الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الصحابي الذي اعترض على رسول الله في صلح الحديبية وقال للرسول:نعطي الدنية في ديننا ؟
الإسلام 17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابو مصطفى.
الإجابات
1 من 11
هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابوعبدالله المقدسي.
2 من 11
هو امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه ,, ولكن
كيف نقول بعدالة الصحابة، وهم قد عارضوا النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، بسبب عصيانهم لأمره، عندما أمرهم أن يحلقوا وينحروا فلم يستجيبوا لأمره؟ بل إن عمر صرح بالمعارضة لقرار النبي صلى الله عليه وسلم في اتفاقه وصلحه مع المشركين فقال للنبي: (ألست نبي الله حقا؟ قال: بلى، قال عمر: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، فقال عمر: فلم نعط الدنية من ديننا إذاً)؟
الجواب :
اولا:
الصحابة في صلح الحديبية لم يعصوا النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمرهم، بل كان لهم شوق عظيم لبيت الله الحرام، فتمنوا عندما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقطع العمرة والتحلل بحلق رؤوسهم لو يغيّر النبي صلى الله عليه وسلم من حكمه، أو ينزل الله تبارك وتعالى شيئاً من الوحي يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يدخل مكة، فانتظروا جميعهم (بلا استثناء) لعل شيئاً من ذلك يقع!، ولذلك تمهلوا قليلاً في تنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم رغبة في حدوث مثل هذا الرجاء، فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم عليهم حالقاً وناحراً هديه، علم الصحابة يقيناً حينئذ انقضاء رجائهم، وتحقق الأمر، فاستجابوا مباشرة عند ذلك لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فحلقوا رؤوسهم ونحروا هديهم دون تردد منهم .
ثانيا :
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يعارض قرار النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح، بل كان يتباحث معه ويشاوره في أمر الأمة، مثلما كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم في مشاورته للصحابة وخاصة الكبار منهم، حيث إن المشاورة سنة يمتثلها النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه بأمر من الله عز وجل، لما جاء في قوله تعالى: ((وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ)) [آل عمران:159]
قال الفيض الكاشاني عن قوله تعالى: ((وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ)): في أمر الحرب وغيره، مما يصح أن يشاور فيه، استظهاراً برأيهم، وتطييباً لنفوسهم، وتمهيداً لسنة المشاورة للأمة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا وحدة أوحش من العُجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة. وجاء في نهج البلاغة: (من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها، وفي الاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه). وفي الخصال عن الصادق عليه السلام: (وشاور في أمرك الذين يخشون الله)
تفسير الصافي، وانظر: تفسير مجمع البيان، الجوهر الثمين، تفسير معين، تفسير شبر: في تفسير (سورة آل عمران آية:159)

وفي تلك الحادثة أخذ النبي صلى الله عليه وسلم مشورة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في إرسال عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى أهل مكة للمفاوضة معهم.
وقد ذكر الشيخ الطبرسي في تفسيره مجمع البيان قصة فتح الحديبية مختصرة وقال: قال ابن عباس: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة، فلما بلغ الحديبية، وقفت ناقته، وزجرها فلم تنزجر، وبركت الناقة. فقال أصحابه: خلأت الناقة. فقال صلى الله عليه وسلم: ما هذا لها عادة، ولكن حبسها حابس الفيل، ودعا عمر بن الخطاب ليرسله إلى أهل مكة، ليأذنوا له بأن يدخل مكة، ويحل من عمرته، وينحر هديه، فقال: يا رسول الله! ما لي بها حميم، وإني أخاف قريشاً لشدة عداوتي إياها. ولكن أدلك على رجل هو أعز بها مني، عثمان بن عفان! فقال: صدقت)
تفسير مجمع البيان: (9/194)، بحار الأنوار: (20/329)

ثالثا:
لماذا يشنعون على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسبب مشاورته للنبي صلى الله عليه وسلم ويتهمونه بمعارضة أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ويبنون عليها طعوناً كثيرة، والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينهه عن ذلك الفعل، إن كان مستحقاً للنهي والزجر؟!
هل انتم يا رافضة أعلم وأفقه من نبينا صلى الله عليه وسلم في تربية أصحابه، وفي كيفية تعاملهم مع كلامه؟!
أو ان أمر علمكم أمراً قد خفي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟! أو أن هناك سبباً آخر لغيظكم وحنقنا على ما فعله عمر؟
إن مثل تلك المشاورة قد وقعت بين الإمام علي عليه السلام وشيعته، من أمثال حجر بن عدي في معركة صفين، حينما نهى الإمام علي عليه السلام جيشه عن لعن وسب معاوية رضي الله عنه وجيشه، وناقشه في هذه القضية حجر وغيره، ومع ذلك لم يطعن الإمام علي عليه السلام أو من جاء بعده على حجر بن عدي بسبب معارضته لأمر الإمام علي عليه السلام.
فعن عبد الله بن شريك قال: (خرج حجر بن عدي وعمرو بن الحمق يُظهران البراءة واللعن من أهل الشام، فأرسل إليهما علي عليه السلام: أن كفّا عما يبلغني عنكما. فأتياه فقالا: يا أمير المؤمنين! ألسنا محقين؟ قال: بلى. قالا: أو ليسوا مبطلين؟ قال: بلى. قالا: فلم منعتنا من شتمهم؟ قال: كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين يشهدون ويتبرؤون)
مستدرك الوسائل: (12/306)، بحار الأنوار: (32/399)، وقعة صفين: (ص:102).

رابعا :
لو سلمنا جدلاً بأن ما فعله عمر رضي الله عنه كان مجانباً للصواب بسبب معارضته لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فماذا سيكون جوابنا إن قال لنا أحد النواصب: (إن علياً عليه السلام كان من رؤوس المعارضين للنبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وقد عصى أمره مع سائر الصحابة في عدم حلق رؤوسهم وذبح هديهم؟
بل إن رفض علي بن أبي طالب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم يفوق معارضة عمر بن الخطاب وذلك حينما طلب صلى الله عليه وسلم منه أن يمسح اسمه عندما كان يكتب كتاب الصلح مع مندوب قريش سهيل بن عمرو فرفض علي بن أبي طالب الانصياع لأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
ودليل ذلك ما جاء عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث طويل في قصة صلح الحديبية: (إن أمير المؤمنين عليه السلام كتب كتاب الصلح: باسمك اللهم، هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والملأ من قريش، فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك، اكتب هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبد الله، أتأنف من نسبك يا محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا رسول الله وإن لم تقروا، ثم قال: امح يا علي! واكتب: محمد بن عبد الله، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أمحو اسمك من النبوة أبداً، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده .
مستدرك الوسائل: (8/437) وفى المصدر جاءت كلمة باسمك (بسمك )

فبماذا تردون على ذلك الناصبي حين يقول: لماذا يرفض علي بن أبي طالب أمر النبي صلى الله عليه وسلم حينما طلب منه أن يمحو اسمه؟ أعلي بن أبي طالب أتقى وأحرص وأعلم من النبي صلى الله عليه وسلم في عدم رغبته لمسح الاسم؟ بل تكررت منه المعارضة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم مثلما حصل في غزوة تبوك، حينما طلب منه النبي أن يمكث بالمدينة، كحال بعض الصحابة من أهل الأعذار، كابن أم مكتوم وغيره لأسباب معينة رآها النبي صلى الله عليه وسلم لكنه خرج ولحق بالنبي محاولاً أن يثنيه عن قراره ويأخذه معه للمعركة.
فعن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال، عن جعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد أن علياً عليه السلام خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء ثنية الوداع وهو يبكي ويقول: تخلفني مع الخوالف؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة؟)
بحار الأنوار: (37/262)، العمدة: (ص:127).

فلماذا ينزعج علي بن أبي طالب من أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بتركه بالمدينة في غزوة تبوك؟ أيعصي علي النبي صلى الله عليه وسلم في أمره؟هل كان علي يجهل أن استخلافه في المدينة منقبة وفضل له أم لا؟ فإن كان يجهل فهذه مصيبة، وإن كان يعلم فالمصيبة.. أعظم.
والرد على كل هذه التقولات على أمير المؤمنين على بن ابى طالب رضى الله عنه، هو من مثل ما بيناه في حق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. فالحق واحد، وإن تعددت صور الافتراءات.

والحمد لله على نعمة الاسلام
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Mr.BOSS (BIG BOSS).
3 من 11
الرسول ما ينطق من الهوى
يعني هو عمر افهم من الرسول(ص) ليوجهه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
4 من 11
لم يكن اعتراضا ولكن استفسار : وكان المستفسر هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه , والاقعة كاملة في الحديث التالي

قال معمر : قال الزهري في حديثه : فجاء سهيل فقال : هات فاكتب بيننا وبينكم كتاباً .فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم " . فقال سهيل :أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ، ولكن أكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب . فقال المسلمون والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اكتب باسمك اللهم " .
ثم قال : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله . فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك ، ولكن اكتب محمد بن عبدالله . .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله إني رسول الله وإن كذبتموني ، اكتب محمد بن عبد الله ".
قال الزهري : وذلك لقوله : " لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله ، إلا أعطيتهم أياها ) .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" على أن تخلوا بيننا وبين فطوف به " .
قال سهيل : والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن .ذلك من العام المقبل .
فكتب : فقال سهيل : وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا .
قال المسلمون : سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما .
فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمي بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه ترده إلى فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنا لم نقض الكتاب بعد " .
قال : فوالله إذاً لم أصالحك عل شىء أبداً .. قال النبي صلى الله عليه وسلم " فأجزه لي " .قال ما أنا بمجيزه لك . قال : " بلى فافعل " .قال ما أنا بفاعل . قال مكرز : بلى قد أجزناه لك .
قال أبو جندل : أي معشر المسلمين أُرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً ، ألا ترون ما قد لقيت ؟ ! وكان قد عذب عذاباً شديداً في الله . فقال عمر رضي الله عنه : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ألست نبي الله حقا ؟ قال : " بلى " . قلت : ألسنا على الحق وعدونا علىالباطل ؟ قال : " بلى" . قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟ .
قال : " إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري" .
قلت : أو لست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال : " بلى "، فأخبرتك أنا نأتيه العام " ؟ قال : قلت : لا . قال : " فإنك آتيه ومطوف به " .
قال : فأتيت أبا بكر فقلت : يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقاً . قال : بلى . قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل . قال بلى . قال : قلت : فلم نعطى الدنية في ديننا إذن . قال : أيها الرجل إنه لرسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره ، فاستمسك بغرزه فوالله إنه علىالحق .
قلت : أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : بلى ، أفأخبرك أنك تأتيه العام . فقلت : لا قال : فإنك آتيه ومطوف به .
قال الزهري : قال عمر : فعملت لذلك أعمالا .
قال : فلما فرغ من قضيه الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " قوموا فأنحروا ثم أحلقوا " .
قال : فوالله ما قام منهم رجل ،حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس ؛ فقالت أم سلمة: يانبي الله أتحب ذلك؟ أخرج ثم لا تكلم احداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك .
فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك : نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غماً
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة عماد رجب.
5 من 11
عمر بن الخطاب
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ام مازن 2000.
6 من 11
عمر بن الخطاب
غضب عمر بن الخطاب، وحمل سيفه ثم ذهب وجلس إلى جوار أبي جندل وأخذ يهز سيفه ويقول محرضا: إيه يا أبا جندل إن الرجل ليقتل أباه في سبيل الله.

فسكت أبو جندل، فقال له عمر: أضننت بأبيك يا أبا جندل؟ والله لو كان الخطاب حيا ووقف هذا الموقف لقتله عمر بن الخطاب، فنظر إليه أبو جندل وقال: فلم لا تقتله أنت؟

قال: أنا لا أعصي رسول الله

فقال أبو جندل: وأنا كذلك لا أعصي رسول الله.

وينهض أبو جندل للعودة إلى مكة، فيذهب عمر إلى أبي بكر الصديق ويقول له: يا أبا بكر ألسنا على الحق؟

قال: بلى، قال: أليسوا على الباطل؟

قال: بلى، قال: أليس هو رسول الله؟

قال: بلى

قال: ألسنا المسلمين؟

قال: بلى

قال: أليسوا المشركين؟

قال: بلى

قال: فلم نعطي الدنية في ديننا؟

فقال أبو بكر:

يا عمر ألزم غرسك، هو رسول الله والله لن يضيعه.

ثم ذهب عمر بن الخطاب إلى النبي قائلا ألست رسول الله؟

ألست على الحق؟

أليسوا على الباطل

ألسنا المسلمين؟

أليسوا المشركين؟

فلم نعطي الدنية في ديننا؟

فقال النبي: يا عمر إني رسول الله ولن يضيعني.

وفى اخر

فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب ، وثب عمر بن الخطاب ، فأتى أبا بكر ، [ ص: 317 ] فقال : يا أبا بكر ، أليس برسول الله ؟ قال : بلى ، قال : أو لسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى ؛ قال : أو ليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى ؛ قال : فعلام نعطى الدنية في ديننا ؟ قال أبو بكر : يا عمر ، الزم غرزه ، فأني أشهد أنه رسول الله ؛ قال عمر : وأنا أشهد أنه رسول الله ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ألست برسول الله ؟ قال : بلى ؛ قال : أو لسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى ؛ قال : أو ليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى ؛ قال : فعلام نعطى الدنية في ديننا ؟ قال : أنا عبد الله ورسوله ، لن أخالف أمره ، ولن يضيعني قال : فكان عمر يقول : ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق ، من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به ، حتى رجوت أن يكون خيرا .
26‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة muslima.
7 من 11
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
23‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة zitelias2008.
8 من 11
هو الفاروق عمر رضي الله عنه .

يا رافضي قال الله "و شاورهم في الامر " يعني شاور الصحابة في الامر و لا تستبد برايك فمعنى ذلك ان مرتبة الحكم فيها مشورة و قد يكون هناك من هو اعلم من النبي صلى الله عليه وسلم في ادراة امر من امور الدنيا كما في حفر الخندق و في اختبار موقع بدر و غيرها .
و للعلم لو كان اخذ الامور بطريقة المرضى هذه لطعنت في علي رضي الله عنه باكثر مما طعنت انت .
1‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الصادق الصادق.
9 من 11
الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
5‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
الصادق الصادق
تسلم يمينك ولايهمك الروافض
اما علي الكرار عليه السلام نحن اولى به منهم
ولانرضى بالطعن به ولو على ارواحنا
فلا تقول هذا عن علي رضي الله عنه وعن الصحابة الكرام
بكلمة الطعن, لإننا لا نرضى على علي الكرار ولو كانوا يدعون حبهم لعلي عليه السلام اكثر مننا
10‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ud.tk.
11 من 11
هذه لم تكن مشاوره ولا استفسار بل كانت اعتراضا واضحا على الرسول محمد صلى الله عليه واله وتقليل من شانه حتى خاف عمر من ان ينزل فيه قران يلعنه وبالفعل نزلت سورة الفتح تبين الحقائق وميزت الذين ايدوا رسول الله صلى الله عليه واله ووصفتهم بالمؤمنيين والذين عارضوا رسول الله صلى الله عليه واله وكانوا من المنافقين
(الخطاب: ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ، فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله) فقلت: ألست نبي الله؟ قال: بلى.
فقلت: ألسنا على الحق، وعدونا على الباطل؟ قال: بلى.
قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذن؟
قال: إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري.
قلت: أوليس كنت تحدثنا: أنا سنأتي البيت ونطوف به.
قال: بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا. قال (صلى الله عليه وآله): إنك آتيه ومطوف به (1).
اعتراض على بنود صلح الحديبية أما عمر فقد غفل عن كل هذا، وأخذ يعامل الرسول (صلى الله عليه وآله) كرجل عادي، وهو غافل عن كونه رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أخذته الحمية في هذا المجال وغضب، فقال:
يا أبا بكر: أليس هو برسول الله؟ قال: بلى. قال أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى.
قال: أليسوا بالمشركين؟ قال: بلى. قال: فعلى م نعطي الدنية في ديننا، فقال له أبو بكر: أيها الرجل أنه رسول الله، وليس يعصي ربه، وهو ناصره استمسك بغرزه (أي استمسك بطاعته) حتى تموت فإني أشهد أنه رسول الله (2).
وأخرج البخاري - في آخر كتاب الشروط من صحيحه - حديثا جاء فيه، أنه قال: فقلت ألست نبي الله حقا؟ قال: بلى. قلت: السنا على الحق وعدونا على الباطل. قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟
(1) المغازي الواقدي 1 / 607.
(2) السيرة الحلبية.
23‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل نحن على الحق ؟ .. و هل هم على الباطل ؟ .. فلم نعطي الدنية في ديننا ؟
فقط للجريئيين جدا......... ما أعز شخص على قلبك في هذه الدنيا الدنية...........؟
هل من مات من اجل الدنية ومنصيب شهيد
هية الدنية حرررر ؟؟؟؟
كم تسوى الدنية من دونك؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة