الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن عادات اليهود اليومية؟
تعليقات المستخدمين 22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة jiji maroc.
الإجابات
1 من 8
النفاق والغش مثلا؟!!
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بنت رشد.
2 من 8
لا اعرف تماما لاكن اعلاف انهم حرام عليه اكل الجبنة و اللحم في نفس الوقت
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة isahak.
3 من 8
الخيانه
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة AVAST BIOSTAR (Max DotPayne).
4 من 8
النفاق والغش
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حلم دائم للعلم.
5 من 8
البخل
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ةخاشةثيث2010 (لله العزة).
6 من 8
الزيجات المحرمة عند اليهود :

حرم التلمود على الرجل ان يتزوج مطلقته التي تزوجت مرة اخرى ، ثم ترملت او طلقت للمرة الثانية !!! :unbelieva

وفسر البعض هذا القاعدة بأن القصد منها منع تبادل الزمجات خصوصا انها كانت من العادات الشائعة في وقت من الاوقات .....وكان لا يسمح للرجل ان يتزوج ثانية من امرأة طلقت لعقمها او لسوء سيرتها ، لان رغبة اليهود كانت في انجاب الابناء لذلك كانوا يطلقون المرأة العاقر لأن الزواج بها لم يؤد الى الغاية المقصودة منه ، وكان يحرم على الرجل الذي يفسق بزوجة رجل رجل اخر ان يتزوج من هذا المرأة بعد طلاقها .  .وهذا التحريم كان بمثابة عقاب على هذه الخيانة الزوجية !!!



شروط صحة الزواج :



كان الرضا والقبول شرطا من شروط صحة الزواج في الشرائع اليهودية منذ مستهل التاريخ اليهودي، وقد نص على ان يكون هذا الرضا بمحض الرغبة ولا ارهاق فيه فالمرأة اذا اجبرت على قبول الزواج بدون رضائها كان الزواج في هذه الحالة باطلا من تلقاء نفسه .......اما اذا كان الزواج مجبرا على الزوج فلا يستتبع ذلك بطلان الزواج لانه يستطيع في اي وقت من الاوقات ان يتحلل من رباط الزوجية بالطلاق. ولم تنص الشريعة اليهودية على قبول رضا الوالدين اذا كان الززجان بالغين على انه قلما يتزوج شباب اليهود على غير رغبة وارادة ابائهم...

شعائر الزواج :



لم تفرق الشريعة اليهودية بين الخطوبة والزواج ، فالمرأة المخطوية هي زوجة بالفعل. :surprise:

ويعتبر الزواج عند اليهود عملية تجارية ، مال يدفع للعروس فيصحبه تسليم هذه العروس ، ومن ثم كانت الخطوبة والزواج امرا واحدا ......وكان حفل الخطوبة هو بداية الزواج الفعلى عند بني اسرائيل ما كان الحال عند معظم الشعوب القديمة وان كان دخول الزوج بزوجته لا يتم الا بعد ذلك ومن ثم كانت الفتاة التي تخون خطيبها تعاقب بنفس العقوبة التي تعاقب بها الزوجة الزانية.... :16:


وعند عقد الخطوبة يتم اختيار احد الشعيرتين التاليتين:
الاولى : وتعرف باسم الكيسف اي المال باللغة العبرية
الثانية : تعرف باسم كدوش اي الوثيقة المكتوبة

ووفقا للشعيرة الاولى يقدم الخاطب لخطيبته قطعة من النقود زهيدة القيمة قائلا : كوني زوجة لي.. :18:

وكثيرا ما كان يقدم لها عملة نحاسية تسمى بيروتا وهي اقل العملة قيمة .. :8:
وهذه الشعيرة على بساطتها لها اهمية خاصة لانها البقية الباقية عند اليهود من عادة الزواج بالشراء التي كانت شائعة عندهم في وقت من الاوقات.
:8:
اما بالشعيرة الثاينة فكانت عبارة عن وثيقة مكتوبة يقدمها العريس لعروسه مكتوبا بها ما يلي ( انا فلان الفلاني اخطب بمقتضى هذا الوثيقة فلانة الفلانية وفقا لشريعة موسى واسرائيل )

وبعد اتمام هذا الشريعة تتلى خطبة العرس وفيها تستنزل البركة على الزوجين !!! :i_have_no

وعادة يكون بين الخطبة والعرس عام تقريبا ...  


العرس عند اليهود : :2:



حفلة العرس في جوهرها عبارة عن موكب العروس الي\ى بيت عريسها يحف بها الاهل والاصدقاء وهم ينشدون اناشيد الحب والفرح ........وعندما تصل الزوجة الى بيت زوجها تقام وليمة العرس وهي وليمة فاخزة تضم عادة اهل العروس واهل العريس واصدقائهم ثم تنتقل العروس بعد هذه الوليمة الى قاعة الزفاف وفيها تقام بعذ الشعائر الدينية البسيطة التي نص عليها التلمود مثل تلاوة الادعية وطلب البركة والتوفيق..وترقبوا عاداتهم في الطلااااااااااق......... :9:
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة malak-sihame.
7 من 8
تبدأ الأعياد اليهودية قبل غروب الشمس بنصف ساعة تقريبا وتنتهي في اليوم التالي عند ظهور النجوم (أي 25 ساعة بالمعدل). أما شعائر هذا العيد في المعبد فتبدأ مساءً بتلاوة دعاء كل النذور ويختتم الاحتفال في اليوم التالي بصلاة "النعيلاه" التي تعلن أن السماوات قد أغلقت أبوابها. ويهلل الجميع قائلين: "العام القادم في أورشليم المبنية"، ثم يُنفخ في البوق بعد ذلك.

وعن احتفالات اليهود بعيد الغفران يذكر الدكتور عرفه عبده علي في كتابه "يهود مصر من الخروج الأول إلى الخروج الثاني"، انه بعد بداية السنة بأسبوع عشية عيد الغفران، يضع يهود مصر دجاجا في حمامات أو شرفات منازلهم.. ديك لكل ذكر في العائلة لو وافق هذا العيد يوم الأحد، تتحول أسواق السبت مساء إلى مذابح حقيقية، حيث يقف المضحون إلى الموائد المعدة للذبح، وكل عائلة تتقدم بدجاجها والسيدة الحامل تقدم ديكا ودجاجة عن الجنين، وتحتفظ كل أسرة بواحدة أو اثنتين من هذه الدواجن، وتقدم ما تبقى إلى الفقراء وأبناء السبيل، وتعد فطائر أو عجائن بلحم الدجاج مع الحساء لتكون الوجبة التي يعيشون عليها من خلال 26 ساعة.


طقوس غريبة

اشتهر يهود مصر في شعائرهم ببعض التفاصيل الغريبة كما وصفها المؤرخ الإسرائيلي "جاك حسون"، ميزت شخصيتهم بالمكابرة المبالغ فيها. من ذلك إضافة صلاتين إلى صلوات يوم السبت، لم تستخدما من قبل القرن العاشر الميلادي، ويبدأون احتفالهم في بعض أعيادهم قبل تلاوة نصوص "الشريعة" وفي صلاةkolnidre  يشركون الغائبين في كل موضع للعبادة، مرددين "وجبت علينا عهودهم، وجبت علينا أمانيهم، ونحمل عنهم اللعنات، وحق علينا حرماتهم".. ويفرض عليهم التقليد التلمودي تناول القهوة على الريق قبيل صلوات الصباح.

من العادات الأخرى التي تميز يهود مصر، هي مأدبة السنة الجديدة التي يسبقها سلسلة من التراتيل والتوسلات التي وضعها الكاباليم – المخلصون – المصريون، يعقبها وجبة رأس السنة التي تبدأ بالتبريك "خبز البركة المشرب بالسكر"، ثم تقدم الوجبة التي لابد أن تشمل رؤوس سمك، كرات، سلق، رمان، بلح، لوبيا، ولحم ضأن، وغيرها من الطعام المباح أكله وفقا للشريعة اليهودية.

في اليوم التالي لهذه الوليمة وعقب أداء صلاة الصباح، تتلى مجموعة المزامير، وبعد الظهيرة يتجمعون بالقرب من شاطئ البحر أو على ضفاف النيل، لممارسة طقس التخلص من الآثام، وهم ينشدون "وترمى في الأعماق كل خطاياهم" ثم يقلبون جيوبهم ويضربون أجسادهم لئلا يعلق بها معصية أو خطيئة.

ويورد د. عرفة بكتابه أنه في ذكرى تدمير أخر معبد يهودي بالقدس، يمتنع اليهود منذ اليوم الأول من شهر أغسطس عن أكل اللحوم فيما عدا يوم السبت الذي يسبق تاريخ هذه الذكرى، وفي مساء يوم الحداد تخفض الإضاءة بالمعابد، وما من أحد يجلس إلى المقاعد والأرائك، ويسدل الستر أمام الهيكل.. ويجلس الرجال حفاة الأقدام إلى الأرض ويتذكرون في أسى كم مضى من السنين منذ دمر المعبد.

ثم يطفأ المصباح وتسمع أصوات النشيج التي تتحول إلى صراخ، وعند فراغهم من هذا "الغم" يبادرون إلى الذهاب دون تحية أو سلام.. وفي المساء يجتمعون ويجلسون إلى الأرض يقرأون تاريخ أبناء حنا السبعة الذين فضلوا الموت على الارتداد عن دينهم، وقصة "حنا" هي ملحمة شعرية كتبت باللهجة العامية المصرية.

في ذروة الشتاء يحتفل اليهود بيوم الخباط "توبشباط" حيث الرياح عاصفة تضرب النوافذ والأبواب، لكنها لا تفتر من عزمهم في إعداد مأدبة تضم 26 نوعا من الفاكهة الطازجة والجافة، تضفي نوعا من البهجة على حياتهم في هذا اليوم.


ليلة التوحيد

تعتبر "ليلة التوحيد" أكثر جاذبية وبذخا، والتي كان يحتفل بها في كنيس الأستاذ "المصريين" ليلة أول نيسان/ أبريل أربعة عشر يوما قبل عيد الفصح.. في هذه الليلة يجتمع حاخامات القاهرة ويتناوبون ترتيل "الهاليل" الكبير والمزامير، وتتلى الآية بالعبرية وتفسر بالعربية، وفي منتصف الليلة ينهض أقدم المرتلين ليقرأ سفر التوحيد الذي يبدأ بـ"بسم الله الحليم الرءوف".

يوم الخميس عند يهود مصر يعني أن وجبة الغداء فول مدمس مطهو في قدر من النحاس، ويؤكل منه أيضا في صباح يوم الجمعة، ووجبة غداء يوم السبت شتاء كانت الدفينة فريك أو حمص ثم يطهى على نار هادئة منذ صباح الجمعة بالإضافة إلى البيض والبطاطا واللحم أو كوارع الضأن.. وما يتبقى يصلح وجبة ليوم الأحد.

وينتهي العمل عادة يوم الجمعة في الساعة الحادية عشرة، ووجبة الغداء هي الملوخية صيفا وقلقاس في الشتاء، حيث أن يومين دون لحم كانا ضروريان لاستقبال يوم السبت. ويوم الجمعة هو يوم الاستحمام بعد الظهيرة وهو الحمام الساخن الوحيد في الأسبوع، حيث يتطهر أفراد الأسرة بالتتابع لاستقبال يوم السبت.

هذه الاستعدادات تصل بنا إلى "ليل شيموريم" أو ليلة السهر، كما يقول د. عرفة، حيث يتم إخراج أي خميرة من البيت وتحفظ جميع الأواني في حجرة مغلقة، ويتم تناول وجبتين وقوفا، ثم يجمع فتات الخبز ويلف في ورقة ثم يحرق بعد أن يرتل عليه ثم يلقى في جدول ماء.

يأتي شم النسيم غالبا في اليوم التالي لآخر أيام عيد الفصح اليهودي، أي بعد ثمانية أيام معاناة من القيود الغذائية المرهقة كالفطائر غير المخمرة المثيرة للغثيان على حد قولهم، وفي ليلة عيد الفصح تعد المائدة التي تتمثل في صينية عليها ثلاث قطع من الخبز "الازيم" وأوراق الخس والكرفس وعشب الهاروشيث المر، وبيض مسلوق يذكر بحزن الرحيل، وإناء ماء مخلوط بالملح أو الخل، ثم عظمة من خروف مشوي ملتصق بها قطعة من اللحم، رمز للذراع الممدودة التي أشارت للعبرانيين إلى طريق الخروج من مصر.

وأمام كل ضيف وضعت "الهاجاداه" التي تقرا ليلة عيد الفصح وتحكي قصة الخروج، ثم يتناول الجميع النبيذ ويأكلون الكرفس المغموس في الماء والملح، ثم يفتح رب العائلة باب الشقة وبيده قطعة خبز وينشد "هذا مثل خبز البؤساء الذي أكله أجدادنا في مصر".

يحتفل يهود مصر كذلك بعيد البوريم "الفوز" في 28 من شهر آذار/ مارس، وتدور الأصول التاريخية لهذا العيد حول قصة "استير" الواردة في السفر المعروف باسمها، والتي أقنعت ملك الفرس "احشويروش" بعد غرامه بها، بقتل وزيره هامان الذي حنق على اليهود للمكانة التي وصلوا إليها، وأباح الملك لليهود قتل عشرات الآلاف من الفرس، فاتخذ اليهود من هذه المناسبة عيدا يحفل بكل مظاهر اللهو، حتى أن المصادر العربية أطلقت عليه "عيد المسخرة".


خبز يهودي
قرابين بشرية

لا يتم لليهود عيد الفصح أو البوريم أو اليوبيل الفضي، كما يؤكد د. عرفة، إلا إذا حصلوا على دم بشري وخلطوه بالفطائر التي تصنع لأجل هذه الأعياد وتمنح عادة للأتقياء منهم.

ويعتقدون أن هذا الدم البشري هو شعيرة مهمة لإتمام طقوسهم الدينية وتطبيقا لتعاليم التلمود، وكان يهود الشتات في كل مكان يعيشون فيه يذبحون طفلا أو امرأة أو رجلا قبل عيد الفصح، ثم يضعون دم الضحية في عجين الفطائر حتى لا يبقى يهودي إلا وذاق من هذا الدم أو يعد خاطئا.

وطبقا لمعتقد اليهود فإنهم إذا لم يتمكنوا من ذبح الناس جميعا، فلابد من ذبح واحد منهم كل سنة في كل مدينة أو قرية. ويروج الحاخامات أن دم غير اليهودي يفيد في أعمال السحر والتعاويذ ويجلب الرزق ورضا الرب.. ويدخر الحاخامات دماء بشرية مجففة ممزوجة بالملح والدقيق، فإذا أتى عيدهم ولم يتمكنوا من الحصول على ضحية جديدة قام كل حاخام بتوزيع المدخر لديه مع الغلو في ثمنه.

يقول التلمود "عندنا مناسبتان دمويتان ترضيان الهنا "يهوه" إحداهما عيد الفطائر الممزوج بالدماء البشرية والأخرى مراسم ختان أطفالنا".. وورد في دائرة المعارف اليهودية صفحة 306 في الجزء الثامن "إذا كان هناك من أساس أقر من قبل الحكماء حاخامات اليهود فهو حقيقة القرابين البشرية المسيحية التي تقدم للإله "يهوه" ملك الأمة والتي بوشر في تقديمها أواخر عهد الملكية اليهودية".

ويذكر د. عرفة الطريقة التي يذبح بها الحاخامات الإنسان كقربان، حيث يؤتى بالضحية وتوضع في برميل إبريء وهو برميل يتسع لجسم الضحية مثبت بجوانبه إبر حادة، وحين يوضع الضحية في هذا البرميل تنغرس الإبر في جسمه وينزف الدم في البرميل، وكلما تحركت الضحية بسبب الألم وطلوع الروح تتسع الجروح ويصفى الدم بشكل كامل.

أما إذا كان المكان غير آمن فإنهم يذبحون الضحية من الرقبة وفي أمكنة الشرايين ويوضع تحتها إناء واسع ثم يجمع الدم ويعبأ في زجاجات، وتسلم إلى الحاخام الأكبر الذي يقوم بمباركتهم ويعجن الدم مع السميد ويعد الفطائر للعيد المقدس. ورغم أن التوراة حرمت الدم "لا تأكلوا دم أي جسد كان" فإن الحاخامات قالوا أن هذا النص يقصد به دم اليهود فقط.
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة malak-sihame.
8 من 8
من عادات اليهود الشنيعة
أنا الدكتور إدوارد بوزويل، كنت أعمل بحث طبي في جامعة كلاسكو في اسكتلندا، أسكن عند عائلة يهودية. قبل أسبوع من عيد الفصح اليهودي فوجئت بربة الأسرة - واسمها مدام ماكواير- تطلب مني أن أجلب لها كيس دم بشري مما يستعمل لنقل الدم للمرضى، من المستشفى التى أقوم في البحث في مختبراتها. لم تفسر سبب هذاالطلب رغم سؤالي عن ذلك. فجلبت لها كمية من دم الأرانب والفئران من مختبرنا وقلت لها إنه دم إنساني.

وبعد أسبوع احتفلت العائلة في عيدها وقد اجتمعوا مع أقاربهم ثم جاءوا بكعكة كبيرة بدؤوا يقطعونها بشغف كبير. أعطوني قطعة منها وقد لاحظت خطوطًا سوداء في ثنايا ذلك الكعك لها طعم غريب فسألت عن ماهيتها، فضحكوا جميعاً وقالت ربة الأسرة: أنها مشاركتك في صنع كعك العيد هذا، إنه الدم البشري الذي جلبته لنا..!!!!
عندها بصقت قطعة الكعك من فمي وغادرت المكان.
لم أتصور إطلاقاً أن يمارس أناس يعتبرون أنفسهم متحضرين هذا العمل.. خلط الدم
الإنساني مع مكونات كعك الأعياد...!!!
بعدها عرفت أنها عادة قديمة من زمن أنبيائهم حيث كانوا يضعون طفلاً رضيعاً في صندوق خشبي سداسي الشكل تغرس فيه مسامير طويلة حادة من الخارج إلى الداخل، وأثناء ما هم يحتفلون ويرقصون رقصاتهم الخاصة من حول الصندوق يقومون بإدارته بواسطة ذراع كالدولاب حتى يتمزق جسد الطفل في الداخل وتنزف دمائه من خلال فتحات في الخشب إلى الخارج. وبعد جمع الدم النازف في وعاء يستخدم كأحد مكونات كعك الفصح اليهودي...

دكتور/ إدوارد بوزويل

ملاحظة : تم إيقاف إحدى الأخوات الكاتبات في صحيفة الرياض السعودية عندما نشرت بحثا لها الأصول التاريخية لموضوع الكعك الممزوج بالدم ، وقد أثارت مقالتها الرأي العام الإسرائيلي والأمريكي لدرجة أن المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأمريكية استنكر فحوى المقالة والتحقيق ، كما تنكر لها رئيس تحرير الجريدة وأوقفها عن العمل (طبعا غصبن عنه مو بكيفه) .

تكملة....
تتعدد الأعياد في الديانة اليهودية فهناك عيد المظلل، وعيد الخطاب وعيد اليوبيل، ومن أقدس أعيادهم عيد الفطير أو عيد الفصح وهو في (15) إبريل من كل عام، وهو بمناسبة ذكرى هروب بني إسرائيل من الاستعباد في مصر في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقصة هذا العيد مروية في الإصحاح الثاني عشر من التوراة (سفر الخروج)، ومدته ثمانية أيام، يحتفل به اليهود في فلسطين المحتلة.

كما أن لليهود عيد أخر أسمه عيد البوريم PURIM ) )وهو في مارس من كل سنة، ويرمز هذا العيد إلى قصة اليهودية الجميلة (( استير )) المذكورة في التوراة، وكيف أنها أقنعت ملك الفرس بالسماح لليهود بقتل وزيره هامان وذبح عشرات الألوف من بني قومه بمن فيهم الأطفال والشيوخ والنساء بحجة أن هامان كان ينوي ذبح اليهود.

ولقد أُطلق على اليهود من قديم الزمان أوصاف كثيرة بسبب أفعالهم التي عرفوا بها ومن تلك الأوصاف أنهم (( مصاصو الدماء)). والواضح أن الناس لم يتجنوا على اليهود في الوصف، فتعاليم توراتهم المزيفة تدل على هذا الأمر وتفضحهم به، تقول توراتهم: (( أما أنتم فتقدموا هنا بابي الساحرة نسل الفاسق والزانية بمن تسخرون. و على من تغفرون الفم وتدلعون اللسان، أنتم أولاد المعصية نسل الكذب المتوقد في الأصنام تحت كل شجرة خضراء القاتلون الأولاد في الأودية وتحت شقوق المعاقل)) [سفر أشعياء الإصحاح: 57] .

ويعزز اليهود فعلهم هذا بأصل ديني يفترون فيه على أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام حيث يقولون إن إبراهيم قد أكل أربعة وسبعين رجلاً وشرب دماءهم دفعة واحدة، ولذلك كانت له قوة أربعة وسبعين رجلاً كما جاء في تلمودهم))

والدارسون لتعاليم التلمود يؤكدون أكل اليهود للجنس البشري ومصهم لدماء البشرية في شعائر دينهم وطقوس توراتهم، يقول المؤرخ كيتو: إن محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى سقوط مملكة إسرائيل ويهوذا ))، ويقول (( جـ.ا.دورزي): (( إن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود والأزتاك السحرة، وهى المراكز التي تقع داخلها جرائم القرابين البشرية))

ويقول الألماني إريك بسكوف: إن من حكمة الدين وتوصياته قتل الأجانب الذين لا فرق بينهم وبين الحيوانات، وهذا القتل يجب أن يتم بطريقة شرعية، والذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا العظيم)).

ويقول أحد اليهود وهو الير( رتشارد بورثون): يقول التلمود عندنا مناسبتان دمويتان ترضيان إلهنا يهوه إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية، الأخرى مراسيم ختان أطفالنا

ومن الأعياد التي يتم فيها ذبح القرابين البشرية لدى اليهود عيد البوريم وعيد الفصح لكن نوعية الذبائح تختلف من عيد إلى عيد أخر: فالذبائح في عيد ( البوريم ) تتنقى عادة من الشباب البالغين، ويؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر ويحفظ ما تبقى للعيد المقبل ))، أما ذبائح عيد الفصح فتكون عادة من الأولاد الذين لا تزيد أعمارهم كثيراُ على عشر سنوات ويمزج دم الضحية بعجين الفطر قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه.

ويتم استنزاف دم الضحية بطريق من اثنيين:
الأولى : بوساطة البرميل الإبرى، وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية مثبت على جميع جوانبه إجازة تغرز في جسم الضحية عند وضعها بالبرميل لتسيل الدماء ببط من كل جزء من أجزاء الجسم مقرونة بالعذاب الشديد الذي يعود باللذة على اليهود الذين ينتشون برؤية الدم ينزف من الضحية ويسيل من أسفل البرميل إلى إناء معد لجمعه.
الثانية: وفيها يتم ذبح الضحية كما تذبح الشاة وتصفية دمها في وعاء، أو يقطع شرايين الضحية في مواضع عدة لتدفق الدم من الجروح ويجمع في وعاء سليم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجاً بدم إرضاء لإله اليهود
(( يهوه)) المتعطش لسفك الدماء، ولا تتم أفراح اليهود في أعيادهم إذا لم يأكلوا الفطير الممزوج بدم غير اليهود، وكان اليهود في الماضي يفضلون دم المسيحي نظراً للأحقاد الدينية التي يضمرونها للمسيحية وللمسيحيين ولا شك أن هذا الحقد اصبح الآن متوجهاً إلى المسلمين.
من حوادث استنزاف اليهود للدم البشري

1- 1899م في polna بوهيميا.

عثر على الفتاة هزوزا (18سنة) مذبوحة ولا أثر للدم في جسمها أو من حول جثتها، وشهد ثلاثة أشخاص أنهم رأوا اليهودي هلسنر مع اثنين من اليهود في المكان الذي عثر فيه على الجثة. وجرت المحاكمة واعترف هلسنر على رفيقه، فحكم عليهم بالإعدام. وتدخل المال اليهودي لدي الإمبراطور وتغير الحكم إلى السجن المؤبد.

2- 1900م في konitz غرب بروسيا.

عثر على الشاب ونتر ( 19سنة) مذبوحاً وأجزاء جسمه منتشرة في أماكن مختلفة، وثبت بالتحقيق أن الوفاة نجمت عن استنزاف الدم من الضحية، وثبت كذلك أن عدداً من اليهود قد زاروا البلدة ليلة الحادث واختفوا صباحاً. أثارت هذه الجريمة سكان المنطقة على اليهود وجرت حوادث انتقامية ذكرتها دائرة المعارف اليهودية في صفحتين ونصف الصفحة .

3- 1911م فيkive روسيا

عثر على جثة الغلام جوثنسكي ( 13سنة) بالقرب من مصنع يهودي، وبها جروح عديدة، ولا أثر للدم في الجثة أو من حولها. أثبت التقرير الطبي أن العنق والصدغين كانت تصل إلى العروق بقصد إحداث النزف، وأن جرحاً عميقاً إلى الرئتين والكبد بقصد استنزاف البقية الباقية من الدم. اعتقل بعض اليهود ومنهم Beliss صاحب المصنع.

وطالت أيام المحاكمة ثم ماتت الطفلتان الشاهدتان الرئيستان في القضية نتيجة تناولهما حلوى مسمومة قدمها لهما اليهودي كرافسو فسكى . وحاول اليهود أن يقدموا الرشوة لأم الطفلتين، وظل بيليس في السجن إلى أن قامت الثورة الشيوعية فأطلق اليهود سراحه وهرب إلى أمريكا ومات فيها سنة 1934م وشيعت جنازته كبطل من أبطال اليهود …

أما القاضي والمدعي العام والأطباء والراهب وجميع من كان لهم علاقة بالقضية فقد قتلهم اليهود في الأيام الأولى للثورة الشيوعية 1917م.

4 - 1928م في Gladbeck ألمانيا

عثر على شاب في العشرين من عمره مذبوحاً بطريقة فنية لاستنزاف الدم، لم يعثر على أثر للدم في جسمه، أو في مكان الجثة. أثبت التحقيق أن الجروح دينية وأن المناسبة هي عيد البوريم اليهودي. اعتقل بعض اليهود، بيد أن نفوذ مدير البوليس ابعد الجريمة عنهم.

5- 1929م في Manau ألمانيا.

عثر في 17 مارس على الغلام كسلر مذبوحاً بطريقة فنية وفي عنقه جرح عميق بقطع الشريان الرئيسي. وشهد الأطباء بأن الجريمة دينية من أجل عيد البوريم اليهودي. وحينما تدخل المال اليهودي غير الأطباء شهادتهم وادعوا أن الذبح قد يكون نتيجة اصطدام الغلام بجذع شجرة، أو بقرن ثور…!!)

6- 1932م في derborn ألمانيا

الفتاة المسيحية كاسبر كانت تخدم في منزل الجزار اليهودي مابير. فحدث علاقة جنسية بينها وبين كيرث نجل الجزار، فحملت الفتاة وطلبت أن يتزوجها الشاب اليهودي. وفي عيد البوريم اختفت الفتاة ثم عثر على أجزاء جسمها في أماكن متفرقة. وحينما ألقي القبض على الجزار ونجله اعترفا بالجريمة وعللها الابن بأنه خشي من الفضيحة. بيد أن التقرير الطبي أثبت إن الدم قد سحب من الفتاة قبل تقطيع أجزائها. وأخيراً استطاع المال اليهودي أن يدفع المحكمة إلى إرسال الجزار مستشفى المجانين والحكم بالسجن 15 سنة.

7-1810 م حلب - سورية.

فقدت سيدة نصرانية وبعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزف دمها. وقد اتهم اليهودي رفول أنكونا بذبحها وأخذ دمها لاستعماله في عيد الفصح.

8- 1812م جزيرة كورنو- اليونان.

ذبح اليهود طفلين واستنزفوا دمهما. وحكم على ثلاثة من اليهود بالإعدام. ثم خطفوا ابن رجل يوناني اسمه ريكا وذبحوه وأخذوا دمه لفطير العيد.

9-1890 دمشق.

اختفى الطفل المسيحي هنرى عبدالنور ((6سنوات)) في السابع من أبريل قبل عيد الفصح اليهودي.

ثم عثرت عليه السلطات في بئر بالقرب من حارة اليهود. وعند الفحص تبين أن دمه قد استنزف من جرح في المعصم وقطع الشريان. ادعي اليهود أن الطفل قد سقط في البئر. ولعب المال اليهودي رغم أن دوره الأدلة فيها كانت قوية ناصعة، لم تتم محاكمة اليهود المجرمين لينالوا جزاء وحشيتهم.




جريمة دمشق الكبرى 10-1840م .

الأب فرانسوا أنطوان توما قسيس إيطالي ولد في جزيرة سردينيا سنة 1780م. ودخل رهبنة الكبوشية سنة 1807م وانتقل إلى دمشق للخدمة في أديرتها. وعمل طوال 33 سنة بإخلاص وغيرة وحنان خادما لجميع الطوائف، لا يفرق بين دين ودين، يعالج المرضى مجاناً ويطّعم الناس ضد الأوبئة، وعرف في دمشق مثالاً للنبل والخلق الكريم.

وفي يوم الأربعاء 2ذوالحجة 1255هـ 5فبراير 1840م طلب الأب توما الحارة اليهودية بقصد تطعيم ولد ضد الجدري، اختفي الأب توما ولم يخرج من حارة اليهود. فقد وقعت في ذلك اليوم أبشع جرائم استنزاف الدم البشري، واعتبرت الجريمة أهم ما وقع من نوعها في القرن التاسع عشر. والذي حدث أن الأب توما بعد عودته من زيارة الطفل المريض، مرّ بصديقه الحميم اليهودي داود هرارى… فاستدعاه هذا داره فلبى الدعوة.

وفي الدار وجدا شقيقي داود هرارى وعمه واثنين من حاخامات اليهود. فلما صار في إحدى الغرف انقض عليه الجميع وقيدوه من قدميه ويديه ووضعوا منديلا على فمه . وبعد غروب الشمس استدعوا حلاقاً يهودياً اسمه سليمان وأمروه بذبح القسيس، فخاف تردد، فما كان من داود هرارى صديق الأب توما إلا أن تناول السكين بنفسه ونحر الضحية، ثم جاء أخوه هارون هرارى وأتم عملية الذبح وجمعوا الدم في وعاء ثم نقلوه إلى قارورة كبيرة وسلم إلى الحاخام باشا يعقوب العنتابي الذي تمت العلمية بناء على أوامره، نظراً لحاجته إلى الدم لاستعماله بفطير عيد البوريم الذي كان يصادف 14 فبراير.

ولم يكتف اليهود بالقسيس، فقد انتظروا مجيء خادمه إبراهيم عمار للبحث عنه، فأدخلوه إلى منزل اليهودي يحيى ماهر فارحى وذبحوه وأخذوا دمه إلى الحاخام باشا
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة malak-sihame.
قد يهمك أيضًا
هل لك عادات من الصعب التخلص منها؟
ماهى عادات البلاد فى الزواج
هل ترى/ن أن هنالك عادات يجب اجتثاثها من مجتمعنا العربي ..؟
ممارسة الحياة اليومية الاسلاميةالتأمل هل تعرفه هل تعرف فوائده هل تمارسه -
اذا كانت الزوجة أكبر من الزوج سنا بفرق 5 سنوات ؟ هل يفرق العمر في الزواج أو مجرد عادات وتقاليد ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة