

رقم الفتوى: 3280
الموضوع: الموضوع (1280) حكم سماع الموسيقى.
تاريخ الفتوى: 12/08/1980
المفتي: فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق

المبادئ:

1- الضرب بالدف وغيره من الآلات مباح باتفاق فى أمور معينة.
2 - سماع الموسيقى وحضور بمجالسها وتعلمها أيا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركة للغرائز باعثة على الهوى والغواية والغزل والمجون مقترنة بالخمر والرقص والفسق والفجور ، أو اتخذت وسيلة للمحرمات أو أوقعت فى المنكرات أو ألهت عن الواجبات.
السؤال:

بالكتاب الوارد من مجلة منبر الإسلام المقيد برقم 217 لنسة 1980 باستطلاع الحكم الشرعى فى الموسيقى منفردة معزولة عن أى لون من ألوان الفنون التى تصاحبها عادة بعد أن أثير هذا فى الندوة التى عقدها المجلس فى هذا الشأن واختلف الندويون بين مرحم ومبيح.
الجواب:

نقل ابن القيسرانى فى كتابه السماع ( ص 31 و ص 63 ) وهو طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1390 هجرية - 1970 م تحقيق الأستاذ أبو الوفا المراغى ) قول الإمام الشافعى الأصل قرآن وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الإسناد فيه فهو سنة والإجماع أكبر من خبر المنفرد والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث معانى فما أشبه منها ظاهرة أولاها به، فإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها وليس المنقطع بشىء ما عدا منقطع ابن المسيب وفى هذا الكتاب أيضا المرجع السابق ص 71 وما بعدها وأما القول فى استماع القضيب والأوتار ويقال له التغيير.
ويقال له الطقطقة أيضا فلا فرق بينه وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما، وإنما استباح المتقدمون استماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة.
وأما الأوتار فالقول فيها كالقول فى القضيب، لم يرد الشرع بتحريمها ولا بتحليلها، وكل ما أوردوه فى التحريم فغير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صار هذا مذهبا لأهل المدينة، لا خلاف بينهم فى إباحة استماعه، وكذلك أهل الظاهر بنوا الأمر فيه على مسألة الحظر والإباحة.
وأما القول ( المرجع السباق ص 71 وما بعدها ) فى المزامير والملاهى فقد وردت الأحاديث الصحيحة بجواز استماعها، كما يدل على الإباحة قول الله عز وجل { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } الجمعة 11 ، وبيان هذا من الأثر ما أخرجه مسلم فى باب الجمعة عن جابر بن سمرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة) وعن جابر بن عبد الله (أنه كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام، فأنفتل الناس إلهيا حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا فأنزلت هذه الآية) وأخرج الطبرى هذا الحديث عن جابر وفيه (أنهم كانوا إذا نكحوا تضرب لهم الجوارى بالمزامير فيشتد الناس إليهم ويدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما).
فهذا عتاب الله عز وجل بهذه الآية.
ثم قال ابن القيسرانى ( ص 72 من المرجع السابق ) والله عز وجل عطف اللهو على التجارة وحكم المعطوف حكم المعطوف عليه وبالإجماع تحليل التجارة، فثبت أن هذا الحكم مما أقره الشرع على ما كان عليه فى الجاهلية، لأنه غير محتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم حرمه ثم يمر به على باب المسجد يوم الجمعة، ثم يعاتب الله عز وجل من ترك رسوله صلى الله عليه وسلم قائما، وخرج ينظر إليه ويستمع ولم ينزل فى تحريمه آية، ولا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه سنة، فعلمنا بذلك بقاءه على حاله، ويزيد ذلك بيانا ووضوحا ما روى عن عائشة رضى الله عنها أنها زفت امرأة من الأنصار إلى رجل من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما كان معكن من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو) وهذا الحديث أورده البخارى ( شرح عمدة القارىء على صحيح البخارى 146/20 هامش المرجع السابق ) فى صحيحه فى كتاب النكاح.
وقد عقد الغزالى فى كتاب إحياء علوم الدين ( ص 1150 ج - 6 لجنة نشر الثقافة الإسلامية 1356 هجرية ) الكتاب الثامن فى السماع وفى خصوص آلات الموسيقى قال إن الآلة إذا كانت من شعار أهل الشرب أو المخنثين وهى المزامير والأوتار وطبل الكوبة فهذه ثلاثة أنواع ممنوعة، وما عدا ذلك يبقى على أصل الإباحة كالدف وإن كان فيه الجلاجل وكالطبل والشاهين والضرب بالقضيب وسائل الآلات ونقل القرطبى فى الجامع الأحكام القرآن ( ج - 14 ص 54 ) قول القشيرى ضرب بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة فهم أبو بكر بالزجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح) فكن يضربن ويقلن نحن بنات النجار حبذا محمد من جار ثم قال القرطبى وقد قيل إن الطبل فى النكاح كالدف وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن رفث ( أحكام القرآن لابن العربى ج - 3 ص 1494 ) ونقل الشوكانى فى نيل الأوطار ( ج - 8 ص 104 و 105 ) فى باب ما جاء فى آلة اللهو أقوال المحرمين والمبيحين وأشار إلى أدلة كل من الفريقين، ثم عقب على حديث (كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة ملاعبة الرجل أهله وتأديبه فرسه ورميه عن قوسه) بقول الغزالى قلنا قوله صلى الله عليه وسلم فهو باطل لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة ثم قال الشوكانى وهو جواب صحيح لأن ما لا فائدة فيه من قسم المباح، وساق أدلة أخرى فى هذا الصدد من بينها حديث ( ج - 8 ص 106 المرجع السابق ) من نذرت أن تضرب بالدف بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ردّه الله سالما من إحدى الغزوات وقد أذن لها عليه صلوات الله وسلامه بالوفاء بالنذر والضرب بالدف، فالإذن منه يدل على أن ما فعلته ليس بمعصية فى مثل ذلك الموطن، وأشار الشوكانى إلى رسالة له عنوانها إبطال دعوى الاجماع على تحريم مطلق السماع.
وفى المحلى ( ج - 9 ص 60 ) لابن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إنما الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى) فمن نوى استماع الغناء عونا على معصية الله تعالى فهو فاسق، وكذلك كل شىء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها.
وفعوده على باب داره متفرجا.
وعقد البخارى فى صحيحه ( ج - 9 ص 171 فى آخر كتاب الاستئذان.
المطبعة الأميرية سنة 1305 هجرية على هامشه صحيح مسلم ) بابا بعنوان كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله.
وعقب فى الرشاد السارى على هذا العنوان بقوله ولو كان مأذونا فيه، كمن اشتغل بصلاة نافلة أو تلاوة أو ذكر أو تفكر فى معانى القرآن حتى خرج وقت المفروضة عمدا.
وفى الفقه الحنفى جاء فى كتاب البدائع ( ج - 6 ص 269 ) للكاسانى فيمن تقبل شهادته ومن لا تقبل وأما الذى يضرب شيئا فى الملاهى فإنه ينظر إن لم يكن مستشنعا كالقضيب والدف ونحوه لا بأس به ولا تسقط عدالته وإن كان مستشنعا كالعود ونحون سقطت عدالته، لأنه لا يحل بوجه من الوجوه.
وفى مجمع الأنهر ( ج - 2 ص 198 ) فى ذات الموضع أو يلعب بالطنبور لكونه من اللهو، والمراد بالطنبور كل لهو يكنون شنيعا بين الناس احترازا عما لم يكن شنيعا كضرب القضيب فإنه لا يمنع قبولها، إلا أن يتفاحش بأن يرقصوا به فيدخل فى حد الكبائر.
وجاء مثل هذا فى كتاب الدر ( ج - 4 ص 398 ) المختار للحصكفى وحاشية رد المحتار لابن عابدين وفى المغنى لابن قدامه ( ج - 10 ص 240 و 242 ) الملاهى على ثلاثة أضرب محرم وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها، فمن أدام استماعها ردت شهادته.
وضرب مباح وهو الدف فإن النبى صلى الله عليه وسلم قال (أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف) أخرجه مسلم، وذكر أصحابنا وأصحاب الشافعى أنه مكروه فى غير النكاح وهو مكروه للرجال على كل حال.
وأما الضرب بالقضيب فمكروه إذا انضم إليه محرم أو مكروه كالتصفيق والغناء والرقص، وإن خلا عن ذلك كله لم يكره، لأنه ليس بآلة طرب ولا يطرب ولا يسمع منفردا بخلاف الملاهى، ومذهب الشافعى فى هذا الفصل كمذهبنا.
وفى لسان العرب اللهو ما لهوت به ولعبت به وشغلك من هوى وطرب ونحوهما، والملاهى آلات اللهو.
وفيه القصب كل نبات ذى أنابيب، والقاصب الزامر، والقصاب الزمار.
وفى المصباح المنير وأصل اللهو الترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، وألهانى الشىء شغلنى، وفى فتوى للإمام الأكبر ( ص 375 - 385 فتاوى الشيخ شلتوت طبعة 1379 هجرية - 1959 م الادارة الثقافية بالأزهر ) المرحوم الشيخ محمود شلتوت فى تعلم الموسيقى وسماعها ان الله خلق الإنسان بغريزة يميل بها إلى المستلذات والطيبات التى يجدها لها أثرا فى نفسه، به يهدأ وبه يرتاح وبه ينسشط وتسكن جوارحه، فتراه ينشرح بالمناظر الجميلة كالخضرة المنسقة والماء الصافى والوجه الحسن والروائح الزكية، وأن الشرائع لا تقضى على الغرائز بل تنظمها، والتوسط فى الإسلام أصل عظيم أشار إليه القرآن الكريم فى كثير من الجزئيات، منها قوله تعالى { يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } الأعراف 31 ، وبهذا كانت شريعة الإسلام موجهة الإنسان فى مقتضيات الغريزة إلى الحد الوسط، فلم تترك لا نتزاع الغريزة فى حب المناظر الطيبة ولا المسموعات المستلذة وإنما جائت بتهذيبها وتعديلها إلى مالا ضرر فيه ولا شر.
وأضاف الإمام الأكبر فى هذه الفتوى أنه قرأ فى الموضوع لأحد فقهاء القرن الحادى عشر المعروفين فيه بالورع والتقوى رسالة هى (إيضاح الدلالات فى سماع الآلات) للشيخ عبد الغنى النابلسى الحنفى قرر فيها أن الأحاديث التى استند بها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهى وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور ولا يكاد حديث يخلو من ذلك، وعليه كان الحكم عنده فى سماع الأصوات والآت المطربة أنه إذا اقترن بشىء من المحرمات أو اتخذ وسيلة للمحرمات أو أوقع فى المحرمات كان حراما، وأنه إذا سلم من كل ذلك كان مباحا فى حضوره وسماعه وتعلمه.
وقد نقل عن النبى صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين والأئمة والفقهاء أنهم كانوا يسمعون ويحضرون مجالس السماع البريئة من المجون والمحرم، وذهب إلى مثل هذا كثير من الفقهاء وانتهت الفتوى إلى أن سماع الآلات ذات النغمات أو الأصوات لا يمكن أن يحرم باعتباره صوت آلة وإنما يحرم إذا استعين به على محرم أو اتخذ وسيلة إلى محرم أو ألهى عن واجب ونخلص من هذه النقول من كتب فقه المذاهب وأحكام القرآن واللغة إلى أن الضرب بالدف وغيره من الآلات مباح باتفاق فى الحداء وفى تحريض الجند على القتال وفى العرس وفى العيد وقدوم الغائب وللتنشيط على الأعمال الهامة، وأن الاختلاف الذى ثار بين الفقهاء وجرى فى كتبهم كان فى حل أو عدم حل الاشتغال بالموسيقى سماعا وحضورا وتعلما إذا صاحبها محرم كشرب الخمر أو غناء ماجن أو غزل أو كانت الموسيقى مما يحرك الغرائز ويبعث على الهوى والفسوق كتلك التى تستثير فى سامعها الرقص والخلاعة وتلك التى تستعمل فى المنكرات المحرمات كالزار وأمثاله أو فوتت واجبا.
وهذا ظاهر مما قاله ( انظر الهوامش السابقة ) فقهاء المذهب الحنفى من أن الضرب غير المستشنع لا بأس به ولا يسقط العدالة وفسروا المستشنع بأن يرقصوا به فيدخل فى حد الكبائر.
وظاهر أيضا مما قال به ابن ( انظر الهوامش السابقة ) العربى المالكى فى أحكام القرآن من أن الطبل فى النكاح كالدف - وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن رفثا.
ومن جملة ما قال به ابن قدامة فى المغنى ( انظر الهوامش السابقة ) نقلا لمذهب الإمامين الشافعى وأحمد فى هذا الموطن يتضح أنه لا يخالف أو يختلف مع ما قال به الفقه الحنفى والمالكى وأورده من قيود.
ثم إن ما جاء فى عبارات الفقهاء ( انظر الهوامش السابقة ) من إجازة الضرب ببعض الآلات دون بعض يبدو أن المنع فى بعضها إنما هو للآلات التى تدفع سامعها لفحش القول أو الرقص وليس لذات الآلات، كما يدل على هذا قول فقهاء ( انظر الهوامش السابقة ) الحنفية الذى سبق نقله، وما قال به الفقه الحنبلى والشافعى ( انظر الهوامش السابقة ) من انضمام المرحم أو المكروه كالتصفيق والرقص هو المحرم، وما قال به ابن العربى المالكى ولم يكن معه رفث.
لما كان ذلك وكانت القضية قد واجهها الفقه على هذا الوجه وتصدى لتحقيق النصوص فيها صاحب كتاب السماع ( انظر الهوامش السابقة ) وهو محمد بن طاهر ابن على بن أحمد بن أبى الحسن الشيبانى أبو الفضل المقدسى المعروف بابن القيسرانى من رجال الحديث وقال إنه لا فرق بين استماع القضيب وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما، وإنما استباح المتقدمون اسماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة كما تصدى لذلك الشيخ عبد الغنى النابلسى الحنفى فى رسالته ( انظر الهوامش السابقة ) المنوه بها آنفا التى قرر فيها أن الأحاديث التى استدل بها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهى وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور ولا يكاد حديث يخلو من ذلك.
وهذا أيضا قول ابن حزم ( انظر الهوامش السابقة ) إن الأمر مرتبط بالنية.
فمن نوى ترويح نفسه وتنشيطها للطاعة فهو مطيع محسن، ومن لم ينو لا طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها وقعوده على باب داره متفرجا.
وأيضا قول الغزالى ( انظر الهوامش السابقة ) فيما نقله الشوكانى فى تفسير الحديث الشريف (كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل) لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة، ومالا فائدة فيه من قسم المباح.
كما قال الشوكانى.
لما كان ذلك كان القول بالتحريم على وجه الإطلاق خاليا من السند الصحيح قال تعالى { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب } النحل 116 ، والقول بأن تحريم سماع الموسيقى وتعلمها وحضورها من باب سد الذرائع أو من باب أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ليس مقبولا لأن الموسيقى وإن كان قد يصاحبها الخمر والرقص وغير هذا من المنكرات إلا أن هذا ليس الشأن فيها دائما ، ومن ثم صار مثلها مثل الجلوس على الطريق.
ففى الحديث الشريف ( شرح السنة للبغوى 3338/12 ) الذى أخرجه مسلم فى صحيحه عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس بالطرقات فقالوا يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها.
فقال فإذا أبينهم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه.
قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
ومن هذا نأخذ أن من المباحات ما يحرم إذا اقترن به محرم ، وعندئذ تكون الحرمة طارئة، بمعنى أنها ليست حكما أصليا.
لما كان ذلك.
كان الوقوف عند الوسط ( الموافقات للشاطبى ج - 4 ص 258 وما بعدها طبع المكتبة التجارية تحقيق المرحوم الشيخ عبد الله دراز ) من الأقوال هو الأولى بالاتباع.
ومن ثم نميل إلى أن سماع الموسيقى وحضور مجالسها وتعلمها أيا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركة للغرائز باعثة على الهوى والغواية والغزل والمجون مقترنة بالخمر والرقص والفسوق والفجور، أو اتخذت وسيلة للمحرمات أو أوقعت فى المنكرات أو ألهت عن الواجبات، كما جاء فى تبويب ( ارشاد السارى ج - 2 ص 171 على هامشه صحيح مسلم ) البخارى فإنها فى هذه الحالات تكون حراما كالجلوس على الطريق دون حفظ حقوقه التى بينها ذلك الحديث الشريف لأن الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله ( أعلام الموقعين لابن القيم ج - 1 ص 32 ) قال جل شأنه { قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هى للذين آمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون.
قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } الأعراف 32 ، 33 ، قال ابن العربى ( أحكام القرآن ج - 2 ص 782 ) من معانى (زينة الله) جمال الدنيا فى ثيابها وحسن النظرة فى ملابسها وملذاتها قال تعالى { ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } الأعراف 157 ، قال الشوكانى ( نيل الأوطار ج - 8 ص 105 ) الطيبات فى الآية تشمل كل طيب، والطيب يطلق بإيذاء المستلذ، وهو الأكثر المتبادر إلى الفهم عند التجرد عن القرائن ويطلق بإزاء الظاهر والحلال وصيغة العموم كلية تتناول كل فرد من أفراد العام، فتدخل أفراد المعانى الثلاثة كلها ولو قصرنا العام على بعض أفراده لكان قصره على المتبادر وهو الظاهر.
وقد صرح ابن عبد السلام فى دلائل الأحكام أن المراد فى الآية بالطيبات المستلذات.
والله سبحانه وتعالى أعلم
17‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة The Hawk (hany1770 .).
21 من 33
سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟
فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام. فقال الرجل: أحلال هو؟ فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال. ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة. فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: يكون مع الباطل. وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة faisalsm99.
22 من 33
سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟
فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام. فقال الرجل: أحلال هو؟ فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال. ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة. فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: يكون مع الباطل. وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة faisalsm99.
23 من 33
قول له اعطيني دليل من القران الكريم والسنة النبوية  هل صدر حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم بانه حلل الغناء هل الرسول صلي الله عليه وسلم كان يستمع الي الغناء
صدقني محد راح يرد عليك اصلن محد راح يلقي جواب
ولو قالو ايه كفرو
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
19‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة seroo.
24 من 33
الغناء حلال في الجنة
وحرام في الدنيا
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة لخضرم.
25 من 33
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
                                 وبعد
هذا رد على أخي djamel45 الذي تجرأ على الإمام البخاري فضعف روايته في حديث المعازف.
أقول له اتق الله و لا تدلس على الناس فتجلب عليهم بخيلك و رجلك و تثير شبهات على أصح كتاب بعد كتاب الله باتفاق أهل العلم و لكن كن منصفاً عاقلاً و ابتعد عن التعصب الأعمى لرأى دون الأخر، و أن لن أرد عليك  بإذن الله من كلامي و لكن من كلام أهل هذا الفن أئمة علم الحديث فالله المستعان.
الرد الأول على الشبهة الأولى:
أول شبهة:  هذا الحديث من معلقات البخاري؛ أي أنه لم يروه عن شيخه بقوله (حدّثني)، بل بصيغة: (قال) أو (رُويَ) أو (عَنْ)، وهذا دليل على أنه لا يقول بصحته.
روى الامام البخاري هذا الحديث:
قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلَابِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قلت عمرو:فالحديث من معلقات البخاري بصيغة قال، و هي كما قال أهل العلم صيغة جزم و ليست من صيغ التمريض فصيغة التمريض مثل (قيل) و (روى)، فما رواه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم يكون صحيحاً كما هو مقرر عند أهل هذا العلم واليك بيان ذلك.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
وقد تقرر عند الحفاظ أن الذي يأتي به البخاري من التعاليق كلها بصيغة الجزم يكون صحيحا إلى من علق عنه ولو لم يكن من شيوخه لكن إذا وجد الحديث المعلق من رواية بعض الحفاظ موصولا إلى من علقه بشرط الصحة أزال الاشكال. أنظر فتح الباري شرح صحيح البخاري (10 / 53)

قلت عمرو: هشام بن عمار كما لا تعلم من شيوخ البخاري أنظر تهذيب التهذيب 11/52 و تهذيب الكمال 24/433 و 30/244 ، التاريخ الصغير 2/382 الكاشف للذهبي 2/337 بتحقيق الشيخ محمد عوامة.
وقال الحافظ العراقي رحمه الله في متن الالفية:
( أمَّا الذي لشيخِهِ عزا بقالَ فكذي عنعنة )، قال الحافظ العراقي رحمه الله في الشرح:
أي : أمَّا ما عزاهُ البخاريُّ إلى بعضِ شيوخِهِ بصيغةِ الجزمِ ، كقولِهِ : قالَ فلانٌ ، وزادَ فلانٌ ، ونحوَ ذلكَ فليسَ حكمُهُ حكمَ التعليقِ عن شيوخِ شيوخِهِ ، ومَنْ فوقَهُم ، بل حكمُهُ حكمُ الإسنادِ المعَنْعَن ، وحكمُهُ الاتصالُ بشرطِ : ثبوتِ اللقاءِ ، والسلامةِ من التدليسِ . واللقاءُ في شيوخِهِ معروفٌ ، والبخاريُّ سالمٌ من التدليسِ، فَلَهُ حكمُ الاتصالِ . هكذا جزمَ بهِ ابنُ الصلاحِ في الرابعِ من التفريعاتِ التي تلي النوعَ الحادي عشرَ. أنظر شرح التبصرة والتذكرة (1 / 45)

و قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
و اما ما عزاه البخاري لبعض شيوخه بصيغة قال فلان و زاد فلان و نحو ذلك ، فليس حكمه حكم التعليق عن شيوخ شيوخه و من فوقهم بل حكمه حكم العنعنة من الاتصال بشرط اللقاء و السلامة من التدليس. أنظر النكت 1/220

الرد الثاني على الشبهة الأولى:
حتى لو سلمت لك أن هناك انقطاع بين البخاري و شيخه هشام بن عمار،مع العلم إنني لا أسلم لك بذلك، فقد رواه غير البخاري موصولاً وإليك بيان ذلك:
قال الحافظ في الفتح (10/55): وقد ذكر شيخنا في شرح الترمذي وفي كلامه على علوم الحديث أن حديث هشام بن عمار جاد عنه موصولا في مستخرج الإسماعيلي، قال : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا هشام بن عمار، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ، فقال : حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد، حدثنا هشام بن عمار، وقال: وأخرجه أبو داود في سننه فقال : حدثنا عبد الوهاب بن نجده ، حدثنا بشر بن بكر حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، بسنده انتهى.
وننبه فيه على موضعين : أحدهما : أن الطبراني أخرج الحديث في معجمه الكبير عن موسى بن سهل الجويني وعن جعفر بن محمد الفريابي. كلاهما عن هشام، والمعجم الكبير أشهر من مسند الشاميين فعزوه إليه أولى.
وأيضا فقد أخرجه أبو نعيم في مستخرجه على البخاري من رواية عبدان بن محمد المروزي، ومن رواية أبي بكر الباغندي كلاهما عن هشام، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، عن الحسين بن عبد الله القطان عن هشام.

الرد الثالث على الشبهة الأولى:
قولك(هذا دليل على أنه لا يقول بصحته) من قرأ عنوان صحيح البخاري علم ببطلان مقولتك فقد سمى البخاري صحيحه (بالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه) فكيف بعد أن وسمه بذلك يأتى فيه بالضعيف؟

الرد الأول على الشبهة الثانية:
وهي: إن هذا الحديث ضعيف السند، حيث إن رجاله ليسوا معروفين برواية الحديث، حيث إنَّ  فيه هشام بن عمار. ولم يحتج به البخاري في صحيحه، إنما روى له حديثين تعليقا ومتابعة. وحديثين لهما شواهد.
قولك هشام بن عمار ولم يحتج به البخاري في صحيحه قلت هذا كذب فإياك و الكذب و لكني سأظن بك خيراً و سأحمله على الجهل و يكفيك كلام ابن حجر.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
هشام بن عمار الدمشقي من شيوخ البخاري لم يخرج عنه البخاري في صحيحه سوى حديثين أحدهما في البيوع عنه عن يحيى بن حمزة عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة حديث كان تاجر يداين الناس الحديث وهو عنده من حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري والثاني في مناقب أبي بكر عنه عن صدقة بن خالد عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن أبي الدرداء بمتابعة عبد الله بن العلاء بن زبر عن بسر بن عبيد الله بهذا الإسناد وعلق عنه في الأشربة حديثا في تحريم المعازف وهذا جميع ماله في كتابه مما تبين لي أنه احتج به والله أعلم. فتح الباري شرح صحيح البخاري(1 / 448)

الرد الثاني على الشبهة الثانية و هي:
أنت قلتَ (في السند أيضا صدقة بن خالد، حيث لم يرو له مسلم ولا مالك. أما البخاري فلم يرو له إلا حديثا سوى هذا الحديث المعلَّق)، أما قولك لم يرو له مسلم و لا مالك فهذا عند أهل الصنعة لا يعدونه تضعيفاً للراوي، و هذا رد ابن حجر:
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
قوله حدثنا صدقة بن خالد هو الدمشقي من موالي آل أبي سفيان وليس له في البخاري إلا هذا الحديث وآخر تقدم في مناقب أبي بكر وهو من رواية هشام بن عمار عنه أيضا عن زيد بن واقد وصدقة هذا ثقة عند الجميع قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة بن ثقة ليس به بأس أثبت من الوليد بن مسلم وذهل شيخنا بن الملقن تبعا لغيره فقال ليته يعني بن حزم أعل الحديث بصدقة فإن بن الجنيد روى عن يحيى بن معين ليس بشيء وروى المروزي عن أحمد ذلك ليس بمستقيم ولم يرضه وهذا الذي قاله الشيخ خطأ وإنما قال يحيى وأحمد ذلك في صدقة بن عبد الله السمين وهو أقدم من صدقة بن خالد وقد شاركه في كونه دمشقيا وفي الرواية عن بعض شيوخه كزيد بن واقد وأما صدقة بن خالد فقد قدمت قول أحمد فيه وأما بن معين فالمنقول عنه أنه قال كان صدقة بن خالد أحب إلى أبي مسهر من الوليد بن مسلم قال وهو أحب إلي من يحيى بن حمزة ونقل معاوية بن صالح عن بن معين أن صدقة بن خالد ثقة ثم أن صدقة لم ينفرد به عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بل تابعه على أصله بشر بن بكر كما تقدم.فتح الباري شرح صحيح البخاري (10 / 54)

الرد الثالث على الشبهة الثانية و هي:
وفيه عطية بن قيس الكلابي الذي لم يرو له البخاري غير هذا الحديث المعلّق، ولم يوثقه سوى ابن حبّان.
قلت وهمتَ بل ذكره أيضا أبو حاتم الرازي فقال:
نا عبد الرحمن قال سئل أبى عن عطية بن قيس فقال صالح الحديث.الجرح والتعديل (6 / 384)
و قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
عطية بن قيس الكلابي وقيل بالعين المهملة بدل الموحدة أبو يحيى الشامي ثقة مقرئ من الثالثة مات سنة إحدى وعشرين وقد جاز المائة خت م 4.تقريب التهذيب (1 / 393)، قلت فكيف تجرأت على تضعيف راويٍ أخرج له البخاري و مسلم فقد روى له مسلم أيضاً ترقيم عبد الباقي 454،477 (1 / 347)
وقال المفضل بن غسان الغلابي قال غير أبي زكريا يعني يحيى بن معين من علمائنا إن عطية بن قيس وعبد الله بن عامر اليحصبي كانا عالمي جند دمشق يقرئان الناس القرآن وقال يعقوب بن سفيان سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عطية بن قيس قال كان أسنهم يعني أسن أقرانه وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئي الجند وقال الهيثم بن مروان عن بن عطية بن قيس عن أبيه أنه كان يدخل مع مشيخة الجند على معاوية وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز لم يكن أحد من الناس يطمع أن يفتح في مجلس عطية بن قيس شيئا من ذكر الدنيا وقال أبو مسهر كان مولد عطية بن قيس في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم في سنة سبع وغزا في خلافة معاوية وتوفي سنة عشر ومئة. تهذيب الكمال (20 / 155)

قلت عمرو: فبهذا نكون قد تأكدنا بفضل الله أن الحديث ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بناءً على كلام أئمة هذا العلم لا بهوىً أو عصبيةٍ لرأي معين تلوى له أعناق النصوص و يُتجرأ فيه على صحيح البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله بإتفاق العلماء، وصدق من قال: من تكلم في غير فنه أتى بالأعاجيب، فاللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، واهدنا و اهد بنا، و اجعلنا أئمة هدى لا أئمة ضلال، و انزع يا ربنا من قلوبنا أي عصبية لمذهب أو قول مخالف لكتابك أو لسنة نبيك.ءامين

أما عن قولك لم يستدل البخاري بهذا الحديث على تحريم المعازف، بل أورده تحت باب(مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ وَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ). ولو صحّ عند البخاري لاحتج به وجعل بابا بعنوان: تحريم المعازف، وجاء به ليكون أصلا في المسألة.
فعليك بالرجوع إلى الرد الثالث على الشبهة الأولى ،فهذا كلام من الممكن أن تضحك به على من لا يعرف تبويبات البخاري و لو كنت منصفاً لقرأت تبويبات البخاري و لطار عقلك من روعة استدلاله.
و حتى لو سلمت لك بهذا الاستدلال السقيم الذي لا يقول به جاهلٌ فضلاً عن طالب علم، فأعلم هداني الله و إياك أن الحديث إن صح فهو مذهبي لا أنتظر تبويباً من أحد و لا استدلالاً من أحد كما قال الشافعي رحمه الله و غيره: إن صح الحديث فهو مذهبي.
فإن كنت شاكاً في حرفٍ مما قد كتبته لك فعليك بالرجوع إلى المصادر التى ذكرتها لك فبفضل الله ما كتبت عبارةً عن أحد من أهل العلم إلا بينت لك مكانها لترجع إليها إن شئت، و صلي اللهم على محمد و أله و صحبه و سلم.
20‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عمرو عبد المنصف.
26 من 33
من العجيب ان نترك قول الله ورسوله وفعل الصحابة الكرام الى قول من تبعهم او قول المعاصرين

اتحدى ان ياتى أحد بدليل عن صحابى انه سمع الموسيقى والغناء الماجن
28‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (Ahmed Badawy).
27 من 33
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله( اتباعه) واصحابه( اخص اصحابه)
وبعد فان القران الكريم كتاب كامل شامل ناسخ للكتب السابقه لاياتيه الباطل .
السؤال لماذا لم يذكر تحريم الغناء والموسيقى في القران؟ اما تاويل (لهو الحديث) على انه الموسيقى
فهو غير مقنع  البته فالحديث ( الكلام ) شيء والموسيقى شيء مختلف  والحديث شيء والغنا ءشيء مختلف ايضا  فالحرمه في الايه عن الحديث ( اي كلام ) وحرمته هنا الالهاء والاضلال  ولا علاقة للموسيقى والغناء بها الا اذا كان الغناء يقصد به الالهاء وليس كل الغناء كذلك ليتم تحريمه بالكامل  هذا من جهه ومن جهه اخرى لو اراد الله تحريمه ( الموسيقى والغناء) تحريما قطعيا لذكره الله في كتابه  ولحرمه كما حرم الميته والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به ولقال وحرم عليكم الموسيقى والغناء  الا اذا كان القران ناقصا والعياذ بالله.
12‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
28 من 33
هاني من الاردن
ايها الاخوه
قال احد
الكتاب ان الغناء والموسيقى  لم يذكر اباحته في القران ولم يرد تحريمه
اقول هذا صحيح فالقاعده الشرعيه المتعارف عليها ان الاصل في الاشياء الاباحه ما لم يرد نص يحرمه  وبما انه لم يرد نص قاطع في القران على تحريمه فهو مباح  بشروط يعرفها  الجميع بالفطره السليمه  مع العلم ان القران شامل وكامل ولا ياتيه الباطل.
13‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 33
بسم الله ....... انتم معشر المحرمين للمعازف _ وانا احبكم في الله _ تسألون كيف نرد ولا تسألون ما هو الحق والصواب في هذه المسأله ... اخي العزيز ارجوك ان لا تنزعج من اجابتي ... ارى من الافضل ان تبحث عن الرأي الصادق وان خالف المزاج .... وانا لا اقول ان المعازف حلال ومن انا حتى افتي ... يا ريت نتحرر من الجمود العقلي والاتباع الذي لا يوافقه عقل فالحلال هو ما احله الشيخ فلان او الشيخ فلان  ... الخ .. واحب ان افيد وانتقد للبناء وليس لدوافع نفسيه اخرى فأقبل النصح اخي دائما ابحث عن الحق وكن عادلا وتحرى الحقيقه على مراد الله ورسوله وليس على مراد بيئتي او الشيخ فلان او غيره ... ولا أقلل من شأن اي انسان ولكن لا احب الاتباع بدون تعقل .. وارى انه كما هنالك من يحلل بأتباع الهوى ان هناك ايضا من يحرم بأتباع الهوى ... اسأل الله ان لا تكون انت ولا انا منهم ..... وشكرا لك
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
30 من 33
بسم الله الرحمن الرحيم .......... السلام عليكم و رحمة و بركاته ......... ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله اما بعد :

أنواع الموسيقى و الغناء كثيرة ..... و في الاسلام لا يوجد ما يسمى بالموسيقى الدينية و اللادينية
فهناك الموسيقى الملتزمة بغض النظر عن نوعها سواءا اكانت روك - بوب - ميتال - نشيد - قصيدة - ابتهال - كوالي - فيلمي - راجا - جاز لاتيني - روك لاتيني .....  و هناك الموسيقى غير الملتزمة  بغض النظر عن نوعها سواءا اكانت روك - بوب - ميتال - نشيد - قصيدة - ابتهال - كوالي - فيلمي - راجا - جاز لاتيني - روك لاتيني

و كذلك الغناء .... فالمقصود بالالتزام هو الالتزام بأحكام الدين الاسلامي و عقائده و اخلاقه في الغناء و الموسيقى
لأن الاغنية او الموسيقى ( العزف ) إن خالفا الشروط الشرعية الاسلامية صار حراما و ان التزم بالشروط الشرعية و لم يخالفها بقي على الحكم الاصلي الذاتي و هو الاباحة

و الادلة التي يوردها الكثيرون ..... ما هي الا ادلة تبين لنا ان التحريم ليس على المعازف و الغناء لذاتهما تأصيلا و انما على  طريقة استعمال الغناء و الموسيقى و الغاية منه
فهناك من يضل عن سبيل الله في الغناء و الموسيقى و هذا امر مشاهد معلوم معاين محقق لا انكار فيه
و هناك من يهدي الى سبيل الله في الغناء و الموسيقى و هذا امر مشاهد معلوم معاين محقق لا انكار فيه

فمن يطرب الناس بطرب حلال نظيف خالي من الفواحش و المنكرات و فيه الفضيلة و الخلق الحسن يختلف عن من يطرب الناس بطرب حرام قذر كله منكرات و فواحش او جزء منه

و قول الله تعالى : ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين))
[سورة لقمان: 6]  لا يصح على تحريم الغناء و المعازف بالاطلاق لأن الذم هنا فيمن اشترى لهو الحديث للاغراض الخبيثة كالاضلال عن سبيل الله اما من اشتراها ليرفه الناس بها ترفيه مباح خالي من المنكرات و الفواحش فهذا لا يدخل في الاية و انما ذمت الاية من شتري لهو الحديث لاغراض خبيثة
و دليل كلامي و جود الكسرة على حرف اللام الذي تؤكد بأن الام لام تعليل و سبية و ليس لام عاقبة كما  يقول الواحدي في تفسيره بغض النظر عن القراءة سواءا اكانت بقراءة حفص ام ابن كثير ام غيرهما

و الدليل الثاني : ((واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ))[سورة الإسراء:64]
بتفسير ان صوت الشيطان بالغناء و المعازف تفسير ضعيف و ضيق
لأن التفسير الصحيح هو ( كل داعي الى معصية ) و نقول ان المعازف و الغناء إن دعت الى معصية و منكر مثل الاغاني الدارجة في الغزل الساقط و العشق المنحط كانت من صوت الشيطان و كانت محرمة و إن كانت لا تدعو الى معاصي و منكرات و كانت تدعو الى الفضيلة و الخلق الحسن كانت من صوت الرحمن و نسبت اليه كأن تقول ( ارض الله و ناقة الله و خلق الله ) مثل اغاني و اناشيد سامي يوسف و ماهر زين و مشاري بن راشد العفاسي سواءا اكانت بالمعازف او بدون معازف او كانت معازف مجردة عن الكلمات الجميلة    

اما بالنسبة  لحديث البخاري  3) روى الامام البخاري في صحيحه ( رقم 5268 ) , قال حدثني ابو عامر او ابو مالك الاشعري , و الله ما كذبني , سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحٍرَ و الحرير و الخمر و المعازف , و لينزلن أقوام الى جنب علم يروح بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة , فيقولون ارجع الينا غدا , فيبيتهم الله و يضع العلم و يمسخ آخرين قردة و خنازير الى يوم القيامة ) ( صحيح )
فالحديث صحيح و أخطأ ابن حزم في تضعيفه و رد ذلك عليه ابن صلاح ...... و لا يصح الحديث في تحريم المعازف بالاطلاق كما يدعي الكثيرون انما غاية التحريم هو ان تستعمل في المنكرات و الفواحش القطعية فهم يستحلون المعازف بالاطلاق حتى مع الخمر و الزنا لأنهم من قبل قد استحلوا الخمر و الزنا فمن الطبيعي ان يستحلوا المعازف بالاطلاق دون شروط و لا ضوابط
فالمعازف مباحة بشروط و ضوابط و لاكن هؤلاء يستحلون المعازف و يبيحونها دون شروط و لا ضوابط لأنهم قد استباحوا الخمر و الزنا من قبل او من بعد ..... ثم ان التحريم على المجموع و ليس على كل واحد بإنفراد لأن ذلك يحتاج الى نص يبين حكم كل شيء على انفراد و لولا الادلة الاخرى المتواترة من الكتاب و السنة الصحيحة المتواترة ما علمنا بتحريم الخمر و الزنا و التفصيل في حكم الحرير ...... هذا ان كان الشأن في الخمر و الزنا و الحرير فكيف في المعازف الذي هذا اقوى دليل يستدل به المحرمون على التحريم و لا يصح الاستدلال به على التحريم الذاتي المطلق و لاكن يصح الاستدلال به على تحريم جمع و إقران المعازف مع المنكرات كالخمر و الزنا و ما شابههم و بيان وعيد و عقوبة على هذه الطائفة ...... و بالنسبة لقاعدة (لا يجتمع محرم و مباح في الوعيد ) قلت .... لا يصح تطبيق هذه القاعدة هنا لوجود الحرير و لوجود كلمة اقوام في الحديث و لأن العقوبات على اقوام آخرين و لأن الحديث حديث أخبار و لا يصح ان يكون من احاديث الاحكام فلو اردنا ان نعتمد على هذا الحديث في التحريم لحرمنا بيع الحرير و صناعته و لبسه للنساء و اليسير منه للرجال و لبسه للرجال في حال الحكة و الحرب و الاستشفاء و حرمنا استعماله في غير اللبس و لا يصح ذلك ابدا لوجود احاديث اقوى من هذا الدليل تدل على ان الحال العام للحرير هو الاباحة و التحريم استثناء و طارئ عارض و هو تحريم لبس الرجال للحرير الا اليسير منه او في حالة استثنائية لمن يعانون من حكة او في الحرب او للاستشفاء ..... فكل هذه المعلومات ما كنا لنعلمها من حديث البخاري .

- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صوتان ملعونان في الدنيا و الاخرة : مزمار عند نغمة , و رنة عند مصيبة ) (ضعيف ) اخرجه الامام البزار في ( مسنده ) ( 1\ 377\ 795 - كشف الاستار ), تحريم الالات الطرب للالباني رحمه الله صفحة 50 .

فهو حديث ضعيف ولايحتج به  هذا من ناحية السند اما من ناحية المتن فالمزمار هنا لا يعني المزمار الذي من المعازف .... لا بل ان الحنجرة البشرية تسمى مزمارا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم : لقد أتيت مزمارا من مزامير ال داوود ) و ليس المقصود هنا كل مزمار ..... بل المقصود هنا المزمار الذي يرافه منكرات و معاصي مثل المعازف التي ترافق الخمر و الزنا و القمار و التعري و التي ترافق غناء يحتوي على كلمات فحش و منكر
اذ ان كان كل مزمار عند او نغمة او نعمة كما في بعض الروايات ملعونا لكان من يقرأ القرأن ملعونا و من يغني الغناء الحسن الملتزم ملعونا و هذا باطل و خطأ
فالرنة عند لمصيبة هي اللطم الخدود و شق الجيوب و النواح مع البكاء او دون البكاء ..... اذ ان البكاء يكون من رنة .... و البكاء ليس محرما في الاسلام كما هو مستيقن من دين الله ...

اما قول ابن تيمية فمردود عليه مع جلالته و قدره و احترامنا له ..... لأن اللذة قد تكون موجودة في غير الخمر و تكون اعظم من الخمر ثم ان كان للخمر لذة فاللذة الحاصلة ليست اصلها من ذات الخمر انما هي من  الثمرة الطيبة التي صنعت منها الخمر كالعنب و التمر و الذرة و القمح .... فهناك الكثير من الاشربة الطيبة الحلال تسبب لذة اكبر و اكثر بكثير من لذة الخمر هذا ان افترضنا ان الخمر لذيذة و ما هي كذلك ابدا في الحقيقة

ونقول ان صوت القرأن و الصوت الصادر من الحنجرة البشرية و صوت العصفور يسبب طرب و الانسجام مع الالحان ليس هو الاسكار و لا يستويان و لا يتساويان و هذا من قلة التمييز بين الربا و البيع فالبيع يشبه الربا و الربا يشبه البيع و لاكن حكمهما مختلفين تماما مثل الماء الملوث و مثل الماء الصافي النقي

اما من قال ان المذاهب الاربعة اتققت على تحريم الالات الطرب فهذا خاطئ و باطل و لم تتفق المذاهب الاربعة على تحريم الالات الطرب بالاطلاق (اي انها محرمة بالاطلاق لا بالتقييد )  هذا اولا ثانيا المذاهب الاربعة لا تمثل الاسلام و المسلمين فإن اتفاق المذاهب الاربعة لا يمثل اجماع الامة , ثالثا المذاهب الاربعة و غيرها و الامة كلها اتفقت على ان كل يأخذ منه و يترك الا رسول الله صلى الله عليه و سلم و نحن وجدنا بعد البحث و نحن و كثير من علماء الاسلام الذين لا يعدون و لا يحصون و لا حصر لهم ان المعازف ليست مباحة بالاطلاق و لا محرمة بالاطلاق .... و الراجح فيها بل الصواب انها مباحة بشروط و ضوابط و ان التحريم فيها طارئ عارض و ليس حكما اصليا و الحكم الاصلي الذاتي فيها هو الاباحة ( الحل )

اما قولك عن الله تبارك و تعالى  : يقول الحكيم، ذو الجلال والإكرام:-((..وتعاونو على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديــــد العقـــــــاب))..
.::سورة المائدة، آيه2::.

فالمعازف ان رافقها منكرات و اعنا على ذلك فهو من التعاون على الاثم اما ان لم يرافقها منكرات فهو من باب المباح او التعاون على البر و التقوى لأن المعازف ان لم يرافقها منكرات من القول و الفعل كان ذلك من التقوى من ان تجعل المعازف لا ترافق المنكرات

اما من قال : يا إخوة لا تعاونوا على المحرمات ونشرها، فتكفي ما كسبنا ونكسب من ذنوب الله المستعان...

واعلموا يا أحبة ان حبيبكم رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال، فيما معنى الحديث:-(( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) أو كما قال علية الصلاة والسلام..

فلا تجاهر أخي الغالي بالسؤال عن منكر أو حــرام...

ويحرم شرعاً علينا مساعدة أحد الأخوه أو الأخوات على منكر وحـــرام..

فنرد عليه : قلت ان تعاون الناس على تداول الاغاني و الموسيقى الساقطة المنكرة هو الحرام اما التعاون على نشر الاغاني و الموسيقى التي تدعو الى الفضيلة و ترفيه الناس ترفيه مباح ليس مما يجعلنا ابدا مما نكسب الذنوب .... بل سنكسب الحسنات ..... و مثال ذلك بالجماع فإنك ان جامعت زوجتك فإن لك اجر و ان جامعت امرأة اجنبية لا تحل لك فعليك وزر ..... كذلك المعازف ان استعملتها في منكر و معصية او في بدعة  كان عليك وزر و ان استعملتها في طاعة و ترفيه مباح و دعوة للخير كان لك اجر ليس بإعتباره امر تعبدي شعائري بحت كما يفعل غلاة الصوفية بل هو طاعة و عبادة بإعتبار حسن النية في استعماله استعمال مباح اذ ان سماع الصوفية منكر و بدعة

و كما قلنا ان المجاهرة بجمع المعازف مع المنكرات امر منكر
و ان العزف بالمعازف بما يرضي الله و ما لا يسخطه فهو مجاهرة بمباح و المجاهرة بالمباح ليس بالامر المنكر الا في حالات معينة مثل افشاء الاسرار الجنسية الزوجية الخاصة بين الزوج و الزوجة و هذا الكلام لعامة الناس اما النبي صلى الله عليه و سلم و زوجاته كانوا يقولون للناس ما يحدث بينهم و بين رسول الله اثناء الجماع ليعلموا الناس و المسلمين آداب الجماع و أحكامه فقط لغاية التعلم و لنقل الدين

و السؤال عن المنكر ليس بالمحرم في ديننا الحنيف فكيف بسؤال عن مباح او سؤال عن شيء هو سلاح ذو حدين كالمعازف
و صحيح انه يحرم علينا مساندة الاخوة و الاخوات و غيرهم على الامور المنكرة و المحرمة و لاكن ان كانت مباحة او سلاح ذو حدين فلا يحرم ذلك بل يباح و يحل و لاكن مع الالتزام بالشروط الشرعية الواقعية التطبيقية الفعلية .


اما من يقول ان الشريعة الإسلامية استثنت الدف الذي يكون مغلق من جانب والجانب الآخر مفتوح وشكله دائري معروف ولا أجراس فيه، أباحته الشريعة في مواقف معينة وللنساء فقط.
الرد : فهذا قياس و استنتاج فاسد لأنه لو اردنا ان نطبقه على الزنا و الخمر لأبحنا انواع من الخمر و الزنا دون انواع و هذا في غاية الفساد ثم ان ليس من المعقول ان يقول النبي بأنه ابيح لكم الدف و الكمان  و البيانو و القيثارة و الطبل و ما شابه ذلك و يصبح النبي صلى الله عليه و سلم يعد بأنواع الالات الموسيقية و التي أخترعت و التي لم تخترع و لاكن اباحته لدفوف و المزامير و الطبول و في عدة اوقات و دلت الادلة على ذلك .... دليل قوي على انها مباحة في سائر الاحوال و لسائر الاشخاص لأن الاحتجاج بأن الدف هو المباح و لنساء و في العيد و العرس إحتجاج باطل لأنه لو جمعنا مع الدفوف و النساء خمر و زنا و تعري في يوم العيد او العرس لانطبق علينا حديث البخاري المذكور سابقا و لبطلت حجة من يحتج ان الدف هو استثناء للنساء فقط و في العيد و العرس .

و أقول للامانة العلمية و حتى لا اخدعكم ايها الناس كما يخدعكم الكثيرون ان مسألة المعازف مسألة إشتهر الخلاف فيها منذ القديم و من ايام صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي من المسائل الخلافية الطويلة هي و مسائل الزواج و الطلاق و العتق .... و قد رجحنا الاباحة المقيدة المنضبطة بل و صوبناها

و أقول إن الاسلام دين وسطية و اعتدال و توازن .... و دين يسر و بشارة و تفاؤل و ليس دين تشدد و لا دين تحريم و لا دين تنطع و لا تطرف و لا غلو و لا هو دين اسراف و لا دين افراط او تفريط و لا دين تميع و لا دين تسيب .......... بل هو دين السماحة و اليسر و بنفس الوقت دين القوة و المتانة

و انا أحذر الكثير من العلماء و طلاب العلم الشرعي و عامة الناس من التنطع و الغلو و التطرف الذي نعاني منه نحن معشر المسلمون في العصر الحديث فلم يكن الاوائل و السلف و الخلف حتى هكذا  

و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :  ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا ... رواه مسلم في صحيحه

و لا نجبر الناس على رأينا فمن اراد استماع المعازف مع الالتزام جاز له و من لم يرد استماع المعازف جاز له ايضا و استماع القرأن بأصوات جميلة و نغم صادر من حنجرة القارئ  مع عدم الخروج عن احكام لتجويد خير و افضل و لكن ....... كما قال النبي صلى الله عليه و سلم عندما سأله حنظلة  : أقرأن ام شعر يا رسول الله ؟ فقال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( ساعة هذا  و ساعة هذا  يا حنظلة )    فهذا هو التوازن فيقاس على الشعر سائر وسائل الترفيه من الغناء و المعازف الملتزمتان و القصص و الرسوم المتحركة و الالعاب الالكترونية .
و لا غرابة ان تجد حكم المعازف و الغناء الهادف الملتزم مباح لأنك منذ كنت صغير ربما تربيت على ان المعازف و الغناء محرمتان و كان هناك علماء يبدو لك انهم كثيرون يقولون بتحريم المعازف و الغناء بالاطلاق بينما نفس هؤلاء العلماء قد اخفوا عنك النتائج الاخرى و اقوال العلماء الاخرى و هذا حال علماء البلد الحرام للاسف هدانا الله و اياهم فقد كثرت زلات اكثرهم و لا تغتر بهم
انا لا اقول انهم ليسوا على الهدى ....... بما انهم مسلمين فهذا يكفيهم عند الله و لاكن هناك مسائل كثيرة ليسوا فيها على هدى و لاكن بالمقارنة مع اعداد المسائل التي تأتيهم ربما يكونوا على هدى اكثر و كما قلنا يكفيهم انهم مسلمين فبذلك فليفرحوا

فاياكم و التنطع فإحذره و اياكم و التسيب فإحذه لأن كلهما شر
و الخير كل الخير في الوسطية و الاعتدال و التوازن

والحمدلله على نعمة الإسلام والتوحيـــــــــد...


زادنا الله و اياكم هدى للحق و الخير و الجمال و الحكمة و الرحمة و العدل و الاحسان و الانصاف

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
13‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Diya Ahmad).
31 من 33
السلام عليكم اخي....
انا اسمي احمد و مثلك حلمي اصير مطرب و لكن اللي حرمه هو:
1-الاباحيات
2-الخمر
3- الملاهي الليلية
4 الشتائم
-----------------------
ولكن ابقى:
1- تصلي
2- تصوم
3-الاعمال الخيرية منها:
مساعدة المحتاجين
مو كل فلوك الك
نص الفوس ممكن تروح للجمعية الخيرية
بناء دار للأيتام الخ...
و من هذا القبيل....
السلام عليكم
4‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
32 من 33
لا حلال ولا حرام إلا في بعض الحالات قد يحلل وقد يحرم والذي يقول أن ما يقوله الشيوخ حلال يصبح حلال والعكس إذا كان كبار التابعين يرتجفون خوفا من إجازة أو تحريم أحد الأمور لقوله تعالى:(قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) وليس في هذا إساءة للشيوخ ولكن ليس من السهل تحريم وتحليل هذه الأمور فالأرجح أنه حرام والله أعلم لأن معظم الدلائل بل أغلبها تحرم ذلك كقول ابن عباس والآيات والأحاديث لكن منها الضعيف ومنهم من فسر الآيات على أنها خصصت لناس معينين لذلك لم يتفق جمهور العلماء على شيء
28‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
33 من 33
سورة مريم كلم استطعت لجلب المال الكثييييييييييييييير
قال تعالى(فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا وكفلها زكرياء كلما دخل عليها زكرياء المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انا لكي هدا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب)
8‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو حكم الاغاني حرام ام حلال؟؟؟؟
ما حكم الغناء في دورة المياه ؟
هل الأغاني
ما هو حكم الآغاني ؟؟ و حكم من يسمعها ؟؟
ربما يكون اجابتك عى هذه السؤال سببا في دخولك الجنة, ويهدي العديدي من الناس
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة