الرئيسية > السؤال
السؤال
الصمت فى كثير من الاحيان أقرب من لغة الكلام
http://store2.up-00.com/Dec10/slX20159.jpg
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة المشير21 (المش ير).
الإجابات
1 من 11
لغة العيون و الجفون قد تكون افصح من النثر و المنظوم
صلي اللهم على محمد و على ال محمد
صلى الله عليه و سلم
+
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة اضسثسس (حسن الصبار).
2 من 11
نعم الصمت حكمة اللغه
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
3 من 11
الصمت لغة سهلة بعيد عن التعقيدات وهى أبلغ رسالة
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة شندى.
4 من 11
نعم يا مشير الصمت هو كلامى وهو سر تعبيرى فبالصمت احيا واعتقد حقا بة سأموت الصمت لغة منفردة بذاتها تقتبس عباراتها من وحى أرواحنا وأذا مات الصمت يوما فالعلم أن الروح قد أزهقت بطعنة غادرة من جرح الكلام***بداية صباح جميل اخى المشير ودائما مرورك يسعدنى كثيرا لانة دائما راقى مثلك
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة MOONMOONA.
5 من 11
الصمت صداه يصل ما انقطع
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة consolito (Consolito A).
6 من 11
...الصمت هو قمة السلام مع النفس...ومع الآخرين...

...هو فنّ..قد لايُجيد فهم تعابيره الكُل...!!

...صباح الخير...
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حبيسة.
7 من 11
الصمت وسام وهيبة لا يعلمها الا من جبه فهو منجاة كالصدق
تحياتي لكم عاشق الصمت في زمن الثرثرة
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة زمان الصمت. (زمان (الصمت)).
8 من 11
اوافق الرائي .لاتنسا فقط في  بعض الاحيان
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ceh1969 (احمد محمد).
9 من 11
الصمت فن لا يُجيده الا القليل
قد يعبر عما يعجز الكلام عن وصفه
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة mera 2010.
10 من 11
يرأيي تظل الكلمات المقتضبة....أكثر وقعا من صوت الصمت..

اذا حيكت حروفه بحكمة وعناية فيسمعها من لا يسمع....ويعقلها من لا يعقل..
11‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة جد ولعب وضحك.
11 من 11
آلصمتـ ’ صوم مُرهق ,’
/ في بعض الأحيآن  ..

رغم انهـ يعبر بعمق أكثر إذآ صعبـ آلكلآم   ..
21‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة code17 ...
قد يهمك أيضًا
هل الصمت لغة ؟؟؟ ام للصمت لغة .. ؟
الصمت علم اصعب من علم الكلام
هل تستطيع التعبير عما بداخلك عن طريق لغة الصمت؟ وهل انت متمكن فى هذه اللغة ام انك لا تقدر الا على الكلام؟
هل تجيدوووووووووووووووووون لغة الصمت ام دائما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة