الرئيسية > السؤال
السؤال
برمجة العقل الباطن
ممكن طريقة تكون سهلة و فائدتها كبيرة و سريعة للعقل الباطن
علم النفس | العلاقات الإنسانية | الرياضة | الألعاب والترفيه | الكمبيوتر والإنترنت 8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
كتابة افكار إيجابية
عكس الأفكار السلبية الموجودة
استيعابها
تكرارها
تأكيدها
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ،،، زين ،،،.
2 من 6
ادرس البرمجة اللغوية العصبية LNP وراح تعرف كيف تتحكم في عقلك الباطن وتفكيرك
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة mungisoft (mungi soft).
3 من 6
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الحمار..
4 من 6
نعم ... المهم التركيز, واستشعار المشاعر الايجابية.

مارس الخيال في تكوين رؤية في النفس - مارس التكرار في تكوين عادة - مارس الامتنان في تكوين مشاعر إيجابية - مارس التفاؤل في تكوين واقع مليء بالخير والسعادة.
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة حكيم الحكمة.
5 من 6
قرات كتاب قوة العقل الباطن للدكتور: جوزيف ميرفي وقد وصلت لمنصفه، وهذه أهم النقاط التي استفدتها :
( أتمنى أن تجدوا فيها ما يفيدكم  )

الشخص الذي يقود تصرفاته هو انت ويجب الوثوق بهذا الشخص.
يتلقى العقل الواعي الاوامر من العقل بالاطن ولا يشك بها
اعكس كل عبارة ايجابيه الى عباره سلبيه
غير أفكارك كي تغير مصيرك
مادام عقلك الباطن يقبل بفكرة ما فإنه سبيدأ بتنفيذها
العقل الباطن لا يمنطق الأشياء ولا يجادل فيها بل يقبل أي نوع من البذور
أتقن أحدهم دور القطه عندما نوم مغناطيسيا
العقل الاواعي لا يختار ... العقل الواهي هو من يختار
وظيفة العقل الواعي التفكير ( يتعلم يدرك ) يستخدم لذلك الحواس
وظيفة العقل الباطن : مركز العواطف والانفعالات ومخزن الذاكره ( يستخدم الحدس )
عقلك الباطن يسهل انقياده بالايحاء
قد يكون سبب الفشل هو الخوف من الفشل
إن أردت من عقلك الباطن العمل لأجلك عليك ان تعطيه الطلب السليم
أنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم
ابن شخصية رائعه جديده باستخدام قوى عقلك الباطن
انت تملك القوى على اختيار ردت فعلك
ردد " انني امتلك القدره على فعل كل شي من خلال عقلي الباطن " <<< طبعا بعد الاستعانه بالله وحده قبل كل شي .
عقلك الباطن هو كتاب حياتك
ان مكنون الانسان هو ما يفكر فيه طوال اليوم
تحدث لعقلك الباطن بصيغه المسؤول والاقناع
ما يصل من تفكير واعتقاد الى عقل الانسان الباطن هو ما يظهر في سلوكه وتصرفاته
الافكار كالبذور تنمو .. لذا فهي بحاجه للوقت
طور من عاداتك في التفكير ... الايمان في عقلك هو بساطه فكره كامن بداخله
لكي ينجح العلاج يجب ان يكون العقل الواعي والباطن في حالة قبول تام للايمان ( الفكره التي تريد توصيلها للعقل الباطن )
ما تفكر به وتخافك سيصيبك .... <<< وكل شي بتقدير القدير سبحانه بيده كل شي
ثلاث أشياء مهمه ( افهم ... تخيل ... طبق )
أشبع عقلك بالنتيجه والرغبه المطلوبه
وأبسط أسلوب هو التلقين ( ردد الصفه التي تريدها بحيث تقول ( أنا أتحكم بغضبي أسيطر عيله ) يجب أن تكون الفكره ايجابته فلا تقل ( انا لا أغضب ) لأن العقل سيحذف(  لا ) ويحتفظ ب( أنا أغضب )
والطريقه الثانيه ( أحلام اليقضه) تخيل انك أمام الجمهور وتخيل أسلوبك قم بذلك عدة مرات ليذهب عنك التردد والخوف
عقلك الباطن ذا ذكاء غير محدود وقدره مطلقه
يبني عقلك الباطن في ساعات يقضتك فحديث النفس صامت وغير مرئي لكنه حقيقي
المشاهد التي تدربت عليها في كواليس عقلك الخفي هو شخصيتك وهويتك وقصة حياتك
عند مواجهة الجماهير تخيل انك تسمع الثناء منهم
طريقة ( أحلام اليقضه ) او الفلم السنمائي يكون في عقلك انطباع >>> لذا تجنبوا الأفكار السلبيه وتغلبوا عليها
للتخلص من العادات السيئه ردد عباره قبل النوم وعندما تلتقي تلك العاده
تجنب أي مجهود او اكراه عقلي في كلماتك
يقوم العقل الباطن بكل عملياته بصمت فله حياته الخاصه
أنت الحاصل النهائي لكل أفكارك وأنت وحدك تستطيع أن توقف نفسك عن التفكير في الأشياء السلبيه
طريقة التخلص من الظلام هي النوم ومن البروده هي الحراره ومن السلبيه هي الايجابيه << في الجمله خطأ نحوي ؟
اشحن عقلك بما تريد .. راقب أفكارك
عقلك الواعي .. عقلك الباطن ... واقع حياتك
اعلم انت تستطيع اعادة صنع نفسك بوضع تصميم جديد لعقلك الباطن
عندما يقبل عقلك الباطن فكرة فانه يبدأ في الحال بتنفيذها
العقل الباطن لا بستجيب للاجبار العقلي
ان الايمان بالشيء هو التسليم بصحته ومعايشته كشيء حقيقي
عندما تتضارب رغباتك مع خيالك فان خيالك يكسب دون خلاف
يتقبل عقلك الأقوى بين الافتراضين
قانون الجهد المعكوس: عندما تجتد لتذكر معلومه فلا تستطيع >>> كالاختبارات .. وعندما تسلم الورقه تأتيالمعلمه بانسيابيه !
لا يقبل العقل الباطن الأفكار التي لا تشعر بها حقيقة وبصدق
عقلك الباطن يضخم ويتنمي أي شيء تضعه بداخله
ردد ما تريد قبل النوم
لا تستطيع ان تجذب شيئا تنتقده
بتخيلك النتيجه يمكنك تحقيقها
خطوات النجاح
1) ايجاد الشيء التي تحب ان تفعله ثم تقوم به
2) التخصص في مجال بعينه والاجتهاد للتفوق فيه
( النجاح الحقيقي ألا يرغب الانسان العيش لنفسه فقط )
3) ان يكون ما تريد النجاح فيه ،تفعله ليس لأجل النجاح فقط بل من اجل البشريه
كن واثقا فانك تمتلك بداخلك قوى جباره >> ثق بالله تعالى أولا ثم ثق بنفسك
تعلم قوانين العقل الباطن

هذه المعلومات إلى آخر صفحة قرأتها لحد الآن
7‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة autumn (chizuko autumn).
6 من 6
العقل الباطن.. سِر قوتك



قد يتساءل أحد منكم ، ماذا يمكن أن يفعل هذا العقل الباطن ؟ وما هي النتيجة الايجابية التي يمكن أن نحصل عليها من استخدام (العقل الباطن) اللاوعي في داخلنا ؟
هناك أمور كثير يمكن الاستفادة منها إذا عرفتم كيف تتعاملون مع الكنز الثمين وهو العقل الباطن منها :
1- زيادة الحيوية و الصحة حتى شفاء الجسم من كثير من الأمراض الشاسعة بإذن الله .
2- الحصول على التقدير الذي تريدونه ، والنجاح الذي تطمحون للوصول إليه .
3- بناء الثقة اللازمة لفعل أشياء لم تكونوا قد تجرأتم على الإقدام عليها قط ، لكنكم دائما تريدونها .
4- تنمية الصداقات و تعزيز العلاقات مع أفراد الأسرة و الأصدقاء و زملاء العمل .
5- تقوية أواصر الزواج أو علاقات المودة و الحب العائلي .
6- التغلب على العادات السيئة و التخلص منها .
والكثير الكثير من الأشياء و المعارف الأخرى



الكنز الذي بداخلك

هل تعلمون إن في باطن كل منكم منجم ذهب ؟
نعم هناك منجم ذهب في باطنكم تستطيعون من خلاله استخلاص كل شي ترغبون فيه ، فمهما كان الشيء الذي تبحثون عنه فإنكم تستطيعون استخراجه من هذا المنجم ، هذا المنجم هو عقلكم الباطن .

تخيلوا أن أمامكم قطعة صلب ممغنطة يمكن أن ترفعوها حوالي عشر مرات من وزنها ، فإذا نزعتم من نفس قطعة الصلب قوة المغناطيس تلك ، فهل يمكنها أن ترفع دبوس صغيرة ؟
بالتأكيد لا ، هذا يشبه نوعين من الأشخاص أحدهما به قوة المغناطيس ، فهو يتمتع بالإيمان و الثقة الكاملة في نفسه ويعلم انه ما ولد إلا كي ينجح و يحقق الفوز ، أما الأخر ليس بداخله قوة المغناطيس الجاذبة ، يملؤه الخوف و تسنح الفرص العديدة أمام عينه فلا يستغلها و يقول لنفسه سأفشل ، سأفقد أموالي ، لن أحقق أحلامي وهكذا ، إن هذا النوع من الناس لن يحقق الكثير من الانجازات في حياته ، لأنه إذا كان خائفاً من المضي قدماً ، وسيبقى في مكانه ولن يتقدم ، فهو لم يجعل عقله الباطن منفتحا أو بالأحرى لم يكتشف قوة عقله الباطن في تحقيق المعجزات
إذا أعزائي عليكم أن تصبحوا مثل المغناطيس الجاذب لتنطلقوا نحو النجاح بكل إيمان وثقة ، عليكم اكتشاف القوة العجيبة الموجودة في عقلكم الباطن التي تحقق المعجزات ، تستطيعون أن تحققوا في حياتكم المزيد من السلطة و الثروة و الصحة و السعادة و الهناء من خلال تعلمكم الاتصال بقوة العقل الباطن و إخراجها من مكمنها .

إنكم لستم في حاجة لامتلاك هذه القوة فانتم تملكونها فعلا ، ولكن انتم بحاجة إلى أن تتعلموا كيف تستخدمونها ، لتطبقونها في جميع جوانب حياتكم


ما هو هذا العقل الباطن ؟!!

العقل الباطن هو مركز للعواطف و الانفعالات ومخزن الذاكرة ، عليكم أن تنظروا لعقلكم الباطن كحديقة وانتم من يقوم بزراعتها ، فانتم من يقوم ببذر البذور وهي الأفكار في حديقتكم ( عقلكم الباطن ) طوال اليوم وعلى أساس تفكيركم المعتاد ، وإذا كنتم تبذرون الحب و السلام في عقلكم الباطن فإنكم ستحصدون الزرع في جسمكم و حياتكم ، وإذا كنتم تبذرون الكره و الشر في عقلكم الباطن فأنكم ستحصدون الفساد في جسمكم وحياتكم

إذا من اليوم لا بل من الآن ابدؤوا في زرع أفكار السلام و السعادة و الرضا و السلوك الصحيح ، واستمروا في بذر هذه البذور (الأفكار) الرائعة في حديقة عقلكم الباطن و سوف تحصدون محصولا رائعا ، وقد يكون عقلكم الباطن شبيه بالتربة التي ستنمو فيها البذور سليمة أو فاسدة ، إذا من المهم أن تتولوا رعاية أفكاركم بطريقة صحيحة لكي يثمر ذلك أوضاعا مرغوبة فيها فقط ، فعندما تكون الأفكار التي أودعتموها في عقلكم الباطن أفكارا بناءة خالية من الاضطراب فان القوى العجيبة الفاعلة لعقلكم الباطن سوف تستجيب و تتماشى مع الظروف بطريقة ملائمة
إن معرفتكم لتفاعل عقلكم الواعي و عقلكم الباطن سوف تجعلكم قادرين على تحويل حياتكم كلها ، صحيح إننا لا نستطيع تغير الظروف المحيطة بنا أو العالم الخارجي و لكن نستطيع أن نغير أفكارنا و ما بداخلنا حتى نتأقلم مع الظروف و الأحوال

قد يسألني أحدكم : ذكرت العقل الواعي والعقل الباطن فهل يوجد لدى الإنسان عقلان ؟!!
لا بل كل شخص يملك عقلا واحدا إلا إن عقلكم يتسم بسمتين مميزتين والمهمتان اللتان يقوم بهما غير متشابهتين فكل مهمة لها خواص مميزة تفصلها والتسمية التي تستخدم للتمييز بين وظيفتي العقل هي العقل الواعي و العقل الباطن ، في المحاضرات القادمة سأوضح معنى العقل الواعي و العقل الباطن .



النجاح الذي يحققه الأشخاص باستخدام عقلهم الباطن

كان هناك شاب في مقتبل العمر يعمل في إحدى الشركات الكبيرة ، وكان شاب نشيط ومجتهد وذات يوم طلب منه المسؤول أن يلقي خطابا في ندوة تعقدها الشركة توضح أعمالها و إنتاجها وما إلى غير ذلك ، فلما حان ذلك الوقت أصيب هذا الشاب بحالة رعب شديد وقال بأنه صوته أصيب بشلل نتيجة تقلصات سببها الخوف ، أدى إلى انقباض عضلات الحنجرة ، وقد تصبب وجهه عرقا و شعر بالخجل لأنه على وشك أن يلقى خطاب خلال دقائق معدودة ظل يرتعد من الخوف و الرعب ، وقال) : الجمهور سوف يسخر مني ، لا استطيع أن ألقى هذا الخطاب ) ولكن فجأة صرخ قائلا ( نقطة الضعف في داخلي تريد القضاء على نقطة القوة عندي ) ووجه كلامه نحو نقطة ضعفه قائلا ( اخرجي من هنا ( ويقصد بنقطة القوة هي القوة اللا محدودة وحكمة عقله الباطن ثم بدأ يقول بتحدي) اخرجي اخرجي نقطة القوة على وشك أن تنطلق ).
هنا استجاب عقله الباطن و أطلق سراح القوى الحيوية الكامنة داخله ، عندما وصل إليه النداء ووقف وبدأ يلقى خطابه ، وفرح مرؤوسه بخطابه .

إذا عقلكم الباطن يتميز بالتفاعل و يستجيب لطبيعة أفكاركم ، وعندما يكون عقلكم الواعي ( هو العقل الظاهري المتصل بالعالم الخارجي ويكتسب منه المعرفة ) مليئا بالخوف و القلق و التوتر، تطلق الانفعالات السلبية المتولدة في عقلكم الباطن .

فعندما يحدث ذلك عليكم أن تتكلموا بحزم و إحساس عميق بالمسؤولية إلى الانفعالات اللاعقلانية المولدة في عقلكم الباطن وتقولوا : ( اهدأ ، لا تتحرك ، إني مسيطر على الوضع يجب أن تطيعني ، أنت خاضع لقيادتي ، إنك لا تستطيع الدخول عنوة إلى مكان لا تنتمي إليه).
أنه أمر مذهل أن تلاحظوا كيف تستطيعون التحدث بشكل رسمي وبإقناع مع الحركة اللاعقلانية لذاتكم الخفية لكي تجلبوا الهدوء و الانسجام والسلام لعقلكم .

إن العقل يشبه الملاح وقائد السفينة الواقف على مقدمتها ، فهو يوجه السفينة و يصدر الأوامر إلى طاقم السفينة في غرفة المحركات و الآخرين الذين يتولون قياس المسافات بين السفينة و السفن الأخرى ..الخ ، فالرجال في غرفة المحركات لا يعرفون أين يتجهون فهم يتبعون الأوامر فقط ، فقد تصطدم السفينة بالصخور إذا أصدر الربان تعليمات خاطئة ، فيكون هو المسؤول عن ذلك فهو الذي يصدر الأوامر التي يتم تنفيذها بطريقة آلية ، فأعضاء طاقم السفينة لا يراجعون القائد في تعليماته فهم ببساطة ينفذونها .

هذا يشبه عقلكم ، فعقلكم الواعي هو الربان و القائد لسفينتكم التي تمثل جسمكم و بيئتكم ، ويتلقى عقلكم الباطن الأوامر التي تصدر من عقلكم الواعي ويقبلها كحقيقة
فعندما يقول احد ما: (أنا فاشل لن انجح ) عندئذ يقتبس عقله الباطن كلمته ويعتبرها دليلا على انه فعلا فاشل ، وعندما يصر على هذه الكلمات فان عقله الباطن سوف يتبع أوامره و سيمضي طوال حياته فاشلا .

هناك مثال آخر بسيط : عندما تقول امرأة ما : ( استيقظ حتى الساعة الثالثة ، إذا تناولت قهوة في الليل ) فعندما تتناول هذه السيدة قهوة فان عقلها الباطن ينبهها ويقول لها (( الرئيس (عقلك الواعي ) يريدك أن تظلي مستيقظة هذه الليلة )) إذا هي التي أدخلت هذه الأفكار و المعتقدات في عقلها .
أعزائي إن عقلكم الباطن يعمل أربعا وعشرين ساعة يوميا ، ويضع ترتيبات مسبقة من اجل نفعكم ، ويصب ثمرة تفكيركم الاعتيادي في داخلكم .



تمرين بسيط

أعزائي جربوا هذا التمرين ، قبل أن تناموا قولوا و كرروا هذه العبارة عدة مرات باقتناع، أي إنكم مقتنعين بقوة عقلكم الباطن وانه يستطيع فعل ذلك : أريد الاستيقاظ في الساعة ……. (( حددوا الوقت )) وسيوقظكم في هذا الوقت الذي حددتموه تماما ( تذكروا باقتناع تام حتى ينجح التمرين )

طريقة عمل عقلكم الباطن

هناك مستويان لعلقكم المستوى الواعي و المستوى اللاواعي ( العقل الباطن ) ، فأنتم تفكرون بعقلكم الواعي ( أو أي شيء تفكرون فيه باعتياد ) ، فهذا التفكير المعتاد يغرق في عقلكم الباطن الذي يبدع طبقا لطبيعة أفكاركم ، ان عقلكم الباطن يمثل مركز العواطف و الانفعالات و الإبداع
فإذا فكرتم في الخير ، سوف يتدفق الخير في عقلكم الباطن ، و إذا فكرتم في الشر سوف يتدفق الشر في عقلكم الباطن ، إذا هذه هي طريقة عمل عقلكم الباطن
وهناك حقيقة عليكم أن تعرفوها وهي أن عقلكم الباطن يتعامل مع أفكار الخير و الشر على حد المساواة

فمثلما قلنا ، عندما يكون تفكيركم المعتاد بطريقة سلبية فإنه يكون السبب وراء فشلكم و إحباطكم و تعاستكم ، ومن ناحية أخرى أذا كان تفكيركم المعتاد بطريقة ايجابية بناءة ، فإنكم ستتمتعون بالصحة الجيد و النجاح و الرفاهية وتحققون سعادتكم
هل تعلمون ما هو قانون عقلكم ؟
قانون عقلكم هو إنكم ستحصلون على استجابة أو رد فعل من عقلكم الباطن وفقاً لطبيعة الفكرة التي تحتفظون بها في عقلكم الواعي
إذا يتقبل عقلكم الباطن ما يطبع بداخله أو يؤمن به عقلكم الواعي ، انه لا يجادل عقلكم الواعي بل يطبق الأوامر على إنها صحيحة وصادقة _ حتى لو كانت عكس ذلك _

ويشير علماء وأطباء النفس إلى إن الأفكار عندما تنتقل إلى عقلكم الباطن فإنها تحدث انطباعات من خلايا المخ ، و بمجرد أن يتقبل عقلكم الباطن أية فكرة فانه يبدأ في الشروع فورا في وضعها موضع التنفيذ ، ويعمل عقلكم الباطن من خلال ربط الأفكار باستخدام كل معرفة اكتسبتموها في مراحل حياتكم لتحقيق الغرض المنشود ، ويعتمد عقلكم الباطن على الطاقة و القوة و الحكمة اللامحدودة الكامنة في داخلكم ، و في بعض الأحيان يظهر عقلكم أنه قادر على التوصل لحل فوري لمشاكلكم ، ولكن في أوقات أخرى قد يأخذ الأمر أياما و أسابيع أو أكثر من ذلك ، فأساليبه تفوق الحصر
عرفنا العقل الباطن و العقل الواعي بصورة سريعة ، ولكن الآن سنعرفهما بتعمق أكثر.

" العقل الواعي يقال عنه أحيانا بأنه العقل الظاهري ، أي انه يتعامل مع الأشياء الظاهرية و الخارجية ، و يكتسب الإدراك و المعرفة للعالم الظاهر ، حيث يتعلم عقلكم الواعي من خلال الملاحظة و التجربة و التعليم ، ووسائل هذا العقل في الملاحظة هي الحواس الخمسة ، أي إن عقلكم الواعي موجه في اتصالكم بالبيئة المحيطة بكم ( البيئة الخارجية ) ، وان أعظم وظيفة لعقلكم الواعي هو التفكير .

فمثلا لنفترض إن كل منكم ذهب إلى مكان محبب حيث الطبيعة الخلابة ، و المناظر الجميلة ، والأنهار الجارية وما إلى غير ذلك ، ستستنتجون إن هذا المكان جميل بناء على ملاحظتكم لهذه المناظر والحدائق و الأنهار فهذا ما توصل إليه عقلكم الواعي (الظاهري) " أما عقلكم اللاواعي أو الباطن و الذي يسمى أيضا بالعقل الغير ظاهري ، يفهم عن طريق الحدس أو البديهة ، وهو مركز للعواطف و الانفعالات و مخزن الذاكرة كما تم توضيحه سابقا ، ويمتلك عقلكم الباطن القدرة على رؤية كل ما هو واقع وراء نطاق البصر وهو ما يطلق عليه الاستبصار أو حدة الإدراك
فالعقل الباطن هو الذكاء الذي يظهر عندما يكون العقل الواعي في حالة نعاس أو نوم أو هدوء
في المحاضرات السابقة عرفنا قانون العقل الباطن و هو إن عقلكم الباطن لا يجري المقارنات ، و لا يستخدم المنطق ولا يعتقد في الأشياء خارج نطاق ذاتيتها .
أيضا هناك قانون آخر للعقل الباطن سنضيفه اليوم وهو إن عقلكم الباطن مذعن للإيحاء أي سهل الانقياد.

قد يتساءل احد منكم : ما هو الإيحاء ؟
الإيحاء هو عمل أو سلوك يستهدف وضع شيء ما في ذهن و عقل احد الأشخاص و هو عملية عقلية يقبل الشخص من خلالها الفكرة التي أوحيت إليه و يضعها موضع التنفيذ
** عندما أتحدث عن الإيحاء أكثر سيسهل عليكم فهمه **


القوة الرهيبة الكامنة في الإيحاء

إليكم هذا المثال الذي يوضح القوة الرهيبة للإيحاء ، لنفترض إن احد طاقم سفينة اقترب من احد ركاب سفينة يبدو عليه القلق و الهلع ، وقال له ( انك تبدو مريضا ، إن وجهك يبدو عليه الشحوب ، إنني اشعر بأنك ستصاب بمرض دوار البحر ، دعني أساعدك في الوصول إلى كبينتك ) سيتحول لون وجه الراكب إلى الأصفر ، فهل تعلمون لماذا ؟
لان إيحائه للراكب بأنه سيصاب بمرض دوار البحر ارتبط بمخاوف الراكب ذاته و هواجسه ، و قد قبل الراكب مساعدته له للوصول إلى كبينته وبالتالي أصبح إيحائه له أمرا واقعياً.

ولكن تختلف ردود الفعل تجاه نفس الإيحاء :
في الواقع إن الناس على اختلافهم يظهرون ردود فعل متباينة تجاه نفس الإيحاء بسبب حالة العقل الباطن أو معتقداته ، فلنفترض إن احد طاقم السفينة ذهب إلى راكب آخر وقال له( انك تبدو مريضا جدا ، ألا تشعر بأنك مريض أنت تبدو لي أنك ستصاب بدوار البحر) وهنا إما أن يسخر من دعابته أو لا يهتم بحديثه ، إذاً أحائه للراكب بمرض دوار البحر لم يجد آذاناً صاغية من جانبه لان إيحائه هذا ارتبط في ذهنه بالمناعة ضد هذا المرض و بالتالي لا يسبب هذا الإيحاء أي خوف أو قلق و لكنه يحقق الثقة بالنفس .

إذا كل إنسان لديه مخاوفه الخاصة داخل نفسه ، و لديه معتقداته و آراؤه ، و هذه الافتراضات الداخلية هي التي تحكم و تدير حياتنا ، و هذا الإيحاء أو الافتراض لا يمتلك القوة في حد ذاته إلا في حالة قبولكم له عقليا ، وهذا يؤدي إلى تدفق قوى عقلكم الباطن بطريقة مكبلة بالقيود ، ووفقا لطبيعة الافتراض أو الإيحاء.



القوة البناءة و الهادمة للإيحاء

كثير ما نصادف في حياتنا إيحاءات من قبل الآخرين و هذه الإيحاءات تسمى بالإيحاءات المتغايرة أي الإيحاءات التي تأتي من شخص آخر ، و قد تكون بناءة و قد تكون هادمة
فقد يستخدم البعض الإيحاء في التدريب على الضبط و السيطرة على النفس ، و لكنه للأسف يستغل في قيادة الآخرين الذين لا يعرفون قوانين العقل و السيطرة عليها .

وإذا استخدم في شكله البناء يعطي شيئا رائعاً ، بينما إذا استخدم في شكله السلبي والهدام يصبح من أكثر العوامل الهدامة لأنماط استجابة العقل و ينتج عن هذا الجانب السلبي للإيحاء أنماط من البؤس و الفشل و المعاناة و المرض
فكثيرا منا ، في مراحل حياته قابل إيحاءات سلبية من قبل الآخرين أو من قبل أنفسنا قد نقبلها بدون وعي ومن هذه الإيحاءات ( أنت لا تستطيع ) ( إنك لن تبلغ أو تصل إلى أي شيء ) ( انك سوف تفشل ) ( ما الفائدة لا احد يهتم ) ( إن الأمور تزداد سوءا ) ( انك لن تستطيع أن تحقق النجاح ) ( ستصبح قريبا مفلساً )

إن هذه الإيحاءات تهدم الإنسان و تحطمه فاحذروا أعزائي ، لا تطلقوا هذه العبارات على أنفسكم ، فكل إنسان لديه قوة و طاقة و موهبة يستطيع أن يصل إلى ما يريد ، ويمكنكم رفض الإيحاءات السلبية التي يطلقها الآخرين اتجاهكم ، فانتم لستم مضطرين بأن تتأثروا بإيحاءات هدامة من الغير
انظروا حولكم أعزائي ستجدون إن الأصدقاء و الأقارب و الأخوة كل منهم يسهم في حملة من الإيحاءات السلبية ، و سوف تجدون الكثير من هذه الإيحاءات غرضها أن تجعلكم تفكرون و تشعرون وتتصرفون مثلما يريد الآخرون و بالوسائل التي تحقق مصلحتهم و للأسف ، فلا تسمحوا لهذه الإيحاءات السلبية بالتأثير عليكم.

كم هو جميل أن نساعد إنسان في إعادة بناء نفسه وإعادة الثقة إليها ، بدل من هدمه ، فلماذا لا نبدأ نحن أولا في أنفسنا لنشعر بالسلام و السعادة ثم ننشر هذه السعادة في الآخرين .


المصدر: http://5raeb.blogspot.com/2011/11/blog-post_4233.html#ixzz1etdMiXAy‏
27‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة علي العسبلي (ali alasple).
قد يهمك أيضًا
ماهو العقل الباطن ؟
هل تؤمن بقوة العقل الباطن؟
كم عدد الايام التي اكررفيها الكلمة الايجابية حتى يتبرمج عليها العقل الباطن؟
معقوله أنت لا تعرف العقل الباطن ..............؟!
العقل الباطن
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة