الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الشيعه وكيف كانت بدايتهم
الإسلام 22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة البورصجي.
الإجابات
1 من 27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0

يا أخوان حقيقه أريد أن أوضح للجميع من هم الشيعه باختصار لكي يعرفهم الجميع:

أولا: المقدمه:
نعلم جميعنا بأن الوثنيين هم من يعبدون الحجر أو البقر أو البشر أو غيره ، ونضرب مثلاً عن بداية الشيعه كبداية الهندوس في عبادتهم للبقر. فقد وجد الهندوس بان هذا المخلوق (البقره) كائن عجيب يشربون من حليبها ويأكلون لحمها ويستفيدون من جلدها بل ويستفيدون من روثها كسماد للزراعه.. ثم اعتبرو هذا الكائن بأنه كائن مبارك لايجوز ذبحه ثم ومع مرور الزمن اعتبروه إلاههم والويل لمن يعتدي على بقره. وأيضاً هناك العديد من الأمم قامت بصنع تماثيل لأناس صالحين كتذكار لهم بالبداية ثم بدأو يتباركون عندها ثم وبعد مئات السنين بدأو بعبادتها.

ثانياً: بداية الشيعه في زمن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
في البداية ومن كثر محبتهم لعلي بن أبي طالب وكونه ابن عم رسول الله عظموه وتشيعو له إلى أقصى درجة وإلى أن اعتبروه إلاهاً وقد تستغربون أن كل الشيعه وعلى اختلاف طوائفهم يعترفون بحقيقة من عبدو علي منهم وأن علي بن أبي طالب قام بإحراق جميع الشيعة الذين عبدوه (لأنهم كفرو بالله وأشركو معه غيره) وكان على رأسهم عبدالله بن سبأ اليهودي عندما جاؤو لعلي في عهده - رضي الله تعالى عنه وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالق الباريء ، فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم (ونلاحظ كيف ان هذا اليهودي بدأ بإدخال شرارة الفتنة ليحرفهم عن دين الله). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطبته المشهورة لدى الشيعة (في شيعته الذين لم يعبدوه) وفحواها أن قام بتهزيئهم على جبنهم وأنهم يخذلونه بالمعارك وأنه لامقارنه بينهم وبين صحابة رسول الله (وأيضاً لايوجد شيعي ينكر هذه الخطبة ويعترفون بها).

ثالثاً: بداية فتنة الشيعة الرافضه الحالي: (والذي بدأ من عصر الحسين بن علي عليهم السلام)
أيضاً سأبدأ بمقدمه :
كلنا كبشر نتأثر بمشاهدة الأفعال المؤلمه مثلاً لو أن طفله صغيرة صدمتها سياره متهوره وماتت هذه البنت، من المؤكد أن أغلبنا قد لايستطيع أن يأكل لشدة المنظر وسيبلغ أهله وعائلته بالمشهد السيء ، بل وقد تتأثر افراد عائله بماحصل ويبلغون زملائهم. (وهذا أيضاً ماحصل في بداية الشيعه عند مقتل الحسين عندما شاهد الموقف بعض القرويين كما سأوضح أدناه وكيف تطور الوضع لما هو عليه الآن وسأوضح مالاتعرفونه عن خفاياهم).

فكما نعلم أنه حصلت فتنة بين المسلمين بعد الخليفة الرابع علي بن أب طالب كرم الله وجهه على الخلافة وقامت بعده الدولة الأمويه وقد استلم معاويه الخلافة (وبايعه الحسن بن علي بالخلافه).
ثم قام الشيعه بنداء الحسين بن علي (ليس الحسن) ليحضر للعراق وسيكونون جنوداً له في وجه معاوية وقد حضر إلى هناك ولكنهم خذلوه وتخلو عنه بالمعركة.. (وأيضاً يعترف الشيعه بهذا ويحاول البعض التكفير عن ذنبهم هذا بضرب أنفسهم سنوياً).

وسأقوم بوصف كيفية مقتل الحسين عليه السلام وبداية الشيعة بمذهبهم الحالي (وأريد أن أقول للعلم أنه لو أن قاتل الحسين موجوداً فسأكون أول من يقتله (وقبل الشيعه حيث أنني أحق بقتله منهم وهو حفيد رسول الله). فعندما قام هذا المجرم بقطع رأس الحسين عليه السلام (وحسب الرواية الشيعية أنه قام بتسليم رأسه إلى معاويه ليمثل به، أما حسب الرواية الأخرى بأن رأس الحسين تم أخذه مباشرة إلى مصر من قبل السُنة..) ولكن سأذكر رواية الشيعة (ليتضح بداية مذهبهم حسب معتقدهم) وهو أن معاوية مثّل برأس الحسين بأن وضعه على طبق من ذهب ويتمايل به بالصحن ويقول له يتمايلن برؤوسهن (يقصد كالنساء وعلى الذهب) ثم وضع الخمر على رأسه ثم ضربه بعصا على فمه. ((ما أقبح وما أشنع هذا الفعل الذي تقشعر منه الأبدان حتى لو أنه حصل لأي شخص فما بالكم على حفيد رسول الله)) ومن هنا بدأ الناس بتناقل الخبر (خاصة القرويون بالعراق) ومن جيل إلى جيل بدأو برفع درجة علي والحسن والحسين إلى ما أعلى من درجة الأنبياء (وقامو بسب ليس فقط قاتل الحسين أو معاوية بل وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب ويقذفون عائشة زوجة الرسول) وحددو 12 شخص أسموهم أئمة بدءً من علي والحسن والحسين وأعطوهم صفات الربوبية وأن من أهم صفاتهم أنهم يعلمون الغيب ويتحكمون بكل ذرات الكون وتعرض عليهم جميع أعمال البشر ، وهذا ثابت بكتبهم وذكره الخميني الإيراني بأحد كتبه) وأن من لايؤمن بالإمامة فهو كافر ((وتقريباً هذا أهم فرق بين مذهب السنة والشيعه)) وقامو بابتداع مبدء جديد بالدين لديهم وهو مبدأ التقية (أي أن تظهر للسني أنك طيب معه وتخفي له الكره ، بل وفي بعض معتقداتهم اقتل سني تدخل الجنة!!) وهذه الطائفة من الشيعه الأغلبية وتسمي نفسها بالإثنى عشرية نسبة لأئمته ال 12 (والحقيقة يعتبرونهم آلهتهم ال12 ولكن بدون أن يقولو أنهم آلهة ، فبعضهم يسجدون لهم ويعتقدو لهم جميع صفات الربوبية). نلاحظ أن القرويين تأثرو بمقتل الحسين ووصلو لدرجة في التعظيم كما قام الهندوس بتعظيم البقر وعبادته وكما قام المجوس والوثنيين بتعظيم الصالحين وعبادتهم (لا نعلم أين عقولهم؟ فكيف يكون للأئمتهم صفات الربوبية يعلمون الغيب ويتحكمون بذرات الكون وتم قتل الحسين بن علي ثالث أكبر الأئمة لديهم فلو كان يعلم الغيب لما ذهب للعراق ولما ذهب لهم ليخذلوه ولو يتحكم بذرات الكون لقتل معاوية).

وأريد توضيح أن أحد طوائف الشيعة (غير الطائفة التي تسمي نفسها الإثنى عشرية) وهي طائفة كبيره منهم أغلبها بإيران تقول بأن جبريل عليه السلام خان الرسالة ونزلها على محمد بدل علي بن ابي طالب!! ((لاأعلم كيف يفكرون وكيف سيقوم دين من الأساس على باطل!)).

وقام اليهود في جنوب العراق (منذ مئات السنين) بدعم السذج لطباعة وتأليف كتبهم للأجيال التي تليهم (لو تطلعون على أي كتاب من كتب الشيعة ستندهشون من شدة البذائة والسب على أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب والقذف لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بالزنا وسب الصحابة وتدل كتبهم على نفسها بأنها لطائفه منحرفه) بل وجميع الشيعه بدون استثناء حرفو اسم المسجد أو الجامع إلى حسينية! والبعض يعتقد أن القرآن محرف!!.

رابعاً: معلومات مهمه حول التحاور أو التناظر مع الشيعة :
مقدمه:
نعلم جميعنا بأننا مسلمين فقط ، وأن السلام سنة ووضع اليد اليمنى على اليسرى سنة ودخول المسجد بالقدم اليمنى سنة (السنة هي ما كان يعمله الرسول صلى الله عليه وسلم في عباداته). ولو سألنا أي شيعي أنت شيعي لمن قال نحن شيعة علي بن أبي طالب. أيضاً نعلم جميعاً أنه لايمكن أن نذكر جزء من آية ولانكملها أو نحرف تفسيرها (مثلاً لايمكن أن نقول ويل للمصلين ونسكت يجب أن نكمل الآية الذين هم عن صلاتهم ساهون..). أيضاً بخصوص الإمامة وولاية الأمر فكلنا عرب ونعرف القرآن جيداً (فلسنا فُرس أو عجم) ونعلم أن الأب ولي أمر ابنه وأن الوالي أو الحاكم ولي أمر وأن الإمام بالمسجد اسمه إمام. ولايمكن تحريف معنا الإمامة وولاية الأمر لأمور خارج معناها الحقيقي.
• اسأل الشيعي هل علي بن أبي طالب كان شيعياً أم مسلما سنياً؟ (وإذا كان شيعياً فهو شيعي لمن طالما أنتم شيعه له وبدأ التشيع له، وتعبدون الله حسب عبادته).
• اسأل الشيعي من أفضل علي أم الرسول؟ (سيحتار كثيراً ولكنه سيميل لعلي!!).
• اطلب من الشيعي أن يذكر أي آية في القرآن تدل على الإمامة التي يدعونها الإثنى عشرية؟ لن يستطيع وستكون إجاباته في الغالب وسلفاً كالتالي:
- إما سيقول لك آية (تخص قصة موسى مع فرعون وواضحة تماماً أنه تخص موسى وسيتراجع عنها).
- وإما سيقول لك آية ينسبها لعلي بن ابي طالب أنه تصدق وهو راكع (لاحظ أن أي شخص منا عندما يركع ويمر شخص من أمامه سيمد يده لمنعه من المرور إلى أن يتم صلاته.. ومرت عجوز من أمام على ومد يده لمنعها وقال الشيعه أنه تصدق عليها بخاتمه!!!).
- سيقول لك بأن الخضر (وقصته المعروفة) أنه أحد الأئمة وأنه يعلم الغيب!! (ولايعلم بأن الله سبحانه وتعالى يعطي الأنبياء معجزات منهم من أحيا الطير ومنهم من يكلم ال*****ات ومنهم ينزل عليه الوحى ومن الناس العاديين من تأتيه رؤيا يتحقق تفسيرها ومن الناس الصالحين من يعطيهم الله سبحانه الكرامات وبعض المعلومات الخارقة لحكمة لديه سبحانه ولايصح أن ندعي علم شخص لغيره).
• عندما تقول للشيعي أن عندكم بمذهبكم تقولون بأن علي لاينطق عن الهوى فكيف تنكرون حديثه (عندما قال بأن الأنبياء لايورثون ديناراً ولادرهماً وإنما يورثون العلم والإيمان) ولماذا تشتمون أبو بكر الصديق بعد أن قال علي هذا الحديث (الموثق بكتبكم)؟ بعذر أنه حرم فاطمة بنت الرسول ورثها من الرسول بأحد الغزوات (فهل غنائم المسلمين ورثاً لأبناء الرسول!! حديث علي يرد عليكم بشأن شتمكم لأبي بكر فلماذ تصرون على أكاذيبكم وخلق الفتن والأعذار ، وكيف لخليل رسول الله أن يكون خائناً).
• لماذا يتهم الشيعه علي بن أبي طالب بالجبن بطريقة غير مباشرة بأنه لم يستطع أخذ الخلافة من أبي بكر وكذلك الورث! ويخلقون له عذر الجبناء (وهو مبدأ التقية العجيب).
• آل بيت الرسول معروفون (زوجاته وبناته وأحفاده وعلي بن أبي طالب) وليس فقط آل بيت علي (فاطمة والحسن والحسين) وتدعون أنكم تحبون آل البيت فلماذا تؤذون آل البيت وتلغون بعض افراد آل البيت منه وتقذفون عائشة زوجة الرسول وأم المؤمنين بالزنا وتنكرون كونها من آل البيت (فهل عائشة من آل بيت جيران الرسول!!) بل وقام أحد دعاة الضلال لديهم ويلقبونه بآية الله العظمى بقذف أم المؤمنين بأنها تزني على ذكر البغل!! استغفر الله العظيم.
• وعندما تقول لهم لماذا تشتمون صحابة رسول الله وهم من جاهدو في سبيل الله وتحملو كل العناء والتعب بنشر الرسالة وفتحو البلاد من الأندلس إلى بلاد ماوراء النهر سيقولون أنهم ارتدو!! فكيف يكون الصحابة جميعهم مرتدين ويقومو ينشر الرسالة بعد وفاة الرسول عليه السلام؟.

ملاحظات هامة عن الشيعه:
- تربى الشيعي من سن الرضاعه على كره السنة. يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام (مامن مولود إلا يولد على الفطره فيهودانه آبائه أو ينصرانه أو يمجسانه). ولايؤمن أحدهم إلا إذا تفكر بالحق وترك التعصب.
- يصعب جداً إقناع الشيعي بأن يصبح سني وأن طائفته على ضلاله (لأن أهله ربوه على الحرص من هذا الشيء بالذات). وأنهم لمن يعرفهم جيداً يعتبر أن خطرهم لايقل عن اليهود.
- يحاول الشيعه دائماً وبإصرار عجيب البحث عن مايتشابه على البعض (في الدين) بل ويحرفون تأويل تفسير الآيات أو التاريخ بما يتناسب مع وجهة نظرهم بأي شكل ليحاول أن يقنع الغير برأيه.
- عقل الشيعي بصفة عامة متوقف ومشلول تماماً عند نقطة واحدة في التاريخ بخلاف قبل الف سنة لايستطيعون تجاوزه لدرء الفتنه بل يزيدونها أضعافاً مضاعفة.
- ولاء الشيعي المطلق لإيران (هم أجدادهم ولأنها الدولة الشيعية الوحيده).
- يظهر لك الشيعي أنه طيب في التعامل ويحاول إلحاق الأذى بك دائماً (وهذا مبدأ التقية لديهم وأنه يؤجر على ذلك!!).

أسأل الله العلي القدير أن يحفظنا وإياكم من الفتن ومن كل شر وأن يهدي هذه الفئة الضالة التي رفضت سنة النبي عليه الصلاة والسلام ونهجو نهج المجوس (فقد تأثرو باحقاد الإيرانيين الفرس أحفاد كسرى الذي سائهم انتصارات العرب والمسلمين ، وتأثرو بفتنة اليهود). وإلى أن أصبحو بضلالهم سرطان الأمه.

وأتمنى منكم يا أخواني نقل هذه المعلومات إلى مواقع مهمه ( ليطلع الناس على حقيقة مذهب الشيعة) وأيضاً نقلها للعديد من مواقع الشيعه بالذات لعل الله أن يهدي بعضهم ويزيل الغمة عن عيونهم ويكشف الأكاذيب التي تعلموها ممن سبقوهم . وجزاكم الله كل الخير،،
22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 27
أتريد أن تعرف من هم الشيعة أو بالأصح تطلق عليهم (الروافض) ادخل أحد هذه المواقع وستجد ما يفيدك .!
22‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة jo jo.
3 من 27
ان كنت منصف تريد الجواب، فراجع:
اصل الشيعة وأصولها، للشيخ كاشف الغطاء..
وهوية التشيع للشيخ الوائلي...
وسلسلة: اعرف الشيعة، هكذا الشيعة، من هم الشيعة، والشيعة والتشيع للسيد محمد الحسيني الشيرازي،
وغيرها كثير..
لمن كان له قلب ...
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ahad ashuraa.
4 من 27
29‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابوفهد النصراوي.
5 من 27
الشيعة هم لواء الحق على الباطل وليس كما يقول البعض بأنهم كفرة فكلمة شيعة تعني الموالة وترجع بايتهم الى المام علي بن ابي طالب وبتصريح من الرسول
فمن الأحاديث المشهورة التى تروى عن البخاري ومسلم أن الرسول كان ينادي علي بن ابي طالب ويقول له أين شيعتك ياعلي ويقصد أصحاب الأمام
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة دعبل.
6 من 27
السلام على من اتبع الهدى............. وبعد
هذا يذكر في سرده عن الشيعة من اتباع اهل البيت عليهم السلام ويصفهم كفارا وهو لا يعلم الحقيقة ارجو منه الاطلاع على التاريخ ومن تصفهم الان هم الخوارج والذي قاتلهم امير المؤمنين علي عليه السلام بسفه البتار ضد كل من خالف ستة  الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
22‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة sesemin.
7 من 27
الشيعة هم أتبعوا الأمام علي بعد وفاة الرسول فقط لا أكثر
وباقي الأجوبة صراااحة مادري كيف تقدروا وتلفقوا  أشاعات
صراحة خيالكم واسع ليش ماتسوا فلم خيال علمي مع غبائكم
هذا  تسوا  روحكم تحلل وتبحثوا  هههه وين الناس ماتضيع
واذا انتوا عايشين,, والي مو عاجبنه كلامي يقيم سالب لأنك
هذا  أكثر شي تقدر تسويه
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة يييينننسسسصض.
8 من 27
سامح الصباغ

أفضل إجابة حتى الآن ،، و الباقي هرتلة و لطم طالعادة
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
9 من 27
باختصار لأن بعضهم لا يحب القراءة

الشيعة مذهب نشأ في خلافة سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و أنشأه عبد الله بن سبأ الذي تعترف كتب الشيعة أنه أول من قال بإمامة علي بن أبي طالب و أول من أظهر البراءة من الصحابة و الطعن فيهم ، و من الثابت في كتبهم أيضاً أن سيدنا علي قد حرق هذه الطائفة بالنار و نفى بقيتهم ...

و عبد الله بن سبأ اليهودي الذي أظهر الإسلام و ادعى موالاة علي بن أبي طالب هو رأس الفتن التي دارت في هذه الحقبة من الزمان فهو من قاد التحريض ضد عثمان بن عفان حتى قتل ، و هو مشعل موقعة الجمل و مؤجج فتنتها بعد ان اتفق الفريقان على الصلح في بداية الأمر

يختلف مذهب الشيعة عن المسلمين في عدة أمور ، فأركان الإسلام عندهم ستة و ليست خمسة ، و الركن السادس هو الإيمان بولاية علي بن أبي طالب
و يعتقد الشيعة أن كل الصحابة إرتدوا بعد رسول الله عدا بضعة منهم لا تتجاوز أصابع اليد أو اليدين، و يعتقدون بكفر أبي بكر الصديق و عمر الفاروق و عثمان ذي النورين و أمهات المؤمنين عائشة و حفصة
و يعتقد الشيعة بوجود إثني عشر إماماً معصوماً هو خلفاء النبي و أوصياؤه ، و هم أفضل و أعلى منزلة من الأنبياء و الملائكة ، و هم يعلمون الغيب و يجرون السحاب و ينزلون المطر و يخلقون و يحيون و يميتون و يحاسبون الناس يوم القيامة، و أنهم يحتكرون القرآن الكريم الحقيقي و يكتمون ما أنزل الله من البينات ، و أنهم جميعاً ماتوا منتحرين
و يعتقد الشيعة بوجود كتب مقدسة غير القرآن مثل مصحف فاطمة و الجفر الأحمر و غيرها من الأساطير و الخزعبلات ...
و يعتقد الشيعة بوجود شخص يدعى محمد بن الحسن العسكري و أنه المهدي المنتظر و أنه يحيا من 1200 عام منذ تاه من أمه و هو طفل صغير ،،، و برغم ذلك فهو أعلم أهل الأرض في الوقت الحالي ولا يعلم مكانه إلا المعممون فقط (هههههههه)، و باسمه يستحلون خمس أموال أتباعهم
و يدعون أنها تذهب إلى المهدي النائم .. عفواً القائم
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
10 من 27
دعبل ..
اتحداك أن تأتي بحديث واحد مما زعمت
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
11 من 27
أصول الشيعة بقلم د. راغب السرجاني      تعديل  

 



أصول الشيعة بقلم د. راغب السرجاني
  تاريخ الإضافة:16-4-2009


يقول علماء الأصول: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره"، بمعنى أنني لا أستطيع أن أحكم على أمر من الأمور دون أن أتصّوره أو أفهمه؛ ولذلك فلا معنى للحكم على الشيعة دون أن تعرفهم، ولا معنى للإدلاء بالرأي في قضية التقريب بين السُّنَّة والشيعة دون إدراك طبيعة كُلٍّ من الطرفين، ولا معنى كذلك لقبول أو رفض فتح باب الحديث عن الشيعة دون أن تعرف حقيقة الأمر، ودرجة خطورته، وأولويته، وعلاقته بالمتغيرات الكثيرة التي تمر بها الأمة.

باختصار شديد أننا قبل أن نتطوع بانتقاد المهاجمين أو المدافعين عن الشيعة لا بُدَّ أن نفهم أولاً من هم الشيعة؟ وما هي جذورهم؟ وما هي الخلفية العقائدية والفقهية لهم؟ وما هو تاريخهم؟ وما هو واقعهم؟ وما هي أهدافهم وأحلامهم؟ وعندها نستطيع أن نُدلِي برأينا على بصيرة. وكم من الناس غيَّروا تمامًا من آرائهم، وتنازلوا عن كثير من أفكارهم بعد أن وَصَلتهم المعلومة الصحيحة، والرؤية الواضحة.

من هم الشيعة؟!
إن القضية ليست قضية قوم يعيشون في بلد من البلاد، لها بعض المشاكل مع الدول المجاورة، إنما للقضية جذورٌ عقائدية وفقهية وتاريخية لا بُدَّ من العودة إليها..

يختلف كثير من المؤرخين حول البداية الحقيقية للشيعة، والذي يشتهر عند الناس أن الشيعة هم الذين تشيعوا لعلي بن أبي طالب t في خلافه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، ولكن هذا يعني أن أتباع علي بن أبي طالب t هم الشيعة، وأتباع معاوية بن أبي سفيان t هم السُّنَّة. وهذا لم يقبل به أحد، فالسُّنَّة يعتقدون أن الحق في الخلاف الذي دار بين الصحابييْن الجليليْن كان في جانب علي t، وأن معاوية t اجتهد ولم يصل إلى الصواب في المسألة، وعليه فانحياز فكر السُّنة إلى علي بن أبي طالب t واضح. كما أن الأفكار والمبادئ والعقائد التي يقول بها الشيعة لم تكن من أفكار ومبادئ علي بن أبي طالب أبدًا؛ ولذلك فلا يصح أن يقال: إن بداية الشيعة كانت في هذا الزمن.

ومن المؤرخين من يقول: إن بداية الشيعة كانت بعد استشهاد الحسين رضي الله عنه. وهذا رأي وجيه جدًّا؛ فقد خرج الحسين t على خلافة يزيد بن معاوية، واتجه إلى العراق بعد أن دعاه فريق من أهلها إليها، ووعدوه بالنصرة، ولكنهم تخلَّوْا عنه في اللحظات الأخيرة، وكان الأمر أن استُشهد الحسين t في كربلاء، فندمت المجموعة التي قامت باستدعائه، وقرروا التكفير عن ذنوبهم بالخروج على الدولة الأموية، وحدث هذا الخروج بالفعل، وقُتل منهم عددٌ، وعُرف هؤلاء بالشيعة. وهذا يفسِّر لنا شدة ارتباط الشيعة بالحسين بن علي -رضي الله عنهما- أكثر من علي بن أبي طالب t نفسه، وهم - كما نشاهد جميعًا - يحتفلون بذكرى استشهاد الحسين رضي الله عنه، ولا يحتفلون بذكرى استشهاد علي بن أبي طالب t.

ومع ذلك فنشأة هذه الفِرقة لم تكن تعني إلا نشوء فرقة سياسية تعترض على الحكم الأموي، وتناصر فكرة الخروج عليها، ولم يكن لها مبادئ عقائدية أو مذاهب فقهية مختلفة عن أهل السُّنَّة، بل إننا سنرى أن القادة الأوائل الذين يزعم الشيعة أنهم الأئمة الشيعيَّة الأوائل ما هم إلا رجال من السُّنَّة يتكلمون بكل عقائد ومبادئ السُّنة.

استقرت الأوضاع نسبيًّا بعد شهور من استشهاد الحسين t، وظهر في الفترة علي زين العابدين بن الحسين، وكان من خِيار الناس، ومن العلماء الزهَّاد، ولم يكن يُؤثَر عنه - رحمه الله - أيُّ مخالفات عقائدية أو فكرية لما كان عليه الصحابة أو التابعون..

وكان من أبناء علي زين العابدين رجلان عظيمان على درجة عالية من الورع والتقوى، هما محمد الباقر وزيد.. وكانا يتوافقان تمامًا مع ما يقوله علماء السُّنة من الصحابة والتابعين، غير أن زيد بن علي - رحمه الله - كان يختلف في أنه يرى أن علي بن أبي طالب كان أولى بالخلافة من أبي بكر الصديق t، وهو وإن كان يخالف بذلك إجماع الأمة، ويخالف أحاديث كثيرة مباشرة رفعت قدر أبي بكر الصديق وعمر وعثمان y فوق عليٍّ t، إلا أن هذا الاختلاف ليس اختلافًا عقائديًّا؛ فهو يرى الفضل للخلفاء الراشدين الثلاثة الأُوَل، لكنه يرى عليًّا أفضل. كما أنه يقول بجواز إمامة المفضول، وهو بذلك لا ينكر إمامة الصديق وعمر وعثمان t، أما غير هذه النقطة فهو يتفق مع أهل السُّنة في كل عقائدهم ومبادئهم وفقههم.

ولقد قام زيد بن علي بالخروج على الخلافة الأموية مكرِّرًا تجرِبة جَدِّه الحسين بن علي رضي الله عنهما، وذلك في زمان هشام بن عبد الملك، وانتهى الأمر بقتله سنة 122هـ، وقام أتباعه بتأسيس مذهب على أفكاره عُرف في التاريخ بالزيديَّة نسبة إليه (زيد بن علي)، وهذا المذهب وإن كان محسوبًا على الشيعة إلا أنه يتفق مع السُّنَّة في كل شيء إلا في تفضيل عليٍّ على الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، وأتباع هذا المذهب منتشرون في اليمن، وهم أقرب الشيعة للسُّنَّة، وتكاد لا تفرِّقهم عن السنة في معظم الأحوال.

ومن الجدير بالذكر أن هناك طائفة من أتباع زيد بن علي سألوه عن رأيه في أبي بكر وعمر، فترحَّم عليهما، فرفضه هؤلاء ورفضوا الترحُّم على أبي بكر وعمر، وانشقُّوا عن فرقته، وهؤلاء عُرفوا في التاريخ بالرافضة؛ لأنهم رفضوا إمامة الشيخين أبي بكر وعمر من ناحية، ورفضوا رأي زيد بن علي من ناحية أخرى، وهؤلاء سيكون منهم من يؤسِّس بعد ذلك مذهب "الاثنا عشرية" أكبر مذاهب الشيعة.

ولقد مات محمد الباقر أخو زيد بن علي قبل أخيه بثماني سنوات (في سنة 114هـ)، وترك ابنًا عالمًا جليلاً هو جعفر الصادق، وهو أيضًا من العلماء الأفذاذ، وكان فقيهًا بارعًا، وكان يقول بكل عقائد الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين.

وفي أواخر عهد الخلافة الأموية قامت الحركة العباسية بنشاط لتجميع الناس للانقلاب على الخلافة الأموية، وتعاونت هذه الحركة مع المجموعات التي انشقت عن زيد بن عليٍّ، وتم إسقاط الخلافة الأموية سنة 132هـ، وقامت الخلافة العباسية بقيادة أبي العباس السفَّاح ثم أبي جعفر المنصور، وشعر المتعاونون معها بخيبة أمل؛ إذ كانوا يريدون أن تكون الزعامة في أحد أحفاد علي بن أبي طالب. ومن جديد قام هؤلاء بالانقلاب على الخلافة العباسية مكوِّنين جماعة عُرفت بالطالبيين (نسبة إلى علي بن أبي طالب t) في مقابل العباسيين المنسوبين إلى العباس بن عبد المطلب t.

وإلى هذه اللحظة ليست هناك مخالفات عقائدية وفقهية، اللهُمَّ إلاَّ قضية الحكم على أبي بكر وعمر؛ لأنَّ فريقًا من هؤلاء - وهم الذين انشقوا عن زيد بن علي - كانوا يرفضونهما، بل لا يخفون لعنهما!

توفِّي جعفر الصادق سنة 148هـ، وترك ابنًا اسمه موسى الكاظم، الذي كان عالمًا أيضًا، ولكن ليس على مستوى أبيه، وتوفِّي أيضًا في عام 183هـ، تاركًا مجموعة من الأولاد منهم علي بن موسى الرضا.

ولقد أراد الخليفة العباسي المشهور المأمون أن يستوعب فتنة الطالبيين، الذين يطالبون بالحكم لفرع علي بن أبي طالب t، وليس لفرع العباس t؛ فولَّى علي بن موسى الرضا ولاية العهد، وأثار هذا جدلاً واسعًا في العباسيين، غير أن علي بن الرضا مات فجأةً سنة 203هـ، فاتَّهَم الطالبيون المأمون بقتله، ومن جديد توالت ثوراتهم على العباسيين كما كانت على الأمويين.

مرت السنوات، وهدأت جذور الثورات نسبيًّا، وإلى هذه الفترة لم يكن هناك مذهبٌ ديني مستقل يُعرَف بمذهب الشيعة، إنما كانت حركات سياسية للوصول إلى الحكم، والاعتراض على الحكام لأسبابٍ كثيرة، ليست منها الأسباب العقائدية التي في مناهج الشيعة الآن.

ومن اللافت للنظر أن هذه الدعوات الانشقاقية عن الحكم وجدت لها صدًى واسعًا جدًّا في منطقة فارس (إيران حاليًا)، وكان الكثير من سكان هذه المناطق على مدار السنوات يشعرون بالحسرة لذهاب مُلك الدولة الفارسية الضخمة، وانصهارها في داخل الدولة الإسلامية، وكانوا يرون أنفسهم أعلى نسبًا، وأفضل عرقًا، وأعمق تاريخًا من المسلمين؛ لذلك ظهر فيهم ما يسمَّى بالشعوبيَّة، وهي الانتماء لشعب معيَّن وليس للإسلام، وأظهر بعضهم حبًّا جارفًا لجذوره الفارسية بكل ما فيها، حتى النار التي كانوا يعبدون.

ولما كان هؤلاء لا طاقة لهم بمفردهم للخروج على الدولة الإسلامية، ولما كانوا مسلمين على مدار عِدَّة عقود من السنوات، فقد وجدوا في ثورات الطالبيين حلاًّ بديلاً؛ فهم سينضمون إليها ليسقطوا الخلافة الإسلامية التي أسقطت دولتهم قبل ذلك، وهم في نفس الوقت لن يتركوا الإسلام الذي اعتنقوه منذ سنوات طويلة، ولكنهم سيحرِّفونه بما عندهم من تراث الدولة الفارسية، وسيطعِّمونه بما يضمن استمرارية الوضع المضطرب في الأُمَّة الإسلامية، وهم لن يكونوا على قمة الهرم، بل سيأتون بالطالبيين الذين ينتمون إلى علي بن أبي طالب t، وهم جزء من آل بيت النبي r، ولهم مكانة في قلوب الناس، ومِن ثَم سيُكتب لمثل هذه الدعوة الاستمرار.

وهكذا اتحدت جهود الشعوبيين الفارسيين مع طائفة من الطالبيين من آل البيت، لتكوِّن كيانًا جديدًا بدأ يتبلور ككيان مستقل، ليس سياسيًّا فقط بل دينيًّا أيضًا.

وعودة إلى سلسلة الطالبيين نجد أنه بعد وفاة علي الرضا الذي اختاره المأمون وليًّا للعهد، ظهر ابنه محمد الجواد ثم توفِّي في سنة 220هـ، ليظهر ابنه علي بن محمد الهادي الذي توفي سنة 254هـ، ليظهر أخيرًا الحسن بن علي الملقَّب بالعسكري، الذي توفي فجأةً سنة 260هـ، ولم يترك إلا ابنًا صغيرًا عمره 5 سنوات اسمه محمد.

في كل هذه السنوات السابقة كانت هذه الحركات الانفصالية، والتي تضمُّ طرفًا من آل البيت وطرفًا من الشعوبيين الفارسيين، كانوا يعطون قيادة هذه الفرقة الانفصالية إلى الابن الأكبر لكل واحدٍ من قيادات الطالبيين، بدءًا من علي الرضا وانتهاءً بالحسن العسكري. أما من سبق علي الرضا مثل أبيه موسى الكاظم، أو جَدِّه جعفر الصادق، أو أبي جَدِّه محمد الباقر فلم يكن لهم قيادة ثورية على الحكم الأموي أو العباسي.

ولكن عند وفاة الحسن العسكري سنة 260هـ وقع هؤلاء الثوريون في حَيْرة كبيرة، فمَن هذا الذي يتولى أمرهم، وقد ترك الحسن العسكري طفلاً صغيرًا، ثم زاد الأمر اضطرابًا عندما توفِّي هذا الطفل الصغير هو الآخر فجأة؛ لتنقسم هذه المجموعات الثورية إلى فرقٍ كثيرة جدًّا تختلف بعضها عن بعض في المبادئ والأفكار، بل في الشرائع والمعتقدات.

وكان من أشهر هذه الفرق التي ظهرت "الاثنا عشرية"، وهي الفرقة الموجودة الآن في إيران والعراق ولبنان، وهي أكبر فرق الشيعة في زماننا المعاصر.

وبدأ قادة هذه الفرقة يضيفون إلى الإسلام ما يناسب الموقف الذي يتعرضون له الآن، وما يضمن لفرقتهم أن تُكمِل المشوار في ظل غياب قائد لهم..

لقد أضافوا عدَّة بدعٍ خطيرة إلى الدين الإسلامي، وزعموا أنها جزء لا يتجزأ من الإسلام، وأصبحت هذه البدع بالتالي جزءًا من عقيدتهم وتكوينهم؛ ومن هذه البدع ما هو خاص بالإمامة، فأرادوا أن يحلوا مشكلة عدم وجود إمام الآن؛ فقالوا: إن الأئمة اثنا عشر فقط! وقالوا: إن هؤلاء الأئمة هم  بالترتيب كما يلي: 1- علي بن أبي طالب. 2- الحسن بن علي. 3- الحسين بن علي. 4- علي زين العابدين بن الحسين. 5- محمد الباقر بن زين العابدين. 6- جعفر الصادق بن محمد الباقر. 7- موسى الكاظم. 8- علي الرضا. 9- محمد الجواد. 10- علي الهادي. 11- الحسن بن علي العسكري. 12- محمد بن الحسن العسكري.

ومن هنا عُرفت هذه الفرقة بأنها اثنا عشرية، ولكي يفسروا انتهاء الأئمة إلى هنا قالوا: إن الطفل الصغير محمد بن الحسن العسكري لم يمُتْ، بل دخل في أحد السراديب بجبل من الجبال، وأنه يعيش حتى الآن (أكثر من ألف سنة حتى الآن)، وأنه سيعود في يومٍ ما ليحكم العالم، وهو عندهم المهديّ المنتظر، وزعموا أن الرسول r قد أوصى بأسماء هؤلاء الأئمة الاثني عشر، ولكنَّ الصحابة y كتموا ذلك، وبذلك فهُمْ يكفِّرون عامَّة الصحابة، وبعضهم يفسِّقهم دون التكفير؛ لأنهم كتموا أمر الأئمة هؤلاء. ثم أدخلوا من الفارسية نظام حتمية الميراث في الأئمة، فقالوا: إن الإمام لا بُدَّ أن يكون الابن الأكبر بدءًا من علي بن أبي طالب t ومرورًا بكل الأئمة من بعده. وهذا - كما هو معلوم - ليس في الإسلام أبدًا، وحتى الدول الإسلامية السُّنِّية التي حدث فيها التوارث كالخلافة الأموية والعباسية والسلجوقية والأيوبية والعثمانية لم يقولوا بأن هذا التوارث شيء من الدين، أو أنه لا بُدَّ أن يكون في عائلة معيَّنة. وأدخلوا أيضًا من الفارسية مسألة التقديس للعائلة الحاكمة، فقالوا بعصمة الإمام، وأن هؤلاء الأئمة المذكورين معصومون من الخطأ، وبالتالي يأخذ كلامهم حكم القرآن، وكذلك حكم الحديث النبوي، بل إنَّ معظم قواعدهم الفقهية والشرعية الآن مستمدة من أقوال الأئمة، سواءٌ قالوها أو نُسبت إليهم زورًا. وأكثر من ذلك يقول الخوميني زعيم الثورة الإيرانية في كتابه الحكومة الإسلامية: "... وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملكٌ مقرَّب، ولا نبي مرسل[1]"!! ومن هنا كانت عداوتهم بالغة للصحابة جميعًا (إلا مجموعة قليلة لا تزيد على ثلاثة عشر)، وتشمل هذه العداوة بعضًا من أهل البيت مثل العباس t عم الرسول r، وابنه عبد الله بن عباس حَبْر الأمَّة رضي الله عنهما. ولا يخفى أن هذا الطعن والتكفير لهما؛ لخلاف الاثني عشرية مع الخلافة العباسية.

وكان أيضًا من بدعهم أنهم حكموا على معظم الأمصار الإسلامية بأنها دار كفر، حيث كفَّروا أهل المدينة ومكة وأهل الشام، وكذلك أهل مصر، وقالوا في ذلك كلمات نسبوها إلى رسول الله r، فهي تعتبر عندهم جزءًا من الدين، وهذه الكلمات موجودة في مراجعهم الأصلية، مثل كُتُب الكافي وبحار الأنوار وتفسير القمي وتفسير العياشي والبرهان وغير ذلك من مراجع.

وبالتبعية فهم لا يقبلون كل علماء السُّنَّة، ويرفضون كل كتب الصِّحاح والسُّنة؛ فلا البخاري ولا مسلم ولا الترمذي ولا النسائي، ولا أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو ابن حنبل، كذلك لا خالد بن الوليد ولا سعد بن أبي وقاص ولا عمر بن عبد العزيز ولا موسى بن نصير، ولا نور الدين محمود ولا صلاح الدين، ولا قطز ولا محمد الفاتح، وهكذا..

ونتيجة نَبْذهم للصحابة وللتابعين ولكتب الحديث والتفسير، فإنهم اعتمدوا على الأقوال المنسوبة لأئمتهم، وهي في غاية الضعف من ناحية الرواية؛ ولذلك ظهرت عندهم البدع المنكرة الكثيرة، في العقائد والعبادات والمعاملات وغيرها. ونحن لا نقصد في هذا المقال تقصِّي هذه البدع، فإنَّ هذا يحتاج إلى عِدَّة كتبٍ، ولكن نشير إلى أصل المشكلة فقط؛ حتى نفهم تبعاتها، وإلاّ فالحديث سيطول إذا تحدثنا عن بدع التقيَّة والرَّجْعة، وبدع القول بتحريف القرآن، وبدع سوء الاعتقاد في الله U، وبدع الأضرحة وما يفعل عندها، وبنائها في المساجد، والبدع المنكرة التي تُفعل في ذكرى يوم استشهاد الحسين t، وغير ذلك من آلاف البدع التي أصبحت ركنًا أصيلاً في الدين عند الاثني عشرية.

وكل ما ذكرناه حتى الآن ما هو إلا جزء من فكر فرقة الاثني عشرية، وهناك العديد من الفرق غيرها قامت في هذه الفترة من التاريخ، خاصَّة في الفترة المعروفة في التاريخ بفترة "حيرة الشيعة"، والتي بدأت في منتصف القرن الثالث الهجري بعد وفاة الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر عندهم).

وبدايةً من هذا التوقيت بدأت تظهر المؤلفات والكتب التي ترسِّخ هذه العقائد والأفكار، وانتشرت هذه المناهج بشدَّة في منطقة فارس خاصة، وفي بلاد العالم الإسلامي بشكل عام، ولكنْ دون إقامة دولة تتبنَّى هذا الفكر بشكلٍ رسمي. ولكن عند نهايات القرن الثالث الهجري وبدايات القرن الرابع الهجري، حدثتْ تطورات خطيرة أدَّتْ إلى وصول الشيعة إلى الحكم في بعض المناطق، وكان لهذا تداعيات رهيبة على الأمة الإسلامية، وهذا ما سنتناوله في المقال القادم بإذن الله.

ونعيد القول بأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإننا لكي نأخذ قرارًا في أمر من الأمور، أو قضية من القضايا لا بُدَّ من العلم أولاً، وبعد أن تتوفَّر المعلومة الصادقة نستطيع عندها أن نقول: هذا يجوز، وهذا لا يجوز، أو الأَوْلى كذا وكذا. أما الكلام بالعاطفة دون دراسة فهذا يُورِد المهالك..

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

بقلم: د. راغب السرجاني



[1] الخوميني: الحكومة الإسلامية ص52.
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة nagy099.
12 من 27
موقفنا من الشيعة  
 

 
 





 



           
د.راغب السرجاني

يتفنَّن بعض الإعلاميين في إيهام المسلمين أن قاصمة الظهر هي فتح ملفِّ الشيعة، على أساس أن المسلمين سُنَّة وشيعة، وأن الحديث عن هذه المشكلة سيقسِّم الأمّة الإسلامية إلى نصفين.

وهذا الكلام خطأ من وجهين..

أما الأول فهو أن الشيعة لا يمثلون من كيان الأمة الإسلامية إلا 11% فقط (150 مليونًا على مستوى العالم)، ومن الظلم البيِّن للأمة الإسلامية أن تتنازل عن ثوابتها من أجل الحفاظ على بقاء هذا العدد القليل داخل الكيان المسلم دون أن يُطالب هؤلاء الشيعة بالالتزام بضوابط الأمة الإسلامية العَقَدِيَّة والأخلاقية والتاريخية والسياسية.

وأما الوجه الثاني فهو ما ذكرناه في مقالنا السابق "خطر الشيعة" من أن الفتنة ليست نائمة ونحن نحاول إيقاظها، ولكن واقع الأمر أنّ الفتنة مشتعلة، بل شديدة الاشتعال، وآثارها تغلي في أكثر من بقعة من بقاع العالم الإسلامي، وفي مقدمتها العراق، فما الذي يجب أن نفعله ونحن نشاهد هذا النزيف المستمر لدماء المسلمين السُّنَّة هناك، وهذا التضييع السافر لمقدّرات دولة كبيرة، وهذا الإعداد الواضح لتهديد بلاد أخرى قريبة وبعيدة من دولة إيران الشيعية؟!

إننا نتكلم لنفهم جذور المشكلة، ومِن ثَم يمكن عندها أن نطرح حلولاً منطقية، أما بدون دراية للنشأة والجذور والمفاهيم والمناهج والأهداف والطموحات، فكيف لنا أن نتبرع برأي لحل المشكلة؟..

ولقد أبرزنا في مقالنا السابق طرفًا من خطر الشيعة المعاصرين على حاضر الأمة الإسلامية، وذكرنا على وجه التحديد خمسة أمور خطيرة يكفي كل واحد منها كمبرر لفتح هذا الملف، وبقوة.. وهذه الأمور الخمسة هي:

أولاً: الهجوم المستمر من الشيعة على الصحابة، حتى صار هذا الأمر وكأنه هو الأساس في الدين عندهم، وهو بغض ظاهرٌ جليٌّ تجاوز الحدود، حتى إننا في موقعنا الإلكتروني نتلقى بشكل دائم تعليقات تفيض بالكراهية والجحود من الشيعة على المقالات الخاصة بـ "أبي بكر وعمر وعثمان"، وعلى المقالات الخاصة بعموم الصحابة، فمجرَّد رؤية اسم صحابي يمثِّل للشيعة حساسية كبيرة، وردَّ فعلٍ عنيف، فكيف السكوت على مثل هذا التجني؟! وذكرنا أن السكوت عن هذه الرذائل هو تضييع للدين لا يجوز لنا أن نفعله.

ثانيًا: خطر التشيُّع في بلاد العالم الإسلامي، سواء التشيع المباشر وتغيير العقيدة، أم انتشار الفكر الشيعي دون معرفة أن هذا يعني التشيع.

ثالثًا: إزهاق أرواح الآلاف المؤلفة من أهل السُّنَّة في العراق.

رابعًا: التهديد المباشر بالسيطرة العسكرية والسياسية والاقتصادية على دولة العراق، وخدمة المصالح الأمريكية بهذا التوجُّه.

خامسًا: التهديد المباشر لدول المنطقة غير العراق، وذكرنا أمثلة من تهديد الشيعة للإمارات والبحرين والسعودية، ولا ندري هل المصلحة هي السكوت حتى تضيع هذه البلاد؟ أم الحركة الإيجابية السريعة لحفظ أمنها وأمانها؟

كانت هذه أمور خمسة فصَّلنا في الحديث عنها في مقالنا السابق "خطر الشيعة"، وندعو القُرَّاء إلى قراءة هذا المقال بشيء من التركيز لخطورته، كما ندعوهم إلى قراءة المقاليْن السابقيْن له، وهما "أصول الشيعة" و"سيطرة الشيعة"؛ حتى نأخذ فكرة كاملة عن الموضوع.

لكن هل هذه الأمور الخمسة هي كل شيء؟!

والإجابة المؤسفة: لا!

فخطورة الشيعة أكبرُ من ذلك، ومراجعةُ التاريخ تثبت أن تدهور الأوضاع قد يكون أبعدَ من التخيُّل، فلقد احتل العُبيديُّون الشيعة الإسماعيلية مصر، وظلوا أكثر من مائتي سنة متصلة، وهو شيء لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعه، لكنه حدث كما نعلم، ومن هنا كان التنبيه على هذه الخطورة أمرًا لازمًا وحتميًّا.

ولنكمل الآن معًا ما ذكرناه من أخطارٍ للشيعة في زماننا المعاصر..

سادسًا: التقارب الإيراني السوري وخطورته..

يظهر لنا بوضوح التقارب الشديد بين إيران وسوريا، ووجه الخطورة في ذلك هو الوضع الخطير الذي تعيشه سوريا، حيث تُحكم منذ ما يقرُب من أربعين سنة بالنُّصَيْريين (المعروفين بالعلويِّين)، وهم ينتمون إلى مؤسِّس مذهبهم أبي شعيب محمد بن نُصَير البصريّ (ت 270هـ)، الذي ادَّعَى النبوة، والذي ادعى أنّ عليًّا هو الله -تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا-.

ومع أن طائفة النُّصَيريين في سوريا لا تمثل أكثر من 10% من السكان إلا أنهم يسيطرون على الحكم تمامًا، ويفتحون المجال واسعًا للتشيُّع في الدولة، ومِن ثَم فاتصال ما يسمَّى بالهلال الشيعي من إيران إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان، يمثل حاجزًا خطيرًا في الأمة الإسلامية يعزل شرقها عن غربها، وينذر بتوسُّع قد لا نتخيل أبعاده.

سابعًا: هناك أمر خطير جدًّا يحتاج منا إلى وقفة حاسمة الآن، ولا يجوز لذلك أن نؤجِّل الحديث عن هذا الملف إلى وقت آخر، وهو فتنة المسلمين السُّنَّة برموز الشيعة الكبرى، وخاصة زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، ورئيس إيران أحمدي نجاد. وليس من جدال أن المواقف المعلنة من هذيْن الرمزين تمثِّل فتنة لكثير من المسلمين السُّنة، خاصةً في ظل غياب رموز موازية من زعماء الدول الإسلامية، والمحسوبين على السُّنة! ووجه الفتنة هو النجاح الذي حققه كل واحد منهما في قضيته، سواء في  قضية حرب اليهود في حالة حزب الله، أو قضية بناء الدولة كما هي حالة الزعيم الإيراني. ومن هنا وجب علينا أن نلفت أنظار المسلمين السُّنَّة أن تحقيق النجاح في قضية من القضايا لا يعني صحة العقيدة، وسلامة المنهج، ومِن ثَم فلا يمكن أن نتغاضى عن كل شيء لكون الرجل قد حقق نجاحًا في أمرٍ ما، حتى لو كان عظيمًا، ولا ننسى أن الدولة العبيدية الشيعية الخبيثة قد حققت نجاحات عسكرية وسياسية أكبر من نجاحات إيران وحزب الله عشرات أو مئات المرات، ومع ذلك فنحن لا يمكن أن نتخذها قدوةً، بل إننا لا نتخذ زعيمًا علمانيًّا - ولو كان سُنِّيًّا - قدوةً ومثلاً؛ لأننا نؤمن أن القائد الإسلامي القدوة هو القائد الذي يحقق تكاملاً وتوازنًا وشمولاً في مجالات العقيدة والأخلاق والعلم والعمل، ويكون جهاده في سبيل الله، ونصرةً لدين الله الصحيح، وإرساءً للشريعة الإسلامية دون تحريف وتبديل.

ودعوني أوجِّه رسالة إلى الذين يحلمون بأن يحكُمُهم زعيمٌ شيعيٌ، ولو كان معتدلاً، أقول لهم: هل ستقبلون عندها الإيمان بالأئمة الاثني عشر الذين يدعون إليهم هؤلاء؟ وهل سنقبل عندها بالتخلي عن تاريخ الصحابة ومذاهبنا الفقهية وكتب السُّنة التي نثق بها؟ وهل نتوقع عند زعامة أحدهم أن تصبح مناهج التعليم على طريقتنا أم على طريقة الشيعة؟!

لقد أقام إسماعيل الصفويّ دولة قوية جدًّا في إيران، وبناها بشكل باهر من حيث الإدارة والتنظيم، ولكن ماذا فعل بهذه الدولة حين اكتملت معالمها؟! راجعوا مقال "سيطرة الشيعة" لتعلموا كيف استغلَّ قوته في ضرب الدولة العثمانية في ظهرها، وفي تشييع أهل العراق، وفي الاتحاد مع البرتغاليين ضد السُّنَّة العثمانيين.

إن الإسلام - يا إخواني وأخواتي - جملة واحدة.. لا يجوز لنا أن نأخذ منه جانبًا ونترك آخر.. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208]. فإذا أردنا أن نتخذ قدوة فلتكن متكاملة، وإنْ نقُص منها شيء فلا يمكن أن يكون هذا الشيء هو جانب العقيدة والمفاهيم، وإلاَّ فالعاقبة ستكون وخيمة، والضرر بالغًا.

ثامنًا: للأسف الشديد فإن روايات الشيعة قد تسرّبت بشكل شنيع في كتب التاريخ، ونحن إذا أردنا أن نقرأ التاريخ، ونستفيد به، فإنّه يلزمنا أن ننقحه مما أصابه من تزوير وتحريف، وهذه مهمَّة ضرورية، وواجب أساسي، وإلاّ ضاعت من بين أيدينا ثرواتٌ هائلة، بل وشوّهت سيرُ خيرِ النّاس، وأفضلُ القرون، وبداية الطريق أن نفهم خطورة الشيعة على كتب التاريخ، ومِن ثَم تنقية هذه الكتب من رواياتهم المزوَّرة، ثم استنباط الدروس والعِبَر بعد التأكُّد من صحة الروايات.. ولكي أنبّه على خطورة هذا الأمور فإنني قمتُ بإحصاء الروايات الواردة في شرح قصة موقعة صفين في تاريخ الطبري فوجدتها 113 رواية، ثم صُعقت عندما وجدت أن 99 رواية منها عبارة عن روايات شيعية حاقدة لا تهدف إلا لتشويه الصحابة، وهذه الروايات هي التي يتناقلها الشيعة، وكذلك المتأثرون بأفكارهم من جهلة الإعلاميين المحسوبين على السُّنَّة، وحُجَّتهم بأن الروايات موجودة في تاريخ الطبري، وهو من علماء السُّنة الأفذاذ، لكنهم لا ينظرون إلى السند الذي ذكره الطبري، وحتى لو نظروا إليه فهم لا يعرفون هذه الأسماء ولا يدرون عنها شيئًا؛ ومن ثَمَّ وجب تنقية كتب التاريخ من روايات الشيعة حتى يقرأ الناسُ تاريخ الأمّـة من مصادره الصحيحة.

تاسعًا: لا ينظر كثيرٌ من الناس إلى الواجب الذي علينا تجاه الشيعة! فهل من الحكمة أن نترك مائة وخمسين مليونًا من البشر يعتقدون هذه الاعتقادات الفاسدة دون أن ننبههم إلى خطورة ما هم عليه من أفكار ومعتقدات؟!

ألا يحتاج هؤلاء إلى تعليم وتوضيح وأمرٍ بالمعروف ونهيٍ عن المنكر؟! ألن يكون هناك سؤال لنا يوم القيامة مِنْ ربِّ العالمين عن موقفنا عندما رأينا من يدين بالمعتقدات التي أشرنا إلى بعضها في مقال "أصول الشيعة"؟!

لقد أرسل إلينا بعض الشيعة تعليقات على هذه المقالات يتوجهون فيها إلى الله بأن يعاقبني بأن يحشرني مع أبي بكر وعمر!! ومع سعادتي بأنّ هناك من يتمنى لي أن أُحشر مع أبي بكر وعمر إلا أنني كنت حزينًا جدًّا عليهم حيث جعلوا من أنفسهم أعداءً لهذيْن العملاقيْن الجبلين اللذين اصطفاهما ربُّ العالمين لصحبة سيد المرسلين ?.. إنني أشعر أنه من ألزم واجبات الدعاة والعلماء أن يشرحوا لهؤلاء خطورة ما هم عليه، فلا شكَّ أن فيهم المنصف الذي إنْ وصلت إليه المعلومةُ الصحيحة فإنه سيقبل الحق مهما واجه من صعوبات.

عاشرًا: مَن يدافع عن السُّنَّة المساكين الذين يعيشون في إيران الآن؟! هل تدرون ما عددهم؟! إنهم يصلون إلى عشرين مليونًا! أي يمثلون ما يقرب من 30% من السكان، ومع ذلك فليس هناك وزير واحد منهم في الحكومة الإيرانية، وعددهم في البرلمان أقل من 10%، ويجاهد مليون سُنِّي في العاصمة طهران لإنشاء مسجد واحد لهم لكنهم فشلوا في ذلك حتى الآن، فضلاً عن القمع المباشر لكل المطالبين بالحقوق، وقد وصل القمع إلى تدمير المساجد السُّنِّية،  ومن أشهر هذه الحوادث تدمير مسجد الشيخ فيض في خراسان سنة 1994م/ 1414هـ[1]، ثم تدمير المسجد الجامع بولاية بلوشستان مع قتل أكثر من مائتي شابٍّ من السُّنة اعتصموا بالمسجد احتجاجًا على تدمير مسجد الشيخ فيض[2].

وغنيٌّ عن الذكر والبيان أن مناهج التعليم التي يدْرُسها عشرون مليونًا من السُّنَّة في إيران لا تتوافق  مع عقائد السُّنة ومبادئهم، إنما هي على أفكار الشيعة وبدعهم.

إنها - للأسف الشديد - أزمة كبيرة يعيشها السُّنة في إيران، وكلنا يرى أنهم لا بواكي لهم، فهل نسكت جميعًا عن مشاكلهم ومشاكل السُّنة في العراق، أم نتكلم لعلَّ الله عز وجل  أن يوقظ قلبًا يستطيع أن يفعل شيئًا؟!

إن هذه هي بعض أخطار الشيعة التي تظهر لنا.. فتلك عشرة كاملة!

هل يرى إخواني وأخواتي أن من الحكمة أن نسكت؟!

هل يرى المتعقِّلون من المحللين أنّ أضرارَ الكلام أكبرُ من أضرار الواقع الذي نعيشه بالفعل، والذي عدَّدنا في هذا المقال والمقال الذي قبله، عشرة منها؟!

ومع ذلك فليس الهدف من وراء هذه المقالات أن نحمل سلاحًا، ونواجه به شيعة إيران أو العراق أو سوريا أو لبنان.. وليس الهدف من هذه المقالات أن نستنتج أن خطر الشيعة أكبر من خطر اليهود.. إنما نهدف من هذه المقالات أن نفهم الأوضاع على حقيقتها، وعندها يتفق العقلاء من أهل السُّنة على الموقف الأحْكَمَ والأنسب بعد معرفة الحقائق..

إن الملايين ممّنْ يتطوع بإبداء الرأي في كثير من المشاكل المعقدة، لا يعرف شيئًا البتَّة عن القضية التي يتكلم فيها، إنما يتكلم من منطلق العاطفة فقط، ويسطِّر أحلامه على أنها حقائق سيتجه المخلصون إلى تطبيقها.

إذن بعد هذه المعلومات الدامية، ما هو موقفنا من ملف الشيعة؟!

أولاً: يرى جمهور العلماء أن عموم الشيعة الاثني عشرية مسلمون، ولكنهم مسلمون منحرفون مبتدعون، ومِن ثَم فإنهم يُجرون عليهم أحكام الإسلام بشكل عام من حيث التزاوج والميراث والدفن والقضاء والطعام وسائر المعاملات، ومن ثَم أيضًا يُسمح لهم بالحج والعمرة ودخول الأراضي المقدسة المحرَّمة على غير المسلمين، لكن كل هذا لا يلغي شدة الانحراف الذي هم عليه، والذي يحتاج إلى إصلاح وتقويم، بل يحتاج إلى أحكام وقوانين، وهذا مجال أسهم فيه علماء الأمة بكثيرٍ من التفصيلات ليس المجال يسمح بشرحها.

ويرى جمهور العلماء أيضًا أن هناك من طوائف الشيعة من يَكْفُر، وعلى رأس هذه الطوائف مثلاً الإسماعيلية والنُّصَيرية وغير ذلك من المذاهب الملحدة.

ثانيًا: بناء على هذا الانحراف الشديد الذي تعانيه المناهج الشيعية فإننا نستطيع أن نقطع باستحالة التقريب العقائدي والفقهي بينهم وبين المسلمين السُّنة؛ فالشيعةُ ليست مذهبًا من المذاهب كما يعتقد البعض، إنما هي انحراف عن الطريق المستقيم، وأيُّ تقريبٍ بين الطريق المستقيم وبين الانحراف ما هو إلا انحراف أيضًا ولكن بدرجة أقل، وهذا ليس مقبولاً البتَّة في الشريعة الإسلامية، وهل يعني التقريب أن نقبل بسبِّ بعض الصحابة دون غيرهم؟ وهل يعني التقريب الإيمان ببعض الأئمة الاثني عشر دون غيرهم؟ وهل يعني التقريب الأخذ عن البخاري ومسلم وترك الترمذي وأبي داود؟ وهل يعني التقريب أن نحلَّ زواج المتعة في بعض الظروف؟ وهل يعني التقريب التغاضي عن اضطهاد بعض السُّنة في إيران والعراق ولبنان وسوريا، وعدم التغاضي عن اضطهاد آخرين؟

إن الطريق - يا إخواني وأخواتي - مسدودٌ مسدود!!

وأيُّ محاولات للتقريب العقائدي والفقهي بين الشيعة والسُّنة ما هي إلا محاولات لتبديل الدين وتحريفه، وهذا ما لا ينبغي أن نسعى إليه.. وليراجع الجميع مواقف العلماء الذين سعوا إلى التقريب في فترة من فترات حياتهم ثم اكتشفوا استحالة ذلك مع كثرة المحاولات، ولعلَّنا نخص بالذكر هنا العلاَّمة  السوري الكبير الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله، والذي أعلن في كتابه "السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي" فشل كل هذه المحاولات، بل قال بالحرف الواحد: "... كأن المقصود من دعوة التقريب، هي تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة!!"[3]، كما سار في نفس الطريق ووصل إلى نفس النتيجة العلاّمة الجليل الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله.

ثالثًا: لا ينبغي أن نقف عند مرحلة الإنكار على عقائد الشيعة ومناهجهم، بل ينبغي أن نحصِّن أهل السُّنة بالعلم النافع الذي يحفظهم من السقوط في هاوية المعتقدات الفاسدة، وعلى العلماء والدعاة أن ينشطوا بشكل كبير في تعريف أهل السنة بدينهم الصحيح، وقصة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الأجِلاَّء، كما ينبغي أن نستفيد من التراث التاريخي الهائل الذي تمتلكه الأمة، وليعلم الجميع أن الأمّة التي لا تُحسن قراءة تاريخها لن تستطيعَ صياغة مستقبلها.

رابعًا: لا بُدَّ أيضًا ألاّ نخجل أو نخاف من طرح الشُّبهات التي يثيرها الشيعة هنا وهناك، ولا ينبغي لنا أن نضع رءوسنا في التراب ظنًّا منا أنّ السكوت عن الكلام في ملف الشيعة سيخرسُ الألسنة، بل لا بُدَّ أن نتكلم فيه وبشجاعة؛ فالمسألة مسألة عقيدة، والقضية قضية تقويم انحراف، وتعديل سلوك، ومن هنا فيجب علينا طرح القضايا التاريخية المعقَّدة التي يَلِجُ فيها الشيعة بضراوة، وأن نشرح هذه القضايا من منظورنا الإسلامي الصحيح. كما يجب توضيح حُبِّ أهل السُّنَّة لآل البيت، وتقديرهم لهم، وأن الوهم الذي يسيطر به الشيعة على أذهان الناس من كونهم يعظِّمون أهل البيت بشكل أكبر هو وهمٌ كاذب، وإلاّ فكيف يرضى آل بيت رسول الله ? بتحريف منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

خامسًا: ينبغي أيضًا أن نتوجَّه إلى الشيعة بالدعوة الصادقة والنصيحة المخلصة، أن يعودوا إلى التحقيق العلمي النزيه ليقرءوا تاريخهم وعقائدهم؛ ليتبيَّنُوا أن سند الروايات عندهم في غاية الضعف والانقطاع، وأن الكثير من مناهجهم وأفكارهم قد وُضعت في القرن الثالث الهجري، ولم يكن لها أصلٌ قبل ذلك. ونحن على يقين أن المخلص منهم سيهديه الله عز وجل إلى الطريق القويم، وما ذلك على الله بعزيز.

سادسًا: على الدول العربية والإسلامية، بل على الجاليات المسلمة في البلاد الغربية، أن تَحْذَرَ حذرًا شديدًا من خطورة التشيُّع الذي ينمو بشكل متزايد. وكما وضّحنا فإن هذا التشيُّع هو انحراف عن جادَّة الصواب، ومن هنا كان ينبغي الانتباه الشديد لهذا الأمر، خاصةً في البلاد التي تتعرض للتشيُّع بشكل مكثف مثل البحرين والإمارات والسعودية والأردن.

سابعًا: على المسلمين السُّنة في نقاط التَّماسّ في العراق وإيران ولبنان أن يأخذوا حذرهم، وأن يوحِّدوا كلمتهم، وأن يتواصلوا مع إخوانهم من أهل السُّنة في العالم الإسلامي، وأن يتكاتفوا في حماية أنفسهم من المخاطر التي يتعرضون لها، وأن ينشطوا في الجانب الإعلامي الذي يشرح حالتهم، ويبيِّن أوضاعهم، ويسهِّل مساعدتهم.

ثامنًا: لا نمانع من إمكانية التعايش السلمي بين السنة والشيعة، وعدم تعدي طرف على طرف، بل عدم الدخول في المناطق الملتهبة من الصراع الفكري والعَقَديّ، على أن يكون هذا متبادلاً بين الطرفين، ولا يكون هذا يعني إعطاء كل الحقوق للشيعة في العراق مع تهميش السُّنة، سواءٌ في العراق أو إيران.

تاسعًا: التقارب السياسي بين بعض الجماعات السياسية السنية والشيعية في بعض الأمور أمر وارد، ولكن مع الحذر الشديد من حدوث انهيار التقارب كما هو المعتاد في التاريخ لمثل هذه العَلاقات، كما ينبغي الحذر التام من أي تنازل عن مبدأ عقائدي أو شرعي في سبيل هذا التقارب، وليكن هذا التقارب مشروطًا بظروف خاصَّة، ومصالح مشتركة معينة، ولا يكون مطلقًا حتى لا يُحدِث بلبلة في الصف، واضطرابًا في الفهم.

عاشرًا: دعوة إلى حكام المسلمين أن يكونوا على قدر المسئولية الضخمة الملقاة على عاتقهم، فإنَّ المسلمين السُّنة ما لجئوا إلى دعاوى التقريب، وما انبهروا بالأمثلة الشيعية إلا لغياب الحكّام المسلمين عن الساحة.. ولقد رأينا مدى التعاطف السُّنِّي مع أردوجان في موقفه من اليهود، ومن رئيس وزراء الدنمارك؛ للدلالة على احتياج الشارع السُّني لرمزٍ يقفون وراءه، فأسأل الله  عز وجل أن يريكم الحق حقًّا ويرزقكم اتّباعه، وأن يريكم الباطل باطلاً ويرزقكم اجتنابه.

كانت هذه هي النقطة العاشرة في رؤيتنا لهذا الملف الخطير، فتلك عشرة كاملة..

وأنا على يقين أن هناك العشرات والمئات، بل الآلاف، من الأسئلة التي لم نتمكن من الإشارة لها في هذه المقالات العاجلة، ولكننا نهدف إلى فتح الأبواب فقط، وتوضيح الرؤية، أما التفصيل والشرح والاستقصاء والحصر، فإننا نحتاج إلى دراسات وبحوث، نسأل الله أن يوفِّق علماء المسلمين إلى القيام بها، وتبيينها لعموم الناس {حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39].

حَفِظَ الله أمة الإسلام من كلّ سُوءٍ، وأنار طريقها المستقيم، ورزقها من الخير كله عاجله وآجله..

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة nagy099.
13 من 27
الرجاء فتح الروابط
والتعليق بعد القراة

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=4c1b9906e17b5e2d&table=/ejabat/user%3Fuserid%3D13414619234665608323%26tab%3Dwtmtoa‏
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 27
اذا كنت تريد ان تعرف من هم الشيعة عليك بدخول هذاhttp://www.alkadhum.org/other/sound/almostabsron.htm الرابط
http://www.shiaweb.org/shia/index.html
وهذا الرابط
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة فتى تيثار.
15 من 27
ظاهرة تشيع علماء السنة ومثقفيهم
http://www.shiaweb.org/shia/haqiqa/pa23.html‏
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة فتى تيثار.
16 من 27
خصص سماحة الشيخ علي آل محسن حديث الجمعة 20 جمادى الأولى سنة 1430هـ في الكلام حول الأسباب التي تدعو خصوم الشيعة إلى تكفيرهم، وفند تلك الأسباب، وبين أنها أسباب واهية لا تصلح لتكفير من يشهد الشهادتين.



وقد أجملها في الأسباب التالية:



1- الجهل بمعتقدات الشيعة:  

وهذا الجهل عادة ما ينشأ عن عدم الاطلاع على كتب الشيعة، والاعتماد في معرفة عقائد الشيعة على كتب خصومهم.



2- تصيد كلمات وأحاديث من كتب الشيعة:

وإدانتهم بكل رواية وردت في كتبهم، والاحتجاج عليهم بكل قول صدر من المنتمين إلى المذهب الشيعي حتى لو كان من صغار طلبة العلم.



3- التوسع في معنى الشرك والبدعة:  

وضرب الشيخ على ذلك مثالاً، وهو التوسل، وقول: (يا علي)، وبيَّن أنه نداء وليس بعبادة، كما أنه لا يقتضي إنكار ضرورة من الدين، مع أن قائله يعتقد بجوازه، ولم يتفق المسلمون على أنه مكفر، ولا سيما أنه قد رويت أحاديث تجوّزه، مثل ما رواه البخاري في الأدب المفرد: عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رِجْلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد.



وبين سماحة الشيخ أنه مما يدل على مشروعية التوسل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)(المائدة: من الآية35)، وحصْرُ التوسل الجائز بدعاء المؤمن أو بالعمل الصالح تحكم لم يدل عليه دليل، ولهذا أفتى العلماء بجوازه، حيث نقل السبكي في كتابه (شفاء السقام) الإجماع على مشروعيته، ونسب الخلاف إلى ابن تيمية.



4- طعن الشيعة في بعض الصحابة:

وأوضح سماحته أن تقييم الصحابة مسألة يجوز فيها الاجتهاد، والخطأ فيها لا يستلزم كفراً، وأن من سبَّ مسلماً ـ صحابيا أو غيره ـ لا يكفر بذلك، لما ورد في الصحيحين عن النبي  أنه قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. ثم إن الصحابة لم يكفروا من طعن فيهم، مع وضوح أن من طعن في صحابي فإنه لم ينكر ضرورياً ولم يجحد أي شريعة من شرائع الإسلام، ثم إن تكفير ساب الصحابي يقتضي تكفير كل من شتم أمير المؤمنين ، وتكفير كل من قتل صحابياً بريئاً بالأولوية حتى لو كان صحابياً.



5- الطعن في عرض عائشة:

وبين أن الشيعة ينزِّهون عائشة وكل زوجات الأنبياء عن الفحش والفجور، ولم يتَّهموا عائشة بالزنا، ولم يشكوا في نزاهتها، وعلى من يرى كفر من طعن في زوجة النبي  أن يتبرأ من الأحاديث الجنسية المروية عن عائشة، لأنها طعن صريح في عرض النبي  ، كما يلزمه أن يكفِّر كل من أثار الإفك على عائشة من الصحابة، مع أنا لا نقول بكفرأنا  من طعن في عرض المحصنة البريئة ولا سيما إذا كان غافلاً عن أنه يعيب النبي  ، ولذلك لم يكفر النبي  من طعن في عرض عائشة من الصحابة، وإنما نقول: إنه ارتكب موبقة.



6- تحريف القرآن:

وأوضح سماحته أن الشيعة لا يقولون بالتحريف، وكلمات علمائهم قديماً وحديثاً تشهد بذلك، مع أن من قال بالتحريف عن شبهة لا يكون كافراً، وأهل السنة قالوا بالتحريف، وأحاديثهم تدل على ذلك، غاية الأمر أنهم سمّوه نسخ تلاوة. وإذا كان القول بالتحريف كفراً فإنه يلزم تكفير جملة من الصحابة كابن مسعود الذي كان يؤكد على أن المعوذتين ليستا من القرآن.
6‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة فتى تيثار.
17 من 27
ديانه سبئية ( يهودية ) هدفها تفريق المسلمين واحداث الفتنه بينهم وسب الصحابه وامهات المؤمنين رضي الله عنهم
14‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة MrAbdullah.
18 من 27
لشيعة هم الذين تشيعوا لعلي بن أبي طالب t في خلافه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
وتشمل هذه العداوة بعضًا من أهل البيت مثل العباس t عم الرسول r، وابنه عبد الله بن عباس حَبْر الأمَّة رضي الله عنهما. ولا يخفى أن هذا الطعن والتكفير لهما؛ لخلاف الاثني عشرية مع الخلافة العباسية.
وكان أيضًا من بدعهم أنهم حكموا على معظم الأمصار الإسلامية بأنها دار كفر، حيث كفَّروا أهل المدينة ومكة وأهل الشام، وكذلك أهل مصر، وقالوا في ذلك كلمات نسبوها إلى رسول الله r، فهي تعتبر عندهم جزءًا من الدين، وهذه الكلمات موجودة في مراجعهم الأصلية، مثل كُتُب الكافي وبحار الأنوار وتفسير القمي وتفسير العياشي والبرهان وغير ذلك من مراجع وبالتبعية فهم لا يقبلون كل علماء السُّنَّة، ويرفضون كل كتب الصِّحاح والسُّنة؛ فلا البخاري ولا مسلم ولا الترمذي ولا النسائي، ولا أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو ابن حنبل، كذلك لا خالد بن الوليد ولا سعد بن أبي وقاص ولا عمر بن عبد العزيز ولا موسى بن نصير، ولا نور الدين محمود ولا صلاح الدين، ولا قطز ولا محمد الفاتح
نتيجة نَبْذهم للصحابة وللتابعين ولكتب الحديث والتفسير، فإنهم اعتمدوا على الأقوال المنسوبة لأئمتهم، وهي في غاية الضعف من ناحية الرواية؛ ولذلك ظهرت عندهم البدع المنكرة الكثيرة، في العقائد والعبادات والمعاملات وغيره
فهم يسبون كل الصحابه ويدينون كل الولاء للفرس ومرجعياتهم واكاذيبهم
25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ___mhran____ (MhraN AlTawwaB).
19 من 27
تحية طيبه : وبعد
اسعد الله مساك اخي الكريم / البورصجي  والاخوة القراء الكرام يشرفني ان اضع بين يديك معلومات ميسره حول هذا المذهب الضال عن الصواب المؤسس اساسآ للتحريف في دين الله القويم وهذا المذهب الغير ادمي الغير انساني البته وإليكم هذه المعلموات اتمنى ان تجد بها ما يفيدك
وشكرآ لكم .

الشيعة الإمامية ( ألإثنا عشرية)

التعريف :
ألشيعة الإمامية الإثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين تمسكوا بحق على في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين , وقالوا باثني عشر إماما ً دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم , إنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة , وهم يتطلعون إلى نشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.

ألتأسيس وأبرز الشخصيات:
--  الأثنا عشر إماما الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على التالي :
1- علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – الذي يلقبونه بالمرتضى – رابع الخلفاء الراشدين , وصهر رسول الله      صلى الله عليه وسلم  , وقد مات غيلة حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ .
2- الحسن بن على رضي الله عنهما , ويلقبونه بالمجتبي .
3- ألحسين بن علي رضي الله عنهما , ويلقبونه بالشهيد .
4- علي زين العابدين بن الحسين ( 80  — 122هـ ) ويلقبونه بالسجاد .
5- محمد الباقر بن علي زين العابدين (ت 114 هـ ) ويلقبونه بالباقر .
6- جعفر الصادق بن محمد الباقر ( ت 148 هـ ) ويلقبونه بالصادق .
7- موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( ت 183 هـ ) ويلقبونه بالكاظم .
8- علي الرضا بن موسى الكاظم ( ت 203 هـ ) ويلقبونه بالرضي .
9- محمد الجواد بن على الرضا ( ت 195 – 226 هـ ) ويلقبونه بالتقي .
10- علي الهادي بن محمد الجواد ( 212 – 254 هـ ) ويلقبونه بالنقي .
11-  الحسن العسكري بن علي الهادي ( 232 – 260 هـ ) ويلقبونه بالزكي .
12- محمد المهدي بن الحسن العسكري ( .....---.....)! ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر .
-- يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابا ً في دار أبيه بسر من رأى ولم يعد , وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات , غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلا ً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ) .
-- من شخصياتهم البارزة تاريخيا ً عبد الله بن سبأ , وهو يهودي من اليمن . أظهر ألإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة , وعدم  الموت , وملك الأرض , والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق , والعلم بما لا يعلم أحد , وإثبات البداء والنسيان على الله عز وجل تعالى الله عما يقولون علوا ً كبيرا ً . وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصى موسى عليه السلام فقال في الإسلام بأن عليا ً وصى محمد صلى الله عليه وسلم . تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة وقال لعلي : ( أنت أنت ) أي أنت الله مما دفع عليا ً إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل . فنفاه إلى المدائن .
-- منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 هـ صاحب كتاب ( الاحتجاج ) طبع في إيران سنة 1302 هـ
-- الكليني  بضم الكاف وفتح الام  ... صاحب كتاب  ( الكافي ) المطبوع في إيران سنة 1278 هـ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة , ويزعمون بأن فيه 16199 حديثا ً علما ً بأن الأحاديث الصحيحة المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حدود ستة آلاف حديث وفيه من الخرافات والأكاذيب الشئ الكثير.
-- الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي ألنوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 هـ  والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف , وهو صاحب كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) .
يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه , ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة ( وجعلنا عليا ً صهرك ) , معاذ الله أن يكون إدعاؤهم هذا صحيحا ً . وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289 هـ .
-- آية الله المامقاني صاحب كتاب (تنقيح المقال في أحوال الرجال ) وهو لديهم إمام الجرح والتعديل , وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت , أنظر 1/207—طبع 1352 بالطبعة المرتضوية بالنجف .
-- أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب ( تهذيب الأحكام ), ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي  صاحب كتاب ( الوافي ) ومحمد بن الحسن الحر ألعاملي صاحب كتاب (  وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ) ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي  صاحب كتاب ( بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار) وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب ( منهج الصادقين ) وابن أبي الحديد صاحب ( شرح نهج البلاغة ).
-- آية الله الخميني : من رجالات الشيعة المعاصرين , قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم , وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية . وبالرغم من أنه قال بفكرة ولاية الفقيه , ومن أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة , إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة قادت البلاد إلى حرب مدمرة مع جيرانهم العراقيين .

الأفكار والمعتقدات :
-- الإمامة : وتكون بالنص , إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف , وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفاق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملا ً يرى كل واحد منهم رأيا ً . بل يجب أن يعين شخصا ً هو المرجوع  إليه والمعول عليه .
-- يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصا ً ظاهرا ً يوم غدير خم.
-- يزعمون بأن عليا ً قد نص على ولديه الحسن والحسين ..وهكذا .. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه . ويسمونهم الأوصياء .
-- العصمة : كل إمام من الأئمة أودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة , وهو يملك علما ً لدنيا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه , وبد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم .
-- خوارق العادات : يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام , ويسمون ذلك معجزة , وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة .
-- الغيبة : يرون بأن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلا ً وشرعا ً , ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه كما زعموا وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى , وهذا من أساطيرهم .
-- ألرجعة : يعتقدون بأن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج , وهم يقفون كل ليلة بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبا ً , فيهتفون باسمه , ويدعونه للخروج , حتى تشتبك النجوم , ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية . ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلا ً كما ملئت جورا ً وظلما ً , وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ , ولقد قالت ألإماميه قاطبة بالرجعة , وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات .
--  التقية : وهم يعدونها أصلا ً من أصول الدين , ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة , وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم , فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية , كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى : (( إلا أن تتقوا منهم تقاة )) , وينسبون إلى أبي جعفر الأمام الخامس قوله : (( التقية ديني ودين أبائي ولا إيمان لمن لا تقية له )) وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد اقتراف الكذب والمحرمات .
-- المتعة :  يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى : ((  فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد , ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع .
--  يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة : ويروي الكوليني في كتابه ( الكافي ) في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير ((أي جعفر الصادق )) : (وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام , قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات , والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم .).
-- البراءة : إنهم يتبرأون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم – كما يزعمون – اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها , كما يبدأون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال , وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن , ولا يتورعون عن نيل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالطعن واللعن .
--  المغالاة : بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه , والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الإلوهية كالسبئية , وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بدلا ً من أن ينزل على علي لأن عليا ً يشبه النبي كما يشبه الغراب الغراب ولذلك سمو بالغرابية .  
-- عيد غدير (خم) : وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر , وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة , وهو اليوم الذي يدعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده .
-- يعظمون ( عيد النيروز) وهو من أعياد الفرس , وبعضهم يقول : غسل يوم النيروز سنة .
-- لهم عيد يقيمونه في التاسع من ربيع الأول , وهو عيد أبيهم ( بابا شجاع الدين )وهو لقب لقبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .
-- يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال والمحرمة التي تصدر عنهم في العشرة الأولى من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم , ومن يزرهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم .. فسيرى من ذلك العجب العجاب !.

ألجذور الفكرية والعقائدية :
-- بعضهم يرجع التشيع إلى يوم الجمل , وآخرون يرجعونه إلى تاريخ مقبل عثمان ومنهم من يجعل ابتداء ظهوره يوم صفين .
-- انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك وبالوراثة , وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام الذي كسر شوكتهم باسم الإسلام ذاته .
-- اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية , وقالوا بالتناسخ وبالحلول.
-- أستمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية .
-- أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة .

الانتشار ومواقع النفوذ :
تنتشر فرقة ( الأثنا عشرية ) من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها , ومنهم عدد كبير في العراق , ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أ، لهم طائفة في لبنان . أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنصيرية الذين هم من غلاة الشيعة .

وهناك العديد من المراجع لمن أراد التوسع حول هذا المذهب
*********************************************************************
المصدر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة....الندوة العالمية للشباب الإسلامي
                               المملكة العربية السعودية
                                         الرياض
30‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة abwabdullah.
20 من 27
رد على أخي سامح الصباغ ..
نحن لآ نفضل الإمام علي عليه السلآم على رسول الله صلى الله عليه وآله بل أن واحدة من مسؤولياتنا تجاه رسول الله صلى الله علييه وآله هو نشر وتعميم ثقافة أهل بيته عليهم السلام وأن من حقنا محبة وتعظيم من عرفونا ودلونا على الصراط المستقيم وهو طريقنا الى الله عز وجل ..
أما على قولك أخي ( تربى الشيعي من سن الرضاعه على كره السنة ) فهذآ كلآم يجب أن لا يعمم فأنتم منا ونحن منكم ولا ننسى بأننا يجمعنا لقب (مسلمين ) وأنا اتحدث عن نفسي فأنا معظم أصدقائي سنة وأحبهم كأخواني ولم أكره سني بيوم من الأيام إلا عندما يستهزئ بديننا ومذهبنا وأنا احتقر كل شيعي يستهزئ بالسنة المحترمين .. وبِالحقيقة فإن أكثر الشيعة لم يتربوا على هذه الكلمات ولو أن ما تقوله صحييح لما صرخ شيعة أهل البحرين بِ أخوان سنة وشيعة .. وأن معظم أهل السنة سخروا من هذآ الشعار ..
الرد على (  يحاول الشيعه دائماً وبإصرار عجيب البحث عن مايتشابه على البعض (في الدين) بل ويحرفون تأويل تفسير الآيات أو التاريخ بما يتناسب مع وجهة نظرهم بأي شكل ليحاول أن يقنع الغير برأيه.) لا ننكر جميعا بأن كل فرد منا يريد أن يقنع الآخر برأيه .. معظم السنة يعتقدون بأننا كفَار ففي هذه الحاله لا ألومهم على قولهم بأننا نحرف القرآن الكريم أو نحرف تفسيره .. ولكن نحن انفسنا نشعر بوجود الإيمان بقلوبنا ونأكد للجمييع بأننا مسلمين فكيف للمسلم أن يغير من كلآم الله تعالى أو يغير من تفسيره .. ؟! إذا فعلا هو قد نال سخط الله تعالى وأنا وكل شيعي مؤمن نتبرأ ممن يفعل ذلك ..
(  يظهر لك الشيعي أنه طيب في التعامل ويحاول إلحاق الأذى بك دائماً ) شكرا على تحرييض أخواننا السنة ..


في دعوااك الأخييرة ترجو أن يهدي الله الشيعة إلى النوور .. وأنا دعوااي الأخييرة بأن تبقي الشيعة على النوور ..
وشكرا ..
30‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عزوووز ...
21 من 27
اول مرة اعرف القرود تغرد هههههههه
17‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بلسم جراح (ballsm ana wa jarrah).
22 من 27
ياجماعة الى متى تبقون بتخلفكم وجهلكم .. ملئتم النت بتفاهاتكم وطائفيتكم المقيتة  واحقادكم الموروثة من سلفكم الطالح .
حاولوا ان تبدعوا ولو قليلا بدل هذه السموم الطائفية التي تنفثونها سواء في اليوتيوب او الغوغل وباقي محيط الشبكة
انظروا فقط كيف يستغل الغرب (( الكافر- مثلما يحلو لكم وصفه)) هذه التكنلوجيا المعلوماتية لما فيه خير للانسانية وبدونما تمايز  وانظروا لحالكم البائس ... وصدق من قال فيكم : يا امة ضحكت من جهلها الامم .
4‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة مهند الحسيني.
23 من 27
لا حاجه من بث التحريض والسب الى الشيعه او اي مذهب اخر عيب والله
تصفح الموقع التالي
5‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 27
الشيعة باختصار معارضة للحكام من اهل السنة ويمثلون دولة في داخل الدولة ومعارضه لكتاب الله وسنة الرسول (ص) واصحاب تخريب وفوضى للبلدان اي من كان على  عكس اهل السنة اذا حكموا  دوله غالبا اذا ماكان دائما  تعم بالامن والامان
5‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة kalsaddam.
25 من 27
السلام عليكم
الى الاخ الذي يسأل عن الشيعة
أقول له ان الشيعة مذهب من مذاهب المسلمين الذين ينطقون بالشهادتين ويحللون ما أحل الله ويحرمون حرامه, بما أنزل على نبيه الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن احب ان اقول لك شيئا, لماذ لا تبحث عن ((الشيعة)) في مواقعهم ومكتباتهم وفضائياتهم, للتعرف على الحقيقة ويطمئن قلبك, فكما ترى يا أخي العزيز ان ما مكتوب هنا عبارة عن شجار وعراك حقد اعمى لا غير.
ان كنت تبحث عن الحقيقة وفقك الله لها واعانك, وإلا فلا تهدر وقتك بمسائل لا تزيد الطين الب بلة.
والسلام على من اتبع الهدى..............
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة ابو محمد بصرة.
26 من 27
انا بقولك كلام قالنا اياه استاذ فاهم استاذ يدرس في الجامعات في الصيفية
المهم احنا كنا شاكين انه شيعي ولكن سألناه وش هم الشيعة وقالنا

قالنا ان الفرس لمن اسلمو ما عجبهم الإسلام فلذلك لازم يرتدون وبعد ذلك ارتدو عن الإسلام بأسم الشيعة يعني كانهم مسلمين ولكن يغيرون في الاحكام و يحللون الزنا كما هو الحال الآن اصبح يوجد شي اسمه المتعة و غيرها

طبعا انا نقلتلكم المفهوم و اتمنا تسوون لايك
29‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
27 من 27
المذهب الشيعي اسسه النبي محمد (ص)
24‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اتحدى اكابركم.
قد يهمك أيضًا
هل الشيعه هم حماه الامه ؟
ماذا تقول في الشيعه هل هم علي حق ؟ومن هم البهائيه وما تاريخهم؟وهل هم أيضآ علي حق؟
الماذا لايذهبون الوهابه لقتال اليهود هل هم خائفون نحن الشيعه لا نخاف شيئا لا الله
لماذا الشيعه (الروافض لانه الان لابوجد شيعه ) اذا ناقشوا عن النبي واصحابه يناقشون لاجل الجدل ؟
كما تفضح حفصه المغربيه سافضح دينك ؟؟؟؟ فضيحة الشيعه 1
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة