الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي سر الحروف المقطعة في القراّن الكريم؟
حاولت كثيرا أن أعرف تفسيرا لهذه الحروف التي ابتدأ الحق –تبارك وتعالى- بها كثيرا من الصور في كتابه الكريم ولم أشف غليلي أو أقتنع بتلك التفسيرات لانها مخالفة للواقع فاعتبرها بعضهم رمزا لأشياء ستحدث في المستقبل وقال اّخرون أنها أسماء للسور التي وردت فيها تضاف اليها وقال اّخرون أنها ملحقة بأسماء الله تعالى ومال أكثر المفسرين الى القول :الله أعلم بمراده من ذلك الى غير ذلك من التفسيرات التي ليست في محلها الأمر الذي دفعني للبحث عن معناها. فمن المعروف بداهة أن العرب لم تستعمل هذه الحروف في لغتها للدلالة على معنى معين ولا تحوي القواميس مثل هذه الكلمات فأنت عندما تسمع (الم)أو(الر) أو (كهيعص)فانه لا ينصرف ذهنك الى أي معنى لغوي أو شرعي اوعرفي وانما كل ما تدركه هو ان ما تسمعه ،ما هي الا حروف من حروف اللعة العربية وليست هي اختصارا لمصطلحات معينة تدل عليها ولم نسمع أن أحدا من الصحابة سال النبي عليه السلام عنها ما يدل على أنهم يدركون ما تعني ولم نسمع أن احدا من المشركين قد عاب النبي – عليه السلام- عليها عندما كان يقرؤها عليهم في مكةوهم الذين كانوا يتحينون الفرص للطعن فيه قال تعالى Lوقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه)) ولو كانت هذه الحروف غامضة أو ألغازا لقالوا : انظروا لمحمد يقول لنا ألغازا اذا فهو ساحر. والقراّن لا يفسر الا باللغة العربية وللوصول الى حقيقتها رأيت أن أعد الصور التي بدأت بتلك الحروف المقطعة فوجدتها (28) سورة وهنا عثرت على الجواب بكل بساطة ويسر وهو أن عددها جاء بعدد حروف اللغة العربية التي ينطق بها العرب وبلغوا القمة في الفصاحة والبلاغة
فأراد الله سبحانه وتعالى أن يتحداهم فيما برعوا فيه- شأنهم في ذلك شأن الامم السابقةحين تحدى كل أمة فيما برعت فيه- فعجزاا لعرب أن يأتوا بسورة من مثله وهم فصحاء الأمة وأعلاهم شأنا في اللغةيدل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى :
(وما كان ربكم معذب القرى حتى يبعث في أمها رسولا منهم يتلو عليهم اّياتنا)) ومعنى (أمها) أي أعلاها شانا .ولا زال التحدي قائما الى اليوم والى أن يرث الله الأرض ومن عليها لكل الأمم وما دام العرب قد عجزوا فغيرهم من الأمم أعجز تلقائيا.
والخلاصة أن الله تعالى لما بدأ بها كثيرا من السور أراد أن يقول للعرب ابتداء أن هذا القراّن هو من جنس الحروف التي تتحدثون بها فيما بينكم وتتفاخرون في أسواقكم الأدبية بالتفوق فيها وبالذات أنتم يا أهل مكة كنتم تجيزون الشعراء والمتحدثين والخطباء باعطائهم الأوسمة ومنحهم الألقاب بصفتكم أفصح العرب في الجزيرة يدل على ذلك قول النبي علبه السلامL( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش)) .
ومع ذلك كله تعجزون أن تأتوا بمثل سورة من هذا القراّن حيث كان التحدي بداية بالقراّن كله فعجزوا ثم صار بعشر سور فعجزوا ثم صار بسورة قالى تعالى L( وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شركاءكم من دون الله ان كنتم ان كنتم صادقين)).فما أعظم هذا القراّن وما أبلغه من حجة باقية.
بقلم : داود العرامين




صباح الورد
القرآن الكريم 26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة اريد حلاَ (ORID HALAN).
الإجابات
1 من 8
صباح النور
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة مسطول على طول.
2 من 8
ادناه بحث متنوع عن الحروف المقطعة نورده لكم كما وجدناه  . . . مع تحيات موقع الأرقام :
*************************************************************************
الحروف المقطعة في القرآن الكريم
****************************************


هي فواتح السور التي تكون على شكل حروف هجائية مفردة أو شبه مفردة.

عدد الحروف المقطعة:

     جاءت الحروف المقطعة في فاتحة تسع وعشرين سورة، وهي:

1- {الم}: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.

2- {المص}: الأعراف.

3- {الر}: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.

4- {المر}: الرعد.

5- {كهيعص}: مريم.

6- {طه}: طه.

7- {طسم}: الشعراء، القصص.

8- {طس}: النمل.

9- {يس}: يس.

10- {ص}: ص.

11- {حم}: غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.

12- {حم، عسق}: الشورى.

13- {ق}: ق.

14- {ن}: القلم.



     وكما أن الحروف المقطعة ظهرت في أوائل (29) سورة من القرآن الكريم، فإن عدد الحروف الهجائية في اللغة العربية (29) حرفاً -أيضاً- باعتبار الهمزة حرفاً مستقلاً.

     وبالتأمل في عدد الحروف المقطعة بعد حذف المكرر منها نحصل على (14) حرفاً، وهي تمثل نصف عدد الحروف الهجائية العربية باعتبار الهمزة والألف حرفاً واحداً مستقلاً، وإنما أطلق النصف للدلالة على الكل من باب الإعجاز البلاغي. كما يُلحظ بالتأمل -أيضاً- إن تعداد مجموعات الحروف المقطعة التي ذكرناها آنفاً (الم، المص، الر، ...الخ) تمثل هي الأخرى (14) مجموعة حرفية.

     ومنهم من جمع الحروف المقطعة في قوله: صراط علي حق نمسكه، أو صح طريقك مع السنة، أو طرق سمعك النصيحة، أو سر حصين قطع كلامه، أو صن سراً يقطعك حمله، أو من حرص على بطه كاسر، أو نص حكيم قاطع له سر، أو ألم يسطع نور حق كره.

     قال العلامة الزمخشري: ثم إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن ذلك أن فيها من المهموسة نصفها: (الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء). ومن المجهورة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون). ومن الشديدة نصفها: (الألف، والكاف، والطاء، والقاف). ومن الرخوة نصفها: (اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون). ومن المطبقة نصفها: (الصاد، والطاء). ومن المنفتحة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والقاف، والياء، والنون). ومن المستعلية نصفها: (القاف، والصاد، والطاء). ومن المنخفضة نصفها: (الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون). ومن حروف القلقلة نصفها: (القاف، والطاء) [1] .



     وتصنف الحروف المقطعة على أساس المباني إلى:

1- ذات الحرف الواحد: ص، ق، ن.

2- ذات الحرفين: طه، طس، يس، حم.

3- ذات الثلاثة أحرف: الم، الر، طسم.

4- ذات الأربعة أحرف: المص، المر.

5- ذات الخمسة أحرف: كهيعص، حم عسق.



     ومن الحروف المقطعة ما تكرر في فواتح السور، فجاء على النحو الآتي:

1- ما افتتحت به سورة واحدة: المص، المر، كهيعص، طه، طس، يس، ص، حم عسق، ق، ن.

2- ما افتتحت به سورتان: طسم.

3- ما افتتحت به خمس سور: الر.

4- ما افتتحت به ست سور: الم، حم.



     وتسمى السور المفتتحة بـ(طسم) و(طس): الطواسيم أو الطواسين، وتسمى السور المفتتحة بـ(حم): الحواميم. وقد أنشد أبو عبيدة:



وبالطواسيم التي قد ثُلِّثَتْ وبالحواميم التي قد سًبِّعَتْ



     ويسمى بعض السور بالميمات، وبعضها الآخر بالراآت.

طريقة قراءة الحروف المقطعة:

     لا تُقرأ هذه الحروف كالأسماء مثل باقي الكلمات، بل تقرأ واحدة واحدة بصورة متقطعة، ومن أجل ذلك سميت بالحروف المقطعة.

     فننطق (الم) بهذه الكيفية: (ألفْ لامْ ميمْ)، وننطق (طسم) بهذه الكيفية: (طاءْ سينْ ميمْ)، وهكذا بالنسبة للبقية، مع ملاحظة تسكين الأواخر باستمرار.

لماذا الحروف المقطعة؟

     لعل أهم مصداق يتجلى في تفسير هذه الحروف -التي اختص بها القرآن دون غيره من الكتب السماوية- هو مصداق الإعجاز بأبعاده المختلفة.

     إن أول أمرٍ يلفت نظر المتدبر فيها هو ما يلي هذه الحروف من عبارات، إذ نجد هذه العبارات -في الغالب- من قبيل: {ذَلِكَ الْكِتَابُ} ، أو {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ} ، أو {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} ، أو {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} ، أو {تَنزِيلُ الْكِتَابِ} ، أو {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، أو غيرها؛ مما يكشف عن وجود علاقة وطيدة بين هذه الحروف وآيات القرآن المبين.

     ويحتمل بقوة أن يكون الباري عز جل أراد من هذه الحروف تحدي العرب المعروفين ببلاغتهم وتفوقهم اللغوي، وكأنه يقول لهم: آيات هذا الكتاب أو التنزيل أو القرآن إنما جاءت بهذه الحروف التي بين أيديكم وفي لغتكم، فهل تقدرون على الإتيان بسورة واحدة منه؟

     فكثير ما أكد الله عز شأنه في العبارات التي تلي هذه الحروف مباشرة بأن هذا القرآن مبين: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} ، {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ} ، {تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ} ، {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} . كما أكد سبحانه في موضع آخر من القرآن على ارتباط (مبين) باللغة العربية، فقال تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء:193-195]، ثم قال: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ} [الشعراء:198-199]، وكأن الكتاب كان مبيناً لأنه نزل بلغة العرب، وبالرغم من هذا فقد فشل المشركون منهم على الإتيان بمثل كلام الله سبحانه.

     وقد أشرنا سلفاً إلى أن الله جل جلاله أطلق النصف للدلالة على الكل بذكره لنصف عدد الحروف الهجائية العربية، وهي شبيهة بأن تقدم لأحدهم لوحة فنية مطلية بعشرات الألوان المختلفة، ثم تقول له: mبالأحمر والأصفر والأزرق أنا صنعت هذه اللوحة الرائعة، فهل تستطيع عمل مثل ذلك؟n، في إشارة منك إلى أن هذه الثلاثة ألوان هي الألوان الرئيسة المكونة لباقي الألوان المختلفة -كما هو ثابت علمياً-، أو رغبة في الإشارة إلى أن من جنس هذه الألوان وأشباهها صنعت لوحتك.

     قال الإمام علي بن أبي طالب (ع): mكذب قريش واليهود بالقرآن وقالوا هذا سحر مبين تقوّله، فقال الله: {الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ} أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلته إليك هو الحروف المقطعة التي منها ألف ولام وميم، وهو بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا بذلك بسائر شهدائكم[2] .

     وقال الإمام علي بن موسى الرضا (ع): mإن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب، ثم قال: {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء:88] [3] .

     ومما يزيد من إعجاز هذه الحروف وتحدي الباري جل شأنه للعرب؛ إنه ثبت أن هذه الحروف التي تفتتح بها سورة معينة، تكون هي الغالبة على باقي الحروف في الكلمات، ففي سورة (ق) -على سبيل المثال- نجد أن حرف القاف هو الأكثر إحصائياً بين سائر الحروف في الكلمات، كما السورة تطرق موضوعات مبنية على حرف القاف، مثل: (ذكر القرآن، ذكر الخلق، ذكر الرقيب، ذكر القتل، ذكر المتقين، ذكر تشقق الأرض، ذكر الرزق، ...الخ). كما يرى الزركشي mأن كل معاني السورة مناسب لما في حرف القاف من الشدة والجهر والقلقلة والانفتاح [4].

     ولا يخلو هذا الفهم المذكور لمعنى الحروف المقطعة من نقص في الدقة والإحكام، لأنه يبقى حائراً أمام جملة من التساؤلات المهمة، نحو:

     - لماذا لم يكن للقرآن ذكر بعد بعض الحروف مباشرة، في الوقت الذي كان له ذكر بعد أغلبها؟

     - لماذا لم يذكر النصف الآخر من الحروف الهجائية بدلاً من النصف الذي ذكره؟

     - لماذا لم تأتِ الحروف بغير هذا الترتيب والكيفية، فبدلاً من (حم) تكون (مح) أو أي حرفين آخرين، وكذلك بالنسبة لبقية الحروف؟

     - لماذا تكرر بعضها في فواتح السور وبعضها الآخر لم يتكرر؟

     - لماذا جاءت هذه الحروف فاتحة لسورة معينة دون غيرها من السور؟

     - لماذا عدت بعض الحروف آية مستقلة دون البعض الآخر؟

     ويبدو أن هذه التساؤلات بحاجة إلى مزيد من الوقفات والتأملات والتدبرات من قبل الباحثين والمختصين للوصول إلى إجابات مقنعة.

حول استئثار الله بعلم الحروف المقطعة:

     يذهب فريق كبير من عظماء المفسرين وعلماء القرآن إلى أن هذه الحروف علماً استأثر الله به واختصه لذاته، أو أنها رموزاً وأسراراً خاصة بين الله جل جلاله وبين رسوله الأمين (ص).

     ولكن هذا الرأي يظل عاجزاً أمام ما يزخر به القرآن الكريم من آيات تدعو إلى ضرورة التدبر فيه دون استثناء. قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24]، وقال: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء:82]، وقال: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [ص:29].

     فلا يمكن أن تكون هناك آية نازلة في القرآن دون أن يكون لفهم الناس وتدبرهم سبيلاً إليها. ولا يستبعد أن يكون في القرآن بعض الأسرار والرموز بين الله عز وجل ونبيه الأكرم (ص)، ولكن ليس على مستوى يستوجب غموض الحرف والكلمة، بحيث يستحيل فك المعنى بالنسبة للمتدبر والمتأمل، وإنما الأسرار والرموز -إن وجدت- فقد تكون بين طيات الكلام ووراء معانيه أو ما شابه ذلك.

     ومما يعزز ذلك أنه لم يثبت عن العرب أبان العهد الإسلامي الأول ما يشير إلى عدم فهمهم لمعاني الحروف المقطعة، فلو كانوا يجهلون ذلك لظهر من هنا وهناك من يسأل عن أسرارها وحقيقتها، ولكان فيها فرصة وذريعة لليهود وغيرهم -من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه- لإحاكة الفتن واختلاق الشبهات للطعن في القرآن بحجة طلسمية آياته بالنسبة لفهم الناس، فكيف يكون {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران:138]؟

آراء أخــــرى :

     في معنى الحروف المقطعة عدة آراء أخرى فيها نظر، ومنها:

     1- إنها جاءت لإثارة انتباه المشركين وجعلهم يستمعون إلى القرآن بإنصات وإصغاء. ويرد عليه بأن ذلك يستوجب إثارة الانتباه في كافة سور القرآن وليس بعضها، وكذلك في فواتح خطب وأحاديث الرسول الأعظم (ص).

     2- إن جمع حساب كل حرف من هذه الحروف بعد حذف المكرر منها يُمَكِّن من معرفة مدة بقاء هذه الأمة واستخلاص أزمان الحوادث والفتن والملاحم، وذلك عن طريق حساب الجمل الأبجدية (أبجد هوز) بما يقابلها من أرقام، أو ما يعرف باسم حساب (أبي جاد).

     ويرد عليه بأن هذا تكلف من جهة القرآن، كما أنهم حسبوا مدة بقاء هذه الأمة بـ(693) عاماً، وقد تجاوزنا الآن ضعفها بكثير، وكيف يعلمون ذلك وقد خصَّ الله نفسه بأمور الغيب كهذه، فقال في خاتمة سورة لقمان: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان:34].

     3- إنها أسماء للسور التي افتتحت بها. ويرد عليه بأنها لو كانت أسماء للسور لاستوجب ذلك وجود مجموعة سور تحمل نفس الاسم، مما يعني وجود سورتين باسم (طسم)، وخمس سور باسم (الر)، وست سور باسم (الم)، وست سور أخرى باسم (حم)، وهذا مما لا يعقل.  

     4- إنها أسماء للقرآن. ويرد عليه بأنه لم يصلنا من الروايات ما يشير إلى أن الرسول الأكرم (ص) أو أحداً من أهل بيته (ع)؛ دعا إلى قراءة (الم) أو (حم) أو (طس) أو غيرها، وهو يقصد من ذلك الإشارة إلى القرآن بأكمله، بل على العكس تماماً، فإنه ترد أسماء كـ(حم السجدة) للدلالة على سورة معينة لا أكثر.

     5- إن كل حرف من هذه الحروف يشير إلى اسم من أسماء الله الحسنى. ويرد عليه بوجود الاختلاف الكبير في تعيين أسماء الله التي تشير إليها هذه الحروف، فقالوا -مثلاً- في (كهيعص): إن الكاف تدل على الكافي، والهاء على الهادي، والياء على الحكيم، والعين على العليم، والصاد على الصادق. بينما قال آخرون بأن: الكاف تدل على الملك، والهاء على الله، والياء والعين على العزيز، والصاد على المصور. وقال فريق ثالث بأنها تدل على: الكبير، الهادي، الأمين، العزيز، الصادق. وهناك من الأقوال المختلفة غيرها مما يخدش في خبرها ودقته.

     6- إنها حروف لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم. ويرد عليه بما ثبت من كون اسم الله الأعظم ليس اسماً لفظياً، وتفصيل ذلك في مبحث (أسماء الله الحسنى).

     7- إنها أقسام أقسم الله بها على أنها من أسمائه أو أنها من الحروف المعجمية التي تألف منها القرآن. ويرد عليه بأن هذه الأقسام -إن صحت- لا تستوفي تمام شروط القسم وأركانه من ذكرٍ لأداة القسم والقاسم والمقسوم به والمقسوم عليه والغاية من القسم، وأن يرد بعدها قسم في بعض الأحيان لا يدل على كون هذه الحروف قسماً بحد ذاتها.

فائــــــــــدة:

     يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ما نصه: mثم إنك إن تدبرت بعض التدبر في هذه السور التي تشترك في الحروف المفتتح بها مثل الميمات والراآت والطواسين والحواميم وجدت في السور المشتركة في الحروف من تشابه المضامين وتناسب السياقات ما ليس بينها وبين غيرها من السور.

     ويؤكد ذلك ما في مفتتح أغلبها من تقارب الألفاظ كما في مفتتح الحواميم من قوله: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ} أو ما هو في معناه، وما في مفتتح الراآت من قوله: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} أو ما هو في معناه، ونظير ذلك واقع في مفتتح الطواسين، وما في مفتتح الميمات من نفي الريب عن الكتاب أو ما هو في معناه.

     ويمكن أن يحدس من ذلك أن بين هذه الحروف المقطعة وبين مضامين السور المفتتحة بها ارتباطاً خاصاً، ويؤيد ذلك ما نجد أن سورة الأعراف المصدرة بالمص في مضمونها كأنها جامعة بين مضامين الميمات وص، وكذلك سورة الرعد المصدرة بالمر في مضمونها كأنها جامعة بين مضامين الميمات والراآت [5]

تصانيف في الحروف المقطعة:

     من التصانيف التي ألفت في هذا الموضوع: (رسالة في أسرار الحروف التي في أوائل السور القرآنية) لابن سينا، (الحروف المقطعة في أوائل السور) لأبي سعيد الخادمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ج1، ص139.

[2] السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني. البرهان في تفسير القرآن، ج1، ص54.

[3] محمد باقر المجلسي. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج2، ص319.

[4] بدر الدين محمد بن عبدالله الزركشي. البرهان في علوم القرآن، ج1، ص258.

[5] السيد محمد حسين الطباطبائي. الميزان في تفسير القرآن، ج18، ص8-9.
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عصام راشد (essmt azzt).
3 من 8
العلم يكشف سرا من إعجاز لا يفنى إلى قيام الساعة....

 لنبدأ بسورة ( ق ) ونعد ما فيها من قافات سنجد أن بها 57 قافا.....
وسورة الشورى التي ابتدأت بالقاف أيضا , والتي هي الضعف من الطول لسورة ( ق ) ومع ذلك بها 57 قافا....
لنجمع الآن: 57 + 57 = 114 , والتي هي مجموع سور القرآن...!!
ليست مصادفة , لأن سورة ( ق ) تبدأ بـ ( والقرآن المجيد ) وتختم بـ ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد )..... وهي اشارات بأن ( ق ) ترمز للقرآن ومجموع القافات 114 التي هي مجموع سور القرآن...!!!!
- هذا بالنسبة للرمز , أما من ناحية الحساب ( بعد أن أدخل القرآن في الحاسب الآلي ) وجد أن أعلى متوسط لحرف القاف موجود في سورة ( ق ) وأنها تفوقت حسابيا على جميع السور الأخرى ...!!

 سورة الرعد تبدأ بحروف أ ل م ر... وعند عد الحروف في هذه السورة نجد:
أ ....... ترد 625 مرة
ل....... ترد 479 مرة
م ......ترد 260 مرة
ر...... ترد 137 مرة
هكذا بترتيب تنازلي أ ثم ل ثم م ثم ر وبنفس الترتيب ...
ليس هذا فحسب , بل وجد أن هذه الأحرف هي الأعلى معدل ومتوسطا وجدت في سورة ( الرعد ) ومن باقي السور...!

 وكذلك في سورة ( البقرة ):
أ ....ترد 4592 مرة
ل ...ترد 3204 مرة
م ....ترد 2195 مرة
وهذه الحروف تتفوق حسابيا على باقي الحروف داخل السورة..

 وكذلك في سورة ( آل عمران ):
أ .....وردت 2578 مرة
ل.... وردت 1885 مرة
م.... وردت 1251 مرة
وهي أعلى معدل من باقي الحروف في نفس السورة.

 ونجد أن جميع السور المكية والتي تبدأ بهذه الحروف تتفوق من باقي السور المكية الأخرى وكذلك المدنية ...
فنجد سورة ( طه ) تتفوق حسابيا بتكرار هذه الأحرف عن جميع السور المكية الأخرى
وكذلك ( كهيعص ) نجد معدلها أعلى من جميع السور المكية الأخرى ...

 كما نجد أن جميع السور التي تبدأ بـ ( حم ) اذا ضمت , نجد أنها تتفوق على كل السور المكية الأخرى..

 أيضا ( أ ل ر) في كل من سورة ( ابراهيم )
و ( يونس )
و ( هود )
و ( يوسف )
و ( الحجر ), اذا ضمت لبعضها وجد أنها أعلى المعدلات على جميع السور المكية الأخرى...

 أما في سورة ( يس )
فالدليل موجود ولكن انعكس ... لأن ترتيب الحروف انعكس فالياء في الأول ( عكس الترتيب الأبجدي ) ..... لهذا نجد أن حرف الياء والسين هما ( أقل ) من توارده في جميع المصحف , مدنيا أم مكيا

 
المصدر:
Miracle of the Quran
Islamic Production international in ST. Louis mo‏
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة آلاء بنت محمد.
4 من 8
أذكر أن دكتورنا أثناء الدراسة العليا في الجامعة الأردنية في تخصص التفسير, قد كلف كل الطلبة للبحث في هذه الحروف و وكان ملخص بحثنا.. ان كل ما ورد من تفسيرات هي مجرد اجتهادات بدأها الباقلاني ثم أخذ عنه الباقون من بعدهم كالزمخشري وغيره ..بل وجدنا أن بعض العلماء من المفسرين القدماء قد رأوا أنه من البدعة محاولة تفسير هذه الحروف لأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لم يفسروها ابتداءً.. ورد عليه علماء آخرون..
وتعددت الأقوال فيها إلى أكثر من ستين قول منها ما فيه من البعد عن المنطق ومنها ما فيه لمسات جميلة ولكنها كلها اجتهادات ولا تستطيع أن تقتنع أن احدها هو القول الفصل

وانتهت معظم ابحاثنا أن هذه الحروف من المتشابه في القرآن الكريم .التي لا يعلم سرها إلا القليل من الراسخين في العلم .
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
5 من 8
القرآن نزل على أمة عربية فيها المؤمن والكافر .. ومع ذلك لم نسمع ولم يدون التاريخ أن أحداً منهم طعن في هذه الحروف التي بدأت بها السور .. وهذا دليل ثابت على انهم فهموها بملكاتهم العربية .. ولو أنهم لم يفهموها لطعنوا فيها
وقد يضع الله سبحانه وتعالى من أسراره في هذه الحروف التي لا نفهمها ثواباً لا نعرفه ويريدنا بقراءتها أن نحصل على هذا الأجروالحياة تقتضي منا في بعض الأحيان أن نضع كلمات لا معنى لها بالنسبة لغيرنا .. وإن كانت تمثل أشياء ضرورية بالنسبة لنا .. تماماً ككلمة السر التي تستخدمها الجيوش .. فلا معنى لها إذا سمعتها .. ولكن بالنسبة لمن وضعها يكون ثمنها الحياة أو الموت ... فخذ كلمات الله التي تفهمها بمعانيها .. وخذ الحروف التي لا تفهمها بمرادات الله فيها
ومثلاً : نجد في القرآن الكريم { بسم الله الرحمن الرحيم } وكذا { أقرأ باسم ربك الذي خلق } فنجد أن (بسم) و ( باسم) ...
فلو كانت المسألة رتابة في كتابة القرآن لجاءت كلها على نظام واحد ... ولكنها جاءت بهذه الطريقة لتكون كتابة القرآن معجزة وألفاظه معجزه
ن,saef
ْْ~~~
http://www.alargam.com/fawateh/h2/1.htm   بالهيروغليفيه

ْْ~~
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة nano..gle.
6 من 8
*صباح الخير.
-انت تعرف ان القران ننزل مفرقا و مقطعا على 23 سنة..و الله الذى احاط بكل شئ علما ..و ما هذه الحروف المقطعة فى فواتح السور الا رموز علمه بثها فى تضاعيف كتابه لنكشفها نحن على مدار الزمان.
-( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد).(سورة فصلت ، الآية 53)
-و لا اقول أن هذه كل اسرار الحروف..بل هى مجرد بداية لا احد يدرى الى اي افاق سوف توصلنا..
-لم تعد المسألة صدفة..و انما نحن امام قوانين محكمة و حروف محسوبة كل حرف و ضع بميزان :
(  الله الذي أنزل الكتاب بالحق و الميزان) 17 -سورة الشورى
-ثم هى تضعنا أمام موازين دقيقة و دلالات عميقة لكن حرف ..فلا يجرؤ أحدنا أن يقول أنه أمام كلام ..اى كلام..الا ترى ياصاحبى أنك أمام كلام لا يمكن ان يكون اى كلام.
-و أقول و أنا اطمئنك هناك كتاب يقدم لك الدراسة المفصلة ''Miracle of the quran

-‏
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة doctemed (Youcef Taha).
7 من 8
نص حكيم قاطع له سر ...

حروف العبارة السابقة تكونت من الحروف المقطعة الواردة في القرآن الكريم
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
8 من 8
نص حكيم قاطع له سر ...

حروف العبارة السابقة تكونت من الحروف المقطعة الواردة في القرآن الكريم
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
قد يهمك أيضًا
ما معنى الحروف المقطعة في فواتح بعض السور ؟
ما هى الحروف المقطعة
ما هي الحروف المقطعة في السور القرأنيه ؟
ما معنى الحروف المقطعة في القران الكريم ؟؟
بماذا فسر المفسرون الحروف المقطعة في القرآن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة