الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكنني ان اشعر بالله ؟ (ملاحظة.. اريد جوابا لا يحتمل ان يكون وهم. كيف اتأكد اني وصلت إلى الله فعلا؟
ديني 22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة sam_3d.
الإجابات
1 من 9
السؤال
أنا شخص متعلم مصل تربيت في بيئة إسلامية ولكن تلازمني أسئلة ليس لها إجابات عندي .والله إنني لست شخصا أعرف الحق وأنكره بل لا أحس بأي تصديق لأدلة وجود الخالق -هل الله موجود ؟ هل الشيطان خدعة نفسية أم ماذا؟ ما هو الدليل أن هذا القرآن معجز -أنا لا ألمس الإعجاز -قصائد محمود درويش أيضا أراها بنفس الجمال اللغوي ؟ يقولون لم يتغير مند 1400 سنة . و ما أدراني أنا -أحس أن قصص الإعجاز العلمي مجرد تلفيق وتقويل للألفاظ أكبر من معناها -عندما تسأل شخصا عن وجود الله يطلب منك أن تتأمل و تستنتج . وأن تنظر إلى الشجر والكون ؟ أريد دليلا قاطعا -؟ تناقض كبير أعلم ذلك لكن الواقع هو ما قلت لك - لا أستطيع أن أثبت أن الله غير موجود. ولا أقول الناس مخطئون وأنا على صواب والعكس صحيح .أعيش في مكان كل من حولي يقول الله حق حتى الشيطان واليهود والناس أغلبهم يقولون الله موجود، هذا يجعلني أشعر أنه ربما أكون مخطئا لكن ماذا أفعل؟ وعقلي وقلبي يقول لا بلغات أهل الأرض جميعا. سؤالي كيف يمكن أن أعالج هذا التناقض والإلحاد ؟ لا أعلم لماذا أشعر دائما أني أريد أن أقتنع من داخلي أن الله موجود عن يقين تام وأستغرب كثيرا عندما أرى من هم يعتقدون أنه موجود. إني أحسدكم مسيحين أو مسلمين على اليقين الذي عندكم بوجود رب تمنيت كثير لو أكون كذلك. أعيش تعاسة حقيقية، ولا أستطيع الاقتناع بأدلة وجود الله -يقولون اطرد الشيطان و اقرأ القران -كيف ذلك وأنا أعاني في هذا الشك هل هناك مواقع أو معلومات عقلية بحتة لا عاطفية. بالأمس كنت أقرأ كتاب الله القرآن الكريم... لكني وجدت نفسي أشك في الكلام المكتوب فيه ما الدليل أنه كلام الله؟ أرجوكم أريد حلا لمشكلتي؟

الجواب



{وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} أي: موقع في الريبة، وقد كذبوا في ذلك وظلموا. ولهذا { قَالَتْ } لهم { رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ } أي: فإنه أظهر الأشياء وأجلاها، فمن شك في الله { فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ } الذي وجود الأشياء مستند إلى وجوده، لم يكن عنده ثقة بشيء من المعلومات، حتى الأمور المحسوسة، ولهذا خاطبتهم الرسل خطاب من لا يشك فيه ولا يصلح الريب فيه. انتهـى.

فالشك في هذه الحقيقة الناطقة التي تدركها الفطرة، وتدل عليها آيات الله المبثوثة في ظاهر الكون المتجلية في صفحاته ، يبدو مستنكراً قبيحاً. وقد استنكر الرسل هذا الشك، والسماوات والأرض شاهدان.

وطلب السائل لما يسميه بأدلة قاطعة بعيدا عن النظر والتأمل في الكون، ما هو في حقيقته إلا رفض للإيمان بالغيب؛ فإن الله تعالى لا يُرى في الدنيا، ويكفينا النظر في آياته المرئية في الكون، وآياته المتلوة من الوحي، لكي نوقن لا بوجوده فحسب، بل باتصافه بكل صفات الكمال، وتنزهه عن كل صفات النقص، سبحانه وبحمده.

ونكتفي هنا بآية واحدة من كتاب الله، تكفي مريد الحق لرفع الشك والريب، فهذا جُبَير بن مُطْعِمٍ كان كافرا، فسمع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سورة الطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ. أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ. قَالَ: كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. رواه البخاري.

فكان سماعه لهذا الآيات الكريمات سبباً في إسلامه وهدايته، وكاد قلبه أن يطير من حسن هذا البيان وروعته، وفصاحته وبلاغته، ومن وضوح الحجة وسطوع الحق، فإن معناها: أم خلقوا من غير خالق، وذلك لا يجوز؛ فلا بد لهم من خالق، وإذا أنكروا الخالق فهم الخالقون لأنفسهم، وذلك في الفساد والبطلان أشد؛ لأن ما لا وجود له كيف يخلق؟! وإذا بطل الوجهان قامت الحجة عليهم بأن لهم خالقا، ثم قال: (أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ) أي إن جاز لهم أن يدعوا خلق أنفسهم فليدعوا خلق السماوات والأرض، وذلك لا يمكنهم، فقامت الحجة، ثم قال: (بَلْ لَا يُوقِنُونَ) فذكر العلة التي عاقتهم عن الإيمان، وهو عدم اليقين.

وعلى أية حال فقد سبق لنا بيان الأدلة المتلوة والمرئية على وجود الله جل جلاله، والرد على الشاك في وجوده، في عدة فتاوى، منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 103949، 75468، 48913،22055 ، 22279، 100160.

وكذلك الشك في القرآن إنما سببه ضعف اليقين والبصيرة، فلا يمكن أن يقرأ القرآن منصف بقلب حاضر وتدبر لمعانيه وإلا ويسجد قلبه إعظاما لهذا الكلام وقائله، ويقينا بأنه لا يمكن أن يكون من كلام المخلوقين، كما قال تعالى: وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ {يونس:37}

وتكفيك مطالعة ما يعرف الآن بإعجاز القرآن لتقف على اليقين أنه كلام رب العالمين، فمن العجب أن يقول عاقل ذو لسان عربي: قصائد محمود درويش أراها بنفس الجمال اللغوي!!! فهذا أعظم البهتان، ونحيل السائل، على ما سبق أن ذكرناه في مسألة حقيقة القرآن وبيان أوجه إعجازه، في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 27843، 99228، 49129.

ثم ننبه السائل على أن حسده للنصارى على يقينهم، في غير محله، فما عندهم لا يصح وصفه باليقين.

وفي الختام ننصحك أيها السائل بقول صادق وقلب مشفق رحيم أن تكف فورا عن هذه الأباطيل ومخادعة النفس وتتوب إلى الله تعالى، وتنصح لنفسك وتعود إلى رشدك فإنك على خطر لعلك لا تتخيل حقيقته كما ينبغي، فأنت الآن تخسر دنياك وأخراك جملة وتفصيلا. فالله الله في نفسك قبل أن يفوت الأوان.

والله أعلم.
22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة alinabm77.
2 من 9
سبحان الله .

(أفي الله شك فاطر السموات و الأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم و يؤخركم إلى أجل مسمى).
كل هذا الكون العظيم وتقول كيف يمكنني أن أشعر بالله.

تأمل في نفسك التي بين جنبيك ..

من خلق قلبك ويحركه في كل ثانية ليضح هذه الكمية الهائلة من الدم.

من خلق عقلك ومنحك القدرة على التفكير والاستنتاج ،

من خلق أقدامك وركبتيك بهذه الطريقة البديعة التي تعينك على المشي بإيقاع متناغم دون أن تسقط ؟

من خلق أذنيك وأتاح لك القدرة على استقبال الأصوات على شكل ذبذبات ثم يترجمها عقلك إلى معاني ودلالات تتفاعل من خلالها مع من حولك.

من خلق لك جهازًا بصريًا يترجم الألوان والأشكال ويستمتع برؤيتها ويتفاعل معها .

من خلق جهاز الهضي والتنفسي والعصبي والتناسلي ... إلخ.
من ..
ومن ..
ومن ...

كل هذا وتقول كيف أشعر بالله.

اتق الله .. وتفكر (أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون).
22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة أبو الكتاكيت.
3 من 9
أنت لم تسأل هذا السؤال إلا لأن لديك جهلاً كبيرًا بأسماء الله الحسنى وصفاته العليّة تبارك وتعالى.

الله سبحانه وتعالى من صفاته أن (السميع) لله سمع خاص به لا يليق إلا بجلالة يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة في الليلة الظلماء.

الله سبحانه وتعالى من صفاته أنه (مجيب الدعاء)، يجب أن تؤمن إيمانًا لا يتطرق إليه أدنى شك بأن الله يسمعك ويراك وأنت تدعوه .. هذه صفة أثبتها الله في القرآن الكريم . (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء). (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم).

الله سبحانه وتعالى من صفاته الرحمة فهو رحمن رحيم (كيف بأرحم الراحمين أن يخلق خلقا ويتركه يكابد أعباء الحياة لوحدة دون أن يمده بالطمأنينة إن هو أطاعه وأدى فرائضة. تعالى الله علوًا كبيرا .

الله سبحانه وتعالى من صفاته أنه على كل شيء قدير .. مشكلتك أن تتعامل مع الله بنفس العقلية التي تتعامل بها مع المخلوقين .. أقول لك لا .. هذه المنهجية في التفكير يجب أن تغيرها فورًا ..

الله سبحانه وتعالى (على كل شيء قدير) ، (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، صفاتنا القاصرة لا تشابه صفات الله سبحانه وتعالى إطلاقًا حتى وإن اشتركت في اللفظ أو المعنى العام .

عليك الآن أن تقول فورًا (أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا).

ثم قل (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) مائة مرة.

نصيحة أفعل ذلك .. وستشعر بالراحة .. كل ما هنالك قليل من الوساوس من الشيطان الرجيم يريد أن يغويك. لكن إن أنت اعتصمت بالله فلن يخيبك بإذن الله.

وأخيرًا .. نصيحة هامة جدًا .. إحذر من المواقع المشبوهة والأفكار الإلحادية لا تدخلها أنت بالذات لأن نصيبك من العلم الشرعي قليل.. احذرها أشد من الحذر من النار.
22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة أبو الكتاكيت.
4 من 9
إن كنت تسرعت فأنا أقدم اعتذاري ..

حسبي أنني حريص على معتقدك .

بالنسبة لسؤالك .. فإن الإنسان المسلم يجب عليه أن يؤمن بالله في نطاق الغيب وهذه أولى خصائص الإيمان عند المسلم، حيث قال الله سبحانه وتعالى في بداية سورة البقرة (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون).

والاتصال المحسوس لا يكون إلا مع الأنبياء والرسل .. حتى يبلغوا الناس ويبشروهم ويحذروهم ويعلموهم الحكمة .

أما البشر من غير الأنبياء فينحصر هذا الشيء في الرؤياء الصالحة، حيث قد يرى المؤمن من المبشرات ما يعينه على الصبر والعبادة والأمل .. لكن ذلك نعمة من الله يمن بها من يشاء من عباده.

وكذلك هناك ما يعرف بـ (الكرامة) وهي أمر خارق للعادة يجريه الله على أيدي بعض أوليائه .. وهذا أيضًا منة من الله .

والمطلوب من العبد المسلم الاستقامة ولا يفكر بتحصيل الرؤى أو الكرامات .. لأن الله إذا أحب العبد سيلهمه الهداية والتوفيق والسداد.

أسأل الله لي ولك الهداية والثبات على دينه.
22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة أبو الكتاكيت.
5 من 9
السلام عليكم ...سؤالك سهل جدا ..أعتقد أنك تسأل عن أعلى مرتبة من مراتب الدين وهذه لايصلها إلا القليل من المسلمين وهي مرتبة الإحسان ولن أشرحها لك فهي معروفة ,, وطريقتي في الشعور بوجود ربي هي مخاطبته دائما هكذا بلا وقت محدد من خلال التوكل والاستعانة والاستعاذة والاستنصار وغيرها كأنني أخاطب شخصا قريبا أذكره سرا وربما علنا ...والنتيجة التي أحصل عليها تجعلني أشعر بوجوده حقا ..

أعطيك أحد المواقف لتعرف مقصدي ...لا أريد مقابلة فلانة من الناس فظللت أستعيذ منها شهرين فلم أرها ,وحتى حين رأيتها لم تكن رؤيتها لي من مصلحتها بل من مصلحتي ...ومثال آخر ..أستحفظ منزلي وأهلي فلايضرهم شيء بإذنه سبحانه ...أسبحه فأشعر بالسلام وهكذا كثير من الأمثلة ..أسأل الله أن أكون وإياكم من المحسنين .
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة sh_1423 (لغوية متخصصة).
6 من 9
أخي الكريم من أجل إقناعك أخدت ابحث عن سؤال يشبه سؤالك فوجدت ما يلي أتمنى أن تقتنع به وتطرد عنك الشيطان والوساويس

الكفّار يسألون من خلق الله
السؤال :
عندما أقول للكفار بأن الله خلق كل شيء حينها يسألونني ومن خلق الله ؟
وكيف كان الله موجوداً منذ البداية ؟  
كيف أرد على هذا ؟.



1. هذا السؤال الموجَّه إليك من الكفار : باطل من أصله ، متناقض في نفسه !

ذلك لو أننا فرضنا - جدلا - أن هناك خالقاً لله تعالى ! فسيقول السائل : من خلق خالق الخالق ؟؟! ثم من خلق خالق خالق الخالق ؟؟! وهكذا يتسلسل إلى ما لا نهاية .

وهذا محال في العقول .

أما أن المخلوقات تنتهي إلى خالقٍ خلق كل شيء ، ولم يخلقه أحد ، بل هو الخالق لما سواه : فإن هذا هو الموافق للعقل والمنطق ، وهو الله سبحانه وتعالى .

2. أما من حيث الشرع والدين عندنا : فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، قد أخبرنا عن هذا السؤال ، من أين مصدره ، وما هو علاجه والرد عليه :

=   عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق اللهُ الخلقَ ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله " .

= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق السماء ؟ من خلق الأرض ؟ فيقول : الله ، - ثم ذكر بمثله - وزاد : " ورسله " .

= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته " .

= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا ؟ ..".

رواها جميعاً الإمام مسلم ( 134 ) .

ففي هذه الأحاديث :

بيان مصدر هذا السؤال ، وهو : الشيطان .

وبيان علاجه ورده ، وهو :

1. أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان .

2. وأن يقول " آمنتُ بالله ورسله " .

3. وأن يستعيذ بالله من الشيطان .

وورد أيضا التفل عن الشِّمال ثلاثا وقراءة سورة قل هو الله أحد ( انظر كتاب "شكاوى وحلول " في زاوية الكتب من هذا الموقع )

3. أما عن وجود الله أولاً ، فعندنا في ذلك أخبار من نبينا صلى الله عليه وسلم ، ومنها :

1. قوله صلى الله عليه وسلم : " اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء " . رواه مسلم ( 2713 ) .

2. قوله صلى الله عليه وسلم : " كان الله ولم يكن شيء غيره " ، وفي رواية " ولم يكن شيء قبله " . رواهما البخاري ، الأولى ( 3020 ) ، والثانية ( 6982 ) . بالإضافة لما في الكتاب العزيز من الآيات ، فالمؤمن يُؤمن ولا يشكّ والكافر يجحد والمنافق يشكّ ويرتاب ، نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لاشكّ فيه والله الموفق .
25‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة anzar101.
7 من 9
عودة أخرى أخي الكريم وهده قصيدة رائعة في تأمل خلق الله


لله في الآفاق آيات لعــلّ أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا
قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا
قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا
بل سائل الأعمى خطا بين الزحـام بلا اصطدام من يقود خطاكا
قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا
واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا
بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا
وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا
قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده فاسأله من أرباكا
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا
قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا
وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا
وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا
وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا
وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا
ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا
يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا
25‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة anzar101.
8 من 9
كلما دعوته او توسلت إليه وأستجاب إليك وتحققت دعوتك معنى ذلك انه راضي عنك
وتشعر بأنك في تواصل مع الله عندما تكون قد نوفرت فيك شروط الاستجابة ( الاستجابة للدعاء هي الاتصال الوحيد بينك وبين الله ) والحالة التي تشعر فيها بأنك في تواصل مع الله
والاستجابة لها شروط من اهمها أن يكون راضي عنك
27‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة يوسف ابوراص.
9 من 9
ساعطيك الجواب الكافي الشافي الذي من خلالة  ليس فقط الوصول  ولاكن الاتصال الدائم بااللة واعطيك الدليل الفعلي للحالة التي تعرف انك مع اللة
1-قم بالمشي وعمل رياظة في الاماكن التي تحبها واذكر اللة حتى تفيض عينك من الدمع اجعل بصرك الى الافق او اعلى قليلا ناجي ربك بلاالة الانت اني كنت من الظالمين وسبحان اللة وبحمد او اي ذكر ستجد دموعك تنهال على خدك وستجد انها حارة ستعرف حينها انك مع اللة  وانصح ان يكون مشيك في الاماكن الخالية من الناس  جرب واخبرني  فيما بعد كم من مرض او الم تعانية ذهب عنك اسائل مجرب
27‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة سرمد pluse.
قد يهمك أيضًا
وكيف اتأكد من الحزمة ارجوك اريد جوابا لانني لا اعلم الكثير عن الكمبيوترات وشكرا على المساعدة...
احيانا اشك اني ميت، كيف اتأكد من اني حي ولست ميت؟
مثلا كل ما اقفل النور افتكر انا انا ماقافلتهوش واقعد ابص عليه كذا مرة علشان اتأكد ان انا قفلته وهكذا في كل اعمالي
قالت له :يا اخي يا ابن امي يا اللي ابوك اخو وليدي اريد جوابا لهذا اللغز
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة