الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تستدل علي وجود الله ؟

لكل فئه من الخلق نظريتها الخاصه في الاستدلال علي وجود الله .......

فالفزيائيون ... يستدلون بنظريات المجال الموحد
والكيميائيون ... يستدلون بأولية المواد وتشابه الاليات والاصل الواحد
والمفكرين ... يستدلون بقانون السببيه
والفلاسفه ... يستدلون بالايجاد التسلسلي

وانت ... كيف تستدل علي وجود الله ؟!
التوحيد 10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Unknown Seaf (سيف الدين).
الإجابات
1 من 6
بالقران
والمعجزات
ــــــــــــــ
I live alone and fight alone, without friends or
associates of my life
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة .Professional (Mohamed Elfky).
2 من 6
القران انا استدل بديني بالقران
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة عاشقة الكمان (عـشـق الشـيـوخ).
3 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم

بالقرآن العظيم بالآيات التي تخاطب العقل والمنطق في خلق انفسنا وفي ايات الله من حولنا من السماوات والارض ومافيهم من خلق

مصداقا لقوله تعالى ((أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ) صدق الله العظيم
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
4 من 6
بجميع الطرق نستدلّ على وجود الله بلا شكّ .. سبحانه جلّ فى علاه أدلّته واضحة بلا ريب فى كلّ شيئ و لذلك خاطبنا الله بكلّ قوة و تحدّى للمنكرين فقال فى كتابه العزيز .. "قل سيروا فى الأرض فإنظروا كيف بدء الخلق" .. و الآن إلى شيئ من التفصيل و الإثبات ..


أولًا .. الفيزيائيون ..

كان و لازال الفيزيائيون يصرّون على البحث فى ظواهر الكون لمعرفة كيفية بداية الكون و كيفية حدوثه و البحث عن أصل الأشياء و ظلّ العلم يومًا بعد يوم يثبت وجود خالق حقيقى لكن بما أنّ العلم نسبى فالبعض كان يريد دليل موضوعى و حقيقى بما لا يدع مجالًا للشكّ الذى كان لا وجود له أصلًا و حتّى لا أطيل حول أخطاء من استدلّوا بعدم وجود الله فى العصور السابقة و نسهب فيما سلف نذكر الدليل الفيزيائى القاطع الذى سلّم كلّ عالم عاقل بثبوت وجودية الله بلا شكّ ..

- نظرية الإنفجار الكبير .. أثبتت النظرية ببساطة شديدة أنّ الكون فى توسّع دائم بحيث أنّ لكل جسم ضوئى متحرّك إنبعاث إشعاعى ضوئى يصدره فكلّ نجم يتحرك بعيدًا عننا يصدر إشعاعًا أحمر اللون و كلّ جسم يقترب مننا يصدر إشعاعًا أزرق اللون .. و بملاحظة أنّ النجوم تصدر إشعاعات حمراء اللون أصبح الدليل القطعى أنّ النجوم فى إبتعاد بالتالى فى توسّع و بالتالى بإعادة الزمن للوراء نجد أنّ الكون كان كتلة واحدة متماسكة و قبل ذلك كان نقطة و قبل ذلك كان لا شيئ .. فبالتالى ممّا لا يدع مجالًا للشكّ أنّ الكون له خالق و مُنشئ و بهذا قال تعالى فى كتابه العزيز و كأنّه يحدّثهم فى زمانهم هذا ..
" أولم ير الذين كفروا أنّ السماوات و الأرض كانتا رتقًا ففتقناهما ".

- نشأت خزعبلات فكرية أخرى تحت مسمّى نظريات لا ترتقى لأن تكون فكرًا من الأساس تحاول استبدال النظرية المُثبتة علميًا (الإنفجار الكبير) بمفهوم جديد رياضى بحت تحت مسمّى (الأوتار الفائقة أو إم أو ما غير ذلك من مسمّيات) و من المعلوم أنّ الرياضيات تخضع للواقع النظرى العلمى و ليس العكس فمن يستدلّ بالرياضيات فعليه أن يلتزم بالمنطق و إلّا لكان الرقم (1) = الرقم (1000) .. فبدون إستناد للواقع لا معنى للرياضيات .. و على كلٍ و بعيدًا عن أخطاء النظرية الجسيمة و التى لا أريد أن أذكر هنا منها إلّا ما يوافق السؤال فقط فالفكرة الفاسدة التى طرحتها هذه المحاولات تريد أن تثبت أنّ للكون مجموعة أوتار أو أغشية التقت جميعها مع بعضها لتكوّن الكون .. فالسؤال هنا لا يزال قائمًا من أين أتت الأغشية .. ؟!!

*** بالتالى استقرّ العلم الفيزيائى على وجوب وجود خالق أوّلى لم يخلق و ليس من ضمن الكون و لا يُقاس بمقاييس الكون مجهول الكيفية ثابت المعلومية بما لا يدع مجالًا للشكّ.


ثانيًا .. الكيميائيون ..

اجتهد الكيميائيون فى تصنيف العناصر و معرفة أصولها و درجاتها و مصادرها و ظواهرها الذرية فوجدوا أنّ جميع العناصر لها مرجعية واحدة متفقة فى الخصائص العامّة مختلفة فى أثر و دور كلّ عنصر فوجدوا بالأدلّة القاطعة أنّ الذرات هى مكونات أولّية مخلّقة من بعضها البعض و بالتراكم تمّ تكوين صور ثابتة لكلّ عنصر و من ضوء ذلك نشطت فكرتان أساسيتان ..
1- نشوء كلّ العناصر من الهيدروجين الذى اذا اتحد ذرّتاه معًا كما قى الإندماج النووى و المشاركة الإليكترونية بحيث يكون للذرتين الهيدروجين نواة واحدة و إليكترونان اثنان فيصبحا عنصر الهيليوم و كذلك ارتباط 3 هيليوم بنفس الصورة يعطى عنصر كربون و هكذا إلى ءاخره من عناصر كما تمّ إثبات صحّة ذلك من خلال التأكّد من أنّ النّجم أو الشمس تقوم بحرق الذرات بهذه الصورة فبالتالى كانت العناصر من مصدر واحد.
2- نشوء كلّ العناصر من مصدر واحد و نشأت جميعها معًا كلّ ذرّة خاصة بنفسها و لها خضائصها المنفردة و مصدرها الموحّد.

و من خلال ما سبق و إن كنت أنا شخصيًا أرجّح الإختيار رقم (1) لأنّه أقوى عقلًا و أفضل إستدلالًا و الذى يُبت أنّ جميع الذرات مُخلّقة بما فيها الهيدروجين الذى يُمكن تخليقه من الإنشطار النووى و هو عكس الإندماج النووى إلّا أنّنا لا نرفض كذلك الحالة رقم (2) و نقول فى كلا الحالتين بعدما عرفنا أنّ الذرّات كلّها مُخلّقة من مصدرٍ ما نسأل السؤال لكلّ من يقول مصدر الكون هو الذرات .. ما هو مصدر هذه الذرّات إن كانت الذرّات نفسها مُخلّقة إمّا معمليًا و إمّا بالإحتراق النجمى و إمّا بالخلق الطبيعى جميعها كما فى الإفتراض رقم (2) .. ؟!!

*** بالتالى الكيمياء تُثبت أنّ العناصر مبدوءة إمّا من مصدر واحد هو نفسه مُخلّق من عناصر أخرى كما فى الإنشطار النووى للهيليوم مثلًا أو مبدوءة جميعها من مصدر واحد و جميعها مُخلّقة إمّا نوويًا و إمّا تفاعليًا .. و هذا إثبات على وجود بادئ أوّلى مجهول الكيفية ثابت المعلومية .. !!


ثالثًا .. المفكّرون و الفلاسقة ..

جميعهم اتفقوا أنّ أوّل شيئ فى الحياة هو الوعى و الوعى ينمو من خلال المجتمع المُحيط و المُجتمع المحيط ينمو من خلال الكون و قوانينه الواقعية و الكون يلتزم بهذه القوانين تبعًا لتقيّده بأصله و منشأه و أصل الكون و منشأه يُلزم وجود مُنشئ له غير مُنشأ و غير متداخل مع ما أنشأه ..

و حول هذا قال الفلاسفة و المفكّرون بأنّ الكون كلّه نسبى متغيّر غير ثابت و لا يعلم الحقائق الغير النسبية (الحقائق المُطلقة) التى تمتاز بعدم التغيّر أبدًا أو عدم التأثّر بالظواهر و العوارض و المتغيّرات و ثبات الحقيقة ثباتًا مطلقًا و هذا ما عجز كلّ العلماء بما فيهم أينشتاين على إثباته لأنّ نظريته النسبية فى أساسها تجعل من الضوء ثابت نسبى بمعنى يتأثّر بالمؤثّرات مثل الجاذبية و مثل الوسط و بالتالى هو يعترف بأنّ النسبية هى الكون و أنّ الحقيقة المُطلقة لا شيئ إلّا المُطلق الوحيد الذى لا يتغيّر و صاحب الحقيقة المُطلقة يستلزمه إمتلاك علم مُطلق و هذا ما لا يملكه أىّ عنصر من عناصر الكون و بالتالى علينا بالشواهد و الدلائل التى تقول جميعها أنّ العلم النسبى الناقص يلزمه مصدر مُطلق خقيقى و هذا المصدر ليس إلّا ثابت يستحيل وجوده داخل كون نسبى بكلّ المقاييس و لا حتّى خارجه لأنّ النسبى لا يقيس المُطلق لكن يدلّ فقط على إثبات وجوده مع الجهل التام بالكيفية .. !!

و مثل ذلك أن ياتيك أحد بزجاجة غير مملوءة فمن البديهى أنّ الزجاجة المملوءة ناقصة الإمتلاء و بالتالى حتّى لو تر الزجاجة المملوءة فى حياتك أبدًا إلّا أنّ النقص النسبى فى الشيئ استلزم إعتقاد الكمال .. !!

*** بالتالى الفلسفة و الفكر يُثبت أنّ الأساس هو المصدر الثابت المُطلق الذى لا تُقاس كيفياته و هيئاته أبدًا بالنسبى لكن يُثبت وجوده بما لا يدع مجالًا للشكّ بوجود الثابت الحيقيقى المُطلق بلا إختلاف و بلا إضطراب و بلا تغيّر و بلا تأثّر على الإطلاق بكلّ ما تحمله لفظة إطلاق من معنى .. !!



أخيرًا .. إجابة سؤالك و هو خلاصة الإجابة بالأعلى ..

كمسلم مؤمن موحّد بالله سأقول إستدلالى بحقيقة الله ستكون من القرءان و السنّة .. و لكنّى أريد أن أكون فى هذه اللحظة كأى شخص محايد دينيًا يضع دينه و إيمانه و معتقده فى ميزان الحقيقة مثلى مثل كلّ البشر أقتنع بأنّ الحقيقة و الصحيح لا يأتى إلّا من خلال علم و منهج علمى فالعلم هو فهم الحقيقة و الإقتناع بها و هذا المنهج حسب إجتهادى الشخصى فى ترتيبه و الذى أراه هو التعبير الحقيقى عن سعى البشر فى الحياة يتمّ من خلال هذه الخطوات للوصول للعلم ..

فالعلم لا يأتى إلّا بالقناعة المعرفية و لا قناعة معرفية بلا إختيار و لا إختيار بلا حريّة و لا حريّة بلا مسئولية و لا مسئولية بلا عقل و لا عقل بلا قلب و لا قلب بلا خُلق.


بالتالى و بعد كلّ هذه الدلائل العلمية التى أمرنى الله بها مثلى مثل سائر الخلق أن أنظر بها لأتأكّد من وجود الله بصفاته الغير جسمية و صفاته الغير تشبيهية الكاملة الشاملة المتكاملة الحقيقية الثابتة الغير متغيّرة حيث أنقل قوله المُحكم كما سبق و ابتدءت الجواب به فقال جلّ فى جلاه ..
"قل سيروا فى الأرض فإنظروا كيف بدء الخلق" ..

فأقول بكلّ بيّنة و بكلّ ثقة مستدلًا مؤمنًا بوجود الله بما لا يدع مجالًا للشكّ أبدًا أنّ كلّ ما فى الكون يقول بلسان واحد و بكلام واحد و بدليل واحد .. الله واجد كلّ شيئ بادئ كلّ شيئ يا من تعقلون .. !!

و بهذا أستدلّ على وجود الله فعلًا عقلًا و نقلًا بما أمرنا الله إذ دعانا سبحانه للعلم و قال سبحانه بكلّ ثقة و تحدّى فسبحانه هو الخالق القادر المتين العليم بأنّ نتعلّم و لا نُعارض العلم فكلّ ما فى الكون يشهد له سبحانه جلّ فى علاه بالعبودية الكاملة .. !!
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
5 من 6
وفى أنفسهم افلا يتفكرون
﴿ فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾ سورة الروم 50، ﴿ ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد، والنخل باسقات لها طلع نضيد، رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج﴾ ق 9-11، ﴿ والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون﴾ الزخرف 11(، ﴿ والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور﴾ فاطر 9، ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾ سورة الروم 19، ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾ الأعراف 57، ﴿ ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾ فصلت 39.
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أوهام 2.
6 من 6
القرآن الكريم . الكون الشآسع البديع . كل ما هو محيط بالانسان من حركات وسكنات تجعلة يتفكر بعطمة الخآلق .
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة رنيم الوجد.
قد يهمك أيضًا
كيف تستدل على وجود الله -تبارك وتعالى- ؟
الشيعة الاثني عشرية كذّابين
سؤال للشيعه
إل الذي يستدلون خطأ و زورا بقول الله لابرهيم ( قال اني جاعلك للناس اماما ) !!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة