الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز التوسل الي الله بعبادة الصالحين؟
مع الادلة
حيث ظهرت بعض الادلة من السنة النبوية علي جواز ذلك ومعني التوسل المقصود وهو التقرب الي الله بواسطه انبياءوة والصالحين
فما الرد علي ادلة السنة علي بطلان التوسل او ثبوتة؟!

هذه هي الدلائل التي (يُقال) انها نجيز التوسل وتحث علية

- قال تعالى (و رفع أبويه على العرش وخرّوا له سجدًا و قال يا أبت هذا تأويل رؤياى).

- قال تعالى فى كتابه العزيز (يا أيّها الذين ءامنوا اتقوا الله و ابتغوا إليه الوسيلة).

- قال تعالى فى كتابه العزيز (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها و من يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها و كان الله على كل شيء مقيتًا).

- قال تعالى فى كتابه العزيز (يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنّا كنّا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربّى إنّه هو الغفور الرحيم).

- قال رسول الله فى حديث صحيح فى الترهيب و الترغيب للمنذرى (من صلّى علىّ صلاة واحدة صلّى الله عليه عشر صلوات و يحط عنه عشر سيئات و رفعه بها عشر درجات).

- قال رسول الله فى حديث صحيح فى صحيح البخارى (من قال حين يسمع النداء " اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة ءات محمدًا الوسيلة و الفضيلة و ابعثه مقامًا محمودًا الذى وعدته " حلّت له شفاعتى يوم القيامة).

- قال رسول الله فى حديث صحيح فى صحيح مسلم (اقرءوا القرءان فإنّه يأتى يوم القيامة شفيعًا لأصحابه).

- قال رسول الله فى حديث صحيح فى الترهيب و الترغيب للمنذرى و فى الجامع الصغير للسيوطى (الشهيد يشفع فى سبعين من أهل بيته).

- قال رسول الله فى حديث حسن فى الجامع الصغير للسيوطى (الشهيد يغفر له فى أوّل دفعة من دمه).

- قال رسول الله فى حديث حسن فى الجامع الصغير للسيوطى (و المرابط إذا مات في رباطه كُتب له أجر عمله إلى يوم القيامة و غدى عليه و ريح برزقه و يُزوّج سبعين حوراء و قيل له " قف فاشفع إلى أن يفرغ من الحساب).

- قال رسول الله معلّمًا للرجل الكفيف دعاءًا يدعو الله به ليبرء من عاهته فى حديث صحيح فى الجامع الصغير للسيوطى (اللهمّ إنّى أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة يا محمد إنّى توجهت بك إلى ربى في حاجتى هذه لتقضى لى اللهمّ فشفّعه فى).

- ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى رواية صحيحة فى صحيح البخارى أنّه (كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال " اللهم إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبينا فتسقينا و إنّا نتوسّل إليك بعمّ نبينا فاسقنا " قال " فيسقون ").

- ورد فى الصحيح فى الترهيب و الترغيب للمنذرى و فتح الغفّار للرباعى و نيل الأوطار للشوكانى و جمع غيرهم أنّه لمّا قدم معاذ بن جبل من الشام سجد للنبى صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم (" ما هذا .. ؟!! قال معاذ رضىّ الله عنه " يا رسول الله قدمت الشام فوجدتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفهم فأردت أن أفعل ذلك بك " قال رسول الله " فلا تفعل فإنّى لو أمرت شيئًا أن يسجد لشيئ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها و الذي نفسى بيده لا تؤدى المرأة حق ربّها حتى تؤدّي حق زوجها).
الفتاوى | الفقه | التوحيد | الإسلام 28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 12
(و الله الله اعلم ) ثلاث كلمات بسيطة
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة the mystrey man (jim bebe).
2 من 12
لا يا اخي لا يجوز ابدا هذا شرك

ولا يصح الاستشهاد بالامم السابقة مثل قوم يوسف
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة 7modi93 (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار).
3 من 12
الله اعلم

وتحياااااااتي
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صوفي Algeria.
4 من 12
اي يجوز
لأن عباده الصالحين مقربين من الله
يعني انت ممكن ننقرب من الله عن طريق الرسول والرسول كان من افضل عباده الصالحين
والرسول عبد صالح (انا ما عم قارن الرسول بأي انسان اخر) يعني فيك انت تتقرب عن طريق انسان اخر صالح لله
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Rabe33h.
5 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي بالله التوسل الي الله بعبادة الصالحين هو شرك بالله

هذا بيان من صاحب علم الكتاب الإمام ناصر محمد اليماني في شأن التوسل إلى عباد الله المقربين
--------------------------------------------------------------------------

وسلاما على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين فلنبدأ الحوار بفتوى المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
في شأن التوسل إلى الله بعباده المقربين وأفتي بأن ذلك شرك أتبرأ منه إلى يوم الدين فتدبر وتفكر ورد على المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر خليفة الله على البشر الإمام ناصرمحمد اليماني حتى تكون من الأنصار السابقين الأخيار إن شاء الله رب العالمين ولكن أنصحك بالدُعاء من قبل الحوار شرط أن تدعو الله وحده تصديقا" لقول الله تعالى){وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ}صدق الله العظيم وتقول يامن تحول بين المرء وقلبه أنت ربي بيدك قلبي فبصرني بالحق وأرزقني إتباعه وبصرني بالباطل وأرزقني إجتنابه إنك أنت السميع العليم وأصدق الله يصدقك أخي الكريم فلنبدأ الحوار بالقول الفصل وما هو بالهزل ولنجعل أول الحوار هو البيان الحق لقوله تعالى){وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم وسبق وأن كتبنا في ذلك بيان وفصلناه تفصيلا وهو بعنوان المهدي المنتظر يدعو العباد الخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وإلبك نصه بالحق)
__________________________________________________ ______

اليماني المُنتظر يدعو المُؤمنين الخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

وقال الله تعالى("وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)صدق الله العظيم من الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع المُسلمين والناس أجمعين والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط___________________المُستقيم

يامعشر المُسلمين لا تدعوا مع الله أحدا" وإني لآمركم بالكُفر بالتوسل بعباد الله المُقربين فذلك شرك بالله فلا تدعوهم ليشفعوا لكم عند ربكم فذلك شرك بالله وتعالوا لننظر في القرآن العظيم نتيجة الذين يدعون من دون الله عباده المُكرمين فهل يستطيعون أن ينفعونهم شيئا" أم أنهم سوف يتبرؤون ممن دعاهم من دون الله وكما بينا لكم من قبل بأن سبب عبادة الأصنام هي المُبالغة في عباد الله المُقربين والغلو فيهم بغير الحق حتى إذا مات أحدهم من الذين عُرفوا بالكرامات والدُعاء المُستجاب بالغ فيهم الذين من بعدهم وبالغوا فيهم بغير الحق ثم يصنعون لكُل منهم صنما" تمثال لصورته فيدعونه من دون الله وهذا العبد الصالح المُكرم قد مات ولو لم يزل موجودا" لنهاهم عن ذلك ولكن الشرك يحدث من بعد موته فهلموا لننظر إلى حوار المُشركين المؤمنين بالله ويشركون به عباده المُكرمين وكذلك حوار الكفار الذين عبدوا الأصنام دون أن يعلموا بسر عبادتها إلا أنهم وجدوا أباءهم كابر عن كابر كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون وقال الله تعالى)
{‏وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ * قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ}صدق الله العظيم

وإليكم التأويل بالحق حقيق لا أقول على الله بالتأويل غير الحق وليس بالظن فالظن لا يغني من الحق شيئا والتأويل الحق لقوله{ ‏وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ }ويُقصد الله أين عبادي المُقربين الذين كنتم تدعونهم من دوني وقال الذين كانوا يعبدون الأصنام ربنا هؤلاء أغوينا ويقصدون أباءهم الأولين بأنهم وجدوهم يعبدون الأصنام ولم يكونوا يعلمون ما سر عبادتهم لها فهرعوا على آثارهم دون أن يعلموا بسر ذلك وأباؤهم يعلمون بالسر في عبادتها ثم ننظر إلى رد أبائهم الأولين فقالوا (أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا) ويقصدون بذلك بأنهم أغووا الأمم الذين من بعدهم بسبب عبادتهم لعباد الله المُقربين ليقربوهم إلى الله زُلفا ومن ثم زيل الله بينهم وبين عباده المُقربين فرؤوهم وعرفوهم كما كانوا يعرفونهم في الحياة الدُنيا من الذين كانوا يُُغالون فيهم من بعد موتهم وقال تعالى(وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون) صدق الله العظيم وإنما أزال الله الحجاب الذي يحول بينهم وبين رؤيتهم لبعضهم بعض فأراهم أياءهم ولذلك قال تعالى(وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون) وذلك هو التزييل المقصود في الآية وقال الله تعالى(وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ)صدق الله العظيم

ومن ثم قال عباد الله المُقربون (تبرأنا إليك ماكانوا إيانا يعبدون) صدق الله العظيم وهذا هو التأويل الحق لقوله تعالى(‏وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ * قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ)صدق الله العظيم

إذا" يامعشر المسلمين قد كفر عباد الله المُقربين بعبادة الذين يعبدونهم من الله كما رأيتم سياق الآيات وكانوا عليهم ضدا" تصديقا" لقوله تعالى(اتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم و يكونون عليهم ضدا )صدق الله العظيم

إذا" يامعشر الشيعة من الذين يدعون أئمة أهل البيت أن يشفعوا لهم فقد أشركتم بالله أنتم وجميع الذين يدعون عباد الله المقربين ليشفعوا لهم من جميع المذاهب وإنما هم عباد لله أمثالكم وقال الله تعالى(: «قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذوراً)صدق الله العظيم

وهذا بالنسبة للمُؤمنين المُشركين بالله عباده المُقربين ولكنه يوجد هناك أقوام يعبدون الشياطين من دون الله بل ويظهر لهم الشياطين ويقولون بأنهم ملائكة الله المُقربون فيخرون لهم ساجدين حتى إذا سألهم ما كنتم تعبدون من دون الله فقالوا الملائكة المُقربين ومن ثم سأل ملائكته المُقربين هل يعبدونكم هؤلاء وقال الله تعالى{ ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون } { قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون)صدق الله العظيم وهؤلاء من الذين تصدهم الشياطين عن السبيل ويحسبون أنهم مُهتدون وكُل هذه الفرق ضالة عن الطريق الحق ويحسبون بأنهم مُهتدون ويُطلق عليهم الضالين عن الطريق الحق وهم لا يعلمون بأنهم على ضلال مُبين بل ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون بأنهم يحسنون صُنعا وأما فرقة أخرى فليسوا ضالين عن الطريق وبصرهم فيها حديد ولكنهم إن يروا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلا" لأنهم يعلمون بأنهُ سبيل الحق وإن يروا سبيل الغي يتخذونها سبيلا" وهم يعلمون بأنها سبيل الباطل أولئك شياطين البشر أولئك ليسوا الضالين بل هم المغضوب عليهم باؤوا بغضب على غضب كيف وهم يعلمون سبيل الحق فلا يتخذونه سبيلا" وإن يروا سبيل الغي يتخذونه سبيلا" كيف وهم يعرفون بأن محمد رسول الله حق كما يعرفون أبناءهم ثم يصدون عن دعوة الحق صدودا أولئك هم أشد على الرحمن عتيا" أولئك هم أولى بنار جهنم صليا" ويحاربون الله وأولياءه وهم يعلمون أنه الحق فيكيدون لأوليائه كيدا" عظيما" ويعبدون الطاغوت من دون الله وهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم عدو الله وعدو من والاه لذلك اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله وغيروا خلق الله ويجامعون إناث الشياطين لتغيير خلق الله فاستكثروا من ذُريات بني البشر عالم الجن الشياطين وقال الله تعالى((ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجنّ قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربّنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجّلتَ لنا قال النّار مثواكم خالدين فيها إلاّ ما شاء اللّه إنّ ربّك حكيمٌ عليم)صدق الله العظيم

أولئك لا يدخلون النار بحساب بمعنى أنهم لا يؤخرون إلى يوم القيامة بل يدخلون في النار مُباشرة من بعد موتهم أولئك شياطين البشر في كُل زمان ومكان يدخلون النار من بعد موتهم مُباشرة وعكسهم عباد الله المُقربون لا يدخلون الجنة بحساب بمعنى أنهم لا يؤخرون إلى يوم القيامة لمحاسبتهم بل يدخلون الجنة فور موتهم ويمكثون في الجنة ما دامت السماوات والأرض وكذلك شياطين البشر يمكثون في النار ما دامت السماوات والأرض وأما أصحاب اليمين فيؤخر دخولهم الجنة إلى يوم البعث والحساب بمعنى أنهم يتأخرون عن دخول الحنة إلى يوم القيامة فيدخلون الجنة بحساب ويرزقون فيها بغير حساب وكذلك الضالون يؤخر دخولهم النار إلى يوم القيامة فيدخلون النار بحساب ويأكلون من شجرة الزقوم بغير حساب طعام الأثيم كالمُهل يغلي في البطون كغلي الحميم ومعنى القول بحساب أي يُحاسبوا حتى يتبين لهم بأن الله ما ظلمهم شيئا" بل أنفسهم كانوا يظلمون أما شياطين البشر فهم يعلمون وهم في الحياة الدُنيا بأنهم على ضلال مُبين أولئك يدخلون النار مرتين المرة الأولى من بعد موتهم في الحياة البرزخية والأخرى يوم يقوم الناس لله رب العالمين,,

ويامعشر المُسلمين تعالوا لأبين لكم الفرق بين أصحاب اليمين والمُقربين والفارق بين الدرجات وأن الفرق بين عمل الفرض وعمل النافلة تقرب إلى الله بأن الفرق بينهم سُتمائة وتُسعون درجة ولا ينال محبة الله أصحاب اليمين بل ينالوا رضوانه بمعنى أنه ليس غاضبا" عليهم بل راضي عنهم وذلك لأنهم أدوا ما فرضه الله عليهم ولم يقربوا الأعمال التي جعلها الله طوعا" وليس فرضا" بل إن شاؤوا أن يتقربون بها إلى ربهم ولكنهم لم يفعلوها بل أدوا صدقة فرض الزكاة ولم يقربوا صدقات النافلة ولكن الفرق عظيم في الميزان يامعشر المؤمنين فتعالوا ننظر الفرق فأما المُقربين فأدوا صدقة الفرض فكُتبت لهم كحسنات أصحاب اليمين عشرة أمثالها ومن ثم عمدوا إلى صدقات النافلة فأنفقوا في سبيل الله إبتغاء مرضاة الله وقربة إليه تثبيتا" من أنفسهم ولم يكن عليهم فرض أمر جبري كفرض الزكاة بل من أنفسهم وكان الله أكرم منهم فجعل الفرابين درجة الفرض ودرجة النافلة ستمائة وتُسعون درحة وأحبهم وقربهم وقال الله تعالى(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) وذلك هي حسنة الفرض والأمر الجبري ولا يقبل النافلة إلا بعد إتيان العمل الجبري ومن ثم الأعمال الطوعية وذكر الله الفرق بينهما بنص القرآن العظيم بأن الحسنة الجبرية هي في الميزان بعشرة أمثالها وأما الحسنة الطوعية قربة إلى الله فهي بسبعمائة حسنة وبين الفرق بينهما أنه ستمائة وتُسعون درجة وكذلك يُضاعف الله فوق ذلك لمن يشاء فلم يحصر كرمه سبحانه ولكنها توجد هُناك حسنةو سيئة قد جعلهم الله سواء في الميزان في الأجر أو الوزر وهو قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا" وكذلك من أحياها وعفى أو دفع دية مُغرية لأولياء الدم حتى عفوا فكأنما أحيا الناس جميعا" فتوبوا إلى الله جميعا" أيها المؤمنون لعلكم تُفلحون ولينظر أحدكم هل هو من المُقربين أو من أصحاب اليمين أو من أصحاب الجحيم فهل يعلم بحقيقة عمل الإنسان ونيته غير الإنسان وخالق الإنسان فأنظروا إلى قلوبكم تعلمون هل أديتم ما أمركم الله به أم لا وإذا أديتموه أنظروا هل عملكم خالص لوجه الله أم لكم غاية أخرى رياء الناس أو حاجة دنيوية في أنفسكم فأنتم تعلمون ما في أنفسكم وكذلك ربكم فانظروا إلى نوايا أعمالكم وسوف تعلمون هل أنتم من المُقربين أم من أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال وذلك تصديقا" لقول الله تعالى(ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون")صدق الله العظيم

أخو المُسلمين خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر اليماني

المُنتظر ((((((((((((((((الإمام ناصر محمد اليماني)))))))))))))))))
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
6 من 12
الوسيلة المذكورة في قوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) المقصود بها القربة أي : تقربوا إلى الله بطاعته والعمل بما يرضيه 0
والتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز ، إذ التوسل المشروع ثلاثة أنواع :
1- التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ،لقوله تعالى :( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) مثل : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث - يا غفور اغفر لي - يا رزاق ارزقني 000
2- التوسل بالإيمان والعمل الصالح لقوله تعالى :( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) مثل : اللهم أسألك بإيماني بك ، أو ببري بوالدي أن توفقني 000
3- التوسل بدعاء الرجل الصالح ، مثل طلب الدعاء من الرجل الصالح 0
هذه هي أنواع التوسل المشروع ، وما سواه توسل غير مشروع كالتوسل بذات النبي أو بجاه النبي ، أو التوسل بذوات الصالحين مما لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة 0 والواجب على المسلم الالتزام بما ورد في الكتاب والسنة ففيهما الخير الكثير وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم 0
أما التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم فيجوز في حياته ، أما بعد مماته فالتبرك يكون باتباع سنته ونشرها بين الناس 0والله أعلم 0


التوسل بجاه فلان, وببركة فلان, وبحق فلان هذا بدعة وليس من الشرك, فإذا قال اللهم إني أسألك بجاه أنبيائك, أو بجاه فلان, أو بعبدك فلان, أو بحق فلان, أو ببركة فلان، هذا من البدع؛ لأنه ما ورد عن النبي-صلى الله عليه وسلم-,ولا عن الصحابة فيكون بدعة, والله يقول- سبحانه-: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا(لأعراف: من الآية180), ما قال ببركة فلان وفلان قال فادعوه بها، بالنسبة للتوسل يكون بأسماء الله, وبصفاته, وبتوحيده كما قال في الحديث الصحيح : ( اللهم إني أشهدك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت), ويكون أيضاً بالأعمال الصالحات كسؤال أهل الغار لما سألوا ربهم ، فواحد سأله ببر الوالدين, والثاني سأله بعفته عن الزنا, والثالث سأل بأداء الأمانة, فالتوسل بالأعمال الصالحات اللهم إني أسألك بالإيمان بك، وبمحبتي لنبيك, وباتباعي لشرعك, بعفتي عما حرمت علي, فتوسل صحيح شرعي, أما اللهم إني أسألك بجاه فلان, أو بجاه النبي فلان, أو بحقه فهذا بدعة لا أصل له, وليس من الوسائل الشرعية, أو ببركة فلان كل هذا لا أصل له, وليس من التوسل الشرعي بل هو بدعي ولكن لا يسمى شركاً بل يقال له بدعة, ويقال أنه من وسائل الشرك، وكذلك ما يتعلق بعمله الآخر كونه يكتب الحجب هذا لا يجوز؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من تعلق تميمية فلا أتم الله), والحجب هي التمائم فلا يجوز تعلق التمائم ولا تعليقها, فالذي يعلقها ينكر عليه, والذي يكتبها للناس ينكر عليه حتى ولو كانت من القرآن, كان عبد الله بن مسعود وغيره من السلف ينكرون ذلك من القرآن أو من غير القرآن, والأحاديث عامة (من تعلق تميمة فلا أتم الله ، ومن تعلق ودعة فلا أودع الله له) (إن الرقى والتمائم والتولة شرك), فالرقى المجهولة, أو الرقى بالأسماء المنكر والمجهولة أو الشركية كلها ممنوعة, وإنما تجوز الرقى الشرعية فقط، والتولة صرف..... السحر ممنوع, والتمائم كذلك ممنوعة, وهي الحجب تسمى الجوامع, وتسمى الحروز هذا الإمام ينكر عليه ويعلم أن هذا لا يجوز ، ولأنها إذا علقت وسيلة للتعلق بها, وجمع القلوب عليها ونسيان الله- سبحانه وتعالى-, ومن حكمة الله في هذا أنه نهى عنها -سبحانه وتعالى- حتى تكون القلوب معلقة به لا بغيره- سبحانه وتعالى- ، وتعليق القرآن وسيلة لتعليق غيره ، فلهذا منع الجميع ، الصواب منع الجميع ، ولا يعلق شيء على المريض, ولا على الصبي لا من القرآن ولا من غير القرآن, بل يعلم الدعاء الشرعي يتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وهكذا ، يعلم التعوذ الشرعي, وقراءة آية الكرسي عند النوم, وقراءة قل هو الله أحد والمعوذتين عند النوم, بعد الصلوات يعلم الأشياء الشرعية, والأذكار الشرعية, والتعوذات الشرعية, أما المحو وهي أن يكتب آيات بالزعفران فهذا فعله كثير من السلف إذا كان في نفسه صالحاًَ كونه يكتب آيات في صحن نظيف, أو في قرطاس بالزعفران آيات ودعوات طيبة, ثم تنسخ ويشربها المريض لا حرج فيه, لكن تركه أولى والاكتفاء بالقراءة على المريض, كونه يقرأ على المريض ويدعو له أفضل من المحو له، ولكن المحو عند أهل العلم ليس بمنكر, بل فعله كثير من السلف, ولا حرج فيما نعلم، لكن الحجب لا الحجب ممنوعة, فينبغي نصيحة هذا الإمام وتوجيهه فإن استقام وإلا يعزل حتى يلتمس صاحب سنة.
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
7 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي بالله الكريم

لقد امرنا الله في محكم كتابه ان نبتغي اليه الوسيله فنتنافس جميعنا العبيد الى الرب المعبود اينا احب واقرب لله سبحانه وتعالى

وذلك بان نحذو حذو الانبياء والمرسلين والصالحين في طاعتهم لله سبحانه وتعالى وليس بان نغلو فيهم فنجعلهم خط احمر بيننا وبين الرب المعبود

فهم عبيد الله امثالنا وحذرونا من ان نعظمهم او نغلو فيهم حتى لا نشرك بهم في عبادة الله سبحانه وتعالى

هذا يا اخي بالله بيان من صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني لبيان الوسيلة للتنافس الى حب الله وقربه

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

لى ضياء في بيان " الوسيـــــلة " وبيان معنى التنافس على حبِّ الله ..

الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 09 - 2011 مــ
26 - 09 - 1432 هـ
07:21 am
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد الإمام على ضياء في بيان " الوسيـــــلة " وبيان معنى التنافس على حبِّ الله ..

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله من عبيده في الملكوت إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

ويا ضياء يامن يتحدى إمام الهدى فإني الإمام المهدي ابتعثني الله لأهدكم بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ونذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد، وننذركم بأسٍ من الله شديد للمعرضين عن الدعوة إلى عبادة الله وحده وعن التنافس في حب الله وقربه أيهم أقرب إلى الرب، فذلك هو ناموس الهدى في محكم الكتاب للذين اهتدوا إلى صراط العزيز الحميد من الأنبياء ومن اتبعهم وأفتاكم الله في محكم كتابه عن طريقة هداهم في قول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:57]

ولم يقل لكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه العبد الأحب والأقرب إلى الرب ولم يفتكم أنه لا ينبغي لكم أن تنافسوه في حب الله وقربه بل أمركم بما أمره الله به أن يقول لكم:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:31]

فماهو الاتباع لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ والجواب هو: أن نعبد الله وحده كما يعبده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونتنافس مع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حب الله وقربه، ولن يستجب لدعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من كان يحب الله فيجد أن حبه الأعظم في قلبه هو لربه الله وحده لا شريك له. وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:31]

أي إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لنتنافس في حب الله وقربه إن كنتم صادقين في محبتكم لله فلكل دعوى برهان فاستجيبوا لدعوتي إلى عبادة الله وحده لا شريك له وتنافسوا في حب الله وقربه {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ}.

ولكنكم قلبتم الآية ياضياء وكأن الله قال: إن كنتم تحبون محمد رسول الله فاتبعوني يحببكم الله! وكأن المنافسة هي في حب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونكم جعلتم محمد رسول الله هو خط أحمر بين الله وعبيده وتعتقدون أنه لا يجوز لأي عبد أن يتمنى منافسة محمد رسول الله في أقرب درجة إلى ذي العرش فأصبحت منافستكم في الحب هي إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونكم جعلتموه خط أحمر لا ينبغي تجاوزه إلى الرب، ولكنكم تُحِلُّون المنافسة إلى الرسول أيكم أحب وأقرب إليه.

ولربما ضياء يود أن يقاطعني فيقول: بل نعبد الله وحده لا شريك له وإنما حب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقربنا زلفة إلى الرب. ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: وإلى أين منتهى الزلفة في حب الله وقربه؟ ومعلوم جوابك يا ضياء سوف تقول: إلى أقرب درجة من النبي كوننا لا يحق لنا أن نتمنى أن نكون أحب وأقرب إلى الله من نبيه.
ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي وأقول: فقد أشركت بالله يا ضياء ألا والله لا ينبغي للأنبياء ومن تبعهم واقتدى بهديهم أن يفضلوا بعضهم بعضاً في حب الله وقربه. بل تجدون أنهم يتنافسون إلى ربهم أيهم أحب وأقرب إلى الرب. تصديقا لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:57]

فانظر يا ضياء إلى فتوى الله عن طريقة هداهم إلى ربهم {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم، إذاً فكل عبد يعبد الله كما ينبغي أن يعبد وحده لا شريك له يتمنى أن يكون هو العبد الأحب والأقرب فإن كنتم تحبون الله يا ضياء فاستجب لدعوة الحق من ربك وتنافس مع العبيد في حب الله وقربه {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ}.

ألا والله الذي لا إله غيره إن أنصار المهدي إنما استجابوا لدعوة التنافس في حب الله وقربه، ألا لأنهم يحبون الله، ولكن الذين لا يحبون الله بالحب الأعظم فتجدونهم يلتهون بحب ما دونه ويا سبحان الله العظيم! وإنما أمركم الله أن تحبون محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من بعضكم بعضاً، بمعنى إذا كنت تحب فلان أكثر من رسول الله فذلك ضعف في الإيمان بالله ورسوله. تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين]. ((البخاري))

ولكن الله ورسوله لم يأمركم أن تحبوا محمد رسول الله أكثر من الله فإن فعلتم فقد جعلتم لله نداً في الحب في القلب فأشركتم بالله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ ۗ وَلَوْ يَرَ‌ى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ‌وْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴿١٦٥﴾} صدق الله العظيم [البقرة]

وإني أرى ضياء يعلن الدفاع عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويا سبحان الله فهل أفتاكم ناصر محمد اليماني أن تحبونه أكثر من محمد رسول الله ولم يأمركم أن تحبوا بعضكم بعضاً أكثر من النبي عليه الصلاة والسلام؟ ولكن أنصاري وممن أظهرهم الله على أمري لمن الشاهدين أن الإمام المهدي ناصر محمد يدعوا المؤمنين أن يكونوا أشد حباً لله كما كان يدعوهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عبادة الله وحده لا شريك له والتنافس في حب الله وقربه ولو إن كانوا يدعون محبة الله فلكل دعوى برهان فليتنافسوا في حب الله وقربه كما يفعل أنبياءه ورسله ومن أتبعهم واقتدى بهديهم {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم.
إذاً فبالعقل والمنطق لن يستجيبوا إلا الذين يحبون الله و{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم.
وإذا وجد الحب في القلب وجدت الغيرة على من تُحب فتريد أن تكون أنت الأحب والأقرب إلى الرب ولذلك تجد الذين يحبون الله {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم.

ولكنك لست منهم يا ضياء.. ألا والله إن الإمام المهدي ليقول لكم إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لتنافس في حب الله وقربه يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. وهذه هي دعوة كافة أنبياء الله ورسله إلى الإنس والجن لمن كان يحب الله من العبيد فليستجب لدعوتهم فيتنافس معهم في حب الله وقربه {أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} إلى الرب ولسوف نبدأ بهذه النقطة الحوار مع الضيف الكريم ضياء شرط أن نحتكم إلى الله ليحكم بيننا فيما اختلفنا وشرط أن تأتيني أو آتيك بحكم الله من محكم كتابه في قلب وذات موضوع الحوار، وشرط أن نستنبط حكم الله من آيات الكتاب المحكمات البينات هُنّ أم الكتاب وأساس هذا الدين كونكم تعتقدون أن الاقتداء هي المبالغة للأنبياء والرسل ولكن المهدي المنتظر يفتي بالحق أن الاقتداء بالأنبياء هو اتباع هديهم فنسلك ذات طريقتهم إلى ربهم أيهم أقرب إلى الرب. تصديقاً لفتوى الله عن طريقة هداهم إلى ربهم:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم

ولكنكم حرمتم الوسيلة يا ضياء على أنفسكم وجعلتموها حصرياً للأنبياء من دون الصالحين وكل الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون به أنبياءه ورسله كذلك حرموا على أنفسهم الوسيلة إلى أقرب درجة إلى الرب بل يسألوها لأنبياءهم من دونهم فاشركوا بالله.
وياضياء.. إن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفتكم أن الدرجة العالية الرفيعة التي يتنافس عليها أنبياء الله ورسله ومن اتَّبعهم لم يقل عنها محمد رسول الله أنها لا تنبغي إلا أن تكون لأحد من أنبياء الله بل جعل الفتوى شاملة أنها لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عبيد الله. كما ورد في سنة البيان الحق عنه عليه الصلاة والسلام:
[أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُولٍ ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ ، لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ] صدق عليه الصلاة والسلام.

وهذه الرواية قد خلت من الإدراج في أولها ولكن فيها إدراج في آخرها سنجعله باللون الأحمر ولسوف نقوم بتنزيلها كما هي في بعض كتبكم.

[أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُولٍ ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ ، لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، وَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ" ]، رَوَاهُ الإِمَام أَحْمَد ، عَنِ الْمُقْرِئ .

ويا سبحان الله عم يشركون فكيف لمحمد عليه الصلاة والسلام ليأمركم أن تسألوا الله الوسيلة له من دونكم جميعاً لأنها لا تكون إلا لعبد من عبيد الله ويا سبحان الله!! والآخرين عبيد من ياترى؟ بل فكذلك أنتم من عبيد الله فكيف يحصرها لنفسه من دونكم ؟ ألم يفتكم أنها لا تكون إلا لعبد وأفتاكم أنه لا يعلم من هو ذلك العبد المجهول؟ والدليل قوله عليه الصلاة والسلام [لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ]. ولكن من شغفكم للمبالغة في النبي أفتيتم من عند أنفسكم أنها لمحمد رسول الله حصرياً من دونكم، فقطعتم السبيل إلى إستمرار التنافس بين العبيد إلى الرب المعبود أيهم أقرب.
فما أعظم افتراءكم عند الله أيها المشركين! أفلا تعلمون أن الله لم يخبر كافة أنبياءه ورسله من هو العبد المجهول صاحب تلك الدرجة وذلك لكي يستمر التنافس بين العبيد بشكل عام إلى الرب المعبود أيهم ذلك العبد المجهول الأقرب إلى الرب؟ لذلك تجدون كل واحد منهم يتمنى أن يكون هو ذلك العبد الأقرب إلى الرب كونهم ليعلمون أنه عبد مجهول لم تعلن النتيجة عنه. ولذلك قال الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم. أي أيهم ذلك العبد المجهول الأحب والأقرب إلى الرب.

وخلاصة هذا البيان آمركم بأمر الله إلى نبيه:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:31]

أي إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لعبادة الله وحده لا شريك له لتنافس في حب الله وقربه أينا العبد الأحب والأقرب إلى الرب من غير تعظيم للعبيد، فلم يتخذ الله ولداً من عبيده حتى يكون هو الأولى بأبيه أن يكون الأحب والأقرب بل نحن عبيد الله جميعاً سواء أنبياء الله ورسله ومن اتبعهم، فلنا الحق سواء في ذات الله فهو الرب ونحن العبيد. ويحق للصالحين من التابعين في ذات ربهم ما يحق لأنبياءه ورسله، فلم يتميزوا عليهم في ذات الله بشيء فالكل عبيد الرب ونحن له عابدون، ذلكم الله ربكم الحق وما بعد الحق إلا الضلال. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ} صدق الله العظيم [يونس:32]

ولكنك يا ضياء وكأنك تقف ضد هذه الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له والتنافس في حبه وقربه فيقف ضياء ضد الدعوة المباركة بحجة أنه يدافع عن النبي ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: وهل أعلنَ الحرب الإمام المهدي على جده محمد رسول الله أم ابتعثه الله ناصراً له فيقتدي بهديه ويحاج بذات البصيرة التي كان يحاج بها الناس محمد رسول الله ومن اتبعه واقتدى بهديه يحاج بذات البصيرة الحق من ربه؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم [يوسف:108]

وأما بالنسبة لرؤياك فهي تخصك فإن صدقت فلنفسك وإن كذبت فعلى نفسك تكذب، وإنما الرؤيا تخص صاحبها وتظل تخصه حتى يصدقها الله بالبرهان بالحق على الواقع الحقيقي ومن ثم تصير حجة على الآخرين. كمثل رؤيا الإمام المهدي لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
[كان مني حرثك وعلي بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحد من القرآن إلا غلبته]
وفي رؤيا أخرى: [وإنك أنت المهدي المنتظر يؤتيك الله علم الكتاب وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته]
وفي أخرى: [وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته]

ولكن من صدَّق أن الإمام المهدي هو ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب استناداً على هذه الرؤيا فليسمح لي أن أقول له إنه لمن الجاهلين، فما يدريه فلعل ناصر محمد اليماني كاذب في الرؤيا كما ضياء. ولكن أولوا الألباب سوف يقولون سننتظر أصدقت أم كنت من الكاذبين فإن كنت المهدي المنتظر فلا بد أن يصدقك الله الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي ومن ثم نجد أنه حقاً لا يجادلك عالم من القرآن إلا وهيمنت عليه بالعلم والسُلطان المبين كون الحجة هي سلطان العلم وليس فقط الحلم بالمنام وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
8 من 12
جزاكم الله خيرا أخي على ماقدتمه في سؤالك وأضيف إلى أدلتك تفسير الحافظ بن كثير في الآية 64 من سورة النساء ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا ) وقصة الأعرابي وكتب المحققين بها الكثير عن جواز التوسل واباحته ولم يخالفهم الا الوهابية ومن على شاكلتهم وهم يلوون النصوص ويؤلونها لتخدم مذهبهم وأغراضهم ...
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة alshaaakr.
9 من 12
من أدلة التوسل بالأولياء والصالحين :

أخرج البخاري في صحيحه وابن ماجة والطبراني عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام الرماد -  وسميت كذلك : لأن الأرض بدأت تذر الرماد من شدة الجدب وانحصار الماء - خرج  يستسقي الناس قال لهم : هل فيكم من آل بيت النبي   ؟ قالوا : نعم العباس بن عبد المطلب عم الرسول الأعظم  ، فأخذ سيدنا عمر بيده ، وأوقفه أمامه وقال : اللهم أنا نتقرب إليك بعم نبيك فأنت تقول وقولك الحق : ( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحا )( الكهف : 82 ) ، فحفظته لهما لصلاح أبيهما فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دنونا به إليك مستغفرين ، ثم أقبل على الناس وقال : استغفروا ربكم إنه كان غفاراً والعباس رضي الله عنه عيناه تنضحان وهو يقول : اللهم أنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الكبير والصغير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى ، اللهم أغثهم بغيثك فقد تقرب القوم بي إليك لمكانتي من نبيك عليه الصلاة والسلام (رواه البخاري والطبراني وابن ماجة ) .
فنشأ طرير من سحاب وقال الناس : أترون ، أترون ، ثم تراكمت وحاست فيها ريح ، ثم هرت ودرت ، حتى قلعوا الحذاء وقلعوا المآزر ، وخاضوا الماء إلى الركب ، وعاد الناس يتمسحون بردائه ويتبركون ويقولون : هنيئاً لك ساقي الحرمين .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله  قال : ( إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع في اليمن غير أم له كان به بياض فدعا الله فأذهبه إلا موضع الدينار والدرهـم ، فمـن لقيـه منكـم فليستغفـر لكـم )( صحيح مسلم ج: 4 ص: 1968 ) ، وفي رواية :  ( فأمروه يستغفر لكم )( صحيح مسلم ج: 4 ص: 1968 ) .
وروى الطبراني عن عتبة بن غزوان عن النبي  قال : ( إذا أضل أحدكم شيئاً أو أراد دعوةً وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عـباد الله أغيثوني فأن لله عبــاداً لا نراهم )( ورد الحديث في زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة للإمام السيوطي برقم 269 ) .
وقال  : ( لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن فيهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر )( مجمع الزوائد ج: 10 ص: 18 ) .
وقال  : ( ربَّ أشعث مدفوع في الأبواب لو أقسم على الله لأبره )( صحيح مسلم ج: 4 ص: 2024 ) .
وروى ابن ماجة والأمام أحمد وأبن السني قال الأمام النووي في الأذكار : كان  حينما يخرج من المسجد يقول : ( اللهم أني أسألك بحق السائلين وأسألك بحق ممشاي إليك )( مصباح الزجاجة ج: 1 ص: 98 ) .
وقال  : ( ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم فيقال هل فيكم من صحب محمداً فيستنصرون به فينصرون ، ثم يقال هل فيكم من صحب محمداً فيقال : لا ، فيقال : فمن صحب أصحابه ، فلو سمعوا به من وراء البحر لأتوه )( مجمع الزوائد ج: 10 ص: 18 ) .
من أدلة الوسيلة والتوسل عند أئمة الأمة وعلمائها  
يقول الأمام الشافعي رحمه الله في كتاب ( الصواعق المحرقة ) يتوسل بآل البيت :
آل النبــــي ذريـعتـي            وهمو إليــــه وسيلتي
أرجو بــهم أعُطى غــداً            بيدي اليمين صحيفــتي
أبو حنيفة رضي الله عنه يتوسل بسيد السادات سيدنا محمد  :
يا سيد السادات جئتك قاصداً            أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
والله يا خير الخلائق إن لــي           قلباً موقنـاً لا يروم سواكـا
وبحق جاهك إنني بك مغـرمٌ            والله يعلم أنـني أهواكــا
الإمام مالك : تقدم رأيه في حديثه مع أبي جعفر المنصور حين أمره أن يستقبل رسول الله  بالدعاء ، وأن يتخذه وسيلة كما اتخذه أبونا آدم من قبل .
وفي مناسك الأمام أحمد رواية أبي بكر المروزي في التوسل إلى الله تعالى بالنبي  وهو في مقامه الشريف وتوسل الأمام الشافعي بالإمام أبي حنيفة وهو ميت مذكور في كتاب ( تاريخ الخطيب ) بسند صحيح .
ونذكر هنا أسماء أشهر من يقول بجواز التوسل من كبار الأئمة وحفاظ السنة .
الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم في كتابه ( المستدرك ) على الصحيحين ، فقد ذكر حديث توسل آدم بالنبي   .
الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه (دلائل النبوة ) ، وقد التزم أن لا يخرج الموضوعات .
الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه ( الخصائص الكبرى ) فقد ذكر حديث توسل آدم .
الإمام الحافظ أبو فرج أبن الجوزي في كتابه ( الوفاء ) ، فقد ذكر عدداً من
الأحاديث .
الأمام الحافظ القاضي عياض في كتابه ( الشفاء في التعريف بحقوق المصطفى ) .
والإمام الحافظ القسطلاني في كتابه ( المواهب اللدنية ) في المقصد الأول من الكتاب .
إلامام الحافظ شيخ الإسلام الإمام النووي ( الإيضاح ) في الباب السادس (ص498 ).
ومنهم العلامة ابن حجر الهيثمي في حاشيته على الإيضاح (ص499 ) وله رسالة خاصة بهذا تسمى ( الجوهرة المنظم ) .
ومنهم العلامة ابن الجوزي الدمشقي في كتابه ( عدة الحصن الحصين ) في فضل آداب الدعاء
ومنهم العلامة الإمام محمد بن علي الشوكاني في كتابه ( تحفة الذاكرين ) (ص161 ).
ومنهم العلامة الإمام المحدث السبكي في كتابه ( شفاء السقام في زيارة خير الأنام ) .
ومنهم الحافظ عماد الدين ابن كثير في تفسير قوله تعالى : ( ولـو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ) ، وذكر قصة توسل آدم بالنبي  في ( البداية والنهاية ) (ج1 ص180 ) وذكر قصة الرجل الذي جاء إلى قبر الرسول الأعظم   (ج1 ص91  ) وذكر أن شعار المسلمين يا محمـداه ( ج6 ص324 ) .
ومنهم الأمام الحافظ أبن حجر في ( فتح الباري ) ( ج2  ص495 ) .
ومنهم المفسر أبو عبد الله القرطبي في تفسير قوله تعالى : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ) (ج5 ص265 ) .
ومنهم المفسر فخر الدين الرازي في كتابه ( المطالب العالية ) .
ومن جميع ما قدمنا يتبين صحة القول بالتوسل به  والنداء والاستعانة والاستشفاع لا فرق بينها في حال حياته أو بعد مماته  وكذلك غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين ، وإن هذا مذهب أهل السنة والجماعة ، وكما دلت عليه الأخبار الصحيحة لأننا لا نعتقد كما أشرنا سابقاً تأثيراً ولا خلقاً ولا إعداماً ولا إيجاداً ولا نفعاً ولا ضراً إلا لله تعالى وحده لا شريك له ، لا لحي من ذلك شيء ولا لميت ، فلا فرق بين حالتي الحياة والممات ، وأما الذين يفرقون بين الحالتين فهم للشرك أقرب ومذهبهم يوهم التأثير للحي فقد أخذوا من حيث لا يشعرون ، ودخل الشرك في توحيدهم شاءوا أم أبوا ، فكيف يدعون أنهم يحافظون على التوحيد وينسبون غيرهم إلى الشرك ؟ ! سبحانك هذا بهتان
عظيم ، وليس للتوسل والتشفع من حيث أن معناها واحدة في قلوب المؤمنين شيء ، إلا معنى التبرك بذكر أحباب الله تعالى ، وتوسطهم في ذلك على وجه الأسباب العادية ، وذلك مثل الكسب العادي .
وأما الأغلاط الواقعة من بعض العوام الموهمة للتأثير فحملها ظاهر ومثلها كثير في القرآن الكريم والسنة من إسناد بعض الأشياء لأسبابه ، وهي من باب المجاز العقلي كما قدمنا ، فلا يجوز تكفير المسلمين بها .
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة alshaaakr.
10 من 12
الدليل الأول الاستشهاد بقصة يوسف لا تصح فشرع من قبلنا ليس شرعا لنا
الدليل الثاني المقصود بالوسيلة العمل الصالح وليس الطلب من الأموات
الدليل الثالث   الاستشهاد بقصة يوسف لا تصح فشرع من قبلنا ليس شرعا لنا
الدليل الرابع ..الاستغفار والدعاء ليس توسلا بالأموات إنما هو توسل بالأحياء القادرين على الدعاء
الدليل الخامس والدليل السادس هو مما ورد في السنة وبعيد عن مسألة التوسل بالصالحين
الدليل السابع ليس فيه توسل بالبشر أصلا إنما هو توسل بكلمات الله ..


الدليل الثامن شفاعة الشهيد واردة في السنة وهي أمر غيبي يحدث يوم القيامة للشهيد حقا..فلا يجوز الذهاب لقبر الشهيد والطلب منه
الدليل التاسع ليس فيه توسل بالصالحين
الدليل العاشر ليس فيه توسل بالصالحين
الدليل الحادي عشر  فيه تفصيل  http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-93522.html
الدليل الثاني عشر ..العباس رضي الله عنه كان حيا فتوسل الفاروق بدعاءه ..وأحيانا الإنسان يتوسل بدعاء والدته الحية فلا شيء في هذا
الدليل الثالث عشر ..لم يامر فيه الرسول عليه الصلاة والسلام بسجود المرأة ولذلك استخدم كلمة (لو) لأن السجود لغير الله لا يجوز

..
28‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة عمر البصري (عــراق عــمــر).
11 من 12
حياك يافيصل الفيصل أخوك فارس واحد من الانصار
5‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سيد أحمد.
12 من 12
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : قال تعالى مخاطبا الرسول الكريم صلى الله عليه وآله : ولو أنهم اذ ظلموا أنفسهم جاءوك فأستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما .
هذا النص يفهم منه أن هناك فرقا بين أن يدعو الانسان ربه ويستغفره منفردا وبين أن يأتي الرسول - في حياته - ويطلب منه أن يستغفر له عند الله ...وحيث أن ان تعالى عادل فلا يعقل أن يختص من عاصر الرسول بهذا ونحرم منه ، فلو سألت الله تعالى أن يغفر لك بحق رسوله فما المشكلة في ذلك؟
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة البصري41.
قد يهمك أيضًا
حكم الترجي برسول الله
الكوراني الرافضي يقول التوسل الى الله ودعاءه طريق طويل .. ولكن دعاء غيره سيكون طريق أقصر
ممكن حد يرد بدليل
" علمه شديد القوى ؛ ذو مرة فاستوى " ما معنى (( ذو مرة )) ؟
قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة